بسم الله الرحمن الرحيم ...والصلاة والسلام على رسول الله...
يقول الله تعالى: ((فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون)) المؤمنون 23
عندما اخترت هذا العنوان كنت أعني ما أقول تماما، فبرنامج طاش ماطاش لم يعد مجرد لهو عن طاعة الله تعالى في رمضان فحسب ، بل أصبح واحد من تلك البرامج التي تنخر فكر الأمة في أبنائها وتشوه من الإسلام ما تشوه، وتسخر ممن هب ودب،وتزرع سوء الظن بكل من أطلق لحيته وقصر ثوبه .. بل حتى أنها ترسم في ذهن المشاهد صورة أخرى بديلة عن المسلمين تتمثل بالشباب (الصايع) الذي يسافر هنا وهناك ,ويفعل من المحرمات ما شاء.. وكل ذلك غايته تهوين صورة الانحراف في ذهن الشباب المسلم حتى لا يظنه صعبا بعيدا !!!
فكانت حلقة هذا اليوم المبارك (الذي هو الأول من رمضان!! ) لهذا العام ليس مجرد قلة أدب ووقاحة لا سابق لها في المسلسل فحسب ، بل وإساءة للإسلام والمسلمين والقائمين على الإعلام الإسلامي ، وقذف العلماء والمتطوعين بالكذب والنصب والاحتيال وأنهم يرجون بعملهم هذا المال والطمع!!!!...فبالله عليكم..أليس هذا أشبه بمخطط يخدم إفقاد المسلم الثقة بدينه والقائمين عليه؟؟!!
وحتى لا أكون قد ظلمت أحدا في عنوان "طاش ما طاش..خطر يخدم التبشير" فإنه لا بد من توضيح وظيفة المبشر من جهة..والأفكار المسمومة التي يصدرها الممثلان القصبي والسدحان (المُهرِّجان) من جهة أخرى:
يقول كبير المبشرين " صموئيل زويمر " مخاطبا المبشرين في مؤتمر خاص للمنصرين: "إنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق , وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طلائع الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية...."!! (المرجع:أنور الجندي، تصحيح المفاهيم في ضوء الكتاب والسنة ص(23))
فكان من الواضح أن المبشر لا يطمح إلى تنصير المسلم بالدرجة الأولى..وإنما التدرج معه لإفقاده الثقة بمرجعياته وبالتالي ترك الخلق والدين..والآن..هل علمتم مدى التطابق بين المهرجين (القصبي والسدحان) والمبشر ؟؟؟!!! وطبعا كل ذلك يأتي تحت محاولات بعض (الواصلين) في السعودية للتخلص من الصبغة الإسلامية التي كانت تكسو أجواء المملكة،التي من أهمها تغيير المناهج التعليمية الدينية فيها.
وأستحلف بالله كل من قرأ هذا الموضوع ممن تحركهم الغيرة لهذا الدين أن يقاطع هذا البرنامج ولا يشاهد منه شيئا تحت أي ظرف..فتلك حدود الله التي لا بد أن نقف عندها بل ونرمي كل من يعتدي عليها باللوم الصريح ، فهذه مسؤولية تسأل عنها (أيها القارئ الكريم) يوم القيامة...والله أعلم.
""""أرجو من كل شخص يريد نقد هذا البرنامج المسموم أن يضيف رأيه ضمن المشاركات"""""
يقول الله تعالى: ((فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون)) المؤمنون 23
عندما اخترت هذا العنوان كنت أعني ما أقول تماما، فبرنامج طاش ماطاش لم يعد مجرد لهو عن طاعة الله تعالى في رمضان فحسب ، بل أصبح واحد من تلك البرامج التي تنخر فكر الأمة في أبنائها وتشوه من الإسلام ما تشوه، وتسخر ممن هب ودب،وتزرع سوء الظن بكل من أطلق لحيته وقصر ثوبه .. بل حتى أنها ترسم في ذهن المشاهد صورة أخرى بديلة عن المسلمين تتمثل بالشباب (الصايع) الذي يسافر هنا وهناك ,ويفعل من المحرمات ما شاء.. وكل ذلك غايته تهوين صورة الانحراف في ذهن الشباب المسلم حتى لا يظنه صعبا بعيدا !!!
فكانت حلقة هذا اليوم المبارك (الذي هو الأول من رمضان!! ) لهذا العام ليس مجرد قلة أدب ووقاحة لا سابق لها في المسلسل فحسب ، بل وإساءة للإسلام والمسلمين والقائمين على الإعلام الإسلامي ، وقذف العلماء والمتطوعين بالكذب والنصب والاحتيال وأنهم يرجون بعملهم هذا المال والطمع!!!!...فبالله عليكم..أليس هذا أشبه بمخطط يخدم إفقاد المسلم الثقة بدينه والقائمين عليه؟؟!!
وحتى لا أكون قد ظلمت أحدا في عنوان "طاش ما طاش..خطر يخدم التبشير" فإنه لا بد من توضيح وظيفة المبشر من جهة..والأفكار المسمومة التي يصدرها الممثلان القصبي والسدحان (المُهرِّجان) من جهة أخرى:
يقول كبير المبشرين " صموئيل زويمر " مخاطبا المبشرين في مؤتمر خاص للمنصرين: "إنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق , وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طلائع الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية...."!! (المرجع:أنور الجندي، تصحيح المفاهيم في ضوء الكتاب والسنة ص(23))
فكان من الواضح أن المبشر لا يطمح إلى تنصير المسلم بالدرجة الأولى..وإنما التدرج معه لإفقاده الثقة بمرجعياته وبالتالي ترك الخلق والدين..والآن..هل علمتم مدى التطابق بين المهرجين (القصبي والسدحان) والمبشر ؟؟؟!!! وطبعا كل ذلك يأتي تحت محاولات بعض (الواصلين) في السعودية للتخلص من الصبغة الإسلامية التي كانت تكسو أجواء المملكة،التي من أهمها تغيير المناهج التعليمية الدينية فيها.
وأستحلف بالله كل من قرأ هذا الموضوع ممن تحركهم الغيرة لهذا الدين أن يقاطع هذا البرنامج ولا يشاهد منه شيئا تحت أي ظرف..فتلك حدود الله التي لا بد أن نقف عندها بل ونرمي كل من يعتدي عليها باللوم الصريح ، فهذه مسؤولية تسأل عنها (أيها القارئ الكريم) يوم القيامة...والله أعلم.
""""أرجو من كل شخص يريد نقد هذا البرنامج المسموم أن يضيف رأيه ضمن المشاركات"""""













تعليق