..
ياسلام ...
بقى هو ده الموضوع " المفيد " اللى حضرتك كتبته فى المنتدى ؟ !
بتقول أن الكتاب أمر بتقديم ذبيحة للشيطان ؟ ؟ ؟
معلهش
ده اسمه جهل بعيد عنك و عن السامعين
عزازيل ليس هو الشيطان
من قال هذا ؟ ؟ ؟
أنت لخبطت بينه و بين عزرائيل بتاعكوا ... عندنا مفيش حاجة اسمها عزرائيل زيكوا كده ...
لكن عزازيل كلمة عبرية مشتقة من الفعل عزل ومعناه العزل أو الإبعاد .
حتى فى الترجمة الأنجليزية تلاقيها أترجمت
scapegoat
عزازيل ده مش الشيطان خالص و روح بنفسك أسأل اليهود
و هو الشيطان مثلا قاعد فى البرية مستنى اليهودى عشان يجيبله الذبيحة ؟
أزاى يعنى ؟ ؟ ؟
عشان تفهم أكتر الموضوع شوف التفسير ده
ذبيحة الكفارة الخاصة بالشعب:
كان هرون يأخذ من بني إسرائيل تيسين، ثم يوقفهما أمام الرب لدى خيمة الاجتماع، ويلقي عليهما قرعتين: قرعة للرب (أي لإيفاء مطالب عدالته) وقرعة لعزازيل[3](أي لعزل الخطايا من أمامه تعالى). وبعد ذلك يقرب التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويقدمه ذبيحة خطية. أما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل، فيوقفه حياً أمام الرب ليكفر به عن الشعب، وذلك بإطلاقه على وجه الصحراء. ومن ثم كان يضع يديه على راس التيس ويقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل وسيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على رأسه، ثم يرسله بيد من يلاقيه إلى الصحراء. والذي أطلق التيس، يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء، وبعد ذلك يدخل إلى المحلة. وإزاء ذلك نقول:
(أ)-إن التيسين معاً كانا وجهين لذبيحة الخطية الخاصة بالشعب، فكان أحدهما رمزاً إلى التكفير عنها أمام الله، ولذلك كان هرون يدخل بدمه إلى قدس الأقداس ويعمل به كما عمل بثور الخطية السابق ذكره. والثاني كان رمزاً إلى إزالتها وإبعادها من أمامه تعالى. ومن ثم كان التيسان معاً يمثلان المسيح من ناحيتين. فمن الناحية الأولى هو الذي وقعت عليه القرعة للرب، أو بالحري الذي اختاره الرب، لإيفاء مطالب عدالته داخل الأقداس السماوية وذلك بدمه الكريم. ومن الناحية الأخرى هو الذي وقعت عليه القرعة لعزازيل، أو بالحري هو الذي اختاره الرب لإبعاد الخطية من الظهور في حضرة الله إلى الأبد، الأمر الذي كان يرمز إليه بإطلاق التيس الثاني إلى الصحراء المترامية الأطراف حتى لا يعود منها، بل يموت فيها تحت ثقل الخطايا التي وضعت شرعاً عليه- وقد أشار إشعياء النبي إلى المسيح كمن عزل في البرية حاملاً على نفسه خطايا الشعب فقال عنه إنه قطع من أرض الأحياء (إشعياء53: 8).
(ب)-إن هرون بوضعه خطايا بني إسرائيل على التيس الحي بصفة رمزية، يمثل الله جل شأنه الذي وضع فعلاً على المسيح كل آثامنا. وقيام الله بنفسه بهذه المهمة هو أساس سلامنا، لأنه وحده هو الذي يعرف كل خطايانا صغيرها وكبيرها، ما خفي منها وما ظهر، وما نسيناه منها وما نذكره، ولأنه وحده هو الذي يستطيع أن يحمل على نفسه هذه الخطايا ويريحنا منها إلى الأبد. وقد رأى ميخا النبي هذه الحقيقة منذ القديم، ولذلك قال عن الله إنه يطرح خطاياهم في أعماق البحر (ميخا7: 19). كما رآها داود النبي فقال (كبعد المشرق من المغرب، أبعد (الله) عنا معاصينا (مزمور103: 12).
كما أن اختيار أحد التيسين ليكون رمزاً إلى التكفير والآخر ليكون رمزاً إلى إزالة الخطية وإبعادها (بواسطة القرعة)، كان إشارة إلى عدم تدخل الفكر البشري في شيء من أمر الفداء، لأنه من أوله إلى آخره خاص بالله. وكون التيس الأول لأجل الرب، والثاني لأجل عزازيل بهذا الترتيب، فإن هذا يشير إلى أنه لا سبيل لعزل الخطية من أمام الله، إلا بعد التكفير عنها أولاً أمامه.
(ج)-إن تيس عزازيل كان يحمل خطايا اليهود بصفة رمزية عن سنة مضت، ولذلك كان يظل ذكر خطاياهم من سنة إلى أخرى. أما الكفارة التي قدمها المسيح مرة على الصليب، فكانت عن كل الخطايا الماضية والحاضرة والمستقبلة، ولذلك ليس هناك داع لأن يقدم نفسه مرة غيرها تحت أي شكل من الأشكال (رومية6: 10، 1بطرس3: 18، عبرانيين7: 27، 9: 26و 28، 10: 10). ومع ذلك فما أعظم البركات التي حصلنا عليها من هذه المرة، فقد نلنا المصالحة والتبرير والتقديس والولادة الثانية من الله- هذه البركات التي لم تكن تخطر لنا ببال، كما ذكرنا في الباب الأول.
(د)-أخيراً نقول إن بركات يوم الكفارة لم تكن تشمل بني إسرائيل وحدهم، بل كانت تشمل أيضاً كل الغرباء والنزلاء بينهم (لاويين16: 29). وكان ذلك رمزاً إلى أن بر الله في المسيح ليس موجهاً إلى فريق خاص من الناس، بل موجهاً إلى كل الناس دون استثناء (1يوحنا2: 2، رومية3: 22).
بقى هو ده الموضوع " المفيد " اللى حضرتك كتبته فى المنتدى ؟ !
بتقول أن الكتاب أمر بتقديم ذبيحة للشيطان ؟ ؟ ؟
معلهش
ده اسمه جهل بعيد عنك و عن السامعين
عزازيل ليس هو الشيطان
من قال هذا ؟ ؟ ؟
أنت لخبطت بينه و بين عزرائيل بتاعكوا ... عندنا مفيش حاجة اسمها عزرائيل زيكوا كده ...
لكن عزازيل كلمة عبرية مشتقة من الفعل عزل ومعناه العزل أو الإبعاد .
حتى فى الترجمة الأنجليزية تلاقيها أترجمت
scapegoat
عزازيل ده مش الشيطان خالص و روح بنفسك أسأل اليهود
و هو الشيطان مثلا قاعد فى البرية مستنى اليهودى عشان يجيبله الذبيحة ؟
أزاى يعنى ؟ ؟ ؟
عشان تفهم أكتر الموضوع شوف التفسير ده
ذبيحة الكفارة الخاصة بالشعب:
كان هرون يأخذ من بني إسرائيل تيسين، ثم يوقفهما أمام الرب لدى خيمة الاجتماع، ويلقي عليهما قرعتين: قرعة للرب (أي لإيفاء مطالب عدالته) وقرعة لعزازيل[3](أي لعزل الخطايا من أمامه تعالى). وبعد ذلك يقرب التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويقدمه ذبيحة خطية. أما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل، فيوقفه حياً أمام الرب ليكفر به عن الشعب، وذلك بإطلاقه على وجه الصحراء. ومن ثم كان يضع يديه على راس التيس ويقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل وسيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على رأسه، ثم يرسله بيد من يلاقيه إلى الصحراء. والذي أطلق التيس، يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء، وبعد ذلك يدخل إلى المحلة. وإزاء ذلك نقول:
(أ)-إن التيسين معاً كانا وجهين لذبيحة الخطية الخاصة بالشعب، فكان أحدهما رمزاً إلى التكفير عنها أمام الله، ولذلك كان هرون يدخل بدمه إلى قدس الأقداس ويعمل به كما عمل بثور الخطية السابق ذكره. والثاني كان رمزاً إلى إزالتها وإبعادها من أمامه تعالى. ومن ثم كان التيسان معاً يمثلان المسيح من ناحيتين. فمن الناحية الأولى هو الذي وقعت عليه القرعة للرب، أو بالحري الذي اختاره الرب، لإيفاء مطالب عدالته داخل الأقداس السماوية وذلك بدمه الكريم. ومن الناحية الأخرى هو الذي وقعت عليه القرعة لعزازيل، أو بالحري هو الذي اختاره الرب لإبعاد الخطية من الظهور في حضرة الله إلى الأبد، الأمر الذي كان يرمز إليه بإطلاق التيس الثاني إلى الصحراء المترامية الأطراف حتى لا يعود منها، بل يموت فيها تحت ثقل الخطايا التي وضعت شرعاً عليه- وقد أشار إشعياء النبي إلى المسيح كمن عزل في البرية حاملاً على نفسه خطايا الشعب فقال عنه إنه قطع من أرض الأحياء (إشعياء53: 8).
(ب)-إن هرون بوضعه خطايا بني إسرائيل على التيس الحي بصفة رمزية، يمثل الله جل شأنه الذي وضع فعلاً على المسيح كل آثامنا. وقيام الله بنفسه بهذه المهمة هو أساس سلامنا، لأنه وحده هو الذي يعرف كل خطايانا صغيرها وكبيرها، ما خفي منها وما ظهر، وما نسيناه منها وما نذكره، ولأنه وحده هو الذي يستطيع أن يحمل على نفسه هذه الخطايا ويريحنا منها إلى الأبد. وقد رأى ميخا النبي هذه الحقيقة منذ القديم، ولذلك قال عن الله إنه يطرح خطاياهم في أعماق البحر (ميخا7: 19). كما رآها داود النبي فقال (كبعد المشرق من المغرب، أبعد (الله) عنا معاصينا (مزمور103: 12).
كما أن اختيار أحد التيسين ليكون رمزاً إلى التكفير والآخر ليكون رمزاً إلى إزالة الخطية وإبعادها (بواسطة القرعة)، كان إشارة إلى عدم تدخل الفكر البشري في شيء من أمر الفداء، لأنه من أوله إلى آخره خاص بالله. وكون التيس الأول لأجل الرب، والثاني لأجل عزازيل بهذا الترتيب، فإن هذا يشير إلى أنه لا سبيل لعزل الخطية من أمام الله، إلا بعد التكفير عنها أولاً أمامه.
(ج)-إن تيس عزازيل كان يحمل خطايا اليهود بصفة رمزية عن سنة مضت، ولذلك كان يظل ذكر خطاياهم من سنة إلى أخرى. أما الكفارة التي قدمها المسيح مرة على الصليب، فكانت عن كل الخطايا الماضية والحاضرة والمستقبلة، ولذلك ليس هناك داع لأن يقدم نفسه مرة غيرها تحت أي شكل من الأشكال (رومية6: 10، 1بطرس3: 18، عبرانيين7: 27، 9: 26و 28، 10: 10). ومع ذلك فما أعظم البركات التي حصلنا عليها من هذه المرة، فقد نلنا المصالحة والتبرير والتقديس والولادة الثانية من الله- هذه البركات التي لم تكن تخطر لنا ببال، كما ذكرنا في الباب الأول.
(د)-أخيراً نقول إن بركات يوم الكفارة لم تكن تشمل بني إسرائيل وحدهم، بل كانت تشمل أيضاً كل الغرباء والنزلاء بينهم (لاويين16: 29). وكان ذلك رمزاً إلى أن بر الله في المسيح ليس موجهاً إلى فريق خاص من الناس، بل موجهاً إلى كل الناس دون استثناء (1يوحنا2: 2، رومية3: 22).
تعليق