ارجوا ترك المجال لأخ خالد فريد ..
والاستاذ خالد فريد اكثر مني علما واكيد سيجيب الاستاذ حلواني علي النحو المطلوب
تسجيل متابعه للموضوع كمشاهد



~§§ القيامة(مكية)40 §§~بسم الله الرحمن الرحيم
المشاركة الأصلية بواسطة حلواني
مشاهدة المشاركة
أخي العزيز اسد الجهاد ..
لقد انتهينا من هذه النقطة وقد تم الإجابة عليها وقد فهمت واستوعب تماماً وكلياً .. بقي شيئ واحد وقد ذكرته ماهي القنطرة... فقط هذا الإستفسار النهائي = وكل الشكر للجميع= ولكن الآن أذكر حديث (القنطرة ) بناءعلي طلب أخي الحبيب الغالي حلواني بارك الله لنا فيه وأعتذر له عللي التأخير صحيح البخاري - (ج 20 / ص 200) 6054 - حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ }قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا ....................... فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 382) 6054 - قَوْله ( حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْن مُحَمَّدٍ ) بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ بَعْدَهَا تَاءٌ مُثَنَّاةٌ مِنْ فَوْقُ وَهُوَ الْخَارِكِيّ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَكَافٍ . قَوْله ( حَدَّثَنَا بْن زُرَيْعٍ ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ) قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد ) أَيْ قَرَأَ يَزِيدُ هَذِهِ الْآيَةَ وَفَسَّرَهَا بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور قَوْله ( إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّار ) أَيْ نَجَوْا مِنْ السُّقُوطِ فِيهَا بَعْدَمَا جَازُوا عَلَى الصِّرَاط ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَة هِشَام عَنْ قَتَادَةَ عِنْد الْمُصَنِّف فِي الْمَظَالِم " إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ جِسْر جَهَنَّم " وَسَيَأْتِي فِي حَدِيث الشَّفَاعَة كَيْفِيَّةُ مُرُورِهِمْ عَلَى الصِّرَاطِ ، قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ هُمْ الَّذِينَ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ الْقِصَاص لَا يَسْتَنْفِدُ حَسَنَاتِهِمْ . قُلْت : وَلَعَلَّ أَصْحَاب الْأَعْرَاف مِنْهُمْ عَلَى الْقَوْل الْمُرَجَّحِ آنِفًا ، وَخَرَجَ مِنْ هَذَا صِنْفَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ : مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ؛ وَمَنْ أَوْبَقَهُ عَمَلُهُ . قَوْله ( فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ) سَيَأْتِي أَنَّ الصِّرَاط جِسْرٌ مَوْضُوعٌ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ وَأَنَّ الْجَنَّة وَرَاءَ ذَلِكَ فَيَمُرُّ عَلَيْهِ النَّاسُ بِحَسَبِ أَعْمَالهمْ ، فَمِنْهُمْ النَّاجِي وَهُوَ مَنْ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ أَوْ اِسْتَوَيَا أَوْ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَمِنْهُمْ السَّاقِطُ وَهُوَ مَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ إِلَّا مَنْ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَالسَّاقِط مِنْ الْمُوَحِّدِينَ يُعَذَّبُ مَا شَاءَ اللَّه ثُمَّ يَخْرُجُ بِالشَّفَاعَةِ وَغَيْرِهَا ، وَالنَّاجِي قَدْ يَكُون عَلَيْهِ تَبِعَاتٌ وَلَهُ حَسَنَات تُوَازِيهَا أَوْ تَزِيدُ عَلَيْهَا فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا يَعْدِلُ تَبِعَاتِهِ فَيَخْلُصُ مِنْهَا . وَاخْتُلِفَ فِي الْقَنْطَرَة الْمَذْكُورَة فَقِيلَ هِيَ مِنْ تَتِمَّةِ الصِّرَاطِ وَهِيَ طَرَفُهُ الَّذِي يَلِي الْجَنَّة ، وَقِيلَ إِنَّهُمَا صِرَاطَانِ ، وَبِهَذَا الثَّانِي جَزَمَ الْقُرْطُبِيّ ، قَوْله ( فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ )بِضَمِّ أَوَّلِهِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ لِلْأَكْثَرِ ، وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ بِفَتْحِ أَوَّله فَتَكُون اللَّامُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَة زَائِدَةً ، أَوْ الْفَاعِل مَحْذُوفٌ وَهُوَ اللَّهُ أَوْ مَنْ أَقَامَهُ فِي ذَلِكَ ، وَفِي رِوَايَة شَيْبَانَ " فَيَقْتَصُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ " . قَوْله ( حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا ) بِضَمِّ الْهَاء وَبِضَمِّ النُّون وَهُمَا بِمَعْنَى التَّمْيِيزِ وَالتَّخْلِيصِ مِنْ التَّبِعَاتِ . َوْله ( أَذِنَ لَهُمْ فِي دُخُول الْجَنَّة ، فَوَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ) قَوْله ( لَأَحَدُهمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّة مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا ) قَالَ الطِّيبِيُّ " أَهْدَى " لَا يَتَعَدَّى بِالْبَاءِ بَلْ بِاللَّامِ أَوْ إِلَى ، فَكَأَنَّهُ ضَمَّنَ مَعْنَى اللُّصُوقِ بِمَنْزِلِهِ هَادِيًا إِلَيْهِ ، وَنَحْوه قَوْله تَعَالَى ( يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ) الْآيَةَ فَإِنَّ الْمَعْنَى يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ ، فَأَقَامَ ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ ) إِلَى آخِرهَا بَيَانًا وَتَفْسِيرًا ، لِأَنَّ التَّمَسُّكَ بِسَبَبِ السَّعَادَةِ كَالْوُصُولِ إِلَيْهَا . قُلْت : (القائل هو ابن حجر رحمه الله تعالي) وَلِأَصْلِ الْحَدِيث شَاهِدٌ مِنْ مُرْسَل الْحَسَن أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْهُ قَالَ " بَلَغَنِي أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُحْبَس أَهْل الْجَنَّة بَعْد مَا يَجُوزُونَ الصِّرَاط حَتَّى يُؤْخَذ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْض ظُلَامَاتُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّة وَلَيْسَ فِي قُلُوب بَعْضهمْ عَلَى بَعْض غِلٌّ " أ.هـ يتبع إن شاء الله تعالي |
المشاركة الأصلية بواسطة حلواني
مشاهدة المشاركة
تصريـــــــــــح نهائــــــــــــــــــي
![]() الحمد لله رب العالمين جزاكم الله خيرا أخي الحبيب حلواني لقد علمتنا الكثير بأخلاقكم الطيبة بارك الله سبحانه وتعالي لنا فيكم أخي الكريم ونعتذر أخي الغالي عن أي رد فعل سلبي تجاهكم سامحنا أخي الغالي ولا تنس أن تدعوا لجميع الإخوة في قيام الليل وصلاة الفجر في هذه اللحظات الصافية العامرة بتوحيد الله سبحانه وتعالي أسأل الله سبحانه وتعالي أن يجمعنا وجميع إخواننا في الفردوس الأعلي في الجنة مع الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم اللهم آمين |
تعليق