أشكر كل الأخوة و الأخوات على المتابعة و الاضافات الرائعة من قبلهم
و أستمر بعوم الله في كشف ما يدلسون به من ردود هذا ان سميناها ردودا من الأصل
وضع الأخ الحبيب السيف البتار موضوعه المشار اليه سابقا على الرابط
https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14339
وغرضه من الموضوع أن نجد اجابات من خلال ما جاء في كتابهم من نصوص تثبت طهارة و شرف نسب يسوع
لكن ولعجز الكتاب المقدس عن اثبات هذا الأمر بل و بالعكس نجد أن الكتاب المقدس هو الذي رمى على المسيح هذا التلفيق من النسب الغير المشرف و الذي يندى له الجبين
فما يجد النصراني المسيكين حيلة الا أن يتهرب مهرولا الى القرآن الكريم و ما ذكره حول شخص المسيح عليه الصلاة والسلام
ولا يعلم أنه بذلك يثبت فعلا ما وضع الموضوع لأجله وهو تحقير الكتاب المقدس لشخص المسح
يبدأ مشرف الرد على الشبهات تعليقه على الأخ السيف البتار في أول موضوعه و الذي ذكر فيه :
من خلال بداية الاخ السيف البتار نلحظ ان الكلام عن يسوع المذكور في الكتاب المقدس وما جاء فيه
وليس الموضوع على السيد المسيح عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم
لكن النصراني المسكين علق يقول :
كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
فهل جاء في رد المشرف أي دليل من كتابه يظهر لنا فيه طهارة يسوع و نسبه ؟؟
كل ما اورده هو على شخص المسيح عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم و هذا مردود عليه من الاقتباس الذي ورد مما كتبه الاخ السيف البتار على أن الموضوع حول نسب يسوع في الكتاب المقدس فكيف يكتب ردا من خلال القرآن الكريم ؟
أليس هذا اقرار بافلاس الكتاب المقدس من اثبات طهارة المسيح ؟
أليس هذا اقرار بأن نبوءة المسيح التي قال فيها :
ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة، أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي، وأما على بر فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضاً، وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين. إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية، ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" - يوحنا 15/26 - 16/14
ذلك يمجدني
ذلك يمجدني
فان كان المقصود من النص هو الروح القدس عند النصارى فأنه لم يمجد يسوع حينما أرشد كتبة الأناجيل بكتابة هذا النسب المخزي
ولم يمجد المسيح بأن جعل منه لعنة لأجل الخلاص المزعوم
بل الذي مجد المسيح فعلا و كرمه و برأه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذلك باقرار النصراني فيما كتبه أعلاه فهل أعتمد في رده على ارشاد الروح القدس ؟؟
لا أبدا با اعتمد على ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
أعود الى ما كتبه النصراني لأعلق عليه بتفصيل ان شاء الله
يقول فيما كتبه :
هذا ما قاله القرآن الكريم صدقت
لكن الموضوع المطروح هو حول ما قاله الكتاب المقدس على شخص المسيح
ويكفي ان نعود للموضوع المدرج لنرى قذارة الوصف و ما نسب للمسيح من تحقير في كتاب النصارى
فأيهم تختار ؟؟
كتاب يهين المسيح أم كتاب يقول أنه وجيه في الدنيا و الآخرة ؟؟
وهذا ما ورد في حق سيدتنا الطاهرة مريم عليها سلام الله في كتابه المحكم
لكن ماذا جاء عن مريم في الكتاب المقدس ؟؟
يكفي تصفح الموضوع السابق الذكر لمعرفة ذلك
فأيهما تخنتار ؟؟
كتاب يقول عن السيدة مرم أنها مصطفاة ومطهرة ام كتاب يقول أنها كانت تعاشر يوسف النجار و أنها كانت زانية ؟؟
أنظروا يا أخوة و ياأخوات كيف يقمع النصراني فطرته ؟؟
فطريا هو لا يقبل كتابا يقول على المسيح أن أصلابه زناة و دعارة وكفر
ومع ذلك يكتب موضوع دفاعا عن هذا النسب ؟؟
أشهدوا على التخبط الذي يعيشه النصارى في عقيدتهم
ليس الأخ السيف البتار من يصف المسيح أن أصلابه زناة ودعارة وكفر
بل كتابكم يا نصارى من يفعل ذلك
لمذا تقمعون فطرتكم بهذا الشكل المشين ؟؟
بعد هذا الافلاس المفضوح من كاتب الموضوع بنفسه
اتجه الى رمي الافتراءات على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلة حيلته
فيقول :
ولا أريد ان اتحدث عن رسول الاسلام حتى لا يتطرق الموضوع إلي الاسلاميات و لكن يكفي هنا أن أشير الى نسب رسول الاسلام و عائلته التى ماتت على ( كفرها ) ، بالطبع الكل يعلم أن ابويه قد ماتا قبل أن ( يُرسل ) وكانا على إيمانهما الوثني .. أي يعبدان الأصنام .. فلي سؤال إلي كاتب الموضوع وهو : بفرض أن نسب المسيح – تبارك إسمه – كان فيهم من هو داعر أو زان كما تقول ، فمن سيكون الافضل من وجهة نظرك ؟ أن يموت الإنسان وهو لا يؤمن بالله ( و رسوله ) أم يرتكب خطايا في حياته و يتوب عنها و يؤمن بالله ؟ أيهما أفضل ؟؟
أعود مرة أخرى الى ما قاله كاتب الموضوع في تمهيده حينما قال :
فهل تجدون فيما كتبه أعلاه أي دليل نقلي او عقلي ؟؟
أتحداه أن يأتيني بمصدر واحد يقول أن والدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الأصنام كما يدعي !!!
فأين هي الدلائل النقلية و العقلية التي تحدث عنها في بداية تمهيده ؟؟
في المقابل و من خلال ما ذكر في مشاركتي السابقة و أيضا من خلال الموضوع المرفق للأخ السيف البتار
نجد دلائل نصية من كتابهم المقدس على أن اجداد يسوع كانوا من الزناة و كانوا من عبدة الأصنام !!!!
فاجتمع كل السخط في نسب يسوع الملفق في هذا الكتاب
زناة ووثنييم عباد أصنام
لكنه أضحكني حينما قال :
فهل وجدتم فيما كتبه النصراني الا تطرقا للأسلاميات وما ذكر عن المسيح و أمه عليهما السلام في القرآن الكريم ؟؟
بل السؤال الهام هنا قبل أن ندحر كل شبهات ذلك الكاتب الواهية ، من هو أولى بالإتباع .. ذلك الذي كان ( يباشر ) زوجاته و هن حائض ، و يرتكب كل الموبقات دون رادع ، و يحلل ما يحرمه على غيره .. أم من شهد له الجميع و كان يخلق الطير و يشفي الاكم و يقيم الموتى ؟ !! أجب إن كان هناك ذرة عقل و ضمير ينبض ..
المقارنة الصحيحة تقول :
هل اتبع المسيح الذي يخلق من الطين كهيئة الطير و يشفي الأبكم و يقيم الموتى و نسبه طاهر شريف عفيف
أم اتبع يسوع الملعون ابن الزنى و أصلابه من الوثنيين ؟؟
فأتحداك أن تجيب
أما ما رميته على رسول الله فلا تنسى أنه من أخبر ذلك عن المسيج
فان اتبعت المسيح الذي يشهد له القرآن فأكون بذلك متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه من أخبرنا بذلك و ليس كتابك الذي وصفه بأنه ملعون من نسل زناة و عبدة الأوثان !!!
و أقتبس سؤالك :
أولا أتطرق الى التعارض في كلامه
فحينا يقول :
وحينا آخر يقول :
لا تعليق فالحكم للعقلاء أن يحكموا بانفسهم مرة أخرى عن مدى التخبط عند النصارى
و أذكر أيضا بقوله في تمهيده :
فأين هي الدلائل و البراهين العقلية و النقلية فيما كتبه النصراني ؟؟
ملاحظة :
لم أتطرق للرد على افتراءات الشخص حول شخص النبي صلى الله عليه وسلم لأنها ليست من أساس الموضوع بل ما هي الا محاولات من الشخص لتشتيت القارئ لموضوعه ليجرفه وراء ما يهتر به من ردح
يتبع الرد على خرفان الزريبة
و أستمر بعوم الله في كشف ما يدلسون به من ردود هذا ان سميناها ردودا من الأصل
وضع الأخ الحبيب السيف البتار موضوعه المشار اليه سابقا على الرابط
https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14339
وغرضه من الموضوع أن نجد اجابات من خلال ما جاء في كتابهم من نصوص تثبت طهارة و شرف نسب يسوع
لكن ولعجز الكتاب المقدس عن اثبات هذا الأمر بل و بالعكس نجد أن الكتاب المقدس هو الذي رمى على المسيح هذا التلفيق من النسب الغير المشرف و الذي يندى له الجبين
فما يجد النصراني المسيكين حيلة الا أن يتهرب مهرولا الى القرآن الكريم و ما ذكره حول شخص المسيح عليه الصلاة والسلام
ولا يعلم أنه بذلك يثبت فعلا ما وضع الموضوع لأجله وهو تحقير الكتاب المقدس لشخص المسح
يبدأ مشرف الرد على الشبهات تعليقه على الأخ السيف البتار في أول موضوعه و الذي ذكر فيه :
تعالوا نتعرف على سلسلة واصلاب يسوع ... (لا المسيح عيسى عليه السلام)
زنا محارم وتعدد زوجات وإجرام وقتل وسبي وشاربي خمور ودعارة وكفرة وعاهرات وسرقة وكذبة ومضللين.
قال يسوع
متى 12: 35
الانسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات و الانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور
فهل جاء يسوع من كنز صالح أم كنز شرير ؟
أعتقد أن ما سنقدمه لكم سيكون بمثابة الرد الشافي
زنا محارم وتعدد زوجات وإجرام وقتل وسبي وشاربي خمور ودعارة وكفرة وعاهرات وسرقة وكذبة ومضللين.
قال يسوع
متى 12: 35
الانسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات و الانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور
فهل جاء يسوع من كنز صالح أم كنز شرير ؟
أعتقد أن ما سنقدمه لكم سيكون بمثابة الرد الشافي
وليس الموضوع على السيد المسيح عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم
لكن النصراني المسكين علق يقول :
يتحدث الكاتب و كأنه نسى نسب رسول الإسلام و ما تحتويه سيرته و حياة الصحابة من أحداث تفقد العفيف عفته ! – و سامحوني لهذا التشبيه – فلقد كان من الأجدر له و هو داعي إسلامي او حتى مجرد رجل يود أن يهدي الناس لطريق الحق ، أن يتحلى بالأخلاق الحميده و أن يُحسن الحديث خصوصاً عندما يتعلق الامر بمن قال عنه قرآنه أنه وجيهاً في الدنيا و الآخرة .
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( آل عمران 45 )
و نجد في تفسير القرطبي تفسير صفة ( المسيح ) فيقول :
فقيل: لأنه مسح الأرض، أي ذهب فيها فلم يستكن بكن. وروي عن ابن عباس أنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا بريء؛ فكأنه سمي مسيحا لذلك، فهو على هذا فعيل بمعنى فاعل. وقيل: لأنه ممسوح بدهن البركة، كانت الأنبياء تمسح به، طيب الرائحة؛ فإذا مسح به علم أنه نبي. وقيل: لأنه كان ممسوح الأخمصين. وقيل: لأن الجمال مسحه، أي أصابه وظهر عليه. وقيل: إنما سمي بذلك لأنه مسح بالطهر من الذنوب
و يقول الطبري :
فسماه الله عزّ وجلّ كلـمته, لأنه كان عن كلـمته, كما يقال لـما قدر الله من شيء: هذا قدر الله وقضاؤه, يعنـي به: هذا عن قدر الله وقضائه حدث, وكما قال جلّ ثناؤه: {وَكانَ أمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً} يعنـي به: ما أمر الله به, وهو الـمأمور الذي كان عن أمر الله عزّ وجلّ.
وقال آخرون: بل هي اسم لعيسى سماه الله بها كما سمى سائر خـلقه بـما شاء من الأسماء. ورُوي عن ابن عبـاس رضي الله عنه أنه قال: الكلـمة: هي عيسى.
و في الجلالين :
(وجيهاً) ذا جاه (في الدنيا) بالنبوة (والآخرة) بالشفاعة والدرجات العلا (ومن المقربين) عند الله
بل نجد في تفسير الطبري أيضاً فى تفسيره لقوله (طهرك ) للعذراء مريم نجده يقول :
ومعنى قوله: {اصْطَفـاكِ} اختارك واجتبـاك لطاعته, وما خصك به من كرامته. وقوله: {وَطَهّرَكِ} يعنـي: طهر دينك من الريب والأدناس التـي فـي أديان نساء بنـي آدم
هذا الذي يتحدث عنه القرآن هو ما وصفه الكاتب فى مقالته بان اصلابه هم زناة و دعارة و كفر ... الخ
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( آل عمران 45 )
و نجد في تفسير القرطبي تفسير صفة ( المسيح ) فيقول :
فقيل: لأنه مسح الأرض، أي ذهب فيها فلم يستكن بكن. وروي عن ابن عباس أنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا بريء؛ فكأنه سمي مسيحا لذلك، فهو على هذا فعيل بمعنى فاعل. وقيل: لأنه ممسوح بدهن البركة، كانت الأنبياء تمسح به، طيب الرائحة؛ فإذا مسح به علم أنه نبي. وقيل: لأنه كان ممسوح الأخمصين. وقيل: لأن الجمال مسحه، أي أصابه وظهر عليه. وقيل: إنما سمي بذلك لأنه مسح بالطهر من الذنوب
و يقول الطبري :
فسماه الله عزّ وجلّ كلـمته, لأنه كان عن كلـمته, كما يقال لـما قدر الله من شيء: هذا قدر الله وقضاؤه, يعنـي به: هذا عن قدر الله وقضائه حدث, وكما قال جلّ ثناؤه: {وَكانَ أمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً} يعنـي به: ما أمر الله به, وهو الـمأمور الذي كان عن أمر الله عزّ وجلّ.
وقال آخرون: بل هي اسم لعيسى سماه الله بها كما سمى سائر خـلقه بـما شاء من الأسماء. ورُوي عن ابن عبـاس رضي الله عنه أنه قال: الكلـمة: هي عيسى.
و في الجلالين :
(وجيهاً) ذا جاه (في الدنيا) بالنبوة (والآخرة) بالشفاعة والدرجات العلا (ومن المقربين) عند الله
بل نجد في تفسير الطبري أيضاً فى تفسيره لقوله (طهرك ) للعذراء مريم نجده يقول :
ومعنى قوله: {اصْطَفـاكِ} اختارك واجتبـاك لطاعته, وما خصك به من كرامته. وقوله: {وَطَهّرَكِ} يعنـي: طهر دينك من الريب والأدناس التـي فـي أديان نساء بنـي آدم
هذا الذي يتحدث عنه القرآن هو ما وصفه الكاتب فى مقالته بان اصلابه هم زناة و دعارة و كفر ... الخ
و من هنا أعود الى ما قاله مشرف الرد على السبهات في تمهيده حينما قال :
و في هذا الكتاب – بمعونة المسيح تبارك إسمه – سنرد على شبهتهم تلك حول نسب المسيح له المجد ، و بالدليل و البرهان العقلي و النقلي ،
و في هذا الكتاب – بمعونة المسيح تبارك إسمه – سنرد على شبهتهم تلك حول نسب المسيح له المجد ، و بالدليل و البرهان العقلي و النقلي ،
فهل جاء في رد المشرف أي دليل من كتابه يظهر لنا فيه طهارة يسوع و نسبه ؟؟
كل ما اورده هو على شخص المسيح عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم و هذا مردود عليه من الاقتباس الذي ورد مما كتبه الاخ السيف البتار على أن الموضوع حول نسب يسوع في الكتاب المقدس فكيف يكتب ردا من خلال القرآن الكريم ؟
أليس هذا اقرار بافلاس الكتاب المقدس من اثبات طهارة المسيح ؟
أليس هذا اقرار بأن نبوءة المسيح التي قال فيها :
ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة، أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي، وأما على بر فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضاً، وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين. إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية، ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" - يوحنا 15/26 - 16/14
ذلك يمجدني
ذلك يمجدني
فان كان المقصود من النص هو الروح القدس عند النصارى فأنه لم يمجد يسوع حينما أرشد كتبة الأناجيل بكتابة هذا النسب المخزي
ولم يمجد المسيح بأن جعل منه لعنة لأجل الخلاص المزعوم
بل الذي مجد المسيح فعلا و كرمه و برأه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذلك باقرار النصراني فيما كتبه أعلاه فهل أعتمد في رده على ارشاد الروح القدس ؟؟
لا أبدا با اعتمد على ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
أعود الى ما كتبه النصراني لأعلق عليه بتفصيل ان شاء الله
يقول فيما كتبه :
بمن قال عنه قرآنه أنه وجيهاً في الدنيا و الآخرة .
لكن الموضوع المطروح هو حول ما قاله الكتاب المقدس على شخص المسيح
ويكفي ان نعود للموضوع المدرج لنرى قذارة الوصف و ما نسب للمسيح من تحقير في كتاب النصارى
فأيهم تختار ؟؟
كتاب يهين المسيح أم كتاب يقول أنه وجيه في الدنيا و الآخرة ؟؟
بل نجد في تفسير الطبري أيضاً فى تفسيره لقوله (طهرك ) للعذراء مريم نجده يقول :
ومعنى قوله: {اصْطَفـاكِ} اختارك واجتبـاك لطاعته, وما خصك به من كرامته. وقوله: {وَطَهّرَكِ} يعنـي: طهر دينك من الريب والأدناس التـي فـي أديان نساء بنـي آدم
ومعنى قوله: {اصْطَفـاكِ} اختارك واجتبـاك لطاعته, وما خصك به من كرامته. وقوله: {وَطَهّرَكِ} يعنـي: طهر دينك من الريب والأدناس التـي فـي أديان نساء بنـي آدم
لكن ماذا جاء عن مريم في الكتاب المقدس ؟؟
يكفي تصفح الموضوع السابق الذكر لمعرفة ذلك
فأيهما تخنتار ؟؟
كتاب يقول عن السيدة مرم أنها مصطفاة ومطهرة ام كتاب يقول أنها كانت تعاشر يوسف النجار و أنها كانت زانية ؟؟
هذا الذي يتحدث عنه القرآن هو ما وصفه الكاتب فى مقالته بان اصلابه هم زناة و دعارة و كفر ... الخ
فطريا هو لا يقبل كتابا يقول على المسيح أن أصلابه زناة و دعارة وكفر
ومع ذلك يكتب موضوع دفاعا عن هذا النسب ؟؟
أشهدوا على التخبط الذي يعيشه النصارى في عقيدتهم
ليس الأخ السيف البتار من يصف المسيح أن أصلابه زناة ودعارة وكفر
بل كتابكم يا نصارى من يفعل ذلك
لمذا تقمعون فطرتكم بهذا الشكل المشين ؟؟
بعد هذا الافلاس المفضوح من كاتب الموضوع بنفسه
اتجه الى رمي الافتراءات على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلة حيلته
فيقول :
ولا أريد ان اتحدث عن رسول الاسلام حتى لا يتطرق الموضوع إلي الاسلاميات و لكن يكفي هنا أن أشير الى نسب رسول الاسلام و عائلته التى ماتت على ( كفرها ) ، بالطبع الكل يعلم أن ابويه قد ماتا قبل أن ( يُرسل ) وكانا على إيمانهما الوثني .. أي يعبدان الأصنام .. فلي سؤال إلي كاتب الموضوع وهو : بفرض أن نسب المسيح – تبارك إسمه – كان فيهم من هو داعر أو زان كما تقول ، فمن سيكون الافضل من وجهة نظرك ؟ أن يموت الإنسان وهو لا يؤمن بالله ( و رسوله ) أم يرتكب خطايا في حياته و يتوب عنها و يؤمن بالله ؟ أيهما أفضل ؟؟
أعود مرة أخرى الى ما قاله كاتب الموضوع في تمهيده حينما قال :
سنرد على شبهتهم تلك حول نسب المسيح له المجد ، و بالدليل و البرهان العقلي و النقلي
أتحداه أن يأتيني بمصدر واحد يقول أن والدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الأصنام كما يدعي !!!
فأين هي الدلائل النقلية و العقلية التي تحدث عنها في بداية تمهيده ؟؟
في المقابل و من خلال ما ذكر في مشاركتي السابقة و أيضا من خلال الموضوع المرفق للأخ السيف البتار
نجد دلائل نصية من كتابهم المقدس على أن اجداد يسوع كانوا من الزناة و كانوا من عبدة الأصنام !!!!
فاجتمع كل السخط في نسب يسوع الملفق في هذا الكتاب
زناة ووثنييم عباد أصنام
لكنه أضحكني حينما قال :
حتى لا يتطرق الموضوع إلي الاسلاميات
بل السؤال الهام هنا قبل أن ندحر كل شبهات ذلك الكاتب الواهية ، من هو أولى بالإتباع .. ذلك الذي كان ( يباشر ) زوجاته و هن حائض ، و يرتكب كل الموبقات دون رادع ، و يحلل ما يحرمه على غيره .. أم من شهد له الجميع و كان يخلق الطير و يشفي الاكم و يقيم الموتى ؟ !! أجب إن كان هناك ذرة عقل و ضمير ينبض ..
المقارنة الصحيحة تقول :
هل اتبع المسيح الذي يخلق من الطين كهيئة الطير و يشفي الأبكم و يقيم الموتى و نسبه طاهر شريف عفيف
أم اتبع يسوع الملعون ابن الزنى و أصلابه من الوثنيين ؟؟
فأتحداك أن تجيب
أما ما رميته على رسول الله فلا تنسى أنه من أخبر ذلك عن المسيج
فان اتبعت المسيح الذي يشهد له القرآن فأكون بذلك متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه من أخبرنا بذلك و ليس كتابك الذي وصفه بأنه ملعون من نسل زناة و عبدة الأوثان !!!
و أقتبس سؤالك :
أجب إن كان هناك ذرة عقل و ضمير ينبض
و معلوم أن نبي الاسلام لم يعرف هذا ( الدين الجديد ) إلا عند الاربعين و نيف من عمره ، فهل يا تُرى كان يحيا بالفضيلة و التقوي هو و أسرته و عشيرته قبل الدعوة ، أم أنه ( بالتأكيد ) كان من أصلابه من هم فاسدين ، زناة ، عبدة أصنام – ومنهم من ظل على ذلك حتى بعد الدعوه ( كأبويه ) – و شاربي خمر ، حتى انه – رسول الإسلام – كان يتوضأ بالخمر !!! وكي يخرجوا من هذا المأزق قالوا أنه ربما كان بالماء بعض التمر ( البلح ) اليابسة قد غيرت من شكل الماء بل أن القرآن ذاته يُقر أن رسول الإسلام كان ( ضالاً ) فهُديا
فحينا يقول :
بالطبع الكل يعلم أن ابويه قد ماتا قبل أن ( يُرسل ) وكانا على إيمانهما الوثني .. أي يعبدان الأصنام
ومنهم من ظل على ذلك حتى بعد الدعوه ( كأبويه )
و أذكر أيضا بقوله في تمهيده :
سنرد على شبهتهم تلك حول نسب المسيح له المجد ، و بالدليل و البرهان العقلي و النقلي ،
ملاحظة :
لم أتطرق للرد على افتراءات الشخص حول شخص النبي صلى الله عليه وسلم لأنها ليست من أساس الموضوع بل ما هي الا محاولات من الشخص لتشتيت القارئ لموضوعه ليجرفه وراء ما يهتر به من ردح
يتبع الرد على خرفان الزريبة







تعليق