إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شخص المسيح بين الاسلام والمسيحية (حوار مع الضيف معجزة)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شخص المسيح بين الاسلام والمسيحية (حوار مع الضيف معجزة)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خير الخلق محمد ابن عبد الله و على كل الانبياء والمرسلين أزكى الصلاة والتسليم

    نبدأ بعون الله حوارا حول نقطة الالتقاء بيننا وبين النصارى
    وهو شخص المسيح عليه الصلاة والسلام

    ونبين في هذا الحوار كيف ذكر المسيح بين الاسلام والكتاب المقدس
    حتى نتبين الحق فيمن كرم المسيح ومجده حقا ومن اساء اليه

    أنتظر من الضيف معجزة تأكيد تواجده في صفحة الحوار لنبدأ حوارنا بعون الله تعالى

    و للتعليق على الحوار اليكم صفحة التعليقات من هنا :

    https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=21659

    تم الاكتفاء بصفحة التعليقات السابقة

    في انتظار دخول الضيف معجزة راجيا من الله أن يجعل حوارنا الله سببا في اتباعنا للحق معا

    والله ولي التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 29-04-2008, 12:35.

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

  • #2
    أنتظر من الضيف معجزة تأكيد تواجده في صفحة الحوار لنبدأ حوارنا بعون الله تعالى
    يسعدني موافقتك للحوار معي
    تستطيع البدء في الحوار

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أبدا بعون الله تعالى حوارا مع الضيف معجزة حول ذكر شخص المسيح بين الاسلام والمسيحية

      و أبدأ طرحي بميلاد المسيح

      و بالرجوع لما جاء في الكتاب المسمى مقدس نجده يقول :


      الفــــانـــدايك [ Lk/2-7 ] فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

      والمزود هو مكان تجمع فيه البهائم
      ويتبين ذلك ما ذكر في أحد المواقع المسيحية

      فيضع لنا صورة توضيحية على هذا الشكل :



      ويذكر هذا الموقع :

      فسافر يوسف النجار مع مريم العذراء الى بيت لحم ليسجل اسمه فيها وكانت العذراء حبلى. فأرهقها السفر جدا. وذهبا ليبحثا عن مكان ليبيتا فيه ولكن من شدة الزحام لم يجدا ولا غرفة فى أى فندق.و ظلا يسألان اصحاب الفنادق طول الليل الى ان عرض عليهما صاحب فندق ان يبيتا فى المغارة المخصصة لحيواناته ورغم سوء المكان لم يجد يوسف النجار ومريم العذراء حلا أخر فوافقا وخصوصا بعد ان شعرت العذراء بآلام الولادة و فى هذا المكان ولدت العذراء الطفل يسوع ووضعته فى المذود.



      هكذا كان ميلاد المسيح كما ذكر في الكتاب المسمى مقدسا

      نأتي الآن الى ما جاء في القرآن الكريم :

      فيقول سبحانه وتعالى :


      [ آل عمران:45 ]
      إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ


      هكذا بشر الله سبحانه وتعالى سيدتنا مريم عليها السلام بمولد المسيح عليه الصلاة والسلام
      و أخبرنا تعالى ان المسيح عليه الصلاة والسلام يكون وجيها في الدنيا و الآخرة و انه من المقربين

      فيخبرنا تعالى في سورة مسماة باسم السيدة مريم عليها السلام (و هذا مما لا نجده عند النصارى) كيف ولد المسيح عليه الصلاة والسلام
      فيقول سبحانه :


      [ مريم:16 -17-18-19]
      وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً
      فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً
      قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً
      قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً



      فأيهم نختار للمسيح بحياذ تام و موضوعية ؟؟


      في انتظار تعليق الضيف معجزة

      والله ولي التوفيق
      التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 15-04-2008, 21:38.

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • #4
        لماذا ولد المسيح في المذوذ ؟
        لماذا كتب لنا الوحي هذا الأمر ؟
        لماذا لم يولد في قصر و حوله الخدم ؟
        الجواب هو كلمة واحدة " التواضع "
        .
        الكتاب المقدس يظهر لنا تواضع المسيح فالمسيح اخلى ذاته واخذ شكل العبد (مت 7:2)
        لو أراد المسيح لولد في قصر جعل جميع الناس يخدمونه
        لكنه لم يرد هذا فقد قال :-
        "ما جئت لأُخدَم بل لأَخدُم".
        "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل"
        لم يأتي ليولد بقصر و حوله الخدم بل أتي ليخدم الكل من تواضعه العظيم
        و هذا التواضع لا يقلل من عظمة المسيح و مجده
        ِفقد قال المسيح :- لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِه
        : "من أراد أن يكون بينكم الأول ( الأعظم ) فليجعل نفسه خادم الجميع".
        و حياة المسيح و أفعاله لا تناقض أقواله
        .


        أما في القرآن :- فأريد أن أقتبس ما جاء في موقع إسلامي
        (إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ)
        نفخ جبريل عليه السلام في جيب مريم –الجيب هو شق الثوب الذي يكون في الصدر- فحملت فورا.
        ومرت الأيام.. كان حملها يختلف عن حمل النساء.. لم تمرض ولم تشعر بثقل ولا أحست أن شيئا زاد عليها ولا ارتفع بطنها كعادة النساء.. كان حملها به نعمة طيبة. وجاء الشهر التاسع.. وفي العلماء من يقول إن الفاء تفيد التعقيب السريع.. بمعنى أن مريم لم تحمل بعيسى تسعة أشهر، وإنما ولدته مباشرة كمعجزة..
        خرجت مريم ذات يوم إلى مكان بعيد.. إنها تحس أن شيئا سيقع اليوم.. لكنها لا تعرف حقيقة هذا الشيء.. قادتها قدماها إلى مكان يمتلئ بالشجر.. والنخل، مكان لا يقصده أحد لبعده.. مكان لا يعرفه غيرها.. لم يكن الناس يعرفون أن مريم حامل.. وإنها ستلد.. كان المحراب مغلقا عليها، والناس يعرفون أنها تتعبد فلا يقترب منها أحد..
        جلست مريم تستريح تحت جذع نخلة؛ لم تكن نخلة كاملة، إنما جذع فقط، لتظهر معجزات الله سبحانه وتعالى لمريم عند ولادة عيسى فيطمئن قلبها.. وراحت تفكر في نفسها.. كانت تشعر بألم.. وراح الألم يتزايد ويجيء في مراحل متقاربة.. وبدأت مريم تلد..
        فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) (مريم)
        إن ألم الميلاد يحمل لنفس العذراء الطاهرة آلاما أخرى تتوقعها ولم تقع بعد.. كيف يستقبل الناس طفلها هذا..؟ وماذا يقولون عنها..؟ إنهم يعرفون أنها عذراء.. فكيف تلد العذراء..؟ هل يصدق الناس أنها ولدته بغير أن يمسسها بشر..؟ وتصورت نظرات الشك.. وكلمات الفضول.. وتعليقات الناس.. وامتلأ قلبها بالحزن..
        وولدت في نفس اللحظة من قدر عليه أن يحمل في قلبه أحزان البشرية.. لم تكد مريم تنتهي من تمنيها الموت والنسيان، حتى نادها الطفل الذي ولد:
        فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26) (مريم)
        نظرت مريم إلى المسيح.. سمعته يطلب منها أن تكف عن حزنها.. ويطلب منها أن تهز جذع النخلة لتسقط عليها بعض ثمارها الشهية.. فلتأكل، ولتشرب، ولتمتلئ بالسلام والفرح ولا تفكر في شيء.. فإذا رأت من البشر أحدا فلتقل لهم أنها نذرت للرحمن صوما فلن تكلم اليوم إنسانا.. ولتدع له الباقي..
        لم تكد تلمس جذعها حتى تساقط عليها رطب شهي.. فأكلت وشربت ولفت الطفل في ملابسها.. كان تفكير مريم العذراء كله يدور حول مركز واحد.. هو عيسى، وهي تتساءل بينها وبين نفسها: كيف يستقبله اليهود..؟ ماذا يقولون فيه..؟ هل يصدق أحد من كهنة اليهود الذين يعيشون على الغش والخديعة والسرقة..؟ هل يصدق أحدهم وهو بعيد عن الله أن الله هو الذي رزقها هذا الطفل؟ إن موعد خلوتها ينتهي، ولا بد أن تعود إلى قومها.. فماذا يقولون الناس؟

        تعليق


        • #5
          العزيز معجزة
          يبدو انك لم تفهم مغزى هذا الحوار

          فأنا لا اريد أن اجدك تقول لماذا ولماذا ولماذا و ترمي في التبريرات التي ليس لها أساس

          نحن الآن نطرح بين موقفين للمسيح في موضعين مختلفين
          و نسأل سؤالا بعيدا عن التبريرات و التفسيرات و العاطفة

          أيهما نختار للمسيح ان كنا حقا نحبه ؟؟

          هل نختار ان يكون مولودا في وسط الزريبة وسط الحمير و الأبقار و الأغنام
          أم نختار ان يكون مولودا بعيدا عن أعين الناس تحت جذع النخلة ؟

          أنت تقول أن ميلاده في المزود كان تواضعا

          فهل ميلاده تحت جذع النخلة تكبرا ؟؟؟

          دعنا من التبريرات

          و حتى تبريرك يخالف ما جاء في الكتاب المقدس

          تبريرك يتبع الايمان فقط ليس أكثر

          سأكشف لك من كتابك زيف تبريراتك لتعلم مدى الظلام الذي يزرعونه فيكم

          فانظر معي وركز الى ما جاء في نصوص الكتاب المقدس :

          الفــــانـــدايك [ Lk/2-7 ] فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

          هل رأيت ماذا يقول النص

          ولدته في المزود فقط لأنها لم تجد موضعا في المنزل

          لم تجد موضعا في المنزل

          لم تجد موضعا في المنزل

          و هل التواضع يقتضي الميلاد في مزود ؟؟؟

          اي عقل هذا

          و هل ميلاده حسب ما جاء في القرآن الكريم تحت جذع النخلة تراه من التكبر ؟؟؟


          الآن أمامنا موقفين :

          موقف الكتاب المقدس الذي يقول ان المسيح ولد في مزود بهائم

          وموقف يقول ان المسيح ولد تحت جذع النخلة بعيدا عن أعين الناس


          فأي المواقف تختار للمسيح بكل صدق و أمانة ؟؟؟؟

          دعنا من التعصب لأي كتاب
          ودعنا من الايمان
          ودعنا من التبريرات التي لا أساس لها

          السؤال موجه على شخص المسيح نفسه

          أنا لم أقل انه يجب أن يولد في قصر فلم تحدث مع أي نبي
          ولم أقل أنه يجب ان يولد وسط الخدم

          هذا كلام الكنيسة لا حاجة لنا به هنا

          لنا موقفين في ميلاد المسيح فأيهما نختار بصدق وموضوعية


          و اخيرا أشكرك على تأكيد تنزيه ذكر المسيح في القرآن الكريم و هذا ما لا نجده في الكتاب المقدس و الحوار سيكشف عن ذلك

          والله ولي التوفيق

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • #6
            ولدته في المزود فقط لأنها لم تجد موضعا في المنزل
            عزيزي كل شيء مرتب من ألله
            حتى أن ولادته مرتبة و معلنة في العهد القديم
            منذ أكثر من 700 سنة قبل المسيح
            ميخا 5 : 2
            2 «أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمَِ أَفْرَاتَةَ وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».
            .
            فهذه نبؤة ولادة المسيح في بيت لحم
            فهناك مغزى أو هدف لولادة المسيح في بيت لحم
            .
            قد تقول لي :- سأكشف لك من كتابك زيف تبريراتك لتعلم مدى الظلام الذي يزرعونه فيكم و تعطيني هذه الآيات :-
            .
            1 وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ الْمَسْكُونَةِ.
            2 وَهَذَا الاِكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ.
            3 فَذَهَبَ الْجَمِيعُ لِيُكْتَتَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ.
            4 فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ
            5 لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى.
            6 وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ.
            .
            تعطيني هذه الآيات و تقول لي أن مريم ولدت المسيح في بيت لحم
            لأن اوغسطس أمر جميع سكانه أن يكتتب كل واحد في مدينته
            فأخذ يوسف مريم و هي حبلى ليكتتب في مدينته ( بيت لحم )
            و هناك تمت ايامها لتلد
            .
            لكن الأمر أبعد بكثير مما تتصوره
            فكل شيء كما قلت لك مرتب من ألله و ليس للصدف
            .
            تبريرك يتبع الايمان فقط ليس أكثر
            إيماني يأخذ ولادته على أن
            لها تفاسير روحية عميقة فنحن نجد أنه لم يوجد بيت
            يستقبل هذا الملك العظيم رغم أن اليهود ينتظرونه
            و هذه علامة على أنه ليس لله مكان في عالم البشر
            حتى أن المسيح لم يولد في القدس التقية ولا الهيكل
            المقدس , بل في قرية منعزلة عن العالم
            و هذه علامة على أن العالم منعزل و منفصل عن ألله
            .
            الآن أمامنا موقفين :

            موقف الكتاب المقدس الذي يقول ان المسيح ولد في مزود بهائم

            وموقف يقول ان المسيح ولد تحت جذع النخلة بعيدا عن أعين الناس


            فأي المواقف تختار للمسيح بكل صدق و أمانة ؟؟؟؟
            سأذكر لك مثالا لتتفهم ما أريد أن اوصله :-
            لنتخيل أن مسلما سألني هذا السؤال :-
            ذكر الكتاب المقدس أن المسيح قام بغسل أرجل تلاميذه
            لكن في القرآن لم يذكر هذا الشيء
            فأي موقف تختار للمسيح بكل صدق و امانة ؟
            أيهما نختار للمسيح ان كنا حقا نحبه ؟؟
            .
            الجواب ببساطة أن كلا الكتابان يعظمان المسيح
            التعديل الأخير تم بواسطة معجزة; الساعة 17-04-2008, 00:53.

            تعليق


            • #7
              مرة اخرى أرى منك يا سيد معجزة تهربا لأمور بعيدة عن الحوار
              لسنا هنا نتدارس نبوءات العهد القديم عن يسوع
              و اقول لك ان يسوع نكرة في العهد القديم ولا يوجد له أي ذكر فيه
              العهد القديم يخص اليهود فكيف تسمح لنفسك بتفسير نصوصه بعيدا عن أصحاب الشأن ؟؟

              ان شئت نجعل بيننا حوارا عن نبوءات العهد القديم عن يسوع

              لكننا الآن نناقش حول شخص المسيح و أي الكتب كرم المسيح حقا
              فلا تنجرف بالحوار لأمور أخرى من فضلك


              عفوا لم أرى في آخر مشاركة لك ما يستحق التعليق
              و لم تجب عن السؤال

              فل نضع الأمر على وجه آخر :

              أنت تقول أن ميلاد يسوع في المزود كان تواضعا
              سأسلم معك بذلك
              و في القرآن الكريم يقول أن المسيح ولد تحت جذع النخلة وهو كذلك من التواضع

              فأي تواضع تختار للمسيح بكل موضوعية ؟


              و أضع لك الأمر على وجه آخر و انطلاقا من آخر قولك :

              الجواب ببساطة أن كلا الكتابان يعظمان المسيح

              فأقول :

              من يقول أن الكتاب المقدس يعظم المسيح ؟؟

              الاجابة بالتأكيد ستكون : المسيحيون فقط من يقولون ذلك

              ومن يقول ان القرآن الكريم يعظم المسيح ؟؟

              الاجابة بالتأكيد ومن خلال قولك : المسيحيون و المسلمون و كل الخليقة تقول بذلك

              ومن يقول أن الكتاب المقدس يسيء للمسيح ؟؟

              الاجابة بالتأكيد تكون : المسلمون و غير المسيحيين

              ومن يقول أن القرآن الكريم أساء للمسيح ؟؟

              الاجابة بالتأكيد ستكون : لا أحد


              فأيهما نختار للمسيح بكل موضوعية ؟؟

              المسيحيون يتبعون الايمان فقط
              لكن أن يوجد دليل على هذا الايمان فهذا ما يفتقدونه
              فقط العصبية لا أكثر

              لكن لو اتبعنا الموضوعية لرأينا غير ذلك

              ما زال السؤال قائما يا سيد معجزة و ان لم أجد منك موضوعية في هذا السؤال أنتقل باذن الله الى موقف آخر لنحكم بحق ان كان المسيح مكرما في الكتاب المقدس

              و الله ولي التوفيق
              التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 17-04-2008, 13:16.

              تحديات :
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

              تعليق


              • #8
                فل نضع الأمر على وجه آخر :
                أنت تقول أن ميلاد يسوع في المزود كان تواضعا
                سأسلم معك بذلك
                و في القرآن الكريم يقول أن المسيح ولد تحت جذع النخلة وهو كذلك من التواضع
                فأي تواضع تختار للمسيح بكل موضوعية ؟
                أن المسيح عظيم في كل شيء و هذا يعني أن تواضعه عظيم
                فولادة المسيح في مذود تواضع أعظم من ولادته تحت النخلة
                و بما أن المسيح علمنا بقوله:-
                "من أراد أن يكون بينكم الأول ( الأعظم ) فليجعل نفسه خادم الجميع"
                فأنا أختار المذود لأنه يجعل المسيح أعظم من ولادته تحت الجذع حسب قوله .
                أنا أختار الولادة التي تجعل المسيح عظيما و هي ولادته في المذود
                ومن يقول ان القرآن الكريم يعظم المسيح ؟؟

                الاجابة بالتأكيد ومن خلال قولك : المسيحيون و المسلمون و كل الخليقة تقول بذلك
                القرآن لا يعظم المسيح بل يقلل من شأنه و عظمته و هذا ما سأبينه لاحقا
                و أما عن قولي أن كلا الكتابان يعظمان المسيح
                فهو جواب عن سؤال محدد و هو :-
                لنتخيل أن مسلما سألني هذا السؤال :-
                ذكر الكتاب المقدس أن المسيح قام بغسل أرجل تلاميذه
                لكن في القرآن لم يذكر هذا الشيء
                فأي موقف تختار للمسيح بكل صدق و امانة ؟
                أيهما نختار للمسيح ان كنا حقا نحبه ؟؟
                .
                الجواب ببساطة أن كلا الكتابان يعظمان المسيح
                فأنا لم أذكر الآيات التي تقلل من شأن المسيح
                بل قلت لكن في القرآن لم يذكر هذا الشيء
                .
                ومن يقول أن الكتاب المقدس يسيء للمسيح ؟؟

                الاجابة بالتأكيد تكون : المسلمون و غير المسيحيين
                كل جاهل بتعاليم الكتاب المقدس
                ومن يقول أن القرآن الكريم أساء للمسيح ؟؟

                الاجابة بالتأكيد ستكون : لا أحد
                اليهود و المسيحين ... و سأبين لك
                التعديل الأخير تم بواسطة معجزة; الساعة 17-04-2008, 14:16.

                تعليق


                • #9
                  العزيز معجزة
                  وددت لو أجد منك موضوعية في الحوار

                  المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                  أن المسيح عظيم في كل شيء و هذا يعني أن تواضعه عظيم
                  فولادة المسيح في مذود تواضع أعظم من ولادته تحت النخلة
                  و بما أن المسيح علمنا بقوله:-
                  "من أراد أن يكون بينكم الأول ( الأعظم ) فليجعل نفسه خادم الجميع"
                  فأنا أختار المذود لأنه يجعل المسيح أعظم من ولادته تحت الجذع حسب قوله .
                  أنا أختار الولادة التي تجعل المسيح عظيما و هي ولادته في المذود
                  يبدو أنك لم تنتبه بشكل جيد الى الآية التي وضعتها لك من القرأن الكريم :

                  [ آل عمران:45 ]
                  إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

                  أليس في ميلاد المسيح حسب القرآن الكريم تعظيما له وذلك بتصريح الآية أنه يكون وجيها في الدنيا والآخرة و من المقربين ؟؟

                  و أيضا لم تنتبه للنص الذي أوردته لك مرتين من كتابك المقدس :

                  الفــــانـــدايك [ Lk/2-7 ] فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

                  أليس في ميلاد المسيح في مزود تحقير في شأنه حسب تصريح النص أن أمه لم تجد موضعا في المنزل ففرض عليها الوضع أن تلده في المزود ؟؟؟


                  لكنك للأسف لازلت تقول حسب ايمانك أنه تواضع ولم تأتي بدليل على ان ميلاد السيح في المزود تواضعا بل هو من منطلق ايمانك فقط
                  ايمان يفتقد الى دليل



                  المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                  القرآن لا يعظم المسيح بل يقلل من شأنه و عظمته و هذا ما سأبينه لاحقا
                  فأنا لم أذكر الآيات التي تقلل من شأن المسيح

                  اليهود و المسيحين ... و سأبين لك

                  والدليل :

                  [ آل عمران:45 ]
                  إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

                  في انتظار دلائل زعمك و سأسجل هذه النقطة عليك حتى تأتي بدليل عليه
                  و ان لم أجد منك دليلا فسيعد ذلك من باب التكابر على الحق ليس أكثر


                  الآن في انتظار ان تأتينا بدليل زعمك قبل أن انتقل الى موضع آخر

                  أطالبك بان تأتينا بالآيات التي فيها تقليل من شأن المسيح

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #10
                    الفــــانـــدايك [ Lk/2-7 ] فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

                    أليس في ميلاد المسيح في مزود تحقير في شأنه حسب تصريح النص أن أمه لم تجد موضعا في المنزل ففرض عليها الوضع أن تلده في المزود ؟؟؟
                    يبدو أنك لم تنتبه ... فقد رديت عليك
                    في المشاركة رقم 6 ... إقرأها من فضلك
                    في انتظار دلائل زعمك و سأسجل هذه النقطة عليك حتى تأتي بدليل عليه
                    و ان لم أجد منك دليلا فسيعد ذلك من باب التكابر على الحق ليس أكثر
                    لنقرأ كيف أن الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يعظم المسيح :-
                    .
                    1) يشير الكتاب المقدس على أن المسيح أزلي لا بداية له و لانهاية و ليس من الخلائق :-
                    1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ
                    .
                    2) يبين الكتاب المقدس على أن المسيح هو ألله الظاهر في الجسد
                    و يبين لاهوت المسيح :-

                    يوحنا 14:1 يقول "الكلمة صار جسدا". وتبين لنا الآيات أن الله تجسد.
                    الرسالة الاولى إلى تيموثاوس الإصحاح الثالث يقول
                    16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ،
                    .
                    الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا " (كو9:2)

                    1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ

                    3) يبين لنا الكتاب المقدس أن المسيح هو الخالق
                    3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.

                    . «فأنهُ فيهِ خُلق الكلُّ ما في السماوات وما على الأرض ما يُرى وما لا يُرى سواءٌ كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل بهِ ولهُ قد خُلق» (كولوسي 16:1)
                    .
                    يبين لنا الكتاب المقدس أن ألمسيح هو ألله
                    و أن المسيح أزلي كان في البدء و ليس من الخلائق
                    و أن المسيح خالق خلق كل ما يرى و ما لا يرى و كانت فيه الحياة
                    .
                    أنظر إلى عظمة المسيح فهو ألله الخالق الأزلي.
                    فأنظر هل يوجد كتاب يعظم المسيح أكثر من الكتاب المقدس ؟
                    .
                    لكن لنرى كيف يقلل القرآن من شأن و عظمة المسيح ... لنقرأ الآية القرآنية التالية :-
                    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
                    سورة آل عمران الآية )59)
                    .
                    فبعد أن نقرأ عظمة المسيح في الكتاب المقدس
                    نجد تحقيرا للمسيح و تقليل من عظمته و شأنه في القرآن
                    فالقرآن يخبرنا أن المسيح عبد مخلوق لا خالق ...
                    المسيح ليس أزلي ... المسيح ليس فيه لاهوت
                    القرآن ينفي أعظم صفة للمسيح و هي لاهوت المسيح
                    ألا تعتبر هذا تحقيرا ؟
                    .
                    خلاصة :-
                    يعظم الكتاب المقدس المسيح حيث يبين أن المسيح هو ألله الخالق الأزلي
                    يحقر القرآن الكريم المسيح حيث يبين أن المسيح هو عبد مخلوق لا أزلي

                    تعليق


                    • #11
                      العزيز معجزة
                      لا أريد ان أستغل السقطات التي تكتبها في مشاركاتك
                      و أغظ النظر عنها بغية الحفاظ على مسيرة الحوار في أن يكون بموضوعية

                      فلو عددت لك كم السقطات التي كتبتها لجعلتك تفكر ألف مرة قبل ان تكتب كلمة واحدة

                      و كمثال على ذلك :

                      المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                      لو أراد المسيح لولد في قصر جعل جميع الناس يخدمونه
                      لكنه لم يرد هذا فقد قال :-
                      "ما جئت لأُخدَم بل لأَخدُم".
                      مشيرا في ذلك أن يسوع جاء ليكون خادما للناس و لم يأتي ليخدمه الناس

                      لكن بعد ذلك استشهدت بنفسك على ما ينسف زعمك حينما اتيت بما زعمت انها نبوءة عن ميلاد المسيح في بيت لحم

                      ميخا 5 : 2
                      2 «أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمَِ أَفْرَاتَةَ وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».

                      فكيف نوفق بين ان يكون خادما و يكون متسلطا على اسرائيل ؟؟

                      و أيضا تقول :
                      المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                      و هذه علامة على أنه ليس لله مكان في عالم البشر
                      فهل هذا القول يقبل أن الله ليس له مكان في عالم البشر ؟؟

                      الله نفسه الذي خلق البشر ليس له مكان في عالم مخلوقاته ؟؟؟

                      و أيضا تقول :
                      المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                      فأنا أختار المذود لأنه يجعل المسيح أعظم من ولادته تحت الجذع حسب قوله
                      وبينت لك بتصريح النصوص أنه حسب رواية الكتاب المقدس فان المسيح ولد في المزود لأن أمه لم تجد موضعا في المنزل
                      ولم تأتي بدليل نصي يثبت ان ميلاده في مزود هو تواضع
                      الفــــانـــدايك [ Lk/2-7 ] فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

                      لاحظ أن الاستدلال من نفس النص و ليس كما حاولت ان تبين في مشاركتك رقم 6

                      حيث اتيت باستشهادين من مواضع مختلفة

                      فنفس النص الذي يقول أن أمه ولدته في مزود هو نفسه الذي يخبرنا أن امه لم تجد موضعا في المنزل


                      و في المقابل و من خلال الآية القرآنية بينت لك أن القرآن يخبرنا ان المسيح يكون وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين :

                      [ آل عمران:45 ]
                      إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

                      اذن حين عودتنا لقولك :
                      المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                      أنا أختار الولادة التي تجعل المسيح عظيما
                      فهذا لا يتحقق الا في القرآن الكريم و بتصريح واضح
                      وليس في الكتاب المقدس لأنه يصرح بخلاف ذلك

                      الكتاب المقدس : ولد في مزود لأن أمه لم تجج موضعا في المزل
                      القرآن الكريم : ولد تحت جذع النخلة و يكون وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين


                      و ايضا سقطت في قولك :
                      المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                      اليهود و المسيحين ... و سأبين لك
                      فمتى كان المسيح عظيما عند اليهود حتى تقول أنهم يرون تحقيره في أي كتاب آخر ؟؟

                      اليهود هم من قالوا ان المسيح ابن زنا و أنتم اتبعتموهم في ذلك ولم تنكروه
                      اليهود هم من اتهموا السيدة مريم بمعاشرة الجندي الروماني

                      فكيف تأتي لتقول هذا القول يا سيد معجزة ؟؟

                      نأتي الآن الى الافلاس الواضح في حوارك هذا و ما كنت انتظر منك ذلك

                      فقد ادعيت قائلا :
                      المشاركة الأصلية بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
                      القرآن لا يعظم المسيح بل يقلل من شأنه و عظمته و هذا ما سأبينه لاحقا
                      وطالبتك بأن تأتينا بدليل زعمك هذا فوجدت منك ردا بعيدا عن ادعاءك

                      حيث لجات لأسلوب ملتوي تبين فيه أن المسيح هو الله الخالق حسب الكتاب المقدس
                      و أن القرآن يقول عنه عبد مخلوق فقط

                      وتحكم على ان هذا تقليل من شأن المسيح

                      فأقول لك منبها :

                      كيف ترى في ميلاد المسيح في المزود تواضعا ولا ترا ذلك في كونه عبدا ؟؟

                      لا اناقش هنا معك لاهوت المسيح فليس هذا موضوع حوارنا

                      لكن أسألك سؤالا

                      لماذا اختلقتم مسألة الناسوت واللاهوت أصلا ؟؟

                      أليس حينما سألناكم عما تعرض له المسيح من اهانة جسدية من اليهود والرومان جعلتم من المسيح لاهوتا وناسوتا حتى لا يلحق هذا التحقير في الجزء اللاهوتي و اهانته في الناسوت فقط ؟؟؟

                      لكن العجب العجاب انك يا سيد معجزة تقول ان كون المسيح عبد يعد تنقيصا في شأنه !!!

                      فانظر لقول كتابك :

                      [ الفــــانـــدايك ]-[ Is 42-1 ]-[ هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم. ]

                      أليست هذه نبوءة عن المسيح حسب ايمانك ؟؟

                      ماذا جاء فيها ؟؟

                      أنه عبد الله

                      أيضا نجد في كتابك :

                      [ الفــــانـــدايك ]-[ Phil 2-7 ]-[ لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. ]

                      أخلى نفسه آخذا صورة عبد

                      حسب قول بولس أن الله نفسه تخلى عن جبروته فأخذ صورة عبد هذا حسب ايمانكم طبعا

                      الغريب الذي أجده هنا هو :

                      أن النص الذي يصرح أن ميلاد المسيح في مزود من الوضاعة تقول عنه تواضعا
                      و أن النص الذي يصرح أن الله يأخذ صورة عبد تواضعا تقول عنه تقليلا في شأنه ؟؟

                      فأي ميزان عندك يا سيد معجزة ؟؟

                      أيضا تقول ان قول القرآن عن المسيح انه مخلوق هو تقليل من شأنه

                      فأنظر الى ما جاء في كتابك :

                      [ الفــــانـــدايك ]-[ Col 1-15 ]-[ الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة. ]

                      بكر كل خليقة أي أول المخلوقات
                      أي انه مخلوق

                      و أستعير تسجيلا للأنبا بيشوي يقول بأن بكر كل خليقة تعني أن المسيح مخلوق :

                      التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 18-04-2008, 22:25.

                      تحديات :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                      تعليق


                      • #12
                        عزيزي خوليو5
                        العزيز معجزة
                        لا أريد ان أستغل السقطات التي تكتبها في مشاركاتك
                        و أغظ النظر عنها بغية الحفاظ على مسيرة الحوار في أن يكون بموضوعية
                        فلو عددت لك كم السقطات التي كتبتها لجعلتك تفكر ألف مرة قبل ان تكتب كلمة واحدة
                        عزيزي ... أنا لا أدقق ما كتبته كثيرا لضيق الوقت
                        فأنا قد أقصد شيء و أكتب شيء آخر ... فأرجو تنبيهي
                        مع أنه إلى الآن لا توجد سقطات في الكتابة بل سقطات في الفهم
                        مشيرا في ذلك أن يسوع جاء ليكون خادما للناس و لم يأتي ليخدمه الناس
                        بالتأكيد يسوع لم يأتي ليخدمه الناس
                        فالملائكة كانت تخدمه قبل أن يأتي إلى هذا العالم
                        حينما اتيت بما زعمت انها نبوءة عن ميلاد المسيح في بيت لحم
                        ما تقصد بزعمت ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                        يبدو أننا سنتحاور في وقت لاحق عن نبوات المسيح في العهد القديم
                        لكن بعد ذلك استشهدت بنفسك على ما ينسف زعمك حينما اتيت بما
                        زعمت انها نبوءة عن ميلاد المسيح في بيت لحم

                        ميخا 5 : 2
                        2 «أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمَِ أَفْرَاتَةَ وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».
                        فكيف نوفق بين ان يكون خادما و يكون متسلطا على اسرائيل ؟؟
                        ما معنى متسلطا على اسرائيل ؟؟؟
                        قد يساعدك تفسير انطونيوس فكري على الإجابة :-
                        الذي يكون متسلطاً على إسرائيل= فهو كان له سلطان على البحر والهواء والأموات والأمراض والشياطين. وهو ملك على قلوب شعبه بصليبه وداس الموت والشياطين.
                        و هذه علامة على أنه ليس لله مكان في عالم البشر
                        فهل هذا القول يقبل أن الله ليس له مكان في عالم البشر ؟؟
                        الله نفسه الذي خلق البشر ليس له مكان في عالم مخلوقاته ؟؟؟
                        من المؤسف حقا أنك تفهم الأمور هكذا ...
                        أنا أتحدث روحانيا و انت تتحدث ماديا
                        ألله هو روح لا محدود مالئ السماء و الأرض لكن ليس هذا قصدي
                        ألله ليس له مكان في عالم البشر يعني الله ليس له مكان في قلوب البشر
                        فأعظم الوصايا هي أحبب ألله من كل قلبك لكن لا نجد البشر يحبون ألله
                        و هذا ما قاله الرب في أشعياء الاصحاح 29
                        فَقَالَ السَّيِّدُ: «لأَنَّ هَذَا الشَّعْبَ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ بِفَمِهِ وَأَكْرَمَنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَأَبْعَدَهُ عَنِّي
                        و هذا ما أكده المسيح في متى الاصحاح 15
                        يَا مُرَاؤُونَ! حَسَناً تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلاً:
                        8 يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً.
                        .
                        فالبشر منفصولون و بعيدين عن ألله بسبب خطاياهم
                        فالبشر جروا وراء شهواتهم و نسوا ألله
                        قلوب البشر لم تحب ألله قط
                        و عندما تجسد ألله في جسد المسيح لم يستقبله
                        أحد من اليهود مع أنهم كانوا ينتظرون المسيح
                        لكن للأسف هذا الشعب يكرم بشفتيه لكن قلبه متحجر لا يقبل ألله
                        ولم تأتي بدليل نصي يثبت ان ميلاده في مزود هو تواضع
                        هذه الأمور تفسر ... هل سيكتب الوحي أن المسيح ولد في مذود تواضعا ؟!!!
                        مثال : قال رسول المسلمين : (لا تكلمني يا اسامة فإن الحدود اذا انتهت الي فليس لها , ولو كانت بنت محمد فاطمة سرقت لقطعت يدها) (متفق عليه).
                        جميع المسلمين يقولون أن هذا يبين أن النبي عادل
                        لكن أين الدليل ؟ هات دليل نصي يثبت أن النبي عادل عندما قال هذا الكلام ؟
                        لاحظ أن الاستدلال من نفس النص و ليس كما حاولت ان تبين في مشاركتك رقم 6
                        حيث اتيت باستشهادين من مواضع مختلفة
                        فنفس النص الذي يقول أن أمه ولدته في مزود هو نفسه الذي يخبرنا أن امه لم تجد موضعا في المنزل
                        يبدو أنك لا تريد أن تتقبل الأمور نهائيا ...
                        الكتاب المقدس : ولد في مزود لأن أمه لم تجج موضعا في المزل
                        القرآن الكريم : ولد تحت جذع النخلة و يكون وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين
                        ما هذه المقارنة الغريبة ؟ لا أعرف كيف شبكت الآيات ببعضها ؟
                        فمتى كان المسيح عظيما عند اليهود حتى تقول أنهم يرون تحقيره في أي كتاب آخر ؟؟
                        أنا أتحدث عن مسيح اليهود الذي لم يأتي بعد ...
                        أنا اتحدث عن المسيح الذين ينتظره اليهود الآن ...
                        وتحكم على ان هذا تقليل من شأن المسيح
                        فأقول لك منبها :
                        كيف ترى في ميلاد المسيح في المزود تواضعا ولا ترا ذلك في كونه عبدا ؟؟
                        لا اناقش هنا معك لاهوت المسيح فليس هذا موضوع حوارنا
                        لكن أسألك سؤالا
                        لماذا اختلقتم مسألة الناسوت واللاهوت أصلا ؟؟
                        أليس حينما سألناكم عما تعرض له المسيح من اهانة جسدية من اليهود والرومان جعلتم من المسيح لاهوتا وناسوتا حتى لا يلحق هذا التحقير في الجزء اللاهوتي و اهانته في الناسوت فقط ؟؟؟
                        لكن العجب العجاب انك يا سيد معجزة تقول ان كون المسيح عبد يعد تنقيصا في شأنه !!!
                        فانظر لقول كتابك :
                        [ الفــــانـــدايك ]-[ Is 42-1 ]-[ هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم. ]
                        أليست هذه نبوءة عن المسيح حسب ايمانك ؟؟
                        ماذا جاء فيها ؟؟
                        أنه عبد الله
                        أيضا نجد في كتابك :
                        [ الفــــانـــدايك ]-[ Phil 2-7 ]-[ لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. ]
                        أخلى نفسه آخذا صورة عبد
                        حسب قول بولس أن الله نفسه تخلى عن جبروته فأخذ صورة عبد هذا حسب ايمانكم طبعا
                        الغريب الذي أجده هنا هو :
                        أن النص الذي يصرح أن ميلاد المسيح في مزود من الوضاعة تقول عنه تواضعا
                        و أن النص الذي يصرح أن الله يأخذ صورة عبد تواضعا تقول عنه تقليلا في شأنه ؟؟
                        فأي ميزان عندك يا سيد معجزة ؟؟
                        يبدو أنك فهمتني خطأ فأصلا أن كتبت لك في المشاركة رقم 4 الآتي :-
                        الكتاب المقدس يظهر لنا تواضع المسيح فالمسيح اخلى ذاته واخذ شكل العبد (مت 7:2)
                        .
                        أقصد بكلمة عبد أنه ليس الله الخالق
                        أي أن القرآن لا يذكر لاهوت المسيح
                        فالمقارنه هنا بين ألوهية المسيح في الكتاب المقدس و هذا تعظيم كبير
                        و بين القرآن الذي يذكر أن المسيح عبد ( بمعنى ليس الخالق )
                        أنا ليس لي إعتراض على كلمة عبد
                        إعتراضي كما كتبت لك في مشاركتي السابقة
                        هو أن القرآن ينفي أعظم صفة للمسيح و هي لاهوت المسيح
                        و هذا يعتبر تقليل من شأن المسيح
                        فأنظر الى ما جاء في كتابك :
                        [ الفــــانـــدايك ]-[ Col 1-15 ]-[ الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة. ]
                        بكر كل خليقة أي أول المخلوقات
                        أي انه مخلوق
                        و أستعير تسجيلا للأنبا بيشوي يقول بأن بكر كل خليقة تعني أن المسيح مخلوق :
                        بداية أحب أن أشكرك على هذا التسجيل الرائع
                        لكن لماذا لم تسمعه ؟؟؟ أرجو أن تسمعه بدقة بدون أن تقرأ ما كتبه المسلمون
                        سأكتب ما فهمته من الأنبا بيشوي :-
                        بكر كل خليقة ترجمة خطأ
                        فالترجمة الصحيحة هي ولادة سابقة في الوجود
                        المسيح فريد من حيث لاهوته هو بكر من الآب
                        لأنك عندما تقول أن المسيح هو بكر كل خليقة فهي تعني أنه أول المخلوقات
                        و هذا خطأ لأن المسيح ليس من المخلوقات

                        و يجب تصحيح هذه العبارة لأنها لم تدقق
                        بالرجوع إلى أعظم المراجع اليونانية تعني المولود قبل كل الخليقة
                        لا ندخل المسلمين في ترجمة الكتاب المقدس لأن المسلمين لا يفهمون
                        لأنهم يعتقدون أن الترجمة العربية هي وحي من ألله
                        و إذا صححنا من الترجمة فيعتبرونه تحريف !!!!!!
                        الوحي بالعهد الجديد هو من النسخ اليونانية
                        فاليوناني لا يستطيع أن يغير فيه حرف واحد
                        أما الترجمة فقد تحوي بعض الأخطاء البشرية
                        .
                        خلاصة :-
                        هذا التسجيل يثبت أن المسيح أزلي
                        بمعنى أن المسيح ليس من مخلوقات ألله

                        بكر كل خليقة أي أول المخلوقات
                        أي انه مخلوق
                        و أستعير تسجيلا للأنبا بيشوي يقول بأن بكر كل خليقة تعني أن المسيح مخلوق
                        لماذا الخداع ؟ لماذا التدليس ؟ لماذا الكذب ؟
                        هل لأنك في موقف ضعف تفعل مثل هذه الأعمال
                        اكرر ... أرجو أن تسمع التسجيل بكل دقة
                        .
                        أرجو أن ترد على مشاركتي السابقة
                        بعد أن أوضحت لك ما أعنيه
                        لك محبتي و تحياتي
                        شكرا

                        تعليق


                        • #13
                          العزيز معجزة
                          للأسف لم اجد في آخر مشاركتك ما يمس موضوع حوارنا
                          بل هي محاولات لتغيير دفة الحوار الى لاهوت المسيح المزعوم
                          وليس حتى في الكتاب المقدس ما يثبت هذا الادعاء
                          في حين انك تهمل الكثير من التساؤلات التي تمس موضوع حوارنا

                          ومنها :

                          لماذا اختلقتم مسألة الناسوت واللاهوت أصلا ؟؟

                          أليس حينما سألناكم عما تعرض له المسيح من اهانة جسدية من اليهود والرومان جعلتم من المسيح لاهوتا وناسوتا حتى لا يلحق هذا التحقير في الجزء اللاهوتي و اهانته في الناسوت فقط ؟؟؟
                          و موضوع حوارنا هو عن شخص المسيح في انسانيته وليس في لاهوته المزعوم الذي يفتقد لدليل من الكتاب المقدس

                          و كذلك الأمر فيما قلته عن نص بكر كل خليقة وخطأ الترجمات

                          ان شئت افردنا حوارا حول هذه المزاعم الباطلة

                          وبذلك أجد نفسي مضطرا لطرح موقف آخر لنبين فيه اي الكتب عظم المسيح حقا

                          وموقفنا الآن هو حول أول معجزات المسيح :

                          في الكتاب المقدس يذكر لنا أن أول معجزات المسيح كانت كما يلي :

                          [ الفــــانـــدايك ]-[ 2-Jn/2:6 ]-[ وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة. ]
                          [ Jn/2-7 ]-[ قال لهم يسوع املأوا الاجران ماء.فملأوها الى فوق. ]
                          [ Jn/2-8 ]-[ ثم قال لهم استقوا الآن وقدموا الى رئيس المتكإ.فقدموا. ]
                          [ Jn:2:9 ]-[ فلما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من اين هي.لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا.دعا رئيس المتكإ العريس ]
                          [ Jn/2-10 ]-[ وقال له.كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون.اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن. ]

                          هذا قول رئيس المتكأ و هو كما واضح رجل سكير يعرف ان تقديم الخمر الرديء يكون بعد ان يسكر المدعون بالخمر الجيد و لايستطيعوا التمييز بين الجيد و الرديء.
                          تخيل هذا الكلام فى الكتاب مقدس يعلم السكارى ان الخمور الرديئة تقدم بعد الجيدة التى تسكر الشاربين اولا و هذه المعلومات لا يعرفها الا رواد الحانات و المواخير المنتشرة جدا فى مدينة افسس فى هذا الوقت و لا تقال ابدا فى كتاب مقدس ناهيك على ان تكون اول معجزات يسوع .!!!!!!

                          [ Jn/2-11 ]-[ هذه بداءة الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه ]

                          اول المعجزات التى قام بها يسوع تحويل الماء الى الخمر و اظهر مجده و لا فخر هنا الامر واضح هذه نصوص شيطانية وضعها من يريد للرذيلة ان تنتشر و هذا الكتاب جعل ام المسيح السيدة مريم الصديقة هي التي تخبره بعدم وجود خمر كأنها هى التي تدعوه الى التصرف و كانها هى المسئولة عن تقديم الخمر لهؤلاء السكارى و هذا قول قبيح جدا لا اعرف كيف يقبلون هم هذا النص ؟؟؟؟؟؟ .

                          في مقابل ذلك نجد القرآن الكريم يخبرنا عن اول معجزة للمسيح في قوله تعالى :

                          [ مريم:29 ]-[ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً ]

                          فالقرآن الكريم يعبر بنا من خلال هذه القصة إلى آفاق العبرة والتذكر لما قال:" وأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا "، وهذا هو مصير كل امرأة عبر التاريخ، ستحمل إلى مجتمعها المحافظ الرافض للعلاقات الجنسية خارج سلطة المجتمع العرفية.
                          ولن ينفع حينها حسن السلوك أو السيرة، ولا البيئة الاجتماعية أو الأسرية:" يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا ".
                          وهنا سيأتي دور تقديم الدليل على البراءة والطهارة العرفية، ولا بد أن يبدد هذا الدليل كل الشبهات المحيطة بالقضية، وإلا سيبقى سيف التهمة متسلطا على رقبة المتهم، ومتابعا له في كل مسيرته داخل المجتمع. وفي حالة مريم لن يكون هناك دليل أقوى من أن يتكلم هذا المولود معلنا عن طهارة أمه، ومؤذنا بفجر براءتها. وهذا هو معنى الآية أو المعجزة، التي يمكنها أن تبين للناس صدق الحديث من بطلانه. وعندها سيؤمن من بهت وظهر له الحق بعد أن زهق الباطل، وسيعرض في كل زمان أو مكان من لا تهمه دلائل البراءة ولا طهارة الناس وعفتهم: " وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما .".


                          من خلال ما سبق :

                          ما الحكمة حسب ما ورد في الكتاب المقدس من ان تكتمل أجران الخمر في عرس قانا فيملأها لهم المسيح بماء و يحوله خمرا و كأن الماء لا يشرب ؟؟!!!

                          و حسب القرآن الكريم فكلام المسيح في المهد كان حكمة لتبرءة أمه من تهمة الزنى التي رماها بها اليهود
                          لو لم يتكلم عيسى عليه السلام فى المهد ويُبرِّأ أمه ، لحكم اليهود على أمه بالحرق تبعاً لشريعتهم :
                          (9 واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها.بالنار تحرق ) لاويين 21: 9
                          التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 19-04-2008, 13:44.

                          تحديات :
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                          تعليق


                          • #14
                            عزيزي خوليو5
                            للأسف لم اجد في آخر مشاركتك ما يمس موضوع حوارنا
                            الأعضاء في صفحة التعليق قاموا بالرد و أنت لا
                            في كل مشاركة لا تستطيع الرد عليها
                            تقول أنها خارجة عن الموضوع ... هل أنا أحاور مع نفسي ؟
                            بل هي محاولات لتغيير دفة الحوار الى لاهوت المسيح المزعوم
                            وليس حتى في الكتاب المقدس ما يثبت هذا الادعاء
                            كتبت لك 7 آيات في المشاركة رقم 10
                            تثبت أن المسيح هو ألله الخالق الأزلي
                            و عندما قارنا مجد المسيح بما جاء في القرآن
                            لم أجد منك ردا إلى الآن على تحقير القرآن له و التقليل من شأنه
                            لأن القرآن لا يذكر أن المسيح هو ألله الخالق الأزلي
                            .
                            و موضوع حوارنا هو عن شخص المسيح في انسانيته وليس في لاهوته
                            يا سلام ..... من قال هذا ؟
                            موضوع حوارنا هو المسيح بين الكتاب المقدس و القرآن
                            و عندما يعلن الكتاب المقدس أن المسيح هو ألله ألخالق الأزلي
                            لا أستطيع أن أغفل عن ذكر لاهوت المسيح في هذا الموضوع
                            .
                            و الغريب أنك تقول :-

                            في حين انك تهمل الكثير من التساؤلات التي تمس موضوع حوارنا منها
                            لماذا اختلقتم مسألة الناسوت واللاهوت أصلا ؟؟
                            يعني أنت من تريد مناقشة الناسوت و اللاهوت
                            نحن لم نختلق مسألة الناسوت و اللاهوت
                            كل ما يبينه الكتاب المقدس نعلنه
                            أليس حينما سألناكم عما تعرض له المسيح من اهانة جسدية من اليهود والرومان جعلتم من المسيح لاهوتا وناسوتا حتى لا يلحق هذا التحقير في الجزء اللاهوتي و اهانته في الناسوت فقط ؟؟؟
                            فكر قليلا في الأمر
                            ألله روح ... أليس كذلك ؟
                            سأشرح لك شرحا بسيطا عن نفسك :
                            هل تتأثر روحك عزيزي خوليو5 عندما
                            تجوع أو تعطش أو تبكي أو تمرض أو تجرح بالسكين
                            تخيل أنك تعذبت و تألمت و صلبت ... هل ستتأثر روحك بشيء ؟
                            حتى لو مت ... هل روحك ستتأثر ؟
                            الجواب بالتأكيد لا
                            و هكذا المسيح عندما تعذب و جلد و صلب
                            لم يتأثر لاهوته نهائيا لأن اللاهوت روح فكيف سيتأثر أصلا ؟؟؟
                            أرجو أن تفهم هذه النقطة جيدا و سأعيدها مرة أخرى
                            اللاهوت روح فكيف سيتأثر أصلا من الجلد و التعذيب و الصلب؟؟؟
                            وبذلك أجد نفسي مضطرا لطرح موقف آخر لنبين فيه اي الكتب عظم المسيح حقا
                            على ما أعتقد إني سألت هذا السؤال و لم أجد ردا إلى الآن
                            سأعيد مشاركتي و سأجعلها واضحة تماما و سأحذف كلمة عبد
                            و أضع بدالها ( ليس ألله ) لأنك فهمتا بالخطأ :-


                            لنقرأ كيف أن الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يعظم المسيح :-
                            .
                            1) يشير الكتاب المقدس على أن المسيح أزلي لا بداية له و لانهاية و ليس من الخلائق :-
                            1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ
                            .
                            2) يبين الكتاب المقدس على أن المسيح هو ألله الظاهر في الجسد
                            و يبين لاهوت المسيح :-
                            يوحنا 14:1 يقول "الكلمة صار جسدا". وتبين لنا الآيات أن الله تجسد.
                            الرسالة الاولى إلى تيموثاوس الإصحاح الثالث يقول
                            16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ،
                            .
                            الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا " (كو9:2)

                            1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ

                            3) يبين لنا الكتاب المقدس أن المسيح هو الخالق
                            3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.

                            . «فأنهُ فيهِ خُلق الكلُّ ما في السماوات وما على الأرض ما يُرى وما لا يُرى سواءٌ كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل بهِ ولهُ قد خُلق» (كولوسي 16:1)
                            .
                            يبين لنا الكتاب المقدس أن ألمسيح هو ألله
                            و أن المسيح أزلي كان في البدء و ليس من الخلائق
                            و أن المسيح خالق خلق كل ما يرى و ما لا يرى و كانت فيه الحياة
                            .
                            أنظر إلى عظمة المسيح فهو ألله الخالق الأزلي.
                            فأنظر هل يوجد كتاب يعظم المسيح أكثر من الكتاب المقدس ؟

                            .
                            لكن لنرى كيف يقلل القرآن من شأن و عظمة المسيح ... لنقرأ الآية القرآنية التالية :-
                            إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
                            سورة آل عمران الآية )59)
                            .
                            فبعد أن نقرأ عظمة المسيح في الكتاب المقدس
                            نجد تحقيرا للمسيح و تقليل من عظمته و شأنه في القرآن
                            فالقرآن يخبرنا أن المسيح مخلوق لا خالق ...
                            المسيح ليس أزلي ... المسيح ليس فيه لاهوت
                            القرآن ينفي أعظم صفة للمسيح و هي لاهوت المسيح
                            ألا تعتبر هذا تحقيرا ؟
                            .
                            خلاصة :-
                            يعظم الكتاب المقدس المسيح حيث يبين أن المسيح هو ألله الخالق الأزلي
                            يحقر القرآن الكريم المسيح حيث يبين أن المسيح هو ليس ألله و مخلوق و لا أزلي

                            تعليق


                            • #15
                              العزيز معجزة

                              ما هو عنوان صفحة الحوار ؟؟

                              ( شخص المسيح بين الاسلام والمسيحية )

                              اذن الحوار حول شخص المسيح كأنسان و ذكره بين الاسلام والمسيحية

                              أما قولك فقله لكل المواقع المسيحية التي تستشهد من القرآن الكريم لاثبات لاهوت المسيح

                              فقط ابحث في اي موقع مسيحي عن لاهوت المسيح في القرآن وستجد كيف يستشهدون بآيات القرآن الكريم على ذلك

                              ليس هذا موضوع حوارنا أبدا لأن ذلك سيجعلنا نتكلم عن صدق مزاعمك فيما يخص لاهوت المسيح في الكتاب المقدس و سيتغير الحوار تماما عن عنوانه

                              ان شئت لا مانع في حوار آخر حول لاهوت المسيح في الكتاب المقدس

                              لكن السؤال الآساسي في هذه المسألة لم تجب عليه و الذي تمس موضوع حوارنا فعلا :

                              لماذا اختلقتم مسألة الناسوت واللاهوت أصلا ؟؟

                              أليس حينما سألناكم عما تعرض له المسيح من اهانة جسدية من اليهود والرومان جعلتم من المسيح لاهوتا وناسوتا حتى لا يلحق هذا التحقير في الجزء اللاهوتي و اهانته في الناسوت فقط ؟؟؟
                              وها انت تأكد الأمر في قولك :

                              و هكذا المسيح عندما تعذب و جلد و صلب
                              وهذا يبين انك فهمت السؤال تماما

                              ومع اصرارك ان الكتاب المقدس جعل للمسيح لاهوت وناسوت يؤكد الأمر فعلا أن جعلكم للمسيح ناسوت ما هو الا شماعة تعلقون عليها كل ما تعرض له المسيح من اهانة في الكتاب المقدس

                              انا احاورك عن المسيح من بدأ ولادته من مريم
                              وليس حينما كان كلمة عند الله

                              الكتاب المقدس لا يذكر أن المسيح هو كلمة الله أبدا

                              بل ان هذا الأمر مذكور في القرآن الكريم بشكل صريح

                              يقول تعالى في سورة سورة النساء أية 171
                              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ

                              جاء فى سورة المائدة 116
                              " يا أهل الكتاب لا تقولوا إلا الحق إنما المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه "

                              اذن فالقرآن هو الذي اثبت ان المسيح كلمة من الله و روح منه

                              ولا نجد تاكيدا على ذلك في الكتاب المقدس
                              الكتاب المقدس لا يوجد فيه تصريح أن المسيح كلمة الله
                              ولا نجد فيه تصريحا ان المسيح من روح الله

                              بل هي عملية استنتاجات لا أكثر

                              وليس هنا موضع الرد على ما ادرجته من نصوص محرفة و ذلك باعترافك أنت شخصيا في مشاركة رقم 12 حينما قلت :

                              أما الترجمة فقد تحوي بعض الأخطاء البشرية
                              وهذا ما حصل في بداية انجيل يوحنا و كذلك رسالة بولس الى تيموثاوس

                              فلا تحاول تغيير الحوار يا سيد معجزة

                              وفي انتظار تعليقك على الموقف الثاني الذي يخص أولى معجزات المسيح

                              ايهم اكرم للمسيح :

                              ان يحول الماء الى خمر مع افتقار الحكمة في ذلك
                              أم ان يتكلم في المهد ليبرأ أمه من تهمة الزنى التي رماها بها اليهود
                              التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 19-04-2008, 20:31.

                              تحديات :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                              تعليق

                              يعمل...
                              X