إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهة سورة التوبه(29)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة سورة التوبه(29)

    يقول الله تعالى في سورة التوبة(قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولايحرمون ماحرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون(29))

    نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى قال(قاتلوا) ولم يقل (أقتلوا)
    وقاتلوا أي أنهم معدين عدة لقتالنا فهل نتفرج عليهم كي يقتلونا؟لا.وذلك لعدم دينهم بدين الحق وسب الله إلى أجل وهو(حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) والجزية:
    على الغني:(12درهما في السنه)!
    على ميسور الحال(6دراهم في السنة)!
    والفقير يمنون عليه منا وهي منهم وإليهم فمنها يصلح المسلمون أحوالهم من ترميم لدور عبادتهم ولا يأخذها المسلمون لهم.
    ماأجمل الإسلام لو كانوا يعلمون.
    التعديل الأخير تم بواسطة المسلم الناصح; الساعة 09-09-2007, 17:38.

  • #2
    أخى الحبيب بارك الله فيك وزادك من علمه .
    ما أجمل موضوعاتك والتى تمتاز بالقصر واليسر والوضوح فهى كالرسائل القصيرة فى مضمونها الكبيرة فى معانيها.



    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا

      "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

      تعليق


      • #4
        تصحيح رد الشبه

        قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ{29} وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{30} اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{31} يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ{32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ{33} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{34} يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ{35}

        حدد الله ان الجزيه من خلال الايات توخذ من الاحبار والرهبان هم اساس الدمار وعندهم تركز الاموال
        التى ياخذونها بالباطل من اموال النصارىوالاحبار والرهبان هم الذين يقدمون الدعم السياسي للنصارى
        الجزيه هي ستراتيجيه من ستراجيات الجهاد في الاسلام
        عندما بدات الفتوحات الاسلاميه ونطلقت من شبه الجزيره العربيه بامر من الله ارادة ان تامن الجانب الغربي للفتح الاسلامي عن طريق اتفاقيه دوليه
        وهي تخذ الجزيه من البصارى بالجانب الغربي
        ويتعهد المسلمين عدم قتالهم لكي تتوجه الجيوش شرقا
        الى العراق وبلاد فارس لاان الجيش الاسلامي حتى لا ينقسم قسمين والمراد من هذه السترتجيه فتح و ضم اكبر عدد من المناطق لزيادة عدد المقاتلين والتوجه بهم غربا وهذا ما حصل بالفعل

        تعليق


        • #5
          جـزاك الله خير ..


          لكن ما معنى كلمـه ؟؟


          والفقير يمنون عليه منا

          تعليق

          يعمل...
          X