إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مختصر كتاب "الفاتيكان و الإسلام" لمحمد عمارة - هاام يا ضيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخى احمد نجم اشكرك كل الشكر على هذا الكتاب الموضح مدى كره وحقد المسيحين لنا نحن المسلمين ولكننا نقول لهم نحن احفاد الصحابة نحن المسلمين و بعد 1400 سنة نقول لا اله الا الله محمد رسول الله وسنظل مسلمين موحدين بالله الواحد.

    تعليق


    • #47
      اخي موضوعك شامل الى الامام انا مؤيد لك لان الدراية بالعدو
      تقي شره و الغفلة قد يكلف الكثير
      انا استفدت جزاك الله عني كل خير....
      السلام عليكم

      تعليق


      • #48
        ."(( بسم الله الرحمن الرحيم ))".
        ."(( الحمد لله واهب النعم وملهم الحكم ، والصلاة والسلام على سيد المتقين الأبرار سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) ))".
        السيد الدكتور /محمد عمارة بارك الله فيك ، وجزاك الله خير الجزاء
        وأدعو لكم الله ـ اللهم ارضى عنه وارضه عنك ـ اللهم آمين .
        ."(( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ))". صدق الله العظيم .
        ان هذا الجاهل الجهول الذي لقبته ـ عظيم الفاتيكان ـ ما هو الا حقير الفاتيكان ، وكبير سدنة الأوثان والوثنيين قبحهم الله وحقرهم ان عابد الطاغوت ومن على شاكلته من رجال دينهم ( الطاغوت ) سبب ما يحدث في الأرض فساد وافساد .
        ."( كل العداوة قد ترجى مودتها ... الا عداوة من عاداك من حسد )".
        ان كل هذه العداوة ما هي الا من غبائهم ، وحقدهم ، وحسدهم لنا .
        ليقينهم الذي لا يقبل الشك بأنهم على الباطل ، وأننا على الحق .
        sigpic
        قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
        وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
        لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
        وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
        فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
        وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

        تعليق


        • #49
          بارك الله لنا فى علمائنا حراس العقيدة

          تعليق


          • #50
            شكرا على هذا المجهود الجميل

            المشاركة الأصلية بواسطة Ahmed_Negm مشاهدة المشاركة
            الفاتيكان والإسلام (2)

            بقلم: د. محمد عمارة

            بموت البابا يوحنا بولص الثاني ـ في أبريل 2005م ـ فقد معظم كبار الرسميين في الفاتيكان وظائفهم ، ولم يبق سوى القليلين، ومنهم:

            1 ـ الياور " الكاردينال أفسبانى إدواردو"، الذي أعلن نبأ وفاة البابا .. وقام بواجبات المدير الانتقالي.

            2 ـ والكاردينال "جوزيف راتزينجر" ، الذي ألقى العظة وتلا قصة حياة البابا الراحل فى الجنازة.

            وعند انتخابه بابا ـ بنديكتوس السادس عشر ـ كان اختياره لهذا الاسم ذا دلالة على توجهه الفكري .. فبنديكت الرابع عشر [ 1740 – 1758 م] كان هو البابا المعادى للعقلانية وللتنوير !! وبنديكت الخامس [480 ـ 547م ] كان الراهب والبابا الذي وضع أسس الرهبنة الغربية التي ضمنت تجذر المسيحية في الغرب .. والمتبعة حتى الآن .

            ـ وفي 2004م كان البابا بنديكتوس السادس عشر ـ قبل توليه البابوية .. ومن موقع الرجل القوي في الفاتيكان - قد أدلى بتصريح أعرب فيه عن مناهضته انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي ، لأنها دولة مسلمة !! .

            ـ وفى وصف جنازة البابا يوحنا بولص الثاني ـ أبريل 2005 م ـ تحدثت مجلة "نيوزويك" الأمريكية في عدد 19-4-2005م عن أن المطلوب : "بابا يواجه الإسلام ، لأن الإرهاب العالمي ـ [الإسلام] يجعل مشكلات شيوعية الكتلة الشرقية بحداثة التلفزيون الأبيض والأسود! وسيتطلب ظهور الإسلام كقوة ـ في شكليه الأصولي والمعاصر ـ حبرا أعظم يتمتع بمعرفة لاهوتية وبدبلوماسية رفيعة..

            إن على البابا الجديد أن يتعامل مع التحدي الإسلامي في قلب أوروبا، حيث يشكل المهاجرون المسلمون ونسلهم الآن قوة اجتماعية ودينية جديدة لم يكن على الكنيسة أن تواجهها من قبل" ! .

            وبهذا الإعلان عبرت "النيوزويك" عن المهام الجديدة للبابا الجديد فى المرحلة الجديدة .. فدور البابا السابق في الحرب على الشيوعية لا يقارن بالدور المطلوب من البابا الجديد فى الحرب على الإسلام !! ..

            ـ وعقب تولى الكاردينال "جوزيف راتزينجر" للبابوية ـ البابا بنديكتوس السادس عشر ـ :

            1ـ ألغى لجنة "حوار الأديان" وسماها "حوار الثقافات" !!. وذلك تطبيقا لوثيقة "المسيح المهيمن"، الرافضة لوجود ديانات حقيقية غير الكاثوليكية !

            2ـ كما ألغى صدور مجلة "إسلامو كريستيانا"!

            وعند استقباله لممثلين مسلمين في مدينة "كولونيا" ـ الألمانية ـ قال لهم : "إن على المسلمين نزع ما في قلوبهم من حقد، ومواجهة كل مظاهر التعصب، وما يمكن أن يصدر عنهم من عنف"!! .

            ـ كما استقبل ـ في سبتمبر 2005م ـ الصحفية الإيطالية "أوريانا فالاشي"ـ التي اشتهرت بكتاباتها العنيفة والعنصرية والحاقدة ضد الإسلام والمسلمين ! .

            ـ وفى 18 – 4 -2006 م نشرت "لوموند" ـ الفرنسية ـ مقالا للكاتب "هنري تنك"، تحدث فيه عن "انشغال البابا بتقدم الإسلام" ، جاء فيه على لسان البابا : "إن الإسلام ليس دين توحيد على نمط اليهودية والمسيحية .. لا ينتمي إلى الوحي نفسه الذي تنتمي إليه اليهودية والمسيحية.." .

            ـ كما ألف ـ بالاشتراك مع الكاتب الإيطالي "بيرا" ـ كتابا عنوانه: (بلا جذور .الغرب . النسبية . الإسلام والمسيحية)، أعلن فيه عن مخاوفه.. وأهمها ثلاثة مخاوف :

            أولها: تراجع معدلات المواليد في أوروبا المسيحية .. وأن عدة شعوب ـ خصوصا الألمان والإيطاليين والأسبان ـ ربما لا تعد موجودة قبل نهاية القرن الحالي أو تصبح أقليات داخل دولها .

            وثانيها: إن الذين سيحلون محل هذه الشعوب المسيحية الأوروبية المنقرضة هم المهاجرون المسلمون من إفريقيا والعالم العربي .. الأمر الذي يبعث على القلق من احتمال أن تصبح أوروبا جزءا من دار الإسلام في القرن الحادي والعشرين.

            وثالثها: تحول مسيحية غالبية الأوروبيين إلى مجرد انتماء لأسر كانت مسيحية في يوم من الأيام!.

            ـ أما على جبهة علاقة البابا بنديكتوس السادس عشر باليهود ، فقد سار على الطريق الذي سبق للفاتيكان السير فيه : التقرب لليهود .. والاستجابة لابتزازهم .. طريق "زرع المسيح في إسرائيل" بدلاً من السعي لاعتراف اليهود بالمسيحية والمسيح !! ..

            ويبدو أن الحبر الأعظم للكاثوليكية ـ وله تاريخ في الجندية بالجيش النازي ـ يدرك احتمالات الابتزاز اليهودي له بسبب هذا التاريخ .. فرأيناه يتحدث عن اليهود باعتبارهم "إخوتنا الأعزاء" ـ كما سبق وتحدث عنهم سلفه باعتبارهم "إخوتنا الكبار" !ـ بل لقد بلغ الأمر الحد الذي جعل هذا البابا ـ بنديكتوس السادس عشر ـ عندما كتب كتابا عن السيدة مريم ـ عليها السلام ـ أن جعل عنوانه: [ ابنة صهيون]!!!.



            ***

            وإذا كان بعض "الواهمين" أو "الجاهلين" أو "المخدوعين" بحوارات الفاتيكان الدينية مع المسلمين، قد صدم بهذا الموقف البابوي من الإسلام ، فإن هذا الموقف الفاتيكانى لم يخرج عن كونه التطبيق لوثيقة "هيمنة المسيح" ، التي تحصر الدين السماوي ـ ومن ثم الخلاص ـ في الكاثوليكية وحدها.

            فالحوار الفاتيكانى مع المسلمين لم يكن سوى جزء من جهود الكنيسة الكاثوليكية لجذب المسلمين في الحرب الباردة لحساب الغرب "المتدين" ضد الشيوعية "الملحدة" .. ولذلك لم تقم لهذا الحوار مؤسسات أو مشاركات إلا في البلاد الإسلامية السائرة في فلك المعسكر الرأسمالي الغربي.

            ولقد ظل الفاتيكان طوال سنوات هذا الحوار ـ وفي كل مؤتمراته ـ على موقفه الديني الثابت الذي لا يعترف بالإسلام دينا سماويا .. ولا برسول الإسلام صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً .. ولا بالقرآن وحيا إلهيا .. وإنما يصنف الإسلام ضمن "الديانات الوضعية" ـ أي الثقافات الدينية ـ مثل البوذية والهندوسية والزرادشتية ـ بل ويُجلس وفود المسلمين فى هذه الحوارات إلى جوار وفود هذه الديانات غير السماوية!!

            وفى المرات التي طلب من ممثلي الفاتيكان الاعتراف بسماوية الإسلام وألوهيته، جاء الرفض الفاتيكاني ـ ومعه مجلس الكنائس العالمي ـ صريحاً وقاطعاً .. كما حدث في مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي ـ الذي عقد بالقاهرة في فندق "شيراتون هليوبوليس" في 29،28 أكتوبر 2001م بدعوة من "المنتدى العالمي للحوار" بجدة ـ ومؤتمر العالم الإسلامي".. فقد رفض مندوب الفاتيكان ـ القس خالد أكشة ـ ومندوب مجلس الكنائس العالمي ـ الدكتور طارق متري ـ التوقيع على البيان الختامي للمؤتمر، لأن فيه عبارة "الديانات السماوية.. والقيم الربانية" قائلين: نحن لا نعترف بالإسلام ديناً سماوياً، ولا بالقيم الإسلامية قيما ربانية !!.

            وقد تكرر هذا الإعلان ـ صراحة ـ على لسان القس الكاثوليكي "كريستيان فانيسبن" فى الحوار المسجل والمذاع ـ على الهواء ـ بإذاعة الـ "B.B.S" ـ القسم العربي ـ من مكتب القاهرة في يوم الأحد 17-9-2006 م في برنامج "حديث الساعة" ، عندما قال: نحن لا نعترف بأن الإسلام دين سماوي!

            تعليق


            • #51
              فعلا كتاب غايه فى الاهميه
              يجب على كل مسلم اقتنائه
              شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

              تعليق


              • #52
                جزاكم الله خيرا
                وجعله في ميزان حسناتكم
                وجزي الدكتور محمد عمارة عنا خيرا فأنا أحترمه وأحب دائما قراءة ردوده علي النصاري فهو يتميز باسلوب علمي قوي في حجته ولا يخشي في الحق لومة لائم...والله لو تولي من هو مثله المناصب الحكومية ذات الصبغة الإسلامية لما كان هذا هو حالنا..ولن أفصح أكثر...!!!

                تعليق


                • #53
                  استاذنا الكبير الدكتور محمد عماره
                  بارك الله فيك وزاد من امثالك

                  6 ـ وحدهم المسلمون ـ ومعهم الأفارقة والهنود الحمر ـ الذين لم يقدم البابا لهم أي اعتذار .. لا عن الحروب الصليبية التي دامت حملاتها قرنين من الزمان [489 ـ 690هـ/1096 ـ 1291م] ، ولا عن تحالف الكنيسة مع الإمبريالية الغربية في الاستعمار لعالم الإسلام .. ودورها في تنصير المسلمين .. وفي النهب والتدمير لإفريقيا عبر خمسة قرون .. وفي الإبادة لسكان وحضارات أمريكا وأستراليا ونيوزيلاندا

                  لان المسلمون هم همهم وشغلهم الشاغل
                  عندما انتهت وانهارت الشيوعيه وقف الرئس السابق للولايات المتحده الارهابيه نيكسون الكلب وقال ليس امامنا الان الا الاسلام

                  ولقد زار البابا يوحنا بولس الثاني مصر وسوريا 2000م.. وفى مصر منعه رهبان دير سانت كاترين فى سيناء ـ وهم من الروم الأرثوذكس ـ من دخول الدير للصلاة لأنه بنظرهم غير مسيحي ! فصلى فى الشارع أمام الدير! .. بينما استقبله شيخ الأزهر بالمطار .. وفتح له أبواب مشيخة الأزهر الشريف

                  بالرغم من تحالف البابا شنوده معه ومع من جاء من بعده ضد الاسلام والمسلمين
                  التعديل الأخير تم بواسطة gardanyah; الساعة 29-11-2011, 23:58.

                  تعليق


                  • #54
                    أخى أحمد جزاك الله خيرا على هذا الكتاب القيم وقد حفظته حتى يتثنى لى قرأته على مهل، وربنايرفع قدرك أخى .

                    تعليق


                    • #55
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                      مجهود عظيم يا اخي الفاضل جزاك الله كل خير يا ابو حميد وجعله في ميزان حسناتك .لا امتلك سوي الانحناء احتراما واجلالا لاطلالتك المتميزة ومشاركتك الرائعة كنت ابحث عن هذا الكتاب لفترة طويلة وهوه من اجمل ما كتب الدكتور محمد عمارة
                      وااسف للتاخير في الرد لظروف شخصية ......وتبقي هديتك لي اعجز عن الشكر عليها ولا تكفيني الكلمات مهما تجملت بسردها
                      رائـــــــــــــــــــــــــــــــــع
                      تقبل مروري

                      تعليق

                      يعمل...
                      X