اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيَّ رَحِمٌ قَطَعْتُهَا أَوْ قَصَّرْتُ فِي حَقِّهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْساً بِكَ مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ وَبَالاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَاباً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبِ خَدِيعَةٍ إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَفْشَاهَا.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
سلسلة الدعاء اليومي
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
إِلَهَنا، مَا أَحْلَمَكَ عَلَى مَنْ عَصَاكَ! وَمَا أقَرَبَكَ مِمَّن دَعَاكَ! مَنْ الّذِي سَألَكَ فَحَرَمْتَهُ؟! أَوْ لَجَأ إِلَيْكَ فَأَسْلَمْتَهُ؟! أَوْ هَرَبَ إِلَيْكَ فَطَرَدتَّهُ؟! لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّا كُنـَّا مِنَ الظَّالِمِينَ! يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ! نَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ المِسْكِينِ، وَنَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الخَاضِعِ الذَّلِيلِ، وَنَدْعُوكَ دُعَاءَ الخَائِفِ الْوَجِلِ، دُعَاءَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وَرَغِمَ لَكَ أَنفُهُ، وَفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ، وَذَلَّ لَكَ قَلْبُهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ الوَاسِعَةِ، وَأَذْهِبْ ظُلْمَةَ الذُّنُوبِ بِأَنْوَارِ هُدَاكَ السَّاطِعَةِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَنْ اكْتَنَفَتْهُ مِنـَّا سَـيِّئَاتُهُ، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ، إِرْحَم مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْ عِلْمِهِ شَافِعٌ، وَلاَ يَمْنَعُهُ مِنْ عَذَابِكَ مَانِعٌ.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنْ ابتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ الملِكُ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَالفَرْدُ لاَ نِدَّ لَكَ، كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلاَّ بإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلاَّ بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعصَى فتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَوْلَى حَفيِظٍ، القُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ، وَالسِرُّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، الأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالدِّيِنُ مَا شَرَعتَ، وَأَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الرَّؤوفُ الرَّحِيمُ، نَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أَنْ تُجِيرَنا مِنَ النّـارِ، وَأَنْ تَفتَحَ لَنَا أَبْوَابَ الجَنَّةِ دَارَ القَرَارِ، بِرَحْمَتِكَ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْنَا، وَبِكَ آمَنَّا، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا، وَبِكَ خَاصَمْنَا، وَإِلَيْكَ حَاكَمْنَا، فَاغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَلاَ حَوْلَ لَنَا وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ! اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا أَغْنَى خَلْقِكَ بِكَ، وَأَفْقَرَ عِبَادِكَ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنَىً يُطْغِينَا، وَمِنْ صِحَّةٍ تُلْهِينَا، وَمِنْ مَالٍ يُشْغِلُنَا عَنْ طَاعَتِكَ وَعِبَادَتِكَ
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْماً لأَوْلِيائِكَ وَحَرْباً عَلَى أَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ عَادَاكَ. سُبْحَانَ مَنْ يَرَى مَكَانَنا! سُبْحَانَ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمَنا! سُبْحَانَ مَنْ يُجِيبُ دُعَاءَنا! سُبْحَانَ مَنْ يَغْفِرُ زَلاَّتِنا! سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ! سُبْحَانَ اللهِ الحَلِيمِ! سُبْحَانَ اللهِ الكَرِيمِ الغَفُورِ! سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ! لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّا كُنَّا مِنَ الظَالِمِينَ.التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 15-03-2009, 10:26.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ كُلِّ شَيءٍ، الحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، الحَمْدُ للهِ مِلءَ مَا خَلَقَ، الحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، الحَمْدُ للهِ مِلءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، وَالحَمْدُ للهِ مِلءَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ، وَالحَمْدُ للهِ مِلءَ كُلِّ شَيءٍ
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)[سورة مريم]
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ غِيَاثُ المُسْتَغِيثِينَ وَرَاحِمُ المُسْتَضْعَفِينَ وَفَارِجُ كَرْبِ المَكْرُوبِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.. أَنْتَ الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ إِلَيْكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا وَأَغِثْنَا
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ النَسَمِ، وَذَارِئَ القِسَمِ، وَنَاشِرَ الرَحْمَةِ وَالنِّعَمِ، وَمُبِيدَ الشَرِّ وَالنِّقَمِ، وَبَاعِثَ الرِّمَمِ، وَمُحْيِيَ الأُمَمِ، إِنَّا نُؤْمِنُ بِقَدَرِكَ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَنَعْتَقِدُ بِرُبُوبِيَّتِكَ وَأُلُوهِيَّتِكَ كُلَّ الإِعْتِقَادِ.. نَسْتَرْحِمُكَ فِي مَصَالِحِ العِبَادِ وَغَيْثِ البِلاَدِ.. رِزْقُنَا لَدَيْكَ، وَنَوَاصِينَا بِيَدَيْكَ، وَتَوَكُّلُنَا عَلَيْكَ، وَتَوَجُّهُنَا إِلَيْكَ، لاَ نُشْرِكُ بِكَ أَحَداً، وَلاَ يَجِدُ عَبْدٌ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً، سُبْحَانَكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، وَأَمَتَّ الحَيَّ وَأَحْيَيْتَ، فَاكْفِنَا بِالأَمْطَارِ فِيمَنْ كَفَيْتَ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الآيِسِينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ فَلاَ تَمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ، اللَّهُمَّ أَغِثْ قُلُوبَنَا وَأَرْوَاحَنَا بِالإِيمَانِ وَاليَقِينِ وَبِلاَدَنَا بِالخَيْرَاتِ وَالأَمْطَارِ وَالغَيْثِ العَمِيمِ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بِسُوءِ مَا عِنْدَنا يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى وَيا عَالِمَ كُلِّ شَكْوَى وَيا كَاشِفَ كُلِّ بَلْوَى اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً فَأَرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَاراً فَأَرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَاراً.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوالَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 17-03-2009, 09:12.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثاً مُغِيثاً هَنِيئاً مَرِيئاً مَرِيعاً سَحّاً غَدَقاً طَبَقاً عَامّاً وَاسِعاً مُجَلِّلاً نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ. اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لاَ سُقْيَا عَذَابٍ وَلاَ بَلاَءٍ وَلاَ هَدْمٍ وَلاَ غَرَقٍ. اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ وَاحْيِ بَلَدَكَ المَيِّتَ. اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثاً مُبَارَكاً تُحْيِي بِهِ البِلاَدَ وَتَسْقِي بِهِ العِبَادَ وَتَجْعَلُ بِهِ بَلاَغاً لِلْحَاضِرِ وَالبَادِ. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا غَيْثاً طَيِّباً وَمَطَراً طَيِّباً وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَهُ قُوَّةً لَنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَبَلاَغاً إِلَى حِينٍ. اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ وَأَدِرَّ لَنَا الضَّرْعَ وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ. اللَّهُمَّ أَخْرِجْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا وَأَتْمِمْ فِيهَا حُلَّتَها وَأَدِمْ عَلَيْنا بَهْجَتَهَا يَا وَاسِعَ العَطَاءِ يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ. اللَّهُمَّ ارْفَعْ القَحْطَ وَالجَفَافَ وَالجَهْدَ عَنَّا وَعَنْ بِلاَدِ المُسْلِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّ بِالعِبَادِ وَالبِلاَدِ مِنَ الَّلأْوَاءِ وَالضَّنْكِ وَالشِّدَّةِ مَا لاَ نَشْكُوهُ إِلاَّ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشُيُوخَ الرُّكَّعَ وَالبَهَائِمَ الرُتَّعَ وَالأَطْفَالَ الرُضَّعَ، اللَّهُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْنَا النِّعَمَ وَادْفَعْ عَنَّا المِحَنَ وَالنِّقَمَ وَاكْشِفْ الضُرَّ عَنْ المُتَضَرِّرِينَ وَفَرِّجْ كَرْبَ المَكْرُوبِينَ يَا مَوْلَى المُسْتَضْعَفِينَ وَيَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِين.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، قَدَّمْتُ إِلَيْكَ تَوْبَتِي مِنْهُ، وَأَشْهَدْتُكَ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي، فَلَمَّا قَصَدَنِي بِكَيْدِهِ الشَّيْطَانُ، وَمَالَ بِيَ الخُذْلاَنُ، وَدَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى العِصْيَانِ، اسْتَتَرْتُ حَيَاءً مِنْ عِبَادِكْ، وَتَجَرَّأتُ عَلَيْكَ بِجَهْلِي، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي مِنْكَ سِتْرٌ وَلاَ بَابٌ، وَلاَ يَحْجِبُ نَظَرَكَ حِجَابٌ، فَخَالَفْتُكَ إِلى مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ، فَمَا كَشَفْتَ عَنِّي السِتْرَ، فَكَأَنِّي وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَائِكْ، وَكَأَنِّي لاَ أَزَالُ لَكَ مُطِيعاً، وَإِلَى أَمْرِكَ مُسْرِعاً، وَمِنْ وَعِيدِكَ آمِناً، فَلَبَّسْتُ عَلَى عِبَادِكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِي، وَأَسْبَغْتَ عَلَيَّ النِّعَمَ بِحِلْمِكَ وَفَضْلِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ يَا مَوْلاَي.. فَأَسْأَلُكَ يَا الله! كَمَا سَتَرْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا أَلاَّ تَفْضَحَنِي يَوْمَ القِيَامَةِ، بَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
سُبْحَانَكَ يَا إِلهَنا! سُبْحَانَكَ إِذَا ذَكَرْنا خَطَايَانَا ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، وَإِذَا ذَكَرْنَا رَحْمَتَكَ ارتَدَّتْ إِليْنَا أَرْوَاحُنَا. اللَّهُمَّ إِلَيْكَ قُمْنَا نَبْتَغِي مَا عِنْدَكَ مِنَ الخَيْرَاتِ، قُمْنَا نَتَعَرَّضُ لِجُودِكَ، يَا جَوَادُ يَا كَرِيم! اللَّهُمَّ فَكَمْ مِنْ ذِيِ جُرْمٍ قَد صَفَحْتَ عَن جُرْمِه، وَكَمْ مِنْ ذِيِ كَرْبٍ عَظِيمٍ قَد فَرَّجْتَ لَهُ عَنْ كَرْبِه، وَكَمْ مِنْ ذِيِ ضُرٍّ قَد كَشَفْتَ ضُرَّه، فَبِعِزَّتِكَ مَا دَعَانَا إِلَى مَسْأَلَتِكَ وَقَد تَجَرَّأنَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ إِلاَّ الّذِي عَرَّفتَنَا مِنْ جُودِكَ وَمِنْ كَرَمِكَ، فَأنْتَ المُؤَمَّلُ لِكُلِّ خَيرٍ، وَأَنْتَ المَرجُوُّ عِنْدَ كُلِّ نَائِبَةٍ فَلاَ تَرُدَّنَا عَنْ بَابِكَ خَائِبِينَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ وَيَا رَبَّ العَالَمِينَ.التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 21-03-2009, 09:13.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْحَيُّ القَيُّومُ، الوَاحِدُ الأَحَدُ، الفَرْدُ الصَّمَدُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الحَنَّانُ المَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ، الأَجَلِّ الأَكْرَمِ، المُبَارَكِ الأَحَبِّ إِلَيْكَ، الّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ، وَإِذَا اسْتُنْصِرْتَ بِهِ نَصَرْتَ، وَإِذَا اسْتُكْفِيتَ بِهِ كَفَيْتَ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، دِقَّهَا وَجُلَّهَا، أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صَلاَحاً فِي القَلْبِ، وَفِقْهاً فِي الدِّينِ، وَزِيَادَةً فِي العِلْمِ، وَقُوَّةً فِي اليَقِينِ، وَكِفَايَةً فِي الرِّزْقِ، وَعَافِيَةً فِي الدَّارَيْنِ. اللَّهُمَّ يَا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ، وَيَا مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَيَا مُجْرِيَ السَّحَابِ، وَيَا هَازِمَ الأَحْزَابِ، انْصُر إِخْوَانَنَا المُسْلِمِينَ فِي فِلِسْطِينَ وَالعِرَاقِ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ اِكْلأْهُمْ بِرِعَايَتِكَ، وَاحْفَظْهُمْ بِعِنَايَتِكَ، وَأَيِّدْهُمْ بِتَأْيِيدٍ مِنْ عِنْدِكَ، وَسَدِّدْهُم بِتَسْدِيدٍ مِنْ أَمْرِكَ، وَاسْتُرْهُمْ بِسِتْرِكَ الجَمِيلِ، وَانْصُرْهُمْ بِنَصْرِكَ المُبِينِ، وَمُدَّهُمْ بِحَبْلِكَ المَتِينِ، وَاجْعَلْهُمْ فِي حِرْزِكَ المَكِينِ، يَا مَنْ لاَ يُعْجِزُهُ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ كَيْدُ الكَائِدِينَ وَلاَ مَكْرُ المَاكِرِينَ.
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صَلاَحاً فِي القَلْبِ، وَفِقْهاً فِي الدِّينِ، وَزِيَادَةً فِي العِلْمِ، وَقُوَّةً فِي اليَقِينِ، وَكِفَايَةً فِي الرِّزْقِ، وَعَافِيَةً فِي الدَّارَيْنِ. اللَّهُمَّ يَا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ، وَيَا مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَيَا مُجْرِيَ السَّحَابِ، وَيَا هَازِمَ الأَحْزَابِ، انْصُر إِخْوَانَنَا المُسْلِمِينَ فِي فِلِسْطِينَ وَالعِرَاقِ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ اِكْلأْهُمْ بِرِعَايَتِكَ، وَاحْفَظْهُمْ بِعِنَايَتِكَ، وَأَيِّدْهُمْ بِتَأْيِيدٍ مِنْ عِنْدِكَ، وَسَدِّدْهُم بِتَسْدِيدٍ مِنْ أَمْرِكَ، وَاسْتُرْهُمْ بِسِتْرِكَ الجَمِيلِ، وَانْصُرْهُمْ بِنَصْرِكَ المُبِينِ، وَمُدَّهُمْ بِحَبْلِكَ المَتِينِ، وَاجْعَلْهُمْ فِي حِرْزِكَ المَكِينِ، يَا مَنْ لاَ يُعْجِزُهُ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ كَيْدُ الكَائِدِينَ وَلاَ مَكْرُ المَاكِرِينَ.
امين يا ارحم الراحمين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك اخي الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 26-03-2009, 23:30.
تعليق
-
- Oct 2007
- 2091
- ذكر
- 24-03-2026
- 14:53
إِلَهِي لَكَ الحَمْدُ وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً، غَفَرْتَ الذُّنُوبَ، وَسَتَرْتَ العُيُوبَ، حَنَاناً مِنْكَ وَرَأفَةً وَحِلْماً.. اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَلِيٌّ حَمِيِدٌ، جَوَادٌ وَفِيٌّ مَجِيِدٌ، كَاشِفُ الكُرُبَاتِ، وَبَاسِطُ الخَيْرَاتِ، وَمُغْدِقُ البَرَكَاتِ، وَمُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، قَوْلُكَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ، وَقَدْ وَعَدْتَّ بِالنَّجَاةِ عِبَادَكَ المُؤمِنِينَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.. وَعْدَكَ.. وَعْدَكَ يَا رَبَّ العَالَمِيِنَ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدُ. اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
تعليق
-
- Mar 2009
- 34
- 24-12-2009
- 08:52
تعليق

تعليق