النصارى تؤمن بالباطل أن جميع خلق الله أضلهم الشيطان ، كيف ، وقد خلق الله يوحنا وأيده بالروح القدس وخلق نبيه إرميا وقدسه فهل اليسوع جاء لخلاصهم ؟ ولماذا ؟ أليسوا أفضل الخلق واليسوع شهد بيوحنا
كم اقبط اخؤنى الرجال فى بقاع الارض وبصفت المجاهدين فى كل ارض رباط فهنياءن لكل مجاهد والله يكتب اجر هم سؤالى هو هل لي اجر قبطتهم او هل لى اجر لانى اتمنا ان اكون مثلهم ردؤ عليااختكم ام مجاهد #########
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 22-03-2012, 14:02.
سبب آخر: حذف الإيميل من المشاركة
كم اقبط اخؤنى الرجال فى بقاع الارض وبصفت المجاهدين فى كل ارض رباط فهنياءن لكل مجاهد والله يكتب اجر هم سؤالى هو هل لي اجر قبطتهم او هل لى اجر لانى اتمنا ان اكون مثلهم ردؤ عليااختكم ام مجاهدumujahed@maktoob.com
بخصوص تعليق أحد الأعضاء على ردي الأخير بأن قال أن آدم لم يكن يعرف الخير و الشر قبل أكله من الشجرة.... هذا صحيح و هذه الصفة تسمى البساطة و الله خلق آدم حراً أيضاً له مطلق الحرية في أن يفعل ما يشاء (كما قلت قبلاً)
هذه الحرية استغلها الشيطان و عرض على آدم الخطية و آدم للأسف اختار الخطية ..... هو اختار بارادته الحرة التي خلقه الله عليها ناقضاً البساطة التي كان عليها أولاً لآنه قبل أن يخالف وصية الرب لم يفعل الخطية و بالتالي فلم يكن يعرفها ..... كلام العضو يعني أن آدم لم يخطئ بأن خالف وصية الله و لم يسأل نفسه إن كان هذا صحيحاً فلماذا أوصاه الله أصلاً إذ أن آدم مهما فعل فلن تحسب عليه خطية لآنه لا يعرف الخطية من عدمها
انتهى كلام السيد النصرانى
و أقول له تدبر كلمات كتابك المقدس فآدم لم يعرف ان معصيته لله شر و ان عدم طاعته لله شر فعصى لانه لم يكن يعلم الشر
جاء فى التكوين(2: 17) : ( و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت )
ثم جاء فى التكوين(3: 22) : ( و قال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد )
و هذا يوضح لنا أن آدم عليه السلام قبل الأكل من الشجره لم يكن عارفا بالخير و الشر و هذا الكلام أعتقد أنه تؤكده النصوص الآتيه
التكوين(2: 25): ( و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان )
ثم التكوين(3: 6و7) : ( فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها ايضا معها فاكل * فانفتحت اعينهما و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر )
ثم التكوين(3: 9و10و11) : ( فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت * فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات * فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها )
و من هذه النصوص اتضح أن آدم قبل أن يأكل من الشجره لم يكن يعرف أن العرى شر و لما أكل من شجرة معرفة الخير و الشر علم أن هذا شر فلذلك أراد أن يستر نفسه و يختبىء
و من هنا نتساءل أليس معصية الله شر؟
سيكون الجواب بلى هو شر
فنقول إن آدم عليه السلام هكذا لم يكن يعرف انه لو عصى ربه و أكل من الشجره فيكون هذا شرا لأنه لم يكن يعرف الشر؟
فبذلك هو معذور فكان لا بد و أن يعلمه الرب الإله الخير و الشر أولا ثم يأمره بهذا التكليف
و بهذا يكون تحميل آدم و ذريته خطيئه آدم عليه السلام نفسه برىء منها ظلم بين
اما بالنسبه لقولك (كلام العضو يعني أن آدم لم يخطئ بأن خالف وصية الله و لم يسأل نفسه إن كان هذا صحيحاً فلماذا أوصاه الله أصلاً إذ أن آدم مهما فعل فلن تحسب عليه خطية لآنه لا يعرف الخطية من عدمها
)
فأرد و أقول انى انتقد فكرة الخلاص عندك انت اما القرآن الكريم لم يحرف و يوضع فيه اسم شجره و هى معرفة الخير و الشر و لكن كتابك قال ان ادم لم يكن يعرف الشر و المعصيه قبل اكله من الشجره و لو كان هذا كلاما صحيحا لصار ادم جاهل بما يفعله حتى اكل من الشجره و عند اكله منها سيصدم لانه بذلك يكون قد عرف انه بأكله قد ارتكب شرا
فهمت سؤالك يا أم مجاهد و الإجابة هي نعم إن شاء الله
فمن طلب الشهادة بقلب صادق , نالها و إن مات على فراشه
و من قال على رجل ثري أنفق أمواله على الخير , قال ليت الله يهبني المال لأنفقه كما ينفق هذا الرجل
أثابه الله إن شاءالله مثلما يثاب هذا الرجل
و الله أعلم
"النصوص على ما ذكرت موجودة إن شاء الله إذا ما طلبتيها"
و يا باقي الأخوة
ماذا ترون من موقف صديقنا فوزي؟
و ماذا عسانا أن نفعل الآن ؟
لقد رفض ان يتكلم عن كتابه المكدس لانه يؤمن بفكرة الخلاص
و برضه بيهرب من موضوع الخلاص
انا اتمنى انه يناظر الاخ سعد و يكون شجاع
و ياريت يرد على مشاركتى السابقه
تعليق