إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصفة للنصارى لإحياء موتاهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وصفة للنصارى لإحياء موتاهم

    صدق ولابد أن تصدق

    قصة حقيقية (طبعا)


    يقول القمص لوقا سيداروس فى كتابه " رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين " : فى الأيام الأولى لوجودنا داخل سجن المرج " كان الرئيس السادات قد قام بإعتقال كثير من القيادات الدينية " ، كان الجو وقتها مشحونا بالغيوم من كل ناحية ، لم يكن أحد يتوقع ما حدث . كأن الظلام قد أطبق من كل ناحية و لكن رجاءنا فى السيد المسيح كان هو البصيص الوحيد للنور .

    كان الآباء المحبوسون من كل أنحاء مصر ، و كثير منهم لم يكن يعرف الآخر ، كانت هذه الأيام الأولى تمر بطيئة ثقيلة على النفس . و كنا فى الصباح الباكر فى كل يوم نصحوا على صوت كنسى فيه عزاء كبير ، يصلى مقتطفات من القداس الألهى ، و كنا نسمعه يسبح بنغم روحى يزيح عن النفس الكمد الذى كان يشيعه جو السجن و حرس السجن . كان هذا الأب الكاهن من سوهاج ، و بمرور الأيام أصبح عمله هذا كصياح الديك فى الفجر ، ينبىء دائما بإنقشاع الظلام .

    كانت الزنزانة التى أقيم فيها فى منتصف العنبر المكون من ثلاثة أضلاع و كان هذا الأب يقيم فى زنزانة فى طرف الضلع الأول ، فلم تكن هناك فرصة لأتحدث عنه أو أراه و كان الحمام الوحيد بالعنبر بجوار زنزانتى ، فكان عندما يأتى عليه الدور ليستحم كنت أراه ، فكان يسلم على و هو لا يعرفنى و أنا أراه من طاقة الزنزانة التى لا تزيد عن قبضة اليد .. و لأنه كان مصابا بحساسية فى الصدر سمحوا له بحمام يومى ..
    كان و هو فى الحمام أيضا يصلى ، و لكنه يصلى الأواشى فقط عن سلام الكنيسة و أوشية الآباء .. و لما دققت السمع فيما يصلى وجدته يقول " الرئيس و الجند و المشيرين نيحهم جميعا " .. لم يكن أحد من الحراس أو الضباط يفهم شيئا و كان بعض الآباء يقولون " آمين " .. و لم يمض سوى أيام حتى صنع الرب صنيعه العجيب و أستجاب . و بعدها إنتقلنا جميعا إلى سجن بوادى النطرون ، و عشنا جميعا فى عنبر واحد ، و تعرف بعضنا ببعض عن قرب شديد ، إذ قد عشنا معا عدة شهور .

    فلما عرفت هذا الأب عن قرب وجدته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما سرنا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .

    قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته إنهم أيقظوه يوم سبت النور بعد أن سهر الكنيسة حتى الصباح بعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ثم ذهب لبيته ليستريح .. أيقظوه بإنزعاج و قالوا له قم إعمل جنازة .. قام من نومه العميق منزعجا ، و سأل من الذى مات ؟ قالوا له الولد فلان .. أبن ثلاثة عشر عاما .

    لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا .. و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة .. لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قام الأب و هو يجمع ذهنه بعد ، مغلوبا من النوم ، فكأنه كان تحت تأثير مخدر .. لم يستوعب الأمر .

    كان يعمل كل شىء كأنه آلة تعمل بلا إدراك ، غسل وجهه و ذهب إلى الكنيسة ، وجد الناس فى حالة هياج و عويل . دخل هذا الكاهن الطيب ، باكيا مشاركا شعبه ، وضعوا الصندوق أمامه ، و كان لهم عادة فى بلده أن يفتحوا الصندوق و يصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح . صلى صلاة الشكر ، ثم رفع صليبه ،
    و بدلا من أن يصلى أوشية الراقدين ، صلى أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كان كأنه مازال نائما .. و فيما هو يصلى " تعهدهم بالمراحم و الرأفات .. أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك و هو مسجى فى الصندوق .. قال : لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمد فى مكانه و لكنه أكمل الصلاة ، و زادت حركة الصبى ..
    صرخ الكاهن ، إنه حى ، هاجت الدنيا حوله .. فكوا الولد من الأكفان .. إنه حى .. سرت موجة فرح الحياة .. إنقشعت أحزان الموت .. إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت . كان يحكى هذه الحادثة العجيبة ، التى هى أعجب من الخيال ، و كأنه لم يكن له شأن فيها ، بل كان متفرجا و مندهشا ، لم يكن الرجل ينسب لنفسه شيئا و لم تكن نفسه محسوبة فى نفسه شيئا ، و لكن الواقع إنه كان رجل الله .. و قد إنضم إلى مصاف الكهنة السمائيين و أنتقل من هذا العالم الزائل بعد أن خرج من السجن بسنوات قليلة . أرتقت روحه المسبحة إلى طغمة الذين يسبحون الرب بلا سكوت و بلا فتور .



    لا تعليق


  • #2
    صرخ الكاهن ، إنه حى ، هاجت الدنيا حوله .. فكوا الولد من الأكفان .. إنه حى .. سرت موجة فرح الحياة .. إنقشعت أحزان الموت .. إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت
    وعندما عرض هذا المسلسل على التلفزيون مات المشاهدون جميعا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد بن الوليد مشاهدة المشاركة
      [COLOR="red"] كان يحكى هذه الحادثة العجيبة ، التى هى أعجب من الخيال ،


      لا تعليق
      مسكين مخرج المسرحية كان الله في عونه
      بارك الله فيك حبيبنا في الله خالد بن الوليد جزاك الله خيرا على هته النكتة المقدسة

      تعليق


      • #4
        هل يوجد احد الان يصدق هذه الخزعبلات؟ عجبى !
        مساكين هؤلاء النصارى لم يستخدموا عقولهم لانهم لو استخدموها كما صنعها الله وارد لكفروا بهذه الخزعبلات وان الله ثلاثه او واحد بثلاثه اقانيم يعجز بابا الفاتيكان على تفسيرها كما قال احد الكتاب العظام
        ولله الحمد والمنه على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • #5
          رسالة بولس الرسول الى اهل رومية
          فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ. (رو 3: 7 )
          ليزداد مجد الرب .
          والآن سوف يضاف هذا الرجل للأقانيم باعتباره أحيا الموتى ولكن يا ترى ماذ سوف يكون اسم هذا القنوم الصغير الجديد؟؟!!

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة wagoon مشاهدة المشاركة
            والآن سوف يضاف هذا الرجل للأقانيم باعتباره أحيا الموتى ولكن يا ترى ماذ سوف يكون اسم هذا القنوم الصغير الجديد؟؟!!

            لا وانت الصادق حيعملوله سفر جديد ويسموه:
            سفر أبو لمعة
            ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صقر قريش مشاهدة المشاركة
              وعندما عرض هذا المسلسل على التلفزيون مات المشاهدون جميعا
              مافيش خوف يا عمر ... اللي عاوز يموت يموت براحته ... أبونا موجود وهيقوم بالواجب ، ماتقلقش

              تعليق


              • #8
                يعطيك العافية اخي الحبيب خالد بن الوليد
                عندى سوال واحد بس اخي عن هذا
                ((و لأنه كان مصابا بحساسية فى الصدر سمحوا له بحمام يومى .. )) وما دخل الحمام اليومي للحساسية
                وهل توجد فى السجون مياه حارة للاستحمام ، لان المياه الباردة تزيد الحساسية انتكاساً واحساساً بالالم.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن; الساعة 15-09-2007, 14:48.
                لا اله الا الله محمد رسول الله

                تعليق


                • #9
                  مافيش خوف يا عمر ... اللي عاوز يموت يموت براحته ... أبونا موجود وهيقوم بالواجب ، ماتقلقش
                  انا بقول كده كمان

                  بس حلو سفر ابة لمعة ده يا عبقري

                  قلي ؟؟ لقيت حد يفسرلك العك المقدس ؟؟ اذا ملقتش انصحك بخالد بن الوليد

                  تعليق


                  • #10
                    ولما كان الاب يشبه نفسه بعيسى ابن مريم
                    وانه يحي الموتى لماذا لايدرء الموت عن نفسه

                    تعليق


                    • #11
                      دة فيلم كارتون ولا فيلم كارتون
                      اية الهبل دة

                      تعليق

                      يعمل...
                      X