رسالة بولس الرسول الى أهل كورنثوس الاصحاح 7
وركّز على: 10 وأمَّا المُتَزوِّجونَ فوَصيَّتي لهُم، وهيَ مِنَ الرَّبِّ لا مِنِّي، أنْ لا تُفارِقَ المرأةُ زَوجَها، 11 وإنْ فارَقَتْهُ، فلْتَبقَ بِغَيرِ زَوجٍ أو فَلتُصالِـحْ زَوجَها، وعلى الزَّوجِ أنْ لا يُطَلِّقَ امرأتَهُ.
لا تنسى انة بولس هذا بقول
معلش استحملوا غبائي
لا الة الا الله محمد رسول الله
محمد صل الله علية وسلم
يا اخى فى الله
هذا وضع فرض عليك من قبل الكنيسه
وليس من قبل الله
لا يمكن ان تستمر فى هذا الوضع
وعيك ان تسال القائمين فى العمل فى الكنيسه
لماذا يصرح البابا للبعض بالطلاق بل ويصرح لهم ايضا بالزواج والبعض الاخر لا
ادفع تبرع كبير وسوف تنال مراضك
او هددهم انك سوف تعتنق الاسلام اذا لم يوافقوا وانا متاكد انة رح يعطوك اجمل امراة
ولودة في مصر كلها
لا الة الا الله محمد رسول الله
محمد صل الله علية وسلم
أذهب وتبنّى طفلا او أطفال .. واستمتع بتربيتهم مع العلم انّ الشقاء أصلا يتمثّل بالزواج وانجاب الأطفل وتربيتهم وتوفير احتياجاتهم
والي بربي ابنة الي جاء من صلبة مثل الي بتبنى اولاد الناس؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
يا للعجب
يحرم نفسة من الاولاد علشان اقول بولس التي يقول مع كل نهاية جمالة استحملو غبائي؟؟!!!
ضيفنا المسيحي كما قال لك اخاك في بولس دعك من الافكار الشيطانية
وخليك على عقيدك
لا الة الا الله محمد رسول الله
محمد صل الله علية وسلم
فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟ رومية 3: 7
هذا كلام بولس فلم لم يكن بولس قد كذب فى مسألة الزواج هذه أيضا أيها السائل.
و لتعلم أن ليس كل ما يقوله بولس هو كلام الله (بل هو أصلا ليس كلام الله)
أنظر الى هذا الاعتراف
أخ عادل ,[انا.مسيحي.زوجتي.لاتنجب.نفسي.في.طفل.انا.محتار.ومتردد]
تمسّك بإيمانك.. وحالك أحسن بكثير من حال غيرك..اشكر الله على النعم التي أعطاك اياها
ويا صديقي هناك الكثير من الحلول لما تعتبره مشكلة
أهمها التبنّي ... أذهب وتبنّى طفلا او أطفال .. واستمتع بتربيتهم مع العلم انّ الشقاء أصلا يتمثّل بالزواج وانجاب الأطفل وتربيتهم وتوفير احتياجاتهم
هل تعتقد انك بهذا الكلام قدمت للرجل حلا؟؟؟
انت تضحك على نفسك بهذا يا مارديني وتتلاعب بمشاعر الضيف وهذا عيب عليك وعلى اخلاقك
الرجل يقول لك ان زوجته لا تنجب فتجيبه يا فصيح زمانك بان الاطفال عبء ومشقة؟؟ هذا تفكير احمق
اقرأ رسالة بولس الى تيطس الاصحاح 2 :" 11 فَنِعمةُ اللهِ، يَنبوعِ الخَلاصِ لِجَميعِ البَشَر، ظهَرَتْ 12 لِتُعَلِّمَنا أنْ نَمتَنِـعَ عَن الكُفرِ وشَهَواتِ هذِهِ الدُّنيا لِنَعيشَ بِتَعَقُّل وصَلاحٍ وتَقوى في العالَمِ الحاضِرِ، 13 مُنتَظِرينَ اليومَ المُبارَكَ الذي نَرجوهُ، يومَ ظُهورِ مَجدِ إلهِنا العَظيمِ ومُخَلِّصِنا يَسوعَ المَسيحِ 14 الذي ضحَّى بِنَفسِهِ لأجلِنا حتى يَفتَديَنا مِنْ كُلِّ شرٍّ ويُطَهِّرَنا ويَجْعَلَنا شَعبَهُ الخاصَّ الغَيورَ على العَمَلِ الصّالِـحِ. 15 هكذا تكَلَّمْ وَعِظ ووَبِّخْ بِما لكَ مِنْ سُلطان تامٍّ. ولا يَستَخِفَّ بكَ أحَدٌ."
نعم ولهذا نجد فضائح القساوسة والرهبان تملا الدنيا بسبب معاناتهم من هذا الكلام الذي الفه بولس وخالف به شريعة موسى وناقض قول المسيح
ركّز هل هناك سلام في تعدد الزوجات.. بل بالعكس ستزداد المشاكل بشكل كبير نتيجة لوجود أكثر من زوجة لك .. غير فكرة انه قد تكون حالتك ميسورة او فقير ماديّا فكيف ستبع احتجات عائلك واحتياجات زوجاتك المتنازعات دائما
كلام مضحك
سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
الحمد لله وحده. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
فشل أعداء الإسلام على مدار 1430 سنة –عند كتابة هذا الكلام- في أن يزيغوا أبصار المسلمين عن ما فيه من حق. وحاول الملايين منهم من كل ملَّة أن يجدوا ولو ثغرة ينفذون منها، في محاولة منهم لإخراج المسلمين من دينهم أو تشكيكهم فيه. لكن هيهات أن يستطيع الإنس والجن مثل هذا ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.
والقرآن الكريم مليء بالتحديات التي تعجز عقل الإنسان من كل جهة. والسبب في ذلك هو أن الإنسان السويّ عندما يوقن أن هذا الإعجاز لا يأتي بمثله إلا الخالق الحق، فلابد له من أن يسلم ويتَّبع كلام ربه.
ومع هذا، فإن من كتب الله عليهم الضلالة بأعمالهم، بعد أن علموا بالحق نكصوا على أعقابهم، وحاولوا آلاف المرات أن يضلّوا غيرهم عن سبيل الله. وحينما عجزوا عن إيجاد منطق سليم لإقناع غيرهم، بدأوا بإلقاء الإتهامات الباطلة على الإسلام ورسوله صلّى الله عليه وسلَّم، مستغلين في هذا –لا المنطق السليم أو الحقائق- بل جهل الناس بلغة العرب وتاريخ الأمم ممن سبقهم، بل وبأديانهم.
وفي هذا الموضع إن شاء الله، أجيب عن بعض تلك الشبهات الواهية ليعلم من أراد أن يعلم، وليقيم الله حجته على من علم وعصى من بعد علمه. ولأن أكثر محاولات هذه الشبهات تأتي عن طريق اليهود والمسيحيين، سأجيب عنها وأفندها إن شاء الله من كتبهم ومن كتب التاريخ، دون الرجوع إلى المصادر الإسلامية إلا عند إنعدام مصادر أخرى، ومع الإنتباه لألَّا تتعارض هذه المصادر مع معتقداتهم.
لماذا يبيح الإسلام أكثر من زوجة للرجل الواحد؟
السؤال في ذاته غير سليم. الإسلام لم يأتِ ليبيح تعدد الزوجات، بل هو جاء ليضع حداً أقصى لهذا التعدد. فمنذ قديم الأزل، نزلت التشريعات السماوية تبيح تعدد الزوجات بغير حد. فنعلم مثلاً من التاريخ، أنه عند بعث محمد صلّى الله عليه وسلّم، كانت الأمم كلها تعدد الزوجات. وكنا في كثير من الأحيان نجد للرجل الواحد عشرون زوجة ومئة ملك يمين وأكثر. كما ينبئنا العهد القديم أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانت له زوجتان (وفي أحد مواضع الكتاب نجدهن ثلاثة). وسليمان كان له سبعمائة زوجة وثلاثمائة ملك يمين، و العشرات من الأمثلة الأخرى. وبالرجوع لكتب التاريخ والبحث في سِيَر الملوك والعامة يتأكد لنا هذا. ومن العهد القديم، نجد الأمثلة الكثيرة، أقتبس منها القليل:
...وَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَتَكَلَّمَ مَعَ أَبِيجَايِلَ لِيَتَّخِذَهَا لَهُ امْرَأَةً. 40فَجَاءَ عَبِيدُ دَاوُدَ إِلَى أَبِيجَايِلَ إِلَى الْكَرْمَلِ وَكَلَّمُوهَا قَائِلِينَ: «إِنَّ دَاوُدَ قَدْ أَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِكَيْ يَتَّخِذَكِ لَهُ امْرَأَةً». 41فَقَامَتْ وَسَجَدَتْ عَلَى وَجْهِهَا إِلَى الأَرْضِ وَقَالَتْ: «هُوَذَا أَمَتُكَ جَارِيَةٌ لِغَسْلِ أَرْجُلِ عَبِيدِ سَيِّدِي». 42ثُمَّ بَادَرَتْ وَقَامَتْ أَبِيجَايِلُ وَرَكِبَتِ الْحِمَارَ مَعَ خَمْسِ فَتَيَاتٍ لَهَا ذَاهِبَاتٍ وَرَاءَهَا، وَسَارَتْ وَرَاءَ رُسُلِ دَاوُدَ وَصَارَتْ لَهُ امْرَأَةً. 43ثُمَّ أَخَذَ دَاوُدُ أَخِينُوعَمَ مِنْ يَزْرَعِيلَ فَكَانَتَا لَهُ كِلْتَاهُمَا امْرَأَتَيْنِ. (صاموئيل الأول 25)
هناك العشرات من الأمثلة في العهدين القديم والجديد التي توضح أن تعدد الزوجات أمر مشروع في كل الديانات السماوية، وهو شيء لم يوجده الإسلام، بل نظمه بما يضمن حق المرأة.
في موضع آخر ذكرت الفروق بين المرأة في الإسلام والديانات الأخرى، مثبتاً بما لا يدع للشك مجالاً من الكتب المقدسة في الأديان الثلاثة أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يتعامل مع المرأة كإنسان كامل الحقوق والواجبات، بينما يتعامل معها العهدين القديم والجديد على أنها متاع يورَّث، وبدون أدنى حق. ولهذا لن أستفيض في هذه النقطة في هذا الموضع، لكن أكتفي بذكر الحقائق التالية.
كان الرجال قبل نزول الإسلام يتزوجون من أي عدد من النساء بلا قيد أو شرط. ونعلم من العهد القديم أن اليهودية تبيح للرجل إستخدام المرأة لمتعته، فإذا ما ملّ منها طلقها بغير شاهد ولا كتابة. وبالتالي كان الرجل يطلق زوجه في أي وقت –دون أي نفقات أو تبعات- فتعود لبيت أبيها. ثم إذا إشتهاها من جديد، أو إذا أراد عودتها لأي سبب كان، ما عليه إلا أن يذهب لبيت أبيها ليأخذها، مدعياً أنه لم يطلقها. ولا يوجد من يناقضه حيث أنه لا شهود ولا كتاب. ويمكن للرجل ترك المرأة معلقة ولا يراها أبداً، بينما يتزوج عليها العشرات من النساء الأخريات دون أي حق لها من إنفاق أو معاشرة أو حتى كلمة طيبة. فلما جاء موسى كل ما حدث أنه شرع أن من يطلق زوجُه فعليه أن يكتب لها ورقة.
ثم في العهد الجديد نجد أن الوضع لم يختلف كثيراً بالنسبة للمرأة. لكن المطلقة لا تتزوج بعد هذا، بل وتكون زانية إن هي فعلت. وهذا للمرأة فقط، فليس في المسيحية ما يمنع تعدد زوجات الرجل، إلا في حالة أن يكون المرء قس كنيسة، فقد أرسل شاؤول (بولس) في إحدى رسائله يخبر أن هذه الفئة عليها ألا تتزوج بأكثر من واحدة.
ولمن لا يعلم، فقد كانت بعض فئات المسيحية حتى منتصف القرن العشرين تقرُّ التعدد وتعمل به، ومن هذه الفئات المورمون، الذين منعوا التعدد بعد قرابة الألفي عام لأسباب سياسية تتعلق بخلافات مع الكنائس وقوانين الدول التي يقيمون بها؛ لا لأنهم رأوا ما يمنع التعدد في دينهم أو كتابهم.
والمسيحيون في كل صوب يعترفون بأهمية التعدد الآن. فنجد مثلاً جوستاف لوبون يقول في كتابه (حضارة العرب): "إن مبدأ نظام تعدد الزوجات الشرقي نظام طيب يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تقول به ويزيد الأمم ارتباطاً ويمنح المرأة احتراماً وسعادة لم ترهما في أوربا". كما نجد مؤتمر الشباب الذي إنعقد في ميونخ بألمانيا علم 1948م وناقش مشكلة زيادة أعداد النساء على الرجال، يوصي في ختامه بأن الحل الوحيد لهذه المشكلة المسيطرة هو إباحة تعدد الزوجات. والكثير الكثير غير ذلك.
وختاماً نأتي للحكمة من وراء هذا التشريع، لنعلم قدرة علام الغيوب وأحكم الحاكمين. يخبرنا الإحصائيون –المسيحيين في أكثر الأحوال- بأرقام ونِسَب الرجال للنساء، اليوم وعلى مرِّ العصور. فنجد أن نسبة النساء للرجال في بلداننا العربية تتراوح بين 2,5:1 و 4:1. كما نجد في الكثير من البلدان الأخرى أن النسبة تتزايد، حتى لتصل إلى 10:1 في بلاد مثل أستراليا وغيرها.
والأسباب التي يعطيها الإحصائيون كثيرة. فمنها أن الحروب المستمرة تقضي على الرجال وتترك –في أكثر الأحيان- النساء. ثم يأتي الفارق بين متوسطات أعمار الرجال والنساء ليعلمنا أن الرجال يموتون أصغر من النساء بما يتراوح بين العشر سنوات والثلاثين سنة. كما نعرف أن نسب المواليد الإناث تزيد على ضِعف المواليد الذكور. وغير هذه الأسباب كثير. ما يهمنا هنا هو أن أعداد النساء على ظهر الأرض أضعاف أعداد الرجال.
بعد هذا، نجد إنتشار أمراض العصر مثل الشذوذ الجنسي للرجال والعياذ بالله، والذي يصل في البلدان التي لا وازع فيها ولا دين إلى أرقام خيالية. فنجد مثلاً أن إحصاءات الشذوذ الجنسي لدى الرجال في مدينة نيويورك الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي تصل إلى ثلث المدينة! هذا بالإضافة إلى أنه في هذه المدينة وحدها في ذلك الوقت، كانت النساء تزيد على الرجال بما يزيد على المليون. هل تتخيل هذا؟ لو تزوج كل رجل في هذه البلدة، لبقيت مليون إمرأة بغير زواج. وبما أن ثلث المدينة من الذكور من الشواذ، فماذا تفعل هذه الملايين من النساء؟
لكن طبعاً بما أن الولايات المتحدة تسمح –بل وتشجع- الرذيلة وتمنع تعدد الزوجات، فالنتيجة هي مجتمع كامل من أبناء الزنى، لا يعرف أكثرهم من أبوه، ناهيك عن أي حقوق لهم أو حتى تربية سليمة.
وحتى لا يظن أحد أن هذه حالة فردية، فيمكنك الرجوع للإحصائيات العالمية، لتجد أن هذا هو الحال في كل دول العالم بنسب متفاوتة، لكن لا أقل من نسبة 2,5:1 (خمس نساء مقابل كل رجلين) في أي إحصاء قرأته. وهذه الدول تشمل الولايات المتحدة، إنجلترا، الدنمارك، السويد، فرنسا، فلسطين، الكويت، مصر، سورية، العراق وعشرات الدول الأخرى.
وواقعنا العملي ينبئ بما لا يحتاج معه لكلام. فما نتيجة منع تعدد الزوجات من قِبَل الحكومات أو نظراً للصعوبات المادية التي باتت تواجه الزوج؟ إنتشار الزنى وأبناء السفاح، والأمراض والموبقات التي تنتج عن هذا، بالإضافة إلى المصائب التي تأتي من وراء إغضاب رب العباد، والتي بسببها يئول العالم إلى ما هو عليه من خراب.
فسبحان من شرع التعدد لكي لا نكون وآبائنا وأبنائنا من سفاح وزنى والعياذ بالله.
ما دام التعدد مسموح به، فلماذا لا تتزوج المرأة أكثر من رجل واحد في الإسلام؟
أعود فأقول أن السؤال غير سليم. فالمرأة ليس لها أن تتزوج بغير رجل واحد في كل الشرائع السماوية، لا في الإسلام فقط كما يحاول البعض أن يصوِّر، مدَّعياً أن هذا ليس عدلاً.
الآن وقد علمنا هذا، نقول أن هذا أمر الله لكل الأمم. ونحن نسمع ونطيع قبل أي شيء. بعد هذا، فذلك ما فطر الله الناس عليه منذ بدء الخلق. ثم يأتينا العلم الحديث ليخبرنا بالسبب. ولا يكشف هذه الحقائق مسلم، بل من جديد مسيحيون وكفرة، ليقيم الله سبحانه وتعالى عليهم حجَّته كما أخبرنا.
يكشف العلم الحديث لنا أن طبيعة تكوين المرأة النفسي هو ألا تميل لأكثر من رجل واحد في أي وقت. هذا هو التركيب النفسي الذي فطرها عليه، وهو ما نراه حولنا دون الحاجة إلى فرويد أو غيره ليخبرنا به، لكن من جديد، يقيم الله حجته على الكافرين، وتخرج علينا هذه الأبحاث من أعتى بلاد العالم فساداً وإنحلالاً.
ثم يتقدّم العلم أكثر، ويلاحظ العلماء إنتشار مرض السرطان القاتل بين الناس، وأن النوعين الدائمين للسرطان عند النساء الغربيات هما سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم. وبالبحث عن السبب وراء ظهور حالات سرطان الرحم، يكتشف العلماء أن السبب الأول في إنتشار هذا المرض هو تعدد الرجال على المرأة الواحدة، وهو الشيء الذي لا ينتشر إلا في المجتمعات المنحلة المتفككة دينياً وأخلاقياً.
السبب الأهم من كل ما سبق من وجهة نظر كل مسلم –بعد تنفيذ أمر الله والتسليم المطلق به - هو إنعدام إختلاط الأنساب. وأقول من وجهة نظر المسلم لأني رأيت الكثير من المسيحيين يخبروننا أن "هذا لم يعد ملائماً للعصر أو مهماً" كأنما النخوة إعتُصِرَت من داخلهم إعتصاراً! فإذا ما تعدد أكثر من رجل على نفس المرأة، إستحالت معرفة أنساب أبنائها، مما ينتج عنه –كما نرى كثيراً في المجتمعات الغربية- أن يتزوج الرجل من أخواته ومحارمه دون علم، حيث أنه لا يعلم من أباه. وفي هذا من الفساد ما فيه.
وقد بدأ البعض حديثاً بالتشدُّق بغير علم بأن إختبارات الـ (دي إن إيه) تتيح معرفة أب الطفل بدون إحتمال للخطأ. وهذا أولاً غير صحيح. فبالرغم من أن إختبارات الـ (دي إن إيه) لها نسبة نجاح عالية بالفعل وتصل إلى 99,9997 حسب قولهم، إلا أن هذه النسبة تعني أن ثلاثة من كل مليون ليس فقط لن يعرف أباهم الحقيقي، بل سينسبون إلى آباءٍ آخرين. في كوكب به 7,000 مليون إنسان، لو أجرى كل إنسان هذا الإختبار، سيتم نسب 21,000 إنسان إلى غير أبيه! وبعد أقل من قرن واحد، لن يعرف أي من سكان الأرض من أباه حقاً. ناهيك طبعاً عن أن أكثر بلدان العالم لا توفر هذا الإختبار لإحتياجه إلى تقنية عالية وتكلفة مرتفعة، بينما أكثر البلدان لا تجد حتى أقوات ساكنيها.
وهناك أسباب أخرى نعرفها، وأكثر منها لا نعرفه ونكتشف بعضه كل يوم كما علمنا ربنا أن آياته تتكشف لنا في أنفسنا وفي الآفاق، وهو أمر مستمرٌّ إلى يوم الدين. لكني أظن أن فيما أوردته كفاية للرد على هذا التساؤل بدون الحاجة للمزيد.
معك الحق يا دكتورة نورا...
انا فقط علّقت ليس إلا .. وما يهمّك انتي؟؟!! ..
أنا مش دكتورة يا أستاذ
وثانياً : اللي يهمني أن أدعو الله الى أخي أنس بتفريج الكرب وأن يرزقه راحة البال
كان بإمكانك الدعاء له بأن يفرج الله همه ويرزقه الطمأنينة وراحة البال
بدل من سؤالك لماذا العضو أنس بن مالك قلق جدا ..
أرجو ان توضح مشاعرك أكثر
هل تظن الأخ أنس سوف يحكي لك قصة حياته على العام
وشكراً لك
أنا مش دكتورة يا أستاذ
وثانياً : اللي يهمني أن أدعو الله الى أخي أنس بتفريج الكرب وأن يرزقه راحة البال
كان بإمكانك الدعاء له بأن يفرج الله همه ويرزقه الطمأنينة وراحة البال
بدل من سؤالك لماذا العضو أنس بن مالك قلق جدا ..
أرجو ان توضح مشاعرك أكثر
هل تظن الأخ أنس سوف يحكي لك قصة حياته على العام
وشكراً لك
لماذا هذه الحدة فى الرد على الزميل / ماردينى مان - أختى الكريمة / نورا ؟
لن نستفيد من هذا شىء بل سنخسر الكثير و لسوف نسأل أمام الله عن هذه النفس التى جاءت الينا فى بيتنا ثم لم نتمكن من ايصال الاسلام لها بشكله الصحيح.
كان من الممكن ترك الموضوع بينه و بين الأخ / أنس لنرى بم كان سيجيبه بدلا من هذه العجلة برد شديد كهذا.
انا مش فاهمه بليز بس حد يفهمنى انا لقيت مواضيع فيها نداء ياعائشه ده موجه ليا انا ولا ايه مش عارفه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا أمتك وانا علي
عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت
وابوءلك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فا اغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
تعليق