إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تركيا : 87 سائح أجنبي يعتنقون الإسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تركيا : 87 سائح أجنبي يعتنقون الإسلام

    أنقرة ـ إينا : بتاريخ 13 - 5 - 2008
    شهدت مدينة انتاليا السياحية التركية اعتناق 87 سائح أجنبي للدين الإسلامي.
    وقال «حليل ‌تاش» مفتی مدينة انتاليا أن من بين السياح 42 المانيا، 11 سويسريا و 9 من أوكرانيا و 85 % منهم خريجی جامعات .
    كما أعلن مفتی المدينة «حليل ‌تاش» عن زيادة النشاطات الدعوية فی مجال إرسال خبراء الدعوة إلى المدن السياحية للدعوة للدين الاسلامي .

    المصدر
    https://www.almesryoon.com/ShowDetail...=48562&Page=13

  • #2
    الله أكبر والحمد لله
    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      والله احناهنا فى مصر ممكن نعمل حاجلت كويسة مع السياح

      بس الموضوع محتاج تنظيم

      تعليق


      • #4
        سبحان الله هذا في تركيا بلد العلمانية و التي تعاني أيضا من قلة الدعاة المؤهلين فما الذي يمكن لنا في بلد مثل مصر أن نفعله خصوصا أن أحوالنا هنا أفضل كثيرا و لله الحمد.
        الدعوة عبر أسئلة yahoo باب جديد للدعوة الى الله أسلم بسببه الكثيرون بفضل الله فعليك به لعل الله يهدي بك أحد خلقه الى الاسلام
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t81280.html

        الى محترفي البالتوك أو من يجيد العبرية شاركونا في هذا الثغر بارك الله فيكم
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t90264.html

        تعليق


        • #5
          ثبتهم الله وجعلهم ممن ينصرون هذا الدين
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق

          يعمل...
          X