إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة الدعاء اليومي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • َيا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) [سورة المنافقون].

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَمِيعِ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ نَوِّرْ عَلَى أَهْلِ القُبُورِ قُبُورَهُمْ. اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلأَحْياءِ، وَيَسِّرْ لَهُمْ أُمُورَهُمْ. اللَّهُمَّ تُبْ عَلَى التَّائِبِينَ، وَاغْفِرْ لِلْمُذْنِبِينَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ، وَاشْفِ مَرْضَانا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ أَعِذْنا أَنْ يَتَخَبَّطَنا الشَّيْطانُ عِنْدَ الْمَوْتِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنا يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ مِنَ الآمِنِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنا عِنْدَ النُّشُورِ مِنَ الْمُطْمَئِنِّينَ الفائِزِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنا فِي زُمْرَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ اسْقِنا مِنْ حَوْضِهِ، وَأَدْخِلْنا الْجَنَّةَ مَعَهُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، يا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ! اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ القَبْرِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ زَلَّةِ الصِّراطِ، اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ النّارِ, يا رَبَّ العَالَمِينَ.

    اللَّهُمَّ اسْقِنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

    اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..

    تعليق


    • اللهم اهدني وسددني
      اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي برحمتك يارحيم

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) [سورة الأنعام].

        اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِها عَلَيْنا فِي قَدِيمٍ أَوْ حَدِيثٍ، أَوْ خَاصَّةٍ أَوْ عَامَّةٍ، أَوْ سِرٍّ أَوْ عَلاَنِيَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، لَكَ الْحَمْدُ بِجَمِيعِ الْمَحامِدِ، لاَ نُحْصِي ثَناءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ الْعَظِيمَةِ، وَآلاَئِكَ الْجَسِيمَةِ، حَيْثُ أَنْزَلْتَ إِلَيْنا خَيْرَ كُتُبِكَ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيْنا أَفْضَلَ رُسُلِكَ، وَشَرَعْتَ لَنا أَعْظَمَ شَرائِعِ دِينِكَ، وَهَدَيْتَنا لِمَعالِمِ دِينِكَ الّذِي لَيْسَ بِهِ التِباسُ، وَجَعَلتَنا مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ. اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنا، وَاهْدِنا سُبُلَ السَّلاَمِ، وَنَجِّنا مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنا الفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ، وَبارِكْ لَنا فِي أَعْمالِنا، وَأَعْمارِنا، وَأَزْواجِنا، وَذُرِّيّاتِنا، وَأَوْقَاتِنا، وَأَمْوالِنا، وَاجْعَلْنا مُبارَكِينَ أَيْنَما كُنَّا.

        اللَّهُمَّ أَلْهِمْنا وَالْمُسْلِمِينَ رُشْدَنا، وَاسْتَعْمِلْنا فِيما يُرْضِيكَ عَنّا. اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ إِبْلِيسَ وَذُرِّيَّتِهِ. اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنا. اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ يا رَبَّ العَالَمِينَ! اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ رِضْوانَكَ وَالْجَنَّةَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّار. اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَما قَرَّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وَما قَرَّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ. اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْ تَرْفَعَ دَرَجاتِنا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَآجِلِهِ، ما عَلِمْنا مِنْهُ وَما لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، ما عَلِمْنا مِنْهُ وَما لَمْ نَعْلَمْ.

        اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله.. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ

        تعليق


        • وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) [سورة الأنعام].

          اللَّهُمَّ إِنّا عَبِيدُكَ، بَنُو عَبِيدِكَ، بَنُو إِمائِكَ، نَواصِينا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنا، وَنُورَ صُدُورِنا، وَجَلاَءَ أَحْزانِنَا وَذَهابَ هُمُومِنا وَغُمُومِنا. اللَّهُمَّ يا قَاضِيَ الْحاجاتِ! يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ! يا سَاطِعَ البَيِّناتِ! يا كَاشِفَ الْمُلِمّاتِ! يا شَافِي الأَمْراضِ وَالأَدْواءِ! يا مُصِيبَ الأَعْداءِ! اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بِالقُرْآنِ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِالقُرْآنِ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ شَفِّع فِينا القُرْآنَ العَظِيمَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنا تِلاَوَتَهُ آناءَ اللَّيْلِ وَأَطْرافَ النَّهارِ عَلَى الوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنّا. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنا مِنْهُ ما نُسِّينا، وَعَلِّمْنا مِنْهُ ما جَهِلْنا.

          اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله.. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ

          تعليق


          • وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) [سورة الأنعام].

            اللَّهُمَّ اجْعَلْ الْمَوْتَ خَيْرَ غائِبٍ نَنْتَظِرُهُ، وَالقَبْرَ خَيْرَ بَيْتٍ نَعْمُرُه، وَاجْعَلْ ما بَعْدَهُ خَيْراً لَنا مِنْهُ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! إِلَهَنا.. حَكَمْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِالْمَوْتِ، فَما لأَحَدٍ عَنْهُ مَحِيصٌ وَلاَ مَحِيدٌ! أوْحَشَ الْمَنازِلَ مِنْ أَقْمَارِهَا، وَنَفَّرَ طُيُورَ الأَوْكَارِ مِنْ أَوْكَارِهَا، وَعَوَّضَهُمْ عَنْ لَذَّةِ العَيْشِ بِالتَّنْغِيصِ، فَسُبْحَانَ مَنْ لَهُ البَقَاءُ! سُبْحَانَ مَنْ لَهُ الدَّوَامُ! سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ بِالْمَوْتِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ! سُبْحَانَ مَنْ قَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ، وَأَخْرَجَهُمْ مِنْ سَعَةِ الدُّورِ إِلَى ضِيقِ القُبُورِ! وَأَسْكَنَهُمْ اللُّحُودَ، وَعَفَّرَ وُجُوهَهُمْ بِالتُّرابِ وَالصَّعِيدِ! اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنا سَكَراتِ الْمَوْتِ، وَذَكِّرْنا النُّطْقَ بِالشَّهادَةِ إِذا يَبِسَ مِنّا اللِّسانُ، وَبَرَدَتْ القَدَمانِ، وَجَفَّتْ العَيْنانِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يُبَشَّرُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِرَوْحٍ وَرَيْحانٍ، وَرَبٍّ رَاضٍِ غَيْرِ غَضْبانِ.

            اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله.. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ

            تعليق


            • وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) [سورة الأنعام].

              اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ الّذِينَ شَهِدُوا لَكَ بِالوَحْدَانِيَّة، وَلِنَبِيِّكَ بِالرِّسَالَةِ، وَمَاتُوا عَلَى ذَلِكَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَارْحَمْنا اللَّهُمَّ إِذَا صِرْنَا إِلَى القُبُورِ. اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنا وَحْشَتَنا فِي القُبُورِ، وَهَوِّنْ عَلَيْنا سُؤَالَ مُنكَرٍ وَنَكِيرٍ، وَهَوِّنْ عَلَيْنا يَوْمَ الْحِسابِ. اللَّهُمَّ كُنْ لنَا وَلاَ تَكُنْ عَلَيْنا. اللَّهُمَّ ارْحَمْ ذُلَّنا يَوْمَ الوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ، يَوْمَ تَعْنُو الوُجُوهُ لِعَظَمَتِكَ يا عَظِيمُ! اللَّهُمَّ ارْحَمْ ذُلَّنا بَيْنَ يَدَيْكَ يَوْمَ العَرْضِ عَلَيْكَ. اللَّهُمَّ احْشُرْنا مَعَ مَنْ تُحِبُّ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً وَأَظِلَّنا اللَّهُمَّ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّكَ وَلاَ بَاقِيَ إِلاَّ وَجْهُكَ، يا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.

              اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله.. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ

              تعليق


              • وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) [سورة الأنعام].

                اللَّهُمَّ يا مَنْ يَعْلَمُ ضَمائِرَ الصّّامِتِينَ، وَيا مَلْجَأَ القاصِدِينَ. يا حَبِيبَ الْمُحِبِّينَ، وَيا أَنِيسَ الذَّاكِرِينَ، وَيا وَاصِلَ حَبْلِ الْمُنْقَطِعينَ! اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْنا، وَلِبَابِكَ طَرَقْنا نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ، وَقَفْنا مُتَذَلِّلِينَ بَيْنَ يَدَيْكَ، رَاجِينَ رَحْمَتَكَ، خَائِفِينَ عَذابَكَ، اللَّهُمَّ فَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلاَمَنا، وَتَرَى مَكَانَنا، وَلاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيءٌ مِنْ أَمْرِنا، نَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمَساكِينِ، وَنَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهالَ الأَذِلاَّءِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رِقابُهُمْ، وَذَلَّتْ لَكَ جِباهُهُمْ، هَبْها لَنا ساعَةَ تَوْبَةٍ، هَبْها لَنا ساعَةَ قَبُولٍ، هَبْها لَنا ساعةَ رِضاً. اللَّهُمَّ أَرْضِنا وَارْضَ عَنّا، وَإِلَى غَيْرِكَ لاَ تَكِلْنا. اللَّهُمَّ اغْفِر لَنا جَمِيعَ ما مَضَى مِنْ ذُنُوبِنا، وَاعْصِمْنا فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِنا، وَارْزُقْنا عَمَلاً زاكِياً تَرْضَى بِهِ عَنّا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، ظَهْرُ اللاَّجِئِينَ، وَجَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَغِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ.

                اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله.. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ

                تعليق


                • ..وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22) [سورة النور].

                  لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ! أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنْ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلََكَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى. أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ شَرِيكَ لَكَ! وَأَنْتَ الفَرْدُ لاَ نِدَّ لَكَ! لاَ تُطاعُ إِلاَّ بِإِذْنِكَ، وَلاَ تُعْصَى إِلاَّ بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرْ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، وَتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ، وَتَكْشِفُ الضُرَّ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ، وَتَشْفِي السَّقِيمَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ. اللَّهُمَّ يا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَسَتَرَ القَبِيحَ! يا مَنْ لاَ يُؤاخِذُ بِالْجَرِيرَةِ، وَلاَ يَهْتِكُ السِّتْرَ! يا حَسَنَ التَّجاوُزِ! يا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ! يا باسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ! يا مَنْ عزَّ فارْتَفَعَ! وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ وَخَضَعَ! يا سَامِعَ كُلِّ شَكْوَى! يا رَافِعَ كُلِّ بَلْوَى! يا مُنْجِيَ الْهَلْكَى! يا عَظِيمَ الصَّفْحِ! يا عَظِيمَ الْمَنِّ! يا مُبْتَدِئَ النِّعَمِ! اللَّهُمَّ لاَ تَشْوِ خَلْقَنا بِالنّارِ، اللَّهُمَّ لاَ تَشْوِ خَلْقَنا وَخَلْقَ آبائِنا وَأُمَّهاتِنا وَذُرِّيّاتِنا وَإِخْوانِنا وَأَخَواتِنا بِالنّارِ.

                  اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْنا وَاقْبَلْ نَدَامَتَنا وَحَسْرَتَنا أَمَامَكَ. اللَّهُمَّ إِنّا تَوَجَّهْنا إِلَيْكَ فَلاَ تَحْرِمْنا وَاقْبَلْنا وَاغْفِرْ لَنا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! اللَّهُمَّ يا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ، يا مَنْ رَحْمَتُهُ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، لاَ تَكِلْنا إِلَى أَنْفُسِنا وَلاَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، لاَ نَهْلِكُ وَأَنْتَ رَجَاؤُنا، فَلاَ تُخَيِّبْ رَجاءَنا يا كَرِيمُ، وَلاَ تَصْرِفْ وَجْهَكَ الكَرِيمَ عَنّا، وَلاَ تَجْعَلْنا مِنَ الْمَطْرُودِينَ، أَنْتَ مَلْجَؤُنا إِذا ضَاقَتْ الْحِيَلُ، وَرَجاؤُنا إِذا انْقَطَعَ الأَمَلُ. اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ الْخَيْرُ! يا رَبَّ الْخَيْرِ! يا مَنْ مِنْهُ الْخَيْرُ! يا مَنْ إِلَيْهِ الْخَيْرُ! اللَّهُمَّ امْلأ بُيُوتَنا بِالْخَيْرِ. اللَّهُمَّ امْلأ حَياتَنا بِالْخَيْرِ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ!

                  رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ . رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً

                  تعليق


                  • ..وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22) [سورة النور].

                    اللَّهُمَّ يا مَنْ قَالَ لِحَبِيبِهِ حَسْبُكَ اللهُ.. وَيا مَنْ قَالَ لِحَبِيبِهِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ.. وَيا مَنْ قَالَ لِحَبِيبِهِ وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللهِ. اللَّهُمَّ يا مَنْ أَنْجَيْتَ اِبْراهِيمَ مِنَ النّارِ وَجَعَلْتَهُ مِنَ العُتَقاءِ.. وَأَنْقَذْتَ يُونُسَ بِالتَّسْبِيحِ.. وَأَنْقَذْتَ يُوسُفَ مِنَ الْجُبِّ وَصَرَفْتَ عَنْهُ كَيْدَ النِّساءِ.. وَنَصَرْتَ اليَتِيمَ ابْنَ الذَّبِيحَيْنِ سَيِّدَ الأَنْبِيَاءِ.. اللَّهُمَّ يا مَنْ نَصَرْتَ مُحَمَّداً.. أُنْصُرْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى الأَعْداءِ.. وَانْصُرْ إِخْوَانَنا الْمُجاهِدِينَ فِي كُلِّ الأَرْجاءِ. اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ وَمُجْرِيَ السَّحابِ وَهَازِمَ الأَحْزابِ إِهْزِمْ النَّصارَى وَاليَهُودَ الْمُحارِبِينَ لِلإِسْلاَمِ وَالْمُسْلِمِينَ.. اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ, اللَّهُمَّ اقْذِفْ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ, اللَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَشَتِّتْ شَمْلَهُمْ وَخَالِفْ بَيْنَ آرائِهِمْ وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ.

                    اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ، وَالقَصْدَ فِي الغِنَى وَالفَقْرِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الغَضَبِ وَالرِّضا، وَنَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً، وَلِساناً صَادِقاً، وَنَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما تَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما تَعْلَمْ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِمّا تَعْلَمْ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً وَقَلْباً خاشِعاً وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ وَشَهادَةً عِنْدَ الْمَوْتِ وَفَوْزاً وَنَجاةً بَعْدَ الْمَوْتِ. اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنا إِلَى حُبِّكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ فِي قُلُوبِنا أَشَدَّ مِنْ حُبِّنا لأَنْفُسِنا وَأَهْلِينا وَأَمْوالِنا وَأَوْلاَدِنا وَمِنَ الْماءِ البَارِدِ عَلَى الظَمَأِ. وَارْزُقْنا بِذَلِكَ مُراقَبَةً فِي أَنْفُسِنا فِي كُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ مِنْ أُمُورِ حَياتِنا حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنّا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

                    رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ، رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً .

                    تعليق


                    • ..وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22) [سورة النور].

                      اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ. الْحَمْدُ للهِ الّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ قُدْرَةً وَعِلْماً، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ حِلْماً، وَالْحَمْدُ للهِ الّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ سُلْطَانُهُ، وَوَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُه. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي ما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ وَما أَسْرَفْتُ وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.

                      اللَّهُمَّ زَيِّنّا بِزِينَةِ القُرْآنِ، وَأَدْخِلْنا الْجَنَّةَ بِشَفاعَةِ القُرْآنِ، وَأَكْرِمْنا بِكَرامَةِ القُرْآنِ. اللَّهُمَّ أَلْبِسْنا بِخِلْعَة القُرْآنِ، وَشَرِّفْنا بِشَرافَةِ القُرْآنِ، وَارْحَمْ جَمِيعَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُرْمَةِ القُرْآنِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ القُرْآنَ الكَرِيمَ سَبَباً لَنا إِلَى الفَوْزِ الأَكْبَرِ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ إِنَّنا فُقَرَاءُ إِلَى رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّنا ضُعَفاءُ فَقَوِّنا، وَإِنَّنا إِلَى رَحْمَتِكَ فُقَراءُ فَاغْنِنَا. اللَّهُمَّ اغْنِنَا عَمَّنْ أَغْنَيْتَهُ عَنّا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعَةَ رِزْقِنا آخِرَ حَياتِنا عِنْدَ الكِبَرِ. اللَّهُمَّ لاَ تُحْوِجْنا إِلَى لَئِيمٍ فَيَطْرُدَنا. اللَّهُمَّ كُنْ لَنا رَحِيماً وَبِنا رَحِيماً، يا أَرَحَمَ الرَّاحِمِينَ! تَقَطَّعَتْ الأَسْبابُ إِلاَّ سَبَبُكَ، فَأَنْتَ رَبُّنا، وَأَنْتَ خَالِقُنا، وَأَنْتَ رازِقُنا، إِلَى مَنْ تَكِلُنا يا إِلَهَنا؟! إِنْ طَرَدْتَنا فَمَنْ ذا الَّذِي يَرْحَمُنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يا الله.


                      رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ . رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً .

                      تعليق


                      • فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً ِلأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (16) [سورة التغابن].

                        إِلَهَنا.. زَلَّتْ بِنا الأَقْدَامُ، وَغَرِقْنا فِي لُجَجِ الْمَعاصِي وَالآثامِ، وَإِنّا مُقِرُّونَ بِالإِساءَةِ عَلَى أَنْفُسِنا، نَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنْ الْخَاطِئِينَ، وَها نَحْنُ بِبابِكَ وَاقِفُونَ، وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفُونَ، وَلِثَوابِكَ مُؤَمِّلُونَ.. قَدْ تَعَرَّضْنا لِعَفْوِكَ وَثَوابِكَ، فَارْحَمْ خُضُوعَنا، وَاجْبُرْ قُلُوبَنا، وَاغْفِرْ ذُنُوبَنا، وَتُبْ عَلَيْنا. اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَعافِنا وَاعْفُ عَنّا وَسامِحْنا، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيّئاتِنا، وَأَبْدِلْ سَيِّئاتِنا حَسَناتٍ، فَأَنْتَ وَلِّي ذَلِكَ وَالقَّادِرُ عَلَيْهِ، وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ قَدْ دَعَوْناكَ طالِبِينَ، وَرَجَوْناكَ رَاغِبِينَ فَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ وَلاَ مَحْرُومِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.\

                        اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْداً لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاَةً وَزَكَاةً وَاجْعَلْ لَهُ قُرْبَةً بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ القِيامَةِ. اللَّهُمَّ أَيُّما مُؤْمِنٍ ظَلَمَنِي أَوْ آذانِي أَوْ نَالَ مِنِّي فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ فَاعْفُ عَنِّي. اللَّهُمَّ إِنِّي عَفَوْتُ عَنْ عِبادِكَ فَاجْعَلْ لِي مَخْرَجاً أَنْ يَعْفُوَ عِبادُكَ عَنِّي. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِ نَهَارِهِ وَقِيامِ لَيْلِهِ إِيماناً وَاحْتِساباً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، اللَّهُمَّ وَفِّقْنا فِيهِ إِلَى الطّاعاتِ وَالأَعْمالِ الصّالِحَةِ، وَهَبْ لَنا إِنابَةً وَتَوْبَةً صَادِقَةً لاَ نَنْقُضُها أَبَداً يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا وَآباءَنا وَأُمَّهاتِنا وَإِخْوانِنا وَأَخَواتِنا وَأَبْناءَنا وَبَناتِنا وَذَرارِينا مِنْ عُتَقائِكَ فِي هَذا الشَّهْرِ الفَضِيلِ.

                        رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ

                        تعليق


                        • فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً ِلأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (16) [سورة التغابن].

                          اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَيِّبِ الْمُبَارَكِ الأَحَبِّ إِلَيْكَ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اُسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اُسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ أَنْ تُعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَتُذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِالإِسْلاَمِ وَالْمُسْلِمِينَ سُوءاً فَاجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ تَدُورُ عَلَيْهِ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ وَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا نُوراً فِي قُلُوبِنا، وَنُوراً فِي قُبُورِنا، وَنُوراً مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا، وَنُوراً مِنْ خَلْفِنا، وَنُوراً عَنْ أَيْمَانِنا، وَنُوراً عَنْ شَمَائِلِنا، وَنُوراً مِنْ فَوْقِنا، وَنُوراً مِنْ تَحْتِنا، وَنُوراً فِي أَسْمَاعِنا، وَنُوراً فِي أَبْصَارِنا، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لَنا نُوراً وَأَعْطِنا نُوراً سُبْحَانَكَ أَنْتَ نُورُ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ.

                          اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَالقَسْوَةِ، وَالغَفْلَةِ، وَالعَيْلَةِ، وَالذِلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ، وَالكُفْرِ، وَالفُسُوقِِ، وَالشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ، وَالرِّياءِ، وَالبُكْمِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالبَرَصِ، وَسَيِّءِ الأَسْقَامِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالقِلَّةِ وَالذِلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَرَدِّي، وَالْهَدْمِ، وَالغَرَقِ، وَالْحَرْقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغاً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ.

                          رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ

                          اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..

                          تعليق


                          • شكر

                            اللهم آميـــن اللهم آميــــن اللهم آميــــــن
                            اشكرك اخي العزيز بارك الله فيك ووفقك لما تحب وترضى
                            https://www.sona3.org/RAMDAN/60.jpg

                            تعليق


                            • بارك الله فيك أخي الفاضل شرفني مرورك

                              تعليق


                              • فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً ِلأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (16) [سورة التغابن].

                                اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

                                لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَنَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَزِيزِ الْحَكِيمِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَسَدِّدْنِي، وَارْزُقْنِي، اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي. اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارَ. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَاجْعَلنَا مَعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.

                                اللَّهُمَّ انْصُرْ إِخْوَانَنا الْمُرَابِطِينَ عَلَى الثُّغُورِ وَرُدَّ الْمُعْتَدِينَ عَنْ بِلاَدِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُم فِي تَدْمِيرِهِمْ

                                اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
                                التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 19-12-2009, 14:57.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X