إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فهم جديد لقوله تعالى: " ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى.. "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فهم جديد لقوله تعالى: " ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى.. "


    السلام عليكم ورحمت الله وبركاتة


    قال تعالى: " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(82)وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ(84)فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ(85)وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(86) ".

    يرقص كثير من (( النصارى )) طرباً ويشمخون برؤوسهم حين يسمعون ما يزعمون أنه مدح لهم.

    ولكن فلنتوقف قليلاً عند التعبير المعجز في قوله تعالى " الذين قالوا إنا نصارى.. ".

    بينما قال عن اليهود: " اليهود ". ولم يقل : " الذين قالوا إنا يهود .. ".

    فاليهودي يعتز بمناداتك له " يا يهودي ".

    فهم يقولون: " نحن يهود ". ونحن أيضاً نسميهم يهود .

    ولعل القارئ اللبيب فهم بالقياس رأيي بالمقصود بـ " الذين قالوا إنا نصارى ".

    فالذين نسميهم ( نصارى ) يرفضون أن تنادي أحدهم ( يا نصراني ). بل يقول بفخر واعتزاز ( أنا مسيحي ).

    وحاول أن تخاطب نصرانياً في أي منتدى حوار ديني ستجد سيل الانتقادات وردود الفعل المتشنجة...
    نحن لسنا نصارى... بل مسيحيين.

    هنا وجه الإعجاز في الآية الكريمة: الأقرب مودة لنا هم الذين قالوا إنا نصارى.

    أيضاً: لما كان أولئك القوم ((((( يستكبرون ))))) عن التعبير بـ " إنا نصارى "

    إذن: الآية الكريمة لا تعنيهم..

    إضافة إلى الصفات الأخرى ويمكن إجمالها بما يلي..
    1. الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى
    2. لَا يَسْتَكْبِرُونَ
    3. تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ
    4. يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
    5. يقولون : " وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ".

    قد يقول قائل: أين هم أولئك ؟!
    فالرد: أنهم أقرب النصارى إلى التوحيد (الإسلام) مما يسمون " الهراطقة " !! وكلهم دخلوا إلى الإسلام، فاندثر وجودهم كنصارى بشكل عام.
    انظر مثلاً إلى سرعة إسلام نصارى نجران.

    يضاف إليهم: عقلاء مختلف طوائفهم الذين يسلمون بالمئات يومياً بفضل الله تعالى ثم جهود أبطال الإسلام من الدعاة.
    فكلما كان ( النصراني ) قريباً من التوحيد، كان أقرب إلى الإسلام... والعكس.

    ولا يجوز القول بأن القرآن الكريم يتحدث عن فئة اندثرت... وهذا يعني أنه ليس لكل زمان ومكان ...


    فلعله يدخل معهم النصارى الذين يسلمون حديثاً، بالمئات. ثم يكونون بالآلاف بعد نزول المسيح ـ عليه السلام ـ آخر الزمان.. حين يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية..
    فمن صفات أولئك في القرآن الكريم تجدهم قريبين جداً من الإسلام وخاصة عقيدة التوحيد ( لا الشرك )...


    بهذا يكون التوفيق بين هذه الآية الكريمة والتعبير القرآني الموحَّد لهم بمناداتهم ( بالنصارى ) مع الواقع المشاهَد حالياً من كون من نسميهم نصارى ولكنهم لا يسمون أنفسهم بذلك هم ليسوا الأقرب مودة.. بل عداوتهم مع أشد العداوات لأنهم داخلون مع ((((( الذين أشركوا )))))
    وهنا نتذكر قول عبد الله بن عمر رضي الله عنه: لا أجد أشد شركاً ممكن زعم أن لله ولداً.

    نعم كثير ممن نسميهم نصارى هم أشد عداوة من اليهود، فهم داخلون في (( الذين أشركوا )) بدليل أنهم يرفضون القول " إنا نصارى ".



    اعذروني إخوتي على الإطالة.. ولكن.. ما رأيكم ؟!



    منقول للفائدة

  • #2
    اخيــــــــرا

    انا اوافقك الرأى تماما ، طالما امنت بما قلته فى مقالك ، ورفضت تماما ان يستغل بعض الاشخاص المحسوبين على الدين الاسلامى للاسف هذه الايه فى المناسبات التليفزيونيه للتاكيد على وحده الصف وعنصرى الامه ....الخ

    فيتلونها ويؤكدون ما يريدون استهبالا واستعباطا والله يعلم ما يفعلون

    تحياتى اخى الفاضل
    شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
    سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حفيد ديدات مشاهدة المشاركة

      السلام عليكم ورحمت الله وبركاتة


      قال تعالى: " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(82)وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ(84)فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ(85)وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(86) ".

      يرقص كثير من (( النصارى )) طرباً ويشمخون برؤوسهم حين يسمعون ما يزعمون أنه مدح لهم.

      ولكن فلنتوقف قليلاً عند التعبير المعجز في قوله تعالى " الذين قالوا إنا نصارى.. ".

      بينما قال عن اليهود: " اليهود ". ولم يقل : " الذين قالوا إنا يهود .. ".

      فاليهودي يعتز بمناداتك له " يا يهودي ".

      فهم يقولون: " نحن يهود ". ونحن أيضاً نسميهم يهود .

      ولعل القارئ اللبيب فهم بالقياس رأيي بالمقصود بـ " الذين قالوا إنا نصارى ".

      فالذين نسميهم ( نصارى ) يرفضون أن تنادي أحدهم ( يا نصراني ). بل يقول بفخر واعتزاز ( أنا مسيحي ).

      وحاول أن تخاطب نصرانياً في أي منتدى حوار ديني ستجد سيل الانتقادات وردود الفعل المتشنجة...
      نحن لسنا نصارى... بل مسيحيين.

      هنا وجه الإعجاز في الآية الكريمة: الأقرب مودة لنا هم الذين قالوا إنا نصارى.




      منقول للفائدة
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

      وبعد

      ما أجمل هذا الفهم ... سبحان من هذا كلامه

      جزاك الله خيرا يا حفيد الغالي



      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق


      • #4
        ما أجمل هذا الفهم ... سبحان من هذا كلامه جزاك الله خيرا يا حفيد الغالي
        الحمدلله على نعمة الاسلام

        تعليق


        • #5
          طيب إفرض يا حدق قال لك أنا نصراني
          هتقوله إيه!!!!

          تعليق


          • #6

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جزاك الله خيراً أخى الكريم حفيد ديدات على المعلومات الطيبة

            تعليق


            • #7

              جزاك الله خير أخى - حفيد ديدات

              وهو بالفعل ما يحدث بأرض الواقع -

              - طيب السؤال - لو أحد النصارى - طلب أن -لا- نخاطبه ب- نصرانى .

              ونخاطبه انه - مسيحى .

              ماذا سيكون الرد .


              -هل سنصر أنه نصرانى - ونواجهه بما فى كتبهم ومفسريهم .

              -أم نطاوعه انه - مسيحى - وهو مشرك وليس نصرانى وهل هناك فرق

              فالنصرانى والمسيحى - يقولون-لله ولد - وهذا هو الشرك -

              فجميعهم بمختلف أسمائهم ومسمياتهم - مشركون.


              نطاوعهم أنهم - مسيحيون أم نصر أنهم - نصارى .....؟


              .

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم، انا انصح الاخوة القراء اذا ارادوا التوسع اكثر في هذا الموضوع انا يعودوا الى الحلقات الرائعة للمهندس فاضل سليمان على اليوتيوب تحت اسم "الاريوسية"

                تعليق


                • #9
                  حفظك الله ورعاك ايها الأخ الكريم

                  أوافقك على هذه الفكرة وأتحفظ على بعض العبارات فقد قلت مثلا
                  ولا يجوز القول بأن القرآن الكريم يتحدث عن فئة اندثرت... وهذا يعني أنه ليس لكل زمان ومكان ...


                  أعتقد أنه من الجائز أن يتحدث القرآن عن فئات اندثرت فقد تحدث عن الأقوام المندثرة كعاد وثمود وغيرهم وتحدث عن مشركي الجزيرة واصنامهم وبفضل الله اندثروا ولا ترى لهم من باقية
                  ثم إن صلاح القرآن لكل زمان ومكان لا علاقة له بالنصارى وإنما هي صلاح توجيهاته وأحكامه ومعاملاته وقضائه
                  فالنصارى الذي عناهم القرآن هم النصارى الذين تحول معظمهم إلى الإسلام وهم أصول وأجداد المسيحيين الحاليين
                  ربما فات الكثيرون من أهلنا أن اليهود استطاعت أن تستقطب النصارى وتأثر في معتقداتهم وقناعاتهم وأن تصنع منهم مجتمعات لا تمت إلى النصرانية بصلة ، وبذلك فقد تحولوا إلى صفها ، وإننا لنرى ذلك بكل وضوح حتى بدت عداوتهم للذين آمنوا أشد من عداوة اليهود
                  ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين معتقدات النصارى قديما ومعتقدات المسيحيين اليوم لتبين لنا البون الشاسع بينهما
                  فالنصارى منذ عهد المسيح عليه السلام وحتى عهد قريب كانوا ينظرون إلى اليهود كأعداء لهم وللمسيح عليه السلام ،
                  وقد كان النصارى يرون أن أفضل القربات التي يتقربون بها إلى ربهم هي قتل اليهود وقتالهم ، مما تسبب في فناء الكثير من اليهود وتشتتهم وخلو بلاد الشام منهم ، وعندما جائت جيوش الفتح الإسلامي لم تصتدم بيهودي واحد في بلاد الشام وما حولها ، حتى أن أسقف النصارى صفرنيوس خشي أن يتسلل اليهود تحت عباءة الإسلام إلى بلاد الشام وبيت المقدس فاشترط على أميرنا وعظيمنا الفاروق رضي الله عنه أن لا يسكن اليهود معهم في بيت المقدس
                  ( راجع العهدة العمرية )
                  أما المسيحيون اليوم فقد تركوا الكثير من معتقدات أجدادهم بل وانقلبوا عليها إلى الضد
                  فقد تركوا تسمية النصارى وتشبثوا بتسمية المسيحيين والتي كانت ترمز إلى السخرية من أتباع المسيح عليه السلام ، وقد كان أول من أطلقها عليهم يهودي بشهادة كتابه
                  ثم قام المسيحيون بتبرأة اليهود من دم المسيح عليه السلام مخالفين بذلك نصوص أناجيلهم بل وزعموا أن اليهود قد غفر لهم الرب ، وقد انتهى الحال بالمسيحيين اليوم أن أصبحوا عبيدا لليهود وخداما لهم ، يضحون بمصالحهم وأرواح أبنائهم في سبيل اسعاد اليهود ، ولا أدل على ذلك يوم أن جائت مجموعة من ( المسيحيون القلقون ) يريدون أن يفجروا أنفسهم في المسجد الأقصى ليقيم اليهود هيكلا لهم على أنقاضه ، وبفضل الله تم احتجازهم في مطار اللد ومن ثم تم ابعادهم وتسفيرهم
                  وكما تعلمون فإن أشقى الناس من باع آخرته بدنيا غيره ، وهم كذلك
                  يريدون أن ينتحروا ويفجروا أنفسهم ولكن ليس من أجل المسيح وإنما من أجل أعداء المسيح وخدمة لهم
                  لذلك فإن المسيحيون اليوم قد تركوا نصيبهم في الآية الكريمة وانقلبوا إلى الشق الأول منها ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ) وذلك بشركهم وعداوتهم بعد ما استخدمهم اليهود ككلاب حراسة وكلاب صيد
                  أعتذر عن الإطالة

                  تعليق


                  • #10
                    الحلقات الرائعة للمهندس فاضل سليمان على اليوتيوب تحت اسم "الاريوسية"
                    بارك الله فى المهندس فاضل سليمان
                    اما الاريوسيه فهم فئه من النصارى الموحدين بالله ولا يؤمنون بالوهيه المسيح ولكنهم لا يؤمنون بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

                    تعليق

                    يعمل...
                    X