إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أرجو المشاركة من الجميع : سؤال حول كرامات أولياء الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أرجو المشاركة من الجميع : سؤال حول كرامات أولياء الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    **********************
    ما هى الحدود التى تقف عندها كرامات أولياء الله الصالحين ولا تتعداها؟؟

    يعنى مثلاً هل يمكن أن يأتى رجل صالح ليقول أنه ضرب البحر بعصاه فإنفلق ونقول هذه كرامة ؟؟

    أو يأتى رجل صالح فيحيى الموتى ونعتبر ذلك كرامة ؟؟

    وأرجو أن يكون الرد مع الدليل ولكم الشكر

  • #2
    لذلك نقول : ما هو الفارق بين الكرامة والمعجزة ؟
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      ل يمكن أن يأتى رجل صالح ليقول أنه ضرب البحر بعصاه فإنفلق ونقول هذه كرامة ؟؟

      أو يأتى رجل صالح فيحيى الموتى ونعتبر ذلك كرامة ؟؟
      هذه ليست كرامات بل معجزات ، وقد عرفها القرآن على انها معجزات ... فلا يجوز القول على المعجزة كرامة .

      إذن هذا ليس رجل صالح بل رجل طالح .

      والله أعلم
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        *****************

        جزاك الله خيراً أخى السيف البتار على تفاعلك

        إذن ما هو الفرق بين المعجزة والكرامة؟؟

        وهل المعجزات قاصرة على الانبياء فقط وهل هناك دليل بهذا الكلام من القرآن ؟؟

        على أساس أن هناك معجزات حدثت لأنبياء وحدثت ايضاً لبشر عاديين فمثلاً المسيح عليه السلام تكلم فى المهد وهو نبى وأيضاً إبن ماشطة بنت فرعون تكلم فى المهد بالرغم من أنه ليس نبى

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أنفل من موقع الشيكة الأسلامية
          عرّف العلماء المعجزة: بأنها أمر يجريه الله على يدي الأنبياء ويكون على خلاف ما اعتاده الناس من سنن الكون وقوانينه، والغرض منها إثبات صدق نبوتهم، وأنهم رسل من عند الله. كعدم إحراق النار إبراهيم، وتحول عصا موسى إلى حية، وانشقاق القمر للنبي - صلى الله عليه وسلم – وخروج الماء من بين أصابعه .



          وأما الكرامة فهي أمر يجريه الله على يد أوليائه، ويكون على خلاف ما اعتاده الناس من سنن الكون وقوانينه كإتيان مريم - عليها السلام – ثمر الشتاء في الصيف، وثمر الصيف في الشتاء، وحملها من غير زوج، وإخبار أبي بكر – رضي الله عنه – بحمل زوجته بأنه أنثى، ونداء عمر لسارية أن ينحاز إلى الجبل وسماع سارية لندائه، مع أن بينهما آلاف الأميال .
          وتختلف المعجزة عن الكرامة في أن المعجزة تكون مقرونة بدعوى النبوة، بخلاف الكرامة فإن صاحبها لا يدعي النبوة، ولو ادعاها لسقطت ولايته، ولم يجر الله على يديه أي كرامة .

          والولي إنما تحصل له الكرامة باتباعه للنبي والاستقامة على شرعه، فكل كرامة في حقه هي دليل على صدق النبي، ولولا اتباعه للنبي ما حصلت له كرامة .



          والكرامة تظل في بعض الأحيان محكومة بعوامل الزمان والمكان، فما كان في زمن ما كرامة قد لا يكون كرامة في زمن آخر، فإتيان مريم بثمر الصيف في الشتاء والعكس، لم يعد كرامة اليوم في كثير من البلاد، وكذلك وصول صوت عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - لسارية وبينهما آلاف الأميال لم يعد كرامة في عصرنا بعد تقدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال، بخلاف المعجزة فإنها تظل معجزة على مدى الأزمان.

          https://https://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?id=13703
          أرجو أن يوضح ذلك المطلوب
          والسلام عليكم ورحمة الله
          التعديل الأخير تم بواسطة الشيمى; الساعة 11-12-2007, 21:07. سبب آخر: تصحيح الرابط
          وعلى الله قصد السبيل

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            بارك الله بك اختي الفاضلة الريحانة على هذا السؤال
            واسمحي لي ان أضع بعض الامور بقليل من الكلمات حتى يتضح لنا الامر حيث ان هناك كلمات تختلط في معناها على الناس ومنها ما ذكرتش أنتِ

            1- المعجزة
            2- الكرامة
            3- السحر
            4- الارهاصات


            فما الفرق بينهما جميعاً

            نأتي للمعجزة والكرامة :

            المعجزة هي امر خارق للعادة مع وجود تحد، ‎وهي لا تحصل الا لنبي لانها لاثبات نبوته بناء على التحدي له، وكانت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم تحصل لرجال ونساء منهم لم تثبت نبوته، اما بعد بعثة الرسول عليه السلام فقد انقطعت المعجزات بانقطاع النبوة، فقبل الاسلام حصلت للعبد الصالح كما في سورة الكهف، وحصلت لمريم في ميلاد المسيح، والعبد الصالح مختلف في كونه نبيا، ومريم هي معجزة لعيسى، وما حصل لغيرهما انما هو معجزة لنبي، فلو سلم جدلا انها حصلت قبل الاسلام لغير الانبياء، فان هذا لا يحصل دليلا على حصولها لغير الانبياء بعد الاسلام، ‎لان النبوة لم تختم قبل رسول الله فيتأتى ان تحصل لنبي غير معروف، واما بعد الاسلام فالنبوة ختمت بسيدنا محمد، ولذلك لا تحصل المعجزة بعد الرسول لغير الرسول، على ان واقع المعجزة انها لاثبات النبوة، اي هي حجة للنبي على انه مرسل من عند الله، وهذا الواقع نفسه ينفي حصولها لغير النبي، لانها لا تثبت له شيئا، فالمعجزات لا تكون الا للانبياء، واما رواية"يا سارية الجبل"على فرض صحتها فانها لا تصح دليلا على حصول المعجزة لعمر، لان المعجزات من باب العقائد ولا تثبت الا بالدليل القاطع، وهذا خبر ظني، ولان عمر لم يثبت فيها شيئا اتاه من الله حتى يبرهن عليه فلا تحصل له، ولو حصلت بالفعل لا يكون معجزة ولا تدخل في باب المعجزات .

            واما قولهم"كرامات"فانهم يقصدون بها المعجزات ويتهربون للفظ كرامات من اجل ان يخلصوا مــن كون المعجزة لا تحصل الا لنبي فيسمونها كرامة، وهي في واقعها معجزة، لانها امر خارق للعادة .‎فان لم يكن واقعها كذلك لا ينطبق عليها ما يريدون من لفظ"كرامات"، فالكرامات هي نفسها المعجزات .

            ولاثبات ان للاولياء معجزات لا بد من دليل شرعي او عقلي لانها من باب العقائد، وحصولها لعبد صالح قبل الاسلام لا يصلح دليلا على حصولها بعد الاسلام لغير الانبياء، وقوله تعالى"الا ان اولياء الله لا خوف عليهم"
            لا يصلح دليلا على حصول المعجزة للولي ولو سميت كرامة، وكلمة اولياء ليس لها معنى شرعي جاء به النص، بل تفسر بمعناها اللغوي وهو من يتولى الله، فكل من يتولى الله هو ولي، ثم ان نص الاية ليس فيه ما يدل على ان هذا الولي يعطيه الله المعجزات .

            الرزق الذي كان يجده زكريا عند مريم ليس هو من باب الكرامه، ولا يصلح دليلا على امكانية حدوث ما يسمى بالكرامات لغير الانبياء . وانما كان هذا الرزق الذي رزق الله به مريم اية من ايات الله الدالة على قدرته وانه على ما يشاء قدير، اذ جعل عيسى وامه مريم اية من ايات قدرته حيث خلق عيسى من غير اب وانطقه في المهد ورزق امه رزقا تكون فيه فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف . كما "والتي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين"كما قــــــال"وجعلنا ابن مريم وامه اية ."

            هذا من باب

            يتبع ....
            التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 11-12-2007, 22:05.
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الريحانة مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم

              *****************

              جزاك الله خيراً أخى السيف البتار على تفاعلك

              إذن ما هو الفرق بين المعجزة والكرامة؟؟

              وهل المعجزات قاصرة على الانبياء فقط وهل هناك دليل بهذا الكلام من القرآن ؟؟

              على أساس أن هناك معجزات حدثت لأنبياء وحدثت ايضاً لبشر عاديين فمثلاً المسيح عليه السلام تكلم فى المهد وهو نبى وأيضاً إبن ماشطة بنت فرعون تكلم فى المهد بالرغم من أنه ليس نبى
              التكلم في المهد له أسبابه القهرية ترجع إلى كرامة وعرض وعفة إمرأة طاهرة وتوحيد الله جل وعلا ويمكن الرجوع للاحداث الاربعة الخاصة بالتكلم في المهد للتأكد ..

              فالمعجزة أمر خارق للعادة يظهره الله على يد الأنبياء على وفق مراده تصديقًا له؛ والمعلوم من القرآن أن سير الايات يكشف لنا أن تكلم المسيح في المهد كان عن طريق الروح القدس .. حيث قال :
              اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد.. المائدة 110

              وقد يكون تكلم الثلاثة الاخرين من خلال الروح القدس والله أعلم ... وقد يكون هؤلاء الثلاثة هم في مقام أنبياء عند الله لان هدف المعجزة مرادها تصديقًا لله .

              فعصر الرسالات انتهى وانتهت المعجزات بعد سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين مع آخر معجزة من السماء وهي القرآن الكريم ، والامم أصبحت لا تحتاج لمعجزات للإعلان توحيد الله لان الاسلام حمل كل ما تحتاجه الأمم في هذا الشأن .


              ولكن الكرامة ليس لها أسباب قهرية ..لان الكرامة نصف بها من اجتمع له صلاح واستقامة، فعندئذ إذا ظهرت على يده خارقة أو حدث توفيق خاص أو استجيب دعاؤه فذلك في حقه كرامة، فوصف الكرامة يتحقق إذا اجتمع بصاحبها صفات معينة ولذلك قالوا في تعريفها: (الكرامة هي أمر خارق للعادة يظهر على يد عبد ظاهر الصلاح يلتزم بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم مصحوب بصحيح الاعتقاد والعمل الصالح).

              فعندما يأتي شخص ويدعي أنه فلق البحر نقول له انك كاذب وساحر .. لان معجزة فلق البحر لموسى عليه السلام ليست للتباهي أو إظهار قدرات بل سبب كان لحكمة من الله لنجاة موسى وقومه وإغراق فرعون وجنوده .. فلماذا يفلق البحر الان ؟

              هذا بخلف أن صاحب الكرامة لا يقول أن لديه كرامة لانه في غنى عن البشرية ... فمن يريد أن يشتهر من خلال ذلك فهو إنسان كاذب يدعي الباطل ويتعامل مع الشياطين .

              والله أعلم .

              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                اقتباس من الاخ السيف البتار
                فعندما يأتي شخص ويدعي أنه فلق البحر نقول له انك كاذب وساحر
                ما رأيكم اخي السيف البتار بمثل الأخبار التي تقول بأن جيش المسلمين مشى على الماء مثلاً ، وغيرها التي تروى عن بعض الصالحين؟
                وهذا سؤال حتى نفهم الجمهور معنى الكرامة الصحيح

                وساتيكم بالتفصيل أكثر حول المعجزة والكرامة بعد قليل ان شاء الله .

                والله المستعان
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  اما من باب التفريق بين المعجزة والكرامة وبتعمق وتفصيل أكثر فإن كليهما أمر واحد وهو خرق العادة كما كما ذكرت سابقاً ، إلا أن الفرق بين المعجزة والكرامة أن المعجزة يدعي صاحبها أنه نبي أو رسول من عند الله تعالى ، وأما الكرامة فلا يدعي صاحبها شيئاً، وإلا [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]فإنهما خرق للعادة على حد سواء.[/COLOR]

                  والمعجزة قد ثبتت بالدليل النقلي القطعي وبالدليل العقلي الذي لا يرد، فهي ثابتة بلا شك وذلك كمعجزة القرآن الكريم الذي أنزل على محمد ، ومعجزات عيسى عليه السلام وموسى عليه السلام وغيرهم من الأنبياء والرسل.

                  أما الكرامة فلم تثبت بدليل قطعي الدلالة كي تؤخذ ويؤمن بها كما يؤمن بالمعجزة، بل وردت في أدلة ظنية في دلالتها قطعية في ثبوتها أو ظنية في الدلالة والثبوت، منها مثلا ما ذكر ته في المشاركة السابقة فيما يتعلق بمريم عليها السلام، وكذلك فيما ورد في قصة عمر وتحذيره جيش سارية، وقصة عمر أيضاً مع نهر النيل عندما أمر بإلقاء رسالة في جوفه مفادها: إن كنت تسير بأمر الله فإني آمرك بأمر الله ألا تفيض وتؤذي المسلمين، وقصة خبيب بن عدي وأكله العنب في مكة في غير وقته، وكذلك العلاء بن الحضرمي ومشيه على الماء، وقصة ابن عباس عندما تعرض أسد متوحش لقافلة حجاج فأتاه ابن عباس وأمسكه من أذنه وقال له آمرك بأمر الله ألا تؤذي المسلمين، فذهب الأسد ولم يتعرض للمسلمين، وما حصل مع الإمام أحمد بن حنبل في تعذيبه وعدم انقطاع التكة بعد أن دعا ربه، وقد وصلتنا أخبار في حاضرنا الذي عشناه عن كرامات لأشخاص ولكن لا نستطيع أن نجزم بحصولها، فقد روى لي من أثق به أن الشيخ تقي الدين النبهاني حوصر يوما في منزل فلم يستطع الانفلات من محاصريه فتهيأ للصلاة ودخل بها، فدخل المجرمون وفتشوا المنزل فلم يروه، كما أخبرني أحد حملة الدعوة بنفسه أنه سجن في زنزانة صغيرة بعد أن شقق لحمه وخرج دمه وأدخل عليه كلب مسعور جائع فظل الكلب معه في الزنزانة ولم ينهش منه شيئا، وما يحصل من الرؤى التي يراها المرء فتفتح عليه أمرا، وغير ذلك مما سمعناه وشاهدناه وأخبرنا به في حياتنا، وهذا كله قد يكون من الكرامات التي تحدث عنها الفقهاء وذكروها، وقد يكون من نصر الله تعالى لعباده المؤمنين ودفاعه عنهم كما حصل عندما دعا سفيان الثوري ألا يدخل عليه المنصور مكة فأمات الله المنصور على أبواب مكة محرما، والمهم في الموضوع كله أن يدرك المسلم أن المعجزة لا تكون إلا لنبي وان خرق العادة لا يحصل إلا من الله تعالى، وأن الله تعالى يدافع عن الذين آمنوا وأن أولياء الله هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، فالإيمان بالله وبمقتضياته، والسير على تقوى الله ومخافته يجعل المسلم وليا من أولياء الله يدافع عنه الله لأنه احتمى بالله وتوكل عليه وكان الله وحده حسبه وظهيره. وحسبنا في ذلك كله قول السلف الصالح: إن رأيتم الرجل يمشي على الماء أو يطير في الهواء فلا تغتروا به واعرضوه على الكتاب والسنة.

                  على أن خرق النواميس التي خلقها الله وجعلها نظاما ثابتا، قد يحصل من الله تعالى نفسه إن استجاب له عباده وأقاموا حكمه في الأرض، فارتباط إقامة الحدود مع نزول المطر، وقوله تعالى: وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا، ونزول البركات من السماء، وغير ذلك مما كان المسلمون يرونه رأي العين عندما يحكمون بحكم الله تعالى كما حصل مع الأعرابي الذي شاهد الذئب يأكل الشاة فقال مات أمير المؤمنين. كل ذلك يدل على أن التزام طريقة الله تعالى في الحياة الدنيا يجعل من عباد الله المؤمنين أولياء لله يدافع عنهم وينصرهم وينزل عليهم الصبر ويثبت قلوبهم، وهذا هو الفرق الشاسع بين من يسير على منهج الله تعالى ومن يسير على منهج الشيطان، فمن يسير على منهج الله تعالى يكون في حما الله جل وعلا، ويكون الله معه في الرخاء والشدة، (من ذكرني في رخائه ذكرته في سرائه) وقد وردت أدلة كثيرة تدل على أن الله تعالى يريد من عبده أن يتقدم له ليجيبه على تقدمه بكل ما يسعده ويعزه في الدنيا والآخرة.

                  إلا أن المؤمن الولي العابد لله تعالى عليه أن يدرك أن ما أصابه من شيئ فهو من الله تعالى، فإن أوذي ولم يجد نصراً ولا خروجاً من الإيذاء فلا يظنن أن الله تخلى عنه بل قد يكون ذلك خيرا له، ولذلك لم تنزل الكرامات على صهيب وخباب وبلال وآل ياسر بن عامر وهم سمية وياسر وعبد الله الذين قتلوا في التعذيب بل كان الرسول يقول لهم صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة، فالمؤمن يصبر ويحتسب ويثبت فإن فرج الله عنه حمد الله وأثنى عليه، وإن ظل في العذاب والشدة فليعلم أن هذا خير له فليصبر وليحتسب وليحمد الله ويثني عليه، وقد أثنى الرسول عليه السلام على أقوام فقال : يفرحون بالشدة كما تفرحون بالرخاء أو كما قال عليه السلام.

                  إن العيش مع منهج الله تعالى والسير على ما أمر به جل وعلا، ومداومة ذكر الله تعالى والتقرب له بالنوافل والعبادات، والعمل الجاد الدؤوب لإقامة حكم الله تعالى في الأرض هو وربي عمل الأنبياء والرسل والأولياء والصالحين، فهلموا بنا ننهج نهجهم ونحذو حذوهم وساعتها سيكون الله معنا في نصرنا وهزيمتنا، في عسرنا ويسرنا، في شدتنا ورخائنا، في فرحنا وترحنا، وسنتقبل كل ما يأتينا تقبل الراضي المؤمن الصابر، ولن نخرج من هذه الدنيا خاسرين أبدا، وإن لم نحقق مرامنا، بل سنخرج منها فائزين منتصرين لأننا حققنا لله ما أمرنا به.

                  اقتباسات من عدة مواقع بتصرف

                  ويتبع حول السحر والارهاصات ان شاء الله .

                  والله المستعان
                  التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 12-12-2007, 01:07.
                  المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                  تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                  https://www.attaweel.com/vb

                  ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الرائع .
                    منكم نستفيد يارجال الامة

                    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة


                      ما رأيكم اخي السيف البتار بمثل الأخبار التي تقول بأن جيش المسلمين مشى على الماء مثلاً ، وغيرها التي تروى عن بعض الصالحين؟

                      أنا لا أؤمن بهذا الكلام لانني لو رأيت ذلك بعيني لآمنت ولكن بالسمع فقط فلا أؤمن بما يقال لأن الأقاويل كثيرة في هذا الصدد وقد نقول لماذا فلان له كرامات وفلان ليس له كرامات .. واصبح استخدام الجن شيء عادي وبعد ذلك يقال كرامات .. فضاع الحق بين الباطل .. فلا أؤمن بما يقال حتى ولو كان الشاهد موثوق فيه ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 12-12-2007, 13:52.
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                        جزاكم الله خيرا اخوتى

                        فمن يسير على منهج الله تعالى يكون في حما الله جل وعلا، ويكون الله معه في الرخاء والشدة، (من ذكرني في رخائه ذكرته في سرائه) وقد وردت أدلة كثيرة تدل على أن الله تعالى يريد من عبده أن يتقدم له ليجيبه على تقدمه بكل ما يسعده ويعزه في الدنيا والآخرة
                        وهذا يتطابق مع حديث رسول الله

                        عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: إن الله تعالى قال:( من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري.

                        والولى هو كل مؤمن تقى ليس بنبى
                        فكرامة الولى كأن يرى رؤى او يستجيب لة دعاء وهكذا من هذة الاشياء البسيطة التى لا ترقى الى المعجزة

                        على أساس أن هناك معجزات حدثت لأنبياء وحدثت ايضاً لبشر عاديين فمثلاً المسيح عليه السلام تكلم فى المهد وهو نبى وأيضاً إبن ماشطة بنت فرعون تكلم فى المهد بالرغم من أنه ليس نبى
                        كما قال الاخوة ان المعجزة انتهت بوفاة الرسول
                        ولم يبقى الا القران الكريم معجزة الى قيام الساعة

                        وان كان لى اضافة بسيطة ان المعجزات التى حدثت لبشر عاديين مثلا كتكلم بن ماشطة فرعون فى المهد كانت لاثبات حقائق معينة وهى ان الله هو الحق وفرعون هو الباطل وهكذا

                        فكرامة الولى لا ترقى ابدا لمعجزة النبى

                        ارجوا التصحيح ان كنت على خطأ

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          ******************

                          جزاكم الله خيراً كثيراً أخى البتار

                          وأخى الفاضل المهتدى بالله
                          وأخى العزيز الشيمى
                          وأختى الغالية زهرة

                          وجعلكم الله من أصحاب الكرامات

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة zahra مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                            جزاكم الله خيرا اخوتى



                            وهذا يتطابق مع حديث رسول الله

                            عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: إن الله تعالى قال:( من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري.

                            والولى هو كل مؤمن تقى ليس بنبى
                            فكرامة الولى كأن يرى رؤى او يستجيب لة دعاء وهكذا من هذة الاشياء البسيطة التى لا ترقى الى المعجزة



                            كما قال الاخوة ان المعجزة انتهت بوفاة الرسول
                            ولم يبقى الا القران الكريم معجزة الى قيام الساعة

                            وان كان لى اضافة بسيطة ان المعجزات التى حدثت لبشر عاديين مثلا كتكلم بن ماشطة فرعون فى المهد كانت لاثبات حقائق معينة وهى ان الله هو الحق وفرعون هو الباطل وهكذا

                            فكرامة الولى لا ترقى ابدا لمعجزة النبى

                            ارجوا التصحيح ان كنت على خطأ
                            بارك الله بك اختي الفاضلة على ما تقدمت به من تعليق
                            ويبقى حوارنا حول ان الفرق بين المعجزة والكرامة أن المعجزة يدعي صاحبها أنه نبي أو رسول من عند الله تعالى ، وأما الكرامة فلا يدعي صاحبها شيئاً .

                            فكن مع الله ولا تبالي مهما صعبت الامور واشتدت عليك الامور فكلما كنت قريباً من ربك بالاستغفار والدعاء والتزام الفروض والنواهي كلما وجدت الله مجيبا لدعواك حافظاً وقت الشدة .

                            فلنلفت النظر لبعض ايات الله :

                            ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (51) غافر

                            ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50)﴾ الروم

                            ربط النصر هنا بالصبر على الحق والثبات عليه وبتحمل الأذى في سبيل الله تعالى هو الصواب

                            فكما لا يخفى عليك أن النصر نوعان: نوع يختص بالنصر على الأعداء في ساحات الوغى وهو مرتهن بالاعداد ينصر الله المسلمين فيه أو يداول الأيام بين الناس

                            والثاني الذي لا يتخلف أبدا هو نصر المؤمنين المستضعفين تمكينا لدينهم

                            ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا﴾

                            ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ (214﴾) البقرة

                            هذا النصر من الله لعباده الثابتين على الحق في الدنيا لا يتخلف ومنه ما ترى من مواقف بينها الشيخ على أن البعض يسميها الكرامات

                            فهي من باب نصر الله للمؤمنين في الحياة الدنيا
                            وهذا هو بعينه تفسير ما حصل مع ابن ما شطة بنات فرعون الذي تكلم في المهد .



                            والله المستعان
                            التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 13-12-2007, 18:27.
                            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                            https://www.attaweel.com/vb

                            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الريحانة مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              ******************

                              جزاكم الله خيراً كثيراً أخى البتار

                              وأخى الفاضل المهتدى بالله
                              وأخى العزيز الشيمى
                              وأختى الغالية زهرة

                              وجعلكم الله من أصحاب الكرامات

                              وبارك الله بك أختي الفاضلة الريحانة على الرحب والسعة فنحن اخوة في الله وسنبقى في الخدمة دوماً .

                              أختي في الله إن لم تصلك الفكرة كما يلزم فعندي المزيد حول هذا الموضوع فليس الموضوع سهل كما يعتقد البعض فهو واسع جدا .

                              والله المستعان
                              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                              https://www.attaweel.com/vb

                              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X