إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيخ أحمد ياسين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ أحمد ياسين

    الشيخ أحمد ياسين
    للشاعر : محمد بن إبراهيم الحمد





    خَـشَعت لـروعة يومك الأَمْلاءُ * يـا مَـنْ نَـعَتْهُ الكعبةُ الزهراءُ

    قُـمْ واسـمع الدنيا فأنت قصيدةٌ * بـفـم الـزمان فـريدةٌ غَـرَّاءُ

    حـفلت بـمعناك الأنـامُ وطالما * حـفلت بـطيب فـعالك الآنـاءُ

    مـلئت جـواءَ الـخافقين مراثياً * ورثـاءُ مِـثْلك في الجلال جزاءُ

    تَـتَرسَّلُ الأحـزانُ فـي نبراتها * وتـسيل فـي عـبراتها الحُوباءُ

    مـاجُومل الأحـياءُ فـيك وإنما * شـهدوا بـما لا تُـنكر الأعداءُ

    يـأتي على قدر الفجيعات الأسى * وتَـجِلُّ فـي المستعظم الأرزاءُ

    أَنَّــى تـفي بـرثائك الـبلغاء * وبـأي لـفظ تـنطق الـشعراءُ

    كَـبُر الـنعيُّ عـليّ حتى رابني * وخـرستُ لـما فـاهت الأنباءُ

    مـنعاك أم منعى البطولات التي * ضـاقت بـوصف فعالها الأنباءُ

    إن الـملاحم والـعظائم والـتقى * هـي فـي مناحة رُزئك البلغاءُ

    يا قدس هاتِ الرائعات من الرؤى * وتـفجري بـالسحر يـا بطحاءُ

    وصِـفَا لـنا ما دار فوق ثراكما * وتـنـاقلت أنـباءه الـخضراءُ

    هـذا الـذي لَقِفَتْ نُهاهُ بسحرها * مـا هـوَّلته بـسحرها الـنبغاءُ

    الـعبقري الـفذ فـي عـزماته * ومـضـائه والـهـادمُ الـبناءُ

    إن الـذي هـزَّ الـزمان بطولةً * وتـلـفتت لـفـعاله الأحـيـاءُ

    يَـفِـعٌ لَـبَناتُهُ الـعلى ولِـدَاتُه * زمـرٌ بـمدرجة الـهوى لَعْباءُ

    حَـرَّانُ حـاربه الفراشُ مؤرَّقٌ * مـما يـكابد مـن جوىً ويساءُ

    كـالصقر فوق المربأ العالي رنا * بـكـريمتيه وسـاءه الإنـضاءُ

    يـاباعث الـتاريخ مـن أجداثه * ومـعيدَ سـيرة مـا بنى الآباءُ

    ذهـبت عصورُ المعجزات فجئتنا * مـنـها بـما تـتماثل الـسيماءُ

    وإذا صـفت نفسُ العظيم تكرمت * وتـضاءلت فـي عينها الأشياءُ

    وسموت بالرأي الأصيل إلى مدى * مـا طـاله مـن قـبلك الحكماءُ

    إن الأصـالة في العقول أجلُّ من * عـقل يـفيدك كـسبه الـعلماءُ

    أكـبرت فـي برديك أكرمَ ماجد * حَـمَلَتْهُ فـوقَ مـهادِها الغبراءُ

    وحَـبَبْتُ فـيك العبقريةَ فاغتدى * لِـهَواكَ بـين جـوانحي إحـفاءُ

    أبـقى مماتك في حشاي جِراحةً * مـا إنْ لـها أبـدَ الأبـيد شفاء

    فـإذا بـكيتك فالعلى تبكي معي * والـدين والأخـلاق والـحنفاءُ



    رحمك الله يا شيخ أحمد ياسين و أسكنك فسيح جناته
    التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 16-04-2008, 16:14.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الزبير ابن العوام مشاهدة المشاركة
    للشاعر : محمد بن إبراهيم الحمد


    خَـشَعت لـروعة يومك الأَمْلاءُ * يـا مَـنْ نَـعَتْهُ الكعبةُ الزهراءُ

    قُـمْ واسـمع الدنيا فأنت قصيدةٌ * بـفـم الـزمان فـريدةٌ غَـرَّاءُ

    حـفلت بـمعناك الأنـامُ وطالما * حـفلت بـطيب فـعالك الآنـاءُ

    مـلئت جـواءَ الـخافقين مراثياً * ورثـاءُ مِـثْلك في الجلال جزاءُ

    تَـتَرسَّلُ الأحـزانُ فـي نبراتها * وتـسيل فـي عـبراتها الحُوباءُ

    مـاجُومل الأحـياءُ فـيك وإنما * شـهدوا بـما لا تُـنكر الأعداءُ

    يـأتي على قدر الفجيعات الأسى * وتَـجِلُّ فـي المستعظم الأرزاءُ

    أَنَّــى تـفي بـرثائك الـبلغاء * وبـأي لـفظ تـنطق الـشعراءُ

    كَـبُر الـنعيُّ عـليّ حتى رابني * وخـرستُ لـما فـاهت الأنباءُ

    مـنعاك أم منعى البطولات التي * ضـاقت بـوصف فعالها الأنباءُ

    إن الـملاحم والـعظائم والـتقى * هـي فـي مناحة رُزئك البلغاءُ

    يا قدس هاتِ الرائعات من الرؤى * وتـفجري بـالسحر يـا بطحاءُ

    وصِـفَا لـنا ما دار فوق ثراكما * وتـنـاقلت أنـباءه الـخضراءُ

    هـذا الـذي لَقِفَتْ نُهاهُ بسحرها * مـا هـوَّلته بـسحرها الـنبغاءُ

    الـعبقري الـفذ فـي عـزماته * ومـضـائه والـهـادمُ الـبناءُ

    إن الـذي هـزَّ الـزمان بطولةً * وتـلـفتت لـفـعاله الأحـيـاءُ

    يَـفِـعٌ لَـبَناتُهُ الـعلى ولِـدَاتُه * زمـرٌ بـمدرجة الـهوى لَعْباءُ

    حَـرَّانُ حـاربه الفراشُ مؤرَّقٌ * مـما يـكابد مـن جوىً ويساءُ

    كـالصقر فوق المربأ العالي رنا * بـكـريمتيه وسـاءه الإنـضاءُ

    يـاباعث الـتاريخ مـن أجداثه * ومـعيدَ سـيرة مـا بنى الآباءُ

    ذهـبت عصورُ المعجزات فجئتنا * مـنـها بـما تـتماثل الـسيماءُ

    وإذا صـفت نفسُ العظيم تكرمت * وتـضاءلت فـي عينها الأشياءُ

    وسموت بالرأي الأصيل إلى مدى * مـا طـاله مـن قـبلك الحكماءُ

    إن الأصـالة في العقول أجلُّ من * عـقل يـفيدك كـسبه الـعلماءُ

    أكـبرت فـي برديك أكرمَ ماجد * حَـمَلَتْهُ فـوقَ مـهادِها الغبراءُ

    وحَـبَبْتُ فـيك العبقريةَ فاغتدى * لِـهَواكَ بـين جـوانحي إحـفاءُ

    أبـقى مماتك في حشاي جِراحةً * مـا إنْ لـها أبـدَ الأبـيد شفاء

    فـإذا بـكيتك فالعلى تبكي معي * والـدين والأخـلاق والـحنفاءُ



    رحمك الله يا شيخ أحمد ياسين و أسكنك فسيح جناته


    آآآآآآآآآآآآآآآمين

    تعليق


    • #3
      شرفني مرورك يا داع الى الله

      تعليق

      يعمل...
      X