إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعالوا نختبر الثالوث لنكشف حقيقته .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعالوا نختبر الثالوث لنكشف حقيقته .

    كثيرا ما ردد النصارى أن الله واحد ....
    ولكن له ثلاثة أقانيم !!!!!!!!

    وهممت بقراءة كتب نصرانية لأفهم كيف يحكمون على الأمور بمنظارهم ......

    والحقيقة أني وجدتهم يحبون التوحيد ولكن مضطرون الى التثليث .....

    لأنه بهدم التثليث وانكاره ستهدم عقيدتهم من جذورها .
    ولكنهم جعلوا الثلاثة هم واحد .....
    حتى لا يشذوا ويخالفوا التوراة التي تقر بوضوح أن الله واحد .....

    ولوضع النقاط على الحروف دعونا نسألهم حتى يعرفوا أنهم يعبدون ثلاثة أرباب وليس واحدا له ثلاثة أقانيم ....

    دعونا نجري هذا الاختبار :

    ان الواحد الذي يقبل القسمة على ثلاثة .
    نفسه يقبل القسمة على أربعة .
    فانتم تقولون أن الله واحد :

    موجود في ذاته ( اقنوم الاب ) .

    ناطق بكلمته ( اقنوم الابن ) .

    حي بروحه ( اقنوم الروح القدس ) .

    وانك ستكتشف ان تلك مجرد صفات مبتدعة .
    سأعطيك أقنوما رابعا على سبيل المثال وليس الحصر :

    سابق بعلمه ( اقنوم الحفيد ) !


    صدقوني ....
    فكرة الاقانيم هذه جاءت لتبرر ألوهية المسيح .....
    بدليل أن مجمع القسطنطينية سنة 381 ميلادية هو الذي أقر بالوهية الروح القدس بعد اختلاف عظيم بشأن تعريفه وتصنيفه !!!!


    وحتى نثبت ان الثلاثة هم ثلاثة أرباب وليس هم واحد .
    فلنجري اختبارا اخر بسؤال نوجهه للنصارى :

    هل الابن هو :

    ابن الاب ؟ أم ابن ألوهيم ؟

    فكلنا يعلم ان الاب يشكل مع باقي الاقانيم اله واحد .


    وسؤالنا : هل الابن هو ابن اقنوم الاب ؟
    أم هو ابن الثلاث أقانيم الاله الواحد ؟

    وحسبك ان تتذكر ما ورد بالاناجيل أن الله أحب العالم حتى بذل ابنه (الوحيد) .....
    ويجب أن تعلم بأن الروح القدس بذلك لا يكون ابن الله لأن الابن الوحيد هو (الكلمة) .
    أليس هذا تمييز يهدم الثالوث ؟!!!!

    ويجب أن نعلم أن المفسرون النصارى يريدوننا ان نفهم الاتي :

    ان اقنوم الاب هو مختلف عن اقنوم الابن وعن اقنوم الروح القدس .

    ولكن اجتماعهم يشكل الوهيم الواحد .

    ولكن عليهم أن يقرروا الان :

    هل اذا انتفى واحدا من الاقانيم لا يكون الوهيم موجودا ولا يكون حيا ؟؟؟؟؟؟؟؟

    أتمنى أن يستطيعوا اجابة هذا السؤال .....

    فاذا سحبنا من الاقانيم الثلاثة واحدا من الاقانيم وليكن اقنوم الاب .... هل يستحيل وجود الوهيم كاله ؟؟؟؟؟

    سنجد أن (الوجود بالذات ) مهما جدا ......
    ولن يكون الوجود متحركا الا بوجود روح ......
    اذا لله روح موجود .....
    هنا نجد أن ذلك يتطابق مع أن الله موجود حى .....
    وهو ما يقصده النصارى بأن الله موجود بذاته (ليعبروا عن الاب) وأن الله حى بروحه (ليعبروا عن الروح القدس) .....

    هنا وجود الاله لن يختل أبدا .....
    فالروح هي تفعيل للوجود .....

    وبقى خارجا اقنوما واحدا : هو ناطق بكلمته (اقنوم الابن) .

    ولاحظوا ان وجود هذا الاقنوم او عدمه لا يلغي اكتمال وجود الله الحي ....

    ولكن سحب أى اقنوم اخر غير الابن سيجعل الله اما موجودا ولكنه ميت (والعياذ بالله) وأما حي ولكنه غير موجود (والعياذ بالله) ....

    فالكلمة لن تكون الا بوجود الله .... وانه حي .....
    ولكن الوجود والحياة يكونا بدون الكلمة ....
    فاذا كان حيا سينطق .... ولاحظ ان الثانية (تتبع ) الاولى ولا تتحقق الا بشرط الاولى .
    واذا كان موجودا وله حياة فسوف يتحقق النطق (الكلمة) .
    ولكن لن ينطق (الكلمة) لطالما أنه ليس موجودا وله حياة .

    انظر كيف أكشف كذب ادعائهم بتساوي الاقانيم وأزليتها بالتساوي ....

    ان أضعف الاقانيم كما ترون هو اقنوم الابن .....
    لأنه بالأصل بشرا حرفوه ليجعلوه اله !

    فليس الابن مساويا للاب ....

    لأن الحي سوف ينطق .....
    ولن ينطق الذي ليس هو حي ....
    فالحياة تتحقق بذاتها ....
    أما الكلمة فمشروطة على أن تصدر عن من هو حي ....


    لذلك فالاب هو بالحق عندهم هو ما كان مقصودا به الله .....

    وهم يعلمون ان الله حي ....
    وبروحه القوة ......
    والعلم .... والرسالة .....

    ولكنهم احتاروا باقنوم الابن الذي أرادوه مساويا لنصنف عقيدتهم كعقيدة توحيد .....

    ولكن حبل الكذب والزيف قصير .....

    فان التساوي هذا يجعل الاب أبو الابن .....
    بالوقت نفسه الذي يكون فيه الابن أبو الاب !!!!!!!!

    ومادام هناك تبعية وانبثاق .....
    فالمنبثق عنه يكون الاقوى والاقدم والأكبر .....

    واذا كان الابن هو كلمة الله فهل الاب كان أخرسا !!!!!!
    طبعا هذا سيوقعهم باشكال .....
    لأن الاناجيل ذكرت أن يسوع (الابن) كان مع تلاميذه وقال بصوت واضح يخاطب الاب في السماوات : مجد اسمك ....

    فأجابه الاب من السماوات بمسمع من التلاميذ : مجدت .....

    يوحنا 12 / 28 ( ايها الاب مجد اسمك ، فجاء صوت من السماء : مجدت ، وأمجد أيضا ) .

    اذا الاب ما كان بحاجة لابن حتى تكون كلمته ....
    حيث كلم موسى وكلم ابراهيم كما جاء بالعهد القديم الذي يؤمنون به ....
    واذا قالوا ان ذلك كان صوت الابن ....
    فحسبنا أن حجتهم عقيمة بنص واضح يطلب فيه الابن من ربه ان يمجد فيجيبه الرب أنه مجده ......


    أرأيت أكثر من هذا ضلال .....
    فأى ثالوث هذا الذي أرادوه متساويا ليكون واحدا لا شريك له .....

    وحسبك أن تعلم أن الروح القدس حسب ايمانهم لا يتكلم شيئا من ذاته بل يتكلم ما يسمع فقط لينقله .....
    ولابد أن الاب هو الذي أسمعه ...
    وهذا دليل على أن الاب بالمعنى الحقيقي هو الله والروح القدس ليس الا نبيا اخر يسمع ثم ينطق .....
    فهل يتساوى من يعتمد أحدهما على الاخر ؟؟!!!!
    ولكن الاب تكلم دون ان يسمع من أحد ماذا يجب ان يقول .... وبما أنه تكلم فذلك يدل بأنه بالأصل موجود حي .....

    كما ان الابن لا يعمل شيئا من ذاته .... ولكن من الله يعمل .....
    فماذا يريدون أكثر من ذلك لاثبات عدم تساوي الأقانيم ؟

    وهكذا نستدل بأن الاب المقصود به هو الله ....
    والابن كان رسول الله لأنه لا يعمل شيئا من ذاته بل من الاب ....
    والروح القدس بما أنه لا يعمل شيئا من ذاته فهو أيضا رسول الله ....
    يوحنا 16 / 13 ( وأما متى جاء ذاك ، روح الحق ، فهو يرشدكم الى جميع الحق ، لانه لا يتكلم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلم به ) !
    فاذا كان الابن اله ، تكلم هذا الكلام .... أليس الروح القدس (حي بروحه) فكيف يتكلم عن اخر وكيف يقول عنه ( ذاك ) ؟!!!!!!!!
    ان ذلك دليل بأن تصنيفهم للاقانيم خاطىء ....
    فليس الاب هو موجود بذاته والابن ناطق بكلمته والروح القدس حي بروحه ليكون بهم الله الواحد .

    هنا يتكلم عن كيان اخر له وجود وحياة وكلمة .....
    أليس كذلك يا عاقلين ؟؟؟؟؟؟
    فالثالوث يعني أنهم يعبدون ثلاثة الهة .....
    فهم عندما قالوا بأن الله موجود بذاته (ليبرروا الاب) وناطق بكلمته (ليبرروا الابن ) وحي بروحه (ليبرروا الروح القدس) ليجعلوهم يشكلون الله الواحد ....

    نجد أن الثلاث صفات تتحقق بالروح القدس ....
    فما هذا التبرير المنقوض ؟؟؟؟!!!!!!!!!
    مما يعني وجود اله مستقل ....
    ما داموا عرفوا الله انه ذا أقانيم ثلاثة ....
    فنجد الروح القدس .... موجود بذاته .... فهو اقنوم مستقل لدى النصارى مما يدل أنه موجود ....
    ونجد الروح القدس .... ناطق بكلمته .... ( فهو يتكلم بما يسمع )
    ونجد الروح القدس .... حي بروحه .... لأنه قاد الابن الى التجربة ولا يقود الا الحي .
    وهكذا تكتمل شروط الاله كما صنفوه النصارى ....
    فيصبح الروح القدس أكثر من اقنوم ....

    وينطبق ذلك ايضا على الابن ....
    فلنجرب ....
    هل الابن موجود بذاته ؟ نعم فهو اقنوم مستقل ....
    هل الابن ناطق بكلمته ؟ بلا شك لأنه الكلمة بذاته ....
    وهل الابن حي بروحه ؟ انه كذلك فهم يقولون بأنه لا يموت ، وان الذي مات ناسوت المسيح !

    والسؤال هل من الله خرجت الاقانيم ؟
    أم الاقانيم هي التي كونت الله ؟

    وأى أقنوم ابن هذا الذي أرادوه ليكون دليل التوحيد مع باقي الاقانيم !!!!!!!!!؟؟؟


    لا حول ولا قوة الا بالله ....
    اللهم اهدهم ....
    الحمد لله على نعمة التوحيد الحق .

    أشهد ان لا اله الا الله ....
    وأن محمدا عبده ورسوله .....


    أطيب الأمنيات للجميع من أخوكم نجم ثاقب .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 03-08-2007, 23:15.
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  • #2
    جزاك الله خيرا
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      صدقوني ....
      فكرة الاقانيم هذه جاءت لتبرر ألوهية المسيح .....
      هم مصدقينك

      يقولون هذا الكلام نصا في قاموس الكتاب المقدس ... تحت كلمة ثالوث


      ولقد كان يقين الكنيسة وايمانها بلاهوت المسيح هو الدافع الحتمي لها لتصوغ حقيقة التثليث في قالب يجعلها المحور الذي تدور حوله كل معرفة المسيحيين بالله في تلك البيئة اليهودية او الوثنية وتقوم عليه .
      والكلمة نفسها ((التثليث او الثالوث)) لم ترد في الكتاب المقدس، ويظن ان اول من صاغها واخترعها واستعملها هو ترتليان في القرن الثاني للميلاد ..

      إنتهى


      هل هناك كلام بعد هذا ؟!
      المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

      لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

      تعليق


      • #4

        لسؤال هل من الله خرجت الاقانيم ؟
        أم الاقانيم هي التي كونت الله ؟
        [ جزاك لله خيرا ياا ستاز طارق

        تعليق


        • #5
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #6
            بانتظار أحد الضيوف ليدافعوا عن الثالوث .....

            اذا كان الاقنوم الثاني الذي تجسد وليس الاول ولا الثالث .....
            فهذا يعني أنه ليس ذات الله ولا روح الله التي تجسدت .....
            فقط الكلمة التي تجسدت .....

            من تعريفهم للاقانيم كشفوا ضلالهم وتوهانهم .....


            هداهم الله .....

            أين المدافعين عن التجسد والاقانيم ؟



            أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .
            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا اخى الحبيب طارق

              و بالمره كده سؤال كمان ع الماشى لانى فعلا مش قادر اجمعهم فى ذات واحده :

              (الفانديك)(انجيل لوقا)(Lk-3-21)(ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع ايضا.واذ كان يصلّي انفتحت السماء)
              (الفانديك)(انجيل لوقا)(Lk-3-22)(ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت)

              الله الآب فى السماء
              الله الابن بيتعمد من يوحنا المعمدان
              الروح القدس مثل حمامه

              اعوذ بالله من افك النصارى , اليس هؤلاء يا سده ثلاثة ذوات امم ان نظركم ضعيف الى هذه الدرجه , الاباء القساوسه يقولون ان الثالوث حقيقه يجب ان تؤمن بها و لا يجب عليك فهمها فاى ايمان هذ الذى ليس فقط لا يدركه العقل و انما يتناقض و بشده مع العقل و المنطق , ليقل احدكم ما تعنونه بان الآب فى السماء و ان الابن يتعمد فى الارض و الروح القدس حمامه , قولوا لى كيف يجتمع الثلاه المتفرقون فى ذات واحده فى نفس الوقت ( و للاسف مفيش اى ايموشن يعبر عن حالتى دلوقتى لانى بشد فى شعرى ) .

              بالمناسبه كنت اتحدث مع احد الشمامسه فى مره و كنا نتحاور حول هذه القطه فقال ان الثالوث مثله مثل المسشلمات التى كنا ندرسها فى الرياضيات فى المرحله الاعداديه ,. قولوا لى بالله عليكم هل الثالوث بهذا الوضوح و ان اهل الارض كلهم بهذا الغباء ولا يفهمونه الا الاباء القساوسه . رحماك يا رب العالمين .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م/ احمد امام مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خيرا اخى الحبيب طارق

                و بالمره كده سؤال كمان ع الماشى لانى فعلا مش قادر اجمعهم فى ذات واحده :

                (الفانديك)(انجيل لوقا)(Lk-3-21)(ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع ايضا.واذ كان يصلّي انفتحت السماء)
                (الفانديك)(انجيل لوقا)(Lk-3-22)(ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت)

                الله الآب فى السماء
                الله الابن بيتعمد من يوحنا المعمدان
                الروح القدس مثل حمامه

                اعوذ بالله من افك النصارى , اليس هؤلاء يا سده ثلاثة ذوات امم ان نظركم ضعيف الى هذه الدرجه , الاباء القساوسه يقولون ان الثالوث حقيقه يجب ان تؤمن بها و لا يجب عليك فهمها فاى ايمان هذ الذى ليس فقط لا يدركه العقل و انما يتناقض و بشده مع العقل و المنطق , ليقل احدكم ما تعنونه بان الآب فى السماء و ان الابن يتعمد فى الارض و الروح القدس حمامه , قولوا لى كيف يجتمع الثلاه المتفرقون فى ذات واحده فى نفس الوقت ( و للاسف مفيش اى ايموشن يعبر عن حالتى دلوقتى لانى بشد فى شعرى ) .

                بالمناسبه كنت اتحدث مع احد الشمامسه فى مره و كنا نتحاور حول هذه القطه فقال ان الثالوث مثله مثل المسشلمات التى كنا ندرسها فى الرياضيات فى المرحله الاعداديه ,. قولوا لى بالله عليكم هل الثالوث بهذا الوضوح و ان اهل الارض كلهم بهذا الغباء ولا يفهمونه الا الاباء القساوسه . رحماك يا رب العالمين .


                بارك الله فيك أخي م / أحمد امام .....

                أحسنت على هذا الرد القوي .....
                نعم الذوات الثلاثة واضحة .....
                يقولون أن روح الله هو الروح القدس ....
                ويقولون ان الاب هو الذات .....
                ويقولون أن الابن هو الكلمة .....

                فتخيل ....
                كلمة الرب يتعمد ....
                يتعمد قبل أن تنزل عليه روحه ....
                بينما الذات تنطق بينما الكلمة يتعمد ولا أدري كيف تم النطق والكلمة صامت.....

                اذا تعريف الاقانيم هو اباطيل !!!!!!!!!!!!!!
                والتجسد كشف زيف الذي يؤمنون به .......
                ولأنهم لا يفهمون ما يؤمنون به .....
                جعلوه سرا لا يدركه الفهم !!!!!


                لا حول ولا قوة الا بالله .....
                اللهم اهدهم .....



                أطيب الأمنيات لك أخي م / أحمد من أخيك طارق ( نجم ثاقب ) .....
                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                تعليق


                • #9
                  يقولون
                  الله موجود بذاته الاب
                  متكلم بروحه الابن
                  حي بيحياته الروح القدس

                  حسن

                  الابن ايضا موجود بذاته المسيح
                  متكلم اذا يجب ان يكون هناك له كلمة اي ابن للابن اي حفيد
                  حي بحياته اي ان هناك روح قدس للابن ايضا

                  اذا اصبح هناك
                  الاب الابن الروح القدس الحفيد الروح القدس الثاني

                  والحفيد ايضا كالابن
                  و لن ننتهي
                  الحمد لله على نعمة الاسلام
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الله هو الأول والآخر والظاهر والباطن. هذه العبارة تُدرس في العقيدة الإسلامية ومعناها ان الله تعالى هو خارج عن الإحاطة الزمكانية (الزمان والمكان) ولا يتأثر بها ولا بأي شيء آخر.
                    المعبود عند النصارى في شكل التحام عضوي لثلاث ذوات مختلفة في إطار الأقانيم، إنما هي شطحة من شطحات النصارى "المنطقية" التي توجد عندهم في علم اللاهوت.
                    هذا المعبود تأثر كثيرا بالزمان وهو لا تتضح صورته الا في حياة المسيح. لأن وحدة الأقانيم لم تتحقق إلا في حياة المسيح. فبعد مماته، مات الإبن "الأضحية"، وتشتتت الأقانيم الباقية. فالآن مثلا، ماذا تعبد النصارى؟ معبود بأقنوم واحد ام باقنومين؟ أريد أن أقول بأن المعبود تغير مع الزمان والزمان مخلوق من طرف المعبود. فتاهت النصارى داخل هذه الدائرة.
                    يقولون بأن الأب دون الإبن المتكلم لا يمكنه الكلام ولا القيام باعمال عقلية. وبذلك ماذا يصبح الأب دون الإبن؟ مع العلم، ان الله تعالى كلم موسى تكليما. هل احتاج الى الابن؟ كلا. هل الله غير عاقل دون الإبن؟ ؟ كلا.
                    ما معشر النصارى، عندما تخوضون في مسائل غيبية وفق المنطق السليم (وإن كان سليما) سوف تتيهون، فما بالكم عندما تتناولون هذه المواضيع وفق المنطق اللاهوتي الخطير؟ هل تتوقعون شيئا؟
                    الله لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. لذلك لا تجعلوا الله الذي نعبد عرضة لأهوائكم.
                    فالقرآن وهو كلام الله قد رد عليكم في هذه المسألة.
                    والاخوة الكرام قد أصابوا في كثير من النقاط حول هذه المسألة.
                    "نجم ثاقب" ادرج عدة نقاط منطقية في هذا الإختبار الذي أجراه.
                    وأنا متفق معك يا "مجاهد في الله" حول قضية ان علم اللاهوت هو علم أدرجته الكنيسة ولا تمثل تعاليم المسيح عليه السلام. ولنا حديث آخر حول هذا الموضوع انشاء الله.

                    تعليق


                    • #11
                      اللى يحاول يفهم هيعمل حاجة من اتنين هيتجنن او ينتحر او الخيار التانى يسلم للرحمن المتكبر الجبار الرحيم تعالى عن مايقولون ويشركون ايه راى النصارى من غير تعصب لحسن بعد كتابكم ده ممكن تطقوا تموتوا من الغباء وللاخ الكاتب
                      ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        عيد مبارك عليكم جميعا

                        ومن المعلوم أن بعض النصارى الذين قالوا : إن المسيح ابن اللّه كانوا من اليهود . وقد كان "فيلو" الفيلسوف اليهودي الإسكندري المعاصر للمسيح يقول : إن للّه ابناً هو كلمته التي خلق بها الأشياء . فعلى هذا لا يبعد أن يكون بعض المتقدمين على عصر البعثة المحمدية قد قالوا : إن عزيرا ابن اللّه بهذا المعنى .. ومن هذا البيان يتضح ما وراء حكاية القرآن لقول اليهود هذا - في هذه المناسبة التي يتوخاها السياق - فهي تقرير حقيقة ما عليه فريق من أهل الكتاب من فساد الاعتقاد ، الذي لا يتفق معه أن يكونوا مؤمنين باللّه ، أو أن يكونوا يدينون دين الحق . وهذه هي الصفة الأساسية التي قام عليها حكم القتال . وإن يكن القصد من القتال ليس هو اكراههم على الإسلام ؛ وإنما هو كسر شوكتهم التي يقفون بها في وجه الإسلام ؛ واستسلامهم لسلطانه ليتحرر الأفراد - في ظل هذا الاستسلام - من التأثر بالضغوط التي تقيد إرادتهم في اختيار دين الحق من غير إكراه من هنا أو من هناك .

                        أما قول النصارى المسيح ابن اللّه ؛ وأنه ثالث ثلاثة فهو - كما قلنا - شائع مشهور ، وعليه جميع مذاهبهم منذ أن حرف بولس رسالة المسيح القائمة على التوحيد كبقية الرسالات ؛ ثم أتمت تحريفها المجامع المقدسة ، وقضت على أصل فكرة التوحيد قضاء نهائياً !

                        وسنكتفي مرة أخرى بنقل ملخص جيد في عقائد النصارى عن تفسير المنار للأستاذ الشيخ محمد رشيد رضا - جاء فيه بعنوان : ثالوث :
                        Trinite - y.

                        "كلمة تطلق عند النصارى على وجود ثلاثة أقانيم معاً بالأب والابن والروح القدس ، وهذا التعليم هو من تعاليم الكنيسة الكاثوليكية والشرقية وعموم البروتستانت إلا ما ندر ، والذين يتمسكون بهذا التعليم يذهبون إلى أنه مطابق لنصوص الكتاب المقدس ، وقد أضاف اللاهوتيون إليه شروحاً وإيضاحات اتخذوها من تعاليم المجامع القديمة وكتابات آباء الكنيسة العظام . وهي تبحث عن طريقة ولادة الأقنوم الثاني وانبثاق الأقنوم الثالث ، وما بين الأقانيم الثلاثة من النسبة ، وصفاتهم المميزة وألقابهم . ومع أن لفظة ثالوث لا توجد في الكتاب المقدس ، ولا يمكن أن يؤتى بآية من العهد القديم تصرح بتعليم الثالوث ، قد اقتبس المؤلفون المسيحيون القدماء آيات كثيرة تشير إلى وجود صورة جمعية في اللاهوت ؛ ولكن إذ كانت تلك الآيات قابلة لتفاسير مختلفة كانت لا يؤتى بها كبرهان قاطع على تعليم الثالوث بل كرموز إلى الوحي الواضح الصريح الذي يعتقدون أنه مذكور في العهد الجديد . وقد اقتبس منه مجموعان كبيران من الآيات كحجج لإثبات هذا التعليم أحدهما الآيات التي ذكر فيها الأب والابن والروح القدس معاً والآخر التي ذكر فيها كل منهم على حدة والتي تحتوي على نوع أخص صفاتهم ونسبة أحدهم إلى الآخر ، التي ذكر فيها كل منهم على حدة والتي تحتوي على نوع أخص صفاتهم ونسبة أحدهم إلى الآخر .

                        والجدال عن الأقانيم في اللاهوت ابتدأ في العصر الرسولي . وقد نشأ على الأكثر عن تعاليم الفلاسفة الهيلانيين والغنوسطيين فإن ثيوفيلوس أسقف إنطاكية في القرن الثاني استعمل كلمة [ ترياس ] باليونانية ، ثم كان ترتليانوس أول من استعمل كلمة ترينيتاس المرادفة لها ومعناها الثالوث ، وفي الأيام السابقة للمجتمع النيقاوي حصل جدال مستمر في هذا التعليم وعلى الخصوص في الشرق ؛ وحكمت الكنيسة على كثير من الآراء بأنها أراتيكية ومن جملتها آراء الأبيونيين الذين كانوا يعتقدون أن المسيح إنسان محض "والسابيليين" الذين كانوا يعتقدون أن الأب والابن والروح القدس إنما هي صور مختلفة أعلن بها الله نفسه للناس "والأريوسيين" الذين كانوا يعتقدون أن الابن ليس أزليا كالأب بل هو مخلوق منه قبل العالم ، ولذلك هو دون الأب وخاضع له ، "والمكدونيين" الذين أنكروا كون الروح القدس أقنوما .

                        في هذا يماثلون قول الذين كفروا من قبل ومعتقداتهم وتصوراتهم :

                        { ذلك قولهم بأفواههم ، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل } ..

                        فهو أولاً يثبت أن هذا القول صادر منهم ، وليس مقولاًعنهم . ومن يذكر أفواههم لاستحضار الصورة الحسية الواقعية - على طريقة القرآن في التصوير - إذ أنه مفهوم أن قولهم يكون بأفواههم . فهذه الزيارة ليست لغواً - تعالى اللّه عن ذلك علواً كبيراً - وليست إطناباً زائداً ، إنما هي طريقة التعبير القرآنية التصويرية ؛ فهي التي تستحضر صورة القول ، وتحيلها واقعية كأنها مسموعة مرئية ! وذلك فضلاً على ما تؤديه من معنى بياني آخر - إلى جانب استحياء الصورة وإثباتها - وهو أن هذا القول لا حقيقة له في عالم الواقع ؛ إنما هو مجرد قول بالأفواه ، ليس وراءه موضوع ولا حقيقة !

                        ثم نجيء إلى ناحية أخرى من الإعجاز القرآني الدال على مصدره الرباني . ذلك قول اللّه سبحانه :

                        { يضاهئون قول الذين كفروا من قبل }

                        ولقد كان المفسرون يقولون عن هذه الآية : إن المقصود بها أن قولتهم ببنوة أحد للّه ، تماثل قول المشركين العرب ببنوة الملائكة للّه .. وهذا صحيح .. ولكن دلالة هذا النص القرآني أبعد مدى . ولم يتضح هذا المدى البعيد إلا حديثاً بعد دراسة عقائد الوثنيين في الهند ومصر القديمة والإغريق . مما اتضح معه أصل العقائد المحرفة عند أهل الكتاب - وبخاصة النصارى - وتسربها من هذه الوثنيات إلى تعاليم بولس الرسول

                        أولاً ؛ ثم إلى تعاليم المجامع المقدسة أخيراً ..

                        إن الثالوث المصري المؤلف من أوزوريس وإيزيس وحوريس هو قاعدة الوثنية الفرعونية . وأزوريس يمثل الأب ؛ وحوريس يمثل الابن في هذا الثالوث .

                        وفي علم اللاهوت الإسكندري الذي كان يدرس قبل المسيح بسنوات كثيرة "الكلمة هي الإله الثاني" ويدعي أيضاً "ابن اللّه البكر" .

                        والهنود كانوا يقولون بثلاثة أقانيم أو ثلاث حالات يتجلي فيها الإله : "برهما" في حالة الخلق والتكوين . و"فشنو" في حالة الحفظ والقوامة . و "سيفا" في حالة الإهلاك والإبادة .. وفي هذه العقيدة ، أن "فشنو" هو الابن المنبثق والمتحول عن اللاهوتية في برهما !

                        وكان الأشوريون يؤمنون بالكلمة ، ويسمونها: مردوخ ؛ ويعتقدون أن مردوخ هذا هو ابن اللّه البكر !

                        وكان الإغريق يقولون بالإله المثلث الأقانيم . وإذا شرع كهنتهم في تقديم الذبائح يرشون المذبح بالماء المقدس ثلاث مرات ، ويأخذون البخور من المبخرة بثلاث أصابع ، ويرشون المجتمعين حول المذبح بالماء المقدس ثلاث مرات .. إشارة إلى التثليث .. وهذه الشعائر هي التي أخذتها الكنيسة بما وراءها من العقائد الوثنية وضمتها للنصرانية تضاهى ء بها قول الذين كفروا من قبل !

                        ومراجعة عقائد الوثنيين القدامى - التي لم تكن معروفة وقت نزول القرآن - مع هذا النص القرآني : { يضاهئون قول الذين كفروا من قبل } - كما أنها تثبت أن أهل الكتاب لا يدينون دين الحق ، ولا يؤمنون باللّه الإيمان الصحيح - تبين كذلك جانباً من جوانب الإعجاز في القرآن الكريم ، بالدلالة على مصدره ، وأنه من لدن عليم خبير ..

                        وبعد هذا التقرير والبيان تختم الآية المبينة لحقيقة ما عليه أهل الكتاب من الكفر والشرك ، بقوله تعالى : { قاتلهم اللّه ! أنى يؤفكون ؟ }

                        نعم .. قاتلهم اللّه ! كيف يُصرفون عن الحق الواضح البسيط ، إلى هذه الوثنية المعقدة الغامضة التي لا تستقيم لدى عقل أو ضمير ؟!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X