إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عن الاسراء والمعراج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عن الاسراء والمعراج


    القرآن يقول
    1. العروج والرقي ليس للبشر وليس لمحمد فيه نصيب لأنه بشر رسول
    وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الانعام35)
    أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (الإسراء93)
    أليس هذا يتناقض مع المعراج؟ هل يجوز النسخ والمنسوخ هنا؟


    2. وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)
    من الآية السابقة نرى بوضوح أن محمدا ليس نبي له معجزة بل هو النبي الوحيد الذي أمتنعت عنه المعجزة والآية واضحة من كلمة منعنا تفيد امتناع المعجزة عن محمد وكلمة كذب بها الأولون تعني أن الأنبياء السابقين كان لهم معجزات لكن الأولون كذبوا بها فأين نضع الإسراء والمعراج؟
    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 31-10-2007, 21:30.

  • #2
    [QUOTE=نور العالم;126948][B][SIZE="5"]

    نحمد الله تبارك وتعالى ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين .
    اكررها لمليون مرة ما تفسروش يا نصارى الايات الكريمة على مزاجكم او حسب الاوهام الي فراسكم والسراب الي ماشيين وراه .
    ان لغة القران الكريم لغة عربية فصحى ومن لم يفهم منكم المعاني الرجاء الرجوع الى كتب التفاسير او مدرس اللغة العربية
    .
    (وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ )(الانعام35)
    وانه للهول الهائل ينسكب من خلال الكلمات الجليلة وما يملك الانسان ان يدرك حقيقة هذا الامر،الا حين يستحضر في كيانه كله ان هذه الكلمات موجهة من رب العالمين الى نبيه الكريم النبي الصابر من اولي العزم من الرسل الذي لقي ما لقي من قومه صابرا محتسبا ،لم يدع عليهم دعوة نوح عليه السلام وقد لقي منهم سنوات طويلة ،مايذهب بحلم الحليم!
    تلك سنتنا يا محمد فان كان قد كبر عليك اعراضهم وشق عليك تكذيبهم وكنت ترغب في اتيانهم باية اذن فان استطعت فابتغ لك نفقا في الارض او سلما في السماء فاتهم باية!
    ان هداهم لا يتوقف على ان تاتيهم ياية فليس الذي ينقص هو الاية التي تدلهم على الحق فيما تقول ولو شاء الله لجمعهم على الهدى اما بتكوين فطرتهم من الاصل على ان لا تعرف سوىالهدى كالملائكة واما بتوجيه قلوبهم وجعلها قادرة على استقبال هذا الهدى والاستجابة اليه واما باظهار خارقة تلوي اعناقهم جميعا واما بغير هذه من الوسائل وكلها يقدر الله عليها.
    ولكنه سبحانه لحكمته العليا الشاملة في الوجود كله خلق هذا الخلق المسمى بالانسان لوظيفة معينة تقتضي في تدبيره العلوي الشامل ان تكون له استعدادات الملائكة من بينها التنوع في الاستعدادات والتنوع في استقبال دلائل الهدى وموحيات الايمان والتنوع في الاستجابة لهذه الدلائل والموحيات في حدود من القدرة على الاتجاه بالقدر الذي يكون عدلا معه تنوع الجزاء على الهدى والضلال لذلك لم يجمعهم الله على الهدى بامر تكويني من عنده ولكنه امرهم بالهدى وترك لهم اختيار الطاعة او المعصية وتلقي الجزاء العادل في نهاية المطاف فاعلم ذلك ولاتكن ممن يجهلونه
    .
    (لو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين)
    يا لهول الكلمة! ويا لحسم التوجيه ! ولكنه المقام الذي يقتضي هول الكلمة وحسم التوجيه.
    وبعد ذلك بيان الفطرة التي فطر الله الناس عليها ولمواقفهم المختلفة في مواجهة الهدى الذي لاتنقصه البينة ولا ينقصه الدليل.

    (انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه ترجعون)ان الناس يواجهون هذا الحق الذي جاءهم به الرسول من عند الله وهم فريقان.
    فريق حي اجهزة الاستقبال الفطرية فيه حية عاملة مفتوحة وهؤلاء يستجيبون للهدى فهو من القوة والوضوح والاصطلاح مع الفطرة والتلاقي معها الى الحد الذي يكفي ان تسمعه فتستجيب له.
    (انما يستجيب الذين يسمعون)
    وفريق ميت معطل الفطرة لا يسمع ولا يستقبل ومن ثم لا يتاثر ولا يستجيب ليس الذي ينقصه ان هذا الحق لا يحمل دليله فدليله كامن فيه ومتى بلغ الى الفطرة وقيام اجهزة الاستقبال فيها بمجرد التلقي!وهؤلاء لا حيلة فيهم للرسول ولا مجال معهم للبرهان انما يتعلق امرهم بمشيئة الله ان شاء بعثهم ان علم منهم ما يستحق ان يحييهم وان شاء لم يبعثهم في هذه الحياة الدنيا وبقوا امواتا بالحياة حتى يرجعوا اليه في الاخرة(والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون).

    ان حكاية ما يطلبه المشركون من انزال خارقة والى بيان ما في هذا الطلب من الجهالة بسنة الله ومن سوء ادراك لرحمته بهم الا يستجيب لهذا الاقتراح الذي في اعقابه التدمير لهم لو اجيبوا اليه! ويعرض جانبا من دقة التدبير الالهي واحاطته بالاحياء جميعا يوحي بحكمة السنة الشاملة للاحياء جميعا وينتهي بتقرير ما وراء الهدى والضلال من اسرار وسنن تجري بها مشيئة الله طليقة.
    كتبت شرح مفصل لهذه الاية الكريمة لعل وعسى ان تفهم جيدا .
    باقي الايات الكريمة ساتابع شرحها .
    التفسير من كتاب موثوق .

    تعليق


    • #3
      المسجد الأقصى في القرآن كان موجود زمن النبي عليه السلام.
      المسجد الأقصى في القرآن المقصود به الساحة التي بني عليها عبد الملك بن مروان والوليد المسجد الأقصى(بناه الوليد على نفس البقعة التي هبط عليها الرسول عليه السلام في التراث الإسلامي) وبنى عبد الملك القبة فوق الصخرة التي عرج منها الرسول عليه السلام.
      المسجد في اللغة العربية ليس بالضرورة مبنى شاهق كما نرى اليوم, فأي مكان للسجود هو مسجد في اللغة العربية.
      أي أن موضوع عدم وجود مسجد في القدس زمن النبي عليه السلام مردود عليه.
      أما عن المعراج, فسأتحدث عنه فيما بعد.
      والسلام عليكم.

      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

      تعليق


      • #4
        أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)


        القرآن يقول
        1. العروج والرقي ليس للبشر وليس لمحمد فيه نصيب لأنه بشر رسول
        وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الانعام35)
        أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (الإسراء93)
        أليس هذا يتناقض مع المعراج؟ هل يجوز النسخ والمنسوخ هنا؟


        2. وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)
        من الآية السابقة نرى بوضوح أن محمدا ليس نبي له معجزة بل هو النبي الوحيد الذي أمتنعت عنه المعجزة والآية واضحة من كلمة منعنا تفيد امتناع المعجزة عن محمد وكلمة كذب بها الأولون تعني أن الأنبياء السابقين كان لهم معجزات لكن الأولون كذبوا بها فأين نضع الإسراء والمعراج؟
        سورة الإسراء
        بسم الله الرحمن الرحيم
        سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) سورة الإسراء

        هذه الآية الكريمة دليل الإسراء بالروح والجسد (بِعَبْدِهِ)

        ...........................

        أليس كذلك ؟
        التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 27-10-2007, 01:57.
        ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

        التدمير الشامل
        قتل لأطفال

        سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

        تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
        سفر هوشع -
        . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

        .......
        أقتلوا للهلاك
        سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

        ......
        انجيل لوقا -
        27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

        تعليق


        • #5
          قال الله تعالى(ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تاتي بالله والملائكة قبيلا او يكون لك بيت زخرف او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه)
          وهكذا قصر ادراكهم عن التطلع الى افاق الاعجاز القرانية فراحوا يطلبون تلك الخوارق المادية ،ويتعنتون في اقتراحتهم الدالة على الطفولة العقلية او يتبجحون في حق الذات الالهية بلا ادب ولا تحرج لم ينفعهم تصريف القران للامثال والتنويع فيها لعرض حقائقه في اساليب شتى العقول والمشاعر وشتى الاجيال والاطوار (فابى اكثر الناس الا كفورا) وعلقوا ايمانهم بالرسول صلى الله عليه وسلم بان يفجرلهم من الارض ينبوعا !او بان تكون له جنة من نخيل وعنب يفجر الانهار خلالها تفجيرا!او ان ياخذهم بعذاب من السماء فيسقطها عليهم قطعا كما انذرهم ان يكون ذلك يوم القيامة!او ان ياتي بالله والملائكة قبيلا يناصره ويدفع عنه كما يفعلون هم في قبائلهم! او ان يكون له بيت من المعادن الثمينة او ان يرقى في السماء ولا يكفي ان يعرج اليها وهم ينظرونه،بل لا بد ان يعود اليهم ومعه كتاب محبر يقرأونه !وتبدو طفولة الادراك والتصور،كما يبدوا التعنت في هذه المقترحات الساذجة وهم يسوون بين البيت المزخرف والعروج الى السماء!او بين تفجير الينبوع من الارض ومجيء الله سبحانه والملائكة قبيلا!والذي يجمع في تصورهم بين هذه المقترحات كلها هو انها خوارق فاذا جاءهم بها نظروا في الايمان له والتصديق به!
          وغفلوا عن الخارقة الباقية في القران وهم يعجزون عن الاتيان بمثله في نظمه وعناه ومنهجه ،ولكنهم لا يلمسون هذا الاعجاز بحواسهم فيطلبون ما تدركه الحواس!
          والخارقة ليست من صنع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا هي شأنه ،انما هي من امر الله سبحانه وفق تقديره وحكمته ،وليس من شأن الرسول الكريم ان يطلبها اذا لم يعطه الله اياها فادب الرسالة وادراك حكمة الله في تدبيره يمنعان الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقترح على ربه ما لم يصرح له به
          .(قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا) يقف عند حدود بشريته ،ويعمل وفق تكاليف رسالته ،لايقترح على الله ولا يتزيد فيما كلفه اياه.
          التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 31-10-2007, 21:28.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried مشاهدة المشاركة


            سورة الإسراء
            بسم الله الرحمن الرحيم
            سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) سورة الإسراء

            هذه الآية الكريمة دليل الإسراء بالروح والجسد (بِعَبْدِهِ)

            ...........................

            أليس كذلك ؟
            انت لم تجيب بعد على السؤال المطروح فى كل جزء
            1. العروج والرقي ليس للبشر وليس لمحمد فيه نصيب لأنه بشر رسول
            وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الانعام35)
            أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (الإسراء93)
            أليس هذا يتناقض مع المعراج؟ هل يجوز النسخ والمنسوخ هنا؟


            2. وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)
            من الآية السابقة نرى بوضوح أن محمدا ليس نبي له معجزة بل هو النبي الوحيد الذي أمتنعت عنه المعجزة والآية واضحة من كلمة منعنا تفيد امتناع المعجزة عن محمد وكلمة كذب بها الأولون تعني أن الأنبياء السابقين كان لهم معجزات لكن الأولون كذبوا بها فأين نضع الإسراء والمعراج؟؟؟

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
              انت لم تجيب بعد على السؤال المطروح فى كل جزء
              1. العروج والرقي ليس للبشر وليس لمحمد فيه نصيب لأنه بشر رسول
              وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الانعام35)
              أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (الإسراء93)
              أليس هذا يتناقض مع المعراج؟ هل يجوز النسخ والمنسوخ هنا؟
              كلام مضحك جداً

              تك 5:24
              وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه

              وكيف أخذ الله أخنوخ يا جهبذ ؟



              . وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)
              من الآية السابقة نرى بوضوح أن محمدا ليس نبي له معجزة بل هو النبي الوحيد الذي أمتنعت عنه المعجزة والآية واضحة من كلمة منعنا تفيد امتناع المعجزة عن محمد وكلمة كذب بها الأولون تعني أن الأنبياء السابقين كان لهم معجزات لكن الأولون كذبوا بها فأين نضع الإسراء والمعراج؟؟؟


              الآيات: جمع آية، وهي الأمر العجيب الذي يلفت النظر ويسترعى الانتباه، وهذه الآيات إما أن تكون آيات كونية نستدل بها على قدرة المدبر الأعلى سبحانه مثل المذكورة في قوله تعالى:

              {ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر .. "37"}
              (سورة فصلت)

              قد تكون الآيات بمعنى المعجزة التي تثبت صدق الرسول في البلاغ عن ربه تعالى، وقد تكون الآيات بمعنى آيات القرآن الكريم، والتي يسمونها حاملة الأحكام.

              فالآيات ثلاثة: كونية، ومعجزات، وآيات القرآن.

              الآيات الكونية وهي موجودة لا تحتاج إلى إرسال، الآيات القرآنية وهي موجودة أيضاً، بقى المعجزات وهي موجودة، وقد جاءت معجزة كل نبي على حسب نبوغ قومه، فجاءت معجزة موسى من نوع السحر الذي نبغ فيه بنو إسرائيل، وكذلك جاءت معجزة عيسى مما نبغ فيه قومه من الطب.

              وجاءت معجزة محمد صلى الله عليه وسلم في الفصاحة والبلاغة والبيان ؛ لأن العرب لم يظهروا نبوغاً في غير هذا المجال، فتحداهم بما يعرفونه ويجيدونه ليكون ذلك أبلغ في الحجة عليهم.

              إذن: فما المقصود بالآيات التي منعها الله عنهم؟

              المقصود بها ما طلبوه من معجزة أخرى، جاءت في قوله تعالى:

              {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا "90" أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا "91" أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا "92" أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه .. "93"}
              (سورة الإسراء)

              شق القمر فقالوا ساحر وما عرفوا عنه السحر من قبل ... لذلك المتأمل في كل هذه الاقتراحات من كفار مكة يجدها بعيدة كل البعد عن مجال المعجزة التي يراد بها في المقام الأول تثبيت الرسول، وبيان صدق رسالته وتبليغه عن الله، وهذه لا تكون إلا في أمر نبغ فيه قومه ولهم به إلمام، وهم أمة كلام وفصاحة وبلاغة، وهل لهم إلمام بتفجير الينابيع من الأرض؟ وهل إسقاط السماء عليهم كسفاً يقوم دليلاً على صدق الرسول؟ أم أنه الجدل العقيم والاستكبار عن قبول الحق؟

              إذن: جلس كفار مكة يقترحون الآيات ويطلبون المعجزات، والحق سبحانه وتعالى ينزل من المعجزات ما يشاء، وليس لأحد أن يقترح على الله أن يجبره على شيء، قال تعالى :

              {قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون "16"}
              (سورة يونس)

              فالحق تبارك وتعالى قادر أن ينزل عليهم ما اقترحوه من الآيات، فهو سبحانه لا يعجزه شيء، ولا يتعاظمه شيء، ولكن للبشر قبل ذلك سابقة مع المعجزات.

              والحق سبحانه يقول:

              {وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها .. "59"}
              (سورة الإسراء)

              مبصرة: أي آية بينة واضحة.

              لقد طلب قوم ثمود معجزة بعينها فأجابهم الله وأنزلها لهم، فما كان منهم إلا أن استكبروا عن الإيمان، وكفروا بالآية التي طلبوها، بل وأكثر من ذلك ظلموا بها أي: جاروا على الناقة نفسها، وتجرأوا عليها فعقروها.

              وهذه السابقة مع ثمود هي التي منعتنا عن إجابة أهل مكة فيما اقترحوه من الآيات، وليس عجزاً منا عن الإتيان بها.

              وقوله تعالى عن الناقة أنها آية (مبصرة) لبيان وضوحها كما في قوله تعالى:

              {وجعلنا آية النهار مبصرة .. "12"}
              (سورة الإسراء)

              فهل آية النهار مبصرة، أم مبصر فيها؟

              كانوا قديماً يعتقدون أن الإنسان يرى الشيء من شعاع ينطلق من عينة إلى الشيء المرئي فتحدث الرؤية، إلى أن جاء ابن الهيثم وأثبت خطأ هذه المقولة، وبين أن الإنسان يرى الشيء إذا خرج من الشيء شعاع إلى العين فتراه، بدليل أنك ترى الشيء إذا كان في الضوء، ولا تراه إذا كان في ظلمة، وبهذا الفهم نستطيع القول بأن آية النهار هي المبصرة؛ لأن أشعتها هي التي تسبب الإبصار.

              ثم يقول تعالى:

              {وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً "59"}
              (سورة الإسراء)

              أي: نبعث بآيات غير المعجزات لتكون تخويفاً للكفار والمعاندين، فمثلاً الرسول صلى الله عليه وسلم اضطهده أهل مكة ودبروا لقتله جهاراً وعلانية، فخيب الله سعيهم ورأوا أنهم لو قتلوه لطالب أهله بدمه، فحاكوا مؤامرة أخرى للفتك به بليل، واقترحوا أن يؤتي من كل قبيلة بفتى جلدٍ، ويضربوه ضربة رجل واحد.

              ولكن الحق سبحانه أطلع رسوله على مكيدتهم، ونجاه من غدرهم، فإذا بهم يعملون له السحر ليوقعوا به، وكان الله لهم بالمرصاد، فأخبر رسوله بما يدبر له، وهكذا لم يفلح الجهر ولم يفلح التبييت، ولم يفلح السحر، وباءت محاولاتهم كلها بالفشل، وعلموا أنه لا سبيل إلى الوقوف في وجه الدعوة بحال من الأحوال، وأن السلام في الإيمان والسير في ركابه من أقصر الطرق.

              إذن: للحق سبحانه آيات أخرى تأتي لردع المكذبين عن كذبهم، وتخوفهم بما حدث لسابقيهم من المكذبين بالرسل، حيث أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، ومن آيات التخويف هذه ما جاء في قوله تعالى:

              {فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "40"}
              (سورة العنكبوت)

              فكل هذه آيات بعثها الله على أمم من المكذبين، كل بما يناسبه.

              والله أعلم

              ---------------------


              يشوع بن سيراخ 21:21
              الحكمة للاحمق كبيت مخرب وعلم الجاهل كلام لا يفهم


              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
                2. وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)
                فأين نضع الإسراء والمعراج؟؟؟
                بسم الله الرحمن الرحيم.
                قال الله تعالى
                (وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا)
                ان معجزة الاسلام هي القران وهو كتاب يرسم منهاجا كاملا للحياة ويخاطب الفكرة والقلب ويلبي الفطرة القويمة ويبقى مفتوحا للاجيال المتتابعة تقرؤه وتؤمن به الى يوم القيامة اما الخارقة المادية فهي تخاطب جيلا واحدا من الناس وتقتصر على من يشاهدها من هذا الجيل.على ان كثرة من كانوا يشاهدون الايات لم يؤمنوا بها وقد ضرب السياق المثل بثمود ،الذين جاءتهم الناقة وفق ما طلبوا واقترحوا اية واضحة فظلموا بها انفسهم واوردوها موارد الهلكة تصديقا لوعد الله باهلاك المكذبين بالاية الخارقة وما كانت الا انذارا وتخويفا بحتمية الهلاك بعد مجيء الايات.
                هذه التجارب البشرية اقتضت ان تجيء الرسالة الاخيرة غير مصحوبة بالخوارق لانها رسالة الاجيال المقبلة جميعها لا رسالة جيل واحد يراها ولانها رسالة الرشد البشري تخاطب مدارك الانسان جيلا بعد جيل وتحترم ادراكه الذي تتميز به بشريته والذي من اجله كرمه الله على كثير من خلقه .
                اما الخوارق التي وقعت للرسول صلى الله عليه وسلم واولها خارقة الاسراء والمعراج فلم تتخذ معجزة مصدقة للرسالة ،انما جعلت فتنة للناس وابتلاء.

                الاية الكريمة واضحة لكن المشكلة تكمن في عقولكم حقدكم اعماكم عن معرفة الحقيقة

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا وجعله الله فى موازين حسناتكم



                  ان شاء الله الاخ عبدالله القبطي يرجع بالسلامة
                  اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                  تعليق


                  • #10


                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    آسف جدا إخواني وأساتذتي الكرام للحذف المؤقت وستعود المشاركات مرة أخري للتركيز في نقطة واحدة الآن محل البحث





                    نسير بإذن الله تعالي بهدوء شديد وخطوة خطوة
                    أنت تتكلم عن الإسراء والمعراج
                    وأبدأ معك من الصفر وليس من وسط الطريق إحتراما للقارئ الكريم

                    وعندنا النص القطعي الدلالة وهو الذي لا يحتمل إلا معني واحدا


                    وعندنا النص الظني الدلالة
                    الذي يحتمل أكثر من معني

                    ركز معي جيدا
                    ...........


                    سورة الإسراء
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) سورة الإسراء

                    ..........................


                    هل الآية الكريمة بها نص قطعي صريح يثبت الإسراء أم لا ؟

                    هل تدل كلمة ( بعبده ) دلالة صريحة قاطعة علي الإسراء بالروح والجسد أم لا ؟


                    ..........................

                    الإجابة

                    نعم ...........

                    أو

                    لا ................
                    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 27-10-2007, 07:43.
                    ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                    التدمير الشامل
                    قتل لأطفال

                    سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                    تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                    سفر هوشع -
                    . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                    .......
                    أقتلوا للهلاك
                    سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                    ......
                    انجيل لوقا -
                    27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                    تعليق


                    • #11
                      يبدو ان المدعو نور العالم ، يهوى قصص القرآنيين ... فهو دائما يستشهد بكلامهم و نسي أننا إن خاطبناه في دينه بما يقوله شهود يهوه ، سيرد في أربع كلمات : شهود يهوه ليسوا مسيحيين !

                      و يبدو لي أننا أمام نسخة مطابقة لموضوع مشابه فتحه المدعو نور العالم دام أكثر من 8 أشهر ....سافر فيها من سافر و ولد من ولد و توفي من توفي .... دون يصل هذا المدعو نور العالم إلى نتيجة تُذكر .... فهذه للأسف هي نوعية مواضيعه ، و لا وقت لنا لإضاعته مع مُدلسين أمثاله !

                      عودة للموضوع ..

                      يدعي العضو ما يلي :

                      1. العروج والرقي ليس للبشر وليس لمحمد فيه نصيب لأنه بشر رسول
                      سؤالك يعبر عن جهلك بالإسلام جملة و تفصيلا و يظهر لنا أنك لست سوى هاوي نقل و اقتباس لا يتحرى المصداقية في نقله ... و هذا يحتاج منك علما أكبر قبل أن تخرج علينا بهذا الكلام
                      فأنت تتجاهل كل التفاسير و تضرب بها عرض الحائط و تضع تأويلات ترضي هواك لتخرج علينا بتدليسة جديدة سرعان ما نكشفها .....

                      و تجاهلت كذلك موقفك المشابه من الأخ عبد الله القبطي حين اعترضت عليه و اتهمته أنه يفسر كتابك على هواه ...
                      فماذا تنتظر منا نحن الآن ؟!

                      ثم تتهمنا أننا نكيل بمكيالين !!

                      هذه سياستكم ، فلا ترمنا بدائك و تنسل ! و لو أنك راجعت قليلا ما كتبت لك ستجد :

                      تجنب التعرض لشخص الأخ عبد الله القبطي في كل موضوع تفتحه

                      كان عليك الانتباه لجملة "في كل موضوع تفتحه"

                      فكابوس عبد الله القبطي له موضوعه (و أظنك كفيت و وفيت في هذا) ، و إن كان كلامك هذا موجها له ، فكان الأحرى بك وضعه في نفس الموضوع السابق ..

                      فهمت يا نونو يا صغير ( على رأيك) !!

                      ثم ان ديننا قرآن و سنة ، و قلت لك هذا الكلام مراراً و تكراراً و لكن لا حياة لمن تنادي ...

                      و سأقرب إليك المعنى قليلا ربما تتقبله هذه المرة ...

                      فكما أنه يوجد في دينك و كتابك شيء اسمه : قال يسوع ، فإن في الإسلام أحاديث نبوية صحيحة و ثابثة قالها رسول الله صلى الله عليه و سلم و وجب علينا اتباعها و تصديقها تنفيذا لأمر ربنا حين قال عز و جل :

                      {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7

                      و يؤكد ذلك في قوله :

                      وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى{1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى{2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4}

                      فإن اعترضت علينا ، فسأجد نفسي مضطرا و أنا أتصفح كتابك الذي تقدس لأن أتجاهل كل فقرة تبدأ بـ : قال يسوع

                      و انظر حينها ما الذي سيحدث ...

                      و عليه فسيكون ردنا كالتالي :

                      1- وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الانعام35)

                      تفسير الجلالين :
                      وإن كان كبر) عظم (عليك إعراضهم) عن الإسلام لحرصك عليهم (فإن استطعت أن تبتغي نفقا) سربا (في الأرض أو سلما) مصعدا (في السماء فتأتيهم بآية) مما اقترحوا فافعل ، المعنى أنك لا تستطيع ذلك فاصبر حتى يحكم الله (ولو شاء الله) هدايتهم (لجمعهم على الهدى) ولكن لم يشأ ذلك فلم يؤمنوا (فلا تكونن من الجاهلين) بذلك

                      إذن الآية تؤكد على أن الرقي في السماء لا يكون إلا بإذن الله و هذا هو المقصود ، و ليس كما يدعي المدعو نور العالم .


                      2- أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (الإسراء93)

                      تفسير الجلالين :

                      (أو يكون لك بيت من زخرف) ذهب (أو ترقى) تصعد (في السماء) على السلم (ولن نؤمن لرقيك) لو رقيت فيها (حتى تنزل علينا) منها (كتابا) فيه تصديقك (نقرؤه قل) لهم (سبحان ربي) تعجب (هل) ما (كنت إلا بشرا رسولا) كسائر الرسل ولم يكونوا يأتون بآية إلا بإذن الله

                      استشهادك بالآية 93 من سورة الإسراء برهن لي عن مدى جهلك باللغة العربية و معاناتك من صعوبة الفهم ، و لن أقوم بأكثر من إيراد الآيات التي تعمدت اقتطاعها لأنها تنسف ادعاءك تماما ... و آثرت أن تظهر لنا جهلك بلغة كتاب أنت تجادل فيه .....

                      وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً{89} وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً{90} أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً{91} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً{92} أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً{93}

                      فلو أنك أعدت القراءة ستجد كلمة لونتها لك بالأحمر : "قالوا"

                      أي أن الله تعالى يخبرنا أن الكفار من قال هذا الكلام .. و هم من طلب من رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يرقى إلى السماء .. و يخبره الله تعالى أن يقول لهم أنه ما هو الا رسول كسائر الرسل لم يكن لهم أن يأتوا بآية إلا بإذن الله ، يؤيدهم بها متى أراد (الله) ذلك .. و ليس لبشر أن يختار مكان و زمان و كيفية وقوع المعجزة
                      و هذا هو المقصود ، فالآية لا تنفي إمكانية حدوث المعجزة ، و لكنها تبين بأن معجزات سائر الرسل تكون بإذن الله تعالى و ليس من نفس الرسول ..


                      3- وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)

                      تفسير الجلالين :
                      (وما منعنا أن نرسل بالآيات) التي اقترحها أهل مكة (إلا أن كذب بها الأولون) لما أرسلناها فأهلكناهم ولو أرسلناها إلى هؤلاء وقد حكمنا بإمهالهم لاتمام أمر محمد صلى الله عليه وسلم (وآتينا ثمود الناقة) آية (مبصرة) بينة واضحة (فظلموا) كفروا (بها) فأهلكوا (وما نرسل بالآيات) المعجزات (إلا تخويفا) للعباد فيؤمنوا

                      من الآية السابقة نرى بوضوح أن محمدا ليس نبي له معجزة بل هو النبي الوحيد الذي أمتنعت عنه المعجزة والآية واضحة من كلمة منعنا تفيد امتناع المعجزة عن محمد وكلمة كذب بها الأولون تعني أن الأنبياء السابقين كان لهم معجزات لكن الأولون كذبوا بها فأين نضع الإسراء والمعراج؟؟؟
                      ههههههههههههه
                      ترى بوضوح ؟!
                      أين ذلك يا عزيزي ؟
                      إقرأ ماذا يقول التفسير و لا تفسر القرآن على هواك : وقد حكمنا بإمهالهم لاتمام أمر محمد صلى الله عليه وسلم

                      فالإمهال لا ينفي الوجود ... و المنع في هذه الحالة مؤقت

                      و الدليل قوله تعالى في نفس السورة :

                      سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{1}

                      فالآية في نفس السورة التي تستدل منها، تثبت أن الله أسرى بالرسول صلى الله عليه و سلم

                      و بعدها يقول الله تعالى :

                      وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً {59}

                      كما ترى ، فالله عز و جل يخبرنا أنه قد أسرى برسوله بعد أن كان قد أمهل كفار مكة زمنا لتحقيق ما طلبوا من محمد

                      فالمنع هنا كان مؤقتا حتى أتى أمر الله بالتنفيذ

                      ثم يُخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قد عُرج به إلى السماء .

                      فعن ابن إسحاق قال : وحدثني من لا أتهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما فرغت مما كان في بيت المقدس ، أتي بالمعراج ولم أر شيئا قط أحسن منه وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حضر فأصعدني صاحبي فيه حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء يقال له باب الحفظة عليه ملك من الملائكة يقال له إسماعيل تحت يديه اثنا عشر ألف ملك تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك - قال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حدث بهذا الحديث وما يعلم جنود ربك إلا هو - فلما دخل بي ، قال من هذا يا جبريل ؟ قال ( هذا ) محمد . قال أوقد بعث ؟ قال نعم . قال فدعا لي بخير وقاله
                      https://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=hes1449


                      انتهى !

                      ملحوظة : رفضك المعتاد للرد لا ينفي وجوده
                      يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
                        [SIZE="5"][B]
                        القرآن يقول
                        1. العروج والرقي ليس للبشر وليس لمحمد فيه نصيب لأنه بشر رسول
                        وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الانعام35)
                        أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (الإسراء93)
                        أليس هذا يتناقض مع المعراج؟ هل يجوز النسخ والمنسوخ هنا؟
                        اقرا مل لونته لك بالأزرق = اية ملموسة مثل قولهم ان تاتينل بملائكة و..

                        هل يجوز النسخ والمنسوخ هنا؟
                        و مادا تعرف عن الناسخ و المنسوخ اصلا
                        2. وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (الإسراء59)
                        من الآية السابقة نرى بوضوح أن محمدا ليس نبي له معجزة بل هو النبي الوحيد الذي أمتنعت عنه المعجزة والآية واضحة من كلمة منعنا تفيد امتناع المعجزة عن محمد وكلمة كذب بها الأولون تعني أن الأنبياء السابقين كان لهم معجزات لكن الأولون كذبوا بها فأين نضع الإسراء والمعراج؟
                        *
                        ابحث عن كتاب دلائل النبوة في النت فهي بالعشرات و اي طفل صغير يضع معجزات الرسول على الكوكل ستطلع له المقالات
                        * طلب الكفار كان تعنتا و هم قالوها صراحة
                        الاسراء
                        وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا
                        أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء
                        ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا

                        فهل اصبحوا هم الامرين و الله عز و جل هو المامور


                        اشرح لي
                        الزخرف

                        وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

                        طيب لمادا لم يجبهم موسى لدعائهم حتى يؤمنوا
                        قوله تعالى

                        وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون
                        طيب لمادا لم يجبهم موسى لدعائهم حتى يؤمنوا

                        سؤال اخير
                        ما الفرق بين المعجزة و السحر
                        التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 28-10-2007, 22:22.

                        تعليق


                        • #13
                          مفاتيح الغيب للرازي
                          النبي عليه الصلاة والسلام جسم وأن نزوله عبارة عن انتقاله من عالم الأفلاك إلى مكة، وإذاكان كذلك كان الإلزام المذكور قويا، روي أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر قصة المعراج كذبه الكل وذهبوا إلى أبي بكر وقالوا له: إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال أبو بكر: إن كان قد قال ذلك فهو صادق، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الرسول له تلك التفاصيل، فكلما ذكر شيئا قال أبو بكر صدقت فلما تمم الكلام قال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله حقا، فقال له الرسول: وأنا أشهد أنك الصديق حقا، وحاصل الكلام أن أبا بكر رضي الله عنه كأنه قال لما سلمت رسالته فقد صدقته فيما هو أعظم من هذا فكيف أكذبه في هذا؟ # الوجه الرابع: أن أكثر أرباب الملل والنحل يسلمون وجود إبليس ويسلمون أنه هو الذي/ يتولى إلقاء الوسوسة في قلوب بني آدم، ويسلمون أنه يمكنه الانتقال من المشرق إلى المغرب لأجل إلقاء الوساوس في قلوب بني آدم، فلما سلموا جواز مثل هذه الحركة السريعة في حق إبليس فلأن يسلموا جواز مثلها في حق أكابر الأنبياء كان أولى، وهذا الإلزام قوي على من يسلم أن إبليس جسم ينتقل من مكان إلى مكان، أما الذين يقولون إنه من الأرواح الخبيثة الشريرة وأنه ليس بجسم ولا جسماني، فهذا الإلزام غير وارد عليهم، إلا أن أكثر أرباب الملل والنحل يوافقون على أنه جسم لطيف متنقل. # فإن قالوا: هب أن الملائكة والشياطين يصح في حقهم حصول مثل هذه الحركة السريعة لأنهم أجسام لطيفة، ولا يمتنع حصول مثل هذه الحركة السريعة في ذواتها، أما الإنسان فإنه جسم كثيف فكيف يعقل حصول مثل هذه الحركة السريعة فيه؟ # قلنا: نحن إنما استدللنا بأحوال الملائكة والشياطين على أن حصول حركة منتهية في السرعة إلى هذا الحد ممكن في نفس الأمر، وأما بيان أن هذه الحركة لما كانت ممكنة الوجود في نفسها كانت أيضا ممكنة الحصول في جسم البدن الإنساني، فذاك مقام آخر سيأتي تقريره إن شاء الله تعالى/ # الوجه الخامس: أنه جاء في القرآن أن الرياح كانت تسير بسليمان عليه الصلاة والسلام إلى المواضع البعيدة في الأوقات القليلة قال تعالى في صفلا مسير سليمان عليه الصلاة والسلام: {غدوها شهر ورواحها شهر } (سبأ: 12) بل نقول: الحس يدل على أن الرياح تنتقل عند شدة هبوبها من مكان إلى مكان في غاية البعد في اللحظة الواحدة، وذلك أيضا يدل على أن مثل هذه الحركة السريعة في نفسها ممكنة. # الوجه السادس: أن القرآن يدل على أن الذي عنده علم من الكتاب أحضر عرش بقليس من أقصى اليمن إلى أقصى الشام في مقدار لمح البصر بدليل قوله تعالى: {قال الذى عنده علم من الكتـاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك } (النمل: 40) وإذاكان ممكنا في حق بعض الناس، علمنا أنه في نفسه ممكن الوجود
                          @ # المقدمة الثانية: في بيان أن هذه الحركة لما كانت ممكنة الوجود في نفسها وجب أن لا يكون/ حصولها في جسد محمد صلى الله عليه وسلم ممتنعا، والذي يدل عليه أنا بينا بالدلائل القطعية أن الأجسام متماثلة في تمام ماهياتها، فلما صح حصول مثل هذه الحركة في حق بعض الأجسام وجب إمكان حصولها في سائر الأجسام، وذلك يوجب القطع بأن حصول مثل هذه الحركة في جسد محمد صلى الله عليه وسلم أمر ممكن الوجود في نفسه. # وإذا ثبت هذا فنقول: ثبت
                          بالدليل أن خالق العالم قادر على كل الممكنات، وثبت أن حصول الحركة البالغة في السرعة إلى هذا الحد في جسد محمد صلى الله عليه وسلم ممكن، فوجب كونه تعالى قادرا عليه وحينئذ يلزم من مجموع هذه المقدمات أن القول بثبوت هذا المعراج أمر ممكن الوجود في نفسه، أقصى ما في الباب أنه يبقى التعجب، إلا أن هذا التعجب غير مخصوص بهذا المقام، بل هو حاصل في جميع المعجزات، فانقلات العصا ثعبانا تبلغ سبعين ألف حبل من الحبال والعصي، ثم تعود في الحال عصا صغيرة كما كانت أمر عجيب، وخروج الناقة العظيمة من الجبل الأصم، وإظلال الجبل العظيم في الهواء عجيب، وكذا القول في جميع المعجزات فإن كان مجرد التعجب يوجب الإنكار والدفع، لزم الجزم بفساد القول بإثبات المعجزات وإثبات المعجزات فرع على تسليم أصل النبوة وإن كان مجرد التعجب لا يوجب الإنكار والإبطال فكذا ههنا، فهذا تمام القول في بيان أن القول بالمعراج ممكن غير ممتنع والله أعلم. # المقام الثاني: في البحث عن وقوع المعراج قال أهل التحقيق: الذي يدل على أنه تعالى أسرى بروح محمد صلى الله عليه وسلم وجسده من مكة إلى المسجد الأقصى القرآن والخبر، أما القرآن فهو هذه الآية، وتقرير الدليل أن العبد اسم لمجموع الجسد والروح، فوجب أن يكون الإسراء حاصلا لمجموع الجسد والروح. # واعلم أن هذا الاستدلال موقوف على أن الإنسان هو الروح وحده أو الجسد وحده أو مجموع الجسد والروح، أما القائلون بأن الإنسان هو الروح وحده، فقد احتجوا عليه بوجوه: أحدها: أن الإنسان شيء واحد باق من أول عمره إلى آخر، والأجزاء البدنية في التبدل والتغير والانتقال والباقي غير متبدل، فالإنسان مغاير لهذا البدن. وثانيها: إن الإنسان قد يكون عارفا بذاته المخصوصة حال ما يكون غافلا عن جميع أجزائه البدنية، والمعلوم مغاير للمغفول عنه، فالإنسان مغاير لهذا البدن. وثالثها: أن الإنسان يقول بمقتضى فطرته السليمة يدي ورجلي ودماغي وقلبي، وكذا القول في سائر الأعضاء فيضيف كلها إلى ذاته المخصوصة والمضاف غير المضاف إليه فذاته المخصوصة وجب أن تكون مغايرة لكل هذه الأعضاء. # / فإن قالوا: أليس أنه يضيف ذاته إلى نفسه، فيقول ذاتي ونفسي فيلزمكم أن تكون نفسه مغايرة لذاته/ وهذا محال. # قلنا: نحن لا نتمسك بمجرد اللفظ حتى يلزمنا ما ذكرتموه، بل إنما نتمسك بمحض العقل، فإن صريح العقل يدل على أن الإنسان موجود واحد وذلك الشيء الواحد يأخذ بآله اليد ويبصر بآلة العين، ويسمع بآلة الأذن فالإنسان شيء واحد، وهذه الأعضاء آلات له في هذه الأفعال، وذلك يدل على أن الإنسان شيء مغاير لهذه الأعضاء والآلات، فثبت بهذه الوجوه أن الإنسان شيء مغاير لهذه البنية ولهذا الجسد. # إذا ثبت هذا فنقول: {سبحان الذى أسرى بعبده } المراد من العبد جوهر الروح وعلى هذا التقرير فلم
                          @121@ يبقى في الآية دلالة على حصول الإسراء بالجسد. # فإن قالوا: فالإسرا بالروح ليس بأمر مخالف للعادة، فلا يليق به أن يقال: {سبحان الذى أسرى بعبده }. # قلنا: هذا أيضا بعيد، لأنه لا يبعد أن يقال: إنه حصل لروحه من أنواع المكاشفات والمشاهدات ما لم يحصل لغيره ألبتة، فلا جرم كان هذا الكلام لائقا به، فهذا تقرير وجه السؤال على الاستدلال بهذه الآية في إثبات المعراج بالروح والجسد معا. # والجواب: أن لفظ العبد لا يتناول إلا مجموع الروح والجسد، والدليل عليه قوله تعالى: {أرأيت الذى ينهى * عبدا إذا صلى } (العلق: 9، 10) ولا شك أن المراد من العبد ههنا مجموع الروح والجسد. وقال أيضا في سورة الجن: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } (الجن: 19) والمراد مجموع الروح والجسد فكذا ههنا، وأما الخبر فهو الحديث المروي في الصحاح وهو مشهور وهو يدل على الذهاب من مكة إلى بيت المقدس، ثم منه إلى السموات، واحتج المنكرون له بوجوه: أحدها: بالوجوه العقلية وهي ثلاثة:أولها: أن الحركة البالغة في السرعة إلى هذا الحد غير معقولة. وثانيها: أن صعود الجرم الثقيل إلى السموات غير معقول. وثالثها: أن صعوده إلى السموات يوجب انحراق الأفلاك، وذلك محال. # والشبهة الثانية: أن هذا المعنى لو صح لكان أعظم من سائر المعجزات وكان يجب أن يظهر ذلك عند اجتماع الناس حتى يستدلوا به على صدقه في ادعاء النبوة، فأما أن يحصل ذلك في وقت لا يراه أحد ولا يشاهده أحد، فإنه يكون ذلك عبثا، وذلك لا يليق بالحكيم. # والشبهة الثالثة: تمسكوا بقوله: {وما جعلنا الرءيا التى أرينـاك إلا فتنة للناس } (الإسراء: 60) وما تلك الرؤيا إلا حديث المعراج، وإنما كان فتنة للناس؟ لأن كثيرا ممن آمن به لما سمع هذا الكلام كذبه وكفر/ به فكان حديث المعراج سببا لفتنة الناس، فثبت أن ذلك رؤيا رآه في المنام. الشبهة الرابعة: أن حديث المعراج اشتمل على أشياء بعيدة، منها ما روي من شق بطنه وتطهيره بما زمزم وهو بعيد، لأن الذي يمكن غسله بالماء هو النجاسات العينية ولا تأثير لذلك في تطهير القلب عن العقائد الباطلة والأخلاق المذمومة، ومنها ما روي من ركوب البراق وهو بعيد، لأنه تعالى لما سيره من هذا العالم إلى عالم الأفلاك، فأي حاجة إلى البراق، ومنها ما روي أنه تعالى أوجب خمسين صلاة ثم إن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يزل يتردد بين الله تعالى وبين موسى إلى أن عاد الخمسون إلى خمس بسبب شفقة موسى عليه الصلاة والسلام. قال القاضي: وهذا يقتضي نسخ الحكم قبل حضوره، وأنه يوجب البداء وذلك على الله تعالى محال، فثبت أن ذلك الحديث مشتمل على ما يجوز قبوله فكان مردودا. # والجواب عن الوجوه العقلية قد سبق فلا نعيدها. # والجواب عن الشبهة الثانية: ما ذكره الله تعالى وهو قوله: {لنريه من ءايـاتنا } وهذا كلام مجمل وفي تفصيله وشرحه وجوه: الأول: أن خيرات الجنة عطيمة، وأهوال النار شديدة، فلو أنه عليه الصلاة والسلام ما شاهدهما في الدنيا، ثم شاهدهما في ابتداء يوم القيامة فربما رغب في خيرات الجنة أو خاف من أهوال
                          122@ النار، أما لما شاهدهما في الدنيا في ليلة المعراج فحينئذ لا يعظم وقعهما في قلبه يوم القيامة فلا يبقى مشغول القلب بهما، وحينئذ يتفرغ للشفاعة. الثاني: لا يمتنع أن تكون مشاهدته ليلة المعراج للأنبياء والملائكة، صارت سببا لتكامل
                          مصلحته أو مصلحتهم. الثالث: أنه لا يبعد أنه إذا صعد الفلك وشاهد أحوال السموات والكرسي والعرش، صارت مشاهدة أحوال هذا العالم وأهواله حقيرة في عينه، فتحصل له زيادة قوة في القلب باعتبارها يكون في شروعه في الدعوة إلى الله تعالى أكمل وقلة التفاته إلى أعداء الله تعالى أقوى، يبين ذلك أن من عاين قدرة الله تعالى في هذا الباب، لا يكون حاله في قوة النفس وثبات القلب على احتمال المكاره في الجهاد وغيره إلا أضعاف ما يكون عليه حال من لم يعاين. # واعلم أن قوله: {لنريه من ءايـاتنا } كالدلالة على أن فائدة ذلك الإسراءة مختصة به وعائدة إلى على بسل التعيين. # والجواب عن الشبهة الثالثة: أنا عند الانتهاء إلى تفسير تلك الآية في هذه السورة نبين أن تلك الرؤيا رؤيا عيان لا رؤيا منام. # والجواب عن الشبهة الرابعة: لا اعتراض على الله تعالى في أفعاله فهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، والله أعلم. ..

                          تعليق


                          • #14
                            البداية والنهاية

                            https://www.al-eman.com/islamLib/view...BID=251&CID=93

                            اقرا العشرات من الصفحات عن معجزاته

                            تعليق


                            • #15
                              نحمد الله تبارك وتعالى ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ومن دعا بدعوته الى يوم الدين .
                              قصة الاسراء ومعها قصة المعراج اذ كانتا في ليلة واحدة .
                              الاسراء من المسجد الحرام في مكة الى المسجد الاقصى في بيت المقدس رحلة مختارة من الله عز شانه تربط بين عقائد التوحيد الكبرى من لدن ابراهيم واسماعيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء وتربط بين الاماكن المقدسة لديانات التوحيد جميعا وكانما اريد بهذه الرحلة العجيبة اعلان وراثة الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء جميعا لمقدسات الرسل قبله واشتمال رسالته على هذه المقدسات وارتباط رسالته بها جميعا .
                              والمعراج من بيت المقدس الى السماوات العلى وسدرة المنتهى وذلك العالم الغيبي المجهول لنا.
                              وقصة الاسراء والمعراج جاءت فيها روايات شتى والراجح من مجموع الروايات ان الرسول صلى الله عليه وسلم ترك فراشه في بيت ام هانئ
                              .
                              تقول ام هانئ هند بنت ابي طالب ابنة عم الرسول صلى الله عليه وسلم :ما اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم الا وهو في بيتي نام قبيل الفجر اهبنا (ايقظنا) رسول الله صلى الله عليه وسلم،فلما صلى الصبح وصلينا معه،قال:يا ام هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة ،كما رايت بهذا الوادي ،ثم جئت بيت المقدس ،فصليت فيه،ثم قد صليت الغداة معكم الآن كما ترين،ثم قام ليخرج ،فاخذت بطرف ردائه،فتكشفت عن بطنه كأنه قبطية (القبطية:بكسر القاف وضمها ثياب من كتان في مصر ،نسبة الى القبط) مطوية فقلت له:يانبي الله لاتحدث بهذا الناس،فيكذبوك ويؤذوك ،قال:والله لاحدثنهموه ،قالت:فقلت لجارية لي حبشية:ويحك!اتبعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حتى تسمعي ما يقول للناس ،ومايقولون له .
                              فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الناس اخبرهم ،فعجبوا وقالوا :ماآية ذلك يا محمد؟ فانا لم نسمع بمثل هذا قط ،قال:آية ذلك اني مررت بعير بني فلان بوادي كذا وكذا ،فانفرهم حس الدابة،فند لهم بعير ،فدللتهم عليه ،وانا موجه الى الشام ،ثم اقبلت حتى كنت ب(ضحنان) مررت بعير بني فلان ،فوجدت القوم نياما ،ولهم اناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيئ ،فكشفت غطاءه وشربت مافيه ،ثم غطيت عليه كما كان ،وآية ذلك ان عيرهم الآن يصوب(ينزل من عل) من البضاء( هي عقبة قرب مكة تهبطك الى فخ):ثنية التعيم يقدمها جمل اورق ،عليه غرارتان ،احداهما سوداء ،والاخرى برقاء قالت:فابتدر القوم الثنية فلقيهم اول ما لقيهم من الجمل كما وصف لهم ،وسألوهم عن الاناء ،فاخبروهم انهم وضعوه مملوءا ماء ،ثم غطوه ،وانهم هبوا فوجدوه مغطى كما غطوه ،ولم يجدوا فيه ماء ،وسألوا الاخرين وهم بمكة ،فقالوا:صدق والله ،لقد انفرنا في الوادي الذي ذكره ،وند لنا بعير ،فسمعنا صوت رجل يدعونا اليه حتى اخذناه
                              .
                              رغم اختلاف الروايات عن قصة الاسراء والمعراج فهذا لن يغير من طبيعة هذه الواقعة شيئا قال الله تعالى (سبحان الذي اسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي بركنا حوله)وكونها كشفا وتجلية للرسول صلى الله عليه وسلم عن امكنة بعيدة وعوالم بعيدة في لحظة خاطفة قصيرة والذين يدركون شيئا من طبيعة القدرة الالهية ومن طبيعة النبوة لايستغربون في الواقعة شيئا وقد صدق ابو بكر رضي الله عنه وهو يرد المسألة المستغربة عند القوم الى بساطتها وطبيعتها فيقول اني لاأصدقه بأبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء!
                              ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسمع لتخوف ام هانئ رضي الله عنها من تكذيب القوم له بسبب غرابة الواقعة فان ثقة الرسول بالحق الذي جاء به والحق الذي وقع له جعلته يصارح القوم بما رأى وقد ارتد بعضهم فعلا واتخذها بعضهم مادة للسخرية والتشكيك
                              ولكن هذا كله لم يكن ليقعد الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهربالحق الذي آمن به.
                              وانت هذه الحادثة اختبارا للمسلمين نقت صفوفهم من ضعاف الايمان فاصبحت اكثر تماسكا واشد ارتباطا .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X