بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا ضيفنا ما اراك الا ملاكم قد تلقى من اللكمات ما لا يحتمل ..وتأتى اللكمه تليها الاخرى وها هو يترنح يمينا ويسارا محاولا الايسقط لحفظ ماء وجهه الذى لم يعد وجها يصلح بعد الآن من اثر اللكمات المتتاليه
واراك ايضا تعتمد على المعلومات الكاذبه و المرتجله والتى لم يعد لها مسبقا وانما هى نتاج اللحظه التى ترد بها على لكمة العضو فلان أو صفعة العضو فلان وهى ليست الا عصاك الهشه التى ترتكز عليها قبل ان تعلن سقوطك المدوى - هذا ان لم تكن قد سقطت فعلا -
ضيفنا ارجوا منك ان تحكم عقلك وان تتريث قليلا قبل كتابة أى رد
انت هنا تدافع ان يسوعك وتبرأه من مجازر كتابك الذى تقدسه ولن اقول العهد الجديد او القديم فليس لنا شأن بهذا الا فى حالة اعترافك ان للعهد القديم رب والعهد الجديد رب آخر
ثم يسأل الاخ طارق سؤال
اخى طارق يقول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان اسأل الضيف المغفل سؤال وانا واثق أنه لن يجاوب
جاء شخص الي بيتك
يريد أن يضربك ويعتدي علي اهل بيتك ؟
ماذا ستفعل
هل ستتركه يضربك ويعتدي عل آل بيتك وتحضر له الحمام ووجبه فاخرة للعشاء؟
ثم انظر ماذا تقول
الضيف النصرانى يرد ويقول
اما سؤالك...فانا لن استطيع شيئا! فهناك من يحاسبه ويحاكمه! وانا من جهتي اسامحه واصلي لاجله...وانا واثق بالهي انه سيحميني..فالله يحمينا ونحن صامتون..فهمت يا استاذ؟ الله لا يحتاج عضلاتي!!!!
هل هذا رد يعقل
ما هذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أعرف انك لا تعى ما تقول وإن يدك قبل عقلك ترفض ان تكتب مثل هذا الكلام الذى لا يعقل ويعد درب من دروب الجنون .
والله أظن ان المجنون نفسه سوف يدافع عن بيته واسرته ولن يركع ويصلى لأعدائه لانه يحبهم.
ولكن لك كل العذر.......... فلا شيء بيدك انما هى تعاليم ربك الدموى قاتل يسوع ومعذبه حتى يستطيع غفران الخطايا
ربك الدموى الآمر بقتل الاطفال ولنساء والعجائز وحتى البهائم لم يرحمها
ربك الدموى بعد كل هذا يأمركم ان لا تفعلوا شيئا لرجل دخل عليك البيت واعتدى على نسائك وضربك وسرق مالك ..كل هذا وانت تركع فى ركن الشقه وتشابك يديك فى بعض وتصلى للرب ان يرحم هذا العدو ويهديه ويرجعلك مالك

سبحان الله ( قتل وذبح وحرق وتعذيب ثم من ضربك على خدك اعطيه الآخر ثم حبو اعدائكم وصلوا لهم )
ما هذا الجنون والتباين والاختلاف
صدق ربى حين قال
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (النساء)








تعليق