جزاكم الله خيرا أخونا الفاضل..نفعنا الله بعلمك.. لكن ما أجمل أن يكون المهر في زماننا هذا رأس وزير الدفاع الإسرائيلي أو أحد جنوده..هكذا تكون المهور
جزانا وإياكم ونفعنا ونفعكم جميعا .
هذا ما أقصده يا اختنا فإذا هانت علينا الدنيا أهان الله لنا رؤوس هؤلاء أما وقد صارت الدنيا عندنا غالية ! فما هؤلاء إلا من الدنيا .
وكل لبيب بالإشارة يفهمُ !
فاللهم ارزقنى رأس وزيرهم ورئيسهم الله المستعانُ
تعليق