إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تقتـلــــــــوا الطفـــــــــــولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تقتـلــــــــوا الطفـــــــــــولة

    لا تقتـلــــــــوا الطفـــــــــــولة
    لـ د. عائض القرني



    من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب،
    وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده، ففي الحديث:
    «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي، قال سفيان الثوري:

    لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،
    وفي القرآن حكاية عن أبناء يعقوب قولهم لأبيهم (أرسله معنا غداً يرتع ويلعب)

    ثم قالوا (إنا ذهبنا نستبق) أرجوك أن تترك طفلك يمزح ويلعب ويضحك ويسابق ويعيش كما يعيش العصفور تماماً،
    ولا تثقل عليه بحفظ المتون، وقراءة مقدمة ابن خلدون،

    ومعارضة قصيدة ابن زيدون، وشرح حاشية ابن القاسم على موطأ مالك، فقد وجدتُ آباءً بدأوا يحفِّظون أطفالهم المتون في الثالثة والرابعة من أعمارهم، فعاش الطفل في هم وغم ونكد، فإذا ضحك الطفل صاح به أبوه:

    انتبه يا ولد، وإذا تبسّم قال له: وش هذا؟ وإذا لعب قال له نسيت الآية (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا) وإذا سأل أباه أن يشتري له لعبة انتهره قائلا:

    * وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا - عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ.
    فإذا استأذنه أن يلعب مع الأطفال أنكر عليه وقال: أين أنت من قول الأول:
    * إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ - تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا.



    بعض الآباء عذاب واصب وعقوبة من الله على أطفالهم، تجدهم يمزحون ويمرحون فإذا دخل عليهم البيت سكتوا وصاحوا:
    جاء الوالد جاء الوالد، فدخل عليهم كالموت: (قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم)

    لا تقتلوا البسمة على شفاه الأطفال.
    كان سيد البشرية , رحيماً بالأطفال يمازحهم يضاحكهم يحملهم
    كان يصعد الحسن والحسين على ظهره وهو ساجد وكان يحمل الطفلة أمامة بنت ابنته زينب وهو يصلي بالناس،
    كان يأخذ الحسن والحسين في حضنه ويقبِّل هذا مرّة وهذا مرّة ويقول:

    «هما ريحانتايا من الدنيا»
    فيقول له رجل: عندي عشرة أبناء ما قبَّلتُ واحداً منهم، فيقول له الرسول (: «وهل أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك». إن الطفل بحاجة إلى متعة ذهنية ورياضة جسمية، تجعله مستعداً للحياة القادمة حياة العمل والإنتاج، فلماذا نستعجل الأيام ونحرمه حقه الطبيعي في اللعب والمزاح والبهجة؟


    أتحرم البلبل من النشيد في البستان؟ أتمنع العصفور من التَّمرغ على بساط الروض؟
    أتسكِّت العندليب أن يتغنّى بآيات الحب على غصون الزيتون؟

    إن الإعاقة الفكرية قد يكون سببها أب ظالم شرس يجلس مع أطفاله كأنه الحجاج بن يوسف،
    فيقمع في نفوسهم البسمة ويكبت في أرواحهم الفرحة، فيكبرون وفي قلوبهم مرض القهر النفسي والكبت

    الأسري فيبقى الواحد منهم غير سوّي، تشاهد على وجهه سحابة سوداء من الكآبة والحزن
    الدفين من آثار الطفولة البائسة المحرومة
    إن بعض الآباء أسد هصور على أطفاله، ولكنه نعجة في مواقف الحق،
    إذا لم يصل أطفالك لدرجة الفرحة الغامرة والاستقبال الحار بقدومك بحيث أنهم يتسابقون

    إلى فتح الباب إذا أقبلت فراجع تربيتك لهم وتحول أنت الى طفل وديع بينهم فتنـزل إلى مستواهم في الحديث،

    أسرد عليهم نكات وداعبهم بلطائف وشاركهم لعبهم وسباحتهم وقفزهم
    ولا يعني ملاطفة الأطفال ومداعبتهم وتركهم يلعبون إهمال الأدب،
    بل سوف تغرس في قلوبهم الفضيلة بلطفك بهم فتهذِّبهم برفق وتربيهم بعفويّة من دون أوامر عسكرّية،

    إن الطفل لا يعرف إلا أباه فهو يراه أشجع من عنترة وأكرم من حاتم وأحلم من الأحنف،
    فمن أراد أن ينشأ ابنه صادقاً كريماً حليماً فليكن هو صادقاً كريماً حليماً،

    فلنجعل الحب مكان السوط والرفق محل العنف واللطف مكان الكبت
    حينها نسعد بأبناء أسوياء يحملون رسالتهم في الحياة بجدارة ويصلون إلى كرسي الريادة باقتدار،

    وإذا لم يلعب الطفل ويضحك في السنوات السبع الأول من حياته فمتى يضحك؟
    هل يضحك يوم تقبل عليه الحياة بمتاعبها وهمومها وأحزانها يوم يحمل مسؤولية البيت

    والوظيفة والرزق والحقوق الاجتماعية والواجبات الشرعية وعقوق الناس وتنكر الأصدقاء وركلات الأعداء؟
    حينها يصرخ القلب المفجوع بحنين:
    * ألا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً - فَأُخبِرُهُ بِما فَعَلَ المَشيبُ
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 20-03-2009, 11:39.

  • #2
    ربنا يبارك فيكِ

    موضوع رائع .

    ولكن للأسف نجد أن النظام التعليمي الحالي لا يعطي فرصة للطفل بأن يتمتع بطفولته .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختنا الفاضلة على هذا الموضوع

      موضوع ممتاز .. فالاطفال هم شباب الغد , و رجال المستقبل ... و يجب الاهتمام بهم منذ الصغر و تربيتهم تربية إسلامية صحيحة ..

      جزاك الله خيرا
      يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

      تعليق


      • #4
        ولكن للأسف نجد أن النظام التعليمي الحالي لا يعطي فرصة للطفل بأن يتمتع بطفولته .

        نعم للأسف أخي الكريم النظام التعليمي لا يهتم بالأطفال وهذا قمة الظلم
        شرفني مرورك على صفحتي
        موضوع ممتاز .. فالاطفال هم شباب الغد , و رجال المستقبل ... و يجب الاهتمام بهم منذ الصغر و تربيتهم تربية إسلامية صحيحة ..

        صدقت أخي أسد الدين الاطفال هم شباب الغد ويجب على الآباء توجيه الأبناء جيدا
        في التأديب والتربية والأمر والنهي عن المنكر بكل لطف
        أسعدني مرورك عل الموضوع

        نصيحة الى الأباء
        لاتكن لعاناً فيعتادوه ولاحلافاً فينتهكوه ولكن كن ليناً في شدة وشديداً في لين
        التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 20-03-2009, 11:40.

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك اختنا الفاضلة ..
          جزاك الله كل خير ...

          لاتكن لعاناً فيعتادوه ولاحلافاً فينتهكوه ولكن كن ليناً في شدة وشديداً في لين
          نصيحة روعه ..

          تعليق


          • #6
            من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب،

            لا تقتلوا البسمة على شفاه الأطفال.
            تسلم ايدك يا نورا موضوع جميل
            الأطفال زينة الحياة الدنيا
            وما أجمل براءتهم
            اقرأي بعض الطرائف عن الاطفال

            احدى الأمهات اعتادت مشاهدت ابنها الصغير يطارد الدجاجات
            ويدخل الدجاجة الى القفص ويحرص على ابقاء الديك في الخارج
            وعندما سألته عن السبب قال
            هدول نسوان ما يطلعن من البيت ويشوفن الرجال

            يا ولد يا خطير ههههههه ال الدجاجات نسوان

            احدى الصغيرات كلما أرادت أن تقرأ القرآن تنسى الاستعاذة
            وفي كل مرة تذكرها أمها.
            وذات يوم كانت البنت تستعد لحفظ القرآن الكريم فسمعت صوت الهاتف
            فرفعت السماعة وقالت بسرعة
            أعوذ بالله من الشيطان الرجيم تحية و لا أروع


            ما اجمل براءة الاطفال قلوبهم نظيفة نقية خالية من الحقد والكره
            تحياتي لك يا نورا
            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

            تعليق


            • #7
              احدى الأمهات اعتادت مشاهدت ابنها الصغير يطارد الدجاجات
              ويدخل الدجاجة الى القفص ويحرص على ابقاء الديك في الخارج
              وعندما سألته عن السبب قال
              هدول نسوان ما يطلعن من البيت ويشوفن الرجال
              الدجاجات نساء هههههههه يا دي الفضيحة الدجاجات نساء
              جامدة قوي
              فعلا حبيبتي رانيا
              ما أجمل براءة الاطفال وقلوبهم النقية الطاهرة الخالية من الحقد والكره وسوء النية

              لسبب دا أنا بعشق الأطفال لأن كلهم طيبة ورقة


              نورت الصفحة يا روح قلبي

              تعليق

              يعمل...
              X