إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زناة الإنترنت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زناة الإنترنت

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحترت عندما هممت بكتابة هذا الموضوع بأي عنوان أعنونة
    وأحترت كيف يكون سير الموضوع وطريقة الخطاب ..
    وأخيراً هممت بالكتابة
    فكتبت زنـــاة الإنترنت
    هكذا كتبتها أصابعى على لوحة المفاتيح
    نعم إن بالنت حياة متكاملة أفتراضية الزنى من ضمنها!!
    لا تندهشوا..
    هناك خلف استار المعصية البالية
    وبوحدة مصطنعة بخر الشيطان جوها ببخور التزيين للمعاصي
    وأدار فيها وكؤؤس الغفلة
    هناك هتكت العذرية!!
    زنا فكرى تخيلى..
    ويطلق عليه جنس الكترونى!!
    البداية..
    حب أستطلاع وأكتشاف وسير وراء رغبة بفتح أبواب ذلك المجهول من جوانب الحياة
    النفس تعشق سبر أغوار المجهول فكان لها ذلك
    والنت وسيلة للتثقيف الحسن والسئ فليكن ..
    فتحت الأبواب وشرعت
    كثيرون هم السالكون
    أنتهى الغرض من البحث
    هناك عائدون..
    لكن بدأ الإشتياق لأكتشاف المزيد
    ومن سراديب الظلام لسراديب تزيين الشهوات ساروا
    نبهت النفس
    قالت عودوا
    الدمار هنا
    سخط الله سينزل هناك
    قلوبكم ستكون كقلوب بنى اسرائيل
    سيختم على القلب
    ستفقدون صلتكم مع الرب
    صمت الأذان
    وأكمل المسير
    هناك عائدون
    بشرى لهم
    كم تفوح منهم روائح مسك التوبة
    وهناك شهوانيون أكملوا
    ففاحت منهم روائح المعصية
    تزكم الأنوف لكن أين أنفتهم ذهبت مع ذهاب مروءتهم
    ودخلوا دوامة السخط

    النهاية
    قسّمت الجموع في حضيرة الشيطان
    بغايا وزناة
    هو يبحث عن ساقطة ليلتقطها من النت فيمارس حيوانيته في النت
    وهى كبغايا الشوارع كل يد تلتقفها سهلة لا كرامة لها حتى في النت
    من نافذة صغيرة هتكت عذريتها النفسية
    من نافذة صغيرة أرتدت لباس الزانيات
    من نافذة صغيرة هتك بكارتها كل ساقط بدون مهر كالحرائر وبدون حتى أجر كالبغايا

    بعد النهاية
    كيف تطهروا أنفسكم
    النفس أن إن إرتكبت معصية لا تطهر الا بالحد
    ماعز تاب لكن نفسة كانت تتوق للطهر فرجم
    الغامدية تابت فكانت نفسها تتوق للطهر فرجمت
    أنتم يازناة النت كيف تتطهرون
    أغتسال بعد كل محادثة أيكفى؟؟
    أيكفى لتواصلوا حياتكم و لتقفوا أمام ربكم وتصوموا شهركم ربكم وحده المطلع عليكم ..
    ماذا ستقولوا له
    كنا مكبوتين فبحثنا عن التفريغ
    "الشهوة لا تثار الا بمثير فلماذا سرتم فوق الجسور"
    نريد تدمير أنفسنا "
    نار جهنم تنتظر من لا يحافظ على أمانة الله فدمار بالدنيا ونهاية مدمرة بالأخرة"
    غُيبت عقولنا
    "هاهو التذكير فأين العقول"
    رفقة سوء زينت لنا
    "كل انسان سيحاسب عن نفسة والرفيق مرءاتك قبل الولوغ في المعصية!!!
    فلماذا لم تصلح نفسك؟؟
    وانت تنظر لمن رافقت أياما او سنينا فترى دواخل نفسك في تصرفاته قبل أن تحاكيه بها"
    أحذروا
    أن الله ستار من أستمرأ المعصية وهتك حرمة الشهر فلا يأمن عقاب الله وهتك سترة
    الله يحذر ويكشف الستار لكن أياك أيها العاصي من المعاندة والمكابرة
    فهو قادر على هتك كل الأستار
    لا تأمن وأنت تتمرغ بوحل تلك المعصية بعقوبة
    موت فجاءة "بأي وجه ستقابل الله"
    خلل بالعقل "فتهذى بأخر ما كنت تكتب فتفضح نفسك"
    أمر يقدرة الله فلا ترى الا ومعصيتك ماثلة أمامك
    وتذكر من من تلبس بمعصية بالسر أضهرها الله على وجهه بالعلن
    عودوا لربكم خيرا لأنفسكم
    وأصلحوا ما بينكم وبين الله يصلح ما بينكم وبين الناس
    وتذكروا..
    أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
    أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
    أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة

    وهذا الشهر فرصة للتغيير لأصلاح حالكم
    لا يكون الناس بين قيام وقراءة قرآن
    وأنتم حالكم ماأنتم بهى أعلم نسأل الله أن يسلمنا
    لا يذهب الناس بأرباح هذا الشهر وعطاياه من لدن الرحمن الرحيم
    وتبقى لكم الحسرة والندامة والهلاك
    مأنتم فيه عقوبته ستظهر عليكم أن عاجلا أو اجلا
    فلا تتولوا وأنتم مستكبرون

  • #2
    رسائل

    رسالة
    أن حالته النفسية لم تعد كما كانت ..
    وعلاقته بأسرته اضطربت .. وإقباله على الله اصابها فتور شديد ..
    وحالات الإشراق التي كان يشعر بها من قبل اختفت .. ودراسته تأثرت كثيراً
    بل اصبح شبه منقطع عن العالم من حوله .. الجميع يدرك أنه يسير نحو الهاويةولا
    يهتم !!
    اصاب بعض اجزاء مخه العطب وغير هذا
    .
    .

    رسالة


    فلا تلومن إلا نفسك .. فكما تخاف على جهازك من التدمير أو الاختراق ،
    فخف على ( إيمانك أن يدمر بعد أن أخترق) أن يضيع من بين يدك وأنت لا تشعر
    بسبب هذه الآفة
    التي قد تأكل عليك ( دينك ) كله ..
    .
    .


    رسالة

    ليتك أدركت حقارة ما كنت فيه ، وان الشيطان كان يزين في عينيك تلك
    الأقذار ، فتقبل عليها غير مبال بعواقبها،وغير مدرك للحكم الشرعي فيها وما
    يترتب على الولوغ فيها من فساد العبادات
    .
    .

    رسالة

    أقبل على الله وكن ( ملحاً) على الله بشكل متصل بالدعاء أن ينقذك من هذا
    البلاء الذي أنت فيه ..
    أعزم على الترك..وأقبل على كل مفيد أشغل نفسك بالفائدة لكى لا تشغلك
    بالمعصية
    .
    .

    رسالة
    ولو أنك راقبت نفسك جيداً بعد هذا .. لرايت بوضوح أنك اصبحت تتسامى مع
    الأيام
    ، وتستعلي على ( ضغط ) هذه الفتنة شيئا فشيئاً ، وأن سقوطك اصبح يقل ويقل
    ،
    حتى يصبح نادراً .وهكذا حتى تصل إلى مرحلة تتقزز معها
    حين تتذكر ما كنت تفعل ..! بل وتعجب كيف كنت تتمرغ في هذا الوحل ..!!

    تعليق


    • #3
      من يرتكب مثل هذه الأعمال أخي الساجد لله هؤلاء معدومي الضمير والأخلاق

      والذين تناسوا أن الله عليم بذات الصدور وتناسوا أيضا أن لهم أخوات وكما تدين تدان
      ربما تكون شهوة ساعة ولكن سوف تطارد صاحبها مدى الدهر
      وسوف تلقاها أيها الزاني في أقرب الناس إليك
      اللهم أستر علينا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض آآمين
      (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم
      عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور


      حفظ الله بنات وشباب المسلمين من الفتن

      وجزاكم الله خير الجزاء على هذا الموضوع المفيد جدا أخي الساجد لله

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيراً أخي الساجد لله
        وصدق الحبـــــــــــــيب صلى الله
        عليه وســــــــــــــــــــــــلم القائـــــل
        (( من يضمن لي ما بين لحييه
        وما بين رجليه أضمن له الجنه ))
        أو كما قال صلى الله عليه وسلم

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا اخي الساجد لله
          جعله الله فى ميزان حسناتك

          اللهم استر علينا وعلى نساء وبنات المسلمين
          وأستر علينا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض
          اللهم آميييييييين
          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم.الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.اما بعد.اخى الكريم.اشكرك على موضوعك المحرك للمشاعر و المثير لحماسة المسلمين على دينهم.احب ان اسجل اعجابى بطريقة طرحك للموضوع وطريقة تناولك لابعاده باسلوب سلس بسيط.وانتظر منى ان شاء الله موضوع مماثل .بعنوان اسأل نفسك؟وارجو منك الرد عليه.جعل الله اجتهادك وغيرتك على دين الله فى ميزان حسناتك.فى حفظ الله ورعايته.والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

            تعليق


            • #7
              أحيانا قد يسير الانسان في درب ليس بدربه ويظن أنه ما زال محتفظا بطهارة قلبه ونور وجهه مع انه بدأ يتحلل من كل هذا رويدا رويدا ...الروعة ليست في أن لا نخطئ ... ولكن الروعة في ان نعرف كيف ننهي الخطأ ونستيقظ قبل فوات الأوان ونغادر قصور الهوى والخذلان ...واهم ما اعلق به ان اقول عليكم برفقاء ان بعدتم عنهم فقدوكم وأرادوكم ملائكة لا شياطين
              واشكرك على هذا الموضوع الذي حرك لهيب مشاعري
              دمت بود
              اجعل روحي غلافا لروحك ...وصدري قبرا لاحزانك...وعيوني مهدا لدموعك

              تعليق

              يعمل...
              X