إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسلوب جديد في التدليس لتشكيك المسلمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسلوب جديد في التدليس لتشكيك المسلمين


    أسلوب جديد في التدليس لتشكيك المسلمين


    التدليس في اللغة : كتمان عيب السلعة في البيع وقد يقال إنه مشتق من الدلس وهو اختلاط الظلام واشتداده وجه التسمية به سمي به لاشتراكهما في الخفاء .
    والمقصود من التدليس : أن تقوم عند نقلك لكلام ما بإخفاء جزء منه مما ترى أنه سيضر بما تحاول أن توهم به الآخرين .
    وروي عَنْ شعبة أنه قال : (( التدليس أخو الكذب )) .

    وما يفعله كثير من المنصرين أو اللادينيين هو ما يلي : يأتي من كتب التفسير بتفسير آية وينقل جزء منه يوافق ما يريد أن (يوهمك به) ، ويترك الجزء الآخر من التفسير ولا ينقله وهو الجزء الذي ينافي ما يريده .
    أو كم يقرأ قوله تعالى : (ويل للمصلين) ولا يكمل الآية ([COLOR="rgb(0, 100, 0)"]الذين هم عن صلاتهم ساهون[/COLOR]) .

    لماذا يقومون بذلك ؟
    لتشكيك المسلم بما يؤمن به ، ومن خلال ما يؤمن به (القرآن) .

    أما كذبة اليوم ، وهي من كتاب (الصليب في الإنجيل والقرآن) للقس اسكندر جديد .



    وهذا الكتاب هو من جملة كتب موجهة (للمسلمين) لتشكيك المسلمين بقرآنهم .

    ماذا يقول في كتابه ؟

    جاء في الفقرة الثانية من كتابه وتحت موضوع بعنوان (الصليب في الإنجيل والقرآن)

    وعند حديثه عن الآية الكريمة : (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ) ، والآية الثانية (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ)

    يقول القس اسكندر جديد في كتابه ما يلي :
    ********************************
    ولا مراء في أنّ هذا التباين في الروايات، نجم عن عدم وجود نصّ صريح في القرآن، حول نهاية أيّام جسد المسيح على الأرض. وهذا التباين فتح باب الإشكال والتضارب في الآراء. ولهذا لم يكن بدّ لعالمٍ نزيه كالإمام العلاّمة فخر الدين الرازي، أن يفنّد قصّة الشبه تفنيداً محكماً.
    ففي تفسيره العدد 55 من سورة آل عمران يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ عالج مسألة الشبه بكلّ موضوعيّة إذ قال :
    من مباحث هذه الآية موضع مشكل، وهو أنّ نصّ القرآن دلّ على أنّه تعالى حين رفعه ألقى شبهه على غيره، على ما قال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم والأخبار أيضاً واردة بذلك، إلاّ أنّ الروايات اختلفت. فتارة يروي أنّ الله تعالى ألقى شبهه على بعض الأعداء الذين دلّوا اليهود على مكانه حتّى قتلوه وصلبوه، وتارة يروي أنّه رغب بعض خواصّ أصحابه في أن يلقي شبهه حتّى يُقتل مكانه. وبالجملة فكيفما كان، ففي إلقاء شبهه على الغير إشكالات :


    الإشكال الأول :أنّا لو جوّزنا إلقاء شبه إنسان على إنسان آخر، لزم السفسطة. فإنّي إذا رأيت ولدي، ثمّ رأيته ثانياً فحينئذٍ أجوز أن يكون هذا الذي رأيته ثانياً، ليس بولدي، بل هو إنسان أُلقي شبهه عليه. وحينئذٍ يرتفع الأمان على المحسوسات. وأيضاً فالصحابة الذين رأوا محمّداً، يأمرهم وينهاهم، وجب أن لا يعرفوا أنّه محمّد، لاحتمال أنّه ألقى شبهه على غيره. وذلك يفضي إلى سقوط الشرائع. وأيضاً فمدار الأمر في الأخبار المتواترة، على أن يكون المخبر الأّول، إنّما أخبر عن المحسوس. فإذا جاز وقوع الغلط في المبصرات، كان سقوط خبر التواتر أولى. وبالجملة ففتح هذا الباب، أوّله سفسطة، وآخره أبطال النبّوات بالكلّيّة.

    الإشكال الثاني :هو أنّ الله تعالى كان قد أمر جبريل عليه السلام، بأَن يكون معه في أكثر الأحوال. هكذا قال المفسّرون في تفسير قوله إذ أيّدتُك بروح القدس ثمّ أنّ طرف جناح واحد من أجنحة جبريل، كان يكفي العالم من البشر. فكيف لم يكفِ في منع أولئك اليهودِ عنه؟ وأيضاً المسيح لمّا كان قادراً على إحياء الموتى، وإبراء الأكمة والأبرص فكيف لم يقدر على إماتة أولئك اليهود، الذين قصدوه بالسوء، وعلى إسقامهم، وإلقاء الزمانة والفلج عليهم حتّى يصيروا عاجزين عن التعرّض له؟

    الإشكال الثالث :أنّه تعالى كان قادراً على تخليصه من أولئك الأعداء بأن يرفعه إلى السماء. فما الفائدة في إلقاء شبهه على غيره، إلاّ إلقاء مسكين في القتل، من غير فائدة إليه؟

    الإشكال الرابع :أنّه ألقى شبهه على غيره، ثمّ أنّه رُفِعَ بعد ذلك إلى السماء فالقوم اعتقدوا فيه أنّه عيسى، مع أنّه ما كان عيسى. فهذا كان إلقاء لهم في الجهل والتلبيس، وهذا لا يليق بحكمة الله.

    الإشكال الخامس: أنّ النصارى على كثرتهم في مشارق الأرض ومغاربها وشدّة محبّتهم للمسيح وغلّوهم في أمره. أخبروا أنّهم شاهدوه مقتولاً ومصلوباً. فلو أنكرنا ذلك، كان طعناً في التواتر. والطعن في التواتر يوجب الطعن في نبوّة محمّد، ونبوّة عيسى، بل في وجودهما، ووجود سائر الأنبياء، وكلّ ذلك باطل.
    الإشكال السادس : أنّه ثبت بالتواتر أنّ المصلوب بقي حيّاً زماناً طويلاً. فلو لم يكن ذلك عيسى، بل كان غيره، لأظهر الجزع، ولَقال : إنّي لست بعيسى بل إنّما أنا غيره. ولبالغ في تعريف هذا المعنى. ولو ذُكِر ذلك، لاشتهر عند الخلق هذا المعنى. فلمّالم يوجد شيء من هذا، علمنا أنّ الأمر ليس على ما ذكرتم.التفسير الكبير 7 :70-71.

    ************************
    انتهى كلام القس اسكندر جديد .

    طبعاً أي مسلم سيقرأ هذا الكلام سيظن في بداية الأمر أن (أمر وقوع شبه عيسى عليه السلام على شخص آخر) كما حكاه القرآن أمر لم يحدث وسيحتار !!!. وهذا ما يريده القس اسكندر جديد .
    ولكن السؤال المهم : هل كتب الفخر الرازي في تفسيره (تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير) هذا الكلام ؟
    الجواب : نعم .. كتبه .
    ****************
    ولكن صبراً أخي المسلم الإمام الفخر الرازي (يوقن تماماً) وبدون أي شك وقوع (أمر شبه عيسى عليه السلام على إنسان آخر) ، تماماً كما يؤمن به كل المسلمين .

    إذن كيف يكتب الفخر الرازي هذا الكلام في كتابه وكأنه يشكك في كلام الله ؟


    الجواب : لأن الفخر الرازي كان ينقل شبهات المعارضين وتكذيبهم (من نصارى وغيرهم) لكلام القرآن عن قوله تعالى : (شبه لهم) .
    والرازي جاء بتلك الأقوال وسردها (كما كتبها القس اسكندر جديد أعلاه) ، ثم قام الفخر الرازي بالرد عليها كما يلي :
    أنظر ما رد به الفخر الرازي على الشبهات أعلاه مباشرة بعد ذكره لتلك الشبهات :

    *****************************************

    فهذا جملة ما في الموضع من السؤالات:

    والجواب عن الأول: أن كل من أثبت القادر المختار، سلم أنه تعالى قادر على أن يخلق إنساناً آخر على صورة زيد مثلاً، ثم إن هذا التصوير لا يوجب الشك المذكور، فكذا القول فيما ذكرتم:

    [COLOR="rgb(75, 0, 130)"]والجواب عن الثاني[/COLOR]: أن جبريل عليه السلام لو دفع الأعداء عنه أو أقدر الله تعالى عيسى عليه السلام على دفع الأعداء عن نفسه لبلغت معجزته إلى حد الإلجاء، وذلك غير جائز.

    [COLOR="rgb(75, 0, 130)"]وهذا هو الجواب عن الإشكال الثالث[/COLOR]: فإنه تعالى لو رفعه إلى السماء وما ألقي شبهه على الغير لبلغت تلك المعجزة إلى حد الإلجاء.

    [COLOR="rgb(75, 0, 130)"]والجواب عن الرابع[/COLOR]: أن تلامذة عيسى كانوا حاضرين، وكانوا عالمين بكيفية الواقعة، وهم كانوا يزيلون ذلك التلبيس.

    [COLOR="rgb(75, 0, 130)"]والجواب عن الخامس[/COLOR]: أن الحاضرين في ذلك الوقت كانوا قليلين ودخول الشبهة على الجمع القليل جائز والتواتر إذا انتهى في آخر الأمر إلى الجمع القليل لم يكن مفيداً للعلم.

    [COLOR="rgb(75, 0, 130)"]والجواب عن السادس[/COLOR]: إن بتقدير أن يكون الذي ألقي شبه عيسى عليه السلام عليه كان مسلماً وقبل ذلك عن عيسى جائز أن يسكت عن تعريف حقيقة الحال في تلك الواقعة، وبالجملة فالأسئلة التي ذكروها أمور تتطرق الاحتمالات إليها من بعض الوجوه، ولما ثبت بالمعجز القاطع صدق محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر عنه امتنع صيرورة هذه الأسئلة المحتملة معارضة للنص القاطع، والله ولي الهداية.

    *************
    انتهى كلام الفخر الرازي .

    أرأيتم كيف أن القس اسكندر جديد قام بنقل (تساؤلات وتشككات) أوردها الرازي في تفسيره ليجيب عليها ، ولكن القس اسكندر جديد قال أنها (اعتراضات الرازي نفسه وتفنيداته) ؟؟!!
    وهذا تدليس وكذب يقصد به تشكيك المسلمين بقرآنهم ، ولكن عبثاً يحاولون ، والله أعلم بما يوعون ؟



    منقول للفائدة
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 22-02-2008, 02:20.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    صدقت ، فأنا قرأت للإمام الرازي كثير جداً وهذا هو أسلوبه وطريقته في تفسير القرآن ، فهؤلاء الكذبة يأخذون الشبهات التي يقوم بالرد عليها ويخفون الردود لتشكيك المسلمين في عقيدتهم ليكفروا بالله ويعبدوا خروف .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اخي الحبيب
      هذه عادتهم والله
      الكذب والتدليس


      זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

      תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

      تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

      التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
      مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

      موقع القمص زكريا بطرس

      أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
        صدقت ، فأنا قرأت للإمام الرازي كثير جداً وهذا هو أسلوبه وطريقته في تفسير القرآن ، فهؤلاء الكذبة يأخذون الشبهات التي يقوم بالرد عليها ويخفون الردود لتشكيك المسلمين في عقيدتهم ليكفروا بالله ويعبدوا خروف .
        و هؤلاء سيحاربون الخارررروف و الخاااروف يغلبهم


        لية بقى


        عشان الخاروف رب ارباب النصارى



        ابو حنيفة المصرى

        تعليق


        • #5
          القسا وسه لا تنتهى تدليسهم
          من المفترض ان يكتب جنا ب القس الصليب والحروب وسفك الدماء تعاليم الكتاب المقدس
          جزاك الله خيرا اخى المهتدى

          تعليق


          • #6
            بس أيش حد الإلجاء هذا

            تعليق


            • #7
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                شكرا لك أخي المهتدي بالله على هذا الموضوع القيم ...

                جزاك الله كل خير .

                تحياتي .
                التعديل الأخير تم بواسطة صقر قريش; الساعة 25-02-2008, 14:04.

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيك أخي الحبيب على هذا الموضوع الهام ...


                  و الله لو أن المسلم فكر لحظة قبل أن يقرأ شبهات النصارى التي يستخدمون فيها القرآن الكريم لإثبات عقيدتهم ، لأدرك ضحالتها و أنها شُبه واهية أصلها التدليس و التلبيس على المسلم .. و لعلم أنه من الحُمق و الغباء إثارتها أصلا ...

                  إذ كيف يأمرنا كتاب بأن نكفر بما جاء فيه ؟؟

                  القرآن يذكر صراحة كُفر الذي يقول أن المسيح عليه السلام هو الله .. فيخرج علينا القساوسة بعناوين عريضة أمثال "ألوهية المسيح في القرآن"
                  و يخبرنا الله تعالى في القرآن أن كتاب النصارى محرف بنصوص صريحة ، فيخرج علينا القساوسة مرة أخرى بعناوين أمثال "شهادة القرآن بسلامة الكتاب المقدس من التحريف"
                  و يخبرنا كذلك أن المسيح عليه السلام لم يصلب و لم يقتل بنص صريح ... و مع ذلك تجد التدليس و التلبيس من هؤلاء ...

                  إلى غير ذلك من التدليسات الغبية ..

                  و لو أمعن المسلم النظر قليلا لما احتاج أن يتشكك في دينه ، و لوجد أنها مصيبة بحق !!
                  يحاول القساوسة إثبات ما لم يجدوا له أثرا في كتابهم من خلال كتاب لا يؤمنون به أصلا ، و لا يعتبرونه وحيا إلهيا !! فهلا أخبرونا إذن أين ذُكِر القرآن في كتابهم ليعطيهم الحق للإستدلال به ؟
                  فتقولون تارة أن القرآن من تأليف بشر ، ثم يقولون تارة أن كاتبه كاذب ، ثم تأتي المصيبة أن يستشهدوا به لإثبات ما عجز كتابهم عن إثباته ....
                  كيف يستشهد بكلام يدعي أنه تأليف بشر كاذب ليثبت ديناً سماوياً من المفروض أن يكون له كتاب موحى به ؟!
                  هل كلام البشر يثبت صحة العقيدة في عرف النصارى ؟؟!!
                  طيب إن فرضنا جدلاً أن القرآن به ما يوافق العقيدة النصرانية ، و كلام القساوسة صحيح ، فما هو المطلوب منا ؟
                  بالطبع سيقول القسيس و هو يكاد يقفز من الفرح .... أن نتنصر!! و أن نرفع الكتاب المدعو مقدس و نقول هذه كلمة الله !!!! !!

                  يعني بالعربي و طبقا لهذا المنطق المغلوط .. يريدنا القساوسة أن نكفر بالكتاب الذي أخبرنا أن عقيدتهم صحيحة ؟؟!!!

                  هل رأيتم يا إخوة مدى التناقض و التضارب الذي يتخبط فيه النصارى في محاولة يائسة لتنصير المسلمين ؟؟
                  و الله المستعان ..

                  وجزاكم الله خيرا
                  يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                  تعليق


                  • #10
                    هذة طريقة معروفة لقد زورو كتابهم فهل سيستحى من تزوير تفاسير القران

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                      يعني بالعربي و طبقا لهذا المنطق المغلوط .. يريدنا القساوسة أن نكفر بالكتاب الذي أخبرنا أن عقيدتهم صحيحة ؟؟!!!

                      [/font][/size][/align][/color][/FONT][/B]



                      صحيح والله ... يسلم فمك يا أخي الحبيب



                      لو واحد قرر - بعد الشر- يعبد الخروف المقطقط بسبب ما يحاول قساوسة الضلال إشاعته أن القرآن الكريم يشهد لباطلهم ... لكان لزاما عليه أن يكفر بالقرآن الكريم ... ولو فعل ذلك لكفر بكونه يشهد لهم ... وبالتالي يجب عليه أن يكفر بهم ويؤمن بالتالي بالقرآن الكريم ... ولكن مهلا ... سوف يجعله ذلك يؤمن بباطلهم لأنه صدق - ولا بد أن يصدق - أنه يشهد لخروفهم ... ومن ثم سوف لن يتردد في الكفر بالقرآن الكريم مرة أخرى ... مما سيؤدي إلى إنتفاء فكرة عبادة الخروف من مخه وذلك لإنتفاء إيمانه بمصدرها المزعوم ... وهكذا دواليك

                      هي الفطيرة الأول واللا الخمرة؟؟؟ ... قصدي هي البيضة الأول واللا الفرخة؟؟؟



                      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة



                        صحيح والله ... يسلم فمك يا أخي الحبيب



                        لو واحد قرر - بعد الشر- يعبد الخروف المقطقط بسبب ما يحاول قساوسة الضلال إشاعته أن القرآن الكريم يشهد لباطلهم ... لكان لزاما عليه أن يكفر بالقرآن الكريم ... ولو فعل ذلك لكفر بكونه يشهد لهم ... وبالتالي يجب عليه أن يكفر بهم ويؤمن بالتالي بالقرآن الكريم ... ولكن مهلا ... سوف يجعله ذلك يؤمن بباطلهم لأنه صدق - ولا بد أن يصدق - أنه يشهد لخروفهم ... ومن ثم سوف لن يتردد في الكفر بالقرآن الكريم مرة أخرى ... مما سيؤدي إلى إنتفاء فكرة عبادة الخروف من مخه وذلك لإنتفاء إيمانه بمصدرها المزعوم ... وهكذا دواليك

                        هي الفطيرة الأول واللا الخمرة؟؟؟ ... قصدي هي البيضة الأول واللا الفرخة؟؟؟



                        الخمرة يا ليث !! قصدي الفرخة ..
                        يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                        تعليق


                        • #13
                          صدقت أخى الحبيب فيما قلت فالنصارى بدون كذب أو تدليس ليس لديهم دين يتكلموا به أو يبشروا به وجزاك الله خيرا على التوضيح لهذا التدليس

                          تعليق


                          • #14
                            أشكركم أحبتي في الله على مروركم العطر
                            واشكر كل من عطر هذه الصفحة بكلامه الجميل

                            فبارك الله بكم وأحسن اليكم
                            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                            https://www.attaweel.com/vb

                            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                            تعليق


                            • #15
                              لعنة الله على هذا المدلس
                              بارك الله فيك اخي

                              اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

                              الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X