أخي المؤيد بإذن الله خالد بن الوليد..
اجتمعت فيك خصلتان علم وحدة .. وطرافة وشدة... ..(طلعوا اربعة)
فاشدد عليهم بما وُهبت وأغلظ لهم
فما وهبك الله ذلك إلا لذاك
فضحهم الله بك وأدام خزيهم
ومتخافش هنثفقلك كلنا!!
التعديل الأخير تم بواسطة معاذ سلمان; الساعة 28-10-2009, 19:16.
إخواني ..
الدعوة والمجادلة بالحسنى لمن أحسن
وللظالمين خالد بن الوليد
صدقت..
فإذا ذكرت الدعوة بالحسنى ذكر النجم الثاقب..
وإذا ذكر الصفع على القفا ذكر خالد بن الوليد..
نقصد بالصفع على القفا هنا يا أخوة "صفع الأدب" أي أن الهدف منه ليس الدعوة بل التأديب!!!
فأغلب نصارى المنتديات همهم ليس الحوار الهادف والبحث عن الحقيقة..لالا أبدا..
هم ثلة ضالة هدفها الأساسي هو سب الإسلام والمسلمين والقرآن والرسول الكريم.. فقط..
هذا ما يريدونه وسعادتهم تكمن في ذلك..
ولهذا فأنا أرى أن الصفع "فن" لابد من تطويره والإهتمام به والتدريب عليه وتخصيص أقسام خاصة به في منتديات الحوار الإسلامي المسيحي وذلك لتأديب وصفع "الكلاب" التي تنبح وتسب الله ورسوله في الزرائب ليلا ونهارا..
يعني مثلا ينبغي تكوين فرق للمتصفعين سواء الهواة أو المحترفين على غرار الفرق الرياضية ..
عجبت لك يا خالد ..
إن تسلل أحد هذه الصراصير للمنتدى ولم تكن متواجدا ..
فإذا بالأرض تنشق وفجأة عن خالد بشبشبه
وهو يقلب الكراسي ويرفع السجاجيد بحثا عن صرصار متسلل ..
وبعد ضربتين .. يكنسه وينصرف ..ليعود الصمت
وكأن شيئا لم يكن..
خالد ..!!
هو انت بتجيلك رنة ع الموبايل لما بيدخل صرصار منهم المنتدى؟!!
التعديل الأخير تم بواسطة معاذ سلمان; الساعة 29-10-2009, 10:11.
كل ما أدخل هذا الموضوع أتذكر تلك الأيام وأضحك
الحمد لله الذي جعل هؤلاء النصارى الشتامين لمقدساتنا الإسلامية ليلا ونهارا في زرائبهم نكتة ظريفة نضحك عليها !!!
عجبت لك يا خالد ..
إن تسلل أحد هذه الصراصير للمنتدى ولم تكن متواجدا ..
فإذا بالأرض تنشق وفجأة عن خالد بشبشبه
وهو يقلب الكراسي ويرفع السجاجيد بحثا عن صرصار متسلل ..
وبعد ضربتين .. يكنسه وينصرف ..ليعود الصمت
وكأن شيئا لم يكن..
خالد ..!!
هو انت بتجيلك رنة ع الموبايل لما بيدخل صرصار منهم المنتدى؟!!
أضحك الله سنك يا معاذ .. مداخلاتك أضحكتني كثيراً .
لا يا عم مابتجينيش رنة على الموبايل ولا حاجة ، بس الريحة بتكون فايحة .
والله حتى لو دخل واحد منهم المنتدى بإسم "محمد أحمد" ومعلّق يافطة في توقيعه كاتب عليها أنا مسلم أشهد أن محمد رسول الله ، بعرفه برضه .
تعليق