.
تعريف الإرهاب
.
الارهاب هو جريمة ضد الانسانية. يتعدّى على حياة الاشخاص الابرياء. يخلق جوا من الكراهية والخوف ويساهم في تكوين الشقوق بين الديانات والمجموعات العرقية على مستوى عالمي. يشكّل الارهاب احدى أخطر الانتهاكات للسلام والقانون الدولي وقيم الكرامة الانسانية.
ان الارهاب هو هجوم على الديمقراطية وعلى حقوق الانسان. ليس هناك أي مبرر للهجوم على المدنيين وغير المحاربين باستعمال اساليب الرعب والاعتداءات المميتة.
.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف الإرهاب
.
الارهاب هو جريمة ضد الانسانية. يتعدّى على حياة الاشخاص الابرياء. يخلق جوا من الكراهية والخوف ويساهم في تكوين الشقوق بين الديانات والمجموعات العرقية على مستوى عالمي. يشكّل الارهاب احدى أخطر الانتهاكات للسلام والقانون الدولي وقيم الكرامة الانسانية.
ان الارهاب هو هجوم على الديمقراطية وعلى حقوق الانسان. ليس هناك أي مبرر للهجوم على المدنيين وغير المحاربين باستعمال اساليب الرعب والاعتداءات المميتة.
.
.
من أعجب الإحصائيات الحديثة وجدنا أن أكثر من 90 بالمائة مِنْ المسيحيينِ غير قادرين على استيعاب أو قبول الحقائق الإجرامية الإرهابية التي ارتبطت بيسوع إله العهد القديم والجديد .
لقد اصابهم الفزع عندما لفتنا نظرهم حول المجهول في حياة يسوع قبل حياته التي ظهرت من خلال العهد الجديد .. إله إجرامي شيء مُفزع يُأرق المسيحي حين تتم محاكمة يسوع كمجرم حرب .
فلو كنت انت قاتل وتم القبض عليك وتمت محاكمتك فمن المؤكد بأنه سيتم الحكم عليك بالإعدام وهذا ما حدث مع يسوع في العهد الجديد حيث حكم عليه بالقتل .
فسواء كان يسوع العهد القديم والجديد شخصية وهمية وما كان لها وجود إلا أن لدينا كتاب يحمل من جرائم قتل وتحريض للقتل لأغراض شخصية تخالف القيم الإنسانية .
فقد نضع يسوع في قفص الإتهام ولكنه لا يملك لسان يُدافع به عن نفسه إلا الكلمات التي جاءت على لسانه بالعهدين .
فإن وصف نفسه بالطيب واللين والحب فما قدمناه وما سنقدمه يُثبت عكس ذلك .. ولكن من خلال دراسة العهدين لم نجد من يسوع ما يُشير بأنه المحبة بل هي إدعاءات تستخدمها الكنيسة لإخفاء الوجه الحقيقي ليسوع .
فأسفار العهدين القديم والجديد والإصحاحات والفقرات تثبت أن يسوع يتشوق ويعشق لرائحة الدم وجثث الموتى .
فالعالم مكان خطير جداً للعيش عليه لا بسبب الناس أجمع بل بسبب الذين يؤمنوا بأقوال وأفعال يسوع بالعهدين .
يقول بطرس
1 بطرس 3
15 كُونُوا دَائِماً مُسْتَعِدِّينَ لأَنْ تُقَدِّمُوا جَوَاباً مُقْنِعاً لِكُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ
فهل الكنيسة لديها القدرة بالرد على مذابح يسوع الدموية التي عُرضت وستعرض ؟
لقد اصابهم الفزع عندما لفتنا نظرهم حول المجهول في حياة يسوع قبل حياته التي ظهرت من خلال العهد الجديد .. إله إجرامي شيء مُفزع يُأرق المسيحي حين تتم محاكمة يسوع كمجرم حرب .
فلو كنت انت قاتل وتم القبض عليك وتمت محاكمتك فمن المؤكد بأنه سيتم الحكم عليك بالإعدام وهذا ما حدث مع يسوع في العهد الجديد حيث حكم عليه بالقتل .
فسواء كان يسوع العهد القديم والجديد شخصية وهمية وما كان لها وجود إلا أن لدينا كتاب يحمل من جرائم قتل وتحريض للقتل لأغراض شخصية تخالف القيم الإنسانية .
فقد نضع يسوع في قفص الإتهام ولكنه لا يملك لسان يُدافع به عن نفسه إلا الكلمات التي جاءت على لسانه بالعهدين .
فإن وصف نفسه بالطيب واللين والحب فما قدمناه وما سنقدمه يُثبت عكس ذلك .. ولكن من خلال دراسة العهدين لم نجد من يسوع ما يُشير بأنه المحبة بل هي إدعاءات تستخدمها الكنيسة لإخفاء الوجه الحقيقي ليسوع .
فأسفار العهدين القديم والجديد والإصحاحات والفقرات تثبت أن يسوع يتشوق ويعشق لرائحة الدم وجثث الموتى .
فالعالم مكان خطير جداً للعيش عليه لا بسبب الناس أجمع بل بسبب الذين يؤمنوا بأقوال وأفعال يسوع بالعهدين .
يقول بطرس
1 بطرس 3
15 كُونُوا دَائِماً مُسْتَعِدِّينَ لأَنْ تُقَدِّمُوا جَوَاباً مُقْنِعاً لِكُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ
فهل الكنيسة لديها القدرة بالرد على مذابح يسوع الدموية التي عُرضت وستعرض ؟
.
الجنس مع بنات ذات الـ 3 أعوام
أمر يسوع صاحب العهد القديم بقاعدة جديدة يطلق عليها
فالغلمانية هي الاشتهاء والوَلَعُ بالأطفال
تعالوا نرى كيف سمح يسوع بذلك
العدد 31: 1
و كلم الرب موسى قائلا 2 انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضم الى قومك ... 17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .
فعندما قام أحبار اليهود بشرح أحداث هذه الواقعة قالوا أن الأطفال الذين قتلوا كما جاء في سِفر العدد ذوي الأكبر سناً من 3 سنوات .. لأن الأطفال من النساء يكونوا مناسبون للعلاقة الجنسية طالما هم في عمر الثلاثة سنوات ويوم
[المصدر : Bibliography:Ibid., §157, footnote 86, 653.]
فلا يمكن للكنيسة إنكار بأن البنات في عُمرِ ثلاثة أعوام أُجبرنَ على الجنسِ في كلا التلمود والعهد القديم .. وطالما أن الكنيسة تؤمن بالعهد القديم فهي إذن تؤمن بمحتواه .
دائماً نجد أنفسنا نقرأ فقرات من كتاب الكنيسة عدة مرات لإستيعاب المضمون الذي قد يكون في أحيان كثيرة شاذ وبعيد كل البعد عند الطبيعة البشرية التي لا تقبل التوحش والإرهاب الفكري والثقافي والإجتماعي .
وقد قال Rabbi Joseph : طالما أن البنت قد تعدى عمرها يوم واحد فوق الثلاث سنوات فإذن من حق الكاهن أن يمارس معها الجنس لأنها لم تحيض بعد لأن المرأة الحائض تنجسه .
لذلك ما جاء بسِفر العدد 31
17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .
هذا الامر جاء لقتل الأطفال ذات الثلاثة أعوام وبزيادة يوم واحد لأنهم كانوا مناسبون للأتصال معهم جنسياً ، لذلك أبقى على الأطفال النساء اللاتي لم يضاجعن رجل وهم ذات الثلاثة أعوام فأقل ليكونوا غنيمة لممارسة الجنس معهم بعد مرور يوم واحد عن الثلاثة أعوام ، فهم ابكار عذارى ليزداد الإشتهاء والولع بالأطفال .
[المصدر : Bibliography:Kuhn 1959, §157, 652f. My translation. In general, proselytes are not allowed to marry into the priesthood]
.
فهتك أعراض الأطفال بالكنائس ليس بخبر غريب عن العيون التي قرأت أخبار أبشع ضد رجال الدين للكنيسة.
https://groups.yahoo.com/group/alkale...q/message/2038
فهل كلمة "إرهاب" كافية للتعبير عن ما تم ذِكره ؟
الجنس مع بنات ذات الـ 3 أعوام
أمر يسوع صاحب العهد القديم بقاعدة جديدة يطلق عليها
الغلمانية
pedophile or paedophileفالغلمانية هي الاشتهاء والوَلَعُ بالأطفال
تعالوا نرى كيف سمح يسوع بذلك
العدد 31: 1
و كلم الرب موسى قائلا 2 انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضم الى قومك ... 17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .
فعندما قام أحبار اليهود بشرح أحداث هذه الواقعة قالوا أن الأطفال الذين قتلوا كما جاء في سِفر العدد ذوي الأكبر سناً من 3 سنوات .. لأن الأطفال من النساء يكونوا مناسبون للعلاقة الجنسية طالما هم في عمر الثلاثة سنوات ويوم
[المصدر : Bibliography:Ibid., §157, footnote 86, 653.]
فلا يمكن للكنيسة إنكار بأن البنات في عُمرِ ثلاثة أعوام أُجبرنَ على الجنسِ في كلا التلمود والعهد القديم .. وطالما أن الكنيسة تؤمن بالعهد القديم فهي إذن تؤمن بمحتواه .
دائماً نجد أنفسنا نقرأ فقرات من كتاب الكنيسة عدة مرات لإستيعاب المضمون الذي قد يكون في أحيان كثيرة شاذ وبعيد كل البعد عند الطبيعة البشرية التي لا تقبل التوحش والإرهاب الفكري والثقافي والإجتماعي .
وقد قال Rabbi Joseph : طالما أن البنت قد تعدى عمرها يوم واحد فوق الثلاث سنوات فإذن من حق الكاهن أن يمارس معها الجنس لأنها لم تحيض بعد لأن المرأة الحائض تنجسه .
لذلك ما جاء بسِفر العدد 31
17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .
هذا الامر جاء لقتل الأطفال ذات الثلاثة أعوام وبزيادة يوم واحد لأنهم كانوا مناسبون للأتصال معهم جنسياً ، لذلك أبقى على الأطفال النساء اللاتي لم يضاجعن رجل وهم ذات الثلاثة أعوام فأقل ليكونوا غنيمة لممارسة الجنس معهم بعد مرور يوم واحد عن الثلاثة أعوام ، فهم ابكار عذارى ليزداد الإشتهاء والولع بالأطفال .
[المصدر : Bibliography:Kuhn 1959, §157, 652f. My translation. In general, proselytes are not allowed to marry into the priesthood]
.
فهتك أعراض الأطفال بالكنائس ليس بخبر غريب عن العيون التي قرأت أخبار أبشع ضد رجال الدين للكنيسة.
https://groups.yahoo.com/group/alkale...q/message/2038
فهل كلمة "إرهاب" كافية للتعبير عن ما تم ذِكره ؟

.

15 فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل
تعليق