إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار حول الوثنية في العقائد المسيحية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    معك للنهاية
    فقط جاوبني على سؤالي السابق

    ها هو الثالوث (باختصار) في العهد القديم (بعضها منقول)

    1- "وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض. وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك" (تكوين18: 1-3).

    لاحظ الحديث للثلاثة كان بصيغة المفرد
    2- "وظهر ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار والعليقة لم تكن تحترق. فقال موسى لأميلن الآن لأنظر هذا المنظر العظيم لماذا لا تحترق العليقة، فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى فقال ها أنذا" (خروج3: 2-4).

    الله يتحدث .. كلمة الله و الظهور
    اخرى
    "كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحاب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه. فأعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان أبدي لن يزول وملكوته لا ينقرض" (دانيال7: 13-14).

    نعطي كمثال عنها ظهور الله لإبراهيم عند بلوطات ممرا (تك18). إبراهيم يرى ويستقبل ثلاثة رجال، ولكنه يسجد لهم ويخاطبهم كما لو كانوا فرداً واحداً. "وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك" (تكوين18: 3)". من هنا فالأيقونة الأرثوذكسية التي تعبّر عن سر الثالوث هي أيقونة للملائكة الثلاثة الذين استقبلهم إبراهيم. في رأي المغبوط اوغسطين أن إبراهيم لما رأى الثلاثة فهم سر الثالوث. ولما سجد لواحد فقط أقرّ بالإله الواحد المثلث الأقانيم. أما الآباء عامة فيرون أن الملائكة الثلاثة كانوا ظهوراً رؤيوياً للأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس في الروح القدس والذي عرفه إبراهيم فسجد له كإله، وحاوره بعد انصراف الملاكين (تك18: 22، 19: 1). وأن هذا الأقنوم الثاني أي الابن هو صاحب كل الظهورات الإلهية في العهد القديم لأنه هو الكلمة والمخبر عن الآب الذي لم يره أحد قط (يو1: 1-18). مهما يكن من أمر تبقى صيغة الظهور الثلاثي لإبراهيم إشارة واضحة إلى ثلاثية الأقانيم ووحدة جوهرهم، ومصادقة الآب والروح القدس على ظهور الابن. وفي الواقع فإن العهد القديم حافل بظهورات لملاك خاص متميز عن الملائكة العاديين المخلوقين لأنه تكلّم ليس كمجر ناقل لكلام الله، بل بصفته الله نفسه ولأنه كان هناك دائماً خوف وشعور عند من ظهر لهم بأنهم قد رأوا الله نفسه "أنا إله أبيك إله إبراهيم. إله اسحق وإله يعقوب. فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله" (خر3: 1-15). (انظر تك 16: 7-14، 21: 17-19، 22: 11-18، 48: 15-16. قض6: 11-25 إلخ… وهنا لا يجب أن يغيب عن البال أن كلمة ملاك في اللغتين العبرانية واليونانية تعني رسولاً أو مرسل، فأي رسول أفضل من "كلمة الله" (يو1: 1)، "وبهاء رسم جوهره وحامل كل الأشياء بلكمة قدرته" (عبرانيين1: 3) ومن غيره يستطيع أن يصنع مشيئة الله ويعلنها بسلطان إلهي وأن يظهر بهيئات متنوعة تتناسب مع ظروف الرؤى المختلفة؟

    هذا الملاك المرسل الإلهي غير المخلوق هو الذي قال عنه الله نفسه "إن اسمه فيه" "ها أنا مرسل ملاكاً أمام وجهك ليحفظك في الطريق، وليجيء بك إلى المكان الذي أعددته، احترز منه واسمع لصوته ولا تتمرد عليه، لأنه لا يصفح عن ذنوبكم لأن اسمي فيه" (خروج23: 20-22 ) و عدد20: 16.

    فصرخنا إلى الرب فسمع صوتنا وأرسل ملاكاً وأخرجنا من مصر… خرو3: 2 و 14: 19 و23: 20 و33: 2. وسمّاه في مكان آخر "وجهه" وقال موسى للرب… أنظر إن هذه الأمة شعبك، فقال وجهي يسير فأريحك. فقال إن لم يسر وجهك فلا تصعدنا من ههنا" (خروح33: 12-17). وهو نفسه قال لنوح "لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب" (قض13: 16-22). أي الصفة ذاتها التي وصف بها النبي اشعياء الابن المتجسد. "لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً…" (اش9: 6).

    ملاك العهد القديم، إذن أي المرسل الذي عرف بأنه الرب والله ويهوه، وقاد الشعب في البرية، وأرض الميعاد والسبي وهو نفسه الذي وصفه ملاخي بـ "ملاك العهد" الذي يرسل لينقي شعبه (ملا3: 1-6)، أي نفسه هو عمانوئيل "الله معنا" في العهدين القديم والجديد، والذي كانت ظهوراته قبل التجسد مقدمات وتهيئات لتجسده وخلاصه (1كو10: 1-4).

    ولا يخفى بأن مفهوم الآباء للظهورات الإلهية ليس كمفهوم الآريوسيين الذين يدّعون بأن الابن هو مرسل من الآب كإله من درجة ثانية، بل الآباء يشددون بأن كل ظهور إلهي هو ظهور غير منفصل للأقانيم الثلاثة معاً عبر مجدها الواحد. أي أنّ كل ظهور للابن هو أيضاً ظهور للآب فيه بالروح القدس، لأن الابن هو صورة الآب (يو14: 6)، ولأن الروح اشترك ويشترك في كل عمل إلهي إن كان في العهد القديم (حج2: 5) وفي العهد الجديد (1كو12: 4-6).

    هذا الرأي يشبه بصورة خاصة في العهد القديم تجلي الرب بمجده لأشعياء النبي في الهيكل. والسيرافيم واقفون حول عرشه وصارخون فيما بينهم قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود مجده ملء الأرض (اش6: 3). لأن بتثليث السيرافيم للتقديس إشارة إلى أقانيم الثالوث، وبقولهم رب الجنود تأكيد لوحدة الجوهر. الرسولان يوحنا الإنجيلي وبولس يستشهدان بهذه الرؤيا، الأول ليظهر أن أشعياء قد رأى مجد المسيح أي الابن (يو12: 14). أما الثاني فليبيّن أن من كلّم أشعياء النبي كان الروح القدس (أع28: 25-26). فإذ أخذنا بعين الاعتبار ما قاله السيد في الرؤيا ذاتها أمام أشعياء مستعملاً صيغة المفرد والجمع معاً: "من أرسل ومن يذهب من أجلنا" (اش6: ألا يصبح هذا دليلاً أكيداً على وحدة السيّد مثلث الأقانيم؟



    ب - نبؤات تشير إلى ألوهية الابن المتجسد:

    ها إن العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل أي الله معنا (اش7: 14؛ أنظر متى1: 23).

    ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن برّ فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الأرض. في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمناً وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب بِرَّنا (أر23: 5-6 أنظر 1كو1: 30).

    أما أنتِ يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يحرج الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل (ميخا5: 2 أنظر متى2: 5-6).

    هلموا نرجع إلى الربّ… لأنه افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا يحينا بعد يومين، وفي اليوم الثالث يقيمنا فنحيا (هو6: 1-2).

    ارفعن رؤوسكن أيتها الأبواب وارتفعن أيتها المداخل الأبدية فيدخل ملك المجد. من هذا ملك المجد؟ رب الجنود هو ملك المجد (مز23 أو 24: 7-10، أنظر مر16: 19، 1كو2: 8).

    كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحاب السماء مثل ابن الإنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدّامه. فأعطى سلطاناً ومجداً وملكوته لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول ما لا ينقرض (دانيال7: 13-14).

    هذه الآيات الست، والتي هي نموذج عن نبوءات العهد القديم الماسيانية تشدد من خلال إشارتها إلى تجسد المخلص وميلاده وقيامته وصعوده وانتشار سلطانه ومجده، على ربوبيته فتسميه "الله معنا" و "الرب برّنا" والأزلي والرب وملك المجد الذي هو رب الجنود (يهوه) وصاحب سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته لا ينقرض.



    ج - آيات تشير إلى أكثر من أقنوم واحد معاً:

    آيات تشير إلى الآب والابن

    من صعد إلى السموات ونزل؟ من جمع الريح في حفنتيه؟ من صرّ المياه في ثوب؟ من ثبّت جميع أطراف الأرض؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت (أمثال30: 4 أنظر يو3: 13)

    من البطن قبل كوكب الصبح ولدتك (مز109: 3) سبعينية يقابلها "من رحم الفجر لك طل حداثك" (مز110: 3) عبرية.

    قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معاً على الربّ وعلى مسيحيه… أما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي (مز2: 2). إني أخبر من جهة قضاء الرب قال لي أنت ابني أنا اليوم ولدتك (مز2: 7).

    لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام (اش9: 6).

    كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك أحببت البرّ وأبغضت الاثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج أكثر من رفقائك (مز45: 6) (أنظر عبر1: 5-14).

    قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك (مز110: 1).

    ففي الآيتين الأولى والثانية يشير العهد القديم بالنبؤة إلى الآب والابن المولود من قبل كل الدهور. في الأول يسأل عن اسميهما، ولكن يعطينا علامات لا تخطئ عنهما. كالصعود إلى السموات والنزول، والخلق. وكما نعلم من العهد الجديد لم يصعد أحد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء (يو3: 13) أي الابن الذي تمجّد بالجسد بصعوده إلى السموات، واشترك مع الآب والروح في الخلق (يو1: 1-2، 2كولو1: 16-17). أما في الآية الثانية فيشدّد على أزلية ولادة الابن من الآب مستعملاً عبارتي "من البطن" و "قبل كوكب الصبح" في الترجمة السبعينية "من رحم الفجر" بحسب النسخة العبرية.

    الآيتان الثالثة والرابعة تتحدثان عن ولادة الابن الثانية في الزمن بالجسد ومسحته وملكوته. لكنهما لا تهملان الإشارة إلى ولادته الأولى من الآب والتي تفوق الزمن. لأن الآب لا يكتفي بأن يقول في الآية الثالثة للابن المتجسد "أنت ابني" مشيراً إلى ولادته له قبل كل زمان بل يشدد على حقيقة ولادته الفعلية الدائمة له، وفي الزمان "أنا ولدتك" هذه الحقيقة تؤكدها الآية الرابعة إذ تسمي المولود إلهاً قديراً أباً أبدياً ولا يمكن لمن هو إله قدير وأبدي إلا أن تكون ولادته أزلية وأبدية.

    الآيتان الخامسة والسادسة تطلقان كلمتي الله والرب على الآب والابن مظهرتين بجلاء لا لبس فيه ألوهية وربوبية الاثنين معاً. فالخامسة تطلق كلمة الله نفسها على الابن وعلى الآب مشيرة إلى الملك الدهري للابن وسح الله الآب له بسبب قداسته واستقامته (أعمال10: 38). وبالطبع فهذا المسح حصل أثناء تجسده، ولهذا فهو المسيح والآب الآب هو إلهه، لأنه اتخذ، كطبيعة ثانية له، جسداً مخلوقاً.

    آيات تشير إلى الآب والروح القدس

    وكانت الأرض خربة وحالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرفّ على وجه المياه (تكوين1: 2).

    روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني (2صم23: 2)

    لا تطرحني من أمام وجهك وروح القدوس لا تنزعه مني (مز51: 11 عبري، 50: 11 سبعينية).

    فنزل الرب في سحابة وتكلّك معه وأخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلاً الشيوخ (عدد11: 25).

    جعلوا قلوبهم ماساً لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي أرسله رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء (زكريا7: 12).

    روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة (مز143: 10).

    فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم وتتحول إلى رجل آخر (1صمو10: 6).

    يا ليت كل شعوب الرب كانوا أنبياء. إذ جعل الرب روحه عليهم (عدد11: 21).

    ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب (اشعيا11: 1-2).

    أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب. إن صعدت إلى السموات فأنت هناك…. (مز139: 7-8).

    حسب الكلام الذي عاهدتكم به عند خروجكم من مصر وروحي قائم في وسطكم (حج2: 5).

    ويكون بعد ذك أني أسكب روحي على بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاماً ويرى شبابكم رؤى (يوئيل2: 28-29).

    وأجعل روحي في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها… وتكونون لي شعباً وأما أكون لكم إلهاً (خر36: 27).

    روح الله صنعني ونسمة القدير أحيتني (أيوب33: 4).

    ترسل روحك فيخلقون وتجدد وجه الأرض (مز104: 30).

    من بين آيات كثيرة، قدمنا هذه كنماذج عن إيمان أنبياء العهد القديم بمن سمّوه روح الله أو روح الرب أو روحه القدوس… (آيات 1، 2، 3) هذه التسميات بالذات تظهر الاتحاد الكياني بين الله وروحه لأن الروح كما يقول القديس بولس الرسول يفحص كل شيء حتى أعماق الله لأن مَنْ مِنَ الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله (1كو2: 9-11). لكن بالرغم من هذا الاتحاد الصميمي فالله متميز عن روحه كما تظهرها هذه التسميات ذاتها. وهذا الروح المتميز عن الله والمتحد به في آن هو شخص قائم بحد ذاته في الله وليس مجرد قوة إلهية كما يدّعي البعض لأن الشخص العاقل والواعي وحده، وليس القوة، يستطيع أن يهدي البشر "آية 6". وأن يجعلهم يتكلمون "آية 2" ويتنبأون ويتحولون إلى رجال آخرين "آية 7 و8" وأن يتصفوا بالحكمة والفهم والمشورة والقوة والمعرفة ومخافة الرب "آية 9". واضح كذلك أن هذا الروح هو شخص إلهي وليس شخصاً مخلوقاً. لأنه روح الله غير المخلوق الحاضر في كل مكان وزمان "آيتين 10 و 11" والخالق "آيتين 14 و15" والمسؤول عن إعطاء كنيسة الله كل المواهب الإلهية التي سوف تتمتع بها وخصوصاً في قرنها الأول "آيتين 12 و13"، وهنا لا بد أن نميّز بين الروح كشخص أو أقنوم وبين المواهب أو القوى الإلهية غير المخلوقة التي تصدر عن الروح ولا تنفصل عنه والتي يمكن أن تعطى وتوزع وأن تسمّى في كثير من الأحيان بالروح (آيات 3، 4، 7، 8، 12، 13) وهو ما يحتاج إلى توضيح أكثر من خلال معطيات العهد الجديد.

    آيات تشير إلى الآب والابن والروح معاً:

    روح السد الرب عليّ، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب منكسري القلب … (اش61: 1).

    كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج أكثر من رفقائك (مز45: 6، عبر1: 8).

    بكلمة الرب صنعت السموات وبروح فمه كل جنودها (مز33: 6).

    أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أختبئ… (مز 139: 7-8)

    في الآية الأولى هناك ذكر للروح القدس الذي هو روح السيد الرب. وبالطبع فالسيد الرب هو الآب الذي مسح الابن المتجسد وأرسله بالروح القدس الذي استقر عليه بحسب طبيعته البشرية. الابن المتجسد بيسوع يوضح بحسب رواية البشير لوقا (لو4: 18) إنه هو بالذات المعني بكلمة عليّ والذي تمت فيه هذه الكلمات.

    في الآية الثانية هناك إعلان جلي عن الابن وعن الآب، كما شرحنا سابقاً وإعلان ضمني عن الروح القدس. لأن الله الآب قد مسح الله الابن عند تجسده بالروح القدس (انظر أع10: 38)، كما رأينا في الآية الأولى، وبالتالي فكلمة زيت الابتهاج تعني ضمناً الروح القدس، لأن المسح لم يتم بزيت مادي بل بالروح القدس منذ لحظة تجسده، (لو1: 53، يو3: 43) أكثر بما لا يقاس من جميع رفقائه بالطبيعة البشرية التي قَبِلَ أن يتخذها. ولهذا السبب فهو المسيح أي ممسوح الروح القدس بالمعنى المطلق للكلمة.

    الآية الثالثة تذكر الأقانيم الثلاثة معاً من خلال اشتراكهم في الخلق. لأن الرب أي الآب قد خلق السموات وكل جنودها بواسطة كلمته أي الابن (أنظر أم 30: 4، يو1: 1-2، كولو1: 16-17) وبمشاركة روح فمه أي الروح القدس (أنظر أيوب 33: 4، مز 104: 30).

    لا تختلف الآية الرابعة كثيراً عن الآية الثالثة، لأن كلمة روحك تشير إلى روح الآب أي إلى الروح القدس. أما وجهك فقد وجدنا سابقاً أنها تشير بشكل خاص إلى الملاك غير المخلوق الذي كان يظهر في العهد القديم والذي هو الكلمة أو الابن (أنظر خر23: 20-23 و33: 12-17).



    د - تكلم الله بصيغة الجمع:

    وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا (تك1: 26).

    وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر (تك3: 22).

    وقال الرب هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم.. (تك: 11: 6-7).

    ثم سمعت صوت السيد قائلاً من أُرسل ومن يذهب من أجلنا (أش 6: 8).

    في هذه الآيات الأربع ظاهرة غريبة إذ يقدم الرب الإله متحدثاً بصيغة المفرد "وقال الله" ومع ذلك يستعمل في حديثه صيغة الجمع.

    أوريجنس يرى كما اليهود بأن الله يتكلم هنا مع الملائكة لكن هذا الرأي لا يثبت أمام النقد الصحيح. لأن الملائكة لا يمكن أن يوضعوا في مستوى واحد مع الله، فمثلاً في الآية الأولى يصبح الملائكة شركاء لله ليس فقط في الصورة والشبه بل وفي المشيئة والخلق، وهذا ما يجعلهم متمتعين بالصفات الإلهية وبالتالي بالجوهر الإلهي ذاته مما يتناقض جذرياً مع الإعلان الإلهي (أنظر عبر1: 5-14).

    كذلك لا تثبت الفكرة القائلة بأن الله يتكلم في هذه الآيات بصيغة جمع التعظيم، لأن هذه الصيغة، بشهادة كتب العهد القديم، لم تكن معروفة عند الأقدمين. فلا الله استعملها عند مخاطبته للبشر (أنظر مثلاً تك15: 1-18، خر3: 4-21، أر10: 4-19) ولا الملوك والعظماء (أنظر مثلاً تك41: 39-41، دا2: 5-1) والحقيقة إننا إذا تمعنا في هذه الآيات الأربع نجد القاسم المشترك بينها هو مشورة بين عدة أشخاص (أقانيم)، قبل الإقدام على عمل ما. وهؤلاء الأشخاص قائمون في الله ذاته. لأن أفعال الله توضع في صيغة المفرد ليس فقط قبل المباشرة بالعمل وأثناءه وبعده (أنظر تك1: 27-31، 3: 23، 11: 8-9) مما دل على وحدة جوهر الله رغم تعدد أقانيمه وبالطبع فهذا التفسير المسيحي يعوزه البرهان الأكيد، إذا أخذت هذه الآيات الأربعة لوحدها. لكننا إذا نظرنا إليها على ضوء ما تقدم من آيات وشروحات فسنجد أنها تتناغم وتتآزر جميعاً ضمن مفهوم ثالوثي واضح. مكونة أشعة نور السحر الذي يسبق إنبلاج ضياء شمس الثالوث المقدس في العهد الجديد.

    تعليق


    • #32
      المقالة السابقة منقولة ..
      ومعك الي النهاية ان اردت في تفنيدها و مناقشتها
      رغم اني لصر على انها ليست موضوعنا
      واصر على ان تجاوبني على سؤالي قبل متابعة الحوار
      وفي انتظار اعادة مشاركاتي المحذوقة

      تعليق


      • #33
        عزيزي ما ذكرته كثير ومتشعب وذكرت مواضيع لا داعي لها كالتجسد وغيرها

        النسخ واللصق يجوز لكن بشرطين
        1- تنسخ نقطة نقطة
        2- تكون قادرا على الحوار فيما نسخت


        أما لو رددت أنا على كل ما فات نصا نصا لأبين الوهم الذي تستندون إليه فسيتشتت الموضوع


        أريدك تجلب أقوى دليل عندك عن الثالوث في العهد القديم !!
        نص واحد أو إثنين أو ثلاثة لا يقبلون الجدال


        إنتقي ما تشاء من مقالتك

        أنتظر
        التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 26-01-2008, 20:17.
        المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

        لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

        تعليق


        • #34
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الاخوة الكرام اعتذر عن عدم مقدرتي لمتابعة المناظرة و الاشراف عليها لانشغالي في هذه الأيام

          لذلك أتمنى من أي أخ كريم يتفضل بالاشراف على المناظرة ومتابعتها

          و السلام عليكم ورحمة الله

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • #35
            بسم الاب و الابن و الروح القدس الالة الواحد امين
            الصديق الفاضل المجاهد في الله
            تطلب اختيار البعض من الشواهد و سأرد على هذه المشاركة
            ولكن ارجود اولا اجبني انت على الاسئلة التالية
            1- تحديد موقفك من سؤالي لك انه ليس التشابة بالضرورة يعني وثنية الدين (نعم ام لا) مع التعليل
            2-ردك المنطقي و الفلسفي على سؤالي لك لماذا الله لم يكتب على السماء هنا يوجد الله و لم يظهر ملائكة خارقة القوى ليؤمن به البشر

            اجبني صديقي العزيز
            متوقف لحين الحصول على الاجابة

            تعليق


            • #36
              بسم الله الواحد الأحد

              تقول
              تحديد موقفك من سؤالي لك انه ليس التشابة بالضرورة يعني وثنية الدين (نعم ام لا) مع التعليل

              هذا الأمر ليس مطلقا بالطبع فليس أي تشابه معناه أن مصدر التشابه هو الوثنية بل ربما مصدر التشابه الوحي الإلهي فعلا لكن الفيصل هو وجود الدليل القاطع الراسخ لا التهيؤات والأوهام و"الإشارات" ....أظننا تكلمنا بهذا وإتفقنا

              وأنت قلت
              اوافقك تماما الي ان الثالوث ان لم يكن موجود في اقوال الانبياء فهو من الوثنية ... ويا سيدي الفاضل هو موجود في اقوال الانبياء

              أليس هذا كلامك ؟!
              وكما قال المسيح .... "من فمك أدينك" !

              والآن نتحاور في هذا الأمر ...أليس كذلك ؟!


              والنقطة الثانية ...ربما أجيبك في سياق الحوار لكن رجاء نحن الآن في تقرير مصير الثالوث
              هل هو مصدره التعاليم الإلهية أم الوثنية ؟!

              هات الدليل القاطع أن الثلاثة آلهة المتحدين أو الثالوث الإلهي كان معروفا لدى الأنبياء وقالوا به ومن ثم إنتقل للأمم الوثنية وحرف وتغير

              [ الفــــانـــدايك ]-[ Am:3:7 ]-[ ان السيد الرب لا يصنع امرا الا وهو يعلن سرّه لعبيده الانبياء. ]


              أما إن كان الإنبياء لا يعرفون شيئا وأنت الذي تسقط إيمانك الثالوثي على العهد القديم وتحاول أن تخرج منه إيمانك فسيكون الأمر صعب كثيرا !!

              أنتظر دليلك القوي ولا تزيد عن ثلاث نصوص رجاء ...فأنت تعرف أن الكوبي والبيست ممنوع خصوصا في المناظرات ..ولاحظت أني لا أثقل عليك بستين نقطة ويمكنني أن أدخل لك في ستين موضوع التجسد والبنوة للإله وغيرها .... لكني أريد أن نصل أنا وأنت لنقطة إلتقاء وإتفاق ويكون نقاشنا بناء وهادف !


              هيا أعطني .....أقوى دليل لديك للثالوث في العهد القديم

              أنتظرك !
              التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 28-01-2008, 16:42.
              المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

              لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

              تعليق


              • #37
                بسم الله

                والنقطة الثانية ...ربما أجيبك في سياق الحوار


                عفوا و لكنني احتاجها باختصار قبل ان اشرع في الاجابة
                شكرا

                تعليق


                • #38
                  ردك المنطقي و الفلسفي على سؤالي لك لماذا الله لم يكتب على السماء هنا يوجد الله و لم يظهر ملائكة خارقة القوى ليؤمن به البشر
                  وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ
                  المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                  لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                  تعليق


                  • #39
                    أريدك تجلب أقوى دليل عندك عن الثالوث في العهد القديم !!
                    نص واحد أو إثنين أو ثلاثة لا يقبلون الجدال

                    إنتقي ما تشاء من مقالتك
                    أنتظر فلدينا مواضيع اخرى تنتظر دورها في حيز النقاش
                    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                    تعليق


                    • #40
                      بسم الله القوي المعلق على خشبة حولها من لعنة إلي مجد لأجلنا نحن المؤمنين و كل من يؤمن به


                      صديقي العزيز المجاهد في الله
                      شكرا لاستجابتك لي أخيرا في الرد على الأسئلة
                      وسأوضح لك الآن لماذا وجهتها لك ..


                      كما تفعل أنت بالتأكيد قبل الدخول في أي حوار مناظري تضع لنفسك مجموعة من النقاط و الأهداف تريد ان تعلنها
                      والحوار يبيح كل الطرق في الدفاع و الإقناع ..
                      فمثلا يستخدم المرجع لذكر الحدث و نعود للتحليلات و المنطق ..
                      او توجيه السؤال للزميل ومن فمه تقنعه بما تريد ..
                      وغيرها من الوسائل .. وكلها مشروعة
                      ويستمر الحوار إلي نهايته حتى يقنع احد الطرفين الأخر ..
                      ويشهد الله انني لم أتمنى في حياتي إلا أن أجد حوارا دينيا استمر حتى نهايته ... وينشر بكامل نقاطه دون حذف أي حرف (سواء في موقع مسيحي او إسلامي) طبعا عدا التطاولات فانا اقصد حوار منهجي ..
                      إلا ان غالبية الحوارات الحديثة تنتهي دائما بالمشاجرة و الانسحاب
                      ولا يجد احد المشاركين في نفسة القدرة على الاعتراف بالرأي الآخر
                      أتمنى ان ينتهي حوارنا بغير ذلك ..

                      لهذا كان هاما لي أن أجد إجابة لهذا السؤال :

                      تحديد موقفك من سؤالي لك انه ليس النشابة بالضرورة يعني وثنية الدين (نعم ام لا)
                      مع التعليل


                      وشكرا على أجابتك :
                      هذا الأمر ليس مطلقا بالطبع فليس أي تشابه معناه أن مصدر التشابه هو الوثنية بل ربما مصدر التشابه الوحي الإلهي فعلا ...
                      (لردك بقية سأعلق علية و لكن يهمني هذا المقطع)
                      اذن من هذه النقطة و من رأيك الحكيم يبطل بالعقل و المنطق أي دعوى لأي دين فحواها وجود تشابة بين هذا الدين و أي دين وثني أخر ...


                      أي انه من غير العدل أو المنطق أن نقول المسيحية وثنية لان المسيح ولد من عذراء و الديانات الوثنية بها من ولد من عذراء
                      لاتهام المسيحية بالوثنية وكي يكون لاتهامك معنى هناك عناصر كثير سنتحدث عنها و نفندها فيما بعد ....

                      الخلاصة للمقطع الذي استخلصته من إجابتك :
                      التشابه لا يعني الوثنية
                      أي أن :
                      اذا تشابهت المسيحية او غيرها مع الوثنية فهذا لا يعني أن المسيحية وثنية
                      فيبطل استخدام حجة النشابة لإثبات الوثنية

                      .......

                      وكي نكون عادلين و منصفين فان التشابه يستخدم إذا بطل السند
                      بمعنى إننا نبحث في التشابه لمعرفة مصدر الديانة إذا أثبتنا أن سند الدين و العقيدة لا يستمد من الله

                      وهذا ما عبرت عنه سيادتك في باقي كلامك بقولك :
                      أرني أين في كلام أنبياء الله إبراهيم وموسى وارميا وملاحي وحجي وغيرهم
                      الله ثالوث أو ثلاثة !!
                      رجاء لا أريد أوهام ورموز أنا أريد نصوص صريحة صحيحة !!
                      وقولك :

                      لكن الفيصل هو وجود الدليل القاطع الراسخ لا التهيؤات والأوهام و"الإشارات" ....
                      وقبل ان اعلق على (الأوهام و الإشارات) أعود فأقول أنت تعترف معي إن سند الدين فيصله في إثبات مصداقيته
                      وهذا ما كنت اريد اثباته اولا
                      شكرا لك لاعترافك و اتفاقك معي صديقي العزيز

                      نأتي الي (الأوهام و الإشارات) ...
                      أنت تعترض على استخدام أساليب الإشارات في التفسير ....
                      لهذا وجهت لك السؤال الثاني فقلت لك
                      :

                      والا فقل لي لماذا لا يظهر الله للناس او يرسل ملائكتة و هي شئ خارق القوة ليجعلهم يؤمنون بوجودة

                      ولماذا مثلا لم يكتب على السماء هنا يوجد الله ؟؟
                      فكانت اجابتك لي تحديدا هو ما اريده :

                      وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ
                      اقرأ معي التفاسير لهذه الايه من الانعام :
                      (7) ولو نزلنا عليك كتاباً في قرطاس مكتوبا في ورق فلمسوه بأيديهم ولم يقتصر بهم على الرؤية لئلا يقولوا : سكرت أبصارنا لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين لعظم عنادهم وقسوة قلوبهم .
                      (8) وقالوا لولا أنزل عليه ملك يصدقه ويكلمنا إنه نبي لقوله لولا أنزل عليه ملك فيكون معه نذيرا ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر لحق إهلاكهم فإن سنة الله جرت بذلك فيمن قبلهم ثم لا ينظرون لا يمهلون بعد نزوله طرفة عين .
                      (9) ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا جواب ثان أو جواب لأقتراح ثان فإنهم كانوا تارة يقولون : لولا أنزل عليه ملك وتارة يقولون : لو شاء ربنا لأنزل ملائكة والمعنى لو جعلنا قرينا لك ملكا يصدقك ويعاينوه أو جعلنا مكانك ملكا كما اقترحوه لمثلناه رجلا كما مثل جبرئيل في صورة دحية فإن القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في صورته وللبسنا


                      تفسير الصافي : https://www.alquran-network.net/tafsi...afi-02/08.html

                      "وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا ينظرون. ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً وللبسنا عليهم ما يلبسون" (سورة الأنعام، الآيتان 8، 9) ومن نظر في آيات القرآن، وعرف تاريخ الأمم، تبين له أن سنة الله في عباده أن يرسل إليهم رسلاً من أنفسهم. قال - تعالى - "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون* بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون" (سورة النحل، الآيتان: 43، 44) وقال - تعالى - "وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواقالرسل و الرسالة https://www.islamselect.com/article/10540
                      وغيرها الكثير و لكن اختم بهذا التفسير الهام جدا
                      والله لا يرسل رسله إلى البشر من الملائكة ؛ لأن طبيعة الملائكة مخالفة لطبيعة البشر ، فاتصالهم بالملائكة ليس سهلاً ميسوراً ؛ ولذا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشق عليه مجيء جبريل إليه بصفته الملائكية كما مضى ، وعندما رأى جبريل على صورته فزع ، وجاء زوجته يقول : دثّروني دّثروني .
                      فلما كانت الطبائع مختلفة ، شاء الله أن يرسل لهم رسولاً من جنسهم ، ولو كان سكان الأرض ملائكة ، لأنزل إليهم ملكاً رسولاً ، قال تعالى : ( قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مُطْمَئِنِّينَ لنزَّلنا عليهم من السَّماء ملكاً رسولاً ) [ الإسراء : 95 ] .
                      وعلى فرض أن الله اختار رسله إلى عموم البشر من الملائكة ، فإنه لا ينزلهم بصورهم الملائكية ، بل يجعلهم يتمثلون في صفة رجال يلبسون ما يلبس الرجال ، كي يتمكن الناس من الأخذ عنهم : ( وقالوا لولا أنزل عليه ملكٌ ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا
                      ينظرون – ولو جعلناه ملكاً لَّجعلناه رجلاً وَلَلَبَسْنَا عليهم مَّا يلبسون ) [الأنعام : 8-9].
                      https://www.3gedh.com/almlaakh/a-almlakh/aalmlakh11.htm

                      وان أردت اقرأ هذا : https://www.khayma.com/islamissolutio...zelal/7/u2.htm

                      هل فهمت ما أريد قوله ؟
                      صديقي العزيز
                      أن سنة الله أن يرسل الأنبياء و الرسل للإعلان عنه
                      وهو قادر على ما هو أعظم من هذا
                      بل يترك الخيار
                      وسنته ان أراد الإعجاز يخفف و يعرض لهم ما يقبلونه
                      فإذا ظهر ملاك في صورة رجل
                      لك ان تصدق انه ملاك
                      و لك ان ترفض
                      ولكنه ملاك
                      ومن هنا يأتي أهمية الترميز
                      فواقع الترميز أن تعيشه كل يوم بصورة تلقائية و منه تعرف وجود الله ..

                      انتظام الكون إشارة لوجود الله
                      سير السحب يشير الي وجود الله
                      نمو الزرع يشير الي وجود الله
                      ومليارات المليارات من الإشارات ..
                      فأن تقبلها و تؤمن بوجود الله
                      وغيرك يرفضها فيرفض الله
                      و في الحالتين
                      الله قادر ان يكتب على السماء هنا يوجد الله
                      الا انه لم يفعلها

                      لهذا لا يحق لك رفض الإشارة .. لأنك و دون أن تدري تعيش بها و نحياها ...

                      في النهاية لازلت اعتقد أن قضية التثليث لا علاقة لها بموضوعنا و يمكنك أن تفتح موضوعا منفصلا أحاورك فيه هناك عن هل تفسير المسيحيين للتثليث صواب او خطا و مدى وجود التثليث في نصوص الكتاب المقدس


                      وهل لي سيدي الفاضل ان انطلق لإثبات القرينة الثانية في موضوعنا و الذي أهدف منه إثبات ان المسيحية ليست وثنية ؟
                      أذكرك بالقرينة الأولى : تبطل حجة التشابه تماما عند اتهام المسيحية بالتشابه
                      لك مني خالص التقدير
                      و في الانتظار


                      تعليق


                      • #41
                        الحمد لله القوي القاهر فوق عباده

                        العزيز أخرستوس أنا أفهم مقصودك من وراء سؤالك من قبل أن تسأله وأعرف تلفيق النتيجة الذي تود أن تصل إليه لكن كل قياسك فاسد من اول حرف لآخره لأنك بنيت على الوهم !!

                        النقطة الأولى : لفقت سيادتك لحوارنا نتيجة تود أنت أن تصل لها من البداية وهي أن التشابه بين العقيدة المسيحية والعقائد الوثنية لا تعني أن العقيدة المسحيية مستمدة من الوثنية بل ربما العكس

                        ووضعت أنا معيارا لئلا نظل نتكلم أنا وأنت في "حوار الطرشان"

                        هذا المعيار ببساطة هو الرجوع لكتب الأنبياء ...ووافقت أنت على ذلك وإتفقنا أنه لو لم يعرف أنبياء العهد القديم الثالوث فإنه يكون قطعا من الوثنية

                        ولما طالبتك بالدليل من العهد القديم جئت لي بما تسميه إشارات وأسميه أوهام وخيالات !!
                        فطالبتك بأن تنتقي لي أقوى دليل لديك فلم تجب لأن إشاراتك كلها اوهام لا تقنع طفلا !!

                        وهنا ندخل بالنقطة الثانية ألا وهي: منهج تفسير العهد القديم

                        فلما رأيت أنت أنه لا دليل واحد على الثالوث في العهد القديم وكل ما جئت به خيالات فعلا لا ترتقي لمرتبة الدليل ...حاولت التحايل على الوضع بسؤالي "لماذا لا يكتب الله على السماء -هنا يوجد الله- أو ينزل ملكا "

                        فرددت عليك بمنهج الإسلام منهج الدليل لا الفلسفلة العقيمة أو الخيالات قائلا "وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ"

                        فلو أنزل الله ملكا سيقضى الأمر .. فلن يكون هناك حجة للبشر بعدم الإيمان ...فهذا من رحمة الله !
                        لكن سنة الله أن يرسل أنبياء ورسل ... لأنه لو أرسل ملائكة يعلمون الناس الخير وينهون عن المنكر لقال الناس هؤلاء ملائكة معصومون يستطيعون فعل هذا لكننا بشر خطاة !!
                        -هذا بالطبع فضلا أن يتجسد الإله بنفسه فيقول الموحدون المسيحيين وهم طائفة كبيرة متواجدة حتى الآن (( من يقول أن المسيح إله فإنه يضرب بعرض الحائط كل الحياة الفاضلة التي عاشها المسيح إذ أن الإنسان لا يستطيع تقليد الإله))

                        فكان من حكمة الله عز وجل أن يرسل أنبياء ورسل بشر وليسوا ملائكة أو آلهة ...!

                        وهنا تأتي أنت لتلفق نتيجتك المسبقة
                        هل فهمت ما أريد قوله ؟
                        صديقي العزيز
                        أن سنة الله أن يرسل الأنبياء و الرسل للإعلان عنه
                        وهو قادر على ما هو أعظم من هذا
                        بل يترك الخيار
                        وسنته ان أراد الإعجاز يخفف و يعرض لهم ما يقبلونه
                        فإذا ظهر ملاك في صورة رجل
                        لك ان تصدق انه ملاك
                        و لك ان ترفض
                        ولكنه ملاك
                        ومن هنا يأتي أهمية الترميز


                        أولا : الآية تقول "لو أنزلنا ملكا" و "لو" في اللغة العربية تسمى حرف إمتناع لإمتناع .... "لو" يا عزيزي "لو"
                        وتقدم ذكر سبب الإمتناع

                        ثانيا: ابعد ما أوصلك عقلك إليه أن تستدل بهذا الأمر على حتمية الرمز عندك !!!
                        وهو اعجب ما كتبت في مداخلتك

                        وربما الذي كنت تقصده في مداخلتك ولم تستطع بيانه ويتضح من سؤالك "لماذا لم يكتب على السماء هنا يوجد الله" .... أنك تريد أن تقول أن الأمر لابد أن يكون فيه رمز وفزورة ...فلو قال لك المسيح أنا الله هكذا فإنه يكون شئ سهل لكن لابد أن تستنتج أنت من بعض اقوال المسيح هنا وأفعال المسيح هناك أنه هو الإله !!
                        وكذالك بالنسبة للتثليث فإن الرب لو قال أنا ثالوث وثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة فهذا يشبه أنه يكتب على السماء "هنا يوجد الله" ...فماذا فعل الإنسان إذا ؟...الأمر يجب أن يكون فزورة وسر مقدس يستنتجه ذوي الذكاء !!

                        فتقرأ في العهد القديم أن الرب يقال عليه بصيغة الجمع إلوهيم فتقول بالتأكيد هذا الجمع هو الثلاثة وليس الأربعة وإذا ذكر إلوهيم على العجل الذهبي فلا تقلب ذهنك فيها وإذا ذكرت على موسى أنه إلوهيم لفرعون فلا عليك !!
                        وتقرأ "نعمل الإنسان" فتقول هذا دليل قطعي على الثالوث

                        وهكذا دواليك فإشارات الثالوث قطعية ويجب أن تحل الفزورة !!


                        صدقني عزيزي أخرستوس أشفق عليكم من طريقة إيمانكم .... المفترض أن الأصل هو الكتاب المقدس وتقرأ الكتاب المقدس ومن ثم تخرج إيمانك منه .... ولكن الحادث عندكم أنكم تقرون إيمانكم أنكم تؤمنون بإلوهية الإنسان وتثليث الرحمن ثم تبحثون عن إيمانكم بين ثنيات كتابكم فتارة تحرفون ترجمة النصوص لخدمة الإيمان الأعمى وتارة تستندون إلى الخيالات والأوهام وتسمونها إشارات وتارة تعللون إيمانكم بفلسفات تخترعونها مثل فلسفة الناسوت واللاهوت لتبرير عبادة الإنسان وغيرها الكثير !!

                        وهنا أسقطتم إيمانكم الثالوثي على العهد القديم فجعلتم " إيلوهيم" دليلا وجعلتم الثلاثة رجال الذين ذهبوا لإبراهيم ومن بعده لوط وكانوا سيغتصبوا من قبل الشواذ هم الثالوث
                        وهكذا أحب الله العالم حتى ذهب لقوم لوط و ......


                        والله أضحكتم منكم كل عاقل .... كيف تصدق هذا الهراء وتنقله لنا دون أن تفكر فيه وتقلبه بعقلك !!

                        اذا يا عزيزي أخرستوس النتيجة التي لفقتها باطلة ....

                        ثالثا : قولك الذي أردت أن تجعله حجة علي أن الله لا يكتب على السماء "هنا يوجد الله" وقصدت بها أن الرمز حتمي وجائز !
                        أما أنا فأقول إضافة لما فات "هذا قياس فاسد يا عزيزي"
                        لأن الله عندي في القرآن وعندك في بقايا التوراة والإنجيل وتعاليم الأنبياء الحقة يقول


                        العهد القديم:
                        1- (التثنية 4 : 39) :" فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ اَلرَّبَّ هُوَ اَلإِلهُ فِي اَلسَّمَاءِ مِنْ فَوْق وَعَلى اَلأَرْضِ مِنْ أَسْفَل. ليْسَ سِوَاهُ ".

                        2- (التثنية6 : 4) :" اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: اَلرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ".
                        3- (أشعياء45 : 18) : "لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللَّهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلاً. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ".
                        العهد الجديد:
                        1- قول المسيح لله وهو يناجيه ( يوحنا 17 :3( : " وهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".
                        2- إجابة المسيح عندما تم سؤاله عن أول الوصايا: ( مرقس 12 : 29) :" فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ".

                        3- ( يعقوب 2 : 19 ) : انت تؤمن ان الله واحد.حسنا تفعل


                        إذن الله يعلن عن ذاته الأحدية وينفي عن نفسه التبعض وأن يكون له ندا أو إبنا أو شريكا بكل صراحة ثم تأتي أنت فتقول أن الله إستعمل رمزا لتستخرج لنا ما لم ينزل الله به من سلطان وتسقط إيمانك الثالوثي على العهد القديم ... هذا يجعلك في هذا المأزق الذي أنت فيه الآن ولا تستطيع منه فكاكا !!

                        وأخيرا اضعك أمام الحق الذي يدمغ الباطل
                        اليهود لم يفهموا "إشاراتك" ربما كانوا أغبياء لم يفهموا الفزورة !
                        الأنبياء أيضا يقولون "الله واحد أحد " ولم يقولوا قط أو يزل لسانهم مرة أن الله ثالوث .... ولكن الذين فهموا ذلك هذه الإشارات هم الأذكياء الوثنين الذين حلوا الفزورة لقد ركزت عندهم عقيدة راسخة أن الله ثلاثة أشخاص ومع الزمن تم تحريف العقيدة الثالوثية القويمة لثواليث وثنية !!

                        فهنيئا للوثنين الأذكياء الذين يفهمون الإشارات ويحلون الفوازير !!!

                        أظن أن عقلك قد شط بعيدا يا عزيزي ؟!

                        (( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكن الويل مما تصفون ))
                        المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                        لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                        تعليق


                        • #42
                          نبذة من تاريخ المسيحية والوثنية


                          الحمد لله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد والصلاة والسلام على نبي الله محمد وأخيه في النبوة عيسى بن مريم عليها أفضل الصلاة والسلام وبعد:

                          جاء المسيح بمنهج جميع الأنبياء والرسل من قبله ..فقال لقومه "أعبدوا الله ربي وربكم ألهي وإلهكم"

                          أي دين كان يدعو إليه المسيح؟؟؟
                          Jn:5:24 الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة.

                          لم يقل من يسمع كلام بولس...لا قال من يسمع كلامي...!!! فما دين المسيح....إلام يدعو؟ لو دققت فى أقوال المسيح ستجده أبدا لم يدعو الناس إلا إلى شئ واحد....عبادة الله وحده.
                          هل تحب المسيح؟

                          Jn:14:15 ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي.
                          فما هي الوصايا؟؟
                          Mk:12:29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد. (SVD)
                          للأسف....لم يدعو للتثليث....للأسف يعتبر كافرا مرتدا بحكم النصارى.....لماذا....لأنه دعا الناس للتوحيد المطلق...لم يقل ....أول الوصايا أن الله واحد فى ثالوث الآب والأبن والروح وأنا الإقنوم الثاني...إلى أخر تلك العقيدة المريضة..لا لم يقل هذا..أنما قال مثل المسلمين.....الرب إلهنا إله واحد...أين كلمة "ثالوث"...لا توجد..أين ..وأنا هذا الإله..لا توجد.

                          تعال نسأل بن مريم عليه السلام إلام تدعو يا إين العذراء البتول..؟ كيف الطريق لنرث الحياة الأبدية؟
                          فيرد قائلا:

                          Jn:17:3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.

                          تخيل نفسك تسأل المسيح وهو يجيبك عن الحياة الأبدية :
                          Lk:18:18. وسأله رئيس قائلا ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لأرث الحياة الابدية19 فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.انت تعرف الوصايا.لا تزن.لا تقتل.لا تسرق.لا تشهد بالزور.اكرم اباك وامك فقال هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.فلما سمع يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء.بع كل مالك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني.فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا.


                          تخيل نفسك هذا الرجل أو كنت واقفا بجواره وسمعت أن الحياة الأبدية معرفة الإله الحقيقي وحده –لم يشرح لليهود إلها جديدا- وأن تشهد للمسيح كرسول الله والعمل بناموس الله ....... فلما أراد السائل أن يستزيد وأخبر المسيح أنه يعمل فعلا بكل هذا لم يزيده المسيح بالتعاليم المخترعة التي تعلمها الكنيسة ... أبدا بل قال له زد في برك وأعط مالك للفقراء !

                          هذا هو دين المسيح ...صعب جدا لرجل وقف بجوار المسيح يسمع منه هذه الأقوال عن الحياة الأبدية ويذهب ليقول له شخص الحياة الأبدية أن تؤمن بالإله المتجسد والصلب والفداء وإن لم تؤمن بما أقول فلتكم ملعونا –مثل بولس- !

                          Jn:17:3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.

                          [ Jn:18:19 ]-[ فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه. اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية.انا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما.وفي الخفاء لم اتكلم بشيء.]



                          بولس محرف دين المسيح الأول

                          إعتقاد التلاميذ ومعاصري المسيح واضح جدا خلال الأناجيل رغم التلاعب بها :

                          يسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل و القول امام الله و جميع الشعب(لو24: 19)
                          إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب إله آبائنا قد مجد عبده يسوع (أعمال3 :13 - أع 3: 26) الترجمة الكاثوليكية
                          على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته(أعمال4 :27) الترجمة الكاثوليكية
                          ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع(أعمال4 :30) الترجمة الكاثوليكية

                          Acts:2:22 ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)

                          Jn:9:25 و Jn:9:17
                          اني كنت اعمى والآن ابصر........انه نبي





                          قصة بولس والأمم:

                          بعد التغرير ببرنابا الذي وثق به فأدخله على التلاميذ وهم شاكين فيه (أعمال 9/23-26 ) وبعد سنين لما قويت شوكة بولس أطاح ببرنابا بل وبيعقوب وبطرس رؤساء التلاميذ ووصفهم بالأخوة الكذبة (غلاطية 2/4-7 ) وكل شجاراته وإنتقاداته للتلاميذ كبطرس ويعقوب أخو الرب ساق لها بولس أسباب غير معقوله (غلاطية 2 : 11-12) تبين أنها كاذبة حتى شجاره مع برنابا (أع 15 : 39) سببه الذي أورده لوقا حسبما سمع من أستاذه بولس غير معقول بالمرة ..فبولس بعدما وثق به التلاميذ أزاحهم وتخلص منهم واحد تلو الأخر حتى يضل الناس ولا تصل إليهم صوت التلاميذ وهو صوت الحقيقة (راجع رسالة غلاطية)...وللأسف لم تعبر لنا كتابات التلاميذ التي ترد على بولس لنعرف الحقيقة اللهم إلا إنجيل برنابا المشكك فيه من قبل النصارى.
                          وبولس نفى أن يتبرر بالأعمال ونفى أهمية العمل بالناموس والأعمال الصالحة تماما
                          Gal:2:16 اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح آمنّا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس.لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما. (SVD)

                          وبالطبع كلام بولس خطأ وأفكاره كلها خاطئة فالمسيح يأتيه رجل ليسأله
                          Mt:19:17 قال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD)
                          أى الناموس والعمل به!! فلماذا لم يقل له كلام بولس عن عدم تبرر الإنسان بالناموس بل بالإيمان والنعمة ..لماذا لم يقل هذا ؟..فهل ضل المسيح أم ضل بولس؟!
                          أما بولس فوصل لمرحلة تحريم العمل بالناموس وفلسفة ذلك بفلسفات هرطوقية بغيضة لا تدخل في عقل عاقل
                          Gal:5:4 قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس.سقطتم من النعمة (SVD)
                          بل ويصرح ذلك المنافق بولس(إن صح أنه هو كاتب عبرانين) أنه يناقض كلام المسيح ويرجو العلو فوقه.
                          Heb1 لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والايمان بالله (SVD)

                          وهنا أول تحريف للمسيحية أن يضلكم بولس بالفلسفة الزائفة وينزعكم من دين المسيح إنتزاعا ويدعوكم لترك كلام المسيح "لترتقوا في الإيمان" وللأسف أضل الأمم وتم إبادة ولعن وتحريم كل تعليم مضاد لتعليمه كما أمر هو

                          [ Gal9 ]-[ اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما. ]

                          ولكنه لم يضل التلاميذ وبالطبع لم تصل لنا كتابات تندد بأفعال بولس صراحة بالإسم إلا إنجيل برنابا المشكك به من قبل النصارى وأقوال الأبيونين والناصريين الذين كانوا يسمون بولس بسيمون الساحر

                          ولكن دليلنا هو لسان بولس نفسه الذي بان منه الخلاف الطاحن بينه وبين التلاميذ و كما ذكرت في غلاطية إصحاح الثاني

                          [ Gal:2:13 ]-[ وراءى –نافق- معه –مع بطرس- باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائهم. لكن لما رأيت انهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الانجيل قلت لبطرس قدام الجميع ان كنت وانت يهودي تعيش امميا لا يهوديا فلماذا تلزم الامم ان يتهوّدوا. ]

                          إذا بطرس وبرنابا كانوا يأمرون الناس أن يتبعوا ناموس الله كما أمر المسيح وهذا ما رآه بطرس مستشنعا ...وجعل يحرف أسباب إنتقاده لبطرس أنه مرائي منافق يظهر خلاف ما يبطن ويحب إلزام الامم بمالا يتقيد به !!
                          الأمر القطعي هنا أن بطرس كان يطالب الأمم بإتباع الناموس حرفيا خلاف ما كان يبشر بولس !!
                          والقطعي أيضا أن برنابا إنقاد إلى هذه الضلالة في رأي بولس فكان مرائيا منافقا هو الأخر ... !
                          وإتضح بالطبع أن سبب الشجار الحقيقي بين برنابا وبولس وإتضح كذب السبب السخيف الذي ورد في (أعمال الرسل 15 : 37 – 39 ) انهما تشاجرا على جلب خادم معهما أو تركه حتى ذهب أحدهما في طريق والأخر في طريق لهذا السبب التافه !!

                          الآن ظهر السبب الحقيقي أن برنابا إنقاد إلى ريائهم !!

                          وإتضح بزلة لسان بولس أن ما يقوله هو الكذب بعينه

                          [ Gal:2:6 ]-[ اما المعتبرون انهم شيء مهما كانوا لا فرق عندي.الله لا يأخذ بوجه انسان.فان هؤلاء المعتبرين لم يشيروا عليّ بشيء بل بالعكس اذ رأوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان. ]

                          وإتضح أنه يريد إقصاء بطرس عن الأمم وبطرس لم يتنازل عن هذا الأمر (راجع أعمال 15 : 7) ...وإخفاء صوت التلاميذ ليتمكن من إضلال الناس !!

                          وخرجت لنا بالفعل عشرات الرسائل الغير قانونية تطعن في بولس بطريق غير مباشر أو حتى مباشر
                          ومن الرسائل القانونية رسالة يعقوب التي عنيت بتفنيد مقولة من يقول أنه بالإيمان وحده يتبرر الإنسان
                          [ Jms:2:22 ]-[ فترى ان الايمان عمل مع اعماله وبالاعمال اكمل الايمان ]

                          وخرجت لنا رسالة برنابا الموجودة بالمخطوط السينائي أقدم مخطوط للكتاب المقدس والتي يأمر فيها برنابا المؤمنين بالإلتزام بالناموس حرفيا (راجع دائرة المعارف الكتابية كلمة "برنابا" )
                          وتم حذف هذه الرسالة من الكتاب المقدس الحالي رغم وجودها بأقدم مخطوطة على الإطلاق السينائية ..فقط لأنها لم تناسب عقيدة محبي بولس !!


                          ماذا قال المسيح عن بولس؟
                          Mt:5:17 لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل.18 فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.19 فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات.واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.

                          أتعرف ايها القارئ الكريم ما معنى إسم بولس؟
                          أن معناها ستجده فى قاموس الكتاب المقدس أو قاموس strong التابع لبرنامج e-sword أنها كلمة لاتينية معناها "الصغير"


                          وصدق المسيح فلقد حطم هذا البولس الصغير ناموس الله مجوزا كل لحم نجس داعيا لتعاليم كفرية لم ينزل الله بها من سلطان





                          التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 30-01-2008, 01:31.
                          المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                          لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                          تعليق


                          • #43
                            عقيدة بولس والوثنيات

                            بدعة بولس الأساسية ليست التثليث وإنما مبادئ الفلسفة الوثنية التي أدخلها بدين المسيح وهي الصلب مقابل الفداء البشري هذه هي بدعة بولس الأساسية !!

                            بالطبع فكرة الصلب والقيامة كانت موجودة في شعوب كثيرة


                            جاء بقصة الحضارة للمؤرخ وول ديورنت عن "بولس": ولقد أنشأ بولس لاهوتاً لا نجد له إلا أسانيد غامضة أشد الغموض في أقوال المسيح. وكانت العوامل التي أوحت إليه بالأسس التي أقام عليها ذلك اللاهوت هي انقباض نفسه، وندمه، والصورة التي استحال إليها المسيح في خياله؛ ولعله قد تأثر بنبذ الأفلاطونية والرواقية للمادة والجسم واعتبارهما شراً وخبثاً؛ ولعله تذكر السنة اليهودية والوثنية سنة التضحية الفدائية للتكفير عن خطايا الناس: أما هذه الأسس فأهمها أن كل ابن أنثى يرث خطيئة آدم، وأن لا شيء ينجيه من العذاب الأبدي إلا موت ابن الله ليكفر بموته عن خطيئته . وتلك فكرة كانت أكثر قبولاً لدى الوثنيين منها لدى اليهود، ولقد كانت مصر، وآسية الصغرى، وبلاد اليونان تؤمن بالآلهة من زمن بعيد - تؤمن بأوزريس، وأتيس وديونيشس - التي ماتت لتفتدي بموتها بني الإنسان. وكانت ألقاب مثل سوتر (المنقذ) واليوثريوس (المنجي) تُطلق على هذه الآلهة، وكان لفظ كريوس Kyrios (الرب) الذي سمى به بولس المسيح هو اللفظ الذي تطلقه الطقوس اليونانية - السوريّة على ديونيشس الميت الُمفتدى، ولم يكن في وسع غير اليهود من أهل إنطاكية وسواها من المُدن اليونانية، الذين لم يعرفوا عيسى بجسمه، أن يؤمنوا به إلا كما آمنوا بآلهتهم المنقذين، ولهذا ناداهم بولس بقوله: "هو ذا سر أقوله لكم".
                            وأضاف بولس إلى هذا اللاهوت الشعبي المؤس
                            س بعض آراء صوفية غامضة كانت قد ذاعت بين الناس بعد انتشار سفر الحكمة، وفلسفة افليمون. من ذلك قول بولس إن المسيح هو "حكمة الله" و"ابن الله الأول بكر كل خليقة، فانه فيه خلق الكل... الكل به وله قد خلق، الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل"، وليس هو المسيح المنتظر "المسيا" اليهودي، الذي سينجي إسرائيل من الأسر، بل هو الكلمة الذي سينجي الناس كلهم بموته. وقد استطاع بولس بهذه التفسيرات كلها أن يغض النظر عن حياة يسوع الواقعية وعن أقواله التي لم يسمعها منه مباشرة، واستطاع بذلك أن يقف على قدم المساواة مع الرسل الأولين، الذين لم يكونوا يجارونه في آرائه الميتافيزيقية. لقد كان في وسعه أن يخلع على حياة المسيح وعلى حياة الإنسان نفسه أدواراً عليا في مسرحية فخمة تشمل النفوس على بكرة أبيها والأبدية بأجمعها. وكان في وسعه فوق هذا أن يجيب عن الأسئلة المربكة أسئلة الذين قالوا إنه إذا كان المسيح إلهاً حقاً فلم رضي أن يُقتل؟ فقال: إن المسيح قد قُتل ليفتدي بموته العالم الذي استحوذ عليه الشيطان بسبب خطيئة آدم. فكان لابد أن يموت ليحطم أغلال الموت، ويفتح أبواب السماء لكل مَن نالوا رضوان الله ))
                            المصدر: (موسوعة قصة الحضارة- وول ديورانت–الجزء 11– ص 264-266- الهيئة المصرية العامة للكتاب.,وعلى الانترنت ص 3961-3963.


                            الآن يبرز سؤال: هل سهل إقناع الناس بتأليه المسيح أو الثالوث ؟!

                            تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة "برنابا" ((في حادثة شفاء الرجل عاجز الرجلين المقعد في لسترة، ظنتهما –بولس وبرنابا- الجموع إلهين تشبها بالناس ونزلا إليهم، "فدعوا برنابا " زفس " ( أو جوبيتر )، ودعوا " بولس هرمس إذ كان هو المتقدم في الكلام " ( أ ع 14 : 12 )، وهكذا ظنوا أن " برنابا " هو كبير الآلهة لهدوئه ووقاره، وأن بولس تابعه والمتكلم باسمه.))

                            فما اسهل ان تصدق تلك الأمم ان الله أرسل إبنه الذي تجسد وحل في المسيح وفعل المعجزات ثم صلب فداء عن البشرية وصعد إلى السماء ... ما أسهل ذلك !!

                            إن الإضطهادات التي يدعون أن المسيحية لاقتها ... أبدا لم يلاقيها ابناء التثليث وتأليه المسيح .... أبدا ...وإنما لاقاها الموحدين المؤمنين بإلوهية الله الآب وحده وأن المسيح نبي رسول من عند الله ... هؤلاء من قتلوا وذبحوا وأحرقوا بواسطة الوثنين ومؤلهي المسيح ونسب مؤلهي المسيح فيما بعد هذه الإضطهادات لكنيستهم وكأن عقيدتهم واحدة !

                            --------------


                            كتب المؤرخ العالمي وول ديورانت في موسوعة قصة الحضارة:

                            استعاد الدين في القرن الثاني بعد الميلاد ما كان له من سلطان .. وكان الدين قبل أن يستعيد سلطانه هذا قد انزوى وأخذ يغذي جذوره ويترقب الفرص المواتية به. ولم يكن الناس أنفسهم قد فقدوا إيمانهم، فقد قبلت كثرتهم الغالبة مجمل ما وصف به هو من الحياة الآخرة. وكانت تقرّب القرابين في خشوع قبل البدء برحلة من الرحلات، وتضع أبلة في فم الميت ليؤدى بها أجر عبوره نهر استيكس كما كانت تفعل في الزمن القديم. وكانت سياسة الحكم الرومانية ترحّب بالعون الذي تلقاه من الكهنة الرسميين وتسعى للحصول على تأييد الشعب بإقامة الهياكل الفخمة للآلهة المحليّة، وظلت ثروة الكهنة تزداد زيادة مطردة في جميع أنحاء فلسطين وسوريا، وآسية الصغرى؛ وظل السوريّون يعبدون هداد Hadad وأترجاتس Atargatis، وكان لهذين الإلهين مزار رهيب في هيرابوليس؛ وبقيت مُدن سوريا ترحّب ببعث الإله تموز وتنادي قائلة "لقد قام أدنيس (الرب)"، وتحتفل في آخر مناظر عيده بارتفاعه إلى السماء. وكانت مواكب أخرى من هذا النوع تخلّد آلام ديونيس وموته وبعثه بطقوس يونانية. وانتشرت عبادة الآلهة ما Ma من كبدوكيا إلى أيونيا وإيطاليا، وكان كهنتها يرقصون في نشوة عديدة على أصوات الأبواق والطبول، ويطعنون أنفسهم بالمدي، ويرشّون دماءهم على الآلهة وعبادها المخلصين ودأب الناس على خلق آلهة جدد؛ فألهّوا قيصر، والأباطرة، وأنطنيوؤس، وكثيراً من العظماء، وكثيراً من العظماء المحليين في حياتهم وبعد مماتهم. وأخذت هذه الآلهة يمتزج بعضها ببعض بتأثير التجارة والحرب فيزداد عددها ويعظم شأنها في كل مكان، وتُقام الصلاة بألف لغة لألف إله أملاً في النعيم والنجاة, فلم تكن الوثنية والحالة هذه ديناً واحداً، بل كانت أجمة من العقائد المتشابكة، المتناقضة، المتنافسة؛ وكثيراً ما كان يتدخّل بعضها في بعض وتختلط اختلاطاً متعمّداً مختاراً.
                            وثبتت عبادة سيبيل في ليديا وفريجيا، وإيطاليا، وأفريقية، وغيرها من الأقاليم، وظل كهنتها يخصون أنفسهم كما فعل حبيبها أتيس؛ فإذا أقبل عيدها الربيعي صام عبادها، وصلّوا، وحزنوا لموت أتيس؛ وجرح كهنتها سواعدهم، وشربوا دماءهم، وحمل الإله الشاب إلى مثواه باحتفال مهيب. فإذا كان اليوم الثاني ضجت الشوارع بأصوات الفرح الصادرة من الأهلين المحتفلين ببعث أتيس وعودة الحياة إلى الأرض من جديد، وعلا صوت الكهنة ينادي أولئك العباد: "قووا قلوبكم أيها العباد المتصوّفون، لقد نجا الإله، وستكون النجاة حظكم جميعاً". وفي آخر يوم من أيام الاحتفال تحمل صورة الأم العظمى في موكب للنصر، ويخترق حاملوها صفوف الجماهير تحييها وتناديها في روما باسم "أمنا" (Nostra Domina).
                            وكانت إيزيس الآلهة المصرية، والأم الحزينة، والمواسية المحبة، وحاملة هبة الحياة الخالدة، كانت هذه الآلهة تلقى من التكريم أكر مما تلقاه سيبيل؛ وكانت كل شعوب البحر الأبيض المتوسط تعرف كيف مات زوجها العظيم، وكيف قام بعدئذ من بين الموتى؛ وكان يُحتفل بهذا البعث السعيد في كل مدينة كبيرة قائمة على شواطئ هذا البحر التاريخي أروع احتفال وأفخمه؛ وكان عباده المبتهجون ينادون: "لقد وجدنا أوزريس من جديد". وكانوا يرمزون إلى أيزيس بصور وتماثيل تحمل بين ذراعيها حورس ابنها الإلهي، ويسمونها في الأوراد والأوعية "ملكة السماء"، و "نجم البحر"، و "أم الإله". وكانت هذه الطقوس أقرب العبادات الوثنية إلى المسيحية.)) موسوعة قصة الحضارة- وول ديورانت–الجزء 11 ص 146-148 الهيئة المصرية العامة للكتاب.,وعلى الانترنت ص3850-3852 الرابطhttps://www.civilizationstory.com/civilization/).




                            قسطنطين وما أدراك ما قسطنطين ؟!

                            يقول موقع كنائس الله المسيحية في مقال ملئ بالحقائق أقطتف منه الآتي

                            ((الحروب بين الموحدين/ الثالوثين
                            ) طبعة 1.2 19980918-2004007009)
                            عندما إستولى قسطنطين على الحكم فحاول ان يجمع الإمبراطورية حسب النظام الواحد و سرع إلى فعل هذا بواسطة المسيحية. لم يفهم أن الحزب الرماني لم يكن الحزب السائد و أن عقائد الكنيسة تشوشت عن عقائد الكنيسة القديمة. هذا التشويش سبب عدد من الحروب بين الحزبين و كل منها إحتوى علي خطأ عقيدى. إن نتيجة النهائية لهذه الاخطاء العقائدية و الرغبة في الهيمنة السياسية عبر الديانة، كانت حرب مستمرة و اضطهاد لمدة سبعة عشر قرناً. هذا الخطأ و الصراع سيقود هذا الكوكب إلى الدمار الشامل.


                            الحروب بين الموحدين / الثالوثين

                            صراع أثناسيوس/ أريوس فى نيقية
                            بعد مرسوم التسامح الدينى الميلاني في سنة 314 سعى الإمبراطور قسطنطين إلى إستخدام المسيحية لأغراض سياسية و أيد بها أولا الإمبراطورية الرومانية التي بدأت أن تعتنق مذهب أثناسيوس وأخيرًا مذهب الكبادوك. مذاهب الكنيسة تأثرت بالغنوسيين و العبادات السرية. قسطنطين أيّد حزب أثناسيوس وينطلق من الفرض الغلط بأنه كان حزبًا رئيسيا في روما و كان السبب أنه الطائفة الرئيسية لكن إسقاط آريوس في المجمع المكانى في الإسكندرية سبب الحرب مع شريكه في الحكم بالإمبراطورية ليسينيوس و مصاعب في سنة 322-323 م.
                            بعد هزيمته لليسينيوس و تنصيب نفسه كإمبراطور مقدس، قام بعمل مجمع نيقية في عام 325 م من أجل تقوية عقيدة أثناسيوس (العقيدة الكاثوليكية فيما بعد). إن قانون الإيمان الذى ينتسب لمجمع نيقية هو قانون الإيمان النيقاوى، و لكن قوانينه توسعت بالفعل فى مجمع القسطنطينية في عام 381. إن مجمع خلقدونية فى عام 451 يشير على إيمان مجمع القنسطنطينية في عام 381، و لكن جاهداً لاعطاء لمحة خاطئة لتكملته، يستخدم مجمع نيقية كمرجع للمسيحية المؤمنة بالله مثلث الاقانيم. و في عام 318 أمر قنسطنطين باللقاء بين اسقف روما و الاساقفة الديسبوسيني (اقرباء الرب يسوع)، كان رجال الدين من عائلة يسوع المسيح. و كانت الإجابة للمسيحية الرومانية هى الأمر بقتلهم (أنظر مقالة مريم العذراء و عائلة يسوع المسيح (232)).
                            كانت قوانين مجلس نيقية مفقودة. و تبين من بعد أنه ليس هناك إلا 20، التي بدأت التمهيد للانحراف مثل: القواعد المنزلية لرجال الدين الذين يعيشوا مع النساء، مثلا العزاب، العقوبات المفروضة على المؤمنين بالله احادى الاقانيم (المسمون خطأ الأريوسيين) و الذين أيدوا ليسينيوس، قيام نظام الايبارشيات و مراقباته لرجال الدين و كذلك منع الرجل الدين من المرابحة؛ و تمهيد صلوات القيام للعبادة في يوم الأحد و خلال "الفصل الفصحى" (التي كانت في الحقيقة تمهيد للفصح). أعيد بناء قانون الإيمان فى القسطنطينية نفسه، ممهداً لمفهوم الله ذو الاقنومين و هو المفهوم الأساسي لتكوين عقيدة الله مثلث الاقانيم و يمهد الانحراف أن المسيح كان "الابن الوحيد الجنس من الآب" و من هنا يزول وعد المختارين كأبناء مولدين كأبناء الله. يقول أثنسيوس فى (Ad Afros ) أنه كان هناك 318 اسقفاً حاضراً. دُعى أريوس كثيراً للمجمع، الذي بدأ ربما في 20 مايو 325 م تحت هوسيوس اسقف قرطبة الأثناسيوسى. انضم قسطنطين إلى المجمع في 14 يونية. من أجل الموافقة مشى قنسطنطين في صفوف الجيش الروماني و قمع الكثير من الاساقفة و نفى آريوس، ثيؤناس من مرمركا و سيكوندس من بتوليمايس إلى إليركا. كانت كل كتابات آريوس محروقة و كل الثلاثة كانوا محرومين. و الذي بقي وافق على رمزية الإيمان في 19 يونية. انتهى المجمع في 25 اغسطس بقيام حفلة بدعوة من قسطنطين بالهدايا للاساقفة.
                            بعد ثلاثة أشهر من المجمع، كان يوسابيوس النيقوميدي و ثيؤجنيوس النيقي، الذي اضطروا لإمضاء القانون تحت التهديد، نفوا نظرا للمعارضة و كان ثيؤدوثيوس اللاوديكي، الذي أمضى هو كذلك تحت التهديد، انكر و لم ينضم إليهم.
                            في عام 328 م فهم قسطنطين أن الأثنسيوسيين لم يكونوا الطائفة الأغلبية و كانوا منبع التفرق و الاضطهاد في الإمبراطورية و ناد الرؤساء الخمس المؤمنين بالله ذو الاقنوم الواحد، (قيل أنه بإيعاز من قسطنطيا، ارملة ليسنيوس. من هنا، من الممكن أنها كانت من اتباع المؤمنين بالله ذو الاقنوم الواحد تتبع يوسابيوس أو المذهب الآري). إن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله. كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية، ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل. و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
                            لم يعمد قنسطنطين مسيحي على عقيدة أثناسيوس أبدا و في الحقيقة هو لم يصبح مسيحي إلا في نهاية حياته، و قد عمد على عقيدة الله ذو الاقنوم الواحد على يد يوسابيوس النيقوميدي، قريب يوليان، الذي اتخذ مرتبة عالية عنده في سنة 329 م. لم يكن هناك كاثوليكية رومانية أو الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في تلك الأيام، كل واحد كان كاثوليكي بمعنى عالمي الذي يدل على الكنيسة. كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا. إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد)منذ قرون (انظر مقالة اللاهوت المبكر للاهوت الله ( 127). كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيسفي روما و أدونيس بين الإغريق. إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.))

                            لا تعليق ويمكنك الإستزادة من المصدر وأنا والحمد لله بقدر الإمكان لا آتي إلا بمصدر على الإنترنت إستبعادا للشك في أمانتي العلمية...هذا هو الرابط:
                            https://www.logon.org/arabic/S/p268.htm




                            ديانة مثرا الديانة التي يعتقد أنها أدمجت في ديانة المسيح

                            من هو مثرا ؟!

                            ـ ولد فى الخامس والعشرين من ديسمبر
                            ـ ولد مثرا في كهف
                            ـ كان له إثنا عشر حواريا".
                            ـ مات ليخلص البشر من خطاياهم.
                            ـ دفن وعاد للحياة بعد دفنه.
                            ـ صعد إلى السماء أمام تلاميذه .
                            ـ هو المنقذ والمخلص
                            ـ يرسمون صوره ووجهه محاطا بهالة الشمس لأنه كان مرتبطا بعبادة الشمس !!



                            بالطبع كثير من الباحثين لاحظ التشابه الكبير بين مثرا الإله الفارسي الذي إنتشرت عبادته في وسط الرومان في القرن الأول والثاني والثالث ... ثم إختفى هذا الإله وظهر بإسم جديد مع تغيرات طفيفة ... لقد تغير إسمه إلى يسوع !!



                            الواقع أن أحدا لا يستطيع أن ينفي التشابه لكن من الذي دمج الإلهين والدينين في دين واحد ؟!!
                            الجواب حينما تعرف القنبلة !!


                            القنبلة العظمى التي يحاولون أن يخفوها عنا أن قسطنطين كان يعبد مثرا ...!!!!

                            نعم قسطنطين كان يعبد مثرا !!!




                            ويلخص كل ما فات قول صاحب قصة الحضارة

                            " المسيحية المتداولة لم تقض على الديانات الوثنية القديمة بل امتصتها بداخلها ! " ( قصة الحضارة جـ3, ص595 ) .

                            وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                            التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 30-01-2008, 18:34.
                            المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                            لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                            تعليق


                            • #44
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }يونس18
                              العزيز اخرستوس..لما سألتك عن العبادة قلت:
                              العبادة كما اراها :
                              الايمان المطلق بالمعبود و الالتزام بتقديم الصلوات له و اقامة الطقوس و الشعائر المخصصه بالاضافة لاتباع تعاليم المعبود (ان وجدت) كمنهج في الحياة و السير ...



                              بخصوص العبادة :
                              1- الصلاة
                              2- تقديم الذبائح و الاصوام
                              3- الالتزام بالتعليمات للمعبود
                              4- الشكر و الحمد و التسبيح


                              والآن لنسقط كلامك على "الواقع الأليم"











                              ولا تعليق بالطبع !

                              يقول باروخ عن مثل معبوداتكم : " 52 فإنها لا تقيم ملكا على بلد ولا تعطى الناس مطرا . 53 ولا تخاصم حتى لخصومة أنفسها ولا تنقذ أحدا من مظلمة إذ لا تستطيع شيئا وإنما هى كالغربان التى بين السماء والأرض . 54 وإذا وقعت نار فى بيت هذه الآلهة المصنوعة من الخشب المغشاة بالذهب أوالفضة فكهنتها يفرون وينجون أما هى فتحترق كجوائز البيت. 55 أنها لا تقاوم ملكا ولا عدوا فكيف يسوغ أن تحسب أو تعد آلهة . "

                              المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                              لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                              تعليق


                              • #45
                                [ الفــــانـــدايك ]-[ Dt25 ]-[ وتماثيل آلهتهم تحرقون بالنار.لا تشته فضة ولا ذهبا مما عليها لتاخذ لك لئلا تصاد به لانه رجس عند الرب الهك. ]

                                هل تعلم ماذا فعل صلاح الدين الأيوبي بصليب الصلبوت ؟!
                                لقد دمره وجعله جذاذا بعد أن بعث إليه ريتشارد قلب الأسد يقول له :
                                ريتشارد : وأما الصليب فهو خشبة عندكم لا مقدار له وهو عندنا عظيم فيمنّ به السلطان علينا ونصطلح ونستريح من هذا التعب

                                فرد عليه صلاح الدين الأيوبي قائلا بكل عزة:
                                صلاح الدين :
                                وأما الصليب فهلاكه عندنا قربة عظيمة لا يجوز لنا أن نفرّط فيها

                                ودمرنا صليب الصلبوت ...لأني سمعتك تقول أننا نخاف من الصلبان وسمعنا كلام القساوسة الدجالين عن قوة الصليب ولم نر صنمكم ينفع نفسه حين جعلناه جذاذا !!

                                صدق باروخ
                                "أنها لا تقاوم ملكا ولا عدوا فكيف يسوغ أن تحسب أو تعد آلهة ؟. "

                                أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ ؟ ...أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (الأنبياء : 67 )
                                التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 30-01-2008, 18:43.
                                المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                                لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                                تعليق

                                يعمل...
                                X