إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تدعوا لكم أباً على الأرض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تدعوا لكم أباً على الأرض

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رغبتي في هذه الصفحة هو الاستفسار عن النص الوارد في
    متى 23: 9
    و لا تدعوا لكم أبا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات


    فأريد أن أستفسر من النصارى عن مغزى هذا النص ؟؟

    لأني وجدت ان المسيحيين يدعون قساوستهم بأبونا أو البابا

    فهل للنص علاقة بهذا الأمر أم له مغزى آخر

    ولقد حصلت على الكثير من الاجابات المتعارضة في شأن هذا النص

    فمنهم من يقول أن المسيح قصد به ألا يدعو الها آخر على الأرض
    و في المقابل نجدهم يقولون أن المسيح اله رغم أنه على الأرض

    ومنهم من يقول أن المسيح بهذا النص أفرد لنفسه الألوهية و يقصد ألا يدعون الها على الأرض من غير المسيح
    وفي المقابل نجد أن النص يقول ان آباهم واحد في السماوات كما صرح المسيح بذلك
    كما نجد أن المسيح يصف الآب الذي في السماوات بأنه الاله الحقيقي الوحيد وقال على نفسه أنه مرسل من عند هذا الاله

    فماهي حقيقة هذا النص ؟؟

    أنتظر اجابة من ضيوف المنتدى من المسيحيين
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 20-03-2008, 19:16.

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

  • #2
    [QUOلأني وجدت ان المسيحيين يدعون قساوستهم بأبونا أو البابا
    TE][/QUOTE]
    بيقولوا معصومين من الخطا
    هههههههههههههههههههه
    هههههههههههه
    هه هه

    تعليق


    • #3
      الأب الأرضي والأب السماوي

      المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم

      رغبتي في هذه الصفحة هو الاستفسار عن النص الوارد في
      متى 23: 9
      و لا تدعوا لكم أبا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات


      فأريد أن أستفسر من النصارى عن مغزى هذا النص ؟؟

      عزيزي ..

      النص يوضح ضرورة عدم اتخاذ معلمي الشريعة من الكتبة والفريسيين قدوةً للمؤمنين بحيث يكون كلامهم منزلاً ولا نقاش فيه وكأنهم مؤلهين مثل الآب السماوي، فهم مكلفون بنقل ما يأمر به الله في كتابه المقدس إلى عامة الناس، أما ما زيد على ذلك من اجتهاداتهم الشخصية التي يُحملون بها الناس أحمالاً لا تطاق، وهم أنفسهم لا يرغبون بحملها، فينبغي على المؤمنين الحذر منها لأنهم يقولون ما لا يفعلون!

      والنتيجة أن الكثير من هؤلاء الناس من كتبة وفريسيين يبحثون فقط عن السلطة، وذلك بعد أن اعتلوا كرسي موسى، وقد كان الأولى بهم أن يكونوا خُدَّاماً للناس بتعريفهم ما ورد في الكتاب المقدس من شرائع، لا أن يبحثوا عن مطامع دنيوية فيكون الناس بخدمتهم، فيتصدروا المجالس والمجامع وموائد الطعام لكي تلقى عليهم التحيات، ويدعوهم الناس معلمين، فالألقاب كانت هي غاية تلك الفئة من الناس.

      وهذا الكلام يوضحه النص في متى 23.

      فقدوة المؤمن هي أبوه السماوي.

      أما عن قولك أن بعض المسيحيين يفسرون ذلك بألا يدعو المؤمنون إلهاً على الأرض من دون الله، فهو يطابق ما شرحناه سابقاً، بألا يعصموا الكتبة والفريسيين عن الخطأ فيكونوا كالآلهة في نظرهم، فهم أولاً وآخراً بشرٌ مثلهم.

      وبذا يتضح أن المقصود من النص هو نفي القدسية عن الكتبة والفريسيين التي تصل إلى حد العصمة، فالآية موضع البحث لا علاقة لها بإثبات ألوهية يسوع المسيح أو عدمه تحديدا.
      ً

      وهذا كله لا يتعارض مع دعوة بعض الكهنة بالآباء لأنهم آباء أرضيين مسؤوليتهم خدمة المؤمنين، فقدوتهم وقدوتنا نحن المؤمنين هو الآب السماوي.

      وللتوضيح أقول بأن كلمة (أب) لها دلالات كثيرة ، كأن تقول هذا أبي فلان أي أبي الفعلي بالجسد، أو أبي في الفن على سبيل المجاز، وتقول في نفس الوقت أن الله أبوك في السماء، فلا يكون هنالك تعارض بين نعت الكاهن بالأب، والله بالآب السماوي، لأنه لكل منهما دلالتها الخاصة

      فأنت تقول (رب الأسرة) ،و (رب العرش) ولا ترى تعارض في استخدام كلمة (رب) في كلا الحالتين.

      تعليق


      • #4
        أشكرك سيد ديكارت على التعليق و اسمحلي بمناقشة ما جاء في تعليقك لنرى ان كان يتلاءم فعلا مع ما جاء به النص

        تقول عزيزي :
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        عزيزي ..

        النص يوضح ضرورة عدم اتخاذ معلمي الشريعة من الكتبة والفريسيين قدوةً للمؤمنين بحيث يكون كلامهم منزلاً ولا نقاش فيه وكأنهم مؤلهين مثل الآب السماوي، فهم مكلفون بنقل ما يأمر به الله في كتابه المقدس إلى عامة الناس، أما ما زيد على ذلك من اجتهاداتهم الشخصية التي يُحملون بها الناس أحمالاً لا تطاق، وهم أنفسهم لا يرغبون بحملها، فينبغي على المؤمنين الحذر منها لأنهم يقولون ما لا يفعلون!
        العزيز ديكارت نعود معا للنصوص الواردة في الانجيل المنسوب لمتى فنجد ما يلي :

        متى 23: 9
        و لا تدعوا لكم أبا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات

        و أنت تقول :
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة

        عدم اتخاذ معلمي الشريعة
        ولا يمكن أن يكون الأمر سيان أبدا

        ولنقل أن أجابتك قريبة الى الحقيقة شيئا ما
        فلماذا اذن تتخذون من أقوال قساوستكم تشريعا في دينكم ؟؟

        نأخذ كمثال عن الصيام و كيفيته
        و عن القداسات
        وعن أسرار الكنيسة
        وعن الثالوث
        وعن قانون الايمان
        وعن تأليه المسيح

        ألا تعتبر هذه الأمور من ضمن قولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        أما ما زيد على ذلك من اجتهاداتهم الشخصية التي يُحملون بها الناس أحمالاً لا تطاق، وهم أنفسهم لا يرغبون بحملها، فينبغي على المؤمنين الحذر منها لأنهم يقولون ما لا يفعلون!
        تقول أيضا عزيزي ديكارت :

        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        أما عن قولك أن بعض المسيحيين يفسرون ذلك بألا يدعو المؤمنون إلهاً على الأرض من دون الله، فهو يطابق ما شرحناه سابقاً، بألا يعصموا الكتبة والفريسيين عن الخطأ فيكونوا كالآلهة في نظرهم، فهم أولاً وآخراً بشرٌ مثلهم.
        فأطالبك بعدم تحريف قولي و أنا قلت بالحرف :

        فمنهم من يقول أن المسيح قصد به ألا يدعو الها آخر على الأرض
        و في المقابل نجدهم يقولون أن المسيح اله رغم أنه على الأرض

        ومنهم من يقول أن المسيح بهذا النص أفرد لنفسه الألوهية و يقصد ألا يدعون الها على الأرض من غير المسيح
        أولم يكن المسيح على الأرض ؟؟
        فلماذا تدعونه الها رغم تحذيره ؟؟

        وتقول :
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        فهم أولاً وآخراً بشرٌ مثلهم.
        أوليس المسيح كذلك بشر مثلنا ؟؟
        ألا تقولون أنه شابهنا في كل شيئ ما عدا الخطية ؟؟
        ألم يصرح المسيح على نفسه أنه انسان ؟؟

        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        وبذا يتضح أن المقصود من النص هو نفي القدسية عن الكتبة والفريسيين التي تصل إلى حد العصمة، فالآية موضع البحث لا علاقة لها بإثبات ألوهية يسوع المسيح أو عدمه تحديدا.
        فلماذا اذن تدعون القداسة لقساوستكم ؟؟


        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        وهذا كله لا يتعارض مع دعوة بعض الكهنة بالآباء لأنهم آباء أرضيين مسؤوليتهم خدمة المؤمنين، فقدوتهم وقدوتنا نحن المؤمنين هو الآب السماوي.
        النص يمنع من دعوة أب على الأرض عزيزي

        لا تدعو لكم ابا على الارض
        على الارض
        على الارض

        اي لا تجعلوا لكم اباء ارضيين

        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        وللتوضيح أقول بأن كلمة (أب) لها دلالات كثيرة ، كأن تقول هذا أبي فلان أي أبي الفعلي بالجسد، أو أبي في الفن على سبيل المجاز، وتقول في نفس الوقت أن الله أبوك في السماء، فلا يكون هنالك تعارض بين نعت الكاهن بالأب، والله بالآب السماوي، لأنه لكل منهما دلالتها الخاصة
        فأي الدلالات مقصودة في النص ؟؟
        فلهذا أنا وضعت هذا الموضوع

        وأنت تأكد لي أني لم أضعه عبثا

        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        فأنت تقول (رب الأسرة) ،و (رب العرش) ولا ترى تعارض في استخدام كلمة (رب) في كلا الحالتين.
        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        بلا يوجد عندي ما يمنع ذلك
        فلا مجال للمقارنة

        المانع عندي ألا أجعل الها من دون الله
        التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 21-03-2008, 13:21.

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #5
          يا أبتي إغفر لهم!

          عزيزي ..

          يسعدني أن أبدأ من حيث انتهيت بقولك:
          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

          المانع عندي ألا أجعل الها من دون الله
          [/B]

          فنحن أيضاً لسنا ممن يجعل في الأرض إلهاً من دون الله، وإذا كنا نقول بألوهية يسوع المسيح فذلك لأنه ابن الله، فمع يسوع المسيح الأمر مختلف لأنه (كلمة الله المتجسد) وكلمة الله هي عين الله بذاته، وكما ورد في إنجيل يوحنا : "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ" 1:1

          ومن هنا نعود إلى ردك لنستعرضه منذ البداية:

          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
          أشكرك سيد ديكارت على التعليق و اسمحلي بمناقشة ما جاء في تعليقك لنرى ان كان يتلاءم فعلا مع ما جاء به النص

          تقول عزيزي :النص يوضح ضرورة عدم اتخاذ معلمي الشريعة من الكتبة والفريسيين قدوةً للمؤمنين بحيث يكون كلامهم منزلاً ولا نقاش فيه وكأنهم مؤلهين مثل الآب السماوي، فهم مكلفون بنقل ما يأمر به الله في كتابه المقدس إلى عامة الناس، أما ما زيد على ذلك من اجتهاداتهم الشخصية التي يُحملون بها الناس أحمالاً لا تطاق، وهم أنفسهم لا يرغبون بحملها، فينبغي على المؤمنين الحذر منها لأنهم يقولون ما لا يفعلون!

          العزيز ديكارت نعود معا للنصوص الواردة في الانجيل المنسوب لمتى فنجد ما يلي :

          متى 23: 9
          و لا تدعوا لكم أبا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات

          و أنت تقول : عدم اتخاذ معلمي الشريعة

          ولا يمكن أن يكون الأمر سيان أبدا

          ولنقل أن أجابتك قريبة الى الحقيقة شيئا ما
          فلماذا اذن تتخذون من أقوال قساوستكم تشريعا في دينكم ؟؟

          نأخذ كمثال عن الصيام و كيفيته
          و عن القداسات
          وعن أسرار الكنيسة
          وعن الثالوث
          وعن قانون الايمان
          وعن تأليه المسيح
          [/B]
          عزيزي ليس الأمر سيان، فنحن المسيحيين لا نعتبر كلام الآباء منزلاً ولا نقاش فيه وكأنهم آلهة مثل الآب السماوي، وإنما نحن نعتبرهم مكلفين بنقل ما يأمر به الله في كتابه المقدس إلى عامة الناس، أما ما زيد على ذلك من اجتهاداتهم الشخصية فلسنا ملزمين بأخذها.

          لذا فإنه لا تصح هنا المقارنة، خاصة وأن النص في متى 23 يوضح أن الكلام كله يتعلق بالكتبة والفريسيين على وجه الخصوص، ولك أن تقرأ الآيات التالية بعمق:

          "5وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ : فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،6وَيُحِبُّونَ الْمُتَّكَأَ الأَوَّلَ فِي الْوَلاَئِمِ ، وَالْمَجَالِسَ الأُولَى فِي الْمَجَامِعِ،7وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ ، وَأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ: سَيِّدِي سَيِّدِي!8وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ ، وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ.9وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 10وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ. 11وَأَكْبَرُكُمْ يَكُونُ خَادِماً لَكُمْ. 12فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ. والفريسيين

          13((لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ ! لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ ، فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ."


          فالكثير من الفريسيين والكتبة قد أحب أن يدعوهم الناس معلمين، فنهى يسوع تلاميذه من أن يدعوا أحداً معلماً - إذا ما كان على شاكلة هؤلاء، ولا يدعون أنفسهم معلمين إذا ما أرادوا ما أن يكونوا على شاكلة الفريسيين. وكذلك نهاهم من أن يدعوا أحداً منهم ومن كان على شاكلتهم - أباً أي إلهاً لأن أباهم في السماوات.

          هذا ما نفهمه من النص لو قرأناه بالكامل ولم نجتزئ الآية، فمعنى الكلمات يتجاوز حرفية الكلمة، إذا أننا لو ركزنا على حرفية الكلمة ، فلا يجوز لنا أيضاً أن ندعو رب الأسرة بالأب ، ولا معلم المدرسة بالمعلم ، وهذا هو عين الشطط ، فيسوع المسيح لم يقصد ذلك ، وإنما أراد أولاً وقبل كل شيء أن يحذرنا من دعوة هذه الفئة من الفريسيين والكتبة بهذه الألقاب التي لا يستحقونها، وممن كان على شاكلتهم.

          أما قولك :"لماذا اذن تتخذون من أقوال قساوستكم تشريعا في دينكم ؟؟

          نأخذ كمثال عن الصيام و كيفيته
          و عن القداسات
          وعن أسرار الكنيسة
          وعن الثالوث
          وعن قانون الايمان
          وعن تأليه المسيح"

          فلنا أن نقول أننا لا نأخذ منهم تشريعاتنا، وإنما من الكتاب المقدس، فالصيام هو فريضة أمر بها يسوع لا هم، والقداديس هي استمرار لنهج يسوع في العشاء الأخير، وأسرار الكنيسة تجد صداها في مختلف صفحات الإنجيل، وكذلك الثالوث، وقانون الإيمان، وألوهية المسيح.

          فهم لم يكونوا أكثر من مرشدين في هذا المجال.


          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

          أولم يكن المسيح على الأرض ؟؟
          فلماذا تدعونه الها رغم تحذيره ؟؟

          وتقول : "فهم أولاً وآخراً بشرٌ مثلهم."

          أوليس المسيح كذلك بشر مثلنا ؟؟
          ألا تقولون أنه شابهنا في كل شيئ ما عدا الخطية ؟؟
          ألم يصرح المسيح على نفسه أنه انسان ؟؟
          [/B]
          نعم كان المسيح على الأرض، لكن تحذيره كان خاصاً بالفريسيين والكتبة المرائين ومن كان على شاكلتهم، خاصة وأن إصحاح 23 في إنجيل متى يختص بموضوع الفريسيين على وجه الخصوص.

          ونعم آخر لقولك أن المسيح بشر مثلنا، لكنك بنفسك أجبت على قولك بعده فوراً بقولك أننا نقول بأنه قد شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية. فيسوع المسيح لم يكن مجرد إنسان ، وإنما هو كلمة الله المتجسد، لذا فهو أكثر من مجرد إنسان على وجه الأرض.

          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

          النص يمنع من دعوة أب على الأرض عزيزي

          لا تدعو لكم ابا على الارض
          على الارض
          على الارض

          [/B]

          هذا لو أخذت بحرفية النص مع انتزاع الآية من النص الكامل في الإصحاح، أما إذا فهمت روح النص لأدركت أن يسوع يقصد الفريسيين أؤلئك ومن كان على شاكلتهم.

          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

          اي لا تجعلوا لكم اباء ارضيين

          اقتباس:
          أرسل أصلا بواسطة ديكارت
          وللتوضيح أقول بأن كلمة (أب) لها دلالات كثيرة ، كأن تقول هذا أبي فلان أي أبي الفعلي بالجسد، أو أبي في الفن على سبيل المجاز، وتقول في نفس الوقت أن الله أبوك في السماء، فلا يكون هنالك تعارض بين نعت الكاهن بالأب، والله بالآب السماوي، لأنه لكل منهما دلالتها الخاصة

          فأي الدلالات مقصودة في النص ؟؟
          فلهذا أنا وضعت هذا الموضوع

          وأنت تأكد لي أني لم أضعه عبثا
          [/B]
          الدلالة هي ما قلته سابقاً، أما أنك لم تضعه عيثاً فنحن نشكرك لوضعه، وقد تسنى لنا توضيح ما يلزم بخصوص هذا النص الجميل، ومعناه العميق.

          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

          اقتباس:
          أرسل أصلا بواسطة ديكارت
          فأنت تقول (رب الأسرة) ،و (رب العرش) ولا ترى تعارض في استخدام كلمة (رب) في كلا الحالتين.

          بلا يوجد عندي ما يمنع ذلك
          فلا مجال للمقارنة
          [/B]
          أنت لا ترى مجالاً للمقارنة، أما أنا فأرى ذلك المجال!

          شكراً لمداخلتك

          تعليق


          • #6
            استاذ ديكارت
            في حقيقه الامر انا لي سؤال وان كنت اعلم ان ليس مجاله هنا
            ولكن انتهز الفرصه بما انك تشارك في تلك الصفحه
            وسؤالي بكل بساطه
            من هو الخروف المذكور في هذا النص الجميل ذو المعني العميق
            (الفانديك)(رؤيا يوحنا)(Rv-17-14)(هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.)
            ارجوك لا تعتبر السؤال مجالا للسخريه


            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
            مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

            موقع القمص زكريا بطرس

            أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

            تعليق


            • #7

              يا ديكـــارت
              ممكن معالي حضرة جناب سيادتك تتكرم وتتنازل وتكتب تعليقك على الموضوع ده
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=20311

              لو مافيهاش إزعاج يعني

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                السيد ديكارت سأرد على مشاركتك نقطة بنقطة

                و أبدا من الجزئية التي أوردت فيها


                المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                فنحن أيضاً لسنا ممن يجعل في الأرض إلهاً من دون الله، وإذا كنا نقول بألوهية يسوع المسيح فذلك لأنه ابن الله، فمع يسوع المسيح الأمر مختلف لأنه (كلمة الله المتجسد) وكلمة الله هي عين الله بذاته، وكما ورد في إنجيل يوحنا : "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ" 1:1
                وفيها نقاط كثيرة

                النقطة الأولى :
                قولك

                فنحن أيضاً لسنا ممن يجعل في الأرض إلهاً من دون الله،
                وتقول مباشرة بعد ذلك :

                وإذا كنا نقول بألوهية يسوع المسيح

                ألم يكون يسوع على الأرض ؟؟

                يسوع نفسه من قال أن آباكم واحد في السماوات
                آباكم واحد في السماوات

                فكيف تجعلون من يسوع الذي كان على الأرض الها من دون الله الذي هو في السماوات بتصريح من يسوع نفسه !!!!

                و الكتاب المقدس نفسه يقول :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs1 8-27 ]-[ لانه هل يسكن الله حقا على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. ]

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Chr2 6-18 ]-[ لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. ]

                ألا يفيد هذا أن الله لا يقبل التجسد بالقطع ؟؟؟

                ولا يقبل الله على نفسه أن يكون انسانا !!!

                وذلك وارد بتوضيح فيما يلي :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Nm 23-19 ]-[ ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي. ]

                من خلال ما سبق :

                الله في السماوات
                الله لا يقبل ان يعيش على الأرض
                الله لا يقبل ان يكون انسانا
                الله لا يقبل أن يكون ابن انسان

                وفي المقابل :

                يسوع على الأرض
                يسوع انسان
                يسوع ابن انسان

                فبقولك ان يسوع هو الله فانك تجعل مع الله الها آخر على الأرض

                ويسوع نفسه يقول آباكم واحد في السماوات

                النقطة الثانية :

                تستند في دلائل ألوهية يسوع على أنه ابن الله فتقول :

                فذلك لأنه ابن الله،
                وللفصل في الأمر نراجع معا ما جاء في الكتاب المقدس
                ونسأل
                هل ابن الله معناها الله ؟؟

                سأضع هنا استشهادا من نصوص الأناجيل في حادثة واحدة
                وهي حادثة قائد المائة

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Mt 27-54 ]-[ واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Mk 15-39 ]-[ ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله. ]

                ويأتي في انجيل لوقا ما يبين معنى ابن الله فيقول :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Lk 23-47 ]-[ فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. ]

                ابن الله لا يمكن ان تعني الا أنه انسان بار ليس أكثر من ذلك

                و عدد أبناء الله في الكتاب كعدد رمل البحر فالوصف لا يختص به يسوع لوحده على انه ابن الله
                فكل انسان بار هو ابن الله
                وصناع السلام أبناء الله

                النقطة الثالثة :

                قولك :

                لأنه (كلمة الله المتجسد)
                بينت فيما سبق ان الله لا يقبل أن يتأنس و يكون انسانا او ابن انسان
                و فكرة تجسده تجعل من الله أن يكون على الأرض
                وقد بينت كذلك استحالة هذا الأمر من خلال رفض الله أن يسكن على الأرض

                و أيضا لا يوجد دليل يقول أن المسيح هو كلمة الله المتجسد

                ومرة أخرى نعود معا للكتاب المقدس نستوضح مفهوم كلمة الله

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Sm1 3-1 ]-[ وكان الصبي صموئيل يخدم الرب امام عالي.وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الايام.لم تكن رؤيا كثيرا. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Ps 33-4 ]-[ لان كلمة الرب مستقيمة وكل صنعه بالامانة. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer 1-2 ]-[ الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer 1-4 ]-[ فكانت كلمة الرب اليّ قائلا ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer 1-11 ]-[ . ثم صارت كلمة الرب اليّ قائلا.ماذا انت راء يا ارميا.فقلت انا راء قضيب لوز. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer 1-13 ]-[ ثم صارت كلمة الرب اليّ ثانية قائلا ماذا انت راء.فقلت اني راء قدرا منفوخة ووجهها من جهة الشمال. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer 2-1 ]-[ وصارت اليّ كلمة الرب قائلا. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer 14-1 ]-[ كلمة الرب التي صارت الى ارميا من جهة القحط. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Ez 14-2 ]-[ فصارت اليّ كلمة الرب قائلة. ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Hg 1-3 ]-[ فكانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا ]
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Zec 4-8 ]-[ وكانت اليّ كلمة الرب قائلا ]

                فمفهوم كلمة الله لا تدل الا على الوحي ليس أكثر من ذلك

                ويتبين ذلك من النص الذي جاء فيه :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Zec:9:1 ]-[ وحي كلمة الرب في ارض حدراخ ودمشق محلّة.لان للرب عين الانسان وكل اسباط اسرائيل. ]

                و كل من صارت اليهم كلمة الرب هم آلهة كما جاء في :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn 10-35 ]-[ ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. ]

                و حين تقول :
                وكلمة الله هي عين الله بذاته،
                فل نشمل بذلك من صارت اليهم كلمة الله !!!!
                فيكون لك آلهة بعدد رمل البحر

                النقطة الرابعة :

                استشهادك بانجيل يوحنا

                وكما ورد في إنجيل يوحنا : "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ" 1:1
                نسأل أولا ما هو الغرض من كتابة انجيل يوحنا ؟؟

                يجيبنا عن ذلك انجيل يوحنا نفسه فنجد فيه :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn 20-31 ]-[ واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم اذا آمنتم حياة باسمه ]

                انجيل يوحنا كتب للايمان بأن يسوع ابن الله ( انسان بار) ليس أكثر من ذلك

                نعود الى النص المستشهد به من بداية انجيل يوحنا :
                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn 1-1 ]-[ في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. ]

                ما هو الا ترجمة غير امينة للنص اليوناني الذي يقول في أساسه :

                و كان الكلمة الها

                و الترجمات الانجليزية تقرر ذلك
                مثلا

                New World Translation
                In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine

                The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago
                " In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine."

                قاموس الكتاب المقدس لجون ماكنزى طبعة كوليير صفحة 317 :
                The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

                Jn 1:1 should rigorously be translated 'the word was with the God [=the Father], and the word was a divine being.'"

                وكما ذكرت سابقا :

                [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn 10-35 ]-[ ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. ]




                يتبع الرد على باقي المشاركة

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  عزيزي ليس الأمر سيان، فنحن المسيحيين لا نعتبر كلام الآباء منزلاً ولا نقاش فيه وكأنهم آلهة مثل الآب السماوي، وإنما نحن نعتبرهم مكلفين بنقل ما يأمر به الله في كتابه المقدس إلى عامة الناس، أما ما زيد على ذلك من اجتهاداتهم الشخصية فلسنا ملزمين بأخذها.
                  العزيز ديكارت
                  للأسف كلامك يخالف الواقع
                  لم يتم تقرير ألوهية المسيح الا من عند البشر في ضمن مجمعات مقدسة
                  وكذلك الأمر في تحديد الأسفار و الأناجيل التي تؤمنون بها فلم يتم تقريرها الا بنفس الأمر
                  و كذلك عقيدة الثالوث لم تصدر من المسيح و لم تصدر من تلاميذه ولا من رسله
                  بل تم تقريرها في المجمعات وكانت على مراحل
                  فهل نعتبر هذه الأمور من الاجتهادات ؟؟

                  هل يمكن مناقشتها و انكارها ؟؟

                  فكيف يستقيم الأمر اذن ؟؟!!!


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  لذا فإنه لا تصح هنا المقارنة، خاصة وأن النص في متى 23 يوضح أن الكلام كله يتعلق بالكتبة والفريسيين على وجه الخصوص، ولك أن تقرأ الآيات التالية بعمق:

                  "5وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ : فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،6وَيُحِبُّونَ الْمُتَّكَأَ الأَوَّلَ فِي الْوَلاَئِمِ ، وَالْمَجَالِسَ الأُولَى فِي الْمَجَامِعِ،7وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ ، وَأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ: سَيِّدِي سَيِّدِي!8وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ ، وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ.9وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 10وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ. 11وَأَكْبَرُكُمْ يَكُونُ خَادِماً لَكُمْ. 12فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ. والفريسيين

                  13((لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ ! لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ ، فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ."


                  فالكثير من الفريسيين والكتبة قد أحب أن يدعوهم الناس معلمين، فنهى يسوع تلاميذه من أن يدعوا أحداً معلماً - إذا ما كان على شاكلة هؤلاء، ولا يدعون أنفسهم معلمين إذا ما أرادوا ما أن يكونوا على شاكلة الفريسيين. وكذلك نهاهم من أن يدعوا أحداً منهم ومن كان على شاكلتهم - أباً أي إلهاً لأن أباهم في السماوات.

                  هذا ما نفهمه من النص لو قرأناه بالكامل ولم نجتزئ الآية، فمعنى الكلمات يتجاوز حرفية الكلمة، إذا أننا لو ركزنا على حرفية الكلمة ، فلا يجوز لنا أيضاً أن ندعو رب الأسرة بالأب ، ولا معلم المدرسة بالمعلم ، وهذا هو عين الشطط ، فيسوع المسيح لم يقصد ذلك ، وإنما أراد أولاً وقبل كل شيء أن يحذرنا من دعوة هذه الفئة من الفريسيين والكتبة بهذه الألقاب التي لا يستحقونها، وممن كان على شاكلتهم.
                  للأسف كلام مغلوط
                  فهل الفريسيون معلمهم يسوع ؟؟
                  الوصية موجهة لتلاميذ المسيح
                  ألا يدعون على الأرض آبا آخر غير الله ولا معلما آخر غير المسيح
                  و هو يشمل العصر اللاحق كذلك
                  فأين هم الفريسسين الآن ؟؟
                  أطالبك بأن تقرأ النصوص بعمق صادق ولي بعاطفة تجاه القساوسة


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  فلنا أن نقول أننا لا نأخذ منهم تشريعاتنا، وإنما من الكتاب المقدس، فالصيام هو فريضة أمر بها يسوع لا هم، والقداديس هي استمرار لنهج يسوع في العشاء الأخير، وأسرار الكنيسة تجد صداها في مختلف صفحات الإنجيل، وكذلك الثالوث، وقانون الإيمان، وألوهية المسيح.
                  يسوع صام اربعين يوما مرة واحدة في كل حياته
                  فأين الأمر بصيام معضم الظهر في الكتاب المقدس ؟؟
                  يا ريت تخبرني عن صدا اسرار الكنيسة في صفحات الأناجيل
                  أين جاءت 36 رشمة ؟؟

                  ان كان الثالوث موجودا في الكتاب المقدس وكذلك قانون الايمان فلماذا لا نجد تلميذا او رسولا من زمن المسيح قال به و نادى به ؟؟
                  وكذلك ألوهية المسيح
                  فمن من اتباع المسيح قال على انه الله ؟؟

                  فكل هذه الامور لم يتم تقريرها الا بعد صعود المسيح بزمن طويل فهل من سبقوكم كانوا غير مؤمنين ؟؟


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  نعم كان المسيح على الأرض، لكن تحذيره كان خاصاً بالفريسيين والكتبة المرائين ومن كان على شاكلتهم، خاصة وأن إصحاح 23 في إنجيل متى يختص بموضوع الفريسيين على وجه الخصوص.
                  الوصية كانت للتلاميذ و الاتباع
                  و ان خصصت كل أمر بظرف النص لجعلنا الكتاب المقدس كله يخص القوم المخاطبين به و لا يخص كل المسيحيين


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  ونعم آخر لقولك أن المسيح بشر مثلنا، لكنك بنفسك أجبت على قولك بعده فوراً بقولك أننا نقول بأنه قد شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية. فيسوع المسيح لم يكن مجرد إنسان ، وإنما هو كلمة الله المتجسد، لذا فهو أكثر من مجرد إنسان على وجه الأرض
                  كلام ليس له دليل
                  ليس كونه بلا خطية ما يخصه بالألوهية
                  وليس هناك ما يفيد ان المسيح كلمة الله المتجسد
                  وما دام هو انسان فان الله ليس بانسان وليس بابن انسان
                  انظر للمشاركة السابقة ففيها توضيح أكثر


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  هذا لو أخذت بحرفية النص مع انتزاع الآية من النص الكامل في الإصحاح، أما إذا فهمت روح النص لأدركت أن يسوع يقصد الفريسيين أؤلئك ومن كان على شاكلتهم.
                  روح النص ؟؟
                  لا تنسى اننا نناقش ترجمة
                  مما يعني انها مفسرة في الأصل ولا تحتاج تفسيرا
                  فما ترجمت الا ليصل المعنى لكل من يقرأها
                  امامنا الآن وصية من المسيح لأتباعه
                  عدم اتخاذ اب غير الآب الذي في السماوات
                  وعدم اتخاذ معلمين غير المسيح
                  الوصية سائؤة بسيرورة المسيحية وليس بوجود الفريسيين فقط


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  الدلالة هي ما قلته سابقاً، أما أنك لم تضعه عيثاً فنحن نشكرك لوضعه، وقد تسنى لنا توضيح ما يلزم بخصوص هذا النص الجميل، ومعناه العميق
                  للأسف الشديد
                  حينما يشرح استاذ درسا فانه يسأل التلاميذ المتلقين ولا يسأل نفسه ان كان نجح في توصيل الفكرة
                  و انت تحكم على شرحك بنفسك غير معتبر لفهمي ؟؟!!!


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  أنت لا ترى مجالاً للمقارنة، أما أنا فأرى ذلك المجال!
                  .
                  وضعت لك معايا للقياس وهو :
                  لا يوجد عندي آية تمنع
                  أما عندك فهناك نص يمنع
                  وعلى هذا المعيار تتم المقارنة


                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  شكراً لمداخلتك
                  اشكر اهتمامك و مشاركتك في هذه الصفحة

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #10
                    الرد الأول

                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    [B][SIZE="4"]ألم يكون يسوع على الأرض ؟؟
                    [B]يسوع نفسه من قال أن آباكم واحد في السماوات
                    آباكم واحد في السماوات
                    فكيف تجعلون من يسوع الذي كان على الأرض الها من دون الله الذي هو في السماوات بتصريح من يسوع نفسه !!!!
                    و الكتاب المقدس نفسه يقول :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs1 8-27 ]-[ لانه هل يسكن الله حقا على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. ]
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Chr2 6-18 ]-[ لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. ]
                    ألا يفيد هذا أن الله لا يقبل التجسد بالقطع ؟؟؟
                    ولا يقبل الله على نفسه أن يكون انسانا !!!
                    وذلك وارد بتوضيح فيما يلي :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Nm 23-19 ]-[ ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي. ]
                    من خلال ما سبق :
                    الله في السماوات
                    الله لا يقبل ان يعيش على الأرض
                    الله لا يقبل ان يكون انسانا
                    الله لا يقبل أن يكون ابن انسان
                    وفي المقابل :
                    يسوع على الأرض
                    يسوع انسان
                    يسوع ابن انسان
                    فبقولك ان يسوع هو الله فانك تجعل مع الله الها آخر على الأرض
                    ويسوع نفسه يقول آباكم واحد في السماوات
                    [/COLOR]
                    عزيزي ..

                    بداية أود أن أشكرك على ردك، كما أود أن أعقب عليها ببعض نقاطٍ أرى أنه من اللازم أن نقف عندها:

                    أولاً: رداً على سؤالك ((ألم يكون يسوع على الأرض ؟؟)) أقول:
                    نعم. يسوع كان على الأرض.

                    ثانياُ: تقول ((يسوع نفسه من قال أن آباكم واحد في السماوات
                    آباكم واحد في السماوات

                    فكيف تجعلون من يسوع الذي كان على الأرض الها من دون الله الذي هو في السماوات بتصريح من يسوع نفسه !!!!))

                    فأقول لك: لقد قال يسوع المسيح إن أبانا الذي في السماوات واحد، وهذا لا يتعارض مع قولنا بألوهيته، إذا أننا لا نجعله إلهاً من دون الله، لأننا لا نؤلِّه إنساناً ، بل نؤمن بأن الله هو الذي تجسّد ، وإليك الشاهد :

                    "وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 3 : 16

                    كما أن ألوهيته هي عين ألوهية الأب السماوي، ولأن يسوع المسيح باختصار هو كلمته المتجسد أي (ابن الله الوحيد)، وكلمة الله هي دوماً معه وإلى الأبد.



                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    [B]
                    ثالثاً: تقول ((و الكتاب المقدس نفسه يقول :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs1 8-27 ]-[ لانه هل يسكن الله حقا على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. ]
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Chr2 6-18 ]-[ لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. ]
                    ألا يفيد هذا أن الله لا يقبل التجسد بالقطع ؟؟؟
                    ولا يقبل الله على نفسه أن يكون انسانا !!!
                    وذلك وارد بتوضيح فيما يلي :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Nm 23-19 ]-[ ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي. ]))
                    [/COLOR]
                    وأعلق على ما سبق بقولي : لقد كانت كلمات سليمان في الملوك الأول وما تبعها هي نوعٌ من التعظيم لله تعالى لا نفياً لتجسده، فهو يريد أن يدل على عظمته اللامتناهية ، ومجده الذي يملأ كل العالم ، ووجوده الذي لا تحده حدود، وسليمان هنا يعلن عن إيمانه بأن الله موجودٌ في كل مكان، فلا يستطيع الإنسان أن يحجِّمه في بيت عبادة كالهيكل، فلم يكن الهيكل إلا رمزاً لحضورالله غير المنظور.

                    فالله بوجوده اللا محدود ، لا الأرض تتسع كمسكنٍ له ولا السماوات العلى ، فكم بالحري ذلك الهيكل الصغير بحجمه.

                    فالآية تثبت عدم محدودية وجود الله في مكان معين ، حيث أنه موجود في كل مكان، وهذا عين ما قاله يسوع المسيح عن نفسه إذ قال:

                    "وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ." إنجيل يوحنا 3 : 13


                    أما القول في سفر العدد : ((ليس الله انسانا فيكذب. ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي.)) ، فهذا لا يعني أكثر من أن الله ليس بطبيعته مخلوقاً من المادة التي خلق منها الإنسان، لأنه خالق لا مخلوق،ولأن طبيعة الإنسان قد تشوهت بسقوط آدم، أما الله فهو روح، لذا فهو لا يكذب لأن طبيعته كاملة غير مشوهة كطبيعة الإنسان،ولذا فإنه لا يندم على خطئه، لأنه لا يخطئ أصلاً، بمعنى أن يتوب عنه، وذلك كما ابن الإنسان عندما يخطئ.

                    وهذا لا يفيد البتة أن الله لا يقبل التجسد، إذ أن قدرة الله لا حدود لها، وما من شيء يمنع الله من أن يتخذ جسداً له إن شاء ذلك.

                    وإذا ما نظرنا إلى يسوع المسيح نجد أنه لم يخطئ البتة، حتى أنه قد واجه الجموع قائلاً:

                    "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟"
                    إنجيل يوحنا 8 : 46



                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    [B]من خلال ما سبق :
                    الله في السماوات
                    الله لا يقبل ان يعيش على الأرض
                    الله لا يقبل ان يكون انسانا
                    الله لا يقبل أن يكون ابن انسان
                    وفي المقابل :
                    يسوع على الأرض
                    يسوع انسان
                    يسوع ابن انسان
                    فبقولك ان يسوع هو الله فانك تجعل مع الله الها آخر على الأرض
                    ويسوع نفسه يقول آباكم واحد في السماوات
                    [/COLOR]


                    إننا بالحقيقة لا نعرف من أين أتيت بكلمة (لا يقبل) ، حيث أنها غير موجودة في النصوص الكتابية ، ولا يمكن استنتاجها بحسب السياق، خاصة وأن الآيات سقتها هي عبارة عن صلاة سليمان التدشينية للهيكل، وليست رسالة من الله للبشر بأنه (لا يقبل) التجسد!

                    إلا أنه وبغض النظر عن كل ما سبق يتضح لنا ما يلي:

                    أن الله موجود في السماوات
                    الله موجود على الأرض
                    الله تجسد مع العلم أنه روح
                    الله تجسد في هيئة (ابن انسان) يسوع المسيح

                    وفي المقابل نرى أن :

                    الكلمة (المسيح) موجود في السماوات
                    الكلمة (المسيح) موجود على الأرض
                    الكلمة (المسيح) تجسد مع العلم أنه روح
                    الكلمة (المسيح) تجسد في هيئة (ابن انسان)

                    هذا ما يتضح لنا ، وهو ما يقودنا إلى أسئلة نرغب أن نشاطرك إياها ، وهي :

                    هل تؤمن بأن الله موجود على الأرض؟

                    هل تؤمن أن الله روح؟

                    هل تؤمن بأن الله موجود في كل مكان، حتى في الأماكن القذرة كذلك؟

                    هل تؤمن بأن الله يستطيع أن يتجسد؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    النقطة الثانية :
                    تستند في دلائل ألوهية يسوع على أنه ابن الله فتقول :


                    [B]وللفصل في الأمر نراجع معا ما جاء في الكتاب المقدس
                    ونسأل
                    هل ابن الله معناها الله ؟؟
                    سأضع هنا استشهادا من نصوص الأناجيل في حادثة واحدة
                    وهي حادثة قائد المائة
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Mt 27-54 ]-[ واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله. ]
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Mk 15-39 ]-[ ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله. ]
                    ويأتي في انجيل لوقا ما يبين معنى ابن الله فيقول :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Lk 23-47 ]-[ فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. ]
                    ابن الله لا يمكن ان تعني الا أنه انسان بار ليس أكثر من ذلك
                    و عدد أبناء الله في الكتاب كعدد رمل البحر فالوصف لا يختص به يسوع لوحده على انه ابن الله
                    فكل انسان بار هو ابن الله
                    وصناع السلام أبناء الله
                    [/COLOR]
                    إن قولك : ((ابن الله لا يمكن ان تعني الا أنه انسان بار ليس أكثر من ذلك)) هو استنتاج مغلوط، فابن الله بالضرورة بارٌ أما البار فهو ليس بالضرورة ابن الله! وتفسيرك أن ابن الله لا تعني سوى بار هو غير صحيح ، لأن يسوع المسيح كان (ابن الله) بالفعل لأنه كلمته المتجسد، وليس ابن الله بالمجاز كما دُعينا نحن بالتبني أبناء لله، ومن قبلنا آخرون.

                    ويكفي أن نقول للدلالة اختلاف بنوية الله للمسيح عن غيره من البشر ما ورد في إنجيل يوحنا 3 : 16 وهو:

                    "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ."

                    فهو الإبن الوحيد لله، وهو الوحيد انفرد بهذا الوصف، فضلاً عن الأب السماوي ، قد دعاه بابنه الحبيب أيضاً في غير موقع واحد.

                    وقول قائد المئة أن هذا الرجل أي يسوع المسيح هو (ابن الله)، وأنه (بار) ، لا يعني أنه قصد معنى واحداً وإنما معنيين، والخلاصة أن هذا الرجل البار - أي يسوع المسيح - قد استحق أن يدعى ابن الله حقيقة.

                    ولك أن تراجع محاكمة يسوع المسيح في إنجيل مرقس لترى أن إحدى التهم الموجهة إليه هي أنه دُعي ابن الله المبارك، فلو كان يسوع مجرد ابن لله بالمجاز لما استحق العقوبة، لأن كل مؤمن بالله هو ابنٌ له مجازاً. وهاك النص:


                    "61أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتاً وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضاً وَقَالَ لَهُ: ((أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟)) 62فَقَالَ يَسُوعُ: ((أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِياً فِي سَحَابِ السَّمَاءِ)). 63فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: ((مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ 64قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟)) فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ." مرقس 14 : 61-64


                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    [B][SIZE="4"]
                    و أيضا لا يوجد دليل يقول أن المسيح هو كلمة الله المتجسد
                    ومرة أخرى نعود معا للكتاب المقدس نستوضح مفهوم كلمة الله
                    فمفهوم كلمة الله لا تدل الا على الوحي ليس أكثر من ذلك
                    ويتبين ذلك من النص الذي جاء فيه :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Zec:9:1 ]-[ وحي كلمة الرب في ارض حدراخ ودمشق محلّة.لان للرب عين الانسان وكل اسباط اسرائيل. ]
                    و كل من صارت اليهم كلمة الرب هم آلهة كما جاء في :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn 10-35 ]-[ ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. ]
                    و حين تقول :
                    فل نشمل بذلك من صارت اليهم كلمة الله !!!!
                    فيكون لك آلهة بعدد رمل البحر
                    يتبع الرد على باقي المشاركة

                    إن لغريب حقاً أن تقول بأنه لا يوجد دليل يقول أن المسيح هو كلمة الله المتجسد وقد سقنا لك ما ورد في الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا البشير :


                    "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً."1 : 14


                    أما أن كلمة الرب مفهوم لا يدل الا على الوحي ، فهو كلام يجانب الصواب لأن هنالك معانٍ أخرى لكلمة الله غير الوحي ، وإلا فما معنى قول القرآن بأن المسيح كلمة الله ألقاها إلى مريم العذراء؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

                    النقطة الرابعة :
                    استشهادك بانجيل يوحنا


                    [B]
                    نعود الى النص المستشهد به من بداية انجيل يوحنا :
                    [ الفــــانـــدايك ]-[ Jn 1-1 ]-[ في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. ]
                    ما هو الا ترجمة غير امينة للنص اليوناني الذي يقول في أساسه :
                    و كان الكلمة الها
                    و الترجمات الانجليزية تقرر ذلك
                    [/COLOR]
                    لقد كتب إنجيل يوحنا لنؤمن بأن يسوع المسيح هو ابن الله، وابن الله هو بار بالضرورة كما قلنا سابقاً.

                    أما قولك : ((ما هو الا ترجمة غير امينة للنص اليوناني)) فهو كلام غير صحيح لأن الترجمة التي بين أيدينا هي ترجمة أمينة للنص اليوناني ، والنص اليوناني هو:

                    en arche en logos kai logos en pros theos kai logos en theos

                    أما الترجمات الإنجليزية، فإنها تحسم الموقف بمطابقتها للنص اليوناني، ولك أن تراجع كافة الترجمات الموثوقة لترى ذلك:

                    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God

                    King James Version 1611, 1769

                    In the beginning the Word already existed. He was with God, and he was God

                    New Living Translation © 1996 Tyndale Charitable Trust

                    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God

                    New American Standard Bible © 1995 Lockman Foundation
                    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God

                    American Standard Version 1901 Info

                    تعليق


                    • #11
                      النصوص التي يستدل بها الأستاذ معظمها اما محرف تحريفا مطلقا وإما كلام مردود على كاتبه من الغلو الزائف !!

                      الأستاذ دليله :
                      "وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 3 :
                      كلام لبولس لا يساوى عند المسلمين شيئا لكن المصيبة ايضا انه محرف

                      لن اتي لك بترجمات شهود يهوة ولا غيرهم من الهراطقة ... سآتي لك بترجمات مسيحية لطوائف كاثوليكية وانجيلية تعترف بالتجسد ولكن لديهم ربما بعض الأمانة العلمية ليترجموا كلام بولس كما قال تبعا للمخطوطات الأقدم قبل التحريف !!


                      (ASV) And without controversy great is the mystery of godliness; He who was manifested in the flesh, Justified in the spirit, Seen of angels, Preached among the nations, Believed on in the world, Received up in glory.

                      (DRB) And evidently great is the mystery of godliness, which was manifested in the flesh, was justified in the spirit, appeared unto angels, hath been preached unto the Gentiles, is believed in the world, is taken up in glory.

                      (BBE) And without argument, great is the secret of religion: He who was seen in the flesh, who was given God's approval in the spirit, was seen by the angels, of whom the good news was given among the nations, in whom the world had faith, who was taken up in glory.

                      (CEV) Here is the great mystery of our religion: Christ came as a human. The Spirit proved that he pleased God, and he was seen by angels. Christ was preached to the nations. People in this world put their faith in him, and he was taken up to glory.

                      (WNT) And, beyond controversy, great is the mystery of our religion-- that Christ appeared in human form, and His claims justified by the Spirit, was seen by angels and proclaimed among Gentile nations, was believed on in the world, and received up again into glory.

                      (ESV) Great indeed, we confess, is the mystery of godliness: He was manifested in the flesh, vindicated by the Spirit, seen by angels, proclaimed among the nations, believed on in the world, taken up in glory.

                      (GNB) No one can deny how great is the secret of our religion: He appeared in human form, was shown to be right by the Spirit, and was seen by angels. He was preached among the nations, was believed in throughout the world, and was taken up to heaven

                      (Murdock) and truly great, is this mystery of righteousness, which was revealed in the flesh, and justified in the spirit, and seen by angels, and proclaimed among the Gentiles, and believed on in the world, and received up into glory.

                      (RV) And without controversy great is the mystery of godliness; He who was manifested in the flesh, justified in the spirit, seen of angels, preached among the nations, believed on in the world, received up in glory.

                      (ISV) By common confession, the secret of our godly worship is great: In flesh was he revealed to sight, Kept righteous by the Spirit's might, Adored by angels singing. To nations was he manifest, Believing souls found peace and rest, Our Lord in heaven reigning!


                      وإليك ما قاله آدم كلارك في تحليل هذه النقطة في المخطوطات وللعلم فالرجل يدافع عن "الله ظهر في الجسد" وهي القراءة الشائعة كما يقول ولكنه يقول أن المخطوطة الإسكندرانية وأقدم المخطوطات التي رآها بنفسه تقول أنها "سر التقوى الذي ظهر في الجسد" والرجل يبدو في تخبط شديد ويكفينا ما جاء على لسانه من الحقائق :
                      Adam Clarke's Commentary on the Bible
                      we are perplexed by various readings on the first clause, Θεος εφανερωθη εν σαρκι, God was manifest in the flesh; for instead of Θεος, God, several MSS., versions, and fathers, have ὁς or ὁ, who or which. And this is generally referred to the word mystery; Great is the mystery of godliness, Which was manifest in the flesh.
                      The insertion of, Θεος for ὁς, or ὁς for Θεος, may be easily accounted for. In ancient times the Greek was all written in capitals, for the common Greek character is comparatively of modern date. In these early times words of frequent recurrence were written contractedly, thus: for πατηρ, πρ; Θεος, θς; Κυριος, κς· Ιησους, ιης, etc. This is very frequent in the oldest MSS., and is continually recurring in the Codex Bexae, and Codex Alexandrinus. If, therefore, the middle stroke of the Θ, in ΘΣ, happened to be faint, or obliterated, and the dash above not very apparent, both of which I have observed in ancient MSS., then ΘΣ, the contraction for Θεος, God, might be mistaken for ΟΣ, which or who; and vice versa. This appears to have been the case in the Codex Alexandrinus, in this passage. To me there is ample reason to believe that the Codex Alexandrinus originally read ΘΣ, God, in this place; but the stroke becoming faint by length of time and injudicious handling, of which the MS. in this place has had a large proportion, some person has supplied the place, most reprehensibly, with a thick black line. This has destroyed the evidence of this MS., as now it can neither be quoted pro or con, though it is very likely that the person who supplied the ink line, did it from a conscientious conviction that ΘΣ was the original reading of this MS.

                      لا تعليق على الإطلاق !
                      وسلام على المخطوطات !
                      المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                      لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                      تعليق


                      • #12
                        "وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ." إنجيل يوحنا 3 : 13
                        سؤال واحد: إيليا النبي صعد إلى اين ؟!


                        "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً."1 : 14
                        مقدمة 1 :
                        الكلمة صار جسدا

                        مقدمة 2 :
                        الكلمة هي الإله

                        مقدمة 3 :
                        تقولون الجسد هو الذي مات على الصليب


                        نتيجة يا ديكارت ......... "الإله مات"

                        هذا هو علم المنطق عزيزي ديكارت


                        وفي النهاية اسألك ... أنت تقول "المسيح بن الله" ليست مجازية بل حقيقية
                        حقيقية كيف

                        أنا افهم ان هناك نوعين من البنوة اما مجازية كابن النيل وابن مصر ...إلخ

                        أو حقيقية يعني بنوة ناتجة من ولادة جنسية محضة

                        انت اخترت البنوة الحقيقية ...فأشرح لنا كيف ولد الآب الإبن ؟!

                        اظن نسألك في صلب عقيدتك التي تحاول بيانها ..... فنرجو الجواب
                        المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                        لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                        تعليق


                        • #13
                          "إبن الإنسان الذي هو في السماء" تحريف لاحق

                          https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8281

                          وهكذا تتساقط النصوص التي تستدلون بها على إلوهية المسيح واحدة تلو الأخرى وتبين التحريف لتأليه الانسان
                          المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                          لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                          تعليق


                          • #14


                            يوحنا 1 : 1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.)


                            حيث إن لفظ " الكلمة " أو "اللوجوس" بمعنى "العقل" يطلق على المسيح.
                            الرد من عدة أوجه:الوجه الأول : العبارة غير مفهومة فإذا كانت الكلمة عند الله كيف تكون هي الله
                            بالتعويض في العبارة بوضع الكلمة مكان الله ( طالما الكلمة هي الله ) نحصل على النص التالي:
                            في البدء كان الله وكان الله عند الله وكان الله الله ...!!..ولا تعليق.
                            الوجه الثاني : هذه العبارة نسبت إلى يوحنا, ولم تكن من أقوال المسيح عليه السلام.
                            الوجه الثالث : أين الروح القدس ؟ وهو حسب الاعتقاد وقانون الإيمان إله متساوٍ معهم وله نفس القدرة.
                            الوجه الرابع : إن كان يقصد يوحنا بهذا العدد أن يقول لنا إن (عيسى والله هم واحد متساوٍ),فما الذي نفهمه من قول المسيح في نفس الإنجيل: ( يوحنا 20 : 17 … إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ». )
                            وقوله: (يوحنا8 :40 ... وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ.).
                            الوجه الخامس : أتى يوحنا بهذا القول الفلسفي غير المفهوم من فيلسوف يهودي ينسب له هذا القول عاش في القرن الأول الميلادي في الإسكندرية ( يسمى فيليو السكندري ), وقاله متأثرا" بالفلسفة الأفلاطونية القائلة بأن الله أول خلق قام به هو خلق الحكمة(اللوجوس), والحكمة هي التي خلقت الكون.
                            فقد كتب وول ديورانت في موسوعة قصة الحضارة عن فيليو السكندري :
                            "" وكان فيلو فيلسوفاً أكثر مما كان رجل دين، وكان صوفياً....وكان فيلو يتأرجح بين الفلسفة واللاهوت، وبين التجريد والتجسيد، ولهذا كان يفكر في العقل الإلهي مرة كأنه شخص وفي ساعة من ساعات نشوته الشعرية يسميه أول ما ولد الله"...... ويقول إنه عن طريق الكلمة كشف الله عن نفسه للإنسان.
                            ولقد كانت "عقيدة العقل الإلهي" التي يقول بها فيلو من الآراء ذات الأثر الأكبر في تاريخ التفكير البشري. ولرأيه هذا سابقات واضحة في فلسفة هرقليطس وأفلاطون، والرواقيين؛ وأكبر الظن أنه كان يعرف الآداب اليهودية التي نشأت في العصر القريب من عصره، والتي جعلت من حكمة الله بوصفه خالق الكون شخصاً محدداً مميزاً.
                            وكان فيلو معاصراً للمسيح ويلوح أنه لم يسمع قط عنه، ولكنه قد أسهم على غير علم منه في تكوين اللاهوت المسيحي.
                            ولقد حاول فيلو أن يوفق بين اليهودية والفلسفة الهلينية؛ فأما من وجهة النظر اليهودية فقد أخفق في مسعاه وأما من وجهة النظر التاريخية فقد أفلح، وكانت ثمرة فلاحه هي الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا

                            المصدر : موسوعة قصة الحضارة- وول ديورانت–الجزء 11– ص103-105- الهيئة المصرية العامة للكتاب. ,وعلى الانترنت ص3807-3809 في الرابط https://www.civilizationstory.com/civilization/)

                            المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                            لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                            تعليق


                            • #15
                              تفسير تادروس يعقوب ملطي يعترف بتحريف مقدمة يوحنا "وكان الكلمة إلها"

                              يقول التفسير :
                              ((اعتراض الأريوسيين على مساواة الابن أو الكلمة للآب بدعوى أنه جاءت الكلمة "اللَّه" هنا بدون أداة التعريف: "وكان الكلمة إلهًا". وهو ذات الفكر الذي يقتبسه شهود يهوه حاليًا. وقد فنّد القديس (يقصد ذو الفم الذهبي) هذه الحجة موضحًا أن الكتاب المقدس أشار أحيانًا إلى الآب والروح القدس دون ربط اسميهما بأداة التعريف، بل وأحيانًا أشار إلى الابن والكلمة أنه اللَّه مرتبطًا بأداة التعريف. هذا وأنه في ذات الموضع هنا ينسب للكلمة سمات خاصة باللَّه بكونه الأزلي، والخالق وواهب الحياة والإنارة. فلو أنه أقل من اللَّه لكان قد تحدث صراحة عن ذلك حتى لا يحدث لبس.))



                              طيب طالما تعرف انها جاءت بدون اداة التعريف ..أتركها كما هي ثم فسر كما يحلو لك واتركنا نصدقك اولا نصدقك .. ..لكن لماذا تحرفها وتتلاعب بها لخدمة عقيدتك طالما تعرف انها بلا اداة تعريف ؟!!
                              إن الفرق هنا بين كلمتين هما (وكان الكلمة الله) أو (وكان الكلمة إلها) بين God وكلمة a god بين "الله" و"إله"

                              والحمد لله فها هو قديسهم ذو الفم الذهبي يفضحهم أنهم حرفوا كتابهم لخدمة عقيدتهم المخترعة.

                              والله اكبر ولله الحمد

                              يحرفون ثم يبررون التحريف !!
                              التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 12-04-2008, 03:52.
                              المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                              لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X