ـ وحدهم المسلمون ـ ومعهم الأفارقة والهنود الحمر ـ الذين لم يقدم البابا لهم أي اعتذار .. لا عن الحروب الصليبية التي دامت حملاتها قرنين من الزمان [489 ـ 690هـ/1096 ـ 1291م] ، ولا عن تحالف الكنيسة مع الإمبريالية الغربية في الاستعمار لعالم الإسلام .. ودورها في تنصير المسلمين .. وفي النهب والتدمير لإفريقيا عبر خمسة قرون .. وفي الإبادة لسكان وحضارات أمريكا وأستراليا ونيوزيلاندا .
ـ ولقد زار البابا يوحنا بولس الثاني مصر وسوريا 2000م.. وفى مصر منعه رهبان دير سانت كاترين فى سيناء ـ وهم من الروم الأرثوذكس ـ من دخول الدير للصلاة لأنه بنظرهم غير مسيحي ! فصلى فى الشارع أمام الدير! .. بينما استقبله شيخ الأزهر بالمطار .. وفتح له أبواب مشيخة الأزهر الشريف .
وعندما زار سوريا صحبه الرئيس بشار الأسد إلى داخل المسجد الأموي ، فزار قبر النبي يحيى صلى الله عليه وسلم "يوحنا المعمدان" .. ويومئذ رفض البابا زيارة قبر صلاح الدين الأيوبي [532ـ 589هـ / 1137 ـ 1193 م ] وهو فى حرم المسجد الأموي ، وذلك حتى لا تكون زيارته هذه إشارة اعتذار للمسلمين عن الحروب الصليبية !!
اللهم اصلح احوال الامة الاسلامية
وجزاك الله خيرا استاذنا ومعلمناو كتر الله من امثالك يا دكتور عمارة
يا فارسهم
جزاكالله خيرا يا دكتورنا ومعلمنا ومرشدنا وجعلة الله فى ميزان حسناتك
فهل لنا أن نسأله عن رأيه ـ كأستاذ للفلسفة ـ فيما جاء
بأسفار العهد القديم ـ التي يقدسها ـ من فكر دموي وعنصري، قد نسبوه إلى الله ـ تعالى عن ذلك ـ يأمر فيه بني إسرائيل بإبادة كل شيء لدى الآخرين: البشر والشجر.. والحيوانات.. هذه النصوص التي منها:
جزاك الله خيرا اخى احمد نجم
بالا ضافة الى ما نسبوة الى انبياء الله تعالى فى العهد القديم كداوود علية السلام وسليمان ولو ط وغيرهم من انبياء الله ينسبون ما فى انفسهم الى انبياء الله
تعليق