إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا ملجأ من الله الا اليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا ملجأ من الله الا اليه

    [poem=font="Arabic Transparent,4,limegreen,normal,normal" bkcolor="red" bkimage="backgrounds/21.gif" border="double,4,blue" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
    لا ملجأ من الله الا اليه


    ألا يا جاحداً بحرَ العطايا = أتطمعُ في نعيم ِ الهالكينَا
    وتُجحفُ حقَ من يُوفي المنايا = وتُغدقُ في سؤال ِ المُقترينَا
    وتستجدي من الظُلاّم ِ عَدْلا ً = وتنسى حُكمَ رب ِ العادلينَا
    ألمْ تعلمْ بأن اللهَ حقٌ = وما لعذابه مِنْ دافعينَا
    وأنْ لا ملجأ ٌ الا اليه ِ = اذا ضاقتْ بلادُ العابدينَا
    وأنّ حياتنا هذي عبورٌ = ولسنا في النعيم ِ بماكثينَا
    فهلْ أعددتَ زوّاداً وزاداً = لدار ِ الخُلْد ِ بين الصالحينَا
    ستتعبُ يا غلامُ بلا عَتاد ٍ = وتهوي في سعير ِ التائهينَا
    تشبّثْ بالصلاح ِ بلا فتور ٍ = ولا تعبأ بقول ِ العابثينَا
    وصاحبْ مؤمنينَ بني صلاة ٍ = وقُم في الليل بعدَ النائمينَا
    كتابَ الله ِ لا تَنْسى فتُنسى = وتُكتبَ في صفوف ِ الهاجرينَا
    وأنفقْ في الخفاء ِ على اليتامى = وكُنْ للدين ِ بين العاملينَا
    وذُدْ بالسيف ِ عن طُهرْ الأيامى = وكُنْ ناراً تصدُ المعتدينَا
    وبيْنَ الناس ِ مصباحاً منيرا = رحيماً لَيّناً بالمسلمينَا
    وكُنْ في الحق ِ لو حتى أجيراً = ولا تكُ سيداً في المجرمينَا
    فأهلُ الحق ِ لوْ عُدّوا قليلٌ = ولوْنُ الزور ِ يَطلي الأكثرينَا
    ودربُ العلْم ِ مشوارٌ طويلٌ = وَوادُ الجهل ِ يَهوى المسرعينَا
    فمُتْ بالعلْم ِ تلميذاً صغيراً = ولا بالجهل ِ شيخَ التافهينَا
    وقُلْ عُلّمتُ مِنْ رب ٍ عليم ٍ = ولا تَخْتلْ فقدْ تُمْسي حزينا
    أخي في الله ِ انْ سؤنا صفات ٍ = فكيْف الله ُ ينصرُ مُخلصينا
    نسُدُ سماءَنا بغيوم ِ فِسْق ٍ = ونرتقبُ الخلافةَ حائرينا
    وفينا العاملونَ بلا وقوف ٍ = أنضحي عثرة ً للسائرينَا !
    فلا والله ِ ما بُدلْتَ حالاً = ونمضي في غياهبنا سنينا
    اذا أخطأتَ فاستغفرْ مَليّاً = وتُقْ شوْقاً لرَوْض ِ الصالحينَا
    وقلْ قوْلاً جميلاً مستقيماً = وتُبْ لله ِ يمشي الركبُ فينا
    لعلّ الله يكرمنا بنصر ٍ = ويبعثُ بالملاك مُصلصلينَا
    فنصبحُ والأذانُ الى نفير ٍ = يجَلْجلُ في ربوع ِ العالمينَا
    ينادي بالمبيع ِ الى أمير ٍ = يطهّرُنا ويخشَ الله فينا
    نبادلهُ محبتنا وعِشْقاً = يُدرَسُ في فصول ِ العاشقينَا
    فنلقى اللهَ في وجْه ٍ نضير = ونُحشرُ معْ أمير ِ المرسلينَا


    اللهم = امين[/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 20-08-2005, 23:43.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    اقتباس
    ----------------------
    لعلّ الله يكرمنا بنصر ٍ = ويبعثُ بالملاك مُصلصلينَا
    فنصبحُ والأذانُ الى نفير ٍ = يجَلْجلُ في ربوع ِ العالمينَا
    ينادي بالمبيع ِ الى أمير ٍ = يطهّرُنا ويخشَ الله فينا
    نبادلهُ محبتنا وعِشْقاً = يُدرَسُ في فصول ِ العاشقينَا
    فنلقى اللهَ في وجْه ٍ نضير = ونُحشرُ معْ أمير ِ المرسلينَا

    ------------------------




    انت بتجيب ده كله منين؟؟؟؟
    اللهم أمتنى واقفاً...
    فى سبيلك

    تعليق


    • #3
      وصاحبْ مؤمنينَ بني صلاة ٍ = وقُم في الليل بعدَ النائمينَا
      كتابَ الله ِ لا تَنْسى فتُنسى = وتُكتبَ في صفوف ِ الهاجرينَا


      بسم الله ما شاء الله قصيده رائعه جميله جدا

      بارك الله فيك أخى المهتدى بالله

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي الفاضل المهتدي بالله
        والشكر الجزيل على نقلك لنا هذه القصيدة الجميلة والروعة في معانيها

        التعديل الأخير تم بواسطة عبد الهادي; الساعة 21-08-2005, 22:49.

        تعليق


        • #5
          بارك الله بكم أخواني الكرام ورضي الله عنا وعنكم
          وأن أردتم المزيد من مثل هذه القصائد الجميلة
          ان شاء الله سأتيكم بالكثير
          والله المستعان
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            اقتباس
            --------------------
            ان شاء الله سأتيكم بالكثير
            والله المستعان

            ---------------------


            ايه رأيك اخى على جلال

            الاخ المهتدى مش هيخلينا نعرف ناكل عيش هنا بعد كده بقصائده الجميله دى

            نروح نشوفلنا منتدى تانى بقى

            لازم نعمل خطه شريره
            اللهم أمتنى واقفاً...
            فى سبيلك

            تعليق


            • #7
              فنلقى اللهَ في وجْه ٍ نضير = ونُحشرُ معْ أمير ِ المرسلينَا

              جميعاً

              آآآآآآآمين

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة Merooo
                اقتباس
                --------------------
                ان شاء الله سأتيكم بالكثير
                والله المستعان

                ---------------------


                ايه رأيك اخى على جلال

                الاخ المهتدى مش هيخلينا نعرف ناكل عيش هنا بعد كده بقصائده الجميله دى

                نروح نشوفلنا منتدى تانى بقى

                لازم نعمل خطه شريره
                بسم الله الرحمن الرحيم

                احنا يا اخ عمرو مش هنعرف نعمل خطط شريره هنا لان الراجل ده مشرف و احنا اعضاء غلابه على قد حالنا
                بس لو نعرف نسحبه على منتدى محايد ممكن ساعتها نتصرف

                على فكره يا اخ ميرو بعد أن قرأ المنصرون مشاركتك هذه بعتولى و قالولى التنصير مقابل الإشراف

                الناس مستعده تخلينا أدمن فى كل المواقع بتاعتهم و محدش هناك يكتب اشعار غيرنا بس بشرط التنصير طبعا

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أضحك الله سنك أخي ميروو وسامحكما الله على كل ما بدر منكم من كلام أضحكتماني به
                  أخواني الاحباء الكرام أرى أنني ندٌ لكم بنقلي للقصائد الجميلة
                  لكن القصائد التي تكتبونها أنتم تعتبر أروع ومتعوب عليها بارك الله بكم
                  وعشان ماتزعل أخي ميروو انا جبتلكم قصيدة جديدة وحابب انك انت وأي شخص أخر عنده موهبة الشعر اكمال القصيدة التالية والتي هي بعنوان : مناظرة بين العلم والعقل
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2046

                  وان شاء الله تعجبكم
                  المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                  تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                  https://www.attaweel.com/vb

                  ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                  تعليق

                  يعمل...
                  X