لأن الروح تنفصل عن الجسد بمجرد الوفاة .. فمثالك مبني على أن الروح انفصلت عن الجسد .. فدخلت الروح الجنة و بقي الجسد في القبر ـ مع التذكير أنها حالة خاصة للأنبياء و الشهداء فقط ـ
و هذا يناقض عقيدة الثالوث ، حيث أن الأقانيم لا تنفصل عن بعضها طرفة عين
يهمني أن تقتنع وحدة ألله بأقانيمة الثلاث
أرايت عزيزي رغم إنفصال الروح عن الجسد و
الإختلاف الكبير بين الجسد و الروح إلا أنهم يكونون إنسان واحد فقط
و هكذا يسهل لأي عاقل أن يدرك ببساطة في كون 3 اقانيم = ألله واحد فقط
فكر مليا يا ضيفنا ... فلا رجعة بعد الموت ... و أسأل الله لك الهداية و أن ينير بصيرتك و يريك الحق أمامك ..
شكرا عزيزي لذكر الآيات التي تثبت لجميع المسلمين
أن المسيحين و الكنيسة و الكتاب المقدس يؤمن بألله الواحد الأحد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤ أحد
أرأيت يا عزيزي كيف أن فطرتك تقودك للتوحيد ..
لكن ما يمليه عليك القساوسة يقودك للشرك و العياذ بالله ..
لماذا ؟
ففطرتك تقول الله الواحد الأحد .. الذي لم يلد و لم يولد .. و لم يكن له كفوا أحد
لكن قانون الإيمان الذي تؤمن به يقول العكس :
1 ـ الأب هو الله
2 ـ الإبن هو الله
3 ـ الروح القدس هو الله
فهم ثلاثة و ليس واحد
و يقول :
الإبن مولود و غير مخلوق .. أليس كذلك ؟؟
فالآب ولد الإبن ..
و بما أنهما إلهين معاً ، فإن الإله الآب ولد الإله الإبن ..
و المعنى أن الإله وَلَد و وُلِد !!
و إيمانك يقول أن المسيح هو الله ، بمعنى أن المسيح مكافئ و مشابه لله ... أليس كذلك ؟؟
أرأيت أن ما يمليه عليك القساوسة مخالف تمـــــاما لفطرتك التي تحركت عندما كتبت تلك الجملة
أرجو أن تتنبه في كتابة الآية ... الآية الصحيحة :-
9 وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
لا يوجد كهنة أو قسيسين يقولون أننا نؤمن ب 3 آلهة
طبقا لما ذكر من أقوال المسيح
ما رأيك في هذه الفقرة :
رسالة يوحنا الأولى النسخة الكاثوليكية
5: 7 والذينَ يَشهَدونَ هُم ثلاثةِ.
رسالة يوحنا الأولى النسخة الارثوذكسية
5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد
من أين أتت هذه الجملة بالأحمر في النسخة الأرثوذكسية ؟؟؟ و من الذي أضافها ؟؟؟
و لماذا لا توجد عند الكاثوليك ؟؟؟
أليس في الأمر شك ؟؟
و هذا يؤكد ما قلت لك مسبقا أن القساوسة يقودونكم للشرك بالله ..
فمهما تفسر و تحلل الثالوث فلن تستطيع إنكار أنهم ثلاثة !!!
و هذا ما أكده النص السابق
أما بشأن الثلاثة هم واحد ، فهذا يا عزيزي ليس منطقيا و لا يقبله العقل بأي شكل من الأشكال ..
لنقم بتجربة بسيطة ..
الآب و الإبن و الروح القدس هم إله واحد ، أليس كذلك ؟
إذاً
الآب إله
و الإبن إله
و الروح القدس إله
و بالتعويض نجد أن إله و إله و إله هم إله واحد !!!!!!!!!!!!!
هل يُعقل هذا يا عزيزي ؟؟؟
إله و إله و إله تساوي كم يا عزيزي ؟؟
بالله عليك أجب عن هذا السؤال بينك و بين نفسك ..
لا أنتظر منك الرد لأنه واضح و لا يحتاج إيضاح ..
فقط أجب نفسك .. عسى الله أن يفتح عينيك لرؤية الحق ..
المسيح بين أن ألله واحد لكنه لم ينفي الثالوث الأقدس في وحة ألله بقوله :-
19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
أرجو أن تتمعن في الآية
المسيح قال وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ و ليس باسماء وهذا دليل على أن ألله واحد
لكن بين الثالوث الأقدس في وحدانيته بقوله الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
فلا تنخدع يا ضيفنا .. فكر في الأمر .. عسى الله أن ينير بصيرتك و يهديك للطريق المستقيم
عزيزي لماذا تكتب نصف الآية
بالنسبة للآية الأولى ... الآية كاملة :-
18 اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.
الأبن الوحيد ( المسيح ) هو في حضن ألله هو الذي خبر
لأن جميع الناس لم يروا ألله
بالنسبة للآية الثانية قال المسيح :-
37 وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ
هل فهمت أخي الآياتان ؟
يا عزيزي ...
و ما معنى "هو خبر" ؟؟
هل تعني هو رآه ؟ بالطبع لا
و إلا فأخبرني أين ورد في الفقرة أن الإبن رأى الله !
هل هذا دليل ألوهية ؟؟؟
ألا يخبر الرسول بما أرسله به مُرسله ؟؟
و كذلك المسيح ، خبر بما أرسله الله به !
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 02-03-2008, 05:00.
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
يهمني أن تقتنع وحدة ألله بأقانيمة الثلاث
أرايت عزيزي رغم إنفصال الروح عن الجسد و
الإختلاف الكبير بين الجسد و الروح إلا أنهم يكونون إنسان واحد فقط
و هكذا يسهل لأي عاقل أن يدرك ببساطة في كون 3 اقانيم = ألله واحد فقط
شكرا لمحبتك و لإهتمامك
يا عزيزي ـ هداك الله ـ نحن لا نختلف في أن الروح و الجسد يكونان إنسانا واحداً فقط ، بل الاختلاف ـ و هو عصب عقيدتك ـ يكمن في أن الروح ليست هي الإنسان .. و الجسد ليس هو الإنسان !! و قد شرحت لك ذلك بدقة في الصورة التي أوردت في أولى مداخلاتي !!
فحسب مثالك نقول :
الجسد و الروح و النفس إنسان واحد
لكن ....
الجسد ليس الإنسان
و الروح ليست الإنسان
و النفس ليست الإنسان
بل هي أجزاء أو مكونات الإنسان .. تكمل بعضها البعض
و هذا يعني ـ كما سبق أن ذكرت ـ أن :
الآب ليس هو الله
و الإبن ليس هو الله
و الروح القدس ليس هو الله
بل هي ـ إن سلمنا بذلك جدلاً ـ تعتبر أجزاء الإله ..
فلا يعقل أن تقول بعد ذلك أن المسيح هو الله ! بل الأقرب للعقل و المنطق أن تقول جزء من الإله .. و بما أن الأقانيم متساوية فيما بينها فإن كلاً منها يمثل ثلث إله !!!
أرأيت أمثلتك إلى أين تقودك ؟؟
حاشا لله أن يكون كما تصفون !!!!
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 02-03-2008, 05:31.
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
1 ـ الأب هو الله
2 ـ الإبن هو الله
3 ـ الروح القدس هو اللهفهم ثلاثة و ليس واحدو يقول : الإبن مولود و غير مخلوق .. أليس كذلك ؟؟فالآب ولد الإبن .. و بما أنهما إلهين معاً ، فإن الإله الآب ولد الإله الإبن .. و المعنى أن الإله وَلَد و وُلِد !!
و إيمانك يقول أن المسيح هو الله ، بمعنى أن المسيح مكافئ و مشابه لله ... أليس كذلك ؟؟أرأيت أن ما يمليه عليك القساوسة مخالف تمـــــاما لفطرتك التي تحركت عندما كتبت تلك الجملة
عزيزي أسد الدين يبدو أنك لا تعرف قانون الإيمان الذي يؤمن به المسيحين و الكنيسة لأن أول جملة منه توضح هذا كله و هي :- نؤمن بألله واحد آب ضابط الكل
خالق السماء و الأرض
كل ما يرى و ما لا يرى
و برب واحد يسوع المسيح ابن ألله الوحيد
المولود من الآب قبل كل الدهور
الله من الله نور من نور ألله حق من ألله حق مولود غير مخلوق مساو للآب في الجوهر
الذي به كان كل شيء ......
فركز و تمعن عزيزي بأول جملة من قانون الإيمان :- نؤمن بألله واحد
الإبن مولود و غير مخلوق .. أليس كذلك ؟؟
نعم بمفهومي و لا بمفهومك لأنك لا تعرف معنى كلمة مولود فمولود من ألله تعني النابع من ألله
فكما تولد الفكرة من العقل و هذا مفهوم الولادة قال القديس أثناسيوس : الآب هو الحكيم الذى يلد الحكمة ويبثُق روح الحكمة.والآب هو الحقانى الذى يلد الحق (يو14 :6) ويبثُق روح الحق (يو15 :26).الحكمة هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب الحكيم.والحق هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب الحقانى.والكلمة (اللوغوس LogoV ) أى (العقل منطوقاً به) هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب العاقل
5: 7 والذينَ يَشهَدونَ هُم ثلاثةِ.
رسالة يوحنا الأولى النسخة الارثوذكسية
5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد
من أين أتت هذه الجملة بالأحمر في النسخة الأرثوذكسية ؟؟؟ و من الذي أضافها ؟؟؟ و لماذا لا توجد عند الكاثوليك ؟؟؟ أليس في الأمر شك ؟
سأبحث في هذا الادعاء ... سأحتاج بعض الوقت
أما بشأن الثلاثة هم واحد ، فهذا يا عزيزي ليس منطقيا و لا يقبله العقل بأي شكل من الأشكال ..
لنقم بتجربة بسيطة ..
الآب و الإبن و الروح القدس هم إله واحد ، أليس كذلك ؟إذاًالآب إلهو الإبن إلهو الروح القدس إلهو بالتعويض نجد أن إله و إله و إله هم إله واحد!!!!!!!!!!!!!إله و إله و إله تساوي كم يا عزيزي ؟؟بالله عليك أجب عن هذا السؤال بينك و بين نفسك .. لا أنتظر منك الرد لأنه واضح و لا يحتاج إيضاح .. فقط أجب نفسك .. عسى الله أن يفتح عينيك لرؤية الحق
أرجو أن تقرأ سؤال الأول في الموضوع
فسؤالك أجبت عليه
عبارة : اذهبوا وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ... محرفة ليست من الإنجيلو بالدليل و الحقائق الثابثة
يؤسفني قولك هذا فكلامك خاطي و تم الرد على هذا الكلام بشهادة المخطوطات الأصلية و ايضا تم الرد على الاسئلة المطروحة بالتفصيل و بالكامل
و سأعطيك الرابط على هذا الرد
أعرف أنه ممنوع وضوع روابط لمواقع مسيحية لكن سأعطيك الرابط الذي يرد
على الشبهة فقط و ليس الموقع ....... الرابط لصفحة الرد :- [URL]############
و ما معنى "هو خبر" ؟؟ هل تعني هو رآه ؟ بالطبع لا و إلا فأخبرني أين ورد في الفقرة أن الإبن رأى الله ! هل هذا دليل ألوهية ؟؟؟ ألا يخبر الرسول بما أرسله به مُرسله ؟؟ و كذلك المسيح ، خبر بما أرسله الله به
لماذا نسيت عزيزي جملةة اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِو أريد أن أسالك
ما معنى " الاين الوحيد ( المسيح ) الذي هو في حضن الآب ( ألله )[/SIZE]
هل هذا دليل ألوهية ؟؟؟
[SIZE="4"]الآية كتبها المهتدي بألله و أنا صححتها لا أكثر سأعطيك الأدلة القوية للألوهية لكن محتاج لوقت
شكرا و انتظر ردي على باقي المشاركات
التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 03-03-2008, 00:25.
الضيف العزيز الذي عاب على الأخ الكريم تحريفه لفقرة الكتاب المقدس , قام بنفسه بتحريف قانون إيمانه
القانون الحقيقي هو الآتي و الكلمات بالأحمر تم تحريفها
نؤمن بإله واحد – الله ألآب ضابط الكل – خالق السماء والأرض – ما يرى وما لا يرى – نؤمن بربٍ واحد يسوع المسيح – ابن الله الوحيد – المولود من ألآب قبل كل الدهور – نور من نور – إله حق من إله حق – مولود غير مخلوق – مساوي للآب في الجوهر – الذي به كان كل شيء – هذا الذي من أجلنا نحن البشر – ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس، ومن العذراء مريم وتأنس – وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي – وتألم وقبر وقام من الأموات في اليوم الثالث – كما في الكتب – وصعد إلى السماء – وجلس عن يمين أبيه – وأيضاً يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات – الذي ليس لملكه انقضاء – نعم نؤمن بالروح القدس – الرب المحيي – المنبثق من ألآب – نسجد له ونمجَّده مع الأب والابن – الناطق في الأنبياء – وبكنيسة واحدة، مقدَّسة، جامعة، رسوليه – ونعترف بمعمودية واحدة – لمغفرة الخطايا وننتظر قيامة الأموات – وحياة الدهر الآتي. آمين.
بينما الضيف كتب
الله من الله نور من نور ألله حق من ألله حق
على العموم نحن نسأل : كم إله قي قانون الإيمان يا ترى؟؟؟
الجسد ليس الإنسان
و الروح ليست الإنسان
و النفس ليست الإنسان
بل هي أجزاء أو مكونات الإنسان .. تكمل بعضها البعض
لكن في لغتنا قد نعتبر :-
الجسد انسان و
الروح أيضا إنسان
كما في المثال الذي ذكرته لك ( أين يوجد رسول المسلمين محمد ؟ )
و هكذا نفس الشيء بالنسبة للمسيح و للأستزادة
قال القديس اثناسيوس :-
{يجب علينا ألا نتصور وجود ثلاثة جواهر منفصلة عن بعضها البعض فى الله -كما ينتج عن الطبيعة البشرية بالنسبة للبشر- لئلا نصير كالوثنيين الذين يملكون عديداً من الآلهة. ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب. وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذى يسرى فى مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل فى الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول "خرجت من الآب" وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائماً أبداً مع الآب، وهو فى حضن الآب. وحضن الآب لا يَخْلُ أبداً من الابن بحسب ألوهيته}.
الآب هو الينبوع الذى يتدفق منه بغير انفصال الابن الوحيد بالولادة الأزلية قبل كل الدهور. وكذلك الروح القدس بالانبثاق الأزلى قبل كل الدهور.
إنما أعجبني هذا التعليق من الضيف الكريم ولا أستطيع أن أمسك عن الرد عليه أولا : أنت بتعليقك هذا أثبت أن الآب لا يساوي الله , لأنه لما أستعوض الأخ الكريم عن كلمة (آباكم) بكلمة (إلهكم) أمتعضت , إذا الآب ليس هو الله
من قال هذا ... يجب كتابة الآية بالنص الحرفي و بكل دقة
و من الخطأ وضع المعاني و التفسيرات داخل الآية مثال توضيحي :-
تقولون في الفاتحة : و لا المغضوب عليهم
فمن الخطأ أن أكتب : و لا اليهود ... أليس كذلك عزيزي ؟
ثانيا: منذ متى و أعداد الكتاب المقدس تسمى آيات ؟؟؟ - بالدليل و ليس رأي شخصي لو سمحت-
أسمع الجميع يقولون آيات و لا أجد خطأ في هذا
أما الدليل فلا أعرف ... بصراحة لست مهتمآ بالأمر
ثالثاً : كتابكم ليس عربياً إنما هو ترجمة -فقط للتذكرة-
صحيح
رابعاً : أنتم لا تؤاخذون على الحرف , فالحرف عندكم يقتل 2 كو 3: 6
6 الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاةً لأَنْ نَكُونَ خُدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلَكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي.
هذه الآية تتحدث عن شي و أنت تتحدث عن شيء آخر ( راجع تفسيرها )
يا عزيزي .. أنا أعرف قانون إيمانك جيدا .. و لكني لفتت انتباهك إلى التناقض و التضارب الموجود فيه عسى أن تفكر فيه قليلا
فأنت قلت : الله الواحد الأحد
و قانون الإيمان يقول :
الآب إله الإبن إله الروح القدس إله و الثلاثة هم واحد
و قلت أيضا لم يلد و لم يولد
و قانون الإيمان يقول :
مولود غير مخلوق .. مولود من الآب قبل كل الدهور
و قلت لم يكن له كفوا أحد
و قانون الإيمان يقول :
الإبن مساو للآب في الجوهر
فهل رأيت كمّ التناقض في هذا القانون ؟
ثم في النهاية يقول : نؤمن بإله واحد
فيا عزيزي ، إن أردت أن نقبل بأنكم تؤمنون بإله واحد ، فيجب أن يكون الآب و الإبن و الروح القدس أجزاء من الإله
فلا يقبل عقل أن يكون الإله الواحد مكون من الإله الواحد "الآب" و الإله الواحد "الإبن" و الإله الواحد "الروح القدس"
أما بشأن "مولود" فأنت قلت : مولود تعني النابع من الله ..
فالولادة هنا ـ بمفهومك ـ تعني النبوع أو الانبثاق فهذا فعل حادث .. ينفي الأزلية عن المولود أو النابع ..
فالنابع لابد له من منبع سبقه في الوجود !
و منه فإن أقنوم الإبن غير أزلي .. بدليل "مولود" و التي أكدت لنا أنها تعني "نابع"
ثم نأتي إلى عبارة "في حضن الآب"
هل في حضن الآب تعني أن الإبن إله ؟
تعال لنر ماذا قال آدم كلارك مثلاً:
for as he lay in the bosom of the Father, he hath declared him unto us; and he hath besides given us a spiritual understanding, that we may know him who is true, even the True God, and get eternal life from him through his Son, In whom we are by faith
كما أنه كان في حضن الآب فقد حدثنا عنه واعطانا مفهوماً روحياً وبذلك يمكننا أن نعرف الحق الإله الحقيقي ونحصل على الحياة الأبدية من خلال ابنه
فتأمل عزيزي كلام آدم كلارك الذي اكد على أن الحصول على الحياة الأبدية لا يكون إلا من خلال الإبن ..
فكيف يمكن الحصول عليها من خلال الإبن ؟؟
ذلك عن طريق الإيمان بما جاء به من وصايا و ملخصها هو :
و تأمل مرة أخرى كيف أنه يتحدث عن شخصيتين منفصلتين بذاتهما ... الإبن حدثنا عن الآب و أعطانا مفهوما روحيا لنعرف الإله الحقيقي !! الإله الحقيقي الذي قال عنه يسوع "الإبن" : أنت الإله الحقيقي وحدك !!!!!
ثم هل "الإبن" دليل ألوهية ؟؟؟
إن كانت دليل ألوهية ، فاليهود كلهم آلهة لأنهم كلهم أبناء الإله !!!
فكلمة الإبن تعبير مجازي يعني المقرب إلى الله ..
نأتي الآن إلى مثالك ..
لكن في لغتنا قد نعتبر :-
الجسد انسان و
الروح أيضا إنسان
كما في المثال الذي ذكرته لك ( أين يوجد رسول المسلمين محمد ؟ )
يا عزيزي .. أنت تقول "لكن في لغتنا قد نعتبر" !!!!
هل هذا دليل يُعتدّ به في إثبات قضية الأقانيم ؟؟؟ هل يمكننا استخدام الإستنتاجات و الإعتبارات ـ في لغتنا العامية ـ لإثبات الألوهية ؟؟!!
يا ضيفنا ، هناك حقائق ، و هذا ما نعتمد عليه ..
و الحقائق تقول أن الروح ليست هي الإنسان بل جزء من الإنسان .. لأن الروح تختلف في تركيبتها عن الإنسان الكامل .. فيحين أن الأقانيم متساوية في الجوهر و لا اختلاف بينها
و الجسد ليس هو الإنسان بل جزء من الإنسان ... لأن الجسد يختلف في تركيبته عن الإنسان الكامل .. فيحين أن الأقانيم متساوية في الجوهر و لا اختلاف بينها
فعنما نتحدث عن الإنسان يجب أن يكون له جسد و روح ..
و الإنسان بدون روح ليس إنساناً بل هي جثة هامدة !!
و الإنسان بلا جسد ليس إنسانا بل هي روح فقط !!
و هذا يناقض عقيدتك ، لأن كل أقنوم هو إله واحد كامل مساو للأقنوم الآخر ـ الإله الواحد الكامل أيضا ـ و اجتماع الثلاثة يكون الإله الواحد !!!!!!
أما مثالك عن ( أين يوجد رسول المسلمين ) .. فقد أجبت عليه في المداخلة 13 و تم نقضه بكلمة واحدة ..
عندما يموت الإنسان ينفصل الجسد عن الروح !! و هذا يُناقض عقيدتك التي تقول أن الأقانيم لا تنفصل طرفة عين !
يبدو أنك لم تقرأ هذا الكلام يا عزيزي
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 02-03-2008, 17:36.
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן
תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
مع الشكر والتقدير للضيف الفاضل صاحب الموضوع و لجميع المتحاورين الأكارم .
أطيب أمنياتي لضيفنا الفاضل بالهداية والخير من نجم ثاقب ( طارق ) .
الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط : https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .
لا أجد في تفسيرات النصارى كلهم دليلا كتابيا واحدا على الثالوث طبعا لافتقار الكتاب لذلك و الحل الوحيد هو اللجوء الى التشبيهات من أمثلة جسد الانسان و الشمس و الشمعة الى ان وصل الحد الى تشبيه الثالوث بالحذاء و البطيخة عند بعض المسيحيين
فهل نجد من الضيف أن يدلنا ان كان هناك ثالوث في كتابه ؟؟
سأشرح فكرتي ببساطة :
هذا الموضوع يتحدث عن الذات الالهية و لا يعقل أن يأتي شخص كيفما كان ليشرح لنا الذات الالهية دون ان يكون هناك اعلان الهي صارخ على ذاته
فهل نجد في الكتاب المدعو مقدس اي اعلان الهي ان هناك ثالوث و اقانيم و انهم متحدين بدون امتزاج ولا اختلاط و انهم لا ينفصلون طرفة عين واحدة ؟؟
وهل نجد عبارة : الآب والابن و الروح القدس اله واحد آمين ؟؟
و هنا أذكر سؤالا أطرحه منذ فترة و أرجو أن أجد عليه اجابة من الضيف :
فقد وجدته يقول :
تقولون أن الآب هو ألله و الإبن هو ألله ( بمعنى أن المسيح هو ألله ) و الروح القدس هو ألله فهنا دليل قاطع على أن المجموع يساوي 3 آلهة ؟
وهنا أسأل سؤالي :
نجد في الكتاب المقدس ما يلي :
(jn 6:27) اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياة الأبدية الذي يعطيكم ابن الإنسان، لأن هذا الله الآب قد ختمه.
(gal 1:1) بولس، رسول لا من الناس ولا بإنسان، بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات،
(gal 1:3) نعمة لكم وسلام من الله الآب، ومن ربنا يسوع المسيح،
فهل نجد في الكتاب المقدس نصوصا تقول : كلمه الله الأبن او الله الروح القدس
تعليق