إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب الرد على زكريا بطرس بعد المراجعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب الرد على زكريا بطرس بعد المراجعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير

    مرفق الرد الجديد على زكريا بطرس بعد مراجعة الدكتور عمر عبد العزيز قريشي له وتصحيح خطأ صغير موجود بالرد القديم .

    مع إعادة التنظيم وتصحيح الكلمات وإعادة صياغة بعض العبارات.

    لذلك نرجو من سيادتكم التكرم برفع الملف الجديد بدلاً من القديم .
    وجزاكم الله كل خير .

    مع التنبيه أنه

    تم إعادة تحميل الرد بعد مراجعة الدكتور عمر عبد العزيز له , وتصحيح بعض الأخطاء.
    جزاكم الله كل خير.

    مع العم أن كتاب البيان الصحيح في الأسواق الآن , وكتاب الرد على زكريا بطرس لازلت متررداً في طبعه .
    ياسر جبر .
    الملفات المرفقة
    كتبي
    على الرابط التالي
    https://www.ebnmaryam.com/web/modules...D1%20%CC%C8%D1

    .

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

    تم التعديل على مكتبة الكتب بفضل الله ..

    الرد المخرس على زكريا بطرس

    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 20-03-2008, 11:42.
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم بارك الله فيك وفي عملك

      فإنه بذرة على الطريق ، ولابد من أن نرويها جميعا ً لتثمر وتؤتي أكلها ،
      ولي بعض الملاحظات أرجو منك تقبلها بقبول حسن ،

      لقد تكلمت عن زكريا بطرس ، وكأنه نجم ساطع في سماء الفضائيات ،
      وأن الكل يعرفه ؟!! ، وهذا ليس بصحيح فالناس لا تعرف إلا صورة ذلك القس

      المتوشح بالسواد والذي يتكلم بثبات وكأن معه الحقيقه ، فيدلس بذلك على جهال المسلمين
      ويبسط عوام النصارى ورجال دينهم الذين يريدون اليوم قشه يتعلقون بها في طوفان الحق

      الذي يكشف عوراتهم يوما ً بعد يوم ، والمطلوب من أخونا الفاضل ، عمل مقدمة لسيرة هذا
      المشبوه والمطرود من مصر من الكنيسة والحياة الإجتماعية قاطبة ، حتى يتبين للناس من هو

      ذلك المحرض إسخريوطي عصره ، الذي باع دينه ووطنه للفضائات ، ثم بعد تلك المقدمة نشرح
      الغرض الذي من أجله أصتنعت قناوات فضائية لتهاجم الإسلام ، وأقترح بعد ذلك أن نتناول معضلاته

      التي يرى أنها تفحم الإسلام والمسلمين ، فنشرحها ونفندها بغير إلتزام بترتيبها داخل حلقاته ،
      فهو يضرب في كل إتجاه ، ولا يلتزم بقواعد ولا أصول ، على الرغم من ظنه أنه مرتب ومتدرج

      في حديثه وشرحه ، ولكن هذه العشوائية لا تقابل إلا بتسديد لكمات محترف يعرف أين ومتى يسدد
      ولا نتفاعل معه بإسلوبه العشوائي ، ولنضع أمام أعيننا أن حجته واهية ولا تستدعي ، كل هذه الأستشهادات العريضة ، فكلما أكثرنا الكلام والإستشهاد عليه ، كلما تغلغل هو وفكره في العوام ،

      نحن لا نقدم بحث أو رسالة جامعية حتى نلجأ لهذا التعقيد ، ولنترك اسلوب إبن القيم وابن تيميه
      الذي كان متبعا ً من ستمئة سنة وأكثر ، فلو حضرنا الشيخين لتحدثوا بلغة عصرنا ، فالحجة والدليل

      في بساطة الطرح وسلاسته ، لذلك نجح إسخريوطي عصره في أن يجلس أمام شاشته الكثير ، ليس
      لقوة ما يدعي ولكن لبساطة طرحه ، نحن اليوم نعاني من سطحية التفكير ليس على مستوى المسيحين فحسب بل أيضا ً المسلمين ، فلا أجد داعي لأن تحج مسيحي مثل هذا الدجال ، بشرح سند الأحاديث في المنهج الإسلامي ، نحن بذلك نثبت لعوام القراء والمشاهدين للفضائيات ، أن الرجل عميق في طرحه لذلك بلبلنا وجعلنا نعود القهقرة لأمهات الكتب لدينا لنعيد حسابتنا ، أو لنصحح مفاهيمنا ، أخي لاتعطي ذلك الأفاك أكبرمن حجمه ، ولنعلم جميعا أن الإعلام فرقعات لبالونات
      تبهر الناظر بحجمها وبريقها ، حتى إذا ما لمسها انفجرت وتلاشت ولم تضره أو تنفعه ولم يجدها شيء :

      {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ }النور39

      أن مجرد ذكر ذلك الرجل بإسمه في مثل منتداكم لهو خير عوض له ، إنه كأي ضائع يبحث عن مجد
      ولو كان ذلك بالسب أو الإبهار أو أي شيء أخر ، مثله مثل الفنانات التي تدفع شرفها مقابل الشهره

      فلا تعطوه ما يريد ، ولتكن إيجابتكم سهلة موجهة للمسيحي الذي لاعلاقة له بالحديث والتفاسير ،
      فما دام القوم لايؤمنون بما في أيدينا ، فلابد من محاجتهم بما في أيديهم ، مع ذكر تدليس وكذب

      إسخريوطي عصره بإقتضاب ومباشره ، فإن كثرة الكلام تتوه العوام ملمهم ومسيحيهم على حد ٍ سواء

      لم مني الشكر وجعله الله في ميزان حسناتكم .
      * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلين * وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَميِن *

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

        تعليق

        يعمل...
        X