إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما تسميه الكنيسة بدع وانشقاقات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم
    القرن الرابع:
    وقد شهد هذا القرن العديد من الاحداث الكنسية و المجمعات والتى استمرت معها الى يومنا هذا مثل مجمع نيقية ومجمع القسطنطينية ودرجات الكنائس وغيرها....وكان بالاضافة الى ذلك هناك العديد مما تسميه الكنائس بدع مثل اريوس"والذى يقال ان سبب انعقاد مجمع نيقية هو انتشار تلك البدعة الهرطوقية من وجهة نظرهم" وغيرها من البدع والانشقاقات مثل مرقس المصرى وخلاف فى مقام السيدة العذراء كما سيظهر بحول الله.......
    يتبع:

    تعليق


    • #17
      السلام عليكم

      1-مجمع نيقية:
      ويسمى المجمع المسكونى الاول وكان الداعى لانعقاده انتشلر ما سمته الكنيسة بدعة اريوس الهرطوقى و اضطراب الكنيسة و انزعاج باقى الطوائف بسببها فكتب البابا الاكسندروس بابا الاسكندرية الى الملك قسطنطين الكبير طالبا منه عقد مجمع مسكونى لفض هذا النزاع وتقرير مسائل اخرى مختلف عليها وذهب اوسيوس اسقف قرطبة الى الملك و طلب منه نفس الطلب فارتضى قسطنطين و كتب منشورا يستدعى فيه جميع اساقفة المملكة للاجتماع فى مدينة نيقية فلبى الدعوى حالا 318 اسقفا من كل اقاليم العالم المسيحى ما عدا القليل و الاكثرون منهم كانوا قد اعترفوا بالوهية يسوع المسيح
      وكان اعظم الحضور شان بابا الاسكندرية الاكسندروس و كان بحكم وظيفته هو المدعى ضد اريوس و كان بصحبته اثناسيوس رئيس شمامسته وسكرتيره الخاص البالغ من العمر25 سنة
      ويليهم فى الاهمية اسطاسيوس اسقف انطاكيه ويوساب اسقف قيصرية و مكاريوس اسقف اورشليم وبولس اسقف قيصرية الجديدة ويعقوب اسقف نصيبين و عطاالله اسقف اديسا وغيرهم من ارمينية و بلاد الفرس
      وحضر اريوس واتباعه وهم اوسابيوس اسقف نيكوميديا و ثاوغنس مطران نيقية و مارس اسقف خلكيدون و خلاف هؤلاء واولئك كان المجمع مكتظا بعدد عظيم من الذين اتوا غيره على لاهوت المسيح
      وفى هذا المجمع كان الشمامسة لابسين رداء طويل و الاساقفة و الكهنة برنسا كبيرا من الصوف و كلها من اللون الابيض
      واجتمع المجمع سنة325م و لايعرف جيدا الشهر الذى اجتمع فيه المجمع فيقول بعضهم فى 20ايار"مايو" وغيرهم فى 19 جزيران"يونية" اما مكانه فكان فى الساحة الوسطى فى القصر الملوكى
      وكان"فى وجهة نظر الكنيسة"اهم الحاضرين هو اثناسيوس رئيس شمامسة البابا الاسكندروس فهو الذى كان يتولى الدفاع ضد اريوس و اتباعه نظرا لما اظهره من البراعة قبل انعقاد المجمع فى مناضلة الاريرسيين فى بعض مجادلات جرت بينه و بينهم"مع وجود تحفظ لوجوده من الاريوسين نظرا لكونه رئيس شمامسة فضلا عن صغر سنه ولكن الملك لم يعبا باعتراضهم"
      وبدا المجمع اعماله بانعقاد الجلسة الاولى فكثر الجدال واللغط والغضب وانقضت الجلسة الاولى بدون جدوى وفى اليوم التالى تقدموا للمناقشة فوقف اريوس وقال"ان الابن ليس مساويا للاب فى الازلية وليس من جوهره وان الاب كان فى الاصل وحيدا فاخرج الابن من العدم بارادته و ان الاب لا يرى و لا يكيف حتى للابن لان الذى له بداية لا يعرف الازلى و ان الابن له لاهوت مكتسب"
      فحال سماع الاباء هذه الكلمات ضجوا ضجيجا هائلا وصموا اذانهم كيلا يسمعوا هذا "التجديف"
      واخذ اريوس يدافع عن معتقده فانبرله اثناسيوس وقال ما مجمله"ان الابن دون الاب لكونه تجسد كما جاء"لو كنتم تحبونى لكنتم تفرحون لانى قلت انى ماض الى الاب الن ابى اعظم منى"اى انه بناسوته يمضى الى الاب الذى هو اعظم من ناسوت الابن اما لاهوته فيظر فى قوله "انا والاب واحدا"وان الابن بولادته الازليه من الاب قد ملك كل سلطان وقال ان المسيح تكلم فى مواضع كثيرة بحسب كونه الها صار انسانا"
      ورد عليه اريوس فى كلام مجمله"ان الابن قال ابى اعظم منى ومعنى ذلك ان الابن اصغر ولا يساوى الاب فى الجوهر, وقال ان المسيح قال اعطيت كل سلطان فى السماء والارض ومعنى ذلك انه نال السلطان من ابيه لانه اعظم منه وغير مساو له وقال ان المسيح نسب لنفسه عدم معرفة ساعة الدينونة فاذا كان الابن لا يعرف وقت الدينونة فكيف يكون الها؟, وقال ان المسيح قال انا لا اقدر ان اصنع مشيئتى بل مشيئة من ارسلنى,فاذا هو عبد للاب ودونه,واستشهد بيوحنا الذى قال فى بشارته عن الابن :كل شئ به كان و بغيره لم يكن شيئ مما كان,فهذا القول يدل على ان الابن الة استخدمها الاب لصنع الخلائق فالابن اذا ليس الها خالقا
      -وكثر الجدال فى هذا المجمع فبعضهم سائل اذا كانوا يعترفون ان الابن ليس مخلوقا بل هو قوة الاب و حكمته وصورته و انه هو الله حقا فنظر بعضهم الى بعض وتشاوروا همسا ثم قالوا اننا نوافق على ذلك لاننا نحن البشر ندعى صورة الله و مجد الله و اشياء كثيرة يقول عنا الكتاب انها قوته حتى ان الجراد سميت بقوات الرب و اما من جهة القول بانه اله حقيقى فلا مشاحنة فيه اذ انه جعل او تعين هكذا و لم يلق احد من الفريقين اية عبارة يعبر بها عن فكرة الا وقام الفريق الاخر باضعاف قوتها ونفيها
      فاقترح اثناسيوس ان تضاف كلمةhomo-ousion اى مساو فى الجوهر او ذو جوهر واحد للتعبير عن هذه الحقيقة بطريقة موجزة واضحة فعارض اليوسابيون فى استعمال هذه اللفظة بدعوى انها ليست من الكتاب وغير ملائمة و قابلة للتاويل ثم اقترحوا استبدالها بلفظةhomi-ousion اى مشابه فى الجوهر والفرق بين الكلمتين حرف واحد وهو "يوتا"باليونانية و الفبطية و لكن ما اعظم الفرق بين اللفظين فى المعنى وبقدر معارضتهم بقدر ما ظهر للاغلبية انها العبارة المقصودة بالذات للتميز بين من يؤمن بصحة لاهوت المسيح و بين من يعتقد بما هو اقل من ذلم فصودق على اقتراح اثناسيوس باغلبية هائلة و لم تزد الاقلية عن سبعة عشر صوتا و قوبلت هذه النتيجة بالسرور التام وتقرر ان يكون قانون الايمان هكذا:
      "نؤمن باله واحد الله ضابط الكل الخالق السماء والارض ما يرى وما لا يرى و نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور نور من نور اله حق من اله حق مولود غير مخلوق مساو للاب فى الجوهر الذى به كان كل شئ هذا الذى لاجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء تانس وصلب على عهد بيلاطس البنطى تالم وقبر و قام من بين الاموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب وصعد الى السموات وجلس عن يمين ابيه و ايضا ياتى فى مجده ليدين الاحياء و الاموات الذى ليس لملكه انقضاء"

      ويلى هذا القرار حرم اريوس واتباعه وحرم بدعة سابليوس الذى اذاع اريوس ان معارضيه يقبلونها وبذلك اوضح المجمع النقطتين الاساسيتين فى التعليم عن كلمة الله و هما تميز الاقانيم فى اللاهوت وصحة لاهوت المسيح
      وبعد ان حكم المحمع بحرم اريوس و بدعته امر بنفيه و بحرق كتبه و اعدام من يتستر عليها وارسل المجمع الى كنائس افريقيه يقول"قبل كل شئ وقع البحث امام الملك قسطنطين الكلى التقوى فى اثم اريوس و رفاقه و عدم تقواهم وهكذا ايضا فلتكن اقواله واعماله و عباراته التجديفية التى استعملها لانه قال مجدفا ان ابن الله من القدم وانه وجد زمان لم يوجد فيه وقال ان ابن الله من تلقاء ارادته قادر على الفضيلة و الرذيلة و قال انه مخلوق وعمل فكل هذا حرمه......"
      ولما انتهىالمجمع من القضاء على اريوس صرف همه للفصل فى مسائل اخرى:
      ا/تحديد يوم عيد القيامة فقرر بالاجماع ان يكون العيد المذكور فى موعد واحد بجميع البلدان اى يوم الاحد الذى يلى البدر الذى يكون فيه عيد اليهود حتى لا يعيدوا قبل اليهود او معهم
      ب/ثم نظر المجمع فى امر شقاق ميليتس وامر بحفظ الحقوق والرتب
      ج/النظر فى معمودية الهراطقة تلك المشكلة القديمة فاعترف المجمع بمعمودية واحدة وحدد ان لا يقبل بعض من الهراطقة لا بالمعمودية لان معموديتهم المعروفة اسما هى بالفعل غير صحيحة لعدم ارتباطها بالاعتراف بالثالوث الاقدس والبعض الاخر ان يقبلوا بلا معمودية لكون المعمودية المتممة عليهم لبثت غير فاسدة و لا ممسوسة من ارائهم لتعلقها بمواضيع اخرى لا تمس المعمودية
      د/حكم على ذوى الكهنوت ان يكونوا من اصحاب الزوجات و قد اراد جل الاعضاء ان يقرروا ضرورة تبتل كل رتب الاكليروس الا ان رائيهم لم يقبل و كان اشد معارضيه القديس بفنوتيوس اسقف طيبة الذى اشير اليه بانه فقد عينه اليمنى و يده اليسرى فى الاضطهاد و هو اعزب اذ صرح بانه ليس من الواجب التثقيل على ذوى الكهنوت خشية حدوث ضرر للبيعة عوض النفع فاثر كلامه فى الجميع لانهم عرفوا انه لا ينتفع من القرار او عدمه و اكتفى المجمع بالحكم على الكهنة المترملين بعدم اعادة الزيجة وعلى ذلك سن المجمع عشرين قانونا فى تلك الخصوص لا تزال موجودة الى عصرنا هذا
      يتبع:
      التعديل الأخير تم بواسطة صفى الدين; الساعة 14-09-2007, 18:45.

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم

        2-مجمع القسطنطينية:
        ويسمى المجمع المسكونى الثانى وسبب انعقاده التعاليم التى اذاعها مكدونيوس بطريرك القسطنطينية عن الروح القدس و التى اضطربت "البيعة" بسببها و اذ كان الملك ثيودوسيوس ارثوذكسى امر بانعقاد هذا المجمع فى القسطنطينية سنة381م
        وكان فى هذا المجمع العديد من الاسماء القوية فى العالم المسيحى منها نكتاريوس بطريرك القسطنطينية و تيموثاوس بابا الاسكندرية و ملاتيوس اسقف انطاكية و كيرلس اسقف اورشليم........
        وقد بحث المجمع مجموعة افكار و معتقدات اهمها افكار مكدونيوس الذى اعتقد بان الروح القدس مخلوق ولما طرحت القضية امام المجمع اثبت تلك المعتقدات وقال ان الروح القدس مخلوق مرتكنا الى النص القائل"كل شئ به كان وبغيره لم يكن شيئا مما كان"
        واجابوه"اذا كانت الروح مخلوقة فعلى زعمك انه غير حى فهناك الكفر الفظيع والراى الشنيع"
        ولما ابى ان يرجع عن افكاره انزلوه من درجة البطريركية و حرموا كل من يقول بقوله و اثبتوا دستور الايمان النبيقاوى الذى كان ينتهى بقولة" نعم نؤمن بالروح القدس"فاضاف مجمع القسطنطينية عليه هذا القول:
        "الرب المحيى الكل المنبثق من الاب الذى هو مع الاب و الابن يسجد له و يتمجد الناطق فى الانبياء و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا و نترجى قيامة الاموات و الحياة الجديدة فى العالم الاتى امين"
        وحرم المجمع كل من يزيد على هذا"الايمان"الذى سنه المجمع النيقاوى و اكمل فى هذا المجمع شيئا اخر او ينقص منه او يحدد حدا مضادا لما حدد فيقع هذا الحرم على الكنيسة البابوية التى زادت بعد الروح القدس المنبثق من الاب لفظة و الابن
        ثم نظر المجمع الى افكار ابولينايوس اسقف اللاذقية, مع انه كان شديد المناضلة فى اثبات لاهوت المسيح ضد الاريوسين و لما كانت مناضلته بدون فطنه سقط فى البدعة اذ انكر وجود البشرية فى المسيح و اعتقد ان اللاهوت قام بوظيفتها و امتزج مع الناسوت امتزاجا كليا حتى انه احتمل معه اوجاع الصليب و الموت و جعل تفاوتا بين الاقانيم الثلاثة فقال ان الروح القدس عظيم و الابن اعظم منه والاب اعظم من كليهما فحرم هذا المجمع تعاليمه
        ثم سن المجمع سبعة قوانين تتعلق بنظام الكنيسة و سياستها و روعى فى وضعها خاطر ملكى رومية و القسطنطينية فوضعت هذه فى الرتبة الثانية بعد رومية و وضعت الاسكندرية بعدهما مما اثار تيموثاوس و خرج من المجمع غاضبا
        يتبع:

        تعليق


        • #19
          ما شاء الله موضوع شيق وجميل للأخ صفى الدين .
          زادك الله من علمه .
          متابع.

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم
            بارك الله فيك اخى wagoon
            يتبع:

            تعليق


            • #21
              بتابع فيك من امبارح اخي صفي الدين موضوع يستحق المتابعة ولكن اعتقد انك تعمدت تقصير الكلام حول ( مجمع نيقية ) ؟؟

              تعليق


              • #22
                السلام عليكم

                3-درجات الكنائس:
                يجدر بنا فى هذا المقام ان نعرج اختصارا على كراسى الاسقفيات و الكنائس وان كانت لا تعتبر بدعة فى مفهوم الكنيسة ولكن لما فيها من خلاف لان كل كرسى من كراسى الاسقفيات المسيحية ينازع الاخر فى الادعاء بالاسبقية والاعتبار وكل مدقق فى الحوادث التاريخية يقر بان المراكز الدينية كانت تقاس قيمتها بقيمة المدن الكائنة فيها "حسب قوة المدينة المادية"فانه مع ان الكنيسة فى مبدا الامر كانت تعلم بالتساوى بين جميع افراد الرتب الكهنوتية و لكنه لما دعا الحال الى عقد مجمع للبحث فى المشاكل الدينية احتاج الامر الى واحد ليكون هو المتقدم فى تلك المجامع فلكى لا يقهم احد التقدم ناشئ عن امتياز لاسقف عن الاخر قالوا اذا كان المحمع قاصرا على اساقفة مدينة واجدة وما حولها من القرى يكون التقدم لاسقف المدينة واذا كان المجمع مؤلفا من اساقفة مدن عديدة يتقدم فيه اسقف المدينة الاكثر شهره
                ولكثرة اللغط فى هذا الموضوع"بما ربما لا يفيده" لكثرة التحدث عن الدرجات الكنسية والتقدم بين الكنائس نورد فى هذه الكلمة الاخيرة التى جاءت فى كتاب "مختصر تاريخ الامة القبطية" ص 337-340 علها توضح اكثر"ان الحق الذى يجب ان يعلن هو ان تقدم الكنائس يعضها ببعض لم يكن مبنيا الا على التقدم المدنى المحض ولذلك فاننا نرى اباء المجمع المسكونى الثانى القسطنطينى عندما اصبحت القسطنطينية مماثلة لرومية فى الرفعة المدنية قد بادروا الى مساواتها بها فى الرفعة الدينية حيث قرروا فى القانون الثالث ان تكون لها الدرجة الثانية بعد رومية و تلقب رومية الجديدة و هكذا اصبحت اسقفية القسطنطينية(البيزنطيه)التى اغلفها المجمع النيقاوى فى قانونه السادس لصغر شانها وقتئذ مقدمة على اسقفيتى اسكندرية و انطاكية"
                ولا يزال كما هم متعين للجميع الخلاف بين درجات وقوة الكنائس موجود الى يومنا هذا

                4-اريوس:
                تعتبر من اكبر الحركات التى اثرت على الكنيسة فى العالم مقارنة بغيرها من المعتقدات التى لم تلبث ان تعددت الحدود الجغرافية التى نشات فيها او على الاقل معظمها
                فمن هو اذا اريوس الذى تعتبره الكنائس لا سيما الارثوذكسيه اكبر المهرطقين والذى بسبب ما كان ينادى به عقد مجمع نيقية"المجمع المسكونى الاول"
                ولد فى ليبية القيروان بافريقيا سنة270م و كان له المام كبير بعلوم كثيرة وبالنسبة لفصاحته و لطف معاشرته وحبه للتعلم جاء الى الاسكندرية راجيا الوصول الى درجات عالية فى العلوم اللاهوتية وبالفعل تقدم فى علومها تقدما باهرا ونال درجات رفيعة لفصاحته و قوة علمه
                فى مبدا امره انضم الى ميليتس اسقف ليكوبوليس و ساعده على العصيان ضد القديس بطرس بابا الاسكندرية ولكنه سرعان ما تصالح مع بطرس بابا الاسكندرية فرسمه شماسا سنة306م
                اما معتقد اريوس والذى بدا باذاعته فى عهد البابا بطرس فكانت بمثابة نكبة كبرى حلت بالكنيسة و رجالها واساس هذا المعتقد ان الكنيسة كانت "من المفترض"تعلم منذ القديم بان الله واحد فى ثلاثة اقانيم و لكنها لم تبحث فى نسبة احدهم الى الاخر و حقيقة الفرق بينهم ولم تحكم فى شئ من هذه القضايا غير انه لما ظهر سابليوس الذى كان ينكر تميز الثلاثة اقانيم فى اللاهوت قائلا انه توجد ثلاثة اسماء لاله واحد مخترعة لتبيان مفاعيل اللاهوت البمختلفة فحكمت الكنيسة مضادة له بانه يوجد فرق بين كل من الاب و الابن و الروح القدس اى انه يوجد ثلاثة اقانيم متميزون فى اللاهوت
                وكان مذهب اريوس كانه شرح لتعليم سابليوس فذهب الى ان الابن يختلف عن الاب فى الجوهر و انه"الابن"اول واشرف كل ما خلقه الاب من العدم و انه هو الواسطة التى كون بها الكون ومع ذلك فهو ادنى من الاب فى الطبيعة والمنزلة و الاب اقدم من الابن لان الابن مخلوق به و تمكن اريوس بفصاحته ان يجذب اليه بعض الانصار فكانوا يجادلون المؤمنين فى شوارع الاسكندرية ويصرخ الواحد منهم فى وجه الاخر قائلا"يا هرطوقى من الاكبر الوالد ام المولود"واخر يقول"هل من المعقول ان يوجد ابن قبل ولادته"فبالطبع لم يفهم هؤلاء البسطاء السذج ان لفظة ابن نسبية مجازية بل اتخذوها حرفية
                وكان اريوس يعلم الشعب فى كنيسة بوكاليس ان يرتل"المجد للاب بالابن فى الروح القدس"مخالفا القول الماثور فى عموم الكنيسة"المجد للاب والابن والروح القدس" وصار اتباعه يعلمون الناس فى الشوارع"ايمكن ان يوجد ولد قبل ان يولد"
                وظل اريوس على موقفه ضد البابا الاسكندروس وقال ان المسيح غير مساو للاب فى الجوهر و العظمة و انه مخلوق بارادة الاب حادث غير ازلى و انه حال كونه اكمل خلق الله كان بحسب اختياره المعتوق ذا طبيعة متغيرة يمكنه لتيان الفضيلة و الرزيلة و لكنه اعتنق الصلاح والفضائل فاشركه الله من اجل اعماله الصالحة بطبيعته الالهية مجملا اياه بهذه الالقاب اى كلمة وابن وحكمة
                ولما نادى بتعاليمه جهارا حكم عليه بالنفى بعد ان عقد مجمع نيقية غير انه تمكن من الرجوع من منفاه بواسطة اخت قسطنطين الكبير وحاول الرجوع الى مركزه فى الاسكندرية و لكن البابا اثناسيوس الرسولى طرده
                وقيل انه مات فى وسط اتباعه اثناء احتفالهم به لكن تعاليمه لم تمت بموته بل انتشرت بعد موته وامتد امد بعيد و ازداد اتباعه كثيرا حتى تمكنوا من محاربة الارثوذكسين وبعد ذلك وقع الانشقاق بين الاريوسيين فانقسموا الى عدة شيع"حسب راى الكنيسة"
                وهكذا بقيت التعاليم الاريوسية ممتدة فى اسبانيا و والولايات الجرمانية اكثر من 300 عام و اما بريطانيا فلم تمتد فيها سطوتها الا عند انعقاد المجمع الانطاكى سنة363م و ايام ثيوديسيوس الثانى صدر امر باستئصال الاريوسية و ابادتها بموجب قانون تقرر فى السلطنة الرومانية وذلك سنة428م ومن ذلك العهد الى الان لم تعرف فرق بالحقيقة اريوسية حسب تعاليم اريوس ولكن يقال ان سرفتس احياها فى حدود القرن السادس عشر وايد هذا القول اراسمس فذاعت تعاليمها و ازعجت الكنيسة كما يظهر من حكم كنيسة انجلترا الصادر بهذا الشان و ماله ان الاريوسين الذين وجدوا غير قابلى الاصلاح ينفون الى بعض القلاع فى شمالى والس او والنجفور لكى يعيشوا هناك من تعب ايديهم و لا يسمح لاحد ان يخالطهم الا خفرتهم و لا ان يخرجوا من هناك حتى يتحقق صدق قدسيتهم و رجوعهم عن غيهم الى الايمان الحقيقى فكانت النتيجة ان قضى عليهم اكلينيكيا
                يتبع:

                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم
                  بتابع فيك من امبارح اخي صفي الدين موضوع يستحق المتابعة ولكن اعتقد انك تعمدت تقصير الكلام حول ( مجمع نيقية ) ؟؟
                  بارك الله فيك اخى الحبيب عمر على المتابعة ونعم اخى لقد اختصرت الكلام عن مجمع يقنية لان الموضوع عن البدع والانشقاقات فاثرت ان يكون ذكر مجمع يقنية بخصوص هذه الامور والتى تمثلت فى بدعة اريوس
                  اما باقى القواعد التى ارسيت فى المجمع فتطرقت اليها على مضض
                  بوركت اخى الحبيب وال بيتك

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم
                    ملحوظة مهمة :قبل التطرق الى هذا "الانشقاق" يجب التنويه الى جزئية صغيرة فى موضوع اريوس وهو البابا ليباريوس اسقف الكنيسة الرسولية الوحيدة فى الغرب جحد ايمان نيقية و قطع اثناسيوس من شركة الكنيسة و اعتنق الاريوسية وكان ذلك بعد تحول مجموع الاسقفية الغربية الى الاريوسية انذاك



                    5-مكدونيوس عدو الروح القدس:

                    كان اولا من حزب الاريوسيين وتمكن هؤلاء بواسطة نفوذهم عند قسطنس قيصر من ان يرسموه بطريركا لكرسى القسطنطينية سنة343م فدخل المدينة محفوفا بالجنود وثار الشغب بين الاريوسين و باقى الطوائف قتل فيه الكثيرون و كان مكدونيوس يضطهد اتباع بولس البطريرك الشرعى المعزول
                    وفيما بعد تغير قسطنس عليه لانه نقل جثة ابيه قسطنطين من مدفن الى اخر فامر بطرده من كرسيه فطرد منه سنة 360م على انه لما كان بطريركا لم يكن يعلم الاتعليم اريوس غير انه نادى ان الروح القدس عمل الهى منتشر فى الكون و ليس باقنوم متميز عن الاب و الابن و اعتبره انه مخلوق يشبه الملائكة لكنه ذو رتبة اسمى منهم
                    وكان قد نفى الى مكان يدعى بيلى فشاخ و مات الا انه معتقده استمر بعد موته لا سيما فى اديرة كثيرة للرهبان
                    ولما رجع اثناسيوس من منفاه الى كرسيه سنة362م عقد مجمعا بالاسكندرية شجب فيه هذا المعتقد و تبعه بعض الاساقفة و لما وصل خبرها الى ثيودوسيوس قيصر امر بانعقاد مجمع القسطنطينية سنة 381م التام فيه 150 اسقفا شرقيا فحكموا على مكدنيوس و قضى المجمع بسلطانه على ذلك المعتقد

                    6-مرقس المصرى:
                    اصله من مدينة ممفس"بالجيزة" ذهب الى اسبانيا وتلمذ له اولا امراه اسمها اغاياثم جذبت تلك المراه احد معلمى الفصاحة اسمه البيديوس و هذان الاثنان علما بريشيليانوس الذى سميت "البدعة" باسمه فيما بعد اما تعليمهم فكان فى اعمقه نفس تعليم المانيين "السابق ذكرهم"ممتزجا ايضا بافكار ومعتقدات اخرى فكانوا يقولون ان النفوس من جوهر الله و انها تنحدر باختيارها الى الارض جايزة فى السموات السبع بواسطة درجات قوات للمحاربة ضد الملك الشرير الذى كان يضعها فى اجساد لحمية مختلفة و يزعمون بغير ذلك من الاضاليل التى لا طائل تحتها

                    7-شيعة المصلين:
                    وقد انتشرت فى سورية ومصر فكرة مؤداها ان فى عقل كل انسان روحا شريرا لا يمكن ان يفارقه الا بالصلوات المستمرة و الترنم المستديم و متى هرب الروح هروبا نهائيا تعود النفس الى الله خالية من كل دنس لانها ذرة منه

                    8-خلاف فى مقام السيدة العذراء:
                    وقد نشا فى هذا القرن مذهب اعداء مريم الذين يقولون انها لم تلبث عذراء بل ولدت بعد ميلاد يسوع المسيح اولادا من يوسف النجار و يقال انه فى ذلك الزمان بعينه انتشر تعليم اخر يضاد التعليم المذكور و هو ان فى البتول القديسة شيئا من اللاهوت وقد دعى اصحاب هذا التعليم كوليريديس لانهم كانوا يعبدون العذراء بتقديم بعض اقراص من طحين تسمى باليونانية كولير يديس ومنها اسمهم و كان اكثر النساء متمسكات بهذا الاعتقاد و كن فى بعض الايام يزين عجلة مع كرسى مربع موشح باقمشة من كتان و يقدمن للبتول خبزا ثم تاخذ كا منهن جزءا من ذلك الخبز و ذلك عبارة عن اقامة قداس
                    يتبع:

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم

                      9-انشقاق ميليتس:
                      هو اسقف مدينة ليكوبوليس"اسيوط"وقد قال عنه اثناسيوس "انه اثناء"اضطهاد"ديوكلتيانوس نجى نفسه بان ذبح للاوثان رغما عن النصيحة التى ارسلها اليه اربعة من الاساقفة كانوا فى السجن ثم ذاقوا كاس الحمام ولم يكتف بذلك بل انتهز فرصة غياب البطريرك و جلس على كرسى البطريركية و اخذ يتدخل فى شؤونها و صار يرسم قسوسا بل سلم اسقفة لابروشيات اخرى غير ابروشية حتى بلغ عددهم ثلاثين اسقفا جاهروا فيما بعد بخروجهم على الكرسى السكندرى و استقلالهم عنه و ادخلوا انظمة يهودية فى عبادتهم"
                      فعقد البابا بطرس مجمعا حكم فيه بحط ميليتس من درجته و ابلغه الحكم فلم يذعن بل صرح بانشقاقه و ظاهر اريوس وقد حكم عليه فى مجمع نيقية و بعد هذا اعتزل ميليتس فى بلدته و ترك كل اعماله
                      وقد رضخ ميليتس لحكم هذا المجمع و خضع للبابا الاسكندروس خليفة البابا بطرس الى ان مات سنة330م بعد ان انضم للاريوسين فى حبرية اثناسيوس و قد خلفه فى رئاسة حزبه يوحنا اركاف الذى اشتهر بعدائه لاثناسيوس اما حزب ميليتس فقد بقى بعد موت اركاف قائما فى مصر حتى القرن الخامس و كان يقوده بعض الرهبان الذين ادخلوا على مبادئه شيئا من قوانين اليهود و السامريين
                      يتبع:

                      تعليق


                      • #26
                        السلام عليكم
                        القرن الخامس,وقد شهد هذا القرن العديد من الاحداث و مجمعات مسكونية سمى واحد منها "مبتدع" وهو مجمع خلكيدون-بحسب راى الطوائف التى تؤمن بالطبيعة الواحدة للمسيح-وقبل التعريف بهذا المجمع نورد اللاتى:


                        1-مجمع افسس المسكونى الثالث:
                        وقد انعقد هذا المجمع سنة 431م بامر ثيودوسيوس قيصر تحت رئاسة كيرلس السكندرى و حضره مائتا اسقف لمحاكمة نسطور الذى انكر ان السيدة العذراء والدة الاله و علم باقنومين فى السيد المسيح فحكم المجمع بحرم هذه البدعة و اثبت ان فى المسيح اقنوما واحدا و طبيعة واحدة من بعد الاتحاد بدون اختلاط و لا امتزاج و لا استحالة ثم وضعوا مقدمة دستور الايمان التى هى:
                        "نعظمك يا ام النور الحقيقى و نمجدك ايتها العذراء القديسة والدة الاله لانك ولدت مخلص العالم اتى وخلص نفوسنا المجد لك يا سيدنا و ملكنا المسيح فخر الرسل اكليل الشهداء تهليل الصديقين ثبات الكنائس غافر الخطايا نكرز ونبشر بالثالوث المقدس لاهوت واحد نسجد له و نمجده يا رب ارحم يا رب ارحم يا رب بارك امين"
                        ثم امروا بان يقراها كل المسيحين من الكهنة و الشعب شيوخا و صبيانا و رجالا و نساء فى الصلوات و القداسات و بعد ان ثبتوا الكنيسة بالقوانين انصرفوا الى بلادهم
                        وهذا وجدير بالذكر ان هذا المجمع وضع قوانين تتعلق بادارة الكنائس و استقلالية كل واحدة منها


                        2-نسطور:

                        ولد بجرمانيقية المعروفة الان بمرعش فى سورية وكان فى بدايته شديد الغيرة عقائديا ضد الاريوسيين و الابوليناريوسين حتى ارتقى الى الكرسى القسطنطينى وكانت له مقولة مشهورة عند رسامته"سلمنى ايها الملك الارض خالية من الهراطقة فاسلمك السماء"
                        وبعدها بدا يعلم انه لما كان الجزء اللاهوتى من طبيعة المسيح لم يولد من العذراء فلا يحق ان تسمى ام الله بل والدة المسيح الانسان و قصد بذلك تمهيد الطريق لنفى لاهوت المسيح الذى قسمه الى شخصين معلما ان اللاهوت لم يتحد بالناسوت بل ساعده فقط وقال فى خطبة شهيرة له"كيف اسجد لطفل ابن ثلاثة شهور قد سجد له المجوس"وقال ايضا"كيف يكون لله ام فاذا يستحق المعذرة الحنفاء الذين كانوا ياتون بامهات الهتهم فى ملاعبهم و قد كتب الرسول عن لاهوت المسيح انه بلا اب ولا ام ولا ميلاد ان مريم لم تلد الها بل ما يولد من الجسد ليس الا جسد و ما يولد من الروح فهو روح ان الخليقة لم تلد الخالق بل ولدت انسانا الة للاهوت"فحالما سمع رهبان القسطنطينية نادوا بسقوطه ولكنه تمسك برائيه و اعلنوه عدم مطابقة اعتقاده للايمان القديم
                        وقاوم كيرلس هذا الاعتقاد بشدة و قرر حرمه و نفى الى ديره الاول عله يرجع عن اقواله ولكنه لم يقلع عنها بل صار يعلم رهبان هذا الدير ونتج عن ذلك ان نفى الى اخميم بصعيد مصر و اخيرا مات هناك
                        اما اتباعه فاهتموا بنشر افكاره بعد موته و اسسوا لهم مدرسة بالرها ثم طردوا منها فلجاوا الى نصيبين واقاموا لهم رئيسا واستمروا يذيعوا افكارهم ويوجد منهم لليوم فريق فى جبل سنجار على حدود العجم و فى ملبار بالهند
                        يتبع:

                        تعليق


                        • #27
                          هذه المقالة لا تصلح الا كمرجع أو مصدر لأي باحث أو دارس

                          تابع اخي الحبيب .. مازلنا معك .

                          تعليق


                          • #28
                            السلام عليكم
                            هذه المقالة لا تصلح الا كمرجع أو مصدر لأي باحث أو دارس
                            تابع اخي الحبيب .. مازلنا معك .
                            بارك الله فيك اخى الحبيب جدا عمر وجمعنى الله واياك فى الفردوس الاعلى ولا حرمنى منك ابدا ولا من تشجيعك لى
                            يتبع:

                            تعليق


                            • #29
                              السلام عليكم
                              وفى خضم احداث هذا القرن من حيث البدع و الانشقاقات ظهر نوعين من الايمان "البدع"كانتا ذاتا انتشار ضئيل مكانا و زمانا وهما


                              3-اوطاخى:
                              كان راهبا متراسا على دير بالقرب من القسطنطينية وبه حوالى 300 راهب و كان المذكور قد قاوم افكار نسطور و اساقفته حتى انه ذهب بنفسه ليشهد عليه فى مجمع افسس وفى اثناء هذه المقومة تطرف فى التعبير عن طبيعة المسيح فقال ان طبيعته الناسوتية اندمجت فى اللاهوتية و جرم هذا فى مجمع افسس الا ان اوطاخى سرعان ما اعترف بالايمان النيقاوى فحل من حرمه و قام بنشر مذهبه الاب برسوما و تلميذه الارمن سنة 460م الا ان السوريين تركوا بعدئذ نظام تعليم اوطاخى على يد الاب بطرس القصار البطريرك الانطاكى

                              4-بدعة رهبان سكيتى:
                              و مؤداها ان الله ذو صورة بشرية و اعضاء جسمية و قد كان انصارها راهب اسمه سرابيون قد بلغ من العمر عتيا و كان مبجلا معتبرا لمن حوله فى ديره ببرية شيهات و قد كان يعبد الله كانه انسان بحصر اللفظ"بمعناه الحرفى" و لبث فى اعتقاده هذا مدة من الزمن حتى وقعت بينه وبين رئيس الدير و شماس عالم مباحثة اقتنع فيها بخطائه و اهل هذا الايمان سلموا به من سقم فهمهم للكتاب المقدس -حسب راى الكنيسة- و اخذهم بمعناه الحرفى دون مراعاة الرمزية و تفسيرهم لما جاء فيه عن الله كان له عين او اذن او يمين او شمال او وجه .....تفسيرا حرفيا ولما اقتنعوا بوجوب تفسير بعض اقوال الكتاب المقدس روحيا اقلعوا عن افكارهم
                              يتبع

                              تعليق


                              • #30
                                السلام عليكم
                                5-بدعة مجمع خالكيدون:
                                و مؤادها ان للمسيح طبيعتين و مشيئتين و هو اعتقاد القائلين به الى مذهب نسطور القائل بشخصين فى المسيح و لا يوجد من ينكر ان الكاثوليك يعتقدون ان المسيح اثنان لان اصطلاحهم على القول بان المسيح اقنوم الهى بحت لا ينفى اعتقادهم بانه اثنان بعد قولهم انه كيانان و شيئان و ذاتان و طبيعتان بل و متوازيا معه
                                و هو ما اكده لاون اسقفهم فى طومسه فى قولا شهيرا جدا له"و حقا ياتى المسيح اثنين الاله و الانسان
                                و الغريب ان الذين ينادون بثنائية المسيح يسلمون بان العذراء هى ام الله وهو المناقض تماما للتسليم بطبيعة واحددة للمسيح
                                و هناك مقولة مشهورة لاحد المخالفين لهم طائفيا من الارثوذكس:
                                "هل ولدت مريم الها ام انسانا فان قلتم الها ضللتم لان الله لا يولد و ان قلتم انسانا كانت ام انسان لا ام اله و هو ما تنكرونه و ان قلتم ولدت الها و انسانا كانت ام اله و انسان فلها ابنان احدهما اله و الاخر انسان و هذا قول ينقضه العقل و يزيفه فاذا لا يصح الا قول ان الاله و الانسان صارا واحدا و لذلك مريم ولدت واحدا فالذى ولدته لا الها بالاطلاق و لا انسانا بالاطلاق و لا الها و انسانا بل الها متانسا و هذا هو الحق"
                                !!!!!!!
                                و فى هذا الصدد ايضا هناك قول اخر عجيب جدا و هو اسم صاحبه اغريغوريس العجائبى"الله الحقيقى الغير جسد ظهر فى الجسد و هو تام فى اللاهوت الحقيقى الكامل ليس هو شخصين و لا هو طبيعتين و لا نقول انا نعبد رابوعا الله و ابن الله و انسانا و الروح القدس و من اجل هذا نحرم المنافقين"!!!!

                                يتبع بالقرن السادس:

                                تعليق

                                يعمل...
                                X