إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مخلوقات قبل ادم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مخلوقات قبل ادم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ان كاتب التوراة المحرفة جعلها متناقضة مع الاكتشافات الحديثة التي توكد ان الانسان موجود على الارض قبل 5000 سنه بكثير

    والقران الكريم لم يحدد زمن هبوط ادم عليه السلام

    ولكن اللافت للنظر ان العلماء اكتشفوا هياكل عظمية لمخلوقات تشبه الانسان و لكن تختلف عنه في بعض التفاصيل

    ونحن لا نقول بنظرية التطور فقد بان خطلها

    ولكن القران يوحي ان هناك مخلوقات كانت موجوده قبل ادم عليه السلام

    ففي قوله تعالى قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء

    يمكن ان نستدل من سوال الملائكة هذا ان الارض كان فيها مخلوقات تفسد فيها و تسفك الدماء

    وقد فسرت بالجن ولكني رغم احترامي لهذا التفسير فلا استسيغها لسببين

    اولا قولهم اتجعل فيها يوحي انها فارغة لا تحوي من يفسد و يسفك الدماء
    ثانيا ان الجن غير الحيوان فليس لهم دماء

    وقله يفسد فيها و يسفك الدماء يوحي ان المخلوقات التي استدلت عليها كانت عاقلة مكلفة لان الحيوانات تسفك الدماء و لا يعتبر ذلك افسادا في الارض والحيوانات لا تفسد في الارض لانها مقهورة مسيرة

    وبالتالي فالنظرية التي اقول بها كما و التي تتوافق مع الاكتشافات العلمية الحديثة انه كان هناك مخلوقات تشبه البشر ابادها الله قبل ادم عليه السلام قاست عليها الملائكة فقالت اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء

    كما يمكن ان تكون الملائكة اعلمت ان الله سيبيد هذه المخلوقات فقالت ما قالت
    وهذا الراي يسمح ان يكون الجنس البشري اي ادم و بنوه قد عاشوا فترة من الزمن مع هذه المخلوقات و هذا ايضا يقول به بعض علماء الحفريات



    وهذا من عظمة كتاب الله الذي لا يعارض مع العلم اليقيني
    فسواء ابيدت هذه المخلوقات الشبيهة بالانسان قبل هبوط ادم عليه السلام او بعد نزوله
    فهذا لا يتعارض مع النص القراني


    والله اعلم بخلقه و مراده
    sigpic

  • #2
    كما يمكن ان تكون الملائكة اعلمت ان الله سيبيد هذه المخلوقات فقالت ما قالت
    وهذا الراي يسمح ان يكون الجنس البشري اي ادم و بنوه قد عاشوا فترة من الزمن مع هذه المخلوقات و هذا ايضا يقول به بعض علماء الحفريات
    ولكن الملائكة لا تعلم الغيب
    كما أن معظم المفسرين فسروها (بالجن)
    حتى قالوا ان الأنسان خليفة للجن او خليفة للأنسان (نتيجة للأستمرارية)

    رجاء الأفادة أكثر !
    sigpic
    أنا مع الارهاب.ان كان يستطيع أن يحرر المسيح.ومريم العذراء.والمدينة المقدسة.من سفراء الموت والخراب

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بن رشد مشاهدة المشاركة


      ولكن الملائكة لا تعلم الغيب
      كما أن معظم المفسرين فسروها (بالجن)
      حتى قالوا ان الأنسان خليفة للجن او خليفة للأنسان (نتيجة للأستمرارية)

      رجاء الأفادة أكثر !
      الرد على الجزئية الاولى من سؤالك موجودة في تكملة الآيات من سورة البقرة :

      سورة البقرة (الآيات من 30 الى 33)
      و إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا و يَسْفِكُ الدِّمَاءَ و نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ و نُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) و عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ و الْأَرْضِ و أَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ و مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)

      حسب الآيات فعلم الملائكة مما أعلمهم به ربهم

      و الله تعالى أعلى و أعلم

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • #4
        ذكر المفسرون أوجها في بيان قوله تعالى: ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) [البقرة: 30].

        الوجه الأول: أن الملائكة قالت ذلك بعد إعلام الله تعالى لهم بطبيعة ذرية آدم عليه السلام، وأنهم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء، وهذا مروي عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم كما نقل ذلك القرطبي وابن كثير،

        فعن ابن عباس وابن مسعود أن الله تعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا ربنا وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضاً.

        وقال قتادة: كان الله أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فلذلك قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها.

        الوجه الثاني: أنهم لما سمعوا لفظ :خليفة، فهموا أن في بني آدم من يفسد إذ الخليفة المقصود منه الإصلاح وترك الفساد، والفصل بين الناس فيما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم.

        الوجه الثالث: ما نقله القرطبي رحمه الله وغيره أن الملائكة قد رأت وعلمت ما كان من إفساد الجن وسفكهم الدماء، وذلك لأن الأرض كان فيها الجن قبل خلق آدم فأفسدوا وسفكوا الدماء.
        فبعث الله إليهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال، ثم خلق الله آدم فأسكنه إياها. وهذا مروي عن ابن عباس وأبي العالية.

        فهذه أشهر الأوجه التي ذكر المفسرون في هذه الآية الكريمة.

        وليعلم أن قول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله، وإنما هو كما قال ابن كثير رحمه الله: سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: ياربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء، فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، أي: نصلي لك، ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهلا وقع الاقتصار علينا؟
        قال الله تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: ( إني أعلم ما لا تعلمون ) أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإني سأجعل فيهم الأنبياء وأرسل فيهم الرسل، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والخاشعون له والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله صلوات الله وسلامه عليهم. انتهى كلام ابن كثير.

        والله أعلم.

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #5
          جزاك الله كل خير يا kholio5
          على الرد والأهتمام
          sigpic
          أنا مع الارهاب.ان كان يستطيع أن يحرر المسيح.ومريم العذراء.والمدينة المقدسة.من سفراء الموت والخراب

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة قهرمان مشاهدة المشاركة
            وقد فسرت بالجن ولكني رغم احترامي لهذا التفسير فلا استسيغها لسببين

            اولا قولهم اتجعل فيها يوحي انها فارغة لا تحوي من يفسد و يسفك الدماء
            ثانيا ان الجن غير الحيوان فليس لهم دماء
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            المخلوقات العاقلة المكلفة ثلاث بنص الكتاب والسنة (ملائكة - جن - إنس) والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل للثقلين الإنس والجن

            وإذا أنت اثبت بقولك وجود جنس رابع .. فهذا يعني أنه غير مكلف بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم .. هذا على أساس انهم موجودون حاليا .. وإلا فأنت تتكلم عن مخلوقات بائدة كالديناصورات مثلا .. وهذه غير عاقلة

            أما الجن فلهم لحم ودم .. وهذا له أدلة تثبته

            فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة قال: (إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان عليه السلام رب هَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ فرده الله خاسيا)، وفي رواية عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مر علي الشيطان، فأخذته فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني أوجعتني).

            واللعاب من مشتقات الدم كما هو معروف للأطباء .. مما يعني ان الجن لهم دماء ومشتقاته .. أما الدليل على ان لهم لحم مثلنا .. أن للبيوت عوامر من الجن على شكل حيات .. والحيات لها لحم وجلد .. هذا بخلاف أن اللحم من مشتقات الدم

            فعن أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال: فوجدته يصلي، فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن اجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذ عليك سلاحك، فإني أخشى عليك قريظة)، فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى، قال: فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، وقلنا ادع الله يحييه لنا فقال: (استغفروا لصاحبكم) ثم قال: (إن بالمدينة جنًا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان). وفي رواية أخرى قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب، وإلا فاقتلوه فإنه كافر)، وقال لهم: (اذهبوا فادفنوا صاحبكم).

            تعليق


            • #7
              نعم أخي قهرمان . . وآدم ليس أول إنســــــــان !!! !

              .


              بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
              الرحمة المهداه والنور الذي نسيرفي هداه

              ***


              أما بعد ،
              أخي الفاضل قهرمان . . إن ملاحظتك في القرءآن تستحق وقفة ،

              وهي أن القرءآن لم يذكر زمنا ً لهبوط أدم على الأرض ، لذلك لم يتعارض وجوده مع اكتشاف حياة بائدة

              من ملايين السنين ، وأن كائناتها تختلف قليلا ً عنا نحن البشر !! !

              ثم تؤكد أخي قهرمان . . أن كلنا نؤمن بخطأ نظرية النشوء والارتقاء لدارون .


              إن كنا نحاور أهل الكتاب في كتبهم . . فمن باب أولى أن نتحاور في كتابنا الذي هو بين أيدينا . .

              إن في القرءآن كنوز تبحث عمن ينقب عنها ، ولا نريد أن نثري القوم بحوارنا حول كتبهم الزائفة

              وأقسم لكم أنهم في عصر ذهبي إذ وضعت هرطقتهم موضع بحثنا ، وهم يجلسون ليعدلوا ويصلحوا

              ما أفسد أبأهم ، بثراء فكرنا ومنطقنا الذي نهديه لهم ليل نهار بالمجان . . .

              يستفزونا كما تستفز دودة القز لتصنع حريرا ، فالقوم لا يرون مانع من رتق دينهم ألف مرة ولا أن يبدلوه

              لقد ورثوا عن أبأهم السفسطة واللت الكثير ، وما يروه اليوم من دم جديد بحواركم في دينهم يحرك لهم

              دينهم كما يُحرك الماء الآسن . .

              لقد تطرق أخي قهرمان لموضوع في كتابنا لو علم به الغرب لأسلموا عن بكرة أبيهم . . ذلك الموضوع :

              ( هل كان هناك مخلوقات قبل آدم عليه السلام ) فإن وجدوا كتابنا يتحدث عن تلك المخلوقات لأذعنوا له

              أحيك أخي قهرمان لهذا الطرح الذي لو استثمر لكان فاتحة خير على الغرب قبل الشرق !! !

              في البداية ُأُؤكد بما لا يدع مجال للشك أن القرءآن هو الكتاب الوحيد في الكون الذي تحدث عن تلك المخلوقات

              وعن شكلها وهيأتها ومادة خلقها . . ومفتاح إدراك تلك المخلوقات يكمن في آية يبحث المسيحي قبل المسلم عن

              معناها تلك الآية الكريمة التي تقول :

              { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } آل عمران59

              و السؤال الآن ما هي تلك المثلية التي جمع الله بها عبده آدم و عبده عيسى عليهما السلام ؟!! !

              أرجو التفاعل . . فالموضوع ليس طرحا ً بل حوار . .

              ولكم وافر الشكر والتقدير ،

              .
              * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلين * وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَميِن *

              تعليق


              • #8

                بارك الله بكم اخي الحبيب للاخ السائل ولمن اجابه

                اخواني الافاضل اليكم هذا الرابط
                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=4941
                والذي قد يفيدكم في بحثكم هذا

                ففيه الكثير المفيد
                والموضوع متجدد فتابعونا
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  بارك الله في جميع الاخوة الافاضل سواء الموافق على ما قلت او المعترض
                  ونسال الله تعالى ان يعيننا على فهم كتابه الكريم

                  بالنسبة لتفسير علماءنا من السلف بالجن

                  فاقول يا اخي ان القران لا يعلم تاويله الا الله
                  اي ان المعاني التي يمكن ان تؤول اليها اياته لا يعلمها الا الله
                  فما دام الكلام موافقا للغة و غير متعارض مع اية محكمة او حديث صحيح او اجماع فلا باس ان نحاول اكتشاف بعض الدرر التي يحويها كلام الله المعجز

                  اما الجن

                  فلا ادري هل يعتبر ما قدمته دليلا على انهم لحم و دم

                  فحسب ما اعلم ان ابن حزم وصف الجن بقوله

                  وهم أجسام رقاق صافية هوائية لا ألوان لهم. وعنصرهم النار، كما أن عنصرنا التراب، وبذلك جاء القرآن. قال الله عز وجل: {والجان خلقناه من قبل من نار السموم}. والنار والهواء عنصران لا ألوان لهما، وإنما حدث اللون في النار المشتعلة عندنا لامتزاجها برطوبات ما تشتعل فيه من الحطب والكتان والأدهان وغير ذلك. ولو كانت لهم ألوان، لرأيناهم بحاسة البصر. ولو لم يكونوا أجساما صافية رقاقا هوائية، لأدركناهم بحاسة اللمس
                  الفصل في الملل والأهواء والنحل"

                  (5|83)
                  وليس هذا ردا لحديث الرسول عليه الصلاة و السلام بكلام بشر و لكني لم ارى نفسي موهلا لمناقشة تلك الادلة او التعامل مع تلك النصوص فتبنيت راي عالم جليل هو اعلم مني بها

                  اما عن المخلوقات المكلفة
                  فالذي نعرف انهم الانس و الجن و لكن لم يرد نص ان هذه هي المخلوقات الوحيدة
                  بل ان قوله تعالى و يخلق ما لا تعلمون يوحي بوجود مثل هذه المخلوقات

                  وكما قلت اخي الكريم

                  لو ان هناك في غابة ما اسود تاكل كل انسان يريد الدخول الى الغابة

                  ثم جاء انسان و قال ساضع في هذه الغابة نمرا

                  لا يمكن ان يرد عليه انسان اخر و يقول اتجعل فيها من ياكل الناس
                  لانه بالفعل هناك من ياكل الناس

                  ولله المثل الاعلى

                  فقول الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء
                  يدل انه لم يكن في الارض في ذلك الوقت من يفسد فيها و يسفك الدماء
                  وبما ان الجن موجودون قبل هذا الحدث
                  دل ان الملائكة لم تسدل بالجن و لكن بمخلوقات كانت موجودة قبل الناس وكانت تفسد في الارض و تسفك الدماء و بالتالي كانت مكلفة لان الافساد في الارض لا ينطبق الا على من هو كلف لان الحيوانات لا تفسد في الارض بما انها مقهورة طائعة لله

                  اما الاقوال الخرى

                  كان الله أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فلذلك قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها
                  استبعده لانهم ان كان اعلمهم فلا اعتقد انهم يطرحون السوال
                  لانه سيكون من باب الجدل والملائكة منزهة عن ذلك
                  فالظاهر ان الملائكة عليهم السلام سالوا للاستفهام
                  والقول ان الله اعلمهم بذلك قبل سوالهم يوحي بالجدل و الله اعلم

                  الاخ القعقاع
                  بارك الله فيك على التفاعل
                  وبالفعل فالاسلام هو الدين الوحيد الذي يوحي بوجود هذه الكائنات التي اثبت العلم انها كانت تعيش قبل ظهور الانسان بملايين السنين
                  وهي ليست ديناصورات و لكنها مخلوقات تشبه الانسان
                  وبما انه لا مجال لنظرية التطور فنقول انها انقرضت قبل الانسان

                  ولذلك ارى ان قوله تعالى
                  { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } آل عمران59
                  يفيد ان عيسى عليه السلام مثله مثل ادم عليه السلام خلق بقدرة الله دون الحاجة لوجود ابوين
                  وليس كما يقول البعض انه بما ان عيسى جاء من مخلوق اخر فادم طذلك جاء من مخلوق اخر لان هذا مخالف للنصوص القطعية الدلاله

                  ولكن قوله تعالى
                  وما نحن بمسبوقين على ان بدل امثالكم و ننشاكم في ما لا تعلمون

                  يوحي بما قلت

                  فان كان الخطاب موجها لقريش يمكن ان نستدل انه يتحدث عن القرى التي اهلكها الله تعالى كقوم نوح و عاد...
                  اما ان كان الخطاب موجها الى البشرية كلها

                  فهذا يدل ان الله قد اباد جنسا مثل البشر كان يعيش في الارض و استخلف فيها بني ادم

                  والله اعلم

                  و كما قال الاخ قعقاع هذا ليس طرحا و لكن حوار
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    .

                    بسم الله ربنا العليم والصلاة والسلام على من دعاه بالمؤمنين رأوف ُ رحيم


                    { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59


                    تستوقفنا هذه الآية القرآنية الكريمة لنتأملها ،

                    فالآية تقول بأن الله خلق عيسى من تراب وأنه مثل آدم من ناحية الخلق حيث أنه لم يأتي إلى دنيانا مثل جميع البشر ،

                    رغم أن الآية هدفها نفي ألهيه عيسى عليه السلام ، والرد على شبهة أنه إبن الله ،

                    ولكن ليس هذا كل المعنى الذي تهدف إليه الآية الكريمة ،

                    وما ينبغي الانتباه إليه هوإقرارها بتشبيه نبي الله عيسى بآدم عليهما السلام ، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح :

                    هل الهدف من تشبيه خلق آدم الذي لا أب له ولا أم ،بعيسى الذي خلق من غير أب فقط هل يؤدي الهدف بإنهاء إشكالية تأليهه ؟ . .

                    من الواضح أن من هذا الباب لازال هناك إشكالية عدم التطابق الذي يؤدي للمثلية في الحالتين ،

                    فلماذا مثل عيسى عندالله كمثل آدم ؟

                    لو أن آدم عصى ربه فلم يذكر لعيسى معصية . . وإن كان آدم أول البشر فليس عيسى كذلك !!

                    ولو أن لعيسى أم فليس لآدم أم . . وإن كان آدم عاش حياة الجنة وحياة الأرض فليس لعيسى تجربة ً كهذه ،

                    ولو أن عيسى رسولا ً وله كتاب ، فآدم ليس كذلك !!

                    ولا يطول بنا السؤال – فإن الله جل في علاه قد كفانا عناء السؤال وأجابنا في نفس الآية َ الكريمة بقوله تعالى :

                    { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } آل عمران59

                    إذن كل ما أرادت أن تثبته الآية هي مادة عيسى عليه السلام وهي ( التراب ) ثم مشيئة الخلق المتمثلة في كلمة كن ،

                    ليخبرنا جل في علاه أن عيسى وآدم من تراب وأن مشيئته قضت خلقهما .

                    إن كنت توافقني أخي قهرمان بالتوصل لتلك النتيجة . . فأجهز لما هو آت !! . .

                    إن عيسى عليه السلام لم يخلق من تراب بل خلق بولادة عادية جدا ً . .

                    حيث حملته أمه وجاءها المخاض وولدته ، كأي امرأة تلد وليدها . . أليس كذلك ؟ !!

                    فإن كانت النتيجة أنه ولد كأي طفل فما الداعي لتشبيهه بآدم ؟ !! الذي خلق مباشرة ً من تراب ؟!

                    فإن قلت ربما الشبه في ( ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . . فأقول كل شيء أراده الله خلقه بكن فيكون !!

                    فلماذا خص آدم عن سواه ، ربما قلت صنعه بيديه ، ربما ذكر ذلك في حق آدم ، ولكن لم يذكر مثله في حق عيسى عليه السلام ،

                    ربما قلت نفخ فيه من روحه ، والحق أن الله نفخ في آدم ولكن في حالة عيسى فقد نفخ في مريم إذ أحصنت نفسها :

                    { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }التحريم12

                    لم يبقى لنا إلا واحدة يا أخي قهرمان ، أن نبحث عن آدم و ليس عن عيسى عليهما السلام . . .

                    إن الله قد شبههما بمادة خلقهما لنعلم أن كلمة ( خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ) ، ليس المعنى أنه خلق مباشر من تراب

                    و أن مجرد وجود السيدة مريم كأم لنبي الله عيسى جعلته من تراب لأن مادتها التراب برغم أنها لم تخلق أيضا ًمباشرة ً من تراب ،

                    فإن كنت تؤيدني أخي بهذه النتيجة ، وإن كان لديك أي تعقيب أرجو مداخلتك قبل أن نبدأ بعلاقة أبو البشر بالآية الكريمة ،

                    يتبع بإذن الله . .

                    .
                    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي; الساعة 25-04-2008, 22:35.
                    * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلين * وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَميِن *

                    تعليق


                    • #11
                      الحقيقة يا اخي كلامك الى حد الان فيه من المنطق و ارجو منك ان تكمل عرض نظريتك
                      و نسال الله تعالى ان يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

                      ولكن قوله مثل عيسى كمثل ادم لا يستوجب التشابه التام
                      فيكفي انها يشتركان في شيء ما
                      الا وهو وجودهما من غير اب
                      ارجو ان تعرض وجهة نظرك كاملة

                      وفقك الله لما فيه رضاه
                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        سر الخلق في علاقه التماثل بين عيسى و آدم عليهما السلام . .

                        بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
                        المرسل للعالمين إنسهم وجنهم أجمعين
                        ***

                        أما بعد ،

                        ذكرت أخي قهرمان في مداخلتك الأخيرة أنه ليس بالضرورة أن يتطابق المتماثلان . . . حقا ً و أنا معك في ذلك غير

                        أن الإشكالية في مدلول الآية أنها لم تأتي لتزيد من تمجيد نبي الله عيسى وتترفع به ليجد النصارى حُجَة ً في إطراءه

                        أكثر مما فعلوا ليعبدوه ، فمجرد تفسيرنا الآية على تفرد المسيح مع آدم عليهما السلام في عدم وجود أب لكليهما في

                        الوقت الذي تسوي فيه الآية آدم والمسيح بمادة الطين التي خلقهما منها جميعا ً . . فإن افترضنا أن الآية تقصد معجزة

                        خَلقه ِعليه السلام ، فآدم خَلق جديد لذلك استوجب عدم وجود أب أو أم ، ومن الأولى أن يمثل معجزة خلقه ِ بخَلق حواء


                        ذلك لأنها خلقت من موجود ( آدم عليه السلام ) ، فتطابق بذلك حالة نبي الله عيسى عليه السلام الذي وجد أيضا ً من موجود

                        ( مريم عليها السلام ) ومن حيث أنهما ( المسيح و حواء ) ليسا بداية خلق بل إن آية حواء تَرجُح آية خلق المسيح لأنها


                        وجدت من غير حمل أو مخاض أو رضاعة بل ولم تمر حتى بمرحلة طفولة ، لذلك أُرَجِح ألا يكون سبب عدمية الأب لكليهما

                        ( المسيح وآدم ) هو المقصود في الآية الكريمة ، وكلما أراد نبي الله عيسى عليه السلام أن يضع نفسه أمام قومه لكي لا


                        يطروه فيعبدوه – دائما ً ما كان يذكرهم بأنه ابن الإنسان ؟!! . . فقط ابن الإنسان ، فما السر وراء ذلك ؟! . .

                        ولم يقول إنما أنا بشري أو أنا آدمي - بينما من السهل على الإنسان أن يقول أنا بني آدم - و ليس ( أنا إبن الإنسان ) ؟!! . .


                        لم نقرأ في القرءآن قول : ( عيسى ابن آدم ) ؟ !! . . بل عندما اجتمعا شبههما في الخلقة متجاوزا ً بذلك كل البشر بينهما ؟!


                        إن عدد المرات التي ذكر الله فيها آدم عليه السلام في القرءآن ( 25 ) خمسة وعشرون مرة ،

                        وعدد المرات التي ذكر الله فيها عيسى عليه السلام في القرءآن ( 25 ) خمسة وعشرون مرة

                        فهل تلك الملاحظة مجرد مصادفة في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ؟! .

                        إقراء معي أخي الكريم: ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ( هل وصل الحد في تماثلهما لعدد مرات ذكرهما بالقرءآن

                        انظر إلى أي مدى وصل قول الحق كَمَثَلِ آدَمَ !! . .

                        ***
                        و نلاحظ أنه كلما ذكر الله في قرآنه نبيه عيسى عليه السلام ، وأراد أن ينسبه للإنسانية بكل ما تعنيه فإنه يعطفه ُ على السيدة مريم !!

                        ولم يقل مرة واحدة ( عيسى ابن آدم ) ، لينهي إشكالية تأليهه التي ستظل فتنة لكثير حتى نزول السيد المسيح من جديد أخر الزمان .

                        لماذا وقد عهدنا من القرءآن عدم التصريح بأسماء النساء إلا في حالة مريم التي ذكر اسمها صريحا ً 31 إحدى وثلاثون مرة بسبب

                        إبنها المسيح عيسى عليه السلام ( تسع مرات بمفردها ، واثنين وعشرون مرة مقرونة باسم ولدها ) أليس هذا تكلف إن لم يكن لهدف ؟

                        وذلك الهدف يكمن وراء قبول الله عز وجل دعوة جدتهُ عندما وضعت مريم . .

                        ( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ

                        وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً )


                        ربما سألتني أخي قهرمان - و كيف لا يكون عيسى ابن آدم ما دامت ولدته امرأة من بنات آدم ؟ !! . .

                        يحق لك أن تسأل هذا السؤال ما لم نفرق بين إنسان وبشري لنعلم حالة مريم التي انفردت بها عن العالمين . .

                        { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ }آل عمران42

                        وعندما نعلم لماذا كرر الله الاصطفاء وهل لكل واحدة ً منهما معنى أم أنه تكرار لمجرد التوكيد ، أو الإطناب ؟؟

                        ولكي نجيب على السؤال السابق يجب أن نعود لبعض المصطلحات التي توارثناها من غير بحث دقيق عن معانيها

                        تذكر معي أخي قهرمان قول الحق تبارك وتعالي الذي يقول :

                        { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ }البقرة35

                        إلى هنا أبانا و أمنا إنسانين ( لم يزلهما الشيطان بمعصية ) طاهرين طائعين ، فلما تعاقبت الأحداث عليهما يقوله ربنا :

                        { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىحِينٍ }البقرة36
                        ***

                        إنهما كانا في إنسانيتهما الطاهرة فلما أطاعا الشيطان ( فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ) الطهارة والبراءة هم وذريتهما ليوم القيامة

                        إقراء معي أخي قهرمان قول الحق تبارك وتعالى :

                        { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }الإسراء64
                        ***

                        ما أردت أخي أن أجيبك عليه من التساؤلات السابقة علمنى إياه حتى لا أطيل عليك - وإن كان لك تعقيب تفضل به ،

                        لننتقل لختام رؤيتى في المشاركة القادمة إن شاء الله . .

                        يتبع بإذن الله تعالى ،
                        .
                        التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي; الساعة 28-04-2008, 00:25.
                        * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلين * وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَميِن *

                        تعليق


                        • #13
                          ارجو منك ان تواصل طرح رؤيتك الشيقة مع الشكر الجزيل اخي الكريم
                          sigpic

                          تعليق


                          • #14
                            أخي قهرمان أرجو المعذرة لتغيبي لفترة


                            .


                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            والصلاة والسلام على خاتم المرسلين
                            ***

                            أما بعد . . . . . . أخي قهرمان أرجو المعذرة - على تأخري في استكمال ما بدأناه ،

                            غير أني أمر بظروف متعاقبة تشغلني معظم النهار بحيث أعود مرهق فلا أستطيع تدوين شيء

                            ولي مشاركة في منتدانا الكريم هذا بعنوان :

                            هل حقا ً أن ( في البدء كانت الكلمة ) أم شيء أخر ؟!!

                            على هذه الوصلة :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=21696

                            فيها الكثير مما أردت ختام موضوعنا به . . أرجو من سعادتكم قراءتها ، لحين تمكني من صياغة فكري الختامي لموضوعنا الحالي ،

                            أكرر أسفي وطلبي السموحة مؤقتا ً، ونحن على موعد قريب بإذن الله لاستكمال ما بدأناه سَوية ً،

                            لا تنسانا بدعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب ، بأن يفرج الله ما بي من كرب ويعجل بفرجه علينا جميعا بإذنه تعالى ،

                            أشكر لك ولجميع الإخوان مروركم الكريم .،

                            .

                            التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي; الساعة 06-05-2008, 00:25. سبب آخر: إضافة وصلة
                            * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلين * وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَميِن *

                            تعليق


                            • #15
                              أتفق تماما فيما ذهب اليه قهرمان و القعقاع و بارك الله في كل المشاركين
                              الرواية القرآنية في الخلق تختلف كثيرا عن الرواية التوراتية و كثير من المسلمين للأسف بقى أسير النظريات التوراتية في أمور كثيرة
                              الدكتور كمال الصليبى مثلا الاكاديمي اللبناني المعروف (مؤلف كتاب التوراة جاءت من جزيرة العرب و الذي أثار ضجة و قت ظهوره في منتصف الثمانينات) و استاذ اللغات السامية في عدة معاهد عربية و دولية يقول صراحة ما مفاده:

                              كثير من الباحثين يظن أن القرآن خليط من التوراة و الانجيل و الأمر ليس كذلك بالمرة
                              فالروايات القرآنية تسير بالتوازي مع الكتاب المقدس و لكنها تتمايز عنها في أمور كثيرة ز تقدم معلومات لا توجد بهذه الروايات

                              لذلك فان هذا العالم النصراني لا يجد حرجا من أن يلجأ للقرآن الكريم كلما التبس عليه الامر في أبحاثه خاصة في كتابيه (التوراة جاءت من جزيرة العرب) و (البحث عن يسوع) و يقر في عدة مواضع بدقة الوصف القرآني و وجود شواهد على الأرض تؤيده

                              ملحوظة على الهامش: الجن مخلوق من نار بنص القرآن من أين جاء اللحم و الدم؟
                              أما قدرتها على التشكل و الظهور في صور مختلفة فهذا أمر آخر لا نعلم كيفيته تحديدا، و لكن في الاساس ليس لها أجساد مادية مثل أجسادنا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X