قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((قل هو الله أحد)) الذي لاينبغي العبادة إلا له واحد لا ثاني له. وهذا رد على النصارى الذين قالوا أن الله هو ثالث ثلاثة اي ان الاب والابن والروح القدس هم الله بذاته وهذا باطل بما ادعوه على الله عزوجل
((الله الصمد)) الذي ليس له جوف ولايأكل ويشرب وقيل الذي يصمد اليه بالحاجات الباقي الذي لم يزل ولايزال .وهذا يرد على النصارى وعقيدتهم الفاسدة حيث ربهم يسوع يأكل ويشرب كما انه اله فاني مات على الصليب ومن صفات الاله الحق هو البقاء .
((لم يلد ولم يولد ))اي ليس بفان وليس بمحدث ولكنه قديم لم يزل فالله الاول قبل كل شيء فهو الذي اوجد الزمان والمكان
وترد هذة الآية على عقيدة الثالوث التى ادعت لله ولد فترد الآية أن الولادة شيء دنيوي لأنها دار الفناء بينما الله الحي الذي لايموت لذا فما حاجته للولد
((ولم يكن له كفواً أحد )) ليس له شبيه وليس كمثله شىء
وترد هذة الآية على عقيدة الثالوث التى تدعي أن الأبن والروح القدس يشاركان الأب في الالوهية وهذا باطل فترد على هذا المبداء هذة الآية وتثبت ان الله ليس له شريك في الملك .
((الله الصمد)) الذي ليس له جوف ولايأكل ويشرب وقيل الذي يصمد اليه بالحاجات الباقي الذي لم يزل ولايزال .وهذا يرد على النصارى وعقيدتهم الفاسدة حيث ربهم يسوع يأكل ويشرب كما انه اله فاني مات على الصليب ومن صفات الاله الحق هو البقاء .
((لم يلد ولم يولد ))اي ليس بفان وليس بمحدث ولكنه قديم لم يزل فالله الاول قبل كل شيء فهو الذي اوجد الزمان والمكان
وترد هذة الآية على عقيدة الثالوث التى ادعت لله ولد فترد الآية أن الولادة شيء دنيوي لأنها دار الفناء بينما الله الحي الذي لايموت لذا فما حاجته للولد
((ولم يكن له كفواً أحد )) ليس له شبيه وليس كمثله شىء
وترد هذة الآية على عقيدة الثالوث التى تدعي أن الأبن والروح القدس يشاركان الأب في الالوهية وهذا باطل فترد على هذا المبداء هذة الآية وتثبت ان الله ليس له شريك في الملك .

والحق سبحانه أراد أن يدفع هذا القول بالبطلان حين قال : ((
وعندما يقول الله عز وجل ((
إن الكرسي ((
ونقول : اجعل لعنتك على الكاذبين .. ... .. حتى تخرجنا من هذا الخلاف ولا تجعل واحداً منا يسيطر على الآخر ، فأنت صاحب الشأن ، فها نحن أولاء بأنفسنا ونسائنا وأولادنا ندعو دعاء واحداً : اجعل لعنة الله على الكاذبين منا . وما تلاعن قوم وابتهلوا إلا وأظهر الله المسألة في وقتها .. ... .. 
تعليق