إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البحث عن ذى القرنين !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البحث عن ذى القرنين !


    سورة الكهف :

    وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً{83} إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً{84} فَأَتْبَعَ سَبَباً{85} حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً{86} قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً{87} وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً{88} ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً{89} حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً{90} كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً{91} ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً{92} حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً{93} قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً{94} قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً{95} آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً{96} فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً{97} قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً{98}



    موضوع ذو القرنين هو من الموضوعات المُبهمة فى القرآن الكريم ...... و لقد نحا المُفسرون فى تفسير من هو ذو القرنين مناحى شتى ...... فمنهم من نسبه إلى الإسكندر الأكبر المقدونى ..... و منهم من نسبه إلى الملك الفارسى قورش ..... إلى غير ذلك من الشخصيات التاريخية ....

    و لقد إحتار المُفسرون كذلك فى تحديد طبيعة يأجوج و مأجوج و ما هى صفاتهم ..... و أين هو السد الحديدى الذى بناه ذو القرنين ليحجب به يأجوج و مأجوج عن أذية بنى البشر ؟

    و كذلك أين تلك هى العين الحمأة التى رأى ذو القرنين الشمس و هى تغرب فيها ؟

    أسئلة كثيرة لا نملك إجابات عن الكثير منها للأسف ..... و لا نملك إلا الرجم بالغيب أو الإستنتاجات ..... التى قد لا تكون منطقية فى بعض الأحوال ..... أو تقفز إلى النتائج دون التمهيد بالمُعطيات العقلية أو المنطقية !!!

    و لا أزعم أننى أمتلك الإجابة عن تلك الأسئلة ...... و ليست لدى إلا بعض الدلائل القليلة و الكثير من الحجج و الأدلة المنطقية و العقلية ..... أى القليل من العلم و الكثير من المنطق ...... و لكن هذه الآيات بالذات ...... تُمثل فتنة للصد عن سبيل الله و لعل هذا قصد إلهى ..... فقد قال الله تعالى :


    {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7


    و لدينا الكثير ممن كانوا فى الأصل مُسلمين ثم إتبعوا مُتشابه الآيات ..... فضلوا السبيل و خرجوا عن الدين ..... و لعلى أذكر هنا البهائيين و القاديانيين و غيرهم من الملل الضالة !

    عموماً ..... بما أن باب الإجتهاد مفتوح أمام كل مُسلم .... فسوف أجتهد فى إيجاد تفسير علمى و منطقى و عقلى لما ورد فى هذه الآيات ..... و إذا أخطأت فلى ثواب الإجتهاد و البحث ......و إذا أصبت فإن أجرى على الله ..... و جائزتى أننى ربما أنقذ مُسلماً من الفتنة ...... و ما أعظمها من جائزة

    و الموضوع طويل ...... و البحث فيه يطول ...... و ما زلت أبحث فيه ..... و لكنى كتبت منه المُقدمة التى سأعرضها الآن لتكون مدخلاً للبحث الذى آمل أن يكون موفقاً.

    و لكى نبدأ فى تفنيد الشُبهة بإذن الله علينا أن نُراعى بعض النقاط ..... عقلياً و علمياً :

    - إن تاريخ الإنسان على الأرض إختلف العلماء فى تحديد بداياته ..... فمن قائل أنه يمتد إلى الملايين من السنين ..... و أن تاريخ الإنسان يبدأ بأول حيوان شبيه بالقرد إنتصب على قدميه و بدأ فى إستعمال الأدوات .... و هى غالباً فروع بعض الأشجار التى كان يستخدمها فى الدفاع عن نفسه ! ...... و هذا التاريخ يعود إلى حوالى أربع ملايين سنة و يبدأ بالحلقة المفقودة و هى الحلقة الإنتقالية بين القردة العُليا و الإنسان البدائى ..... أو القرد اشبيه بالإنسان و تنتهى هذه الحلقات بالإنسان العاقل أو الهومو سابيانس ..... هذا على الرغم من أن كل الأديان تُصر على دحض نشوء الإنسان و تطوره من مخلوقات أخرى ..... و أن خلق الإنسان كانت بدايته بخلق آدم (عليه السلام) و التى خُلقت منه زوجته و بالتالى كان بدء ظهور الإنسان على الأرض فى خلق جديد و ليس كتطور لأى كائن آخر ! ......

    - أنه كانت هناك إرهاصات بشرية على مر تلك الملايين من السنين ...... منها تلك الحلقة المفقودة أو القرد المُنتصب القامة الشبيه بالإنسان .... مروراً ببعض الكائنات البشرية و لكنها من جنس و خلقة أخرى غير الإنسان العاقل المعروف بالهومو سابيانس ...... مثل إنسان جاوة و إنسان بكين و إنسان نياتدرنال ...... وهى مُسميات على حسب الأماكن التى تم إكتشاف بقايا هذه الأنواع فيها ..... و هى مخلوقات وسيطة بين القردة العُليا و الإنسان ...... مُنتصبة القامة و تستخدم الأدوات ..... و إن كان حجم المُخ و شكل الجبهة و كذلك تركيب العظام تجعلهم مُختلفين عن الإنسان العاقل الذى نعرفه الآن ..... أو حتى أجدادنا البدائيين ....... و من المُرجح أن الإنسان العاقل قد عاصر بعض هذه الأنواع من الكائنات البشرية المُنقرضة ..... و ربما حدث نوع من التزاوج بينهم ...... و ربما كان الطوفان الذى حدث أثناء فترة النبى نوح (عليه السلام) هو من وضع حداً أو كان سبباً فى فناء تلك الأجناس و غيرها من الأجناس الهجين بينهم و بين البشر من بنى آدم !

    - أنه يُمكن الجمع بين نظرية التطور أو النظرية الداروينية فى النشوء و الإرتقاء ...... و بين ما تقوله الكتب المُقدسة فى الخلق المُنفرد و نفى التطور أو التحول ....... إذ نجد أن وسائل النقل كلها تعتمد على شيئ واحد و هو العجلة أو الدولاب ...... تلك الأداة السحرية التى إبتدعها الإنسان منذ عشرات الآلاف من السنين ..... و لعلها بدأت فى بلاد ما بين النهرين ..... و إنتقلت إلى سائر البلدان منها مع الفتوحات الأشورية و البابلية لغيرها من البلدان القريبة .... و منها مصر ..... إذ نجد أن رمسيس الثانى مُصوراً على المقابر و هو يركب العجلة الحربية ..... تلك التى إستقاها المصريون أثناء حروبهم مع الحيثيين فى أرض فلسطين و الشام ...... و إنتهت بالتعادل و كتابة أول مُعادة صُلح و سلام فى التاريخ...... ثم نجد أن تلك العجلة أو الدولاب قد تم إستلهام الإختراعات منها من العجلة الحربية ..... إلى الدراجة .... إلى الدراجة البُخارية ..... السيارة .... ثم الطائرة .... كلها تنويعات لتلك العجلة الأولى ..... و لكن كل منها بدأ كفكرة مُستقلة فى رأس مُفكر أو مُخترع بعينه ..... و لكن أصل كل تلك المُخترعات هو العجلة أو الدولاب البسيط الذى إخترعه واحد من البشر القـُدامى فى لحظة تنوير أو إلهام ! ...... و هكذا نجمع بين نظريتى التطور و الخلق ...... فالشيء يصل إلى مُنتهى تطوره و كافة الإستخدامات و التعديلات المُمكنة قبل أن يتم إختراع شيئ جديد يُعتبر تطوراً أو فتحاً جديداً أو أحد التنويعات لهذا الشيئ !

    - إن ما نعرفه عن التاريخ البشرى هو شيئ محدود و لا يتعدى السبعة آلاف سنة ...... حينما طور أجدادى الفراعنة و كذلك السومريين فى العراق طريقة للكتابة لتدوين الأحداث و التاريخ ....... أما ما سبق من تاريخ فهو غير مُدون و لا نعرف عنه شيئاً على الإطلاق ...... سوى بعض الرسوم البدائية هنا و هُناك مثل تلك الرسوم الموجودة فى كهوف لاسكو بجنوب فرنسا و التى تعود إلى ما يزيد على عشرين الف سنة .... و تُصور الحيوانات التى كانت تعيش فى تلك المنطقة فى تلك الأوقات .......

    - نخلص من ذلك ...... أن الإعتماد على التاريخ المكتوب المحدود بالزمن و هو فى أقصى الحدود لا يزيد عن سبعة آلاف سنة ...... و إتخاذه كمرجعية للحكم على النصوص الإلهية ..... هو ظلم بيّن لهذه النصوص و مُحاولة للإفتئات عليها و تكذيبها بالزور ..... فالعلم الإلهى لا محدود و الله أعلم بالتاريخ البشرى من البشر أنفسهم الذين يعتمدون على البحث و التنقيب فى تاريخهم المنسى ..... لأن من يحملون هذا التاريخ أو من صنعوه أو من عاشوا فيه ماتوا منذ زمن بعيد و لم ينقلوا خبراتهم إلى الأجيال (إلا فى إطار مُبهم و محدود ..... كما سنُفسر ذلك لاحقاً !) .... بينما الله ..... فهو موجود منذ الأزل و يعرف كل ما حدث ...... و ربما يدلنا بطريقة أو بأخرى على بعض الأشياء التى نستقى منها المعلومات التى قد تسد ثغرة فى معرفتنا بالحضارة البشرية القديمة و تاريخ الأجداد المنسى ...... و أتذكر هنا عبارة قد جاءت على لسان فاوست أثناء مُحاورته مع الشيطان فى قصة (فاوست الجديد) للأديب على أحمد باكثير ...... إذ تطرق فاوست إلى العدل الإلهى و أنه لا يشـُك مُطلقاً فى العدالة الإلهية ...... فيُبادره الشيطان قائلاً : إذن ففسر لى أين العدل فى أطفال يموتون بمجرد أن يولدوا ..... أو يُصابوا بالعاهات و الأمراض و لم يرتكبوا ذنباً ..... أين العدل فى الزلازل و الكوارث و الحروب التى تقتل الأبرياء أكثر مما تقتل من الأشرار أو الفاسدين ..... أين العدل فى هذا كله ؟ ...... فيرد فاوست فى مُنتهى الحكمة و يتحدى الشيطان قائلاً : لا أستطيع أن أفسر هذا ...... لأننى أفتقد إلى العلم الذى يُمكننى من ذلك ..... إذا أردت التفسير أيها الشيطان فإعطنى العلم الإلهى ..... أعطنى علم الأزل ..... أعطنى كل العلم منذ نشأة هذا الكون إلى نهايته ..... وقتها يُمكننى أن أجد لك التفسير لذلك ، و أقول لك أين يكمُن العدل فى قضاء الله ! ..... أى أن العبارة بإختصار هى : أعطنى علم الأزل ..... وقتها يُمكننى تفسير العدل فى قضاء الله!

    - و لكن أين نجد ما نستدل به على التاريخ البشرى الغير مكتوب ...... أين نجد خلاصة التجارب و الحكايات و التاريخ المُنتقل عبر الأجيال ...... إنه الأساطير و الحكايات المروية ...... إنها هى التاريخ الغير مكتوب أو الذى لا أصول له ....... و نجد فى القرآن الكريم ..... أنه يقرن لفظ أساطير بلفظ الأولين ..... و الأولين تعنى من سبق ..... أى أنه تاريخ أو أنها مرويات تاريخية .....

    {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ }الأنعام 25

    {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ }الأنفال 31

    {وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ }النحل 24

    {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }المؤمنون 83

    {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان 5

    {لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }النمل 68

    {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }الأحقاف 17

    {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }القلم 15

    {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }المطففين 13

    فالأسطورة ..... مهما كانت درجة خياليتها .... إلا أنها تحمل بعض الواقع أو التاريخ ..... و قد إنتقلت الحكايات التاريخية من الأجداد إلى الآباء ثم إلى الأحفاد بالرواية الشفهية ..... و نحن نعلم أن الرواية الشفهية هى عُرضة للزيادة أو التبديل أو النقصان ...... و هناك تجربة أجراها أحد الباحثين عن إنتشار الأخبار أو الشائعات ..... فلقد أخبر أحد التلاميذ فى فصله الدراسى بخبر مُعين و أوصاه أن يُخبر نفس الخبر دون زيادة أو نُقصان لأحد أصدقاءه من التلاميذ .... واحد فقط كل مرة ...... و أن يوصى من ينقل إليه الخبر بأن ينقله بدوره إلى أحد التلاميذ الآخرين ..... و هكذا أخذ الخبر دورته بين التلاميذ إلى أن وصل بعد عدة ايام إلى الأستاذ صاحب الخبر ..... و لقد اصبح الخبر أو الشائعة عبارة عن قصة طويلة عريضة لا تحمل من الخبر الأصلى ، و الذى لم يكن يتعدى بضع كلمات ، أى شيئ أو أى مضمون يدل على مصدرها ! ..... هذه هى الطبيعة البشرية ..... و لعل التحريفات التى تم إدخالها على الكـُتب المُقدسة السابقة على القرآن تدخل فى هذا الإطار الأسطورى ...... و لعل هذا رد على من يتهجم على إستشهادنا بتلك الكـُتب فى التدليل على صحة ما جاء به القرآن أو صحة أحديث النبى صلى الله عليه و سلـّم ...... و هذا ما أريد أن أقوله ..... تلك الكـُتب هى مُجرد أساطير إنتقلت شفاهة لعدة عشرات من السنين .... و بعضها لعدة قرون ..... قبل أن يتم تدوينها ...... و قد طالها التحريف و التبديل بفعل التعمد أو النسيان ..... أو بفعل الطبيعة البشرية التى تعمد إلى إضفاء لمحات شخصية على الأخبار المنقولة ..... مثل تمجيد بعض الأشخاص ممن يحبهم ناقل الخبر أو التسفيه أو التقليل من شأن بعض الأشخاص الذين قد يكرههم ناقل الخبر (لاحظ التمجيد فى صورة اليسوع مثلاً فى العهد الجديد .... و التقليل و التحقير من شأن يهوذا أو مريم المجدلية إلى حد وصفها بالعُهر و الزنا بالرغم من أنها هى التى يُمكن إعتبارها مؤسسة العقيدة اليسوعية بعد تفرق أتباع اليسوع و انزوائهم خوفاً و رعباً بعد حادثة الصلب المزعومة !) ...... و هكذا فإن التفتيش عن الحقيقة المُخبأة فى داخل الأساطير هو فى الحقيقة مجال من مجالات البحث العلمى يستحق المُحاولة ..... فالأسطورة ليست كلها خيال .... و أيضاً ليست كلها حقيقة ! ...... و نجد أن كاتباً مثل شكسبير ..... صاحب الروايات الخالدة ..... إستمد قصصه من واقع حياة أشخاص واقعيين مثل عُطيل الأسود حاكم المغرب ...... و هاملت الأمير الدنماركى و هنرى الثانى و ماكبث و روميو و جولييت ..... و غيرهم ! ...... و حبك فوق قصصهم و أساطيرهم المُتداولة قصصاً أخرى و أساطير أخرى من وحى خياله ...... يعود إليها اليوم ، و بعد مرور ستة قرون كاملة ، الباحثون للإستدلال على الحقائق التاريخية فى حياة أولئك الأشخاص فيما كتبه شكسبير !

    - و هكذا ...... لا أجد غضاضة أو صعوبة فى إعتبار أن أوزوريس مثلاً أو بوذا أو كونفوشيوس أو حتى كريشنا أو مردوخ البابلى ....... أنهم كانوا أشخاصاً حقيقيين ....بل ربما كانوا أنبياءاً مُرسلين أتوا ليحملوا رسالة السماء إلى أهل الأرض و يتحدثوا بلغة قومهم كما أنبأنا الله :

    (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (يونس:47)


    (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (ابراهيم:4)

    و لكنها الطبيعة البشرية فى التبديل و التحريف كما سبق و أن ذكرنا ..... فأصبح هؤلاء الأنبياء آلهة ...... و قد يكون أوزوريس هذا هو إسم عربى مثل عُزير أو قد يكون هو النبى إدريس ..... و قد يكون إسم زوجته إيزيس هو الإسم العربى عزّة ..... حيث أن السين فى الخاتمة هى يونانية و إسمها الأصلى هو أيزا أو عزّة ...... و نُلاحظ تأثير اللغة اليونانية و النهايات السينية فى اللغة القبطية (المصرية القديمة) ..... و نُلاحظ أن مُعظم الأسماء القبطية المسيحية تنتهى نهايات سينية يونانية !

    و تعالى لنتذكر الآلهة الأقدمين ...... حدثنا القرآن عن آلهة قوم نوح :

    (وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً) (نوح:23)

    فمن هم " ود و يغوث و سواع و يعوق و نسر"؟

    قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تُـعبد، حتى إذا هلك أولئك، وتنسخ العلم عُبدت.

    و قال ابن جرير في (تفسيره):

    كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح، وكان لهم أتباع يقتدون بهم. فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم، فصوروهم . فلما ماتوا وجاء آخرون، دب إليهم إبليس فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يسقون المطر، فعبدوهم.

    عن عروة بن الزبير أنه قال: ود، ويغوث، ويعوق، وسواع، ونسر: أولاد آدم. وكان ود أكبرهم، وأبرهم به.

    وعن أبي جعفر قال: ذكر وداً رجلاً صالحاً، وكان محبوباً في قومه، فلما مات عكفوا حول قبره في أرض بابل، وجزعوا عليه، فلما رأى إبليس جزعهم عليه تشبه في صورة إنسان.

    ثم قال: إني أرى جزعكم على هذا الرجل، فهل لكم أن أصور لكم مثله فيكون في ناديكم فتذكرونه؟

    قالوا: نعم.

    فصور لهم مثله.

    ووضعوه في ناديهم، وجعلوا يذكرونه، فلما رأى ما بهم من ذكره.

    قال: هل لكم أن أجعل في منزل كل واحد منكم تمثالاً مثله ليكون له في بيته فتذكرونه؟

    قالوا: نعم.

    فمثَّل لكل أهل بيت تمثالاً مثله، فأقبلوا فجعلوا يذكرونه به.

    وأدرك أبناؤهم، فجعلوا يرون ما يصنعون به وتناسلوا ودرس أثر ذكرهم إياه، حتى اتخذوه إلهاً يعبدونه من دون الله، أولاد أولادهم، فكان أول ما عبد غير الله (ود) الصنم، الذي سموه وداً.

    ومقتضى هذا السياق: أن كل صنم من هذه، عبده طائفة من الناس.

    وقد ذكر أنه لما تطاولت العهود والأزمان، جعلوا تلك الصور تماثيل مجسدة ليكون أثبت لهم، ثم عبدت بعد ذلك من دون الله عز وجل.

    وقد ثبت في (الصحيحين) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما ذكرت عنده أم سلمة، وأم حبيبة تلك الكنيسة التي رأينها بأرض الحبشة، يقال لها: مارية، فذكرتا من حسنها و تصاوير فيها، قال:

    ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً، ثم صوروا فيه تلك الصورة أولئك شرار الخلق عند الله عز وجل)).

    أى أنه من عادة البشر ..... و من قديم الأزل .... التلاعب فى الحقائق و إبتداع الأكاذيب و الأساطير المنسوجة حول الحقيقة أو حول لُب أو محور من الحقيقة ! ...... و لعلنا نتذكر التبديل و التحريف الذى طال بعض أحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام ...... من أمثلة تلك الأحاديث الضعيفة أو المُنقطعة السند .....التى يتخذها كل من السُنـّة و الشيعة فى التدليل على صحة موقفهم و تكفير الفريق الآخر .... هذه هى الأخرى قد طالها من التحريف و الأساطير ما طالها ...... ذلك أن تلك الأحاديث لم تنل من الرعاية و العناية فى التوثيق و التدوين حال نزولها أو حال التحدث بها كتلك العناية التى أوليت إلى القرآن الذى تم حفظه (بعون الله) و تدوينه كما هو و وقت نزوله .

    و الخاتمة .... و لكى أنهى هذه المُقدمة الطويلة ...... نخلص إلى أن

    1. التاريخ البشرى الغير مكتوب هو أضعاف التاريخ البشرى المكتوب
    2. أن الأساطير قد تكون هى النافذة الوحيدة المُتاحة لنا لنُطل منها على التاريخ البشرى السحيق الغير مكتوب
    3. أن الأساطير ليست كلها من وحى الخيال ..... و أن أى أسطورة أو حكاية مُتداولة ، إنتقلت عبر الأجيال .... تحمل فى صميمها و فى عمقها بعض من الحقيقة تحتاج إلى الكثير من البحث و التقصى و إعمال العقل و أدواته من منطق و مُقارنات بين الأساطير فى مُختلف أنحاء العالم ....و عقد المُقارنات بين الأساطير و بعض الأحداث التاريخية المعروفة.
    4. أنه لا عيب مُطلقاً فى الإستدلال بالأساطير للتعرف أو لإستنباط بعض الأحداث التاريخية البالغة القدْم و التى لم تُدون فى التاريخ كأحداث تاريخية
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 05-08-2007, 19:34.


    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    https://www.bare-jesus.net




  • #2
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      و نجد فى القرآن الكريم ..... أنه يقرن لفظ أساطير بلفظ الأولين ..... و الأولين تعنى من سبق ..... أى أنه تاريخ أو أنها مرويات تاريخية .....


      أتفق معك في النقطة الأولى من الخلاصة , ولكن أختلف معك في تعريفك لأساطير الأولين وكذا النقطة الثانية في الخلاصة
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4

        أتفق معك في النقطة الأولى من الخلاصة , ولكن أختلف معك في تعريفك لأساطير الأولين وكذا النقطة الثانية في الخلاصة

        إذن ما هو تعريفك يا أخى لكلمة أساطير الأولين .....

        هذه الكلمة أطلقها كفار مكة على السور الأولى من القرآن ...... أى السور المكية ...... و ما هى المواضيع المُتداولة فى السور المكية على العموم ...... نجد أن السور المكية فى معظمها هى سور تاريخية تحوى قصص الأنبياء الذين سبقوا الرسول (عليه الصلاة و السلام) و تحتوى القليل أو تكاد تخلو من التشريع ..... حيث نجد أن السور المدنية هى تشريعية بالأساس و تخلو من أى سرد تاريخى أو قصص للأنبياء إلا فيما ندر

        فهل يوجد تفسير لكلمة أساطير الأولين سوى حكايات الأقدمين ..... و خاصة أن السور المكية تتكلم عن خلق الإنسان و قصة الطوفان و قصة نوح عليه السلام و قصص إبراهيم (عليه السلام) و من تبعه من أنبياء ..... و هى قصص كان العرب ، وقت الرسول ، على علم بها و ربما مُتداولة بينهم ..... إلا أن القرآن تناولها بشكل جديد مُستغرب بالنسبة لهم .... فلم يجدوا فى القرآن سوى أنه تكرار للقصص التى يعرفونها جيداً ...... حتى و لو بتناول و مفهوم مُختلف ...... و لهذا كانت كلمتهم الشهيرة ...... أن هذا ما هو إلا اساطير الأولين !

        و بالنسبة للقيمة التاريخية للأسطورة ..... فستجد لها تفسيراً فيما سيأتى من أجزاء ...... و أن الكثير من الأساطير تحتوى بداخلها على بعض الحقيقة .....

        و للتدليل على ذلك ..... نعرف جميعاً أسطورة الإلياذة لهومير ( أحب أن أسميه هكذا .... لأننى أكره النهايات السينية اليونانية و التى تُذكرنى بالنهايات السينية لأسماء الأقباط المسيحيين المصريين من أمثال كيرلس و إسطفانوس و بولس و نونوس و هكذا) ..... لقد كان الظن على مدار القرون .... لحوالى ما يزيد عن خمسة آلاف عام ..... أن قصة الإلياذة هذه مُجرد أسطورة ألفها أو رواها هومير ..... إلى أن آمن رجل ألمانى إسمه هاينريش شليمان فى ستينات و سبعينات القرن التاسع عشر أن هذه القصة قد تكون بالفعل حقيقية ...... و قام بالعديد من الحفريات الإستكشافية على السواحل التُركية التى من المُفترض أن تكون تلك المدينة قائمة فيها ...... و لم يُثنه نقص الأموال أو مُضايقات الحكومة التركية عن عزمه .... فأوقف الحفريات لبعض الوقت حتى يتسنى له جمع المال اللازم للتنقيب مرة اخرى ..... حتى بدأت المدين القديمة تكشف عن أسراراها فى ثمانينات القرن الثامن عشر ..... و أصبحت الأسطورة حقيقة واقعة ....

        بالطبع فإن شليمان لم يكن رجل علم بقدر ما هو باحث عن الكنوز و حالم بالأسطورة ...... و لكن الحفريات التى تلت حفرياته كشفت عن مدينة طروادة الحقيقية و عن مدى حصانتها ضد أى عدوان خارجى ...... و هى المدينة التى دُمرت و أعيد بناءها لأكثر من سبع مرات ......

        هذا مثال على الأسطورة التى أصبحت حقيقة لإثبات ما أقول .



        Deuteronomy 21
        22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
        23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

        سفر التثنية:
        21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
        21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

        هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
        This is what the Bible says in the ..... Jesus

        https://www.bare-jesus.net



        تعليق


        • #5
          أخي الحبيب
          أنا لا تعريف لي لأساطير الأولين
          فالرأي رأي علماء التفسير وعلماء اللغة

          جلالين
          أساطير أكاذيب الأولين كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم.

          الجوهري في القرطبي
          الأساطير الأباطيل والترهات .

          الطبري
          و الأساطير جمع إسطارة و أسطورة مثاى أفكوهة و أضحوكة

          أبو عبيدة معمر بن المثنى (في الطبري)الإسطارة لغة، ومجازها مجاز الترهات.

          البغوي
          أساطير الأولين ، يعني: أحاديثهم وأقاصيصهم، والأساطير جمع: أسطورة، وإسطارة. وقيل: هي الترهات والأباطيل

          البيضاوي
          يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين فإن جعل أصدق الحديث خرافات الأولين غاية التكذيب

          المحيط
          الأسْطُورَةُ : الخرافة أو الحديث الملفَّقُ لا أصل له لَوْ نَشَاء لقُلْنَا مِثْلَ هذَا إنْ هَذَا إلَّا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ أي أكاذيبهم المسطورة في كتبهم. -: حكاية يسودُها الخيالُ وقد تبرز فيها قوى الطبيعة على شكل آلهة أوكائنات خارقة للعادة ويشيع استعمالُها في التراث الشعبيِّ لمختلف الأمم؛ شاع استخدام الأسْطورة في الأدب الحديث رمزاً لفكرة ما ج أَسَاطير.

          الوسيط(الأُسطورة): الخُرافة. الحكاية ليس لها أَصل.
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #6
            أخوتي الكرام هذا بحث و إجتهاد من الأخ الكريم واضع الموضوع
            فمن يريد أن يشترك عليه بالإلتزام بأدب الحوار ولا ينسى أنه يتكلم مع أخوه حتى ولو أختلف معه
            سيظل أخوه الحبيب

            ويجب علينا أن نتعلم كيف نختلف حتى نعرف كيف نتفق
            فليخالف كلا منا الأخر و لكن ليظل أدب الحوار قائم

            كيف نحاور النصارى ونحن لا نستطيع أن نتحاور فيما بيننا ؟؟؟؟
            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

            تعليق


            • #7
              [CELL="filter:;"]
              أخي الحبيب الدكتور عبد الله القبطي
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              جزاكم الله خيرا علي هذا البحث في محاولة علمية لكشف الغموض عن هذه الشخصية التاريخية لرجل صالح ذكره الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم


              وقبل أن أشترك في الموضوع
              أعتذر وبشدة نيابة عن أخي الحبيب الغالي عمر ( ألفير كلاي - صقر قريش )
              وأعلم تماما أن أخي الغالي لم يقصد أبدا الإساءة لشخصكم الكريم

              فحضرتك كرجل علم تعلم تماما أن للإجتهاد شروطا وضعها علماؤنا الكرام ومن توافرت فيه هذه الشروط فاجتهد وأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر الإجتهاد

              وهذا ما أراد أن يقوله أخونا الحبيب صقر قريش

              وقد يكون التعبير غير لائق ولم يقصده أبدا

              فأعتذر لك مرة أخري

              وخروجا من الخلاف كما ذكرت حضرتك وذكر أخونا الحبيب الأستاذ سعد
              نسمي هذا العمل بحثا علميا من أحد علمائنا وإخواننا الكرام وهو الدكتور عبد الله القبطي
              جزاه الله خيرا






              واسمح لي أخي الغالي الحبيب الدكتور عبد الله أن أنقل كلام علمائنا الكرام في هذه المسألة


              مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 2 / ص 313)

              وَكَلَامُنَا هُنَا فِي " بَيَانِ ضَلَالِ هَؤُلَاءِ الْمُتَفَلْسِفَةِ " الَّذِينَ يَبْنُونَ ضَلَالَهُمْ بِضَلَالِ غَيْرِهِمْ فَيَتَعَلَّقُونَ بِالْكَذِبِ فِي الْمَنْقُولَاتِ وَبِالْجَهْلِ فِي الْمَعْقُولَاتِ

              كَقَوْلِهِمْ : إنَّ أَرِسْطُو وَزِيرُ ذِي الْقَرْنَيْنِ الْمَذْكُورِ فِي الْقُرْآنِ ؛ لِأَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَّهُ كَانَ وَزِيرَ الْإِسْكَنْدَرِ وَذُو الْقَرْنَيْنِ يُقَالُ لَهُ الْإِسْكَنْدَرُ .

              وَهَذَا مِنْ جَهْلِهِمْ ؛

              فَإِنَّ الْإِسْكَنْدَرَ الَّذِي وُزِرَ لَهُ أَرِسْطُو هُوَ ابْنُ فَيَلْبَس الْمَقْدُونِيِّ . الَّذِي يُؤَرَّخُ لَهُ تَارِيخُ الرُّومِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَهُوَ إنَّمَا ذَهَبَ إلَى أَرْضِ الْقُدْسِ لَمْ يَصِلْ إلَى السَّدِّ عِنْدَ مَنْ يَعْرِفُ أَخْبَارَهُ وَكَانَ مُشْرِكًا يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ . وَكَذَلِكَ أَرِسْطُو وَقَوْمُهُ كَانُوا مُشْرِكِينَ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ

              وَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ مُوَحِّدًا مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَكَانَ مُتَقَدِّمًا عَلَى هَذَا



              فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 129)
              قَوْلُهُ : ( بَاب قَوْل اللَّه تَعَالَى : ( وَيَسْأَلُونَك عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ - إِلَى قَوْله - سَبَبًا )
              كَذَا لِأَبِي ذَرّ ، وَسَاقَ غَيْره الْآيَة ، ثُمَّ اِتَّفَقُوا إِلَى قَوْله تَعَالَى : ( آتُونِي زُبُرَ الْحَدِيدِ ) ،

              وَفِي إِيرَاد الْمُصَنِّف تَرْجَمَة ذِي الْقَرْنَيْنِ قَبْل إِبْرَاهِيم

              إِشَارَة إِلَى تَوْهِين قَوْل مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ الْإِسْكَنْدَر الْيُونَانِيّ ،

              لِأَنَّ الْإِسْكَنْدَر كَانَ قَرِيبًا مِنْ زَمَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام ، وَبَيْن زَمَن إِبْرَاهِيم وَعِيسَى أَكْثَر مِنْ أَلْفَيْ سَنَة ،

              وَالَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْإِسْكَنْدَر الْمُتَأَخِّر لُقِّبَ بِذِي الْقَرْنَيْنِ تَشْبِيهًا بِالْمُتَقَدِّمِ لِسَعَةِ مُلْكه وَغَلَبَته عَلَى الْبِلَاد الْكَثِيرَة ، أَوْ لِأَنَّهُ لَمَّا غَلَبَ عَلَى الْفُرْس وَقَتَلَ مَلِكهمْ اِنْتَظَمَ لَهُ مُلْك الْمَمْلَكَتَيْنِ الْوَاسِعَتَيْنِ الرُّوم وَالْفُرْس فَلُقِّبَ ذَا الْقَرْنَيْنِ لِذَلِكَ ،

              وَالْحَقّ أَنَّ الَّذِي قَصَّ اللَّه نَبَأَهُ فِي الْقُرْآن هُوَ الْمُتَقَدِّم ، وَالْفَرْق بَيْنهمَا مِنْ أَوْجُهٍ :

              أَحَدهَا : مَا ذَكَرْته ، وَالَّذِي يَدُلّ عَلَى تَقَدُّم ذِي الْقَرْنَيْنِ مَا رَوَى الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق عُبَيْد بْن عُمَيْر أَحَد كِبَار التَّابِعِينَ أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ حَجَّ مَاشِيًا فَسَمِعَ بِهِ إِبْرَاهِيم فَتَلَقَّاهُ ، وَمِنْ طَرِيق عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ دَخَلَ الْمَسْجِد الْحَرَام فَسَلَّمَ عَلَى إِبْرَاهِيم وَصَافَحَهُ ،
              وَيُقَال إِنَّهُ أَوَّل مَنْ صَافَحَ .

              وَمِنْ طَرِيق عُثْمَان بْن سَاج أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ سَأَلَ إِبْرَاهِيم أَنْ يَدْعُو لَهُ فَقَالَ : وَكَيْفَ وَقَدْ أَفْسَدْتُمْ بِئْرِي ؟ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَنْ أَمْرِي ، يَعْنِي أَنَّ بَعْض الْجُنْد فَعَلَ ذَلِكَ بِغَيْرِ عِلْمه .
              .........

              فَهَذِهِ الْآثَار يَشُدّ بَعْضهَا بَعْضًا . وَيَدُلّ عَلَى قِدَم عَهْد ذِي الْقَرْنَيْنِ .

              ثَانِي الْأَوْجُه : قَالَ الْفَخْر الرَّازِيَُّ فِي تَفْسِيره : كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيًّا . وَكَانَ الْإِسْكَنْدَر كَافِرًا ، وَكَانَ مُعَلِّمُهُ أَرَسْطَاطَالِيس وَكَانَ يَأْتَمِر بِأَمْرِهِ وَهُوَ مِنْ الْكُفَّار بِلَا شَكّ ،

              وَسَأَذْكُرُ مَا جَاءَ فِي أَنَّهُ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا .

              ثَالِثهَا : كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ مِنْ الْعَرَب كَمَا سَنَذْكُرُ بَعْدُ ، وَأَمَّا الْإِسْكَنْدَر فَهُوَ مِنْ الْيُونَان ، وَالْعَرَب كُلّهَا مِنْ وَلَد سَام بْن نُوح بِالِاتِّفَاقِ ،


              ....




              دروس مفرغة للشيخ سفر الحوالي

              وكذلك ذي القرنين من أعظم ملوك الدنيا الذي ذكره الله تبارك وتعالى في القرآن -وهو غير ذي القرنين الذين يسمونه المقدوني الوثني اليوناني،

              فذاك على الإيمان والتوحيد كما ذكر الله تبارك وتعالى، وهذا مشرك ملحد- أ.هــ



              وجزاكم الله خيرا
              [/CELL]
              ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

              التدمير الشامل
              قتل لأطفال

              سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

              تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
              سفر هوشع -
              . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

              .......
              أقتلوا للهلاك
              سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

              ......
              انجيل لوقا -
              27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

              تعليق


              • #8
                ما شاء الله عليكم

                ربنا ما يحرمنا من علمكم ويذيدكم علما

                أخوكم
                محمد عبيد الله
                يارب
                أغفر لى ولأمة حبيبك محمد

                أشهد أن لا إله إلا الله
                وأشهد أن محمداً رسول الله

                سبحان الله وبحمده
                سبحان الله العظيم


                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيراً و بارك فيكم وجعل هذا البحث في ميزانكم
                  أخواني الأحبة عبدالله القبطي, صقر قريش, أني أحبكم في الله
                  أخوتي الأحبة لماذا كل هذا يا أحبتي؟؟؟
                  رفقاً رفقاً
                  يا أتابع محمد الم يقول الله سبحانه و تعالى
                  ( محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )
                  (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم)

                  فنحنا أتينا لنهتدي الى الحق سواء كان معي أو مع غيري
                  فرأي صواب يحتمل الخطاء .. ورأي غيري خطاء يحتمل الصواب

                  أحبتي لقد حدث أختلاف بيني و بين أستاذي الحبيب سعد في موضوع
                  و رغم فارق العلم بين طارق حماد و سعد اكتشفنا أن هذا الخلاف أنما هو أتفاق

                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9889

                  و أعتقد ان هذه المسألة لا يندرج عليها تشريع معين أو فقه أو حكم ...الخ
                  فلن نستفيد من معرفتنا من هو ذو القرنين؟؟؟
                  هل هو نبي أم رجل صالح؟؟؟
                  من هم يأجوج و مأجوج؟؟؟
                  أنما هو أجتهاد

                  فما المانع أخوتي في أنناقش بعضنا بمحبة و رحابة صدر
                  جزاكم الله خيراً أخوتي الفركلاوي و عبدالله القبطي و رفع الله قدركم




                  miracle is not evidence
                  but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
                  المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
                  انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
                  الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد

                  تعليق


                  • #10
                    أخى الكريم

                    جزاك الله خيراً





                    بارك الله فيك وعليك

                    وجعل ما قدمت فى موازين حسناتك

                    أخوكم
                    ــــــــــــ
                    يارب
                    أغفر لى ولأمة حبيبك محمد

                    أشهد أن لا إله إلا الله
                    وأشهد أن محمداً رسول الله

                    سبحان الله وبحمده
                    سبحان الله العظيم


                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الاخوان الاعزاء
                      ارجوا منكم ان تقدموا الاهم على المهم فليس شخصية ذي القرنين اهم من كيفية وصوله مغرب الشمس او مشرقها او قضية ياجوج او ماجوج وسدهما الحديدي الذي ما زال موجودا على الارض حتى ياتي موعد الله في دكه دكا ..الاخوان الاعزاء من كان منكم عنده كلمه تزيد الناس بصيره او هدايه فليقولها ولكن بدليل واضح للعاقل الناضج وتذكروا جيدا ان احد وزراء ذي القرنين هو الخضر عليه السلام الذي ذكر في الروايات انه عاصر النبي محمد(ص) لانه شرب من ماء الحياة التي كان يبحث عنها ذي القرنين وهو نفسه المذكور في قصة ملتقى البحرين وتعليمه للنبي موسى عليه السلام
                      اسباب ثقب السفينه وقتل الصبي ورفع الجدار وهذا يدل على غزارة علمه واقصد الخضر عليه السلام
                      الا يكون من الاجدر بكم ان تبحثوا عن السد وعن هولاء المخلوقات المفقوده المحبوسه داخل السد مع العلم ان السد بين جبلين وليس له سقف حديدي والاقمار الصناعيه بمتناول ايديكم ولو استطعتم ان تعثروا عليهم لخدمتم دينكم اي خدمه وجعلتم كل الناس يصدقون هذه القصه بدل السب والشتم والكلام الغير لا ئق فلا تجعلوا دينكم حاله حال الكنائس في العصور المظلمه التي كانت تحرق وتعدم العلماء والمفكرين
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                      تعليق


                      • #12


                        أخوتى الأعزاء :

                        أعدكم أننى سأستكمل الموضوع الذى أجده شيقاً ..... و أرجو مُراعاة أننى أستقطع من وقتى الكثير من أجل البحث عن الحقيقة فى هذا الموضوع ..... فالإبهام الإلهى فى هذا الموضوع لا يعنى أن البحث فى الموضوع من المُحرمات ..... و القرآن نفسه يحثنا على البحث و التقصى ..... و يخاطب أولى الالباب و المُتفكرين ......

                        و للأخ خالد سنان و باقى الأخوة ..... ما زالت هذه هى المُقدمة ..... و الموضوع طويل و مليئ بالمفاجآت ..... و أذكركم .... أن عالماً جليلاً مثل الأستاذ الدكتور : عبد الصبور شاهين ..... كتب كتاباً عن أصل الإنسان ..... سخر منه الأستاذ الدكتور : زغلول النجار ... فى مُناظرة علنية ...... و مع ذلك لم يتهم أى منهم الآخر فى دينه و أنه خرج عن حدود الإجتهاد أو ثوابت الدين ...... الجدل كان جدلاً علمياً بحتاً ...... و كل منهما مرجعية دينية و علمية لها إحترامها و تقديرها ..... و خرجا من المناظرة التلفزيونية كما دخلاها ..... أحباء و أخوة و لا غرض لأى منهما إلا إحقاق الحق و نصرته !

                        و الأخ سعد له ملحوظاته التى أحترمها ...... و يختلف و يتفق معى ..... و أبداً لم نخرج معاً عن أدب الحوار أو حدود المسموح فيما بين الباحثين عن الحق ..... أو من يحملون لواء العلم و الإيمان ..... العلم الذى هو عنوان الحضارة ...... و هو المأمور به فى أول آيات نزلت فى القرآن ......


                        اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {العلق/1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {العلق/2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {العلق/3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {العلق/4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {العلق/5}

                        و كلها حث على العلم و بالتالى الحضارة (ما حدش يقول لى بتفسر القرآن على مزاجك ! ..... الكلام واضح و لا يحتاج إلى تفسير أو تأويل !) ...... أما الإيمان فهو ضابط لهذا العلم ليمنعه أن يشطح و يشط إلى حد العلم المُدمر مثل إستنساخ بنى البشر !

                        و كما أقول دائماً ..... فاصل و نعود !


                        Deuteronomy 21
                        22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                        23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                        سفر التثنية:
                        21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                        21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                        هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                        This is what the Bible says in the ..... Jesus

                        https://www.bare-jesus.net



                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله القبطى مشاهدة المشاركة


                          أخوتى الأعزاء :

                          أعدكم أننى سأستكمل الموضوع الذى أجده شيقاً ..... و أرجو مُراعاة أننى أستقطع من وقتى الكثير من أجل البحث عن الحقيقة فى هذا الموضوع ..... فالإبهام الإلهى فى هذا الموضوع لا يعنى أن البحث فى الموضوع من المُحرمات ..... و القرآن نفسه يحثنا على البحث و التقصى ..... و يخاطب أولى الالباب و المُتفكرين ......

                          و للأخ خالد سنان و باقى الأخوة ..... ما زالت هذه هى المُقدمة ..... و الموضوع طويل و مليئ بالمفاجآت ..... و أذكركم .... أن عالماً جليلاً مثل الأستاذ الدكتور : عبد الصبور شاهين ..... كتب كتاباً عن أصل الإنسان ..... سخر منه الأستاذ الدكتور : زغلول النجار ... فى مُناظرة علنية ...... و مع ذلك لم يتهم أى منهم الآخر فى دينه و أنه خرج عن حدود الإجتهاد أو ثوابت الدين ...... الجدل كان جدلاً علمياً بحتاً ...... و كل منهما مرجعية دينية و علمية لها إحترامها و تقديرها ..... و خرجا من المناظرة التلفزيونية كما دخلاها ..... أحباء و أخوة و لا غرض لأى منهما إلا إحقاق الحق و نصرته !

                          و الأخ سعد له ملحوظاته التى أحترمها ...... و يختلف و يتفق معى ..... و أبداً لم نخرج معاً عن أدب الحوار أو حدود المسموح فيما بين الباحثين عن الحق ..... أو من يحملون لواء العلم و الإيمان ..... العلم الذى هو عنوان الحضارة ...... و هو المأمور به فى أول آيات نزلت فى القرآن ......


                          اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {العلق/1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {العلق/2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {العلق/3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {العلق/4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {العلق/5}

                          و كلها حث على العلم و بالتالى الحضارة (ما حدش يقول لى بتفسر القرآن على مزاجك ! ..... الكلام واضح و لا يحتاج إلى تفسير أو تأويل !) ...... أما الإيمان فهو ضابط لهذا العلم ليمنعه أن يشطح و يشط إلى حد العلم المُدمر مثل إستنساخ بنى البشر !

                          و كما أقول دائماً ..... فاصل و نعود !




                          miracle is not evidence
                          but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
                          المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
                          انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
                          الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد

                          تعليق


                          • #14


                            حقيقة يا أخوانى ..... أجد نفسى فى حيرة شديدة ..... من أين أبدأ ؟

                            أولاً ..... أشكر الأخ العزيز الذى أوحى إلىّ بفكرة هذا الموضوع ..... فلقد دفعنى إلى البحث و التقصى ...... و سوف تعرفون قريباً كم حجم التنوير الذى فتح به الله علىّ ....... و لقد كشف الله لى أمراً ...... لو مكثت العمر كله لأبحث عنه ما وجدته !

                            عموماً ..... لا أريد أن أطيل عليكم ..... و أعيد و أزيد فيما لا يُفيد ..... فسوف تكتشفون ذلك بأنفسكم .....

                            و المُشكلة أنه أصبح يتوافر لدىّ عشرات الكتب و مئات صفحات الإنترنت التى تؤيد كلامى ..... و لا أعرف بأى منها أبدأ ...... و كل منها مُهم و مُفيد ! .....و مليئ بالمفاجئات القرآنية و البيانية و التى أنا مُستعد للنقاش فيها مع أىّ كان ....

                            و لكن أريد أن أذكر شيئاً يتعلق بهذا الموضوع ريثما أتمكن من ترتيب أفكارى فى موضوع ذى القرنين !

                            نُلاحظ أن الله تعالى قد ذكر بعض الأشخاص ..... الذين ليسوا أنبياء ..... إذ لم ينص على ذلك صراحة ..... أو نص على تلقيهم للوحى الإلهى ...... كما فى الآية رقم 163 فى سورة النساء ..... و لكنهم مُجرد عباد صالحين ..... كان كل منهم مُميزاً بشيئ ما إختصه به الله تعالى

                            أعرف منهم ثلاثة على وجه التحديد ..... و أعتقد أن هؤلاء الثلاثة هم المعنيين بهذه الصفات ...... و من يعرف أكثر من هؤلاء الثلاثة فليُذكرنا بذلك ......

                            و هم على وجه الترتيب ..... و على حسب ورودهم فى المُصحف الشريف:

                            1- العبد الصالح الذى صاحبه الرسول موسى عليه السلام ......و الذى رجاه الرسول المُنتمى للرُسُل أولى العزم ..... أن يُعلمه مما علمه الله رشداً ! ...... و لم يطق النبى و الرسول أن يرى ما يفعله الرجل و يصبر عن سؤاله بالرغم من تحذيره له ..... ففارقه الرجل بعد فسّر له ما حدث منه ...... و لكن النبى الرسول ...... و الذى كانت يده و بطشه يسبقان رحمته و إنسانيته ..... تعلم من هذا الرجل (الذى يُسميه البعض بسيدنا الخضر عليه السلام ...... و إن كنت أحب أن أحتفظ بالإبهام القرآنى) .... أن الصبر فضيلة ..... و أنه يجب أن يصبر على ما قد يراه أموراً مُنكرة أو مُستهجنة .... فربما كان وراءها خير أو منفعة !

                            أى هنا ..... نجد رسولاً من أولى العزم العظام و هو لا يستنكف أن يتعلم من شخص عادى منّ الله عليه ببعض العلم ...... بل ربما كان ذلك بأمر أو وحى إلهى ..... ليتعلم منه هذا النبى و الرسول فضيلة كان بحاجة إليها لتكتمل له كل الأسباب التى تُساعده فى مُهمته القادمة

                            2- الرجل الثانى ..... هو ذو القرنين و الذى هو نحن بصدد البحث عنه ..... و القرآن لا ينص على أن ذا القرنين هذا كان نبياً ..... بل هو شخص مكنّ الله له فى الأرض و جعله يجوب الأرض من شرقها إلى غربها ..... و أعطاه سُلطة الحكم على الناس فى الدنيا ..... بالعذاب أو الصفح ..... و هذا الموضوع سنتحدث عنه بإستفاضة فيما بعد

                            3- الرجل الثالث ..... هو ذلك الرجل الذى عنده علم من الكتاب و الذى أتى ذكره فى الآية رقم 40 من سورة النمل :


                            {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل40
                            فنجده أحد المُحيطين بعرش النبى سُليمان .... ذلك النبى الذى دعا الله بأن يأتيه مُلكاً لا يتأتى لأحد من بعده ..... و هذا الرجل ..... صاحب العلم ...... إستطاع أن يأتى بعرش بلقيس فى أقل من لحظة .... و هو ما عجز عنه عفريت الجن .... بكل ما لدى الجن من قوة و مهارات تفوق قوة و مهارات البشر .... بدليل إستخدام النبى سُليمان (رضى الله عنه) لهم فى البناء و الغوص فى البحر

                            و أجد فى ذكر هؤلاء الثلاثة و كأنه بشارة إلهية ...... و ترضية ربانية لكل بنى البشر ...... فالأنبياء هم مُختارون و مُصطفون ...... و لكن ما بال البشر الذين لم يحظوا بشرف الإختيار و الإصطفاء .... لقد عوضهم الله بهبة خاصة من عنده ..... عوضهم بالعلم ..... علم إلهى (العبد الصالح فى قصة موسى .... سورة الكهف) ..... أو علم من الكتاب (فى قصة سليمان .... سورة النمل) ..... أو عوضهم بالتمكين فى الأرض (ذو القرنين .... سورة الكهف)

                            ربما تكون هذه نظرة فلسفية بعض الشيئ ...... و لكنها على أية حال تخلو من الصوفية أو الشيعية (فأنا لا أنتمى إلى أى منهما !) ...... و لكنها هى مُجرد خواطر دارت و تدور فى ذهنى أثناء بحثى فى هذا الموضوع أردت أن أتشارك معكم فيها !




                            فاصل و نعود !

                            إنتظروا المُفاجأة .....
                            أين تغرب الشمس فى عين حمأة ؟!!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 15-08-2007, 02:34.


                            Deuteronomy 21
                            22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                            23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                            سفر التثنية:
                            21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                            21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                            هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                            This is what the Bible says in the ..... Jesus

                            https://www.bare-jesus.net



                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                              ايها الا خوة الكرام جزاكم الله خيرا فيما قد تقدموة من موا ضيع جميلة نتعلم منها الكثير والكثير تدا فعونا عن ديننا يجتهد كل منا الى معرفة امور دينة ونحمد الله على نعمة الا سلام وكفى بها نعمة
                              نشعر بعظمة الا سلام ونحمد الله فى كل شىء
                              وعندما اجد مجا نين النصارى من يدعوهم اتباعهم بعلماء النصارى اقل المسلمين علما واكثرهم يضعونهم فى مو ا قف محرجة نحمد الله على انه لم يضع اقل المسلمين علما فى تلك المو اقف المحرجة
                              فمهما اختلف الراى نتمنى من الله ان يتقبل منا جميعا فربما اخالف اخى فى شىء ما واكون على خطا ويتقبل الله منى ويسامحنى وربما يكون اخى قد اخطا ويتقبل الله منة ويسامحة ومن المكن ان نكون نحن الا ثنين لم نخطىء ويتقبل الله منا جميعا
                              وفى النهاية نحن اخوة فى الله واحبة ندعوا الله ان يو فقنا لما يحبة ويرضاة
                              ونحن فى انتظار التكملة يا ستازنا عبدالله القبطى وجزاك الله خيرا واقسم بالله من الممكن ان تكونوا لا تعلمون قدر سعادتنا بمو اضيعكم فهى تسعدنا كثيرا وتساعدنا اكثر فى الرد على النصارى وفى العلم والمعرفة واقسم بالله كثيرا من المو اضيع تدور بزهنى كثيرا ليست فقط عند الاجلوس على المنتدى ولا كن وانا اسير بالشارع وبالمنزل وبالعمل و عندما ارى قسيسا كل ما يدور بزهنى كيف تا تى بة على منتديات اتباع المر سلين وجزاكم الله خيرا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X