إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبي هذه 100ريال ثمن جلوسك ساعة معى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبي هذه 100ريال ثمن جلوسك ساعة معى

    أبى هذه 100ريال ثمن جلوسك ساعة معى

    --------------------------------------------------------------------------------

    قد تستغرب من هذا العنوان..
    كيف يشتري أحد الأولاد..
    جلوس أبيه معه بـ مئة ريال..!!
    لك الحق بأن يأخذك العجب..
    ولكن بعدما تقرأ معي هذه السطور..
    قد يتبين لك سببا ذلك..

    فمن المؤسف حقا..أن بعض الآباء..
    لا يعرف أدنى مستوى لمعاني الأبوة..!
    سوى..تأمين المسكن والمأكل والملبس..!
    فلا يعرف الجلوس مع أولاده..!


    قد فقد أولاده الكلمة الحانية..والتوجيه السديد..والنصيحة المشفقة..!
    لا يلتقي بأولاده إلا على وجبات الطعام..بل قد يتخلف عنها في بعض الأحيان..!
    والسبب هو أن حضرته يكون مشغولا في عمله..أو مع أصدقائه..أو في ذهابه و إيابه..!

    فهو يأتي وهم يذهبون..ثم هم يأتون وهو يذهب..ثم يأتي أخر الليل ويجدهم نائمون..وهكذا دواليك..! فأصبحوا كمن فقدوا أباهم..!
    ومما يُذكر أن أحد الأولاد..طلب من أبيه أن يجلس معه..
    فاعتذر بسب أنه مشغول في تجارته..وأنه بجلوسه معه لمدة ساعة..يفوّت عليه فرصة زيادة دخله مئة ريال..

    حينها ذهب الابن وجمع من مصروفه مئة ريال..ثم رجع لأبيه وأعطاه المئة..
    وقال: هذه قيمة الساعة التي تجلس فيها معي..!!

    فهذا موقف مؤلم ومحزن من مواقف إهمال بعض الآباء لأولاده..
    بعدم جلوسه معهم..وتلمس احتياجاتهم..ومؤانستهم..والخروج معهم في نزهة أو سفرة تروح عنهم..


    بل يتركهم لمن يربيهم من التلفاز..والشارع..وصديق السوء..!
    فإذا وقع الفأس بالرأس..! تذكر إهماله و تقصيره بحق أولاده..
    ولو علم الأب المسكين أن أولاده هم أغلى ثروة يحصل عليها في هذه الدنيا..
    وأنهم أمانة في عنقه..وأنه راعي ومسؤول عنهم..وأنه لو مات وهو غاش لهم أن الجنة عليه حرام..

    لما ضيع هذه الأمانة العظيمة..ولما قدم تجارته وأصدقائه على أولاده..
    ولترك كل شيء في سبيل جلوسه مع أولاده.. ولجتهد في تربيتهم التربية الصحيحة على الكتاب والسنة..
    ولكن يظن بعض الآباء أنه بتأمينه لأولاده المسكن والمأكل والملبس..
    أنه بذلك أدى الأمانة..! ولم يعلم هذا المسكين أن هذه الأمور قد يقوم بها أي أحد..!
    أما تربيتهم والعطف عليهم.. والجلوس معهم..وتربيتهم التربية الصحيحة..فهذه أمور لا يحسنها إلا الأب..

    والله ولي التوفيق..
    وصلى الله على نبينا محمد

  • #2
    حينها ذهب الابن وجمع من مصروفه مئة ريال..ثم رجع لأبيه وأعطاه المئة..
    وقال: هذه قيمة الساعة التي تجلس فيها معي..!!

    فهذا موقف مؤلم ومحزن من مواقف إهمال بعض الآباء لأولاده..
    بعدم جلوسه معهم..وتلمس احتياجاتهم..ومؤانستهم..والخروج معهم في نزهة أو سفرة تروح عنهم..

    فعلا قصة محزنة ومؤثرة للاسف 80% من الاولاد محرومين من عطف وحب والدهم والتحدث معاه لانه مشغول فى جمع المال

    شو رأيك نخصص هذه الصفحة لنشر القصص التي تعاني منها معظم الاولاد لتكون قصصهم عبرة لباقي الاباء


    إقرائي هذه القصة

    بقلم/ أ.جاسم محمد المطوع


    اجتمع الأبناء مع أمهم وتحدثوا معها عن سبب كثرة غياب أبيهم عن البيت

    وفي كل مرة تدافع الأم عن أبيهم وتخبرهم بأنه مشغول في كسب الرزق وأنه يؤمّن مستقبلهم وحياتهم فاعترض الأبناء عليها وعلى ما تذكره من تبريرات دائمة لحماية أبيهم منذ أكثر من خمس عشرة سنة، واستأذن أكبرهم والدته بأن تترك الموضوع للأبناء كي يعالجوا هذه المشكلة خصوصاً وأن الإجازة الصيفية قادمة ويرغبون في مشاركة والدهم معهم في الإجازة.



    وبدأ الأبناء يفكرون في الحلول، وكيف يقنعون والدهم بأن يخصص جزءاً من وقته لقضائه معهم لأنهم مشتاقون إليه، فقال أولهم نحاوره وقال الثاني نشتري له هدية ومعها رسالة عتاب وقال الثالث وهو عنيف كعادته نهدده إذا لم يخصص جزءاً من وقته بمقاطعته كما يقاطعنا وبدأت الأفكار تقذف من كل مكان فأسرعت البنت الوسطى قائلة وجدتها، إنها فكرة ذكية فاجتمع الأبناء حولها وأمهم تراقبهم وقالوا لها:
    ما هي؟ قالت:
    نحضر كاميرا فيديو ونصور أنفسنا ونحن نلعب وندرس ونأكل.. وغيرها من المواقف المختلفة ثم نعرض الفيلم على الوالد ونقول له:
    في الفيلم مشكلة حاول أن تكتشفها ويظل في المشاهدة حتى يكتشف أن المشكلة هي عدم وجوده معهم، في أنشطة اليوم وبرامجه.. ما رأيكم؟



    فقالوا بصوت واحد: إنها فكرة رائعة ربما يتأثر بها.

    وبدؤوا بتنفيذ الخطة وبدؤوا التصوير في لقطات مختلفة ومتنوعة ( لعب ودراسة وطعام ونوم.. وغيرها)، ثم اجتمعوا ليلة الجمعة مع أبيهم وقالوا له إن الفيلم الذي سنعرضه عليك فيه مشكلة ونقص حاول أن تكتشفه وعُرض الفيلم عليه وكل الأبناء حاضرون مع أمهم وهي تراقب من بعد وهم يرددون عليه السؤال

    ماذا تلاحظ؟؟؟؟ ما هو النقص؟؟؟

    ولكن الأب لم يستطع اكتشاف النقص لأن التصوير جميل واللقطات جميلة وكل شيء على ما يرام، فقال لا شيء في الفيلم، فنطق أصغرهم قائلاً : ولكن النقص في هذا الفيلم وهو عدم وجودك معنا في كل هذه اللقطات.

    سكت الأب برهة ثم أطرق رأسه ودمعت عيناه وخيم على جو الجلسة هدوء تام وصمت دائم، ثم نطق الأب قائلاً: سأكون معكم في هذه الإجازة الصيفية إن شاء الله.


    فصرخ الجميع وقفزوا يقبل بعضهم بعضاً وكأن انتصاراً كبيراً قد حصل فقد نجحت الخطة وتحقق المراد.

    نهاية جميلة جدا



    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #3

      شو رأيك نخصص هذه الصفحة لنشر القصص التي تعاني منها معظم الاولاد لتكون قصصهم عبرة لباقي الاباء

      جزاكِ الله الجنان غاليتي رانيا
      سلمت يمناكِ على الإضافة الرائعة قصة جميلة
      موافقة غاليتي على اقتراحك الجميل تخصيص هذه الصفحة لطرح القصص

      تعليق


      • #4
        رائع جداا
        هذا الطرح
        والذى يحمل بين طياته المعانى والعبر الكثيرة
        شكرا لكِ اختى الغالية نورا
        لطروحاتك الهامة والمفيدة
        جزاكِ الله خيراا
        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق

        يعمل...
        X