يا كلب آشور :
أنا لا أرد على إستفسارات الكلاب ..... فالكلاب ليس لها إلا الحجر ..... و الصراصير أدهسها بحذائى !.... مثلما أفعل معك تماماً !
و طبعاً يا صاحب الخشبة .... أنت لا ترى الخشبة التى فى عينيك .... إن فى عينك شجرة زقوم بحالها و لكنك مسكين لا تراها !
و من هو إلهك الذى تدعوه ..... أهو يسوع صاحب اللعنة الأبدية ..... سوف تلحق به عن قريب لتستحما سوياً فى بحيرة الكبريت ..... بيقولوا الكبريت مُفيد جداً للجرب الذى يُصيب كلاب الشوشو كوكو (آشور-كلدان !) .... و أنت مًصاب بجرب عقلى مُزمن لا ينفع معه العلاج البشرى و لا بد من علاج يسوعى كبريتى !
و برضه أخرج لى يا كلب اليسوع كلمة ليست من كتابك المُقدس .... ألم يقل عنكم أنكم كلاب ..... و جحوش فراء ..... بل و صراصير :
أشعياء 40
22الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ
أليس إلهك هو المولود فى الزريبة التى تضم شتى الحيوانات بما فيها الخنازير ! ..... فأين هو هذا الكلام الخارج عن كتابك أيها الملعون و عابد الملعون .... أليس هذا هو ما جاء فى كتابك !
إنسحب الآن مهزوماً مدحوراً بعد أن قطعت رأسك بمقصلتى و دهستك بحذائى !
و الظاهر إن بلاغتى لم تُعجبك ..... فى بيت الشعر هذا الخاص بتيطس و يسوع و أمرؤ القيس .... معلش .... أنا عارف إنك صاحب بلاغة شديدة .... و أعتذر عن الوزن المكسور !
و ها هو ردى عليك فى كل مكان تنسحب منه بعد أن تُثبت جهلك و غباءك أيها القفا .....
بمناسبة صمت الخرفان اللى إنت فيه و خروجك مدحوراً مهزوماً من هذه الصفحة بعد أن داس حذائى على رأسك ........ هذا هو رد رب العالمين عليك و على كل صرصار أممى نباح يقع تحت حذائى الدهاس :
سورة الحجر :
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّين(35)
و لعل إسم الحجر يليق مع مُعاملة الكلاب النباحة مثلك !
و من هو صاحب اللعنة الأبدية يا ترى :
غلاطية3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة.
و هنيئاً لك بإلهك إله اللعنة الأبدية !

و أخيراً ..... بهذه المُناسبة ..... هذا المقطع من أوبريت الليلة الكبيرة لصلاح جاهين ...... و هو مشهد يجمع بين بائع طارة القوة فى أحد الموالد و أحد المُدعين الذى يظنون بنفسهم البلاغة و العلم ...... أى عنتر آخر .... لكنه مثل اليسوع لدى مُقابلته مع المُجرب أو سيده الشيطان ....... عند الجد فإن ظهره مكسّر :
بائع طارة القوة ينادى على بضاعته :
ورينا القوة
يا بنى إنت و هوه
مين عنده مروة ؟
و عامل لى فتوة
يقدر بقدارة على دق الطارة
و يفرقع بُمبة
عنتر زمانه الشوشو كوكو (إسم تدليل للأشورى الكلدانى) يقتحم الصفوف المُتحلقة حول بائع طارة القوة و هو يفرد عضلاته العجفاء ( و يتحدانا فى البلاغة و التاريخ و الدين) قائلاً :
وسع وسع ..... وسع وسع
ده أنا أدق الطارة و أضرب ميت بمبة
ده أنا الأسطى عمارة من درب شكمبة
صيتى من القلعة
لسويقة اللالا
ده أنا واخد السمعة
بائع طارة القوة فى لهجة تنم على التهكم الشديد :
طيب ياللا تعالى
عنتر زمانه الشوشو كوكو يضع ذيله بين فخذيه و هو ينسحب قائلاً :
لا يا عم سعيدة
دى البدلة جديدة
بائع طارة القوة و الجمهور يودعون عنتر زمانه و هو يجرى هارباً ... كما ودع الشيطان صنيعته اليسوع و هو ينسحب جاراً خيبته .... فلم يستطع صنع مُعجزة واحدة أمام ربه و إلهه الحقيقى ..... و لم يستطع إقناع الشيطان بأن يتوب ....بل و طلب منه الشيطان أن يسجد له !!!! :
هاهأه سعيدة
يا بو بدلة جديدة
هاهأة سعيدة
يا بو بدلة جديدة
و إنسحب من المُنتدى كله .... لأنى مُشارك فى كل المواضيع يا قفا العراق !






تعليق