إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل محبة اليسوع واجبة علينا ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل محبة اليسوع واجبة علينا ؟!


    هل محبة اليسوع واجبة علينا؟



    لقد احتفظ المسيحيون بيسوع كشخصية رئيسية في العهد الجديد لعدة قرون، وحتى أولئك الذين لا يؤمنون بإلوهيته، قد اعتقدوا أنه أعطى مثالاً محبباً للحياة الأخلاقية.

    فعلى الرغم من أن التاريخ لا يملك دليلاً واحد على وجود هذه الشخصية من الأساس، إلا أنه يمكننا على الأقل أن نختبر كلمات الأناجيل، لنستخرج منها حكمة وأخلاق هذه الشخصية، بغض النظر عن كون أنها شخصية حقيقية أم لا.

    هل استحق يسوع هالة الشرف التي أحاطوه بها من خلال الكتاب المدعو مقدس ؟
    للأسف! فإن الكهنة والقساوسة ورجال الدين قد أعطونا قصصاً ذات وجه واحد متحيزة لرأيهم ، تقوم على تضخيم وتأكيد الجانب الإيجابي، في حين يطمسون ويتجاهلون جانب الحقائق السلبية.

    فعلى الرغم من أن 90% من عائلات أمريكا تمتلك الأناجيل، ولكنهم عادة لا يقرءونها، أو في أحسن الأحوال تُنقَّح و تعقَّم إلى ما يحب الناس أن يقولونه.

    من الأشياء التي لا يعرفها المسيحيون، أن العهد الجديد يصوِّر يسوع على أنه انتقامي، متعصب ويميل دائماً إلى اسلوب النفاق:

    حيث تجد أنه في إصحاح يدعو لمحبة الأعداء، ولكنه في الآخر يدعو إلى ذبحهم!
    يدعو الناس لعدم استخدام الأسماء المؤذية، وعلى الرغم من ذلك يسمي الآخرين أغبياء، كلاب وأفاعي وخنازير.
    يطالب باحترام الآباء في آية، ومع ذلك يطالب بكراهية أفراد العائلة لبعضهم البعض.
    هناك بعض الكلمات التي استخدمها يسوع ضد خصومه تصف ما قد يسميه البعض ( معاداة السامية).

    في الحقيقة، إن فقرات العهد الجديد قد أشعلت نيران معاداة اليهودية لقرون.

    بإذن الله فيما هو آت سنقدم نظرة سريعة بالأدلة من الكتاب المدعو مقدس على أفعال يسوع، ستكون الاقتباسات من نسخة الملك جيمس( الترجمة الأكثر استخداماً في الشرق).

    وإن كان القارئ يتمتع بشيء من الصدق مع النفس، سيدرك أن صنيع هذه الشخصية الإنجيلية، و حكمتها المشكوك فيها لا تستحق كل هذا الإعجاب الذي يمنحه له كتبة العهد الجديد.

    يتبع بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 13-06-2008, 02:00.
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

  • #2
    قيم عائلية ! !



    1- القيم العائلية:

    في السنوات الأخيرة، رفع المسيحيون شعار القيم العائلية، ولكن لم يذكر يسوع في الكتاب المدعو مقدس جملة" قيم عائلية" في أي مكان بداخله.

    بل على النقيض يبدو أن حياة يسوع تعارضت مع مبدأ المسيحيين الحاليين الخاص بـ" القيم العائلية".

    أ- تفريق العائلة
    وِفقاً للأناجيل، وكذا المدافعين عن المسيحية فإن يسوع لم يكن له أية خبرة بالحياة العائلية علاوة على ذلك، فإن كلمات يسوع قد أوحت بالتفريق بين أفراد العائلة:
    35 فاني جئت لأفرّق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها. 36 وأعداء الإنسان أهل بيته ( متى 35:10-36)

    ب- كراهية الأسرة
    ولم يدْعُ يسوع فقط للتفريق بين أفراد العائلة،
    ولكن أيضاً من أراد أن يكون له تلميذاً فعليه أن يكرههم أيضا!
    26 إن كان احد يأتي إليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. (لوقا-26)

    ملحوظة: بعض المتشددين يحاولون تفسير الآية السابقة على أن كلمة ( يبغض) ليست كما على ظاهرها.
    كلمة بغض هنا جاءت من اليونانية القديمة التي تعني (بغض) ، وإذا كان هناك أية مترادفة يمكن أن تحل محل هذه الكلمة، ستكون كلمة ( كاره بشده، مشمئز، يحتقر).
    علاوة على ذلك، فإن الأناجيل فعلياً قد فسرتها إلى (بغض).
    لكي تنفي هذه الكلمة تكون بذلك تنفي كلمة مزعومة قد قالها يسوع!
    فالبغض هو نقيض الحب و هو نفسه الإساءة إلى الآخرين والهجوم عليهم .

    ج- تقسيم العائلة:
    إن من يقول أن يسوع هو أمير السلام يعلن لنا أنه لم يقرأ الأناجيل، فإنه ليس فقط لم يأتِ ليدعُ إلى سلام، ولكنه دعا إلى تقسيم العائلة:
    51أتظنون اني جئت لأعطي سلاما على الأرض.كلا أقول لكم.بل انقساما. 52 لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة. 53 ينقسم الاب على الابن والابن على الاب.والام على البنت والبنت على الام.والحماة على كنتها والكنة على حماتها(لوقا 51:12-53)

    د- التخلي عن العائلة:
    ويكشف يسوع عن مكافأة ورشوة لمن يتخلى عن عائلته:
    29 وكل من ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.(متى19: 29)

    إن تمجيد كل من الكراهية، وتقسيم الأسرة كفضيلة، لايمكن أن يكون محطاً للإعجاب ، ولابد للمرء أن يغير فكرته عن أن اليسوع هو معلم الأخلاق الأسرية... فهو بذلك يُرجعنا على عصور التخلف وزوار الليل .

    هـ الزواج:
    حسناً، وماذا قال يسوع عن الزواج؟
    ليس بالكثير، ولكن الآتي سيوضح فكرته عن الزواج والبعث
    34 فاجاب وقال لهم يسوع ابناء هذا الدهر يزوَّجون ويزوِّجون. 35 ولكن الذين حسبوا اهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون. 36 اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة.(لوقا 34:20-36)

    هذه الآيات تشير إلى أن علاقات الزواج لا تحدث في عالم القيامة.

    ولابد للمرء أن يواجه حقيقة أن فكر يسوع الجنسي يتمثل في العفة والبتولية، وليس الزواج ولا الأطفال( الذين يرتبطون بخطيئة علاقة الزواج نفسها)

    في النصرانية القديمة، كثيراً ما فسّر آباء الكنائس إصحاح 20 في إنجيل لوقا على أنه يشير إلى ترفع العفة لحالة الزواج.

    في الواقع ولعدة قرون اعتاد العديد من القساوسة إلى استخدام هذه الآيات كجزء لتعليل تبتلهم ( الأمان أفضل من أن تشعر بالندم)

    وقد تحايلت الكنائس على هذا الأمر بأن سمحت بالزواج لرعايا الكنيسة كوسيلة للسيطرة على خطيئة الشهوة والرغبة، ولكن هذا صدر عن عقيدة الكنيسة وليس عن خلاصة قول اليسوع.

    ملحوظة: القليل من الكنائس قد صدّقت على صيغة الزواج الروحي، وهو زواج بغير علاقة زوجية، مما لا يجعل هناك نسلا، ولكن هذا من الصعوبة بمكان أن يتفق مع الزواج الموجه إلى إقامة أسرة، لذا، فإن أردت أن تستحق الحياة الآخرة، فعليك ألا تتزوج، وألا تمارس العلاقة الزوجية أبداً وكل هذا من أجل الرب.

    والسؤال الآن : إن أردت أن ترسم لنفسك حياة أبدية .. فما هي احلامك التي تتمنى أن تعيش فيها ؟

    رد على نفسك وأنا واثقة بأنك لن تقبل الحياة التي يوهمنا بها كلام يسوع .

    و- عدم دفن الأهل
    ماذا ستكون نظرتك لصاحب العمل إن عنّفَ عامل عنده لأنه يريد حضور جنازة ابيه المتوفى ؟

    حسبما جاء في الأناجيل؛ فإن يسوع أجاب تلميذه الذي أراد أن يحضر جنازة أبيه:
    22 فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم ( متى 22:8)

    ز- لا تودع أهلك
    عندما قرر رجل أن يتبع يسوع، أراد أن يودع أهله، ولكن بدلاً من الرفق واللين، أجابه يسوع:

    62 فقال له يسوع ليس احد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله (لوقا 62:9)

    ح- الوقاحة مع الأم:
    وكان يسوع وقحاً مع أمه حين قال لها:
    4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة ( يوحنا 4:2)

    ط- الإجهاض:
    لن تجد أي مناهض للإجهاض يستشهد بهذه الآية. إنها تعود إلى يهوذا؛ ولاحظ ما يلعبه الجزء الأخير منها في مسألة الإجهاض:
    24 ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه.ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان.كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.(متى 24:26)

    إن أخلاق اليسوع المزعومة تعلم الكُرْه والبُعد عن أفراد العائلة، وتحذر من الزواج.

    في الواقع، إن اتبعه الجميع، سنجد أن العنصر البشري قد انقرض تماماً خلال جيل واحد، وكل من أراد أن يحتفظ بأخلاقيات العائلة والزواج لابد وأن يتخلى عن تعاليم اليسوع.

    فهل ليسوع محبة؟

    يتبع بإذن الله
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

    تعليق


    • #3
      توضيح لما نادى به الإسلام ..




      الأم والأب في القرآن والسنة

      في محاولة للحصول على إجابة للسؤال السابق، فلنقارن بين ما دعا إليه يسوع وما أمرنا به الله عز وجل...

      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
      وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) الأحقاف

      وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) لقمان

      وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(8) العنكبوت

      وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24)
      الإسراء

      تأمل كيف أنه سبحانه وتعالى أوصانا على الأم والأب، حتى في حالة مطالبتهم للإبن بالشرك بالله، وهو أكبر الكبائر، فعليه فقط عدم الطاعة، ولكن لهم عليه حق حسن المصاحبة والتذلل لهم رحمة بهم ...
      كذلك الأمثلة من السنة النبوية المطهرة أكثر من أن نحصها هنا لضيق المجال، ولكن نذكر منها:

      - جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أبوك ) الراوي: أبي هريرة - صحيح البخاري

      سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، والإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع ومسؤول عن رعيته ) . قال : وحسبت أن قد قال : ( والرجل راع في مال أبيه )
      الراوي: عبد الله بن عمر- صحيح البخاري

      فلتتدبر الأمر وتقارن بين ما يدعو إليه الله ورسوله، وما يدعو إليه يسوع في العهد الجديد بأقلام كتَبته ..

      هل يستوي من يدعو إلى التفرقة وإلى الكراهية بين أفراد العائلة، ومن يوصيك بهم، ويذكرك بمسئولياتك؟

      الأمر يطول، ولن يسعنا الوقت لأنْ نستفيض ونأتي بكل ما نادى به الإسلام رداً على هذه الكتب التي كتبوها بأيديهم .. ولكن كانت هذه مجرد محاولة لإظهار الحق الواضح، ولكن القلوب هي التي عميت وليست الأبصار
      قال عز وجل:فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

      يتبع بإذن الله لنستكمل الحديث عن يسوع الكتاب المقدس، ونحاول أن نصل لإجابة السؤال...

      هل تجب علينا محبة يسوع؟


      والله من وراء القصد

      جزى الله خيراً الأخ الفاضل: السيف البتار
      على مساعداته


      التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 13-06-2008, 02:03.
      رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




      اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

      يا حامل القرآن

      تعليق


      • #4
        تحليل غاية في الروعة و الدقة والفهم

        بارك الله فيك و جزاك الله كل خير

        متابع إن شاء الله
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5

          رائع أختي الحبيبة تجويد موضوع رائع
          لا يوجد وجه للمقارنة بين تكريم الأم والأب في القرآن والسنة وما دعا إليه يسوع في الكتاب المقدس وغيره من الديانات الاخرى
          سلمت يمناكِ وجزاكِ الله خير الجزاء
          متابعة ان شاء الله
          التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 13-06-2008, 02:25.

          تعليق


          • #6


            موضوع ممتاز أختي الفاضلة ..
            و تحليل منطقي و رائع ..

            جزاكِ الله خيراً
            يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

            تعليق


            • #7
              هل محبة اليسوع واجبة علينا ؟!
              كل الكتابات والدلائل تؤكد بأنه شخصية وهمية لا وجود لها من قبل أو من بعد ... فليس من المعقول أن تكون لهذه الشخصية حيز في حياتنا من محبة أو كره .


              موضوع رائع
              أحسنتِ

              ننتظر المزيد .

              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا أختنا العزيزة تجويد
                التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 12-02-2014, 00:44.
                لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

                أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
                وجزاكم الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  موضوع ممتاز اختنا تجويد ما شاء الله


                  فعلى الرغم من أن التاريخ لا يملك دليلاً واحد على وجود هذه الشخصية من الأساس،
                  ان شاء الله نفصل هذه النقطة بدلائل قطعية
                  ومن مصادر مسيحية

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
                    تحليل غاية في الروعة و الدقة والفهم

                    بارك الله فيك و جزاك الله كل خير

                    متابع إن شاء الله
                    وفيكم بارك أخي الفاضل
                    جزاكم الله خيرا على التشجيع

                    المشاركة الأصلية بواسطة nura مشاهدة المشاركة

                    رائع أختي الحبيبة تجويد موضوع رائع
                    لا يوجد وجه للمقارنة بين تكريم الأم والأب في القرآن والسنة وما دعا إليه يسوع في الكتاب المقدس وغيره من الديانات الاخرى
                    سلمت يمناكِ وجزاكِ الله خير الجزاء
                    متابعة ان شاء الله
                    ويمناكِ أيضاً أختي الغالية
                    بالطبع لايوجد وجه للمقارنة، ولكن تبعاً لقاعدة
                    بالأضداد تُعرفُ الأشياءُ
                    جزاكِ الله خيرا

                    المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


                    موضوع ممتاز أختي الفاضلة ..
                    و تحليل منطقي و رائع ..

                    جزاكِ الله خيراً
                    جزانا وإياكم أخي الفاضل
                    بارك الله فيكم

                    المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                    كل الكتابات والدلائل تؤكد بأنه شخصية وهمية لا وجود لها من قبل أو من بعد ... فليس من المعقول أن تكون لهذه الشخصية حيز في حياتنا من محبة أو كره .


                    موضوع رائع
                    أحسنتِ

                    ننتظر المزيد .

                    أجبت على السؤال أخي الفاضل
                    هذه إجابتنا جميعاً..
                    اسأل الله أن تكون إجابة النصارى كذلك.. اللهم آمين
                    جزاكم الله خيراً على ما قدمتم لإظهار هذا العمل ، جعله الله في ميزان حسناتكم

                    المشاركة الأصلية بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية مشاهدة المشاركة
                    جزاكم الله خيرا أختنا العزيزة تجويد
                    جزانا الله وإياكم أخي الفاضل
                    تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل

                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    موضوع ممتاز اختنا تجويد ما شاء الله




                    ان شاء الله نفصل هذه النقطة بدلائل قطعية
                    ومن مصادر مسيحية
                    بارك الله فيكم أخي الفاضل
                    بإذن الله ننتظر منكم بحث تفصيلي عن وجود الشخصية الوهمية التي اخترعوها من نسج الخيال ومن ثَمّ عبدوها

                    جزاكم الله خيراً جميعاً على التشجيع

                    وبإذن الله إلى مزيد من تحليل الشخصية التي يضفون عليها هالة القدسية والأخلاق المزعومة ...

                    والله من وراء القصد


                    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                    يا حامل القرآن

                    تعليق


                    • #11

                      ما شاء الله لا قوة إلا بالله ،متابع طبعا للتعلم ،وزكاة العلم بذله ،
                      تحليل طيب لكن !
                      يحتاج لمقابلات ليتم الأمر، أي كما قلتم في علاقة الأبناء بالأباء في الإسلام
                      لا اعلم كيف تستخدمون أيقونة اقتباسات متعددة للمشاركات!لكن لا تنشغلن أختنا
                      وجزى الله إخوة الإسلام : السيف البتار ، سعد، شبكة بن مريم ، أسد الدين ، خوليو، ...إلخ

                      قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
                      أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
                      اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
                      اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
                      اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
                      وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

                      تعليق


                      • #12
                        جميل جدا أختى تجويد بارك الله فيكى

                        تعليق


                        • #13
                          2- السلام على الأرض



                          2-السلام على الأرض:

                          إن النصارى وحتى اللادينيين يستوون في حب الحياة الآمنة، وعلى الرغم من ذلك، فإن يسوع الأناجيل أوضَحَ بشدة أنه لا يهتم بهذا الشأن:
                          34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا (متى 34:10)

                          لا يفتأ النصارى يملئون أسماعنا بأمور السلام ...ولكن يسوع كان له رأي آخر:
                          36فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا (لوقا 36:22)

                          خلال تجربته، شرح يسوع لبيلاطس بأنه إن جاءت مملكته من هذا العالم، فإن تلامذته ( تابعيه) ستحارب من أجل عدم تسليمه لليهود:
                          36 اجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم.لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسَلَّم الى اليهود(يوحنا (36:18)

                          ملحوظة
                          الأصل في كلمة يجاهدون في النص الإنجليزي هو: fight التي تعني يحارب ولكن في الترجمات العربية للنصوص قد ترجمت( يجاهد)..

                          فلنأتِ بالنص الإنجليزي، متبوعاً بالعربي مرة أخرى لنقارن:
                          If my kingdom were of this world, then would my servants fight, that I should not be delivered to the Jews.
                          -John 18:36
                          36 اجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم.لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسَلَّم الى اليهود(يوحنا (36:18)
                          تدبر أنت الفرق!
                          ولكن السؤال الذي يلحّ عليّ هو:
                          هل تعمّد (المحرِّفون) المترجمون للغة العربية استبدال هذه الكلمة بتلك؟
                          هل يظن هؤلاء أنه لا منقِّب وراءهم؟
                          أم تُراهم يظنون في النصارى الجهل إلى هذه الدرجة!؟؟ ==> مجرد سؤال بريء!
                          هذه النقطة ستؤخذ بعين الاعتبار فيما بعد بإذن الله تعالى..

                          لم نرَ أن يسوع قد قّدم أية نصيحة لنزع السلاح، أو لكيفية التعايش السلمي. وعوضاً عن ذلك، من خلال التاريخ نجد أمثلة تبدو فيها الكنيسة تستخدم فقرات الأناجيل كمسوِّغ للحروب وكذلك العنف تجاه البشر.

                          إن أية فرد يأتي بكلمة (سيف) عوضاً عن (السلام) لا يمكنه بسهولة العيش في سلام على هذه الأرض.

                          يسوع أخبرهم بألا يخشوا من المشاكل، فالحرب لابد وأن تقوم، فالإيمان حقاً بهذه الآيات يجعل الحروب حقيقة، لابد وان تقوم.

                          وعلى الرغم من أن من يقوم بعمليات إرهابية قد يحب يسوع، لدعوته للتسلح، وكذلك فإن غالبية الناس لا تتفهم تأثير كلمات يسوع في المؤمنين به بعدما يقرأوا ويدرسوا في الكتاب المقدس.

                          إن يسوع لا يستحق لقب( رئيس السلام) التي يدعوه الناس بها، ولا يستحق الإعجاب بنظرته المحبة للحروب.
                          تنبيه :

                          ملحوظة
                          لم يُذكَر يسوع كرئيساً للسلام في العهد الجديد إطلاقاً، ولكنه ذُكِرَ مرة واحدة في العهد القديم :
                          6لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام.(إشعياء 6:9)
                          وعلى الرغم من أن هذا يغيظ النصارى، فهم يرون أن هذه الآية هي نبوءة وبشارة ليسوع، فإن علماء العبرية يرون أن الفعل في إشعياء 6:9 هو في الزمن الماضي.
                          ( يمكن أن تُيَسِّر علينا الجملة بالإنجليزية هذا المعنى وتقربه لأذهاننا، إذ أن الترجمة العربية أعطت معناً أنه سيولد وهذا بالطبع لخدمة أغراضهم .. لنلقي نظرة على الإنجليزية إذا) :
                          For unto us a child is born, unto us a son is given
                          6لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام.(إشعياء 6:9)

                          إن النبوءة تعود إلى أي رجل، من الممكن أن تعود على أي عدد من الملوك، في الماضي أو المستقبل (هناك العديد من الملوك في الماضي قد أُطلِق على المميزين منهم "رئيس السلام")

                          وحتى هذه النبوءة تتعارض مع ما جاء في الكتاب المقدس من أن يسوع لم يأت للسلام ( كما في الأمثلة السابقة)، مما يضفي روح البهتان على هذا الكتاب!
                          كما أن العهد الجديد لم يُذكَر فيه أن يسوع هو الأب الأبدي، فإن يسوع قدّم نفسه كـ إبن وليس كـ اب) ، ولم يؤسس فيه يسوع رياسة السلام :
                          7 لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد.غيرة رب الجنود تصنع هذا (إشعياء 7:9)

                          بل على النقيض من ذلك: إن الإيمان بيسوع لم يأتِ إلا بالحروب والتعصب.



                          وأخيراً وليس آخرا...
                          إذا رأيت أن يسوع هو فعلاً رئيس...
                          فإنه قد يكون رئيساً للظلام،، ولكنه بأي حال ليس رئيساً للسلام!



                          والله من وراء القصد
                          يتبع بإذن الله
                          التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 14-06-2008, 12:47.
                          رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                          اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                          يا حامل القرآن

                          تعليق


                          • #14

                            تعليق


                            • #15


                              عمل رائع

                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X