إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك

    يتشدق النصارى بمقولة أن الإسلام أهان المرأة و سلبها حقوقها ...... و يتخذها المُنصرون ذريعة لدعوة المرأة المسلمة إلى "تحرير" نفسها من "سجن الإسلام" لتدخل ملكوت إله المحبة يسوع الملعون (غل 3:13)

    طيب لنرى كيف هي مكانة المرأة النصرانية ، و التي يسعى المُنصرون بكل ما أوتوا من جهد و مال و قوة إلى جعل المسلمة العفيفة الطاهرة تقتنع بها ..





    أيتها النصرانية ، يقول إله المحبة ، يسوع الملعون بأمر بولس ما يلي :


    مت21:31
    والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله



    فربك الذي يحبك أيتها النصرانية و صُلب من أجلك و خلصك ، هو نفسه يأمرك بالزنى لتسبقي تلاميذه إلى الملكوت .....

    فلا ملكوت بلا دعارة ... و لا تنالين رضى الرب بدون دعارة


    فهل ستزنين أيتها النصرانية ، و تنفذين أمر ربك أم تكونين من العاصيات ؟؟!!





    ازني و لا تخافي العقـاب ، فربك يسوع يقول :

    هوشع4: 14
    لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين





    أيتها النصرانية ... يقول كتابك الذي تُقدسين :

    مسموح لك بالزنى إن أحسستِ بالبرد !

    سفر الجامعة4: 11
    ايضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء اما الواحد فكيف يدفا


    و قال أنطونيوس فكري في تفسيره :
    إن اضطجع أثنان يكون لهما دفء = ربما يقصد بالاثنان المسافران
    في مناطق صحراوية باردة
    .


    و معنى هذا أيتها النصرانية ، أنه مسموح لك بمضاجعة رجل كيفما كان إن أحسست بالبرد !




    أيتها النصرانية ، ربك يسوع المحبة يأمرك بأن تستسلمي بكل محبة لمن يُريد أن يأخذ ثوبك و يغتصبك !

    متى5: 40
    و من اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا




    أيتها النصرانية ، كتابك يُصرح أن نسبة صلاحك هي واحد في الألف !

    سفر الجامعة7: 28
    بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ





    أيتها النصرانية ، أنت أمَرّ من الموت ، و قلبك مصيدة

    سفر الجامعة7: 26
    فوَجدْتُ أنَّ المرأةَ أمَرُّ مِنَ الموتِ، لأنَّ قلبَها مَصيدةٌ وشَبكةٌ ويَداها قُيودٌ


    قال أنطونيوس فكري :
    أمر من الموت = فهن يتسببن في
    هلاك النفس أبديًا وفي خراب الإنسان على الأرض وبكلامهن المعسول ينصبن الشباك
    للجهال فيسقطوا ويفقدوا حريتهم = يداها قيود





    أيتها النصرانية ، إن كنت عذراء ، فأنت مخلوقة للمتعة فقط !

    العدد32
    18وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.





    أيتها النصرانية ، إن كان لك زوج ظالم ، فالزنى هي طريق خلاصك منه !
    ازني و لا تخافي العقاب ، فأنت داخلة للملكوت بنص كتابك !!!!!!

    ربك حرمك حق الحرية و حرمك الطلاق من زوج ظالم ، و حرمك الزواج مرة أخرى بعد الطلاق

    فإن كنت مُطلّقة فليس أمامك إلا الزنى ، لأنك زانية تزوجتِ أم لم تتزوجي !

    متى 5:32
    واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني





    أيتها النصرانية ، أنت نجسة في فترة حيضك ، و كل ما تمسينه يصبح نجساً ، حتى الكرسي في الحافلة ، و في العمل ... كل شيء دون استثناء !

    سفراللاويين [ 15 : 19 ]
    26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساًكَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُوَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاء
    ِ

    و أنت نجسة منذ ولادتك :

    ” وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (لاويين12 عدد5 )




    أيتها النصرانية ، عليك أن تخرسي و تخضعي لزوجك ، و عار عليك أن تتكلمي في جماعة !

    ( كورنتوس 14: 34ـ35 )
    لِتَصْمُتْ النِّسَاءُ فِي الْكَنَائِسِ، فَلَيْسَ مَسْمُوحاً لَهُنَّ أَن ْيَتَكَلَّمْنَ، بَلْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَكُنَّ خَاضِعَاتٍ، عَلَى حَدِّ ما تُوصِي بِهِ الشَّرِيعَةُ أَيْضاً. 35وَلَكِنْ،إِذَا رَغِبْنَ فِي تَعَلُّمِ شَيْءٍ مَا، فَلْيَسْأَلْنَ أَزْوَاجَهُنّ َفِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ عَارٌعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ.





    أيتها النصرانية ، إن مات زوجك ، فلا تتزوجي !!!! لأن يسوع يفرض على أخ زوجك بأن يتزوجك رغماً عنك !

    التثنية 25

    5إذا أقامَ أخوانِ مَعًا، ثُمَ ماتَ أحدُهُما ولا اَبْنَ لَه، فلا تتَزَوَّج أرملَتُهُ بِرَجلٍ ما، بل أخوهُ يدخلُ علَيها ويتَزَوَّجها ويُقيمُ نَسلاً لأخيهِ.





    أيتها النصرانية ، يسوع حرمك من الميراث

    إن كان لك أخ واحد فقط ، فيسوع حرمك من الميراث أنت و أخواتك البنات حتى لو كنتن عشرين أختاً !

    العدد 27
    8وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّرَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ.





    أيتها النصرانية ، أنت مصدر النجاسة !!!

    رؤيا 14: 4
    هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة لله و للخروف






    أيتها النصرانية ، لا تتدخلي بين اثنين يتشاجران ....... و إلا تُقطع يدك !!!!

    تث25
    11إذا تشاجرَ رَجلانِ واَقترَبَت زَوجةُ أحَدهِما لِتُنقِذَ زوجها مِنْ يَدِ ضارِبِه، فَمَدَّت يَدَها وأمسَكَت عَورَتَهُ 12فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها





    أيتها النصرانية ، هكذا تصطادين عريسك :

    راعوث 3: 3
    اغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي الى البيدر و لكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب ، و متى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي و اكشفي ناحية رجليه و اضطجعي و هو يخبرك بما تعملين


    جاء في تفسير الفقرة أن راعوث لم تكن قد تزوجت من بوعز بعد ... فالأمر بالدخول عليه و الخلوة معه و الاضطجاع كان قبل الزواج ..

    فهذه هي الطريقة التي تصطادين بها عريسك أيتها النصرانية !





    أيتها النصرانية ، يسوع أعطى أباك الحق في بيعك ، و جعلك لا تزيدين عن متاع يُباع و يُشترى !

    سفر الخروج [ 21 : 7 ] :
    (( إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ. ))




    للمزيـــــــــــد :

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14230

    و أيضاً :

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=13895

    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 26-05-2013, 20:12.
    يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

  • #2
    مبارك اخى اسد الدين

    بارك الله فيك

    و تقبل الله منا و منك

    ما شاء الله تبارك الله

    من اجمل ما رأيت من بحث عن المرأة النصرانية

    احسنت استاذنا الفاضل

    اخوك ابو حنيفة المصرى

    تعليق


    • #3

      جزاك الله خيرا اخي اسد الدين
      بحث رائع


      نعم هذه هي المراة النصرانية امرأة محتقرة بشهادة كتابها المسمى مقدس
      بجد اخجل اقرأ فى الانجيل
      مستحيل يكون هذا الكتاب من عند الله
      كلام البايبل كلام بشر وليس وحي من عند الله
      بل من كتب البايبل رجل سكران مش واعي كان بيقول ايه


      فهل ستزنين أيتها النصرانية ، و تنفذين أمر ربك أم تكونين من العاصيات ؟؟!!

      سؤال قيم
      اين انتم يا نصارى هل من مجيب على هذا السؤال ؟؟؟؟؟

      واضح اخي كريم سننتظر طويلاً
      التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 16-08-2009, 08:18.
      اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي الكريم...
        فسق وفجور عيني عينك!!!!!!!
        والمضحك أن النصارى عينهم بجحة ويعتبرون الاسلام أهان المرأة
        اسمع يا أخي ماذا يقولون:

        أختى المسلمة ..

        1 - لم يكتفى القرآن بإعطاء الزوج حق الجمع من أكثر من زوجة إلى أربعة وإذلالك ........... !

        2 - وأيضاً الحق فى تطليقك .......!

        متى شاء بدون أى ضابط أو إبداء سبب ........!

        3 - وأنك نصف الرجل فى الشهادة لأنك ناقصة عقل ودين ......!

        4 - وأيضاً حقه فى ممارسة الجنس مع ما ملكت يمينه ........!

        5 - ولكن عليك ان تدفعى ثمن تهور الزوج من كرامتك وجسدك .......!!!
        إذا طلقك ثلاث مرات بكلمة
        يعتبرون ما سبق اهانات
        ادعو نساء النصارى للمقارنة .....أين يكمن الفسق والفجور!!!!!
        مت21:31
        (والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله)

        يا أعضاء المنتدى النصراني
        لأفضحنكم بكـــرة وعشية..في كل منتدى وهذا جزاء الجاني

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم إخوتي جميعاً
          أخي أبو حنيفة ، أختي رانيا ، أختي زهراء
          جزاكم الله خيراً

          أختي زهراء ، من أهم أسباب طرحي لهذا الموضوع ، هو ما نقلتِ لنا من الموقع النصراني المراحيضي ..
          حيث يستميتون هناك في مُحاولة "تحرير" المرأة المُسلمة ، لتدخل إلى مستنقع النجاسة الذي ظهر جزءٌ صغير منه في هذا الموضوع

          و جزى الله أخانا الحبيب السيف البتار ، الذي كشف لنا عما تُخفيه صفحات كتاب هؤلاء ....

          و إليكِ الرد على كل ما تم نقله هناك و ما لم يتم نقله كذلك :

          https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=12439
          التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 12-12-2007, 15:06.
          يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

          تعليق


          • #6
            بعض الأضافات فيما يخص هذا الموضوع :

            [ الفــــانـــدايك ]-[ Rv/14-1 ]-[ ثم نظرت واذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة واربعة واربعون الفا لهم اسم ابيه مكتوبا على جباههم. ]

            [ الفــــانـــدايك ]-[ Rv/14-2 ]-[ وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد عظيم.وسمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم. ]

            [ الفــــانـــدايك ]-[ Rv/14-3 ]-[ وهم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش وامام الاربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع احد ان يتعلّم الترنيمة الا المئة والاربعة والاربعون الفا الذين اشتروا من الارض. ]

            [ الفــــانـــدايك ]-[ Rv/14-4 ]-[ هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار.هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب.هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّه وللخروف ]

            المرأة في الكتاب المقدس و في العهد الجديد وفي آخر أسفار الكتاب المقدس ما هي الا مصدر نجاسة و لن يدخل الملكوت الا 144000 الذين امتنعوا عن النساء ولم يتنجسوا معهم

            ****************

            نجد أيضا :

            [ الفــــانـــدايك ]-[ Gn/6-2 ]-[ ان ابناء الله رأوا بنات الناس انهنّ حسنات.فاتّخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا. ]

            [ الفــــانـــدايك ]-[ Gn/6-4 ]-[ كان في الارض طغاة في تلك الايام.وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا.هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم ]

            تمييز واضح بين :
            يسمي الرجال انهم أبناء الله
            في جين أنه يسمي النساء انهم بنات الناس فقط


            ولا نجد في الكتاب المقدس أبدا لفظ : بنت الله حتى ولو كانت مريم أم يسوع نفسها !!!!

            وللحديث بقية

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #7
              ووه معقوله معقوله هذا الإنجيل ول عليكم ياعباد الخروف

              والله أنكم بلاوي

              حسبي الله ونعم الوكيل عليكم صدق إنكم حقيرين لابعد يقولون الإسلام أهان المرأه

              وع آيات الإنجيل مقززه ماتتكلم غلا عن النجاسه والنساء والزناء إف


              الحمد لله على نعمة الإسلام

              تعليق


              • #8
                ومن الجهل ما قتل !

                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" إشعيا 1 : 18
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                في كل مرة أقرأ شبهة حول الكتاب المقدس من الإخوة الأعضاء أرى نفسي لا إرادياً في مواجهة قصة الرجل الحبشي الخصي الذي أتى إلى أورشليم ليعرف أكثر عن المسيح ، فجلس يقرأ في سفر إشعيا ، فإذا بفِيلُبُّسُ الرسول بادره بالسؤال وقد َسَمِعَهُ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاَ قائلاًَ : ((أَلَعَلَّكَ تَفْهَمُ مَا أَنْتَ تَقْرَأُ؟)) فَقَالَ له الحبشي : ((كَيْفَ يُمْكِنُنِي إِنْ لَمْ يُرْشِدْنِي أَحَدٌ؟)). وهذا هو حال أخينا الذي طرح موضوع احتقار يسوع للمرأة – والعياذ بالله – حيث بدا لنا جهله في ما أتى من أدلة على تهمته الجائرة ، فرأينا بعون الله أن نوضح له خطأه ، وفداحة ما فعل ، عله يفتح عينيه لمعرفة الحق بمعونة الرب

                ________________________________________



                متى21 : 31

                والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

                لا نطلب هنا من قارئنا العزيز سوى قراءة الفقرة كاملة التي وردت فيها الآية السابقة حتى يتبن له الأسلوب غير الموضوعي الذي اتبعه كاتب الموضوع ، وقد اجتزأ جزءاً من آية في النص ، فبدا بذلك وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ، وإليكم النص :

                "28((مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

                أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ، أما من يظهر إيمانه أمام الناس ولا يعمل به ، فسوف يكون من الخاسرين ، فليس كل من يقول : يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات . متى 7 : 21
                ________________________________________


                هوشع4: 14

                لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين

                الكاتب هنا يضلل القراء بتعميمه للقول السابق ، علماً بأن سياق النص الكامل للآية ضمن النص كله يُجلي الفهم ، فالنص يتحدث عن ابتعاد بني إسرائيل عن الله ، وهو ما تم تشبيهه بالزنا كما ورد في هوشع 4 : 12 "شَعْبِي يَسْأَلُ خَشَبَهُ وَعَصَاهُ تُخْبِرُهُ لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى قَدْ أَضَلَّهُمْ فَزَنُوا مِنْ تَحْتِ إِلَهِهِمْ" ، ولأن الكل قد ضل فلن يعاقب الله البنات ولا الكنات لأن الرجال أنفسهم قد تورطوا مع زانيات ، أي ركضوا وراء الأوثان وآلهة أخرى وخرجوا على الشريعة، فهلكوا بفعلتهم أجمعين رجالاً ونساء ، دون تفريق في العقاب بين الجنسين ، وحق فيهم قوله تعالى :

                "قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلَهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضاً بَنِيكَ"
                هوشع 4 : 6

                ________________________________________

                سفر الجامعة 4: 11

                أيضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء اما الواحد فكيف يدفء

                إن النص السابق لا يتعرض للزنا في حالة البرد ، وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس، وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض.
                فانظروا كيف شطح الكاتب بخياله ، وحمَّل النص ما لا يحتمل، والمعنى العام هوأن اثنين في العمل أفضل من واحد ، حيث أن الاثنين ينجزان أي عمل بشكل أفضل وأسرع، لأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ.________________________________________

                متى5: 40

                ومن اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا

                لا تعليق ، واللبيب من الإشارة يفهم ، فدلالة النص بعيدة عن الأمور الجنسية.
                ________________________________________


                سفر الجامعة7: 28

                بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ

                هذا النص يتعلق بالملك سليمان وتجربته مع النساء الكثيرات اللواتي تزوج بهن من الوثنيات ، فابعدوا عن قلبه محبة الرب إلى حين ، فأوحى إليه الرب أن يكتب عن تلك النوعية من النساء، من عمق تجربته، إذ قال :
                "فوَجدْتُ أنَّ المرأةَ أمَرُّ مِنَ الموتِ، لأنَّ قلبَها مَصيدةٌ وشَبكةٌ ويَداها قُيودٌ" سفر الجامعة 7: 26

                لذا فالآية خاصة لا عامة ، تختص بالمرأة التي قلبها مصيدة ، وشبكة ، والتي وجدها سليمان . لذا فيجب أن نتسفيد من قصته ، وأن نحاول تجنب هذه النوعية من النساء الوثنيات.
                ________________________________________

                العدد32

                وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.

                ما ورد يتعلق بحروب بني إسرائبل فقط، وهن سبايا حرب (المديانيين) لا أكثر
                ________________________________________

                متى 5:32

                واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

                التشريع المتعلق بالمرأة في حالة الزنا هو ذاته المتعلق بالرجل ، فجريمة الزنا لها طرفان لا طرف واحد ، والزنا واقع على الإثنين ، أما يسوع المسيح فينطلق في تعليمه من القاعدة العامة في عصره.
                ________________________________________


                سفراللاويين 15 : 19

                26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاء
                ِ
                لاويين 12 : 5

                ” وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (
                لا أفهم أين المشكلة في هذا التعليم ، فالطمث والعادة الشهرية لهما طقوس خاصة في شريعة موسى ، كما في أغلب المجتعات ، وأما تنجس المرأة هنا فلا يعني أنها خاطئة - كائناً نجساً – بل بالحري يعني أنها ليست أهلاً لتقديم ذبيحة ، وفي كنعان كانت طقوس البغاء والخصوبة جزءاً من العبادة ، وعلى النقيض من ذلك كان على إسرائيل الابتعاد عن كل ما يتصل بالجنس عند عبادة الله . هذا بالإضافة إلى أن الافرازات التي تحدث أثناء وبعد الولادة كانت تحدث أثناء وبعد عملية الولادة كانت تعتبر نجسة وغير مستعدة للدخول إلى الأماكن الطاهرة ( أماكن العبادة) ، وهذا بحسب التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صفحة 236.
                ________________________________________


                كورنتوس 14: 34ـ35

                لِتَصْمُتْ النِّسَاءُ فِي الْكَنَائِسِ، فَلَيْسَ مَسْمُوحاً لَهُنَّ أَن ْيَتَكَلَّمْنَ، بَلْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَكُنَّ خَاضِعَاتٍ، عَلَى حَدِّ ما تُوصِي بِهِ الشَّرِيعَةُ أَيْضاً. 35وَلَكِنْ،إِذَا رَغِبْنَ فِي تَعَلُّمِ شَيْءٍ مَا، فَلْيَسْأَلْنَ أَزْوَاجَهُنّ َفِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ عَارٌعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ.

                التعليم السابق خاص بصمت المرأة في الكنائس أثناء الصلاة ، فالكنائس للصلاة ، لا لتبادل الأحاديث ، والقيل والقال. لذا فعارٌ على المرأة أن تشتت أفكار الحاضرين بالحديث والسؤال ، حتى وإن كان في صلب الموضوع ، لأن الكنيسة مكان للصلاة ، نسمع فيها النصح والإرشاد من الرعاة ، والكهنة ، والكتاب المقدس، ونكون على اتصال من خلالها مع الخالق. هذا فضلاً عن أن كلام بولس الرسول هو خاص بالجماعة المؤمنة في مدينة كورنثوس ، ومن حذا حذوها بالقياس.
                فأين الاحتقار؟ وأين المذلة؟
                ________________________________________

                التثنية 25

                5إذا أقامَ أخوانِ مَعًا، ثُمَ ماتَ أحدُهُما ولا اَبْنَ لَه، فلا تتَزَوَّج أرملَتُهُ بِرَجلٍ ما، بل أخوهُ يدخلُ علَيها ويتَزَوَّجها ويُقيمُ نَسلاً لأخيهِ.

                المرأة في بني إسرائيل لم يكن لها مصدر رزق خاص ، لذا فحين وفاة زوجها كان من الصعب عليها أن تدير حياتها بنفسها لوحدها اقتصادياً ، ومن الصعب على أحد أن يتزوج بها بعد وفاة زوجها طبقاً للظروف السائدة في تلك الحقبة الزمنية، وقد كانت هذه العادة معمولاً بها قبل مجئ موسى النبي ، وظل معمولاً بها بعد مجيئه ، وهو عين ما حصل مع عير بكر يهوذا في سفر التكوين 38 : 6-8 :
                "6وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ. 7وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيراً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ. 8فَقَالَ يَهُوذَا لِأُونَانَ: ((ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ))."

                لذا فالأخ هو الأولى بالحفاظ على زوجة أخيه من الآخرين، وهو الأولى بأن يقيم له نسلاً من ذات العائلة بعد وفاته ، حتى لا ينقطع نسل زوجها الأول ، للحفاظ على اسمه وميراثه.
                ________________________________________

                العدد 27 : 8

                وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ.

                الآية تتحدث عن حق المرأة في الميراث ، وقد جاءت لتنصف المرأة لا لتهينها ، حيث كانت الشريعة العبرانية تقصر حق الإرث على الأبناء ، ولما لم يكن لبنات صلفحاد أخوة ذهبن إلى موسى في طلب ميراث أبيهن ، فقال الله لموسى : "وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ". العدد 27 : 8.

                أي أن الله قد أنصف المرأة

                الرجاء قراءة النص بالكامل:

                "فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلةُ وَمِلكَةُ وَتِرْصَةُ. 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ لدَى بَابِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاتٍ: 3أَبُونَا مَاتَ فِي البَرِّيَّةِ وَلمْ يَكُنْ فِي القَوْمِ الذِينَ اجْتَمَعُوا عَلى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ بَل بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلمْ يَكُنْ لهُ بَنُونَ. 4لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ ليْسَ لهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا)). 5فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 7((بِحَقٍّ تَكَلمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ فَتُعْطِيهِنَّ مُلكَ نَصِيبٍ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِليْهِنَّ. 8وَتَقُول لِبَنِي إِسْرَائِيل: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لمْ تَكُنْ لهُ ابْنَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لمْ يَكُنْ لهُ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِليْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ)). فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيل فَرِيضَةَ قَضَاءٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى." العدد 27 : 1- 11
                ________________________________________

                رؤيا 14: 4

                هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة لله و للخروف

                النجاسة مع المرأة هنا تعني أنهم لم يرتكبوا الزنا أو الفاحشة أو المعصية معها ، لا أكثر ولا أقل.
                ________________________________________

                تث25 : 11

                إذا تشاجرَ رَجلانِ واَقترَبَت زَوجةُ أحَدهِما لِتُنقِذَ زوجها مِنْ يَدِ ضارِبِه، فَمَدَّت يَدَها وأمسَكَت عَورَتَهُ 12فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها

                المقصود بأمسكت عورته ، أنها تمسكها بهدف إخصائه لقطع نسله، فالزوجة هنا بموقف الدفاع عن زوجها لا مداعبة عورة الرجل الآخر مستغلةً مشاجرتهما !
                ولذلك كانت عقوبتها قطع اليد لأنها أراد قطع نسل خصم زوجها.
                ________________________________________


                راعوث 3: 3

                اغتسلي وتدهني والبسي ثيابك و انزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب ، ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي، واكشفي ناحية رجليه ، واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين

                التدليس واضح في طريقة عرض الكاتب للفقرة ، فالفقرة وردت في سياق قصة وحديث بين نعمى وراعوث ، وما سبق عرضه هو النصيحة التي أوعزت بها نعمى إلى راعوث حتى تلفت نظر بوعز ، بما يتفق مع العادات والشريعة الإسرائلية ( القريب الولي ) ، حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم ، فما كان من بوعز سيدها إلا تنبه إلى مسؤوليته في البحث لها عن زوج أو يتزوجها ، فتزوجها فيما بعد دون أن يدخل بها من قبل ، وذلك بحسب التفسير التطبيقي صفحة 546 ، وها هو النص:

                وَقَالَتْ لَهَا نُعْمِي حَمَاتُهَا: ((يَا ابْنَتِي أَلاَ أَلْتَمِسُ لَكِ رَاحَةً لِيَكُونَ لَكِ خَيْرٌ؟ 2فَالآنَ أَلَيْسَ بُوعَزُ ذَا قَرَابَةٍ لَنَا، الَّذِي كُنْتِ مَعَ فَتَيَاتِهِ؟ هَا هُوَ يُذَرِّي بَيْدَرَ الشَّعِيرِ اللَّيْلَةَ. 3فَاغْتَسِلِي وَتَدَهَّنِي وَالْبَسِي ثِيَابَكِ وَانْزِلِي إِلَى الْبَيْدَرِ, وَلَكِنْ لاَ تُعْرَفِي عِنْدَ الرَّجُلِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ. 4وَمَتَى اضْطَجَعَ فَاعْلَمِي الْمَكَانَ الَّذِي يَضْطَجِعُ فِيهِ وَادْخُلِي وَاكْشِفِي نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجِعِي, وَهُوَ يُخْبِرُكِ بِمَا تَعْمَلِينَ)). 5فَقَالَتْ لَهَا: ((كُلَّ مَا قُلْتِ أَصْنَعُ)). 6فَنَزَلَتْ إِلَى الْبَيْدَرِ وَعَمِلَتْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَتْهَا بِهِ حَمَاتُهَا. 7فَأَكَلَ بُوعَزُ وَشَرِبَ وَطَابَ قَلْبُهُ وَدَخَلَ لِيَضْطَجِعَ فِي طَرَفِ الْعَرَمَةِ. فَدَخَلَتْ سِرّاً وَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجَعَتْ. 8وَكَانَ عِنْدَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّجُلَ اضْطَرَبَ, وَالْتَفَتَ وَإِذَا بِامْرَأَةٍ مُضْطَجِعَةٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. 9فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتِ؟)) فَقَالَتْ: ((أَنَا رَاعُوثُ أَمَتُكَ. فَابْسُطْ ذَيْلَ ثَوْبِكَ عَلَى أَمَتِكَ لأَنَّكَ وَلِيٌّ)). 10فَقَالَ: ((إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ الرَّبِّ يَا ابْنَتِي لأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي الأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِ, إِذْ لَمْ تَسْعِي وَرَاءَ الشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. 11وَالآنَ يَا ابْنَتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ. 12وَالآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلَكِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي. 13بِيتِي اللَّيْلَةَ, وَيَكُونُ فِي الصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ فَحَسَناً. لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ, فَأَنَا أَقْضِي لَكِ. حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ. اضْطَجِعِي إِلَى الصَّبَاحِ)). راعوث 3 : 1-13

                فالنص واضح أنه مشورة نعمى حماة راعوث ، وهو خاص براعوث لا غير.
                ________________________________________

                سفر الخروج 21 : 7

                إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ.

                الآية تتعلق بشروط معاملة الحرة الإسرائيلية عندما يبيعها أبوها كأمةٍ لسبب ما أو لآخر ، فهي لا تعامل كالعبد ، وإنما هنالك شروط خاصة بمعاملتها بحسب شريعة موسى ، وذلك كما يلي :

                "7وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ. 8إِنْ قَبُحَتْ فِي عَيْنَيْ سَيِّدِهَا الَّذِي خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ يَدَعُهَا تُفَكُّ. وَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يَبِيعَهَا لِقَوْمٍ أَجَانِبَ لِغَدْرِهِ بِهَا. 9وَإِنْ خَطَبَهَا لاِبْنِهِ فَبِحَسَبِ حَقِّ الْبَنَاتِ يَفْعَلُ لَهَا. 10إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا. 11وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هَذِهِ الثَّلاَثَ تَخْرُجُ مَجَّاناً بِلاَ ثَمَنٍ" الخروج 21 : 7-11

                فهذه حالة تحدث تحت وطأة ظروف استثائية ، كأن يكون والدها مديناً ، وليس عنده ما يسد دينه به.

                وفي الختام لا يسعني إلا أن أستغرب من المعترض بأن يقوم بإلقاء الطوب على الكتاب المقدس ، فيما بيته بُنيَ من زجاج!

                ولكم منا سلام المسيح
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
                ( ... تعال وانظر !)
                يوحنا 1 : 46
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

                تعليق


                • #9
                  ضيفنا الفاضل Descartes ،
                  أهلا بك بيننا ..
                  و نشكرك على مشاركتك
                  لكن لي وقفة مع مقدمتك التي بدأت بها مداخلتك ... و أراها تحتاج لبعض التوضيح ...
                  تقول :

                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  في كل مرة أقرأ شبهة حول الكتاب المقدس من الإخوة الأعضاء أرى نفسي لا إرادياً في مواجهة قصة الرجل الحبشي الخصي الذي أتى إلى أورشليم ليعرف أكثر عن المسيح ، فجلس يقرأ في سفر إشعيا ، فإذا بفِيلُبُّسُ الرسول بادره بالسؤال وقد َسَمِعَهُ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاَ قائلاًَ : ((أَلَعَلَّكَ تَفْهَمُ مَا أَنْتَ تَقْرَأُ؟)) فَقَالَ له الحبشي : ((كَيْفَ يُمْكِنُنِي إِنْ لَمْ يُرْشِدْنِي أَحَدٌ؟)). وهذا هو حال أخينا الذي طرح موضوع احتقار يسوع للمرأة – والعياذ بالله – حيث بدا لنا جهله في ما أتى من أدلة على تهمته الجائرة ، فرأينا بعون الله أن نوضح له خطأه ، وفداحة ما فعل ، عله يفتح عينيه لمعرفة الحق بمعونة الرب

                  ________________________________________
                  عزيزي ..
                  هذا الكلام نقوله نحن كذلك عندما نواجه شبهة عقيمة من الشبه التي يثيرها إخوانك !
                  حيث أنه عليك أن تخاطب به إخوانك النصارى قبل أن تخاطبنا نحن ... إخوانك الذين فتحوا مواقعهم لسب و إهانة المسلمين و تأويل المعاني و تفسيرها تفسيراً غير منطقي ... فقط للوصول إلى نتيجة وهمية قد تظهر للساذج أنها تسحق الإسلام ....
                  و كلامك المعسول هذا وجهه أولاً إلى أبيك زكريا بطرس الذي يتفنن في الكذب و التدليس ، و يبرع في أن يسوق وراءه السذج قليلي المعرفة ، ممن يصدق و لا بد أن يصدق ....
                  و هيهات هيهات ... ما هؤلاء و الإسلام إلا كالبعوضة وقفت على جبل ...


                  و أنا ما طرحت موضوعي إلا لبيان أننا جميعاً بإمكاننا فهم النصوص كما نريد ... و أظنك قرأت ذلك في أولى مداخلاتي ..


                  و بالرغم من ذلك ، إلا أن كل ما كتبت كان تبريراً فقط للنصوص ...

                  تعال إذاً نناقش دلائلك سويا ..





                  متى21 : 31

                  والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله


                  لا نطلب هنا من قارئنا العزيز سوى قراءة الفقرة كاملة التي وردت فيها الآية السابقة حتى يتبن له الأسلوب غير الموضوعي الذي اتبعه كاتب الموضوع ، وقد اجتزأ جزءاً من آية في النص ، فبدا بذلك وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ، وإليكم النص :

                  "28((مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

                  أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ، أما من يظهر إيمانه أمام الناس ولا يعمل به ، فسوف يكون من الخاسرين ، فليس كل من يقول : يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات . متى 7 : 21
                  ________________________________________
                  كلام جميل ... لكن ..

                  أين ذكرت في الفقرة أن الزواني الذين يتوبون سيدخلون الملكوت ؟

                  فالإيمان لا يعني التوبة !! و شتان بين المعنيين !!

                  و شرط دخول الزواني الملكوت هو الإيمان فقط حسب الفقرة .. ؛ (وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ)

                  و بناءاً على هذا النص ، فأنا أسألك ...

                  أنت الآن أمام عاهرة ، و تقول لها عليك أن تمتنعي عن الزنى لأنها حرام ....
                  فتواجهك بقولها :

                  متى21 : 31

                  والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

                  ثم تضيف : أمامي نص يقول أن الزواني يسبقون الجميع للملكوت .. أي أنني مهما زنيت ، فلا مشكلة ... لأني مؤمنة .. و عندها سأسبقك بدخول الملكوت ..

                  فبماذا سترد ؟


                  من الذي وُعد بالسبق للملكوت ؟ (المصلين ، الرهبان أم الزواني)






                  هوشع4: 14

                  لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين

                  الكاتب هنا يضلل القراء بتعميمه للقول السابق ، علماً بأن سياق النص الكامل للآية ضمن النص كله يُجلي الفهم ، فالنص يتحدث عن ابتعاد بني إسرائيل عن الله ، وهو ما تم تشبيهه بالزنا كما ورد في هوشع 4 : 12 "شَعْبِي يَسْأَلُ خَشَبَهُ وَعَصَاهُ تُخْبِرُهُ لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى قَدْ أَضَلَّهُمْ فَزَنُوا مِنْ تَحْتِ إِلَهِهِمْ" ، ولأن الكل قد ضل فلن يعاقب الله البنات ولا الكنات لأن الرجال أنفسهم قد تورطوا مع زانيات ، أي ركضوا وراء الأوثان وآلهة أخرى وخرجوا على الشريعة، فهلكوا بفعلتهم أجمعين رجالاً ونساء ، دون تفريق في العقاب بين الجنسين ، وحق فيهم قوله تعالى :

                  "قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلَهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضاً بَنِيكَ"
                  هوشع 4 : 6

                  ________________________________________
                  يقول المفسر أنطونيوس فكري :






                  و هنا يؤكد و يظهر صراحة أن سبب وثنيتهم و انحرافهم عن عبادة الله هي الملذات الجسدية كالزنى و شرب الخمر الخ ..

                  و هذا يجعل المعنى محدداً أكثر ...
                  بل الأدهى من هذا و هو الطامة الكبرى أن الرب أمر نبيه هوشع بأن يأخذ لنفسه امرأة زنى و أولاد زنى ... و يؤكد المفسر أن القصة قد حدثت فعلا و أن هوشع تزوج من امرأة زنى و حصل على أولاد زنى !!!!!

                  هوشع1 عدد2:اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب

                  و نرى الآن أن المعنى مباشر .. و ليست الزنا هنا تشبيها .... فهل يوجد أكثر من هذا تأييداً للزنى و تحريضاً عليه بأن يأمر رب البايبل نبيه بأن يتزوج من عاهرة و تنجب له أولاد زنا ؟؟!!





                  سفر الجامعة 4: 11

                  أيضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء اما الواحد فكيف يدفء

                  إن النص السابق لا يتعرض للزنا في حالة البرد ، وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس، وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض.
                  فانظروا كيف شطح الكاتب بخياله ، وحمَّل النص ما لا يحتمل، والمعنى العام هوأن اثنين في العمل أفضل من واحد ، حيث أن الاثنين ينجزان أي عمل بشكل أفضل وأسرع، لأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ.________________________________________
                  أولاً :

                  من أين لك بقولك : وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض ؟؟؟؟

                  فهذه زيادة لا وجود لها في النص ...

                  و مع ذلك نكتفي بقولك : وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس،

                  فهنا النص لم يحدد لنا جنس الشخصين و لا العلاقة التي تربطهما .. إذاً يمكن للرجل و المرأة ان يضطجعا تحت غطاء واحد ليستفيد أحدهما من حرارة الآخر للتغلب على البرد القارس ...
                  و هذا ما كنا نقصد في طرحنا السابق ...
                  و نشكرك

                  ثانيا :

                  أسلم جدلا ببقية كلامك عن عدم الالتصاق الجسدي ...

                  و أتساءل ... إذا اضطجع رجل و امرأة ـ لا علاقة زوجية تربطهما ـ تحت غطاء واحد في ليلة باردة ....... فماذا تتوقع أن يحدث يا عزيزي ؟!

                  و اللبيب بالإشارة يفهم .....
                  و هذا ما كنت أقصد في مداخلتي السابقة .

                  إذاً كتابك يأمر الناس بالزنى بطريقة غير مباشرة !



                  متى5: 40

                  ومن اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا

                  لا تعليق ، واللبيب من الإشارة يفهم ، فدلالة النص بعيدة عن الأمور الجنسية.
                  ________________________________________
                  لا تعليق مني كذلك ...
                  تجد التفاصيل هنا :

                  https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8475



                  سفر الجامعة7: 28

                  بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ

                  هذا النص يتعلق بالملك سليمان وتجربته مع النساء الكثيرات اللواتي تزوج بهن من الوثنيات ، فابعدوا عن قلبه محبة الرب إلى حين ، فأوحى إليه الرب أن يكتب عن تلك النوعية من النساء، من عمق تجربته، إذ قال :
                  "فوَجدْتُ أنَّ المرأةَ أمَرُّ مِنَ الموتِ، لأنَّ قلبَها مَصيدةٌ وشَبكةٌ ويَداها قُيودٌ" سفر الجامعة 7: 26

                  لذا فالآية خاصة لا عامة ، تختص بالمرأة التي قلبها مصيدة ، وشبكة ، والتي وجدها سليمان . لذا فيجب أن نتسفيد من قصته ، وأن نحاول تجنب هذه النوعية من النساء الوثنيات.
                  ________________________________________

                  نشكرك على التعليق ..

                  و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على الآيات أو الأحاديث النبوية الخاصة التي تختص بأشخاص معينة و بمواقف معينة ..
                  و لا يحق له أن يعممها !!




                  العدد32

                  وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.

                  ما ورد يتعلق بحروب بني إسرائبل فقط، وهن سبايا حرب (المديانيين) لا أكثر
                  ________________________________________

                  نشكرك على التعليق ...

                  و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على السبي في الإسلام !
                  و يعتبره ظلماً أو تعدياً أو زنى .....




                  متى 5:32

                  واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

                  التشريع المتعلق بالمرأة في حالة الزنا هو ذاته المتعلق بالرجل ، فجريمة الزنا لها طرفان لا طرف واحد ، والزنا واقع على الإثنين ، أما يسوع المسيح فينطلق في تعليمه من القاعدة العامة في عصره.
                  ________________________________________
                  عزيزي ..
                  هنا وقفة .. لأنك على ما يبدو لم تفهم قصدي
                  أنا أقول :
                  لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فتبين لها أنه لا ينجب .. كيف يُمكنها الحصول على أولاد بالحلال ؟؟!!

                  لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فتبين لها أنه ظالم و عاملها بقسوة و تعدي ... فكيف يمكنها التخلص منه ؟؟!!

                  لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فأصبحت العيشة بينهما جحيما لا يطاق و لا يحتمل ... و أصبح الاستمرار في الحياة الزوجية مستحيلاً ... فكيف يمكنهما التخلص من هذا العذاب ؟؟!!

                  الجواب حسب تعاليم الكتاب المقدس :


                  الزنى ! لأن الزنى هي السبب الوحيد للطلاق !


                  و النص المذكور ينهي المسألة و لا مجال لمناقشته !!

                  ما رأيك في هذا التشريع الذي يحرم الزوجين من الحرية بعد انعدام إمكانية الحياة بينهما و يحرم الزوجة من النجاة من ظلم زوجها ؟؟ أهكذا تكرم المرأة ؟؟؟




                  سفراللاويين 15 : 19

                  26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاء
                  ِ
                  لاويين 12 : 5

                  ” وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (
                  لا أفهم أين المشكلة في هذا التعليم ، فالطمث والعادة الشهرية لهما طقوس خاصة في شريعة موسى ، كما في أغلب المجتعات ، وأما تنجس المرأة هنا فلا يعني أنها خاطئة - كائناً نجساً – بل بالحري يعني أنها ليست أهلاً لتقديم ذبيحة ، وفي كنعان كانت طقوس البغاء والخصوبة جزءاً من العبادة ، وعلى النقيض من ذلك كان على إسرائيل الابتعاد عن كل ما يتصل بالجنس عند عبادة الله . هذا بالإضافة إلى أن الافرازات التي تحدث أثناء وبعد الولادة كانت تحدث أثناء وبعد عملية الولادة كانت تعتبر نجسة وغير مستعدة للدخول إلى الأماكن الطاهرة ( أماكن العبادة) ، وهذا بحسب التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صفحة 236.
                  ________________________________________
                  هنا وقفة ...

                  أنا لا أعني أنها خاطئة .. بل أقول نجسة .. و كل ما تلمس نجس .. و الفراش الذي تنام عليه نجس .. و الكرسي الذي تجلس عليه نجس ... و السيارة التي تقود نجسة .. و زوجها نجس ... و أولادها أنجاس ...و كل من يلمس الحائض نجس ... وثيابها نجسة . وجيرانها أنجاس . والشارع والمنطقة والحارة والقرية والمدينة كلها نجسة لأن فيها امرأة حائض

                  ما كل هذا ؟؟!!
                  ما ذنبها أن تكون سبب نجاسة كل هذه الأشياء ؟!

                  إذاً كتابك يجعل الحائض منبوذة و مرمية لا أحد يقترب منها حتى لا يكون نجساً ....

                  و نِعم التكريـــم



                  كورنتوس 14: 34ـ35

                  لِتَصْمُتْ النِّسَاءُ فِي الْكَنَائِسِ، فَلَيْسَ مَسْمُوحاً لَهُنَّ أَن ْيَتَكَلَّمْنَ، بَلْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَكُنَّ خَاضِعَاتٍ، عَلَى حَدِّ ما تُوصِي بِهِ الشَّرِيعَةُ أَيْضاً. 35وَلَكِنْ،إِذَا رَغِبْنَ فِي تَعَلُّمِ شَيْءٍ مَا، فَلْيَسْأَلْنَ أَزْوَاجَهُنّ َفِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ عَارٌعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ.

                  التعليم السابق خاص بصمت المرأة في الكنائس أثناء الصلاة ، فالكنائس للصلاة ، لا لتبادل الأحاديث ، والقيل والقال. لذا فعارٌ على المرأة أن تشتت أفكار الحاضرين بالحديث والسؤال ، حتى وإن كان في صلب الموضوع ، لأن الكنيسة مكان للصلاة ، نسمع فيها النصح والإرشاد من الرعاة ، والكهنة ، والكتاب المقدس، ونكون على اتصال من خلالها مع الخالق. هذا فضلاً عن أن كلام بولس الرسول هو خاص بالجماعة المؤمنة في مدينة كورنثوس ، ومن حذا حذوها بالقياس.
                  فأين الاحتقار؟ وأين المذلة؟
                  ________________________________________
                  جميل جداً ...
                  و هنا نلاحظ استثناء بولس للرجال .. و تأكيده على صمت النساء فقط ... و أنت تبرر ذلك بأن الكنائس ليست مكاناً لتبادل الحديث .. بل هي أماكن لسماع النصح و اللإرشاد .. و عليه ، فإن الصمت يجب أن يكون عاماً ..
                  لكن النص لم يعمم .. بل تحدث عن النساء فقط ..
                  و معنى هذا أن الرجال يسمح لهم بتبادل الحديث في الكنائس أما النساء فعار عليهن الحديث و عليهن أن يجلسن في خضوع و صمت
                  و هذا هو الاحتقار و التفرقة ...

                  و نِعم التكريــــم


                  التثنية 25

                  5إذا أقامَ أخوانِ مَعًا، ثُمَ ماتَ أحدُهُما ولا اَبْنَ لَه، فلا تتَزَوَّج أرملَتُهُ بِرَجلٍ ما، بل أخوهُ يدخلُ علَيها ويتَزَوَّجها ويُقيمُ نَسلاً لأخيهِ.

                  المرأة في بني إسرائيل لم يكن لها مصدر رزق خاص ، لذا فحين وفاة زوجها كان من الصعب عليها أن تدير حياتها بنفسها لوحدها اقتصادياً ، ومن الصعب على أحد أن يتزوج بها بعد وفاة زوجها طبقاً للظروف السائدة في تلك الحقبة الزمنية، وقد كانت هذه العادة معمولاً بها قبل مجئ موسى النبي ، وظل معمولاً بها بعد مجيئه ، وهو عين ما حصل مع عير بكر يهوذا في سفر التكوين 38 : 6-8 :
                  "6وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ. 7وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيراً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ. 8فَقَالَ يَهُوذَا لِأُونَانَ: ((ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ))."

                  لذا فالأخ هو الأولى بالحفاظ على زوجة أخيه من الآخرين، وهو الأولى بأن يقيم له نسلاً من ذات العائلة بعد وفاته ، حتى لا ينقطع نسل زوجها الأول ، للحفاظ على اسمه وميراثه.
                  ________________________________________
                  جميل جداً ..
                  و عليه فإن المرأة النصرانية ـ التي تؤمن بهذا التعليم ـ يجب عليها إطاعته ..... و حين يموت زوجها يجب أن تُكره نفسها على قبول أخ زوجها ... دون اعتراض ، و لا مجال لها حتى للتفكير في القبول أو الرفض .... و إلا فهي تعصى الرب الذي أمر بذلك !!
                  فالمرأة النصرانية المتزوجة تعلم أنها منذ البداية ستتزوج أخ زوجها إن هو توفى .. و يُحكم عليها بذلك دون معرفة رأيها .. و هي ملزمة بقبوله !!

                  فأين التكريم ؟ و أين حرية الإختيار ؟

                  العدد 27 : 8

                  وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ.

                  الآية تتحدث عن حق المرأة في الميراث ، وقد جاءت لتنصف المرأة لا لتهينها ، حيث كانت الشريعة العبرانية تقصر حق الإرث على الأبناء ، ولما لم يكن لبنات صلفحاد أخوة ذهبن إلى موسى في طلب ميراث أبيهن ، فقال الله لموسى : "وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ". العدد 27 : 8.

                  أي أن الله قد أنصف المرأة

                  الرجاء قراءة النص بالكامل:

                  "فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلةُ وَمِلكَةُ وَتِرْصَةُ. 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ لدَى بَابِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاتٍ: 3أَبُونَا مَاتَ فِي البَرِّيَّةِ وَلمْ يَكُنْ فِي القَوْمِ الذِينَ اجْتَمَعُوا عَلى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ بَل بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلمْ يَكُنْ لهُ بَنُونَ. 4لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ ليْسَ لهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا)). 5فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 7((بِحَقٍّ تَكَلمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ فَتُعْطِيهِنَّ مُلكَ نَصِيبٍ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِليْهِنَّ. 8وَتَقُول لِبَنِي إِسْرَائِيل: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لمْ تَكُنْ لهُ ابْنَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لمْ يَكُنْ لهُ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِليْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ)). فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيل فَرِيضَةَ قَضَاءٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى." العدد 27 : 1- 11
                  ________________________________________
                  يا عزيزي ..
                  نحن نعلم أن النص أعطى للمرأة ميراثاً .... و لكن متى ؟؟؟

                  يقول النص : أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ.

                  فشرط ميراث المرأة ، هو عدم وجود أخ لها !!
                  فإن كان لها إخوة ، لن ترث شيئا حسب النص المذكور حتى لو كُنَّ عشرين أختاً و أخاً واحداً .... و هذا ما أقصد !


                  تث25 : 11

                  إذا تشاجرَ رَجلانِ واَقترَبَت زَوجةُ أحَدهِما لِتُنقِذَ زوجها مِنْ يَدِ ضارِبِه، فَمَدَّت يَدَها وأمسَكَت عَورَتَهُ 12فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها

                  المقصود بأمسكت عورته ، أنها تمسكها بهدف إخصائه لقطع نسله، فالزوجة هنا بموقف الدفاع عن زوجها لا مداعبة عورة الرجل الآخر مستغلةً مشاجرتهما !
                  ولذلك كانت عقوبتها قطع اليد لأنها أراد قطع نسل خصم زوجها.
                  ________________________________________

                  يا عزيزي ..
                  أنت لم تفهم قصدي ...
                  أنا أقصد هذا الجزء : فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها


                  فهل جزاء امرأة تدافع عن زوجها أن تُقطع يدها بلاشفقة و لا رحمة ؟؟!!!

                  هذا من جهة ..
                  من جهة أخرى ، لا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على حد السرقة في الإسلام ، الذي يأمر بقطع يد السارق ليكون عبرة أمام الجميع !

                  و نشكرك على تعليقك


                  راعوث 3: 3

                  اغتسلي وتدهني والبسي ثيابك و انزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب ، ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي، واكشفي ناحية رجليه ، واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين

                  التدليس واضح في طريقة عرض الكاتب للفقرة ، فالفقرة وردت في سياق قصة وحديث بين نعمى وراعوث ، وما سبق عرضه هو النصيحة التي أوعزت بها نعمى إلى راعوث حتى تلفت نظر بوعز ، بما يتفق مع العادات والشريعة الإسرائلية ( القريب الولي ) ، حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم ، فما كان من بوعز سيدها إلا تنبه إلى مسؤوليته في البحث لها عن زوج أو يتزوجها ، فتزوجها فيما بعد دون أن يدخل بها من قبل ، وذلك بحسب التفسير التطبيقي صفحة 546 ، وها هو النص:

                  وَقَالَتْ لَهَا نُعْمِي حَمَاتُهَا: ((يَا ابْنَتِي أَلاَ أَلْتَمِسُ لَكِ رَاحَةً لِيَكُونَ لَكِ خَيْرٌ؟ 2فَالآنَ أَلَيْسَ بُوعَزُ ذَا قَرَابَةٍ لَنَا، الَّذِي كُنْتِ مَعَ فَتَيَاتِهِ؟ هَا هُوَ يُذَرِّي بَيْدَرَ الشَّعِيرِ اللَّيْلَةَ. 3فَاغْتَسِلِي وَتَدَهَّنِي وَالْبَسِي ثِيَابَكِ وَانْزِلِي إِلَى الْبَيْدَرِ, وَلَكِنْ لاَ تُعْرَفِي عِنْدَ الرَّجُلِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ. 4وَمَتَى اضْطَجَعَ فَاعْلَمِي الْمَكَانَ الَّذِي يَضْطَجِعُ فِيهِ وَادْخُلِي وَاكْشِفِي نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجِعِي, وَهُوَ يُخْبِرُكِ بِمَا تَعْمَلِينَ)). 5فَقَالَتْ لَهَا: ((كُلَّ مَا قُلْتِ أَصْنَعُ)). 6فَنَزَلَتْ إِلَى الْبَيْدَرِ وَعَمِلَتْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَتْهَا بِهِ حَمَاتُهَا. 7فَأَكَلَ بُوعَزُ وَشَرِبَ وَطَابَ قَلْبُهُ وَدَخَلَ لِيَضْطَجِعَ فِي طَرَفِ الْعَرَمَةِ. فَدَخَلَتْ سِرّاً وَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجَعَتْ. 8وَكَانَ عِنْدَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّجُلَ اضْطَرَبَ, وَالْتَفَتَ وَإِذَا بِامْرَأَةٍ مُضْطَجِعَةٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. 9فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتِ؟)) فَقَالَتْ: ((أَنَا رَاعُوثُ أَمَتُكَ. فَابْسُطْ ذَيْلَ ثَوْبِكَ عَلَى أَمَتِكَ لأَنَّكَ وَلِيٌّ)). 10فَقَالَ: ((إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ الرَّبِّ يَا ابْنَتِي لأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي الأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِ, إِذْ لَمْ تَسْعِي وَرَاءَ الشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. 11وَالآنَ يَا ابْنَتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ. 12وَالآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلَكِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي. 13بِيتِي اللَّيْلَةَ, وَيَكُونُ فِي الصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ فَحَسَناً. لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ, فَأَنَا أَقْضِي لَكِ. حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ. اضْطَجِعِي إِلَى الصَّبَاحِ)). راعوث 3 : 1-13

                  فالنص واضح أنه مشورة نعمى حماة راعوث ، وهو خاص براعوث لا غير.
                  ________________________________________
                  يا عزيزي ... يكفينا أن راعوث قد نفذت النصيحة كما طُلبت منها ...
                  و يكفينا قولك : حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم

                  فمعنى كلامك أن راعوث كانت تقوم بكل ما ذكرتَ قبل أن تتزوج ...
                  و هذا ما قصدت في طرحي السابق ...

                  و هذا من جهة ...
                  من جهة أخرى ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على الآيات أو الأحاديث النبوية الخاصة التي تختص بأشخاص معينة و بمواقف معينة ..
                  و لا يحق له أن يعممها !!





                  سفر الخروج 21 : 7

                  إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ.

                  الآية تتعلق بشروط معاملة الحرة الإسرائيلية عندما يبيعها أبوها كأمةٍ لسبب ما أو لآخر ، فهي لا تعامل كالعبد ، وإنما هنالك شروط خاصة بمعاملتها بحسب شريعة موسى ، وذلك كما يلي :

                  "7وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ. 8إِنْ قَبُحَتْ فِي عَيْنَيْ سَيِّدِهَا الَّذِي خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ يَدَعُهَا تُفَكُّ. وَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يَبِيعَهَا لِقَوْمٍ أَجَانِبَ لِغَدْرِهِ بِهَا. 9وَإِنْ خَطَبَهَا لاِبْنِهِ فَبِحَسَبِ حَقِّ الْبَنَاتِ يَفْعَلُ لَهَا. 10إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا. 11وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هَذِهِ الثَّلاَثَ تَخْرُجُ مَجَّاناً بِلاَ ثَمَنٍ" الخروج 21 : 7-11

                  فهذه حالة تحدث تحت وطأة ظروف استثائية ، كأن يكون والدها مديناً ، وليس عنده ما يسد دينه به.
                  جميل جداً ..
                  أي أن كتابك أعطى الحق للأب الذي لا يملك المال بأن يبيع ابنته كأمة !
                  و هذا ما كنا نريد إثباته من خلال طرحنا ..
                  و نشكرك !



                  وفي الختام لا يسعني إلا أن أستغرب من المعترض بأن يقوم بإلقاء الطوب على الكتاب المقدس ، فيما بيته بُنيَ من زجاج!


                  ولكم منا سلام المسيح
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
                  ( ... تعال وانظر !)
                  يوحنا 1 : 46
                  و في الختام ، و رداً على خاتمتك ، لا يسعني إلا أن أذكرك بما جاء في أولى مداخلاتي :

                  يتشدق النصارى بمقولة أن الإسلام أهان المرأة و سلبها حقوقها ...... و يتخذها المُنصرون ذريعة لدعوة المرأة المسلمة إلى "تحرير" نفسها من "سجن الإسلام" لتدخل ملكوت إله المحبة يسوع و اعتناق النصرانية ...

                  فسبب طرحي لهذا الموضوع ، هو إيصال رسالة إلى النصارى مفادها :

                  يـــا مرائي ، أخرج الخشبة من عينك أولاً .....

                  إلى كل مسيحي ...... لا تعــــــــترض :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15414

                  من جهة أخرى ، لا يوجد في الإسلام ما هو مبني من زجاج ...
                  و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ...


                  و لك منا كل احترام و تقدير ..
                  يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                  تعليق


                  • #10
                    أرسل أصلا بواسطة ديكارت

                    متى21 : 31

                    والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

                    لا نطلب هنا من قارئنا العزيز سوى قراءة الفقرة كاملة التي وردت فيها الآية السابقة حتى يتبن له الأسلوب غير الموضوعي الذي اتبعه كاتب الموضوع ، وقد اجتزأ جزءاً من آية في النص ، فبدا بذلك وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ، وإليكم النص :

                    "28((مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

                    أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ، أما من يظهر إيمانه أمام الناس ولا يعمل به ،

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
                    وبعد

                    إسمح لي يا أخ أسد الدين بالتعليق على نقطة معينة

                    مرحبا بالضيف

                    أيها الضيف ... بمراجعة النص من نسخة الملك جيمس وجد التالي

                    31: Whether of them twain did the will of his father? They say unto him, The first. Jesus saith unto them, Verily I say unto you, That the publicans and the harlots go into the kingdom of God before you.


                    ما ترجمة كلمة (harlots) يا أستاذ ديكارت؟؟؟

                    ترجمتها (عاهرات) وليست (زواني)

                    ما الفارق بين العاهرة والزانية يا أستاذ ديكارت؟؟؟

                    العاهرة هي من إتخذت الزنى مهنة لها ... بينما الزانية هي من إقترفت إثم الزنى ... والفارق كبير كما ترى


                    وبما أن اللفظ عام ... فتعال نعمم إسقاط إحتمالية التوبة على كلا الصنفين


                    ما إحتمال توبة معظم الزانيات؟؟؟
                    البعض منهن تتوب

                    ما إحتمال توبة المومسات؟؟؟
                    قليل منهن من تتوب


                    وكما تفضل الأخ أسد الدين ... لا يوجد في النص ما يدل على التوبة ... ولكن العدد الذي أوردته والذي يقول 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ ... ذكر الإيمان دون التوبة ... والفارق بينهما أيضا معروف

                    وما نراه منكم في الحياة الواقعية - لعمري - تطبيق صرف لهذا العدد ... قل لي يا أستاذ ديكارت ... لو زنى أحدهم -وليكن برسوم مثلا - بكريستينا جارتي ... ولم تتب ... ولم تعترف لقس إعترافها - مع رفضنا الشديد لطقس الإعتراف - ولم تشتري صك الغفران ... ولكنها ماتت مؤمنة بقانون الإيمان لديكم ... أفي الملكوت هي أم في بحيرة النار والكبريت؟؟؟


                    أهلا بك ونسأل الله أن يوفقك لما فيه سعادتك ونجاتك في الدنيا والآخرة ... الإسلام


                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران 85)


                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ {72} لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {73} أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {74} مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {75} قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {76}‏ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ {77} لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ {78} كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ {79}


                    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      [QUOTE][ وما نراه منكم في الحياة الواقعية - لعمري - تطبيق صرف لهذا العدد ... قل لي يا أستاذ ديكارت ... لو زنى أحدهم -وليكن برسوم مثلا - بكريستينا جارتي ... ولم تتب ... ولم تعترف لقس إعترافها - مع رفضنا الشديد لطقس الإعتراف - ولم تشتري صك الغفران ... ولكنها ماتت مؤمنة بقانون الإيمان لديكم ... أفي الملكوت هي أم في بحيرة النار والكبريت؟؟؟


                      /QUOTE]
                      طبعا فى بحيرة النار والكبريت
                      مش لوحدها هى وكل المشركين بالله

                      تعليق


                      • #12
                        الجولة الأولى

                        "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" إشعيا 1 : 18
                        اقتباس:
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        في كل مرة أقرأ شبهة حول الكتاب المقدس من الإخوة الأعضاء أرى نفسي لا إرادياً في مواجهة قصة الرجل الحبشي الخصي الذي أتى إلى أورشليم ليعرف أكثر عن المسيح ، فجلس يقرأ في سفر إشعيا ، فإذا بفِيلُبُّسُ الرسول بادره بالسؤال وقد َسَمِعَهُ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاَ قائلاًَ : ((أَلَعَلَّكَ تَفْهَمُ مَا أَنْتَ تَقْرَأُ؟)) فَقَالَ له الحبشي : ((كَيْفَ يُمْكِنُنِي إِنْ لَمْ يُرْشِدْنِي أَحَدٌ؟)). وهذا هو حال أخينا الذي طرح موضوع احتقار يسوع للمرأة – والعياذ بالله – حيث بدا لنا جهله في ما أتى من أدلة على تهمته الجائرة ، فرأينا بعون الله أن نوضح له خطأه ، وفداحة ما فعل ، عله يفتح عينيه لمعرفة الحق بمعونة الرب

                        ________________________________________
                        عزيزي ..
                        كلامك ينطبق على إخوتك النصارى قبل أن تخاطبنا به ... إخوانك الذين فتحوا مواقعهم لسب و إهانة المسلمين و تأويل المعاني و تفسيرها تفسيراً غير منطقي ...

                        و أنا ما طرحت موضوعي إلا لبيان أننا جميعاً بإمكاننا فهم النصوص كما نريد ... و أظنك قرأت ذلك في أولى مداخلاتي ..


                        و بالرغم من ذلك ، إلا أن كل ما كتبت كان تبريراً فقط للنصوص ...
                        عزيزي ..
                        إن وضع المسلمين في تفسيرهم للكتاب المقدس وفقاً لأهوائهم هو ما يضعهم في مرتبة الرجل الحبشي الخصي الذي لم يفهم ما يقرأ مما بين يديه من الكتاب المقدس.
                        فكلامي كان موجهاً لهذه النوعية من الأشخاص غير الموضوعيين من إخوتنا المسلمين الذين لم يكتفوا بتفسير كتابهم على هواهم فارتأوا أن يفسروا كتابنا المقدس بما يوافق أهدافهم المبيتة.

                        فقولك: إننا جميعاً بإمكاننا فهم النصوص كما نريد فهذه رحمك الله لمصيبة المصائب، لأنه إن تم ذلك فإن أحداً لن يلام إذا ابتدع عقائده في كتاب الآخر، ولن نلوم أحداً إن خرج علينا بعقائد جديدة ليضل الكثيرين وراءه، فلا يكون لنا أمامه حولٌ ولا قوة، لأنه يستخدم نفس الكتاب الذي هو بين أيدينا، ومن أمثلة ذلك (أهل القرآن) في الإسلام.


                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        متى21 : 31

                        والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

                        أين ذكرت في الفقرة أن الزواني الذين يتوبون سيدخلون الملكوت ؟

                        فالإيمان لا يعني التوبة !! و شتان بين المعنيين !!

                        أرجو التوضيح أكثر !! و لا تكمل الفقرات من عندك فقط ...

                        و أنا أسألك ...

                        أنت الآن أمام عاهرة ، و تقول لها عليك أن تمتنعي عن الزنى لأنها حرام ....
                        فتواجهك بقولها :

                        متى21 : 31

                        والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

                        ثم تضيف : أمامي نص يقول أن الزواني يسبقون الجميع للملكوت .. أي أنني مهما زنيت ، فلا مشكلة ... لأني سأتوب بعدها .. و عندما سأتوب سأسبقك بدخول الملكوت ..

                        فبماذا سترد ؟
                        يبدو أنك لم تقرأ النص كاملاً ، فالنص وحده يرد على سؤالك:

                        "28مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

                        وإليك ملاحظاتي على تعليقك السابق:

                        1- إذا ما وصلت إلى نهاية النص ستجد عبارة في النهاية تقول:

                        (وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيراً لتؤمنوا به) ، فالندم هنا هو التوبة. لذا فالتوبة هي عصب الإيمان ، وهي سابقةٌ له بحسب النص.

                        وحتى لا نترك الأمر بلا توضيح نحيلك إلى قاموس المنجد باب فعل (ندِمَ) ، حيث سترى أن من معاني الفعل (ندم) حزن، وأسف ، وتابَ، وتحسَّر. وهذا ليس من تفسيري أنا ، وإنما هي لغة العرب.

                        2- الإشارة إلى عدم إيمان الشعب بيوحنا المعمدان الذي جاء بمعمودية التوبة عن الخطايا تمهيداً لقبول المسيح من بعده لدليلٌ قطعي على أن التوبة تسبق الإيمان، فتوبة العشارين والزواني وإيمانهم بالمسيح المخلص ستدخلهم ملكوت السماوات.

                        3- قولك : (و أنا أسألك ... أنت الآن أمام عاهرة ، و تقول لها عليك أن تمتنعي عن الزنى لأنها حرام .... فتواجهك بقولها بمتى21 :31 ، والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله ..)
                        فمن أخبرك يا عزيزي أنه يمكن أن توجد عاهرة تبرر عهرها من خلال الكتاب المقدس؟ فهي إذا ما قرأته وآمنت به فسوف تبتعد عن الزنى لأن موقف الكتاب المقدس واضحٌ منه ، فالوصية السادسة من الوصايا العشر تقول: لا تزنِ ، ورسالة كورنثوس الأولى 6 : 18 تقول:"اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا .. " ، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

                        وهذا من رحمته تعالى أن جاء محرراً للخطاة من خطاياهم

                        والحق يقال أنه إذا ما سُئلت بسؤالك فلن أقوم بقراءة هذه الآية منفردة بمعزلٍ عما قبلها وما بعدها، وذلك حتى لا يُساء فهمها ، وإلا فماذا يمنعني من استخدام نفس الأسلوب مع القرآن عندما يأتي إلي أحد المسلمين العازفين عن الصلاة ليأخذ مني النصيحة ، فأقول له إياك والصلاة ، فالقرآن صريحٌ بقوله : ( فويْلٌ للمصلين ) سورة الماعون : 4 ، وهي آية كاملة قائمة بذاتها.

                        أما إذا أتيت إلى قول القرآن : (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) سورة النور :33

                        وقمت باتباع منطقك المغلوط فسنستصطدم برزمة من الأحكام والأوامر الإلهية، ولك بعدها أن تقرر إلى أي نتيجة قد قادنا منطقك المستخدم ، وهذا في آية واحدة فقط :

                        1- (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) .. الفقرة هنا تأمر بالرهبانية ، وذلك لكل رجل لم يغنه الله من فضله ، ولم يجد للنكاح سبيلاً.
                        فالحل حسب النص هو واحد من اثنين لمن يجد طريقاً للنكاح : الرهبانية أو الزنا.
                        فما رأيك بهذا التفسير؟

                        2- (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) .. الفقرة هنا تحض من يرغبون بنكاح الإماء ممن لا يملكون المال عن طريق مالكي الإماء ، أي أن الإماء ليس لهن قرارٌ في أمر نكاهن. مع العلم أننا إذا ما أردنا تطبيق الفقرة فسنسطدم بأمرين أحلاهما مر :

                        إما أن تكون الآية معطلة وغير صالحة لكل زمان ومكان نظراً لعدم وجود الإماء في عصرنا ، وإما أن الآية تحض على امتلاك الإماء ، وهو ما يتم عادة عن طريق الحروب أو الشراء من أسواق النخاسة.
                        ثم كيف سيعلم مالك الإماء بأن الرجال المكاتبين فيهم خيرٌ ، فهناك الكثيرون ممن يظهرون الخير ، وفي صدورهم الشر؟ فهل هذه يعني أن نكاح الإماء هنا مقصورٌ بين الأصدقاء فقط؟

                        3- (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .. نفهم من هذه الفقرة أن فتيات المؤمنين إذا أردن البغاء بمحض إرادتهن غير مكرهات ، فذلك جائز شرعاً بنص القرآن ... وفي حالة إكراه الفتيات على البغاء وإن أردن التحصن من قبل مالكيهن لابتغاء الحياة الآخرة فذلك جائز ، ومنها نفهم أن الفقرة تصبح بمعنى : (ا ُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الآخرة).

                        فهل أعجبك التفسير؟

                        4- (وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .. هنا نأتي إلى الطامة الكبرى ، حيث يُفهم من النص أن الله غفور رحيم لمن يكره فتياته على البغاء لا على الفتيات أنفسهن، خاصة أن المكره على الخطأ لا يترتب عليه أية ذنب ، فلا يُسأل أو يُحاسب، وأن عدم ذكر حد لمن يكره فتياته على البغاء يعزز التفسير السابق .. فأين هي العقوبة الرادعه لهم ولمن يحذوا حذوهم؟

                        فالمغفرة والرحمة هي واقعة على من أكره المذنب ( مالك الأمة) ، وليست على الضحية (الفتاة المكرهة) لا محالة ، وإلا فلا معنى للفقرة السابقة!


                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        اقتباس:
                        هوشع4: 14

                        لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين

                        ..و هنا يؤكد و يظهر صراحة أن سبب وثنيتهم هي الملذات الجسدية كالزنى و شرب الخمر الخ ..

                        و يؤكد أن الرجال يذهبون للهياكل الوثنية للزنى ..

                        بل الأدهى من هذا و هو الطامة الكبرى أن الرب أمر نبيه هوشع بأن يأخذ لنفسه امرأة زنى و أولاد زنى ... و يؤكد المفسر أن القصة قد حدثت فعلا و أن هوشع تزوج من امرأة زنى و حصل على أولاد زنى !!!!!

                        هوشع1 عدد2:اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب

                        فهل يوجد أكثر من هذا تأييداً للزنى و تحريضاً عليه ؟؟!!
                        رائع ..
                        بما أنك قد استشهدت بالقس أنطونيوس فكري فلنا هنا عدد من التعقيبات:

                        1- إن قول القس أنطونيوس فكري بأن سبب وثنيتهم هي الملذات الجسدية كالزنى و شرب الخمر الخ .. يعني أنهم لن يرتكبوا هذه المعاصي إلا بخيانتهم لله ، فارتكاب المعاصي هو لاحق لهجرهم لإلههم أي خيانته المعبر عنها كتابياً بالزنى الروحي بقوله تعالى : "أَفْعَالُهُمْ لاَ تَدَعُهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى إِلَهِهِمْ لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى فِي بَاطِنِهِمْ وَهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الرَّبَّ" هوشع 5 : 4 ، وقولك : (ويؤكد أن الرجال يذهبون للهياكل الوثنية للزنى ..) هو تأكيدٌ لكلامنا السابق وهو أن كل الأفعال السيئة من فجور وفسوق ناجمةٌ عن ابتعاد بني إسرئيل الرب والتصاقهم بآلهة أخرى.

                        2- أما قولك : (بل الأدهى من هذا و هو الطامة الكبرى أن الرب أمر نبيه هوشع بأن يأخذ لنفسه امرأة زنى و أولاد زنى ... و يؤكد المفسر أن القصة قد حدثت فعلا و أن هوشع تزوج من امرأة زنى و حصل على أولاد زنى!!!!!) ، فنحن نراه من زاوية أخرى ، وهي أن قصة هوشع وجومر قد حدثت فعلاً ، وأن الله قد أمر نبيه هوشع بالزواج من امرأة تاركة لإلهها ، خائنة له ، جارية وراء آلهة وثنية أخرى في الوقت الذي كان فيه كل الشعب الإسرائيلي في المملكة الشمالية تاركاً إلهه، حتى يبين لها ولنا مدى رحمته الفائقة بعبيده ، فهوشع قد تزوج بها حتى يعيدها إلى جادة الصواب ، فأبواب السماء مفتوحة لكل الخاطئين التائبين النادمين من كل قلبهم حتى وإن ضلوا الطريق وراء آلهة أخرى ، فلهم أن يتوبوا في أي وقت ماداموا على قيد الحياة.

                        هذا من ناحية أما من ناحية أخرى فأمر الله لنبيه كان بأن يتزوج من امرأة زنى ( خائنة للرب ) ، وليس بالزنى بحد ذاته ، وإلا فكيف لنا أن نفهم اتخاذه أولاد زنى من امرأة قد تزوج بها؟ فالأولاد هم أولاده الشرعيين منها، وإن كانت زانية ( خائنة للرب ) قبل الزواج ، وهم من بعدها كذلك!

                        إن الزنى هنا هو زنى روحي بحسب النص المقدس ، والزنى الجسدي هو إحدى الخطايا الناجمة عنه، والتي تتخذ أشكالاً مختلفة متعددة.

                        وهو ما يؤكده قوله تعالى : " اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب" هوشع 1 : 2 ، إذ كيف نفهم قوله أن الأرض قد زنت تاركة الرب ؟ فالزنى هنا هو ترك الرب وخيانته باتباع إلهة أخرى وثنية المعالم.

                        3- إن ما ترمز إليه أسماء أبناء هوشع وجومر يفتح لنا للطريق لتـأكيد القول بأن الزنى المقصود هنا هو الزنى الروحي فقط ، وإليك الشواهد :

                        - " 4فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: ((ادْعُ اسْمَهُ يَزْرَعِيلَ لأَنَّنِي بَعْدَ قَلِيلٍ أُعَاقِبُ بَيْتَ يَاهُو عَلَى دَمِ يَزْرَعِيلَ وَأُبِيدُ مَمْلَكَةَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. 5وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَكْسِرُ قَوْسَ إِسْرَائِيلَ فِي وَادِي يَزْرَعِيلَ)). " هوشع 1: 4-5

                        - "6ثُمَّ حَبِلَتْ أَيْضاً وَوَلَدَتْ بِنْتاً فَقَالَ لَهُ: ((ادْعُ اسْمَهَا لُورُحَامَةَ لأَنِّي لاَ أَعُودُ أَرْحَمُ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ أَيْضاً بَلْ أَنْزِعُهُمْ نَزْعاً. 7وَأَمَّا بَيْتُ يَهُوذَا فَأَرْحَمُهُمْ وَأُخَلِّصُهُمْ بِـالرَّبِّ إِلَهِهِمْ وَلاَ أُخَلِّصُهُمْ بِقَوْسٍ وَبِسَيْفٍ وَبِحَرْبٍ وَبِخَيْلٍ وَبِفُرْسَانٍ)). " هوشع 1: 6-7
                        فلورحامة = لا رحمة

                        - " 8ثُمَّ فَطَمَتْ لُورُحَامَةَ وَحَبِلَتْ فَوَلَدَتِ ابْناً. 9فَقَالَ: ((ادْعُ اسْمَهُ لُوعَمِّي لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ شَعْبِي وَأَنَا لاَ أَكُونُ لَكُمْ " هوشع 1: 8-9
                        ولوعمِّي = ليس شعبي


                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        اقتباس:
                        سفر الجامعة 4: 11

                        أيضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء اما الواحد فكيف يدفء

                        إن النص السابق لا يتعرض للزنا في حالة البرد ، وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس، وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض.
                        فانظروا كيف شطح الكاتب بخياله ، وحمَّل النص ما لا يحتمل، والمعنى العام هوأن اثنين في العمل أفضل من واحد ، حيث أن الاثنين ينجزان أي عمل بشكل أفضل وأسرع، لأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ.
                        ________________________________________

                        أولاً :
                        من أين لك بقولك : وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض ؟؟؟؟
                        فهذه زيادة لا وجود لها في النص ...

                        و مع ذلك نكتفي بقولك : وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس،

                        فهنا النص لم يحدد لنا جنس الشخصين و لا العلاقة التي تربطهما .. إذاً يمكن للرجل و المرأة ان يضطجعا تحت غطاء واحد ليستفيد أحدهما من حرارة الآخر للتغلب على البرد القارس ...
                        و هذا ما كنا نقصد في طرحنا السابق ...
                        و نشكرك
                        ثانيا :

                        أسلم جدلا ببقية كلامك عن عدم الالتصاق الجسدي ...

                        و أتساءل ... إذا اضطجع رجل و امرأة ـ لا علاقة زوجية تربطهما ـ تحت غطاء واحد في ليلة باردة ....... فماذا تتوقع أن يحدث يا عزيزي ؟!

                        و اللبيب بالإشارة يفهم .....
                        و هذا ما كنت أقصد في مداخلتي السابقة .

                        إذاً كتابك يأمر الناس بالزنى بطريقة غير مباشرة !
                        شكراً لقولك : (فهنا النص لم يحدد لنا جنس الشخصين و لا العلاقة التي تربطهما .. إذاً يمكن للرجل و المرأة ان يضطجعا تحت غطاء واحد ليستفيد أحدهما من حرارة الآخر للتغلب على البرد القارس ... و هذا ما كنا نقصد في طرحنا السابق )...
                        لأنك أنت حكمت بأن الاثنين اللذين هما تحت الغطاء هما ذكراً وأنثى ، وقد قولت النص ما لم يقل، علماً بأن النص لم يحدد هوية الشخصين لذا فكل ما أتبت به هو محض خيال .. خاصة وأن الزنى محرم بحسب شريعة موسى، إذ كيف يمكن لذكر وأنثى دون زواج أن يجتمعا في فراش واحد دون أن يخشيا عقاب الشريعة على فعلتهما.

                        هذا بالإضافة إلا أن المعنى المستفاد من النص محدد ، وغير قابل للتأويل ، وهو إظهار أهمية التعاون مع الآخرين فالحياة ليست للعزلة ، وكما قال الكتاب :(إثنين أفضل من واحد)
                        الجامعة 4: 9


                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        اقتباس:
                        متى5: 40

                        ومن اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا

                        لا تعليق ، واللبيب من الإشارة يفهم ، فدلالة النص بعيدة عن الأمور الجنسية.
                        ________________________________________
                        لا تعليق مني كذلك ...
                        تجد التفاصيل هنا :

                        https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=20246

                        هذه الآية تعلمنا أن نحسن لمن يسيىء إلينا أي أن نحب ونغفر ..
                        ولك أن تسأل من تشاء عن فهمه للنص، هل وصل تفكيره إلى أية دلالة جنسية بها، وإن توفر لك أية تفسير مسيحي يقول بذلك أرجو ألا تبخل علينا به



                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        اقتباس:
                        سفر الجامعة7: 28

                        بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ

                        هذا النص يتعلق بالملك سليمان وتجربته مع النساء الكثيرات اللواتي تزوج بهن من الوثنيات ، فابعدوا عن قلبه محبة الرب إلى حين ، فأوحى إليه الرب أن يكتب عن تلك النوعية من النساء، من عمق تجربته، إذ قال :
                        "فوَجدْتُ أنَّ المرأةَ أمَرُّ مِنَ الموتِ، لأنَّ قلبَها مَصيدةٌ وشَبكةٌ ويَداها قُيودٌ"
                        سفر الجامعة 7: 26

                        لذا فالآية خاصة لا عامة ، تختص بالمرأة التي قلبها مصيدة ، وشبكة ، والتي وجدها سليمان . لذا فيجب أن نتسفيد من قصته ، وأن نحاول تجنب هذه النوعية من النساء الوثنيات.
                        ________________________________________

                        نشكرك على التعليق ..

                        و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على الإسلام معترضا على الآيات أو الأحاديث النبوية الخاصة التي تختص بأشخاص معينة و بمواقف معينة ..
                        و لا يحق له أن يعممها !!



                        نشكرك لردك الذي أكد لنا أن النص بعيدٌ عن تحقير المرأة كبعد الثرى عن الثريا، وأكدت لنا أيضاً بأن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية زاخرة بما يحط من قدر المرأة ومكانتها ، ولعلك قصدت بالخاصة (زواج المتعة) ، و(رضاعة الكبير).


                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                        اقتباس:
                        العدد32

                        وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.

                        ما ورد يتعلق بحروب بني إسرائبل فقط، وهن سبايا حرب (المديانيين) لا أكثر
                        ________________________________________

                        نشكرك على التعليق ...

                        و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على السبي في الإسلام !
                        و يعتبره ظلماً أو تعدياً أو زنى



                        أولاً : حروب بني إسرائيل قد انتهت ، وكانت لفترة معينة ، ولم تكن بهدف نشر الدين، بل الحفاظ عن الدين . فيما الجهاد في الإسلام مستمر ، والسبي قائم.

                        ثانياً: واقعة مديان كانت عقاباً لهم لأنهم قد حرضوا بني إسرائيل على عبادة (بعل) وحملوهم على عبادة الأوثان.
                        إقرأ العدد 31: 1-2

                        ثالثا: معنى كلامك ( و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على السبي في الإسلام! ) أن السبي حلال في الإسلام ، وهو أمر مبرر وليس عليه أدنى شبهة.
                        فما رأيك بمهذه النتيجة؟
                        ______________________________________________

                        ولكم منا سلام المسيح
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
                        تعال وانظر!
                        يوحنا 1 : 46
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                        تعليق


                        • #13
                          الجولة الثانية

                          "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" إشعيا 1 : 18
                          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          متى 5:32
                          واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني
                          التشريع المتعلق بالمرأة في حالة الزنا هو ذاته المتعلق بالرجل ، فجريمة الزنا لها طرفان لا طرف واحد ، والزنا واقع على الإثنين ، أما يسوع المسيح فينطلق في تعليمه من القاعدة العامة في عصره.
                          ________________________________________

                          عزيزي ..
                          هنا وقفة .. لأنك على ما يبدو لم تفهم قصدي
                          لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فتبين لها أنه لا ينجب .. كيف يُمكنها الحصول على أولاد بالحلال ؟؟!!
                          لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فتبين لها أنه ظالم و عاملها بقسوة و تعدي ... فكيف يمكنها التخلص منه ؟؟!!
                          لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فأصبحت العيشة بينهما جحيما لا يطاق و لا يحتمل ... و أصبح الاستمرار في الحياة الزوجية مستحيلاً ... فكيف يمكنهما التخلص من هذا العذاب ؟؟!!
                          الجواب حسب تعاليم الكتاب المقدس :

                          الزنى ! لأن الزنى هي السبب الوحيد للطلاق !

                          و النص المذكور ينهي المسألة و لا مجال لمناقشته!!
                          عزيزي النص المذكور لا ينهي المسألة بل يفتح مجالاً واسعاً لتوضيح معنى الآية في نقاطٍ عدة، وهي :
                          1- الآية السابقة مرتبطة بما سبقها وإليك النص كاملاً : "((وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ . 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي ، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي." متى 5 : 31- 32
                          أي أن الطلاق محرم عموماً لقدسية العلاقة الزوجية، فالأصل هو الزواج بغرض استمرارية العلاقة الزوجية.

                          2- حارب المسيح فِكر الذين يسيئون استخدام الطلاق لإشباع شهواتهم ، فالأصل هو عدم الطلاق ، فالطلاق كان يتم سابقاً بسبب قساوة قلوب الشعب اليهودي ، " 5فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «بِسَبَبِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ مُوسَى هَذِهِ الْوَصِيَّةَ. " مرقس 10: 5 ، أي انه الاستثاء وليس القاعدة. فالطلاق ممقوت منذ العهد القديم من قبل الرب وإن كان يتم العمل به، وذلك بحسب النص التالي : "وَيَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي أَمْقُتُ الطَّلاَقَ وَأَمْقُتُ أَنْ يُغَطِّي الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ بِجَوْرِهِ، كَمَا يَتَغَطَّى هُوَ بِثَوْبِهِ. لِذَلِكَ احْتَرِسُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَنْكُثُوا عَهْداً." ملاخي 2 : 16

                          3- لقد تم استثاء الزنى كعلة لفسخ عقد الزواج المسيحي بين الرجل والمرأة من قبل يسوع المسيح ، نظراً لما في ذلك من مسٍ لقدسية العلاقة الزوجية ، فالرجل والمرأة في الزواج يتحدان بعضهما ببعض فيصبحان جسداً واحداً بحسب ما يلي : "6وَلكِنْ مُنْذُ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ جَعَلَ اللهُ الإِنْسَانَ ذَكَراً وَأُنْثَى. 7لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَتَّحِدُ بِزَوْجَتِهِ، 8فَيَصِيرُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. فَلاَ يَكُونَانِ بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَداً وَاحِداً. 9فَمَا جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ»." مرقس 10: 6-10.
                          فالرجل الذي تزني امرأته يحق له أن يطلقها ، ويتزوج بأخرى ، والعكس صحيح، فالمرأة التي يزني زوجها عنها يحق لنا أن تطلب الطلاق ، وأن تتزوج بآخر.
                          أي أنه في حالة الزنى لا يعود الرجل والمرأة المتزوجان جسداً واحداً بل يصبحان اثنين بانفصام العلاقة فيما بينهما بالزنى، وذلك بسبب وجود طرف ثالث في العلاقة.

                          4- إن الرجل والمرأة اللذين يزنيان ، يحق لهما الزواج من بعد الطلاق إلا أن زواجهما في نظر الرب يعتبر زنى ، إلا أن توبة هؤلاء الزناة ، وعدم تكرار فعلتهم ، تفتح لهم باب الرحمة كما جاء في متى 21: 28-32. فيحق لهم الزواج بعد ذلك.

                          5- تبعاً للاستثناء الذي منحه يسوع للمسيح للمتزوجات وللمتزوجين لطلب الطلاق في الإنجيل المقدس، فإن يسوع المسيح نفسه قد فتح للكنيسة (جماعة المؤمنين) مجالاً للنظر في المشاكل الاجتماعية التي يمر بها المؤمنون ، فأعطاهم سلطة الحل والربط فيها والمعبر بالمحاكم الكنسية ، بحسب الشاهد التالي : "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ." ، متى 18: 18.
                          وعليه فإن مسببات الطلاق الأخرى يُمكن للكنيسة أن تبت فيها ، وقد تم حصر الأمور المسببة له في عدة حالات مثل :
                          (الجنون الخطر ، الحبس لمدة طويلة ، تغيير الدين ، عدم الإنجاب ..) ، ولذا فالكنيسة لم توصد الباب أمام المؤمنين للحصول على الطلاق إذا ما كان الأمر يتطلب ذلك ، إلا أنها في ذات الوقت ظلت متمسكةً بقدسية الزواج كما أقره يسوح المسيح ، وهو القاعدة الأولى أما الطلاق فهو الاستثناء.


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          سفراللاويين 15 : 19
                          26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاء
                          ِ
                          لاويين 12 : 5
                          ” وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (لا أفهم أين المشكلة في هذا التعليم ، فالطمث والعادة الشهرية لهما طقوس خاصة في شريعة موسى ، كما في أغلب المجتعات ، وأما تنجس المرأة هنا فلا يعني أنها خاطئة - كائناً نجساً – بل بالحري يعني أنها ليست أهلاً لتقديم ذبيحة ، وفي كنعان كانت طقوس البغاء والخصوبة جزءاً من العبادة ، وعلى النقيض من ذلك كان على إسرائيل الابتعاد عن كل ما يتصل بالجنس عند عبادة الله . هذا بالإضافة إلى أن الافرازات التي تحدث أثناء وبعد الولادة كانت تحدث أثناء وبعد عملية الولادة كانت تعتبر نجسة وغير مستعدة للدخول إلى الأماكن الطاهرة ( أماكن العبادة) ، وهذا بحسب التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صفحة 236.
                          ________________________________________

                          هنا وقفة ...
                          أنا لا أعني أنها خاطئة .. بل أقول نجسة .. و كل ما تلمس نجس .. و الفراش الذي تنام عليه نجس .. و الكرسي الذي تجلس عليه نجس ... و السيارة التي تقود نجسة .. و زوجها نجس ... و أولادها أنجاس ...و كل من يلمس الحائض نجس ... وثيابها نجسة . وجيرانها أنجاس . والشارع والمنطقة والحارة والقرية والمدينة كلها نجسة لأن فيها امرأة حائض
                          ما كل هذا ؟؟!!
                          ما ذنبها أن تكون سبب نجاسة كل هذه الأشياء ؟!
                          إذاً كتابك يجعل الحائض منبوذة و مرمية لا أحد يقترب منها حتى لا يكون نجساً ....
                          و نِعم التكريـــم
                          هنا لنا نحن وقفة ..
                          1- إن المرأة ليست وحدها هي التي تكون نجسة في هذا النص ، أي إنها غير قادرة على إتمام واجباتها الدينية ، وإنما الرجل أيضاً عندما يصيبه السيلان يصبح غير قادر على إتمام واجباته الدينية ، وقد بدأ الإصحاح الخامس عشر من سفر اللاويين بتوضيح نجاسات إفرازات الرجل الجسدية ، وننصحك بقراءته.

                          2- أما ما يعلق بنجاسة الفراش ، والأشياء الأخرى، فهو إجراء وقائي لتفادي التلطخ بأية إفرازات جنسية سواء عند الذكر والأنثى يمكن أن تكون قد علقت بتلك الأشياء ، فيترتب عليها عدم أهلية المؤمن والمؤمنة من القيام بواجباته و واجباتها الدينية.


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          كورنتوس 14: 34ـ35
                          لِتَصْمُتْ النِّسَاءُ فِي الْكَنَائِسِ، فَلَيْسَ مَسْمُوحاً لَهُنَّ أَن ْيَتَكَلَّمْنَ، بَلْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَكُنَّ خَاضِعَاتٍ، عَلَى حَدِّ ما تُوصِي بِهِ الشَّرِيعَةُ أَيْضاً. 35وَلَكِنْ،إِذَا رَغِبْنَ فِي تَعَلُّمِ شَيْءٍ مَا، فَلْيَسْأَلْنَ أَزْوَاجَهُنّ َفِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ عَارٌعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ.
                          التعليم السابق خاص بصمت المرأة في الكنائس أثناء الصلاة ، فالكنائس للصلاة ، لا لتبادل الأحاديث ، والقيل والقال. لذا فعارٌ على المرأة أن تشتت أفكار الحاضرين بالحديث والسؤال ، حتى وإن كان في صلب الموضوع ، لأن الكنيسة مكان للصلاة ، نسمع فيها النصح والإرشاد من الرعاة ، والكهنة ، والكتاب المقدس، ونكون على اتصال من خلالها مع الخالق. هذا فضلاً عن أن كلام بولس الرسول هو خاص بالجماعة المؤمنة في مدينة كورنثوس ، ومن حذا حذوها بالقياس.
                          فأين الاحتقار؟ وأين المذلة؟
                          ________________________________________

                          جميل جداً ...
                          و هنا نلاحظ استثناء بولس للرجال .. و تأكيده على صمت النساء فقط ... و أنت تبرر ذلك بأن الكنائس ليست مكاناً لتبادل الحديث .. بل هي أماكن لسماع النصح و اللإرشاد .. و عليه ، فإن الصمت يجب أن يكون عاماً ..
                          لكن النص لم يعمم .. بل تحدث عن النساء فقط ..
                          و معنى هذا أن الرجال يسمح لهم بتبادل الحديث في الكنائس أما النساء فعار عليهن الحديث و عليهن أن يجلسن في خضوع و صمت
                          و هذا هو الاحتقار و التفرقة ...
                          و نِعم التكريــــم
                          هنا نعلق قائلين :
                          1- إن المرأة في رسالة كورنثوس الأولى 11 : 5 تستطيع أن تصلي وتُعلم في الكنيسة، أي أن لهن الحق في الوعظ والصلاة.

                          2- إن آداب الصلاة تفرض على المؤمنين قبل المؤمنات بالصمت أثناء الصلاة ، أي عدم الثرثرة وإثارة الأسئلة أثناء خدمة العبادة.
                          إقرأ كورنثوس الأولى 14 : 30 – 31 ، "30وَإِنْ أُوحِيَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْجَالِسِينَ، فَلْيَسْكُتِ الْمُتَكَلِّمُ الأَوَّلُ. 31فَإِنَّكُمْ جَمِيعاً تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِداً فَوَاحِداً، حَتَّى يَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَشَجَّعَ الْجَمِيعُ."

                          3- إن الإصحاح الرابع عشر من رسالة كورنثوس بأكمله قائم على شرح المواهب الروحية ، كموهبة التكلم بألسن ، والتنبؤ ، وما يترتب عليها من ضرورة الالتزا بآداب الصلاة ، من خلال عدم التشويش وإثارة الفوضى ، والذي كانت تعاني منه كنيسة كورنثوس ، فإله المسيحيين ليس إله فوضى بل إله سلام.
                          إقرأ كورنثوس الأولى 14 : 33

                          فهل الدعوة إلى التزام الصمت في العبادة يمكن أن يدعى بالاحتقار؟ عجباً !


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          التثنية 25
                          5إذا أقامَ أخوانِ مَعًا، ثُمَ ماتَ أحدُهُما ولا اَبْنَ لَه، فلا تتَزَوَّج أرملَتُهُ بِرَجلٍ ما، بل أخوهُ يدخلُ علَيها ويتَزَوَّجها ويُقيمُ نَسلاً لأخيهِ.
                          المرأة في بني إسرائيل لم يكن لها مصدر رزق خاص ، لذا فحين وفاة زوجها كان من الصعب عليها أن تدير حياتها بنفسها لوحدها اقتصادياً ، ومن الصعب على أحد أن يتزوج بها بعد وفاة زوجها طبقاً للظروف السائدة في تلك الحقبة الزمنية، وقد كانت هذه العادة معمولاً بها قبل مجئ موسى النبي ، وظل معمولاً بها بعد مجيئه ، وهو عين ما حصل مع عير بكر يهوذا في سفر التكوين 38 : 6-8 :
                          "6وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ. 7وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيراً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ. 8فَقَالَ يَهُوذَا لِأُونَانَ: ((ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ))."
                          لذا فالأخ هو الأولى بالحفاظ على زوجة أخيه من الآخرين، وهو الأولى بأن يقيم له نسلاً من ذات العائلة بعد وفاته ، حتى لا ينقطع نسل زوجها الأول ، للحفاظ على اسمه وميراثه.
                          ________________________________________

                          جميل جداً ..
                          و عليه فإن المرأة النصرانية ـ التي تؤمن بهذا التعليم ـ يجب عليها إطاعته ..... و حين يموت زوجها يجب أن تُكره نفسها على قبول أخ زوجها ... دون اعتراض ، و لا مجال لها حتى للتفكير في القبول أو الرفض .... و إلا فهي تعصى الرب الذي أمر بذلك !!
                          فالمرأة النصرانية المتزوجة تعلم أنها منذ البداية ستتزوج أخ زوجها إن هو توفى .. و يُحكم عليها بذلك دون معرفة رأيها .. و هي ملزمة بقبوله !!
                          فأين التكريم ؟ و أين حرية الإختيار ؟
                          تعليقي هنا :
                          1- قولك : (فالمرأة النصرانية المتزوجة تعلم أنها منذ البداية ستتزوج أخ زوجها إن هو توفى) هو مجانبٌ للصواب، لأن هذا التشريع هو حصراً على بني إسرائيل، وليس تشريعاً عاماً يسود على غيرهم من الشعوب.

                          2- الهدف من التشريع السابق هو الحفاظ على إسم المتوفي وميراثه ، فقد كانت الروابط الأسرية تشكل جزءاً هاماً في تراث بني إسرائيل، وأفضل طريقة للذكرى هي النسل. فإذا تزوجت الأرملة رجلاً من خارج الأسرة فإنها بذلك تقطع نسل زوجها الأول.

                          3- هذا التشريع كان يتناسب مع طبيعة البشر وفكرهم في عصر ما قبل يسوع المسيح ، وحتى قبل شريعة موسى ، فهو بالنسبة للتطور الاجتماعي كان منطقياً في العصر القديم ، ولم يشكل مشكلة عند المرأة آنذاك ، لأن الرجل هو المعيل الوحيد للأسرة ، ولم يكن من المحبب عند الرجال الزواج من الأرامل عموماً في ذلك الزمن.

                          فأتى هذا التشريع رحمة بالأرامل ، وحفظاً لنسل من توفوا من شعب بني إسرائيل.


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          العدد 27 : 8
                          وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ.
                          الآية تتحدث عن حق المرأة في الميراث ، وقد جاءت لتنصف المرأة لا لتهينها ، حيث كانت الشريعة العبرانية تقصر حق الإرث على الأبناء ، ولما لم يكن لبنات صلفحاد أخوة ذهبن إلى موسى في طلب ميراث أبيهن ، فقال الله لموسى : "وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ". العدد 27 : 8.
                          أي أن الله قد أنصف المرأة
                          الرجاء قراءة النص بالكامل:
                          "فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلةُ وَمِلكَةُ وَتِرْصَةُ. 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ لدَى بَابِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاتٍ: 3أَبُونَا مَاتَ فِي البَرِّيَّةِ وَلمْ يَكُنْ فِي القَوْمِ الذِينَ اجْتَمَعُوا عَلى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ بَل بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلمْ يَكُنْ لهُ بَنُونَ. 4لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ ليْسَ لهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا)). 5فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 7((بِحَقٍّ تَكَلمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ فَتُعْطِيهِنَّ مُلكَ نَصِيبٍ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِليْهِنَّ. 8وَتَقُول لِبَنِي إِسْرَائِيل: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لمْ تَكُنْ لهُ ابْنَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لمْ يَكُنْ لهُ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِليْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ)). فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيل فَرِيضَةَ قَضَاءٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى." العدد 27 : 1- 11
                          ________________________________________
                          يا عزيزي ..
                          نحن نعلم أن النص أعطى للمرأة ميراثاً .... و لكن متى ؟؟؟
                          يقول النص : أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ.
                          فشرط ميراث المرأة ، عدم وجود أخ لها !!
                          فإن كان لها إخوة ، لن ترث شيئا حسب النص المذكور .... و هذا ما أقصد!
                          عزيزي ..

                          1- لا مشكلة في موضوع الميراث بالنسبة للمرأة في الكتاب المقدس، حيث أن الكتاب المقدس يقول بصريح العبارة:" فكل فتاة ورثتْ نصيباً من سبطها تتزوج واحداً من أبناء عشيرة سبط أبيها ليرث كل واحدٍ من بني إسرائيل نصيب آبائه" سفر العدد 36 : 8، علماً بأن الشريعة العبرانية بعرفها السائدة كانت آنذاك تقصر حق الإرث على الأبناء، فأتى القول الإلهي ليضع الأمور في نصابها بخصوص هذا موضوع.

                          2- في حال زواج الإبنة يخبرنا الكتاب المقدس أن الأب في بني إسرائيل يقوم بالعمل على منح ابنته العديد من الهدايا : كالجواري ، والجواهر ، والأراضي ، وقطعان المواشي كإجراءٍ موازٍ للميراث حسب عادات ذلك الزمن.

                          للتأكيد راجع سفر تكوين 29 : 24، "24وَوَهَبَ لاَبَانُ زِلْفَةَ جَارِيَتَهُ لِتَكُونَ جَارِيَةً ِلابْنَتِهِ لَيْئَةَ."
                          وسفر التكوين 29 : 29 ، "29وَوَهَبَ لاَبَانُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهُ لِتَكُونَ جَارِيَةً لابْنَتِهِ رَاحِيلَ."
                          وسفر القضاة 1: 12 – 15، "12فَقَالَ كَالَبُ: «الَّذِي يَقْهَرُ قَرْيَةَ سَفَرٍ وَيَسْتَوْلِي عَلَيْهَا، أُزَوِّجُهُ ابْنَتِي عَكْسَةَ». 13فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا عُثْنِيئِيلُ بْنُ قَنَازَ، أَخُو كَالَبَ الأَصْغَرُ مِنْهُ، فَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ عَكْسَةَ. 14وَعِنْدَمَا زُفَّتْ إِلَيْهِ حَثَّهَا عَلَى طَلَبِ حَقْلٍ مِنْ أَبِيهَا، فَتَرَجَّلَتْ عَنِ الْحِمَارِ، فَسَأَلَهَا كَالَبُ: «مَالَكِ؟» 15فَقَالَتْ لَهُ: «أَنْعِمْ عَلَيَّ بِهِبَةٍ، فَأَنْتَ قَدْ أَعْطَيْتَنِي أَرْضاً فِي النَّقَبِ، فَأَعْطِنِي أَيْضاً يَنَابِيعَ مَاءٍ». فَوَهَبَهَا كَالَبُ الْيَنَابِيعَ الْعُلْيَا وَالْيَنَابِيعَ السُّفْلَى."

                          3- الرجل بحسب ذلك الزمن هو المسؤول عن توفير لقمة العيش للأسرة ، لذا جرت العادة أن يتم حصر الميراث في رجال بني إسرائيل للإنفاق على نسائهم. وهذا لا يتعارض مع توريث النساء طالما أنهن يتزوجن من نفس السبط.

                          4- إن الكتاب المقدس صان حق المرأة في الميراث عندما لا يكون لها إخوة ذكوراً تماماً ، فعندها ترث بالكامل حصة أبيها .. بينما في الإسلام ، في حال عدم وجود إخوة ذكوراً لا ترث المرأة كامل حصة أبيها ، وإنما سيكون لأعمامها نصيبٌ في الإرث ..
                          فهل هذا هو التكريم؟

                          ولنا هنا وقفة أخيرة للتأمل في حال الميراث في الإسلام عموماً لنرى أنه قد أجحف بحق المرأة بجعل ميراثها نصف ميراث الرجل إلى الأبد ، إذ أنه إذا ما جردنا كل العوامل المتعلقة بالنصوص الدينية من ظروفها التاريخية سنجد أن الإسلام لم يساوِ بين الرجل والمرأة في التشريع المتعلق بالميراث .. وذلك بنص واضح وقطعي يُعمل به في كل زمان.
                          فلا مجال لأحد أن يعترض علينا بعد ذلك!


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          تث25 : 11
                          إذا تشاجرَ رَجلانِ واَقترَبَت زَوجةُ أحَدهِما لِتُنقِذَ زوجها مِنْ يَدِ ضارِبِه، فَمَدَّت يَدَها وأمسَكَت عَورَتَهُ 12فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها
                          المقصود بأمسكت عورته ، أنها تمسكها بهدف إخصائه لقطع نسله، فالزوجة هنا بموقف الدفاع عن زوجها لا مداعبة عورة الرجل الآخر مستغلةً مشاجرتهما !
                          ولذلك كانت عقوبتها قطع اليد لأنها أراد قطع نسل خصم زوجها.
                          ________________________________________

                          يا عزيزي ..
                          أنت لم تفهم قصدي ...
                          أنا أقصد هذا الجزء : فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها

                          فهل جزاء امرأة تدافع عن زوجها أن تُقطع يدها بلاشفقة و لا رحمة ؟؟!!!
                          هذا من جهة ..
                          من جهة أخرى ، لا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على حد السرقة في الإسلام ، الذي يأمر بقطع يد السارق ليكون عبرة أمام الجميع !
                          و نشكرك على تعليقك
                          يا عزيزي ..
                          قصدك واضح .. إنك تريد أن تبرر شريعة قطع يد السارق من خلال هذا النص .. لكن شتان ما بين الاثنين ، فالنص لم يمنع المرأة من الدفاع عن زوجها ، وإنما منعها من الإضرار بنسل الآخر من خلال إخصائه.. فمن تقطع نسل الرجل تقطع يدها .. أما في تشريع قطع يد السارق بحسب القرآن الكريم فهو مجحف بحق السارق ، لأنه لن يترك له مجالاً للتوبة أو كسب الرزق فيما بعد .. إذ من يمكنه أو يوظف شخصاً مقطوع اليد؟
                          كما أن القرآن لم يوضح كمية ونوع المسروقات التستأهل القطع .. فهل يجوز أن يسرق أحدهم درهماً فنقطع يده ونحرمه من كسب الرزق فنساويه بمن سرق مليون درهم؟

                          بانتظار ردك إن وُجد


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          راعوث 3: 3
                          اغتسلي وتدهني والبسي ثيابك و انزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب ، ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي، واكشفي ناحية رجليه ، واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين
                          التدليس واضح في طريقة عرض الكاتب للفقرة ، فالفقرة وردت في سياق قصة وحديث بين نعمى وراعوث ، وما سبق عرضه هو النصيحة التي أوعزت بها نعمى إلى راعوث حتى تلفت نظر بوعز ، بما يتفق مع العادات والشريعة الإسرائلية ( القريب الولي ) ، حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم ، فما كان من بوعز سيدها إلا تنبه إلى مسؤوليته في البحث لها عن زوج أو يتزوجها ، فتزوجها فيما بعد دون أن يدخل بها من قبل ، وذلك بحسب التفسير التطبيقي صفحة 546 ، وها هو النص:
                          وَقَالَتْ لَهَا نُعْمِي حَمَاتُهَا: ((يَا ابْنَتِي أَلاَ أَلْتَمِسُ لَكِ رَاحَةً لِيَكُونَ لَكِ خَيْرٌ؟ 2فَالآنَ أَلَيْسَ بُوعَزُ ذَا قَرَابَةٍ لَنَا، الَّذِي كُنْتِ مَعَ فَتَيَاتِهِ؟ هَا هُوَ يُذَرِّي بَيْدَرَ الشَّعِيرِ اللَّيْلَةَ. 3فَاغْتَسِلِي وَتَدَهَّنِي وَالْبَسِي ثِيَابَكِ وَانْزِلِي إِلَى الْبَيْدَرِ, وَلَكِنْ لاَ تُعْرَفِي عِنْدَ الرَّجُلِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ. 4وَمَتَى اضْطَجَعَ فَاعْلَمِي الْمَكَانَ الَّذِي يَضْطَجِعُ فِيهِ وَادْخُلِي وَاكْشِفِي نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجِعِي, وَهُوَ يُخْبِرُكِ بِمَا تَعْمَلِينَ)). 5فَقَالَتْ لَهَا: ((كُلَّ مَا قُلْتِ أَصْنَعُ)). 6فَنَزَلَتْ إِلَى الْبَيْدَرِ وَعَمِلَتْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَتْهَا بِهِ حَمَاتُهَا. 7فَأَكَلَ بُوعَزُ وَشَرِبَ وَطَابَ قَلْبُهُ وَدَخَلَ لِيَضْطَجِعَ فِي طَرَفِ الْعَرَمَةِ. فَدَخَلَتْ سِرّاً وَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجَعَتْ. 8وَكَانَ عِنْدَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّجُلَ اضْطَرَبَ, وَالْتَفَتَ وَإِذَا بِامْرَأَةٍ مُضْطَجِعَةٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. 9فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتِ؟)) فَقَالَتْ: ((أَنَا رَاعُوثُ أَمَتُكَ. فَابْسُطْ ذَيْلَ ثَوْبِكَ عَلَى أَمَتِكَ لأَنَّكَ وَلِيٌّ)). 10فَقَالَ: ((إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ الرَّبِّ يَا ابْنَتِي لأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي الأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِ, إِذْ لَمْ تَسْعِي وَرَاءَ الشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. 11وَالآنَ يَا ابْنَتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ. 12وَالآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلَكِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي. 13بِيتِي اللَّيْلَةَ, وَيَكُونُ فِي الصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ فَحَسَناً. لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ, فَأَنَا أَقْضِي لَكِ. حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ. اضْطَجِعِي إِلَى الصَّبَاحِ)). راعوث 3 : 1-13
                          فالنص واضح أنه مشورة نعمى حماة راعوث ، وهو خاص براعوث لا غير.
                          ________________________________________

                          يا عزيزي ... يكفينا أن راعوث قد نفذت النصيحة كما طُلبت منها ...
                          و يكفينا قولك : حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم

                          فمعنى كلامك أن راعوث كانت تقوم بكل ما ذكرتَ قبل أن تتزوج ...
                          و هذا ما قصدت في طرحي السابق ...
                          و هذا من جهة ...
                          من جهة أخرى ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على الإسلام معترضا على الآيات أو الأحاديث النبوية الخاصة التي تختص بأشخاص معينة و بمواقف معينة ..
                          و لا يحق له أن يعممها !!
                          يا عزيزي .. ما هو الذي يكفنيك؟
                          إن راعوث لم ترتكب إثماً في النوم عند قدمي بوعز سيدها ، فهي لم تنم معه ، ولم تقم بإغوائه ، ولم تتعرَّ أمامه ، وإنما كل ما فعلته هو النوم عند قدميه لتذكيره بواجباته تجاهها ، وهي إما أن يجد لها زوجاً أو أن يتزوجها بما يتفق مع العادات والشريعة الإسرائلية ( القريب الولي )، فما كان منه إلا تنبه إلى مسؤوليته فتزوجها فيما بعد دون أن يدخل بها من قبل.

                          فهل لاحظت الفرق بين ما قصده الكتاب المقدس ، وما بين سقته لنا من تفسير؟


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          سفر الخروج 21 : 7
                          إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ.
                          الآية تتعلق بشروط معاملة الحرة الإسرائيلية عندما يبيعها أبوها كأمةٍ لسبب ما أو لآخر ، فهي لا تعامل كالعبد ، وإنما هنالك شروط خاصة بمعاملتها بحسب شريعة موسى ، وذلك كما يلي :
                          "7وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ. 8إِنْ قَبُحَتْ فِي عَيْنَيْ سَيِّدِهَا الَّذِي خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ يَدَعُهَا تُفَكُّ. وَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يَبِيعَهَا لِقَوْمٍ أَجَانِبَ لِغَدْرِهِ بِهَا. 9وَإِنْ خَطَبَهَا لاِبْنِهِ فَبِحَسَبِ حَقِّ الْبَنَاتِ يَفْعَلُ لَهَا. 10إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا. 11وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هَذِهِ الثَّلاَثَ تَخْرُجُ مَجَّاناً بِلاَ ثَمَنٍ" الخروج 21 : 7-11
                          فهذه حالة تحدث تحت وطأة ظروف استثائية ، كأن يكون والدها مديناً ، وليس عنده ما يسد دينه به.

                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                          جميل جداً ..
                          أي أن كتابك أعطى الحق للأب الذي لا يملك المال بأن يبيع ابنته كأمة !
                          و هذا ما كنا نريد إثباته من خلال طرحنا ..
                          و نشكرك!
                          عجباً! أليس هناك من حالات اضطرارية يمكن أن تجعل الإنسان يقدم على ارتكاب المحظورات الإلهية؟

                          لا أظن ذلك .. وإلا فما معنى قول القرآن الكريم : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " ، سورة البقرة : 173


                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

                          اقتباس:
                          وفي الختام لا يسعني إلا أن أستغرب من المعترض بأن يقوم بإلقاء الطوب على الكتاب المقدس ، فيما بيته بُنيَ من زجاج!

                          ولكم منا سلام المسيح
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
                          ( ... تعال وانظر !)
                          يوحنا 1 : 46
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

                          و في الختام ، و رداً على خاتمتك ، لا يسعني إلا أن أذكرك بما جاء في أولى مداخلاتي :
                          يتشدق النصارى بمقولة أن الإسلام أهان المرأة و سلبها حقوقها ...... و يتخذها المُنصرون ذريعة لدعوة المرأة المسلمة إلى "تحرير" نفسها من "سجن الإسلام" لتدخل ملكوت إله المحبة يسوع و اعتناق النصرانية ...
                          فسبب طرحي لهذا الموضوع ، هو إيصال رسالة إلى النصارى مفادها :
                          يـــا مرائي ، أخرج الخشبة من عينك أولاً
                          إلى كل مسيحي ...... لا تعــــــــترض
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15414
                          و لك منا كل احترام و تقديـــر ...
                          وفي الختام وبعد أن تبين لنا ضعف حجتك في بيان امتهان الكتاب المقدس للمرأة .. آن لنا نحن أن ندعو أخانا المسلم للتفكر .. لعلكه يتمكن في القريب العاجل من إخراج الخشبة من عينه أولاً

                          ولكم منا سلام المسيح
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
                          تعال وانظر!
                          يوحنا 1 : 46
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                          تعليق


                          • #14
                            يا أستاذ ديكارت،




                            موضوع احتقار يسوع للمرأة – والعياذ بالله

                            فرأينا بعون الله أن نوضح له خطأه

                            وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ،

                            لذا فالآية خاصة لا عامة ،
                            أنا شفت أسلوب الكتابة الهجين من كل الأديان ده قبل كده، فيييييييييين؟؟!
                            []

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                              متى21 : 31

                              والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

                              لا نطلب هنا من قارئنا العزيز سوى قراءة الفقرة كاملة التي وردت فيها الآية السابقة حتى يتبن له الأسلوب غير الموضوعي الذي اتبعه كاتب الموضوع ، وقد اجتزأ جزءاً من آية في النص ، فبدا بذلك وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ، وإليكم النص :

                              "28((مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

                              أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ، أما من يظهر إيمانه أمام الناس ولا يعمل به ، فسوف يكون من الخاسرين ، فليس كل من يقول : يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات . متى 7 : 21
                              أود النقاش مع الضيف ديكارت حول الموضوع نقطة بنقطة للايضاح كما أشار :

                              وعلى أول نقطة مقتبسة أعلاه

                              أود أن استفسر من الضيف ديكارت

                              حيث يقول :

                              أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ،

                              فكيف يكون تائبين و يسميهم مع ذلك زناة ؟؟

                              وهل الزناة التائبون وحدهم من يسبوقن الى الملكوت ؟؟

                              ماذا عن اللصوص التائبين ؟

                              ماذا عن القتلة التائبين ؟؟؟

                              لمادا الاقتصار على الزناة فقط ؟؟

                              ولمادا يسميهم زناة ان كانوا تائبين ؟؟

                              و أود لو أجد في النص ما يشير صراحة الى أنهم تائبين كما تزعم

                              والفقرة التي تقول :

                              وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ

                              فهي لا تنفي على أنهم زناة حسب تصريح النص
                              يؤمنون به نعم لكنهم لا يزالوا زناة

                              وكيف يتوب العشارون ؟؟

                              هل جبي الضرائب يعد جريمة في منزلة الزنى ؟؟

                              في الانتظار لتوضيح اول نقطة من الموضوع مع الاشارة للرغبة في الحصول على اجابات المشاركة رقم 6

                              تحديات :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                              تعليق

                              يعمل...
                              X