إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الأرنب حيوان مجتر ؟ - تفنيد علمي كامل ونتحدى !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الأرنب حيوان مجتر ؟ - تفنيد علمي كامل ونتحدى !!

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    يقول : سفر اللاويين في الإصحاح الحادي عشر العدد السادس :-

    والأرنب لأنه يجتر لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم.


    أولا/ الأرنب ليس له ظلف أصلا لكي يشقه !!

    ثانيا/ وهو موضوعنا اليوم "الأرنب لأنه يجتر"

    هل الأرنب حيوان مجتر ؟!


    لنجيب على هذا السؤال لنعرف ما هو الإجترار ؟
    سنوضح ذلك بمثال : الحيوانات المجترة مثل البقر والغنم والماعز والجمال تفعل الآتي

    لاحظوا الصورة :


    كل حيوان مجتر يملك rumen كرش ... يخزن فيه الحيوان طعامه ليتخمر قليلا !
    وإسم الحيوانات المجترة باللغة الإنجليزية Ruminants أي الحيونات ذات الكرش !!

    وهنا نخرج بالنقطة الأولى قبل أن نكمل دورة الإجترار :
    الحقيقية يا سادة الأرنب لا يملك rumen "كرش" أصلا ليقال عنه "Ruminants" أي مجتر !!


    الأرنب له stomach وليس rumen!!
    معدة وليس كرش !!

    ثانيا: نعود لصورة الإجترار في البقرة لنشرح ماذا تفعل ؟!
    المسار الأخضر يوضح دخول الطعام إلى الكرش rumen
    ثم يتخمر الطعام في الكرش وينتقل بين الغرف في الكرش حتى ينتقل إلى ال reticulum وتبدأ البقرة في إجترار هذا الطعام مرة أخرى لتعيد مضغه وهو ما يوضحه المسار الأحمر
    ثم لا يدخل الطعام إلى ال rumen "الكرش" مرة أخرى بل يذهب إلى ال abomasum
    ثم بعد ذلك يدخل الطعام إلى ال Intestine "الأمعاء" للإمتصاص حتى الإخراج !

    والآن يا سادة ما قلته يسمى الإجترار rumination وتفعله Ruminants ؟!

    وهذا هو ال Digestive system الجهاز الهضمي للأرنب



    وهذا هو ال Digestive tract القناة الهضمية كاملة :



    من يريد أن يشرح لنا كيف يجتر ruminate الأرنب عليه فليشرح لنا على هذه الصورة بالأسهم !!




    وليعرفنا كيف يكون الأرنب Ruminants وهو الذي ليس لديه rumen ?!



    أما قولهم أن الأرنب يأكل مخلفاته ويريدون أن يسموا ذلك إجترارا rumination

    أقول لهم أن ما يفعله الأرنب يسمى coprophagy

    ومن يسميه rumination "إجترار" فيبغي أن يرينا اين هو ال rumen في الأرنب ؟!

    وأخيرا ما أجمل قول القس أنطونيوس فكري في تفسيره لذلك العدد معترفا :

    (((يقسم اليهود الحيوانات إلى أربعة أقسام ١- البرية ٢- المائية ٣- الهوائية ٤- السربية الهوامية
    (جماعات من الهوام والحشرات)
    ونجد في التقسيمات الموجودة هنا أن الله لا يهتم بالجانب العلمي بل ما يلاحظه الناس . لأنه كما قلنا إن الله يطلب
    من الشعب الملاحظة والتأمل فمثلا :-

    أ*-يوضع الخفاش مع الطيور مع أنه حيوان لكنه يطير . فالناس تراه يطير لكن وضع أخر الطيور ربما ليشير أنه ليس بطير بل يشبه الطيور .

    ب- يوضع الوبر والأرانب مع الحيوانات التي تجتز مع أنها لا تجتر لكنها تحرك شفتيها دائمًا كمن تجتر ، فهذا ما يبدو للناس . وكأن الله يريد أن يقول أنا ما أهتم به هو الداخل أي القلب وليس ما تصنعه الشفتين "هذا الشعب يسبحنى بشفتيه فقط، أما قلبه فمبتعد عنى بعيدًا" المعنى الله لا يقبل الرياء اش 29 :13)))


    ولا تعليق !!!
    إنتهى !

    والآن إختلفت التفسيرات : بعض النصارى يسمون ال coprophagy "أكل المخلفات" أنها rumination "إجترار"

    وأنطونيوس فكري يقول أن الأرنب ليس مجتر ولكنه يحرك فمه دائما ثم يحول الكلام إلى الرياء ولا أدري ما علاقته بالأرانب ولكنها حيدة لابد منها للهروب من الواقع الأليم !!

    فيا ترى هل سيستمر النصارى في الكذب على أنفسهم بهذه الطريقة ؟!

    وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين !
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام


  • #2
    ملحوظة لأخونا "أبو عمرو المصري"
    نقطة قوية تغلق الموضوع إلى الأبد

    النصارى يرون ان اكل الفضلات هو شكل من اشكال الاجترار, في حين يختلف معه في ذلك رب الكتاب المقدس.
    "والخنزير لأنه يشق ظلفا ويقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم"

    وطبعاً لا يخفي علي احد ان الخنزير من الحيوانات التي تأكل فضلاتها


    Pigs will scavenge and have been known to eat any kind of food, including dead insects, worms, tree bark, rotting carcasses, excreta (including their own), garbage, and other pigs

    https://en.wikipedia.org/wiki/Pig


    فهل هناك دليل اصرح من ذلك علي ان رب الكتاب المقدس لا يعتبر الحيوان الذي يأكل مخلفاته حيوان مجتر؟؟؟؟؟؟!!!


    أنا أرى أن هذا يغلق الموضوع وإلى الأبد !!

    والآن يا نصارى... إلى متى تخدعون أنفسكم بتلك الردود الباهتة لتهربوا من الواقع الأليم ؟! إلى متى ؟!
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    تعليق


    • #3
      مشاركة slave of allah

      كتب حبيب سعيد في كتابه (المدخل إلى الكتاب المقدس)
      في تعليقه على (سفر اللاويين):

      "وهنا يزعم الباحثون أن الشريعة قد أخطأت في موضع معين (ص11: 5-6)
      حيث قيل أن الوبر والأرنب من الحيوانات المجترة،وهما في الواقع ليسا كذلك"


      ولم يجد حبيب سعيد تعليلاً لهذا الخطأ إلا بجهل الكاتب، وضعف الإمكانيات العلمية:
      قال:

      " والظاهر أن كاتب السفر استند إلى الظواهر الخارجية ولم يكن الإنسان قد عرف في ذلك الزمن السحيق الميكرسكوبات وأدوات التحليل الأخرى"

      حبيب سعيد: المدخل إلى الكتاب المقدس.
      ص85
      دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية بالقاهرة.

      **
      ...........

      لا تعليق
      إنتهى الموضوع وللأبد !
      المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

      لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

      تعليق


      • #4
        أخوكم معكم من كلية الزراعة وقسم إنتاج حيواني لقد أسعدني أن أجد هذا الإثبات العلمي مع أننا نعلم ماهي الحيوانات المجترة جيدا وما درسنا الأرنب على كونه مجترا ولو سمع أحد هذا الكلام لضحك بل إن الخطأ في مثل هذا يعتبر مثل السب فلو أن شخصا أخطأ في إمتحان شفوي وذكر الأرنب مع المجترات مثلا أعتقد أن الدكتور لو طرده من الكلية كان له في ذلك وهو نفسه سيقتنع بأي عقاب يوجه له في هذه الحالة ولو أن هذا لا أعتقد أن يحدث إلا من طالب من غير القسم بل وهو نادر أيضا ولقد صارت إجبارية في المقررات والتعديلات الجديدة فليس لأحد أن يخطأ في مل هذا
        وهذا يذكرني بما ذكرت في الإعجاز العلمي من أن العلم يؤكد ويتفق مع الإسلام والقرآن في كل وقت يتقدم فيه بحقائقه العلمية وأحيانا كثيرة بنظرياته أيضا لأن النظرية يكون له وجه من أوجه الإثبات ولكننا لا نعتمد عليها بل على الحقائق حتى نضمن عدم تغيرها في المستقبل ولأن النظرية معرضة لتوجيه النقض لها أو طرح نظرية أخرى في نفس موضوعها مثل قولهم الآن أن الكون جاء بالإنفجار العظيم ولكن في وضع معين نتج عنه عدة أكوان كل منها يغلف الآخر وهذا لو يرون ما يذكره القرآن بأنها سبع سماوات طباقا شدادا واقرأو البحث على موسوعة الإعجاز العلمي

        تعليق


        • #5
          رائع يا اخوان موضوع رائع
          ويضع النصاري للرد علي ذلك مقاله منقوله في كل منتدياتهم للاخفاء تلك السقطه
          ولكن هم الان بين امرين هامين جدا
          الاول : تصديق البايبل فيما قاله
          الثاني : الضرب بالعلم الحديث عرض الحائط
          هذه ليست مشكلتنا بل مشكلتهم هم احرار فليختاروا ما يريدوا


          זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

          תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

          تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

          التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
          مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

          موقع القمص زكريا بطرس

          أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

          تعليق


          • #6
            هل يجتر الأرنب ؟



            18هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.
            (إشعيا 1: 18)


            عزيزي (مجاهد في الله) .. أشكر لك عرضك لموضوع اجترار الأرنب بحسب سفر اللاويين كما أشكر لك عرضك للرسومات الجميلة التي قمت بإضافتها ، والتي استفدنا منها كثيراً ، وهي تبين تفاصيل الجهاز الهضمي للأرنب.

            وهأنذا هنا لأبين لك مغزى ذكر اجترار الأرنب في الكتاب المقدس بكل ود ومحبة.

            لقد تم وضع الأرنب ضمن المجترات مع أنه لا يجتر - بحسب المفهوم العلمي المعاصر الحرفي - لأنه يحرك شفتيه كمن يجتر، و هذا ما يظهر للناس !

            وكأن الله يريد أن يوضح للناس أن ما يهمه هو ما يصنع القلب لا الشفتان.
            ”هذا الشعب يسبحنى بشفتيه فقط، أما قلبه فمبتعد عنى بعيداً”
            فالله لا يقبل الرياء.

            أشعيا 29 : 13

            وهو عين ما وضحه القس أنطونيوس فكري في شرحه

            كما أنه نظراً لأن الاجترار قديماً – بحسب دائرة المعارف الكتابية - كان يعني مضغ الطعام لفترة زمنية طويلة ، وكلٌ من الأرانب والحيوانات المجترة يقوم بهذا الأمر.

            لذا فقد كان لليهود القدماء أن يعتبروا الأرنب حيواناً مجتراً

            لكن ماذا يقول العلم من ناحية أخرى؟ هل يكتفي بالقول أن الأرنب ليس حيواناً مجتراً؟

            كلا!

            العلم يقول : الأرانب تدعـــى أحياناً (( المجترات الكاذبة ))!


            فالأرنب يعيد جزئياً تناول كرات صغيرة من الطعــام المهضوم ، والذي تتم إعادته من حجرة خاصـــــــة يطلـــــــق عليها اسم " الـ caecum” إلى الفــــم. والبكتيريا في تلك الكُرات تغنيها بالغـذاء الصحــي، وتزَوِّدُهــــا بمواد غذائية تساعد على الهضم.

            وهي عملية تشابه إلى حدٍّ كبير عملية الاجتــــرار - بحســــب المفهـــــوم العلمـــــي المعاصـــــــر - والتي تشير إلى استرجاع الطعام الذي تم هضمه بصــــورة جزئية من أول المعدة إلى الفم لمضغــه مرة ثانية. وفي كثير من الأحيان يكـــون المضـــــغ لــــدى المجتـــرات دون وجـــود غـــذاء، أي أنـــــه مضغٌ استعراضيٌ فقط.

            كما وتشير الموسوعــــة البريطانيــــــة إلى أن بعض أنواع الأرانب والوبريات .. قادر على إعادة تناول كرات صغيرة من برازه الغني والرطــــــب بشكل مُغذٍ ، حيث أثبتت التجربة المدروسة وجود تشابهٍ واضحٍ مع مضغ الطعام المجتر لدى الحيوانات المجترة ...

            فصفوف الأسنان العليا أكثر بُعداً عن بعضها البعــض من الصفوف السفلى ،
            والمضغ يتم بشكل استعراضي فقط.

            - " الـ Cecotropy " هي الآلية التي تتبعـها الأرانــــب عندما تقوم بإعادة تناول جزءٍ من برازها مباشــرة مـن " المستقيم ”. والمستقيم هو آخر جـــزء فى الأمعــاء الغليظـــة، ومهمتــــه أن يقــــوم بحفـــظ الفضــــلات السميــكة حتـــى تخــرج مــن الجســم عـــن طريـق فتحة الشرج.

            - هنــــــــا لا بد لنا ألا يختلـــــط علينــا مصطلـــــــــح " الـ coprophagy " ، والمتعلـق بأكل مـادة البــــراز ، نظراً لأن الأرانب تتنـاول البـــــــــراز الليــن الداكـــــن فقط .

            - أو بعبارة أخرى تتنـاول جزءاً منــــه مباشـــرة مــــن ” المستقيم ” بامتصاصه، وذلــك قبل أن يتــم قذفــه خارجاً عبر فتحة الشرج.

            الفرق الوحيد بين مضغ الطعام المجتـــــــــــر و الـ Coprophagy... يكمن بشكلٍ خاص
            في النقطة الخاصة بالبقعــــــة الهضميـــــة ، حيــث تُلْفَظ المــــواد الغذائيــة ، ومن ثم تُعاد إلى مكانها من خلال الفم.


            ننصح بزيارة الموقع التالي :
            https://www.floridastatefair.com/pdffiles/82.pdf

            وبذا يتبين أن محاولة إظهاركم بأن الأرنب ليس حيواناً مجتراً بالمعنى العام هي محاولة غير موفقة ، فآلية تناول الأرنب لكراتٍ صغيرة من برازه اللين الداكن هي مشابة لحدٍ كبير مع آلية تناول المجترات عموماً لطعامها المستعاد.

            وبذا يتبين أيضاً ان الكتاب المقدس استطاع أن يمسك بين الماضي والحاضر في وقتٍ واحد ، فمصطلح الاجترار المتعلق بالأرنب قد توافق قديماً مع تعريف بني إسرائيل للمجترات ، وأما حديثاً فقد توافق ذات المصطلح مع العلم الحديث باعتبار الأرنب من ( المجترات الكاذبة) لأنه يحرك شفتيه كما تحرك المجترات شفاهها عند مضغها للطعام.
            الأمر الذي من شأنه أن يظهر عظمة كتابنا المقدس.

            ولكم منا سلام المسيح

            ــــــــــــــــــــــــــ
            .. تعال وانظر

            (يوحنا 1 : 46 )
            ــــــــــــــــــــــــــ

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
              لقد تم وضع الأرنب ضمن المجترات مع أنه لا يجتر - بحسب المفهوم العلمي المعاصر الحرفي - لأنه يحرك شفتيه كمن يجتر، و هذا ما يظهر للناس !

              وكأن الله يريد أن يوضح للناس أن ما يهمه هو ما يصنع القلب لا الشفتان.
              هذا الشعب يسبحنى بشفتيه فقط، أما قلبه فمبتعد عنى بعيداً”
              فالله لا يقبل الرياء.
              أشعيا 29 : 13
              وهو عين ما وضحه القس أنطونيوس فكري في شرحه
              الأب أنطونيوس هذا يحاول أن يتفلسف لإثبات صحة النص بأي طريقة وأنه لا يتعارض مع الحقائق التي أقرها العلم ...
              فهو الذي قال:
              (أن الله لا يهتم بالجانب العلمي بل ما يلاحظه الناس)!!!!!!!
              والسؤال المطروح هنا هل الله لا يهتم بالجانب العلمي...ألا تدعي أن هذا الكتاب كتاب صالح لجميع الناس على اختلاف العصور والأزمان ...
              ألم يكن يدري ربك أن هناك من سيأتي في المستقبل ليكتشف أن الأرنب ليس من المجترات ؟!!


              المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
              وبذا يتبين أيضاً ان الكتاب المقدس استطاع أن يمسك بين الماضي والحاضر في وقتٍ واحد ، فمصطلح الاجترار المتعلق بالأرنب قد توافق قديماً مع تعريف بني إسرائيل للمجترات ، وأما حديثاً فقد توافق ذات المصطلح مع العلم الحديث باعتبار الأرنب من ( المجترات الكاذبة) لأنه يحرك شفتيه كما تحرك المجترات شفاهها عند مضغها للطعام.
              الأمر الذي من شأنه أن يظهر عظمة كتابنا المقدس
              لا نريد مجترات كاذبة ولا مراوغات..نريد معنى الاجترار وفق المفهوم العلمي..
              وهذه تعاريف للطعام المجتر الموجودة في القواميس الأجنبية:
              الطعام المجتر هو (وهو الجزء من الطعام التي يقوم الحيوان المجتر باستعادتها من أول معدته إلى فمه ليمضغها مرة ثانية) .
              وهو (الطعام الذي يرتجع من أول المعدة إلى فم الحيوان المجتر ليقوم بمضغه مرة ثانية) .
              وهو(الطعام الذي تم هضمه بصورة جزئية وارتجع من أول المعدة إلى الفم لمضغه مرة ثانية بواسطة الحيوان المجتر مثل المواشي والأغنام)..

              تعريفات أخرى موجودة على هذا الرابط:

              https://dictionary.reference.com/search?q=cud

              يبقى السؤال الآن:
              هل تقوم الأرانب بهذه العملية؟؟!!!
              الاجابة هي...لا

              تعليق


              • #8
                لقد تم وضع الأرنب ضمن المجترات مع أنه لا يج
                توقعت ردأ أقوى حتى يبدأ د. مجاهد فى التفنيد لكنك وفرت الكلام
                لا يجتر وتم وضعه مع المجترات وهذا ما نقوله

                أنا هنا فقط لأضع ملاحظة بسيطة
                وكأن الله يريد أن يوضح للناس أن ما يهمه هو ما يصنع القلب لا الشفتان
                يبدو أنك لم تلاحظ أن الموضوع عن تشريع فى ما يحل أكله وما لا يحل فلماذا حورتها إلى التسبيح ؟
                إما أن ترجعها إلى أن يسوع هو خبز الحياة فهذا ما هو إلى دوران حول الموضوع

                كما أنه نظراً لأن الاجترار قديماً – بحسب دائرة المعارف الكتابية - كان يعني مضغ الطعام لفترة زمنية طويلة ، وكلٌ من الأرانب والحيوانات المجترة يقوم بهذا الأم
                يبقى أنا بقيت مجتر أخيرا افرحوا يا إخوة
                لاحظ واو المغايرة التى وضعتها أنت ( الارنب و الحيوانات المجترة ) فعلام تتحدث بعد ذلك ؟

                فالأرنب يعيد جزئياً تناول كرات صغيرة من الطعــام المهضوم ، والذي تتم إعادته من حجرة خاصـــــــة يطلـــــــق عليها اسم " الـ caecum” إلى الفــــم. والبكتيريا في تلك الكُرات تغنيها بالغـذاء الصحــي، وتزَوِّدُهــــا بمواد غذائية تساعد على الهضم.
                طب أصدق مين يا استاذ ديكارت ؟
                الاجترار على أنه المضغ لفترة طويلة - بحسب ما جاء فى دائرة المعارف الكتابية - أم أنه إعادة التهام الفضلات ؟
                سأوافق على المعنيين مؤقتا
                cecum أو caecum هو جزء من الأمعاء الغليظة وهو بعيد كل البعد عن عملية ولو حتى مشايهة للاجترار فلو عنيت أن بعض المواد تمتص فى الأمعاء الغليظة فهذا طبيعى فحتى فى الانسان يتم امتصاص الماء وبعض الأملاح

                أو انك تحاول أن تقول أن الأرنب يأكل فضلاته والدكتور مجاهد بيطرى فبالتأكيد سيجيبك
                وهي عملية تشابه إلى حدٍّ كبير عملية الاجتــــرا
                لكنها - وحتى لو صحيحة -ليست اجترارا وهذا هو ما نتكلم عنه


                - أو بعبارة أخرى تتنـاول جزءاً منــــه مباشـــرة مــــن ” المستقيم ” بامتصاصه، وذلــك قبل أن يتــم قذفــه خارجاً عبر فتحة الشرج.
                إذن فسيظهر الإنسان من المجترات أيضا
                فالأمعاء الغليظة فى الإنسان يتم فيها أيضا امتصاص بعض المواد مثل الماء وبعض الأملاح

                الله أكبر
                أصبحت مجترا بتعريف دائرة المعارف الكتابية - أمضغ فى وقت طويل - وبحسب الحديث - أمعائى تمتص بعض المواد الغذائية - شكرا

                عذرا يا صديقى ديكارت
                ارحم عقولنا
                العملية التى تفضلت بذكرها لا علاقة لها بالاجترار فعندما تحاول إنقاذ كتابك فكر قبل أن تكتب هذا فضلا عن أنك فى أول الموضوع فرقت بين المجترات والأرانب

                وعندما تنهى موضوعا أو ردا
                فعلى الأقل أرنا احترامك للمسيح وقل كما كان يقول :
                سلام عليكم
                أو سلام لكم كما فى الفاندايك
                التعديل الأخير تم بواسطة عبقرى; الساعة 26-01-2008, 14:03.
                ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  أهلا بالأستاذ ديكارت

                  قلت
                  الحقيقية يا سادة الأرنب لا يملك rumen "كرش" أصلا ليقال عنه "Ruminants" أي مجتر !!


                  تفضل بشرح لنا معنى إجترار الأرنب عندك على هذه الصورة مستخدما برنامج الرسام المرفق بويندوز أو أي برنامج أخر




                  أنتظر
                  المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                  لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                  تعليق


                  • #10
                    هل ما طلبت صعب إلى هذه الدرجة ؟!!
                    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                    تعليق


                    • #11
                      هل ما طلبت صعب إلى هذه الدرجة ؟!!
                      أبدا
                      ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

                      تعليق


                      • #12
                        بؤس الفلسفة

                        18هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.
                        (إشعيا 1: 18)

                        المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة

                        الأب أنطونيوس هذا يحاول أن يتفلسف لإثبات صحة النص بأي طريقة وأنه لا يتعارض مع الحقائق التي أقرها العلم ...
                        فهو الذي قال:
                        (أن الله لا يهتم بالجانب العلمي بل ما يلاحظه الناس)!!!!!!!
                        والسؤال المطروح هنا هل الله لا يهتم بالجانب العلمي...ألا تدعي أن هذا الكتاب كتاب صالح لجميع الناس على اختلاف العصور والأزمان ...
                        ألم يكن يدري ربك أن هناك من سيأتي في المستقبل ليكتشف أن الأرنب ليس من المجترات ؟!!


                        الاجابة هي...لا
                        عزيزتي زهراء ..

                        إذا كان القس أنطونيوس يتفلسف لإثبات صحة النص ، وهو المؤهل لأن يفسر الكتاب المقدس ، فماذا يمكن أن يقال عمن يجهل الكتاب ويحاول أن يفسره من بنات أفكاره؟ ألا يتفلسف؟ ثم ماذا يمكننا أن نقول عن مفسري القرآن كابن كثير ، والطبري، والقرطبي ، وحتى المفسرين الجدد حين يفسرون القرآن ، ألا يتفلسفون هم بالحقيقة؟ فمن يقرأ تفسيرهم لفواتح السور مثل : كهيعص .. لن يستطيع القول إلا أن ما يسوقونه من محاولات لفهم هذه الحروف هو الفلسفة بعينها.

                        لذا أرجو منك يا أخت زهراء احترام الشخوص حين تتحدث عنهم ، وأن يكون حوارنا بمنأى عن التهكم والاستهزاء.

                        أما سؤالك : ألم يكن يدري ربك أن هناك من سيأتي في المستقبل ليكتشف أن الأرنب ليس من المجترات ؟
                        فأرد عليه بأن الله يعلم ، ولكن الله كان يخاطب اليهود بحسب منطق عصرهم للاجترار ، وبنفس الوقت ظل قوله صالحاً في كل زمان ومكان ، فالأرنب بحسب مفهوم اليهودي كان حيواناً مجتراً لأنه يقوم بالمضغ كالمجترات .. وفي العصر الحديث – ورغم توسع المفهوم الخاص بالاجترار مما – قام العلماء بإطلاق لقب (المجتر الكاذب) على الأرنب.

                        وهذا هو الإعجاز بعينه.


                        وإذا ما أردنا أن نطبق منطقك ، فإنا ونحن نقرأ قول القرآن :
                        " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ " الأنفال 60
                        نعيد عليك السؤال سؤالين، ولكن بطريقة أخرى مع بعض التعديل :
                        ألم يكن الله يدري أن هناك أنواعاً جديدة من الأسلحة ستظهر على ساحات الحرب مثل المدافع والرشاشات ، والطائرات ليكشف عنها في كتابه ؟ وأن هنالك زمناً سيأتي لن يكون في حروبه لرباط الخيل أية مكان؟


                        المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة

                        لا نريد مجترات كاذبة ولا مراوغات..نريد معنى الاجترار وفق المفهوم العلمي..
                        وهذه تعاريف للطعام المجتر الموجودة في القواميس الأجنبية:
                        الطعام المجتر هو (وهو الجزء من الطعام التي يقوم الحيوان المجتر باستعادتها من أول معدته إلى فمه ليمضغها مرة ثانية) .
                        وهو (الطعام الذي يرتجع من أول المعدة إلى فم الحيوان المجتر ليقوم بمضغه مرة ثانية) .
                        وهو(الطعام الذي تم هضمه بصورة جزئية وارتجع من أول المعدة إلى الفم لمضغه مرة ثانية بواسطة الحيوان المجتر مثل المواشي والأغنام)..

                        تعريفات أخرى موجودة على هذا الرابط:

                        https://dictionary.reference.com/search?q=cud

                        يبقى السؤال الآن:
                        هل تقوم الأرانب بهذه العملية؟؟!!!
                        الاجابة هي...لا
                        فإنه يكفيني للرد عليه بأني لم أخالف، ولم أنكر أياً من تلك التعريفات رغم تعددها، وتفصيل بعضها ، واقتضاب البعض الآخر منها ..
                        وإنما قمت بتوضيح ما كنت تجهلينه بأن الأرنب هو حيوانٌ مجتر بحسب مفهوم اليهود في العالم القديم ، وأنه مجترٌ كاذب بحسب منظور العلم الحديث.

                        ولكم منا سلام المسيح

                        ــــــــــــــــــــــــــ
                        .. تعال وانظر

                        (يوحنا 1 : 46 )
                        ــــــــــــــــــــــــــ

                        تعليق


                        • #13
                          وإذا ما أردنا أن نطبق منطقك ، فإنا ونحن نقرأ قول القرآن :
                          " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ " الأنفال 60
                          نعيد عليك السؤال سؤالين، ولكن بطريقة أخرى مع بعض التعديل :
                          ألم يكن الله يدري أن هناك أنواعاً جديدة من الأسلحة ستظهر على ساحات الحرب مثل المدافع والرشاشات ، والطائرات ليكشف عنها في كتابه ؟ وأن هنالك زمناً سيأتي لن يكون في حروبه لرباط الخيل أية مكان؟


                          الآية تقول : ما اسْتَطَعْتُمْ من قوة ...و من كذا وكذا وكذا
                          إذا كل ما قلته محض خيال من عندك لأنك إفترضت أن الآية تقول وأعدوا لهم رباط الخيل والسيف والرمح !!!

                          وههذ عادتكم تضطرون لتحريف معنى الأية ومن ثم تبنون هجومكم على المعنى المحرف الذي حرفتموه

                          ثم طبق معيارك على نفسك
                          [ الفــــانـــدايك ]-[ Jl:3:10 ]-[ اطبعوا سكّاتكم سيوفا ومناجلكم رماحا.ليقل الضعيف بطل انا. ]

                          [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer:48:10 ]-[ ملعون من يمنع سيفه عن الدم

                          ننتظر الدخول في الموضوع الأصلي
                          أرني معنى الإجترار على الصورة رجاء

                          أنتظر

                          التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 29-01-2008, 01:36.
                          المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                          لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                          تعليق


                          • #14
                            .
                            ثم ماذا يمكننا أن نقول عن مفسري القرآن كابن كثير ، والطبري، والقرطبي ، وحتى المفسرين الجدد حين يفسرون القرآن ، ألا يتفلسفون هم بالحقيقة؟ فمن يقرأ تفسيرهم لفواتح السور مثل : كهيعص .. لن يستطيع القول إلا أن ما يسوقونه من محاولات لفهم هذه الحروف هو الفلسفة بعينها.
                            يقول جورج بباوي: - أنه ليس كل من تكلم أو جادل في القرآن ذا علم به ، بل لكي تتحدث في القرآن عليك أن تتقن دارسة اللغة العربية والتي هي لغة القرآن ، وكأنه يرسل رسالة للكنيسة والمستشرقين معلناً لهم جهلهم في الشبهات الموجهة للإسلام علماً بأن أهل الفصاحة والبلاغة من العصر الجاهلي إلى الآن لم يعترضوا على حرف أنزله الله على حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم .


                            أما سؤالك : ألم يكن يدري ربك أن هناك من سيأتي في المستقبل ليكتشف أن الأرنب ليس من المجترات ؟
                            فأرد عليه بأن الله يعلم ، ولكن الله كان يخاطب اليهود بحسب منطق عصرهم للاجترار
                            يعني بيخدهم على قد عقلهم ؟

                            وفي العصر الحديث – ورغم توسع المفهوم الخاص بالاجترار مما – قام العلماء بإطلاق لقب (المجتر الكاذب) على الأرنب.

                            وهذا هو الإعجاز بعينه.
                            مضحك جدا حضرتك

                            وإذا ما أردنا أن نطبق منطقك ، فإنا ونحن نقرأ قول القرآن :
                            " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ " الأنفال 60
                            نعيد عليك السؤال سؤالين، ولكن بطريقة أخرى مع بعض التعديل :
                            ألم يكن الله يدري أن هناك أنواعاً جديدة من الأسلحة ستظهر على ساحات الحرب مثل المدافع والرشاشات ، والطائرات ليكشف عنها في كتابه ؟ وأن هنالك زمناً سيأتي لن يكون في حروبه لرباط الخيل أية مكان؟
                            ليس هناك علاقة بين أرانب ومفهوم رب العهد القديم وبين آية الأنفال .

                            عموماً ... حضرتك قمت بإعلان رفضك لأسلوب تفسير الكتب من خلال بنات الأفكار ، والآن أنت تفسير القرآن من بنات أفكارك ... ألم أقل لك من قبل أنك مضحك ؟

                            فعندما تتحدث عن أنواع المركبات يجب أن تأتي صيغة الركوب في الآية .. فأين هي هذه الصيغة في الآية ؟

                            لذلك عندما تسأل عن الطائرات تجد الله جل وعلا يقول في سورة النحل آية 8:

                            والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون

                            فأنت لا تعلم إلا بالطائرات ، ولكن العلم انتج الصواريخ ... والآن نحن لا نعلم ما يخبئ لنا العلم بعد الصواريخ .

                            إذن الله عز وجل ذكر أكثر من ما يستوعبه عقلك بقوله : ويخلق ما لا تعلمون .

                            أما بخصوص المدافع والرشاشات .. فآية سورة الأنفال لم تذكر رماح أو سيوف بل ذكرت :

                            وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ... إذن هذه القوة مبنية على الزمن الماضي والحاضر والمستقبل ... فإن كنت في زمن السيوف .. فعليك بالسيف لأنه معروف في هذا الزمن بالقوة ....................... ولو كنت في زمن المدافع والرشاشات .. فعليك بهما لأنهما معروفان في هذا الزمن بالقوة .

                            إذن المعنى مطلق وغير محدد بالآلة .

                            تعالى كل يوم .

                            تعال وانظر

                            (يوحنا 1 : 46 )
                            1: 46 فقال له نثنائيل امن الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح قال له فيلبس تعال و انظر

                            هل لديك دليل واحد يثبت أن مدينة الناصرة كانت لها وجود في زمن يسوع ؟
                            .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة

                              وإذا ما أردنا أن نطبق منطقك ، فإنا ونحن نقرأ قول القرآن :
                              " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ " الأنفال 60
                              نعيد عليك السؤال سؤالين، ولكن بطريقة أخرى مع بعض التعديل :
                              ألم يكن الله يدري أن هناك أنواعاً جديدة من الأسلحة ستظهر على ساحات الحرب مثل المدافع والرشاشات ، والطائرات ليكشف عنها في كتابه ؟ وأن هنالك زمناً سيأتي لن يكون في حروبه لرباط الخيل أية مكان؟


                              الآية تقول : ما اسْتَطَعْتُمْ من قوة ...و من كذا وكذا وكذا
                              إذا كل ما قلته محض خيال من عندك لأنك إفترضت أن الآية تقول وأعدوا لهم رباط الخيل والسيف والرمح !!!

                              وههذ عادتكم تضطرون لتحريف معنى الأية ومن ثم تبنون هجومكم على المعنى المحرف الذي حرفتموه

                              ثم طبق معيارك على نفسك
                              [ الفــــانـــدايك ]-[ Jl:3:10 ]-[ اطبعوا سكّاتكم سيوفا ومناجلكم رماحا.ليقل الضعيف بطل انا. ]

                              [ الفــــانـــدايك ]-[ Jer:48:10 ]-[ ملعون من يمنع سيفه عن الدم

                              ننتظر الدخول في الموضوع الأصلي
                              أرني معنى الإجترار على الصورة رجاء

                              أنتظر

                              اعتذر اخي الكريم على المقاطعة .. فلم أرى مداخلتك السابقة .

                              لك الحوار أخي الكريم

                              جزاكم الله خير الجزاء .
                              التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 29-01-2008, 01:37.
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X