إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال : من كتب الاسفار??

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    تسجيل متابعة واستحسان

    مروركم شرف لي يا معلمنا سعد




    [/CENTER]
    12/ سفر الامثال

    لنر ما يقوله القس منيس عبد النور - احد ابرز المدافعين عن الكتاب المقدس - في كتابه شبهات وهمية : لا يقول سفر الأمثال إن سليمان كتب السفر كله، ولكن الواضح أن أغلبية السفر هي من كتابته، فعُزي السفر إليه من باب التغليب، كما قيل إن سفر المزامير هو لداود، من باب التغليب أيضاً. ونقرأ في 1ملوك 30:4 و32 »وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق، وكلَّ حكمة مِصر.. وتكلم بثلاثة آلاف مثل، وكانت نشائده ألفاً وخمساً«. وواضح أن هذه كلها لم تكن وحياً مقدساً، لأنها لو كانت وحياً لسجَّلها لنا الروح القدس. ويتكوَّن سفر الأمثال من ستة أقسام: أولها الأصحاحات التسعة الأولى، وهي حكمة موجَّهة من أب إلى أبنائه، وتتكرر فيها كلمات »اسمع يا ابني« (1:8). والقسم الثاني وهو الأطول، ويشغل من أصحاح 10:1 إلى 22:16 وتبدأ بالقول »أمثال سليمان« . ومن أصحاح 22:17 إلى 24:33 نجد القسم الثالث وهو »كلام الحكماء«. أما القسم الرابع فمن أصحاح 25 إلى 29 وعنوانه »هذه أيضاً أمثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا«. ثم القسم الخامس وهو »كلام أجور ابن متَّقية مسّا« الذي كتبه لرجلين هما إيثيئيل وأُكّال« ويشغل أصحاح 30. والقسم السادس والأخير هو أصحاح 31 وهو من كلام لموئيل ملك مسا، والأغلب أنه شقيق أجور الحكيم كاتب الأصحاح الثلاثين

    للاسف كلام القس يعقد المسالة اكثر من ما يحلها ...... فما دليله على ان الامثال الواردة في 1ملوك 30:4 و 32 ليست وحيا لسليمان .......... من جهة اخرى باي حق يضيف هذا الاب المجهول - كما يشاء - الى وحي الرب نصائحه الى ابنه .............. ومن هم هؤلاء الحكماء المجهولون الذين تجراؤوا على وحي الرب و اضافوا اليه حكمهم ......... و من هم رجال حزقيا، و كيف وصلت إليهم كلمات النبي سليمان ... ، علماً بأن حزقيا هو الملك الثاني عشر بعد سليمان???

    وبغض النظر عن صحة نسبة هذا السفر الى سليمان ...... من أين الثقة في مثل هذا الشخص الذي أشرك بالله وسار وراء آلهة أخرى ؟! وبالتالي من أين الثقة فيما كان يأتي به مما يسمى بالوحي ؟!! ( حاشاه )

    انقل من موقع المسيحية في الميزان ما يلي :

    والآن نـعـود إلى التوراة الفعلي المحرف لننظر إلى ما يقوله في شان سليمان وما يخلقه من صورة بشعة عن هذا النبي , صورة لرجل مفتون بالأهواء بحيث ساقه هوسه وهواه إلى حد الشرك والوثنية وحتى بنا معبد الصنم .

    جاء في 1 ملوك 11 مايلي :

    1 واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات

    2 من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم . فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة .

    3 وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه .

    4 وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه .

    5 فذهب سليمان وراء عشتورث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين .

    6 وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه .

    7 حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم . ولمولك رجس بني عمون .

    8 وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كنّ يوقدن ويذبحن لآلهتهنّ .

    9 فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين

    10 واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى . فلم يحفظ ما أوصى به الرب .

    11 فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك .

    12 الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها .

    يستخلص من مجموع القصة الكاذبة للتوراة مايلي :
    ا ـ كـان لسليمان علاقات كثيرة بنساء الطوائف المشركة , وقد استولى على قسم كبير منهن خلافا لأمر اللّه ثـم اخـذ يميل الى معتقداههن شيئا فشيئا ,وبالرغم من كونه شخصا ميالا للنساء فقد حاز عـلـى 700 امـراة بـالعقد الدائم و300 امراة بالعقد المنقطع .

    ب ـ اصـدر سليمان قرارا معلنا ببناء معبد للأصنام , وبنى على الجبل المطل على (( اورشيلم )) تلك الـبقعة المقدسة لإسرائيل , معبدا لصنم كموش ـ الصنم المعروف لطائفة الموآبيين ـ وصنم مولك ـ الـصنم المختص بطائفة بني عمون ـ وبرزت في نفسه علاقة خاصة بصنم (( عشتروت )) الصنم المنسوب الى الصيدونيان , وقد تحقق ذلك كله في عهد شيخوخته .

    ج ـ ووجـه اللّه تعالى له عقاباً على هذا الانحراف والذنب العظيم , وتبلور هذا العقاب في ان يسلب مـنه مملكته وسلطانه ولكن لا يسلبه من يده شخصا وانما يسلبه من يد ابنه (( رحبعام )) ..

    والآن هل يمكن لأحد الأشخاص ان ينسب هذه التهم الفظيعة إلى ساحة إنسان مقدس كالنبي سليمان ؟ خصوصاً وانه نبي عند اليهود وله ثلاثة كتب أو أكثر من كتب العهد القديم ، الأول يقع تحت عنوان (( الأمثال )) والثاني تحت عنوان (( الجامعة )) والآخر تحت عنوان (( نشيد سليمان )) بالإضافة إلى ان التوراة في الإصحاح الـثـالـث مـن سفر الملوك الأول تقول بصراحة : (( تراءى الرب لسليمان في حلم ليلاً وقال الله : اسأل ماذا أعطيك ...هوذا أعطيتك قلباً حكيماً ومميزاً حتى انه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظيرك .. )) .

    وبناء على اعتقادنا بنبوة سليمان الحكيم كما هو عند اليهود أيضاً ، فإننا نسأل :

    هل صدر كل ذلك عن سليمان الحكيم صاحب هذه الأسفار المقدسة ؟!

    وإذا كان فعلاً قد صدر كل ذلك عنه فمن أين الثقة في مثل هذا الشخص الذي أشرك بالله وسار وراء آلهة أخرى ؟! وبالتالي من أين الثقة فيما كان يأتي به مما يسمى بالوحي ؟!!

    هل يعقل ان يتلقى احد الأشخاص هذه النوع الفريد من العلم والحكمة من اللّه تعالى في أيام شبابه ثم يقدم على بناء معبد للأصنام إرضاء لرغبات زوجاته في عهد كبره ونضج عقله واكتمال مداركه ؟ مـما لا يقبل الشك ان هذه الأساطير الكاذبة كانت من صنع الأدمغة العاجزة في السابق , ومن المؤسف حـقـا ان عـدة مـن الأفراد الجهلاء وضعوها في سلسلة الكتب السماوية بعد ذلك , وعد هذا الكلام (( اللا مقدس )) بعنوان (( الكتاب المقدس )) إلا انه هل تشاهد أي واحدة من هذه النسب السيئة في الوقائع والحوادث التي ينقلها القرآن ؟


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة chouebo; الساعة 10-05-2008, 16:52.

    تعليق


    • #17
      13/ سفر الجامعة

      تقول دائرة المعارف الكتابية :
      التقليد اليهودي ينسب إلي حزقيا جمع سفري الأمثال والجامعة.

      و يؤيد ذلك امثال1:25 »هذه أيضاً أمثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا«
      فمن هم رجال حزقيا ....... و ما مدى امانتهم ...... وكيف و كيف وصلت إليهم كلمات النبي سليمان ... ، علماً بأن حزقيا هو الملك الثاني عشر بعد سليمان???

      وتقول دائرة المعارف الكتابية ايضا :
      يرى كثيرون من العلماء أن سليمان لم يكتب هذا السفر بل كتبه كاتب في عصر لاحق، مستعرضا خبرات واراء سليمان....... هناك أدلة داخلية استخدمها المعارضون لكتابة سليمان للسفر، لاثبات كتابته في عصر لاحق. فيقولون مثلا ان هناك مفارقات تاريخية تجعل أي قارىء يهودي يدرك زيف نسبته إلى سليمان، فيقول " الجامعة " " ازددت حكمة اكثر من كل من كان قبلي على أورشليم " الجامعة ( 1 : 16 )، وحيث انه لم يكن هناك ملك في " أورشليم " قبل سليمان سوى أبيه داود، فلا بد ان عبارة " كل من كان قبلي " تشير إلى سلسلة طويلة من الملوك الإسرائيليون المتعاقبين على أورشليم قبل كتابة سفر الجامعة.


      يتبع

      تعليق


      • #18
        14/ سفر نشيد الانشاد

        تعرفه لنا دائرة المعارف الكتابية قائلة : وهو أحد الأسفار الشعرية في الكتاب المقدس ، واسمه في العبرية " شير هشيريم " أي " ترنيمة الترانيم " بمعنى " أجمل الترانيم " . وهو سفر شعري صغير ( ثمانية أصحاحات ) . وتصف قصائده الجميلة الكثير من أبعاد الحب البشري ، ولا يرتبط بالديانة صراحة إلا القليل منها.

        انقل من كلام د. منقذ بن محمود السقار
        يقول عنه المدخل الفرنسي: " إن هذا الكتاب الصغير يمثل مسألة من أشد الأمور المتنازع عليها في نصوص الكتاب المقدس ، فما معنى تلك القصيدة أو تلك المجموعة من القصائد الغزلية في العهد القديم .. لا نجد فيه أي مفتاح للسيرة . من الذي ألفه ؟ وفي أي تاريخ ؟ ولماذا ألف ؟ .. من الواضح أن مؤلفه ليس سليمان " .
        وعن هذا السفر يقول الآباء اليسوعيون : " لا يقرأ نشيد الإنشاد إلا القليل من المؤمنين ، لأنه لا يلائمهم كثيراً " .
        ويقول وشتن: " إنه غناء فسقي فليخرج من الكتب المقدسة " وقال العالم وارد الكاثوليكي عنه: " غناء نجس ".
        كيف قبل هذا (( الغناء النجس )) الذي ينافس مجلات العري وقنوات الدعارة ......... ما راي دائرة المعارف الكتابية في التفسير الرمزي للسفر??

        تقول : بالعودة إلى تفسير سفر نشيد الأنشاد على أنه قصة رمزية ، فلعل السفر لم يكتب أساساً لتصوير محبة الله للجنس البشرى ، أو محبة المسيح للكنيسة .

        وتقول :

        (جـ ) الغرض من السفر وتعليمه اللاهوتى : لا يمكن الجزم بالغرض من السفر وتعليمه ، إلا إذا تحدد أسلوب تفسيره أولاً . وهناك صعوبتان كبيرتان في تفسيره : أولاهما ، أن النشيد يبدو في صورته الراهنة نشيداً لا يمت للدين بصلة ، ولا يذكر فيه اسم الله إلا في 8 : 6 حيث ترد كلمة " الرب " في صيغة وصفية . وثانية الصعوبتين : هى أنه إذا أخذت هذه القصائد بمعناها الظاهرى ، فإنها ليست سوى شعر لا ديني ، يتحدث عن محبة بشرية . وما هى الأهمية اللاهوتية لقصيدة غرامية ؟!

        المهم نعود الى الموضوع الاصلي وهو كاتب السفر .... يقول المصدر السابق : ( أ ) الكاتب : هناك تقليد قديم عند اليهود - كما عند المسيحيين أيضاً - أن كاتب هذا السفر هو الملك سليمان بن داود ( نحو 970 - 930 ق.م. ) وهذا الرأي يستند إلى ما جاء فى العدد الأول مــــنه : " نشيد الأنشاد الذي لسليمان " ( نش 1 : 1 ) . ويمكن أن يكون هذا الرأي صحيحاً ، ولكن لا يمكن الجزم به ، فهذه العبارة - فى اللغة الأصلية - يمكن أن تترجم بمفاهيم مختلفة ، فعبارة " الذي لسليمان " يمكن أن تُفسر بأن سليمان هو الكاتب ، أو أن النشيد كُتب خصيصاً من أجل سليمان ، أو أنه كُتب عنه .


        ( ب ) تاريخ كتابته : متى كان الكاتب غير مقطوع بأمره ، فلا يمكن القطع أيضاً بتاريخ كتابته . فلو كان سليمان هو الكاتب ، فالسفر كتب فى النصف الثاني من القرن العاشر قبل الميلاد . وإن كان الكاتب غير سليمان ، فالأرجح أنه كُتب بعد ذلك . ولكن المحتويات تدل على أن السفر كله قد كتب في عصر المملكة (أى قبل 586 ق.م.). ويتوقف تاريخ كتابته - عند من لا يعتقدون بأن سليمان الملك هو الكاتب - إلى مدى بعيد على نظرية التفسير التى يقولون بها . فإذا كان السفر عبارة عن مجموعة من مقتطفات شعرية من عصور مختلفة ، فيكون معنى ذلك أنه قد كتب فى أوقات متعددة ، ثم جُمعت أجزاؤه في سفر واحد فى أواخر عصر المملكة أى قبيل السبي البابلى .

        يقول عنه المدخل الفرنسي: " إن هذا الكتاب الصغير يمثل مسألة من أشد الأمور المتنازع عليها في نصوص الكتاب المقدس ، فما معنى تلك القصيدة أو تلك المجموعة من القصائد الغزلية في العهد القديم .. لا نجد فيه أي مفتاح للسيرة . من الذي ألفه ؟ وفي أي تاريخ ؟ ولماذا ألف ؟ .. من الواضح أن مؤلفه ليس سليمان " .


        يتبع

        تعليق


        • #19
          تسجيل متابعة....
          منتديات حراس العقيدة

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة Alaa El-Din مشاهدة المشاركة
            تسجيل متابعة....
            شكرا على المرور اخي الكريم ..... ارجو ان ينال البحث اعجابكم






            15/ سفر اشعياء

            ينسب هذا السفر - بدون دليل طبعا - الى اشعياء ..... ولكن ..... الدراسة الموضوعية تثبت غير ذلك ...

            جاء في مدخل سفر أشعیاء في نسخة الآباء الیسوعیین - بولس باسیم - : (( وأوضح دلیل على تعدد المؤلفین یظ?ر في مطلع الفصل الأربعین ، حیث یبدأ مؤلف یقال ل? سفر أشعیاء الثاني . فبدون أي تم?ید نرى أنفسنا منقولین من القرن الثامن إلى حقبة الجلاء ( القرن السادس ) . ولم یعد یذكر اسم أشعیاء ، وأما أشور فقد حلت بابل محل?ا وأخذ اسم بابل یرد كثیراً ، بالإضافة إلى اسم ملك المیدیین والفرس ، أي قورش ))

            وهذا طبعا كلام مؤمنين بالكتاب المقدس ...... اضافة الى دعواهم بان عندهم روح قدس .......

            و اليك ايها الباحث عن الحق و الحق وحده اعترافات من (International Standard Bible Encyclopedia ) حيث تقول

            9. The Critical Problem:
            "For about twenty-five centuries" as A. B. Davidson observes (Old Testament Prophecy, 1903, 244), "no one dreamed of doubting that Isaiah the son of Amoz was the author of every part of the book that goes under his name; and those who still maintain the unity of authorship are accustomed to point, with satisfaction, to the unanimity of the Christian church on the matter, till a few German scholars arose, about a century ago, and called in question the unity of this book.

            وترجمته : لمدة خمسة و عشرين قرنا مضى - كما يقول دافيدسون - لم يشك في ان اشعياء بن اموص كان كاتب كل جزء من الكتاب الذي سمي باسمه ..... و الذين بقوا على فكرة وحدة المؤلف ..... اعتمدوا ... بارتياح على اجماع الكنيسة المسيحية حول هذا الامر .... الى ان ظهر بعض العلماء الالمان, حوالي قرن مضى, و وضعوا وحدة هذا الكتاب - المزعومة - تحت الدراسة ....

            ثم يواصل المصدر متحدثا عن تطور النقد لهذا السفر حيث ابتدا مع كوبي سنة 1780 اول من شك في اصالة الاصحاح الخمسين من اشعياء ......

            للاستزادة
            https://www.bible-history.com/isbe/I/ISAIAH%2C+8-9/

            المهم خلاصة الامر ان اغلبه ينسب زورا و بهتانا الى اشعياء ..... والباقي الى اشخاص مجهولين تحت اسم (( اشعياء الثاني )) او Deutro-Isaiah و (( اشعياء الثالث )) او Trito-Isaiah

            وستجد بالرابط انشاء الله الحجج الواهية التي يعتمدها القائلون بوحدة الكاتب والرد عليها ......

            والان ..... ماذا تقول دائرة المعارف الكتابية ???

            تقول دائرة المعارف الكتابية :

            حرف (ب) تحت عنوان (بين العهدين )

            " كما ان اجزاء من سفر أشعياء (الاصحاحات 63 ــ 66 ، 24 ــ 27 ) تنسب إلي نحو 350 ق.م. " بعد فترة اشعياء بكثير

            وهذا طبعا يعطينا لمحة على قداسة الوحي الذي يتدخل فيه كل من هب و دب .....

            يتبع

            تعليق


            • #21
              16/ سفر ارميا

              تقول دائرة المعارف الكتابية :

              وهناك تساؤل عما إذا كانت هذه الإجزاء - التي تميل إلى الأسلوب القصصي والتي تبدو أنها من إنتاج شخص معاصر قد يكون باروخ - قد كونت في وقت ما سفراً قائماً بذاته ، ثم أخذت منها أجزاء ، في وقت لاحق ، وضمت إلى سفر إرميا أو أنها أدخلت إليه بواسطة باروخ . وإذا أخذنا بوجهة النظر الأولى ، فإننا نجد ما يؤيدها في أنها ليست دائماً في ترتيبها التاريخي الصحيح ، فمثلاً يعتبر الأصحاح السادس والعشرين جزءاً من خطاب الهيكل في الأصحاحات 7 - 9 . وعلى العموم فإن سفر باروخ هذا - الذي يري بعض النقاد أنه كان سفراً مستقلاً إلى جانب سفر إرميا - لايكوّن قصة حياة مترابطة ، ولا يبدو أنه كتب لمثل هذا الغرض فهو يحتوى على مقدمات لكلمات وأحاديث معينة للنبي ، والنتائج التي أعقبتها ، ولذلك فمن المحتمل جداً أن يكون باروخ - في وقت لاحق - قد قام ببعض هذه الإضافات للسفر الأصلي ، الذي أملاه عليه النبي ، ولعل النبي نفسه قد عاونه في ذلك ، وربما كان إملاء النبي له في بعض المواضع بينتهي بقصة من باروخ ( 19 : 14 - 20 : 6 ) أو يبدأ بها ، إذ يبدو أن باروخ قد كتب مقدمة تاريخية ثم أملاه إرميا النبوة ( 27 : 1 ، 18 : 1 ، 32 : 1 وغيرها ) ومن الطبيعي أن الأجزاء التي جاءت من قلم باروخ تعتبر كتابات صحيحة .

              لاحظوا كيف يبني هؤلاء المساكين ايمانهم المتعلق بالوحي الهي - و الذي يقتضي الجزم و الحسم - على احتمالات فنجد دائرة المعارف الكتابية تقول : و يبدو .... ولعل ..... ربما ..... على الارجح .... او ......... يمكن ان .... قد يكون .........

              ولكن الدراسات الموضوعية التي ركنت الايمان جانبا خرجت بالنتيجة التالية و التي تنقلها لنا دائرة المعارف الكتابية :

              ينكر بعض النقاد على إرميا وعلى تلميذه باروخ ، أجزاء معينة من السفر الحالي وينسبونها إلى تاريخ لاحق .

              هذا ما تقوله المصادر المسيحية .......... و الان ماذا يقول السفر :

              " إلى هنا كلام إرمياء " ( 51/64 ) ومع ذلك يستمر السفر، فمن الذي أكمله؟

              كما يحمل السفر اعترافاً بزيادة لغير إرمياء ففيه " فأخذ إرمياء درجاً آخر، ودفعه لباروخ بن نيريا الكاتب، فكتب فيه عن فم إرميا، كل كلام السفر الذي أحرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار، وزيد عليه أيضاً كلام كثير مثله " ( 36/33 ).


              يتبع
              التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام; الساعة 16-05-2008, 23:52.

              تعليق


              • #22
                17/ مراثي ارميا

                كعادة ينسب النصارى هذا السفر - زورا و بهتانا - بكل ما اوتوا من تدليس الى ارميا .......... ولكن تعالوا نتعرف على رأي القساوسة واضعي مدخل سفر مراثي إرمیا بنسخة الآباء الی سوعیین بولس باسیم :

                (( نسبت ( بدون دليل طبعا كما عودنا النصارى ) الترجمة السبعینیة ?ذا الكتاب إلى إرمیا ، ولربما فعلت ذلك إستنادا إلى٢أخبار ٢٥:٣٥ الذي یذكر أن إرمیا رثى یوشیا . ولكن الآیة ٢٠:٤ لا توافق رأي إرمیا في صدقیَّا ( أرمیا ٨:٢٤ وراجع ٦:٢٣ . ومن ج?ة أخرى ، فإن معتقد المكافأة المعبر عنه في 7:5 يقاومه أرميا 29:31-30 كما ان التحالف مع مصر الوارد ذكره في ١٧:٤ یقاوم? أرمیا 5:37-7 ( قارن بین أرمیا ١٨:٢ ومراثي ٦:٥ ) ، ومن الأمور المتناقضة أن یكون أرمیا قد فاه ب ٩:2
                وفي النص دلیل على أن المراثي كُتبت في فلسطین ، فقد كان إرمیا غائباً عن?ا منذ ?رب? على كره من? إلى مصر ( إرمیا ٦:٤٣ ) ، ولم یُكتب في بابل حیث كانت كلمة حزقیال مسموعة ( راجع حزقیال ١:٨ ) فلا یبقى أمر إرمیا مج?ولاً ?كذا . وقد تدل الفروق في المبنى والمعنى على أننا أمام خمس قصائد من مصادر مختلفة . فالمراثي لیست لإرمیا ))

                لاحظوا ان الترجمة السبعينية هي التي نسبت السفر الى ارميا ..... كيف ??? ..... بدون دليل ....... ثم هذه النقطة بالذات تبين انه كان مجهولا في عرف اليهود وان كاتبه اعتُبر مجهولا الى ان اتت الترجمة السبعينية - و ليتها لم تفعل - لتفشل في محاولة انقاذ الموقف!!


                يتبع

                تعليق


                • #23
                  سبق و ان قلت :

                  كان سفر مراثي ارميا مجهولا في عرف اليهود و اعتُبر كاتبه مجهولا الى ان اتت الترجمة السبعينية - و ليتها لم تفعل - لتفشل في محاولة انقاذ الموقف!!

                  وقد يتساءل النصراني ....... ما دليلك على هذا الكلام ????

                  الجــــــــــــــواب :

                  يقول مدخل سفر مراثي إرمیا بنسخة الآباء الی سوعیین بولس باسیم :
                  (( نسبت الترجمة السبعینیة ?ذا الكتاب إلى إرمیا ))

                  فمتى ظهرت الترجمة السبعينية??

                  تجيبنا دائرة المعارف :

                  قد قام بها سبعون ( أو بالحري أثنان وسبعون ) شيخاً يهودياً في مدينة الإسكندرية في أيام الملك بطليموس الثاني فيلادلفوس ( 285 ــ 247 ق. م ).

                  و متى كتب سفر مراثي ارميا ??? :

                  بعد قليل من سقوط أورشليم في سنة 586ق.م.

                  https://www.ketaby.org/pg_BookIntro.a...,1,1,1,0,&nav=

                  هذا يعني ان السفر بقي ثلاثة قرون كاملة مجهول الكاتب ..... الى ان اتت مجرد ترجمة لتنسبه بدون دليل الى ارميا

                  و الان لنزد النصراني من الحكمة بيتا ..... و لنتعرفْ الى راي ISBE ( الموسوعة العالمية للكتاب المقدس ) :

                  4. Author:

                  Who is the author of these hymns? Jewish tradition is unanimous in saying that it was Jeremiah. The hymns themselves are found anonymously in the Hebrew ****

                  https://www.internationalstandardbibl...s-book-of.html

                  ترجمة هذا الكلام

                  من كاتب هذه التراتيل ?? يجمع التقليد اليهودي على ان ارميا هو كاتبها .... لكنها وجدت بدون اسم صاحبها في النص العبري

                  وما راي النقاد في نسبة السفر الى ارميا ???

                  يجيبنا المصدر السابق :

                  Only in modern times has the authorship of these hymns by Jeremiah been seriously called into question; and it is now denied by most critics

                  و الان ايها النصراني ...... هل من مجال للجدال العقيم ....... الا يدل كل هذا على ان السفر كان مجهول الكاتب لمدة 300 سنة باكملها ....... الى ان اتت - مجرد - ترجمة لتنسبه وبكل جرأة و وقاحة الى ارميا

                  و لنكتشف معا الجولة التي قام بها السفر داخل الكتاب الذي يحلو للبعض تسميته مقدسا ...... مع دائرة المعارف الكتابية :

                  أما في الأسفار العبرية القانونية ، فقد وضع هذا السفر مع المزامير في القسم الثالث المسمى " الكتوبيم " ( أي الكتابات المقدسة ) ، وقد الحقت الترجمة السبعينية هذا السفر بإرميا أو بالحري بسفر باروخ الذي جاء بعد إرميا مباشرة .

                  هل هذه هي الامانة في الحفاظ على النصوص المقدسة .......... ام ان الروح القدس كل مرة يبدل رايه و يلحقه بسفر من الاسفار ...... الى ان استقر رايه في النهاية على جعله سفرا مفردا ???


                  يتبع

                  تعليق


                  • #24
                    تسجيل حضور ومتابعة..جزاك الله خيرا أخي الحبيب شعيب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X