1- "وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض. وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك" (تكوين18: 1-3).
لاحظ الحديث للثلاثة كان بصيغة المفرد
2- "وظهر ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار والعليقة لم تكن تحترق. فقال موسى لأميلن الآن لأنظر هذا المنظر العظيم لماذا لا تحترق العليقة، فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى فقال ها أنذا" (خروج3: 2-4).
الله يتحدث .. كلمة الله و الظهور
اخرى
"كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحاب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه. فأعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان أبدي لن يزول وملكوته لا ينقرض" (دانيال7: 13-14).
نعطي كمثال عنها ظهور الله لإبراهيم عند بلوطات ممرا (تك18). إبراهيم يرى ويستقبل ثلاثة رجال، ولكنه يسجد لهم ويخاطبهم كما لو كانوا فرداً واحداً. "وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك" (تكوين18: 3)". من هنا فالأيقونة الأرثوذكسية التي تعبّر عن سر الثالوث هي أيقونة للملائكة الثلاثة الذين استقبلهم إبراهيم. في رأي المغبوط اوغسطين أن إبراهيم لما رأى الثلاثة فهم سر الثالوث. ولما سجد لواحد فقط أقرّ بالإله الواحد المثلث الأقانيم. أما الآباء عامة فيرون أن الملائكة الثلاثة كانوا ظهوراً رؤيوياً للأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس في الروح القدس والذي عرفه إبراهيم فسجد له كإله، وحاوره بعد انصراف الملاكين (تك18: 22، 19: 1). وأن هذا الأقنوم الثاني أي الابن هو صاحب كل الظهورات الإلهية في العهد القديم لأنه هو الكلمة والمخبر عن الآب الذي لم يره أحد قط (يو1: 1-18). مهما يكن من أمر تبقى صيغة الظهور الثلاثي لإبراهيم إشارة واضحة إلى ثلاثية الأقانيم ووحدة جوهرهم، ومصادقة الآب والروح القدس على ظهور الابن. وفي الواقع فإن العهد القديم حافل بظهورات لملاك خاص متميز عن الملائكة العاديين المخلوقين لأنه تكلّم ليس كمجر ناقل لكلام الله، بل بصفته الله نفسه ولأنه كان هناك دائماً خوف وشعور عند من ظهر لهم بأنهم قد رأوا الله نفسه "أنا إله أبيك إله إبراهيم.
بصراحة شديدة و افحمنا المُتاجر بدم ربه الخواجة أخرستوس بائع دم الرب (الخمر المُعتقة قوى) فى شارع شبرا !
و كذلك الماء يتكون من ثلاث ذرات ....... H2O و مع ذلك فهو عنصر واحد و نتكلم عنه بصيغة المُفرد على أنه ماء و قال عنه القرآن أنه خُلق منه كل شيئ حى !
و كذلك الظهور الثلاثى لإبراهيم و تعامل إبراهيم معهم على أنهم واحد ...... و هذا معناه شيئ واحد ...... أن حسنى مُبارك (مثلاً) إله و مُتعدد الأقانيم كمان .....بل أن أقانيمه أكثر من أقانيم الإله اليسوعى صاحب اللعنة الأبدية ! ...... فلو فوجئت بحسنى مُبارك يدخل عليك منزلك فى حرسه و هيلامانه ....... و هم أقانيم تُعد بالآلاف كما نعرف جميعاً ...... ستتحدث مع هذه الأقانيم كلها بصيغة المُفرد على أنها السيد الرئيس ....... فكلهم يُمثلون الرئيس نفسه و كلهم حسنى مُبارك و حسنى مُبارك هو كلهم ..... ستقول أهلاً بسيادة الرئيس و أنت تقصد الجمع الحاشد كله ..... و لا تقصد المركز أو المحور فى هذا الجمع و هو حسنى مُبارك شخصياً ...... فهو ليس له أهمية إلا فى وسط أقانيمه أو حرسه
أفحمتنا يا أخرستوس و آنستنا يا آنستى .... إنتى با بتجيش ليه ؟ .... إبقى تعالى و ما تحرمناش من أُنسك
...... و الظاهر إن دم الرب (الذى تشرب منه برميل يومياً) يملأك بالروح القُدس التى توحى إليك بهذه الإبداعات ..... عايزين منها كمان و حياة بولس ..... بلاش بولس .... خليها و حياة بُطرس (ده بدل و حياة النبى عندنا إحنا المُسلمين الهالكين يا صاحب الحياة الأبدية
) ...... و نحلفك بالرسُل ليه ..... خليها و حياة الكبار قوى .... و حياة الآب ...... و حياة الإبن ...... و حياة الروح القُدس أو الشبح القُدس (Holly Ghost) بدلاً من وحياة ربنا عند الهالكين يا مقطوع خلاصك من بدرى (المُخلصين الذين يتخذون من الصليب رمز لقوة الله الذى تعلق عليه كالفأر المسلوخ و إنتصب قضيبه عليه بفعل تجمع الدم فى الجزء الأسفل من الجسم ....... و سال بوله و بُرازه عليه بفعل ضعف الصمامات ..... و أهلاً بقوة الله
)بقى إبراهيم بقى مُثلثّ (بدلاً من مُوحد) يا جماعة و إحنا مش عارفين ؟!!!! ...... و موسى مُثلث كمان ....و اليهود مُثلثين و هم مش فاهمين ..... و فشل اليسوع (الإله ذاته
) إنه يفهمهم ذلك ..... فظلوا على عنادهم و توحيدهم بالرغم من أن العهد القديم يمتلئ بالتثليث كما أوضح لنا الأستاذ الجبار أخرستوس المملوء بالروح القُدس المُشتقة رأساً من دم الرب اليسوعى الملعون من أجله و من أجل من يعبدونه من بنى البشر ! ..... المُخلصين الذين يؤمنون بقوة الرب المُعلق على الصليب كما أوضحناو سبق أن قلت أن النصارى بارعين فى الفوازير و لا ينطبق عليهم إلا قولة نيافة اللمبى (له المجد) : ها تقولهم نيللى نيللى ..... ها أقولهم لك شيرهان شيرهان
و فى النهاية لا أجد خاتمة أفضل مما قاله سمير غانم فى الفوازير (برضه) !
أستاذ آنستى
آنستونا ..... أمال إيه!




تعليق