إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    مازلنا ننتظر قول عالم واحد على وجه الأرض نفى الإعجاز العلمي في القرآن و السنة ..........

    جزاكم الله خيراً إخوتي جميعاً ..

    رددنا و لله الحمد و المنة على الشبهة من أول مُداخلة ، و بقي الجِدال بالباطل .....

    و نحن بفضل الله سوف نفضح التدليس و الجهل الذي جاءنا به الضيف الذي لا أظنه تجاوز الإبتدائي !!

    سؤال سريع للضيف : هل لك أن تخبرنا عن مؤهلك الدراسي ؟؟؟
    لأنه للأسف كلامك يدل على جهلك بأبسط قواعد اللغة العربية !!!

    ماذا تعرف عن اسم الفاعل ؟؟؟؟ و ماهي دلالته اللغوية ؟؟؟

    لن أنتظر الإجابة لأنك حتماً لا تعرفها !!


    اسم الفاعل هو اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من فعل الفعل على وجه الحدوث

    إذا لم يكن اسم الفاعل معرفا بالـ دل على الحال أو الاستقبال لا للماضي

    مثال : أنت ذاهب إلى بيتك ! ( هنا أغلب أحوالك ذاهب الى بيتك و ماتزال ذاهبا .. إذن دل اسم الفاعل على الاستمرار في الفعل .. )


    للإستزادة راجع :
    https://www.drmosad.com/index72.htm

    بمعنى يا عبقري ، اسم الفاعل "مُوسِعون" يفيد استمرار الاتساع ...

    أي أن الله تعالى يوسع السماء منذ أن خُلقت و مازالت في اتساع مستمر إلى يومنا ....


    و قد أجبت أنت على نفسك حين قلت :

    أوسعنا أرجائها : تعني جعلناها كبيرة بقدر كافي لتوسع النجوم و الكواكب و المجرات
    فهنا يتضح لك أن الاتساع مازال مستمراً لأن الله تعالى استعمل اسم الفاعل الدال على الحال و الاستقبال و استمرار الفعل !
    و هذا ما أكده ابن كثير رحمه الله في تفسيره .

    و انتهى الرد على الجهالة !!


    ..... يُتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 29-11-2007, 23:52.
    يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

    تعليق


    • #17


      المشاركة الأصلية بواسطة الرد للحق مشاهدة المشاركة
      الأعضاء الأحباء
      1) الكتاب المقدس لديه الكثير من الإعجاز العلمي
      سأعطيك مثالا واحدا :
      هوذا نفس القمر لا يضيء والكواكب غير نقية في عينيه. فكم بالحري الإنسان الرمّة وابن آدم الدود" (أيوب 25/4-5).
      و قد أثبت العلم الحديث أن القمر يعكس أشعة الشمس

      مصيبة ....... و الله مصيبة .......

      الفقرة تنفي ان يكون القمر مُضيئاً بالمرة !!!
      فهي تنفي عنه حتى إمكانية أن يعكس الضوء .....

      و أين الفقرة التي تقول أن القمر يعكس أشعة الشمس ؟؟؟؟

      و قبل أن يكتشف العلم ذلك يا جهبذ ، ماذا كان الفكر السائد ؟؟؟
      كيف كان النصارى يُفكرون آنذاك حين يقرأون في كتابهم ان القمر لا يُضيء بالمرة ، ثم يرونه في السماء مُضيئاً ...

      قارن ما قاله كتابك بما قاله الله تعالى :

      {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }يونس5

      تفسير الجلالين :

      (هو الذي جعل الشمس ضياء) ذات ضياء أي نور (والقمر نوراً وقدره) من حيث سيره (منازل) ثمانية وعشرين ليلة من كل شهر منزلاً من ثمان وعشرين ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوماً أو ليلةً إن كان تسعة وعشرين يوماً (لتعلموا) بذلك (عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك) المذكور (إلا بالحق) لا عبثاً ، تعالى عن ذلك (يفصل) بالياء والنون يبين (الآيات لقوم يعلمون) يتدبرون


      الضياء ( الضوء ) : هو الجزء المرئي من الطاقة الكهرومغناطيسية ( الكهربية / المغناطيسية ) والتى تتكون من سلسلة متصلة من موجات الفوتونات التي لا تختلف عن بعضها البعض إلا في طول موجة كل منها ومعدل ترددها ، أي الأشعة المنبثقة من جسم ملتهب !

      وتتفاوت موجات الطيف الكهرومغناطيسي في أطوالها بين جزء من مليون مليون جزء من المتر بالنسبة الى أقصرها و هى أشعة " جاما “ وبين عدة كيلومترات بالنسبة إلى أطوالها وهى موجات الراديو ( المذياع أو الموجات اللاسلكية ) و يأتي بين هذين الحدين عدد من الموجات التى تترتب حسب تزايد طول الموجة من أقصرها إلى أطولها: الأشعة السينية، و الأشعة فوق البنفسجية، والضوء المرئى، والأشعة تحت الحمراء

      و الضوء الأبيض هو عبارة عن خليط من موجات ذات أطوال محددة عديدة ومتراكبة على بعضها البعض، ويمكن تحليلها بإمرارها في منشور زجاجي أو غير ذلك من أجهزة التحليل الطيفي، وقد أمكن التعرف على سبع من تلك الموجات أقصرها هو الطيف البنفسجي ( ويقترب طول موجته من 4000 انجستروم ) و أطولها هو الطيف الأحمر ( ويقترب طول موجته من 7000 أنجستروم ) وبينهما البرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق وغير ذلك من الألوان المتدرجة في التغير فيما بين تلك الألوان السبع، وان كانت عين الإنسان لا تستطيع أن تميز منها سوى هذه الألوان السبعة.

      والطيف المرئي من مجموعة أطياف الطاقة الكهرومغناطيسية المنطلقة من الشمس هو المعروف باسم ضوء الشمس، وعلى ذلك فالضوء عبارة عن تيار من الفوتونات المنطلقة من جسم مشتعل، ملتهب، متوقد بذاته سواء كان ذلك بفعل عملية الاندماج النووي كما هو حادث في داخل الشمس، وفى داخل غيرها من نجوم السماء، أو من جسم مادي يستثار فيه الاليكترونات بعملية التسخين الكهربائي أو الحراري، فيقفز الاليكترون من مستوى عال في الطاقة إلى مستوى أقل، والفارق بين المستويين هو كمية الطاقة المنبعثة ( Quantum Energy ) على هيئة ضوء و حرارة، وتكون سرعة تردد موجات الضوء الناشئ مساوية لسرعة تحرك الشحنات المتذبذبة بين مستويات الذرة المختلفة من مثل الالكترونات.

      وعلى ذلك فان مصادر الضوء هي أجسام مادية لها حشد هائل من الجسيمات الأولية المستثارة بواسطة رفع درجة الحرارة من مثل الالكترونات و غيرها من اللبنات الأولية للمادة، و أهم مصادر الضوء بالنسبة لنا ( أهل الأرض ) هي الشمس ووقودها هو عملية الاندماج النووي.


      النور : هو انعكاس أشعة الضوء على جسم غير مُضيء ، فيصبح مُنيراً !
      كذلك يتعرض ضوء الشمس للعديد من عمليات التشتت والانعكاس عندما يسقط على سطح القمر المكسو بالعديد من الطبقات الزجاجية الرقيقة و الناتجة عن ارتطام النيازك بهذا السطح، والانصهار الجزئي للصخور على سطح القمر بفعل ذلك الارتطام. فالقمر ( و غيره من أجرام مجموعتنا الشمسية ) هي أجسام معتمة باردة لا ضوء لها و لكنها يمكن أن ترى لقدرتها على عكس أشعة الشمس فيبدو منيرا .

      و هذا هو الفرق بين ضوء الشمس ونور القمر، فنور القمر ناتج عن تشتييت ضوء الشمس على سطحه بواسطة القوى التي يبذلها الحقل الكهرومغناطيسي على الشحنات الكهربية التي تحتويها كل صور المادة.


      انطلاقا من هذه الحقائق العلمية التي تمايز بين الضوء الصادر من جسم مشتعل، ملتهب، مضيء بذاته في درجات حرارة عالية ( قد تصل إلى ملايين الدرجات المئوية كما هو الحال في قلب الشمس ) ، وبين الشعاع المنعكس من جسم بارد يتلقى شعاع الضوء فيعكسه نورا، ركزت الآية الكريمة على التمييز الدقيق بين ضياء الشمس و نور القمر ...

      و بهذا تكون الآية الكريمة قد أعطت الوصف الدقيق لحالة القمر بأنه لا يُضيء و لكنه يُنير لأنه يعكس ضياء الشمس !

      راجع :
      https://www.55a.net/firas/arabic/?pag...&select_page=5


      الآن ...... أين هو النص في كتابك الذي قال أن القمر يُنير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      2) الكتاب المقدس ليس فيه أي خطأ علمي :

      أ) الزوايا الأربعة للأرض :
      مثل ما جاء فى رؤيا يوحنا 7-1 "


      وبعد هذا رأيت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض" كاتب رؤيا يوحنا يقول ان للارض اربع زوايا وهل الشكل الكروى له زوايا طبعا لا ما له اربع زويا هو المربع او المستطيل



      أتعجب فعلا, الى هذه الكمية من السذاجة التي يحتويها عقلك, فأنا اتسائل, لماذا لم تكمل النص؟ و أتسأل ايضا لماذا لم تقرأ تفسير النص؟ و أتسأل ايضا لماذا لم تقرأ النص بالترجمات الاخرى او حتى باللغة اليونانية؟ اليت باحث عن الحق؟ أم انك مجرد عابث يلقي التهم و يهرب بعد الاجابة؟
      اتمنى ان لا تكون من النوع الاخر

      الان لنأتي الى النص الذي تسألت عن عدم ذكره ككل

      ورَأيتُ بَعدَ ذلِكَ أربعَةَ ملائِكَةٍ واقِفينَ على زَوايا الأرضِ الأربَعِ، يُمسِكونَ رِياحَ الأرضِ الأربَعَ لِئَلاّ تَهُبَ رِيحٌ مِنها على البَرِّ أوِ البَحرِ أوِ الشَّجَرِ. 2ثُمَ رَأيتُ مَلاكًا آخَرَ يَطلُعُ مِنَ المَشرِقِ حامِلاً خَتمَ الله الحَيِّ.


      أولا, يجب ان لا ننسى, ان النص الكريم, هو عبارة عن رؤيا, و المعروف بالرؤية ايصال فكرة معينة بمعنى معين, و للرؤيا تفسيرها و معناها, لكن لنرى ما المقصود بالزوايا الاربعة


      المقصود بالزوايا الاربعة, هي النقاط الاربعة, الشمال, الجنوب, الشرق و الغرب, و هذا ما يؤكده النص بعد رؤية الملاك الاخر الذي ظهر من المشرق, و نرى علاقة الاتجاهات الاربعة التي يحرسها الملائكة الاربعة من الرياح و ما يؤكد هذا الكلام, تفسير الاباء للنص قبل اكتشاف كروية الارض بالوقت الحديث (بالرغم من وجوده بالكتاب المقدس مسبقا, بقوله ان الرب جالس على كرة الارض, بتعبير الكروية بالنص الاصلي)

      فالتفسير الذي ايضا جاء على لسان يوحنا فم الذهب, الذي سبق الاكتشافات بزمان, يقول

      رأى أربعة ملائكة يحفظون الأرض من مشارق الشمس إلى مغاربها ومن الشمال إلى الجنوب، هكذا يهتم الله بالبشرية فيحفظهم من كل جانب حتى لا تهب رياح تطفئ سراجهم المنير. ولعل الله قد أرسل ملائكته لتهدئ الطبيعة الثائرة على الإنسان لأنه كما يقول ذهبي الفم أنه قد صار أكثر غباء من الحيوانات غير العاقلة (مز 49: 20)، وأقل تعقلاً من الطيور (إر 8: 7)، وأكثر جمودًا من الحجارة، متشبهًا بالأفاعي (مز 58: 5) حتى صار يدعى ابنًا لإبليس (يو 8: 44).


      و بذالك, اثبتنا جهلك بالنسبة للنص الاول و ننتقل الى ما بعده
      .

      أتعجب منكم يا نصارى !!!!!! كلما حاصرناكم ، تقفزون إلى الرموز و الرؤى .......
      إن كنت تثبت جهلي ، فإنك تناقض كتابك نفسه ، و تؤكد جهل الكنيسة في عهد galilei بكروية الأرض و دورانها ، و تؤكد أيضاً أنها ظلمت المسكين و سجنته بدون وجه حق ، فقط لأنه قال أن بالكتاب الـ "مقدس" خطأ علمياً فـــــــــــادحاً حيث أنه يُصور الأرض على أنها مُسطحة .... فخالف بذلك نصاً "مُقدساً" عن شكل الأرض من المفترض أن يكون صادراً عن خالقها

      فالمسكين galilei تعرض لأطول محاكمة في التأريخ بدأت عام 1633 وانتهت في عام 1997م ... فقد أيد فكرة كوبرنيكوس القائلة بأن الشمس هي مركز الكون وليس الأرض ومن ثمّ فالأرض تدور حول الشمس وليس العكس وحيث أن الكنيسة كانت تؤمن بآراء بطليموس التي ترى أن الأرض ثابتة وكل شيء يدور حولها ، و ذلك وفق النص المقدس : «الْمُؤَسِّسُ الأَرْضَ عَلَى قَوَاعِدِهَا فَلاَ تَتَزَعْزَعُ (لا تتحرك) إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ». (مزمور 104: 5)
      و ناقض نص يشوع 10
      13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل.

      وبما أنه يخطيء هذه الآراء فهو بذلك يخطيء الكنيسة و يُكذب نصاً مقدساً ، و النص المُقدس لا يمكن أن يكون خاطئاً والكنيسة لايمكن أن تخطيء وسوف يسبب لها مشاكل ولوجود أدلة لديهم من الكتاب المقدس .... فوصفوه بالهرطقة والزندقة ... و حُكم عليه بالسجن مدى الحياة .......... و بقي الحكم على جاليليو بالزندقة و مُخالفة النصوص المُقدسة وارتكاب الإثم في حق الكنيسة ورجالها محفوظ في وثائق وسجلات الفاتيكان حتى رأى البابا يوحنا بولس الثاني رفع الحكم واسقاطه بعد ثبوت الحق مع جاليليو وكان ذلك في إطار الحملة الكاثوليكية التي بدأت في عام 1979م



      مسكيــــــن يا galilei .... هذه نهاية كل نصراني يستخدم عقله !!!

      فأمامك الآن أيها الضيف ، أمر من اثنين ؛ أن تعترف أن الكنيسة في عهد galilei كانت جاهلة و أن النصوص التي في كتابك تُخالف العلم ، أو أن تقول أنكم حرفتم تلك النصوص الآن لتتناسب مع ما جاء به العلم الحديث ....

      فإن اخترت الحل الثالث ، الا و هو إنكار الأمرين ، فإنك تُثبت لنا أن ربك الذي أوحى البايبل ، جاهل و لا يُدرك تفاصيل كون من المفترض ان يكون خلقه !!!

      و المثال على ذلك :


      في أشعيا 40: 22..... تم التحريف المُتعمد لكلمة دائرة (أو قرص) في الترجمات الإنجليزية و العبرية إلى كرة فى الترجمة العربية (لأن الترجمة العربية تمت بعد وقت طويل من إكتشاف كروية الأرض).....بالرغم من مُعارضة الكنيسة الشديدة ، لمبدأ أن الأرض كروية ....( و حكاية جاليليو خير شاهد على ذلك.....)

      لا حظ الفرق و تعمد التضليل و التدليس بين:

      It is he that sitteth above the circle of the earth, and the inhabitants thereof are as grasshoppers; that stretcheth out the heavens as a curtain, and spreadeth them out as a tent to dwell in

      و فى قاموس سترونج للكتاب المُقدس هذا هو تعريف (circle):

      chuwg khoog from 2328; a circle:--circle, circuit, compass

      و كلها تعنى الشكل الدائري المعروف

      و لكن المُترجم العربى فى أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين لم يجد غضاضة فى التحريف أو التدليس و ترجمة كلمة (دائرة) إلى كلمة (كرة):

      "الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ. "
      [/COLOR]
      و بالتالى يُمكن الأخذ بهذه الآية (لدى الكثير من الخراف الذين لا يهتمون بالبحث و التقصي) على أنها من الإعجاز العلمي فى الكتاب المدعو مُقدس!

      و لعل هذه الصورة من كتاب الفلك لكايل فلاماريون توضح الفرق بين الكرة المُعلقة فى قبة السماء.....كما هو الحال بالفعل ..... تلك التى زورها المُترجم العربى للحفاظ على مصداقية الكتاب المُقدس لدى الخراف المُضَللين من أتباع الصليب....و بين الدائرة المُعلقة فى قبة السماء كما يبدو فى النسخة العبرية و النسخ الإنجليزية:







      و التعليق على الصورة هو: مُسافر أو بالأحرى مُبشر صليبى ، وصل إلى نقطة التقاء قرص الأرض و السماء ......


      هل تُلاحظ يا علامة مدى الإعجاز العلمي في كتابك ..... و مدى الإلتزام بالحقائق العلمية المُجردة لدى الترجمة !!!!

      و هذا ما يتبين في الرسم التالي :



      ....... و يتبع
      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 30-11-2007, 04:46.
      يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة الرد للحق مشاهدة المشاركة
        ب) هل الأرنب يجتر؟
        الاجترار هو جزء هام في عملية الهضم في الحيوانات آكلة العشب. لكي تستفيد هذه الحيوانات من القيمة الغذائية الكاملة لما تأكله من الأعشاب صعبه الهضم، تسترجع الأعشاب التي سبق هضمها جزئيا لتمرّ مرّة أخرى بجهازها الهضمي وتتمّ عملية استكمال الهضم. فهذه الأعشاب التي هُضمت جزئيا قد اختمرت بفعل البكتيريا الموجودة بالجهاز الهضمي للحيوان. وعندما يجتر الحيوان هذه الأعشاب المختمرة تختلط بما يأكله الحيوان، ويساعد ذلك على عمليه الهضم الكامل

        أحد أشكال الاجترار نراها في البقر والماعز مثلا، حيث تتمّ عملية الهضم والتخمير في أول جزء من معده البقرة . بعد التخمّر بواسطة البكتيريا والكائنات الميكروسكوبية الموجودة بهذا الجزء، تسترجع البقرة الأعشاب المختمرة لإعادة مضغها وخلطها.

        وتمرّ الأرانب البرية بعملية الاجترار نفسها، حيث يتم هضم جزئي للغذاء ثم يُسترجع لإكمال عملية الهضم. إلا أنه في حالة الأرنب، يمرّ الغذاء مرّة عبر الجهاز الهضمي لتتم عملية التخمير هذه في جزء معين من الأمعاء، ثمّ يخرج الغذاء المُعالج من مؤخرة الأرنب في صورة براز طريّ يبتلعه مرة أخرى فور إخراجه ليُستخدم في إكمال الهضم . هذا النوع من الاجترار معروف بالإنكليزية باسم re-ingestion.


        وهذه ابحاث علمية باللغة الانجليزية تدعم قولي



        #######################

        ممنوع وضع روابط نصرانية ، بإمكانك نقل الرد ، على أن يكون بالعربية و كفانا و كفاك ...



        يقول الموقع :


        إقتباس:
        وتتميز الارانب البرية بأن لها أذنين طويلتين بشكل ملحوظ تساعدان الحيوان على التخلص من درجة الحرارة الزائدة وعينين كبيرتين واسعتين، وحاسة شم قوية جدا. في احيان كثير تختلط حبيبات الرمل مع الاعشاب التي يتغذي عليها الارنب فتبلى قواطعه ، ولذلك وهبها الله القدرة على نمو قواطعها باستمرار لتعويض مايبلى مناها . وللأرنب قناة هضمية فريدة ، تختلف عن القنوات الهضمية في العاشبات الاخرى المجترة كالبقر والغنم ، التي تستعيد الغذاء لتقوم بمضغه وبلعه . أما الأرنب فإنه يستريح في جحره او سردابه ، بعد ان يتناول الغذاء ، ثم لا يلبث ان يخرج برازا أوليا لينا غير متصلب ، يحتوي على بقايا طعام مهضوم جزئيا فقط فيعيد الارنب اكل هذا البراز ليستكمل هضمه ، ويمتص ما يحتويه من ماء ، ثم لا يلبث ان يخرجه على صورة برازه الحبيبي الصلب المعروف ، وفي هذه الحالة فإن الارنب يتبرز خارج جحره ليبقيه نظيفا.



        ماذا ينقل لنا الموقع و ما تنقله لنا المجلة؟

        الأرنب حيوان مجتر كالبقر و الغنم: وللأرنب قناة هضمية فريدة ، تختلف عن القنوات الهضمية في العاشبات الاخرى المجترة كالبقر والغنم

        الأرنب حيوان مجتر, لكن قنواته الهضمية تختلف عن الحيوانات المجترة كالبقر و الغنم


        كيف يجتر الأرنب:الأرنب فإنه يستريح في جحره او سردابه ، بعد ان يتناول الغذاء ، ثم لا يلبث ان يخرج برازا أوليا لينا غير متصلب ، يحتوي على بقايا طعام مهضوم جزئيا فقط فيعيد الارنب اكل هذا البراز ليستكمل هضمه

        الأرنب يقوم بنفس كيفية الأجترار التي عرفناها سابقا
        المصدر: https://www.al-jazirah.com.sa/magazin...5/huatna65.htm

        الخلاصة:
        يتضح لنا مما قدمناه اعلاه, ان الأرنب حيوان مجتر بالرغم من اختلاف قنواته الهضمية, لكن هذا لا يغير من كيفية الأجترار و وضيفتها في هضم الطعام. العيب في المسلم الذي لا يعرف معنى الأجترار و لا يعرف فيسيولجية الأرنب فقط لا غير!


        يكذبك في ذلك المُفسر انطونيوس فكري حيث يقول كما نقل أخي الحبيب صفي الدين :

        يوضع الوبر والأرانب مع الحيوانات التى تجتز مع أنها لا تجتر لكنها تحرك شفتيها دائمًا كمن تجتر ، فهذا
        ما يبدو للناس
        . وكأن الله يريد أن يقول أنا ما أهتم به هو الداخل أى القلب وليس ما تصنعه الشفتين "هذا
        ١٣ : الشعب يسبحنى بشفتيه فقط، أما قلبه فمبتعد عنى بعيدًا" المعنى الله لا يقبل الرياء أش ٢٩
        والله طالب الشعب بأن يأكل الحيوانات التى هى ١) مشقوقة الظلف ٢) مجترة
        وهذه الحيوانات تتصف بأنها ليست من آكلات اللحوم بل تتغذى على الحشائش


        بغض النظر عن المُغالطة العلمية في كلام المُفسر و في كلامك أنت كذلك ، فأنا الآن أطالبك بالرد على مُفسركم المُعتمد ، فإما أنه كاذب ، أو أنك أنت الكاذب .....


        أنتظر منك ـ قبل أن أتطرق إلى الرد العِلمي ـ الرد علي بكلمتين :

        إن كنت كاذباً فعليك الأعتذار أمامنا و الإقرار بذلك .....
        و إن كان المُفسر كاذباً فعليك قولها على الملأ .....


        و ستُحذف لك أية مُشاركة مالم تُجب على كلامي !!

        ..... في الانتظار
        يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

        تعليق


        • #19
          سأرد عليكم واحدا واحدا
          لكن سيحتاج مني بعض الوقت ( لأن هناك 10 مشاركات جديدة )
          فإنتظروني
          مع الشكر

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الرد للحق مشاهدة المشاركة
            سأرد عليكم واحدا واحدا
            لكن سيحتاج مني بعض الوقت ( لأن هناك 10 مشاركات جديدة )
            فإنتظروني
            مع الشكر
            قبل أن ترد لا على 10 و لا على 20 مشاركة .....

            بغض النظر عن المُغالطة العلمية في كلام المُفسر و في كلامك أنت كذلك ، فأنا الآن أطالبك بالرد على مُفسركم المُعتمد ، فإما أنه كاذب ، أو أنك أنت الكاذب .....


            أنتظر منك ـ قبل أن أتطرق إلى الرد العِلمي ـ الرد علي بكلمتين :

            إن كنت كاذباً فعليك الأعتذار أمامنا و الإقرار بذلك .....
            و إن كان المُفسر كاذباً فعليك قولها على الملأ .....


            و ستُحذف لك أية مُشاركة مالم تُجب على كلامي !!

            بسرعة !!!!!!!!!
            يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة Ihab مشاهدة المشاركة
              هذا كذب وتضليل. فلماذا لم يقل كاتب السفر إتجاهات وقال زوايا؟ فلم يحدث في التاريخ أن قال أحد على الإتجاهات الأربعة أنها زوايا. ثم إن كتابك المقدس لم يقل أبدا بكروية الأرض. فتارة يصفها بالدائرة وتارة بالقبة حسبما أعتقد.
              يا رجل إذا كان المسيحيين أنفسهم يعترفون بوجود أخطاء علمية في كتابكم المقدس. يكفي سفر التكوين والموجود فيه.
              هذا هو التصور الكنسي لشكل الأرض ، و المستمد من الفقرات المقدسة للكتاب المدعو مقدس ... يتمثل في هذه الصور :





              التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 30-11-2007, 21:17.
              يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

              تعليق


              • #22
                العزيز أسد الدين

                مازلنا ننتظر قول عالم واحد على وجه الأرض نفى الإعجاز العلمي في القرآن و السنة ..........
                علمائنا نفوا الأعجاز العلمي في القران و وجدوا أخطاء علمية كثيرة في القران
                سؤال سريع للضيف : هل لك أن تخبرنا عن مؤهلك الدراسي ؟؟؟
                لأنه للأسف كلامك يدل على جهلك بأبسط قواعد اللغة العربية !!!

                ماذا تعرف عن اسم الفاعل ؟؟؟؟ و ماهي دلالته اللغوية ؟؟؟

                لن أنتظر الإجابة لأنك حتماً لا تعرفها !!


                اسم الفاعل هو اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من فعل الفعل على وجه الحدوث

                إذا لم يكن اسم الفاعل معرفا بالـ دل على الحال أو الاستقبال لا للماضي

                مثال : أنت ذاهب إلى بيتك ! ( هنا أغلب أحوالك ذاهب الى بيتك و ماتزال ذاهبا .. إذن دل اسم الفاعل على الاستمرار في الفعل .. )


                للإستزادة راجع :
                https://www.drmosad.com/index72.htm

                بمعنى يا عبقري ، اسم الفاعل "مُوسِعون" يفيد استمرار الاتساع ...

                أي أن الله تعالى يوسع السماء منذ أن خُلقت و مازالت في اتساع مستمر إلى يومنا ....
                تكتب كلمات من عندك ثم تعطينا موقع لأكتشف خداعك لي !!!
                أنظر إلى الموقع فستجد :
                8 ـ الثبوت والحدوث في اسم الفاعل :
                .
                9 ـ اسم الفاعل يطلق ويراد به الحدوث أو الثبوت ، وان الصفة المشبهة تطلق ويراد بها الدلالة على الثبوت غالبا ، والحدوث فيها طارئ كما ينص الاستعمال اللغوي على ذلك .
                .
                و قد أجبت أنت على نفسك حين قلت :
                اقتباس:





                أوسعنا أرجائها : تعني جعلناها كبيرة بقدر كافي لتوسع النجوم و الكواكب و المجرات




                فهنا يتضح لك أن الاتساع مازال مستمراً لأن الله تعالى استعمل اسم الفاعل الدال على الحال و الاستقبال و استمرار الفعل !
                و هذا ما أكده ابن كثير رحمه الله في تفسيره .

                و انتهى الرد على الجهالة !!
                أوسعنا أرجائها : تعني جعلناها كبيرة بقدر كافي لتوسع النجوم و الكواكب و المجرات
                و ليس هناك دليل على التوسع المستمر
                إذن دل اسم الفاعل على الاستمرار في الفعل .. )
                اسم الفاعل "مُوسِعون" يفيد استمرار الاتساع ...
                استمرار الفعل !
                هذه الكلمات كتبتها من خيالك الواسع و هي لسيت صحيحة

                تعليق


                • #23
                  يكذبك في ذلك المُفسر انطونيوس فكري حيث يقول كما نقل أخي الحبيب صفي الدين :

                  يوضع الوبر والأرانب مع الحيوانات التى تجتز مع أنها لا تجتر لكنها تحرك شفتيها دائمًا كمن تجتر ، فهذا
                  ما يبدو للناس . وكأن الله يريد أن يقول أنا ما أهتم به هو الداخل أى القلب وليس ما تصنعه الشفتين "هذا
                  ١٣ : الشعب يسبحنى بشفتيه فقط، أما قلبه فمبتعد عنى بعيدًا" المعنى الله لا يقبل الرياء أش ٢٩
                  والله طالب الشعب بأن يأكل الحيوانات التى هى ١) مشقوقة الظلف ٢) مجترة
                  وهذه الحيوانات تتصف بأنها ليست من آكلات اللحوم بل تتغذى على الحشائش


                  بغض النظر عن المُغالطة العلمية في كلام المُفسر و في كلامك أنت كذلك ، فأنا الآن أطالبك بالرد على مُفسركم المُعتمد ، فإما أنه كاذب ، أو أنك أنت الكاذب .....


                  أنتظر منك ـ قبل أن أتطرق إلى الرد العِلمي ـ الرد علي بكلمتين :

                  إن كنت كاذباً فعليك الأعتذار أمامنا و الإقرار بذلك .....
                  و إن كان المُفسر كاذباً فعليك قولها على الملأ .....


                  و ستُحذف لك أية مُشاركة مالم تُجب على كلامي !!
                  هل أفهم من هذا أنكم تكتبوب أخطاء علمية في الكتاب المقدس و أنكم تعرفون أنها ليست أخطاء !!!
                  .
                  لو دققتم في مقالي لقرأتم :
                  وتمرّ الأرانب البرية بعملية الاجترار نفسها، حيث يتم هضم جزئي للغذاء ثم يُسترجع لإكمال عملية الهضم. إلا أنه في حالة الأرنب، يمرّ الغذاء مرّة عبر الجهاز الهضمي لتتم عملية التخمير هذه في جزء معين من الأمعاء، ثمّ يخرج الغذاء المُعالج من مؤخرة الأرنب في صورة براز طريّ يبتلعه مرة أخرى فور إخراجه ليُستخدم في إكمال الهضم . هذا النوع من الاجترار معروف بالإنكليزية باسم re-ingestion.
                  و أيضا :
                  وتتميز الارانب البرية بأن لها أذنين طويلتين بشكل ملحوظ تساعدان الحيوان على التخلص من درجة الحرارة الزائدة وعينين كبيرتين واسعتين،
                  فإذا دققتم فإنكم ستفهمون إني أتحدث عن نوع من أنواع الأرانب و هي البرية ( التي لها أذنان طويلان ) فهي التي تجتر
                  .
                  فبهذا تحدث المُفسر انطونيوس فكري عن أنواع الأرانب التي لا تجتر ( فيكون تفسير هذه الأية روحاني )
                  و تأملوا في تفسيره الجميل .
                  .
                  أما أنا فكتبت عن نوع من الأرانب و هي الأرانب البرية و هذا ما قرأته في مبحث علمي عن الأرانب
                  .
                  و بهذا فأنا و المفسر لسنا كاذبين
                  .
                  أكرر : هل أفهم من هذا أنكم تكتبوب أخطاء علمية في الكتاب المقدس و أنكم تعرفون أنها ليست أخطاء !!!

                  تعليق


                  • #24
                    تجهيز الرد ..............

                    لنكشف التدليس خطوة خطوة ، و ننسفه مرة واحدة و لا نُكرر بعدها الكلام ...

                    فمستوى الضيف اللغوي و العلمي فضلاً عن مصداقيته في النقل تبين لنا أننا سنجادل و نجادل و نجادل دون أن نصل معه إلى نتيجة ...

                    لذا وجب وضع حد لهذه المهزلة ...

                    ............ و يتبع
                    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 10-12-2007, 08:07.
                    يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                    تعليق


                    • #25
                      يا من يفهمون العربية الاية تقول :
                      و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون
                      (إنا) هل تعود إلى السماء أم إلى ألله ؟
                      من معنى الأية فإن ( إنا ) تعود إلى ألله و بالتالي فالكلمة التي بعدها ( لموسعون ) تعود إلى ألله و التي معناها أن ألله ذو قدرة و غنى
                      ................................
                      فإذا كان مقصود السماء لكتبت الأية هكذا :
                      و السماء بنيناها بأيد و إنا لها لموسعون
                      .......................................
                      إذا كنتم تريدون معرفة الإعجاز العلمي في الكتاب المقدس فسأكتب موضوع جديد عنه إذا وافق المشرفون
                      منتظر الرد

                      تعليق


                      • #26
                        أين كلمة الله في الجملة حتى تعود عليها كلمة لموسعون؟
                        الله هو الذي يقول ( بنينا السماء بأيد و إنا لموسعون)
                        بأيد : تعني بقوة من ألله
                        إنا : تعود إلى ألله
                        لموسعون : تعود إلى ألله ( التي معناها أن له القدرة على خلق أي شيء )

                        تعليق


                        • #27
                          تفسير القطان - (ج 3 / ص 273)

                          والسماءَ بنيناها بأيدٍ : بنيناها بقوة . وإنا لموسِعون : يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والاجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما
                          ...................

                          أيسر التفاسير للجزائري - (ج 4 / ص 147)
                          وإنا لموسعون } : أي لقادرون على البناء والتوسعة .......................
                          لم أجد مثل هذه التفاسير في أي موقع
                          ـرجو أن تكتب لي الموقع الذي أخدت منه هذه التفاسير

                          تعليق


                          • #28
                            أتحدى أن تجدوا خطأ واحد في الكتاب المقدس

                            تعليق


                            • #29
                              قال ابن زيد، في قوله( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) قال: أوسعها جلّ جلاله.
                              يعني : نحن قادرون على أن نوسعها كما نريد .
                              { وَالسَّمَآءِ بَنَيْنَاهَا بِأيْدٍ } أي بقوة .
                              { وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } فيه خمسة أوجه :
                              أحدها : لموسعون في الرزق بالمطر ، قاله الحسن .
                              الثاني : لموسعون السماء ، قاله ابن زيد .
                              الثالث : لقادرون على الاتساع بأكثر من اتساع السماء .
                              الرابع : لموسعون بخلق سماء ملثها ، قاله مجاهد .
                              الخامس : لذوو سعة لا يضيق علينا شيء نريده
                              هذه التفاسير لا دخل لها بالتوسع الكوني
                              بل أنها تقول أن ألله جعل السماء واسعة تسع المجرات و الكواكب و النجوم و ......
                              و لا تدل عى الإستمرار في التوسع

                              تعليق


                              • #30
                                لم تجبني :
                                و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون
                                (إنا) هل تعود إلى السماء أم إلى ألله ؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X