إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بر الوالدين ...أمك ثم أمك ثم أمك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بر الوالدين ...أمك ثم أمك ثم أمك

    ساعرض لكم شئ بسيط عن مكانة الام في الاسلام

    جاء رجل الى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وقال له :يارسول الله من احق الناس بصحبتي ورعايتي ؟؟؟ فقال الرسول :امك
    قال ثم من ؟؟؟ فقال الرسول :أمك
    قال :ثم من ؟؟؟ فقال الرسول :أمك
    قال ثم من ؟؟؟؟!!!
    فقال الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم :ابوك

    ومن هنا يتضح مكانة الام في الاسلام بقول الرسول
    امك ثم امك ثم امك ثم ابوك ....
    .................................................. .......................
    وقد جاء قوله تعالى في كتابه العزيز :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا . إمّا يبلغنّ عندك الكِبر احدهما أو كلاهما فلا تقلْ لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا} (سورة الإسراء 23-24) .


    صدق الله العظيم
    وقد نهى الله تعالى عباده في هذه الآية عن قول "أفٍ للوالدين وهو صوت يدل على التضجّر والتذمر
    "ولا تنهرهما" ولا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يُعجبك، والنهي والنهر أخوان.



    [وقل لهما قولاً كريمًا] أي ليِنا لطيفًا أحسن ما تجد كما يقتضيه حُسن الأدب.



    "واخفض لهما جناج الذلِّ من الرحمة" أي أَلِن لهما جانبك متذلِّلاً لهما من فرط رحمتك إياهما وعطفك عليهما ولِكَبرِهما وافتقارهما اليوم إلى من كان أفقر خلق الله إليهما بالأمس . وخفض الجناح عبارة عن السكون وترك التصَعّب والإباء، أي ارفق بهما ولا تغلظ عليهما.



    وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا" أي مثل رحمتهما إياي في صغري حتى ربياني، أي ولا تكتفِ برحمتك عليهما التي لا بقاء لها أو هو أن يقول: يا أبتاه يا أمّاه ولا يدعوهما بأسمائهما فإنه من الجفاء وسوء الأدب معهما.
    .................................................. ............................

    و في جميع المذاهب الاسلامية يعتبر عقوق الوالدين
    من كبائر المعاصي
    ...
    .................................................. ............................
    ومن بِرّ الوالدين أن يَبر من كان أبوه يحبه بعد وفاة أبيه بالزيارة والإحسان، كذلك من كان تحبّه أمّه بعد وفاتها أن يصلهم ويُحسن إليهم ويزورهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أبَرِّ البِرِ أن يَبَرّ الرجل أهل وِدِّ أبيه بعد أن يُوَلّي" أي بعد أن يَموت .
    .................................................. ..........................
    وروى الحاكم والطبراني والبيهقي في شُعَبِهِ مرفوعًا "رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما" ................................................... .........................
    وقد رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً يحمل أمّه على ظهرة وهو يطوف بها حول الكعبة فقال: "يا ابن عمر أتراني وفّيتهما حقّها، قال: ولا بطلقة واحدة من طلقاتها، ولكن قد أحسنت والله يثيبك على القليل كثيرًا" .

    ومن المعروف العناء المتكبد في الطوفان حول الكعبة الشريفة
    انه عناء ومشقة وتعب شديد
    و قد حمل احد الرجال امه وطاف بها برا وعرفانا لها بجميلها عليه
    ولم يوفها حقها ...
    .................................................. .......................
    وأخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه، قيل وهل يَسُبّ الرجل والديه ؟ قال : نعم يسبّ أبا الرجل فيسب الرجل أباه ويسب أمه فيسب أمه" .

    ومن الحديث السابق يتضح بالاضافة لاهمية بر الوالدين والبعد عن العقوق
    يتضح لنا ادب تربوي مثالي في البعد عن سب والدي الغير ...
    .................................................. .........................
    فمن أراد النجاح والفلاح فليبَرّ أبويه فإن من برّ أبويه تكون عاقبته حميدةً فبرّ الوالدين بركة في الدنيا والآخرة.

    والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم

  • #2
    بارك الله فيك اختي سهام على هذا الموضوع القيم

    نسأل الله أن يجعلنا بارين بآبائنا وأمهاتنا

    اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

    اللهم آمين

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        شكرا لمروركاختى نورا وكما قولتى اختى
        انسأل الله أن يجعلنا بارين بآبائنا وأمهاتنا

        أوصيكم يا معشر الأبناء جميعاً ونفسي ببر الوالدين، وأن نسعى لإرضائهما وإسعادهما في هذه الدنيا، أسألك بالله يا أخي ماذا يريد منك أبوك إلا أن تقف معه حين يحتاجك، وأن تسانده حين يحتاجك، بل ماذا تريد منك الأم إلا كلمة حانية، وعبارة صافية، تحمل في طياتها الحب والإجلال

        تعليق


        • #5
          شكرا لمرورك اخى صقر قريش
          رغم ان الموضوع كبير والمفروض كنت اتكلم فية اكثر من كدة
          بس اعزرونى انا اول مرة اشترك فى منتدا
          شكرا

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الاكثر من رائع

            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

            تعليق


            • #7
              شكرا لمرورك اخى NATIS

              تعليق


              • #8

                جزاك الله خيرا اختي سهام على هذا الموضوع
                جعله الله فى ميزان حسناتك

                ندعوا الله أن يجعلنا بارين بآبائنا وأمهاتنا

                اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

                اللهم آمين اللهم امين



                نسأل الله أن يجعلنا بارين بآبائنا وأمهاتنا

                اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

                اللهم آمين

                عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما ) (9) أي غضبهما الذي لا يخالف القوانين الشرعية كما تقرر فإن قيل : ما وجه تعلق رضى اللّه عنه برضى الوالد قلنا : الجزاء من جنس العمل , فلما أرضى من أمر اللّه بإرضائه رضي اللّه عنه , فهو من قبيل لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس قال الغزالي : وآداب الولد مع والده : أن يسمع كلامه , ويقوم بقيامه , ويمتثل أمره , ولا يمشي أمامه , ولا يرفع صوته , ويلبي دعوته , ويحرص على طلب مرضاته , ويخفض له جناحه بالصبر , ولا يمن بالبر له , ولا بالقيام بأمره , ولا ينظر إليه شزراً , ولا يقطب وجهه في وجهه

                (10)
                التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 08-12-2007, 19:18.
                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                تعليق


                • #9

                  تعليق


                  • #10
                    شكر لمرورك اختى رانيا

                    ندعوا الله أن يجعلنا بارين بآبائنا وأمهاتنا

                    اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

                    اللهم آمين اللهم امين
                    أذهلني بر الوالدين في الإسلام
                    أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة - نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية

                    أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ،

                    فضحكت من المعلومات التي سمعتها ...

                    بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى ..

                    ولكن أين ؟

                    في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة ..

                    جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي

                    وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها ..

                    من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت

                    من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج

                    لمرضها العضال ..

                    كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها

                    بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً !

                    تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟

                    تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها

                    زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها!

                    هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!

                    لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة

                    وهي أقرب إلى الموت من الحياة ..

                    أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها

                    وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟

                    لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل

                    هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !

                    إني أغبطها كثيرا ...

                    كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية

                    تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..

                    دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها

                    عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام

                    وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية

                    التعامل معهما ..

                    بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما

                    طفلان صغيران ...

                    بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين

                    في الإسلام ...

                    وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين ..

                    ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم

                    ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة

                    من عمري .. ودون مقابل ..

                    هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام

                    سوى حقوق الوالدين فيه ...

                    الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت

                    أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ...

                    أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة
                    أقتباس

                    تعليق

                    يعمل...
                    X