بسم الله الرحمن الرحيم
نستعرض اليوم مجموعة المنافقين وبدأناها بقداسته ونستكمل اليوم شكل اخر
أخيرا زار زجازيجنا الحبيبه مسؤل كبير بدرجة رئيس جمهوريه
مرشح لفتره رئاسيه جديده
إزدانت العاصمه (بتاعتنا) بأفخر أنواع اللافتات من أصحاب المحلات المساكين الذين اجبروا على عملها من جيوبهم الخاصه. وقامو برصف مكان السرادق ليس على حساب الحزب الوطنى او من النص مليون التى صرفها كل مرشح بل على حساب صاحب المحل كالعاده بإعتبار أن الجيب واحد
===========================
ولأن المعركه الإنتخابيه لابد أن تكون نزيهه فعلى المرشح ان يستغل إمكانياته فقط ...... فقط إمكانياته ومرشحنا ماشاء الله إمكانياته غير محدوده
وللأمانه فقد إستغلها زبانية سيادته كما ينبغى من اجل الدعايه التلفزيونيه فى العالم الحر ولكن تعالوا لنرى الحقائق عن قرب.
قالوا والعبرة على الراوى يا كرام أن:
إستولت الأجهزه الأمنيه الكثيره المختلفه على كافة سيارات الحكوميه فى المحافظه والمحافظات المجاوره لإستخدام البهوات والباشوات والإغاوات خلال فترة زيارة سيادته القصيره التى لن تتعدى ساعة زمن فقط.
صدرت أوامر رسميه مشدده لكافة موظفى الحكومه فى جميع انحاء المحافظه (بإعتبارهم عبيد عند سيادته) بتواجدهم فى مقار عملهم منذ الصباح الباكر مع الترهيب بتحويلهم للشئون القانونيه حال غيابهم ...... حيث تم شحنهم كالغنم فى مركبات الحكومه الفقيره أو فى سيارات الميكروباس المنتزعه لللسخره عنوة من سائقيها المساكين
ورصوهم على الأرض كالبعير لمده تزيد عن اربعة ساعات كامله تحت شمس محرقه ووسط كردون جنود بشرى أمنى اكثر أمانا من الجدار العنصرى العازل فى فلسطين المحتله.
لتتحول معظم أرجاء المدينه إلى معتقل إختيارى إجبارى ..... إما أن تترص كالإبل قرب خيمه على بعد حوالى نصف كيلو من الخيمه أو إن كنت من أصحاب الحظوة أو من العاطلين عن العمل (وهم الأغلبيه) فستختار الجلوس فى بيتك معززا مكرما. وليس مهما ان ترعى مصالحك الخاصه ليوم واحد
وكان كل المطلوب منهم (الموظفين) ليس ان يتفاعلوا أو يسألوا سيادته أو يناقشوه فى برنامجه الإنتخابى أو يحاسبوه على فساد إدارته لحوالى ربع قرن ...... بل أن يهللوا عند مرور سيارته المحاطه بسيارات لا حصر لها فقط ولا يرو غير "كــــف" يد تشاور لهم ويبادلوها الإشاره بالمثل
بعدها توجه سيادته إلى الخيمه الفاخره التى أعدت لهذه المناسبه على حساب صاحب المحل طبعا .... والتى جمعوا فيها أيضا كافة "الكيادات" الرسميه والتنفذيه .... ليلقى كلمه ذهب بعدها عن زجازيجنا الحبيبه فى أقل من ساعه
ليغادر الموظفين المساكين أرض "التجميع" مودعين سيادته بأقذع الألفاظ والسباب (فى سرهم طبعا) ..... ولتتكدس السيارات فى شوارع المدينه لساعات بعدها
جدير بالذكر أن نقول أن سيادته ناجح ناجح إن شاء الله
بمزاجنا أو غصب عنا
ولاراكم الله مكروها فى إنتخابات رئاسية لديكم
نستعرض اليوم مجموعة المنافقين وبدأناها بقداسته ونستكمل اليوم شكل اخر
أخيرا زار زجازيجنا الحبيبه مسؤل كبير بدرجة رئيس جمهوريه
مرشح لفتره رئاسيه جديده
إزدانت العاصمه (بتاعتنا) بأفخر أنواع اللافتات من أصحاب المحلات المساكين الذين اجبروا على عملها من جيوبهم الخاصه. وقامو برصف مكان السرادق ليس على حساب الحزب الوطنى او من النص مليون التى صرفها كل مرشح بل على حساب صاحب المحل كالعاده بإعتبار أن الجيب واحد
===========================
ولأن المعركه الإنتخابيه لابد أن تكون نزيهه فعلى المرشح ان يستغل إمكانياته فقط ...... فقط إمكانياته ومرشحنا ماشاء الله إمكانياته غير محدوده
وللأمانه فقد إستغلها زبانية سيادته كما ينبغى من اجل الدعايه التلفزيونيه فى العالم الحر ولكن تعالوا لنرى الحقائق عن قرب.
قالوا والعبرة على الراوى يا كرام أن:
إستولت الأجهزه الأمنيه الكثيره المختلفه على كافة سيارات الحكوميه فى المحافظه والمحافظات المجاوره لإستخدام البهوات والباشوات والإغاوات خلال فترة زيارة سيادته القصيره التى لن تتعدى ساعة زمن فقط.
صدرت أوامر رسميه مشدده لكافة موظفى الحكومه فى جميع انحاء المحافظه (بإعتبارهم عبيد عند سيادته) بتواجدهم فى مقار عملهم منذ الصباح الباكر مع الترهيب بتحويلهم للشئون القانونيه حال غيابهم ...... حيث تم شحنهم كالغنم فى مركبات الحكومه الفقيره أو فى سيارات الميكروباس المنتزعه لللسخره عنوة من سائقيها المساكين
ورصوهم على الأرض كالبعير لمده تزيد عن اربعة ساعات كامله تحت شمس محرقه ووسط كردون جنود بشرى أمنى اكثر أمانا من الجدار العنصرى العازل فى فلسطين المحتله.
لتتحول معظم أرجاء المدينه إلى معتقل إختيارى إجبارى ..... إما أن تترص كالإبل قرب خيمه على بعد حوالى نصف كيلو من الخيمه أو إن كنت من أصحاب الحظوة أو من العاطلين عن العمل (وهم الأغلبيه) فستختار الجلوس فى بيتك معززا مكرما. وليس مهما ان ترعى مصالحك الخاصه ليوم واحد
وكان كل المطلوب منهم (الموظفين) ليس ان يتفاعلوا أو يسألوا سيادته أو يناقشوه فى برنامجه الإنتخابى أو يحاسبوه على فساد إدارته لحوالى ربع قرن ...... بل أن يهللوا عند مرور سيارته المحاطه بسيارات لا حصر لها فقط ولا يرو غير "كــــف" يد تشاور لهم ويبادلوها الإشاره بالمثل
بعدها توجه سيادته إلى الخيمه الفاخره التى أعدت لهذه المناسبه على حساب صاحب المحل طبعا .... والتى جمعوا فيها أيضا كافة "الكيادات" الرسميه والتنفذيه .... ليلقى كلمه ذهب بعدها عن زجازيجنا الحبيبه فى أقل من ساعه
ليغادر الموظفين المساكين أرض "التجميع" مودعين سيادته بأقذع الألفاظ والسباب (فى سرهم طبعا) ..... ولتتكدس السيارات فى شوارع المدينه لساعات بعدها
جدير بالذكر أن نقول أن سيادته ناجح ناجح إن شاء الله
بمزاجنا أو غصب عنا
ولاراكم الله مكروها فى إنتخابات رئاسية لديكم


:etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever 
تعليق