إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيخ الجليل عمر المختار للصلابي كتاب الكتروني رائع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ الجليل عمر المختار للصلابي كتاب الكتروني رائع

    الشيخ الجليل عمر المختار للصلابي كتاب الكتروني رائع



    الشيْخ الجَليل
    عُمَر المُختار
    نشأته ، وأعماله، واستشهاده

    د. علي محمد الصلابي
    كان عمر المختار متوسط القامة يميل إلى الطول قليلاً، ولم يكن بالبدين الممتلئ أو النحيف الفارغ، أجش الصوت بدوي اللهجة، رصين المنطق، صريح العبارة، لايمل حديثه، متزن في كلامه، تفتر ثناياه أثناء الحديث عن ابتسامة بريئة، أو ضحكة هادئة إذا ما اقتضاها الموقف، كثيف اللحية وقد أرسلها منذ صغره، تبدو عليه صفات الوقار والجدية في العمل، والتعقل في الكلام والثبات عند المبدأ وقد أخذت هذه الصفات تتقدم معه بتقدم السن

    كتاب الكتروني رائع
    حجم البرنامج 522كيلوبايت









    روابط التنزيل

    هنا
    أو

    هنا

    فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى




    الكتب الالكترونية الاسلامية

  • #2

    تعليق


    • #3
      شكرا

      تعليق


      • #4

        يا حبذا لو يتبرع احد الإخوة الكرام
        ويجمعوا لنا كتب الحبيب / علي محمد الصلابي
        كنسخة إلكترونية !!!
        فلن يتكرر نحو هذا الرجل إلا بِقَدَرٍ! وكل شيئ بِقَدَرٍ

        ومن قرا كُتُبَهُ ! تعلم فعلا عِلْمَا ! وفهمه الله فَهْمَا

        قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
        أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
        اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
        اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
        اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
        وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

        تعليق

        يعمل...
        X