جزاكم الله خيرا
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حيتان الأنهار
تقليص
X
-
- Mar 2005
- 14298
- الإسلام
- 07-06-2019
- 18:45
المشاركة الأصلية بواسطة رفقه حمزه بغداد مشاهدة المشاركةعملت بحث ووجدت هذا الرابط ارجو ان يفيد الباحثون عن اسفار طوبيا اليكم الرابط
https://www.tawdeeh.com/maktaba/bookold.doc
رفقه بغدادي
نشكرك على هذه الإضافة
فمن فضائح هذا السفر يقول القس أنطونيوس فكري :
كاتب السفر : قد يكون طوبيا الأبن و قد يكون طوبيا الأب وقد يكون طوبيا الشيخ و طوبيا الأبن معا ً، و مع ذلك فإنه من الصعب تحديد إلى آى منهما تنتمى تسمية السفر ، و من هنا يحتمل أن يكون منسوبا ًلكليهما معا ، وكتب السفر فى القرن السابع قبل الميلاد فى الشتات Diaspora و بالتحديد فى بلاد ما بين النهرين ( العراق و إيران حاليا ً) "وهذا يؤكد أن كل الأساطير البابلية امتزجت فى إسفار التوراة" .
ومازال الكلام على لسان القس أنطونيوس فكري:
رمز السمكة في المسيحية: فى السمكة التى إصطادها طوبيا ، رمز للمسيحية كلها ، فقد إتخذ المسيحيون الأوائل ، السمكة كرمز للمسيحية . ففى السمكة وجد طوبيا طعاما ً، و فيها وجد شفاءاً لوالده الفاقد البصر ، و فيها أيضا ًالقدرة على إخراج الشياطين "علماً بأنه لا يوجد بحث علم قاطع يثبت أن مرارة السمكة بها مادة قادرة على إعادة للضرير بصره (إنها اساطير الأولين)"...
والكلمة التى إعتاد الأقباط تبادلها عند اللقاء ":سعيدة" :
فــ { سعيدة } و أصلها { سعيدا } ، هذه الكلمة فى الواقع مقتبسة من سفر طوبيا ، إذ نقرأ أن طوبيا الشيخ قد إستقبل بها الملاك روفائيل ( المتخذ صورة إنسان ) عند لقاءه به ، إذ قال له : أَهلاً بِكَ سالِماً مُعافًى( طو 5 : 14 ) ... "فأين هي كلمة { سعيدا } بسفر طوبيا ؟ وللعلم إن البايبل بأكمله ليس به كلمة {سعيدا} إلا بسفر أعمال الرسل بقوله : اني احسب نفسي سعيدا(26:2) ؟ " فما دخل هذا بذاك ؟
ومازال الكلام على لسان القس أنطونيوس فكري:
فى مجمع يمنيا JAMNIA و الذى عقد سنة 90 م ، قام اليهود مرة أخرى بتحديد الأسفار القانونية للعهد القديم ، حيث إستبعدوا مجموعة من الأسفار المسماه ( بطريق الخطأ ) الأسفار القانونية الثانية ، بما فيها سفر طوبيا .. و بتعبير آخر نستطيع أن نقول أنهم وضعوا هذه الأسفار ( طوبيا و يهوديت ... ) مع الأسفار و التعاليم المسيحية ( فى سلة واحدة ) لجعلها أسفارا ً( تدنس الأيدى SEFARIM HIZONIM ) و PSEUDEPIGRAPHA بسودبجرافا، و الذى يعنى الأعمال الكاذبة. و هو تعبير الذى أصطلح عليه للدلالة على الكتب المرفوضة ( كما إستخدمه التلمود ) .
أما أباء و معلمى الكنيسة الأولى ، فقد إعتبروها أسفارا ًلها نفس أهمية و مصداقية الأسفار الأخرى .
ولكن مارتن لوثر ، مؤسس حركة الإصلاح قام بالتعاون مع العالم الألمانى كارل ستار KARL STAR بعمل ترجمة للكتاب المقدس سنة 1534 م حيث قام بفصلها أيضا ًعن العهد القديم مطلقين عليها إصطلاح ( نافعة للقراءة ) و أسموها أبوكريفا ، ظلما ً.
و بدأت تظهر طبعة للملك جيمس للكتاب المقدس K.J.V. ، أحيانا ًبدون هذه الأسفار، حتى أعلنت جمعية الكتاب المقدس فى بريطانيا بعد مناقشة حادة سنة 1847 م بخصوص هذه الأسفار ، بأنها سوف تحذفها من طبعاتها ، ليس كذلك فحسب و إنما إمتنعت أيضا ًعن مساعدة الجمعيات الأوربية التى تصدر الكتاب المقدس متضمنا ًهذه الأسفار ، و هكذا تدخلت إقتصاديات الطباعة أيضا ًفى حذفها !! .
ومازال الكلام على لسان القس أنطونيوس فكري:
سفر طوبيا من أساطير الأولين
* قال العالم إرنست رينان E.RENAN : هناك حلقة ربط كبيرة بين سفر طوبيا من جهة و بعض الأساطير التى إنتشرت فى القرن الخامس قبل الميلاد من جهة أخرى ، و التى ظهرت فى منطقة الشرق الأدنى ، و من بين تلك الأساطير :
1) : قصة رجل قام بدفن جثة ميت ، متكلفا ًبذلك مبلغا ًطائلا ًمن المال ، ثم قام شبح الرجل الميت بإرشاد الرجل فى العثور على كنز كبير ، و قد أطلق على هذه الأسطورة إسم الميت الشاكر GRATEFUL DEAD
2) : قصة العروس التى كان التنين يقتل أزواجها ، حتى جاء البطل برفقة صديق آخر يتبعهما كلب ، و قام بذبح التنين ، و قد أطلق على هذه الأسطورة إسم العروس الخطرة DANGEROUS BRIDE ، و عروس الوحش BRIDE OF TH MANOTER ، و المرأة المفتدية REUSOMED WOMEN ، و قد عثر عليها فى مؤلف يونانى شهير يرجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد
3) : أسطورة تروى عن شخص إسمه سيمونيدس SIMONIDES ، أنهبعدما قام بدفن جثة رجل مجهول ، حذره شبح الرجل الميت ألاّ يبحر على أية سفينة خوفا ًمن هلاكه غرقا ً، قد إتبع سيمونيدوس النصيحة بالفعل عند أسفاره ، بينما مات جميع الذين إستقلوا السفينة .
4) : و قد ظهرت قصة أرمنية حديثة ، عبارة عن تجميع للقصص السابقة ، حيث تروى أن رجلا ًرأى جثة يعذبّها دافنوها بسبب دين كان على صاحبها ، فدفع هو هذا الدين ثم دفنها بإكرام ، و بعد ذلك أصبح هو ذاته فقيرا ً، و فكر فى التزوج من عذراء غنية ، كانت قد تزوجت بخمسة رجال من قبل و لكنهم ماتوا فى ليلة الزفاف ، ثم جاء إليه رجل مجهول و عرض عليه أن يكون خادمه مقابل نصف الثروة التى سوف يحصل عليها فى المستقبل ، و نصحه بالتزوج من البتول ، و فى ليلة الزواج قطع الخادم رأس التنين الخارج من فم العروس ، كما أجبر تنينا آخر على الخروج منها بعد أن هددها بشطرها إلى نصفين ، ثم أعلن الخادم للرجل أنه روح الرجل الميت الذى أكرم هو جثته ، ثم إختفى بعد ذلك عنه ، و قد أطلق على هذه الأسطورة لقب الميت الشاكر ، أيضا ً.
5) : و بعد ذلك ظهرت إضافة لهذه الأسطورة و ذلك بالقلاب من ADRIANOPLE حيث ورد أن المرافق بعد أن قطع رأس التنين الهارج من المرأة ، طلب نصف المرأة ، فلما أخذ سيفه ليشطرها نصفين ، صرخت المرأة و تقيأت التنين الثانى .
6) : هناك ربط بين قصة أخيكار الحكيم و سفر طوبيا ، و قد ظهرت هذه القصة فى مؤلف يونانى خلال القرن السابع قبل الميلاد أيضا ً، حيث يرد أخيكار كوزير للملكين سنحاريب و أسرحدون على التوالى ، و قد تبنى إبن أخيه ناداب بالإرشاد و النصح ، فلما كبر أشركه معه فى الحكم ، و لكن ناداب مالبث أن إنقلب عليه و تسبب فى سجنه ، غير أن السّجان و هو من تلاميذ أخيكار ، سهل له الهرب من السجن ، فلمّا تغيرت الظروف السياسية ، عاد أخيكار إلى وظيفته معاتبا ًإبن أخيه بسلسلة من النصائح و الحكم قبل أن يودعه هو نفسه فى السجن ، حيث بقى فيه حتى مات .
7) : وقد يكون أن TRACTATE OF KHONS المصرى ، ربما كان فى فكر طوبيا عندما كتب السفر ، حيث يحكى قصة أميرة ، إمتلكت بواسطة شيطان ، طرد عن طريق تدخل ( خونس ) KHONS إله طيبة .
تعليق : فإن قيل أن تلك الأساطير عبارة عن قصص مبتورة ، بحيث أن أوجه الشبه بينها و بين فقرات من السفر ، ضعيفة و هزيلة للغاية ، فهذا كلام ساقط لأن قصة سفر طوبيا مبتورة هو الأخرى وليس لها بداية وليس لها نهاية ، ولو قرأنا قصص الأطفال لوقعت الأستفادة على القارئ أكثر من قراءة سفر طوبيا .
ومازال الكلام على لسان القس أنطونيوس فكري:
و لا مانع من أن يقتبس بعض الشعراء و القصاصين ، من الكتب المقدسة ، و يستوحون منها فى ملامحهم و يتأثرون بها فى أعمالهم ، حيث أن ذلك قد حدث كثيرا ً، عندما تحولت الكثير من قصص الكتاب المقدس إلى أعمال أدبية ، قدم بعضها على المسرح الأوروبى فى القرون الوسطى [ مثل سفر يهوديت ] .
التعليق: لا مانع من أن يقتبس بعض الشعراء و القصاصين ، من الكتب المقدسة ..... ولا مانع من أن يقتبس بعض كتبة الكتب المقدسة من الشعراء و القصاصين وهذا واضح تماماً في سفر العدد (21:27) بقوله: [لِهَذَا يَقُولُ الشُّعَرَاءُ:...] فالكنيسة تعلم أن الكاتب الإنجيلى قد تأثر بالبيئة ، فهذا أمر لا خلاف عليه ، إذ أنه من الثابت أن الله يترك صياغة الوحى ، إلى شخصية الكاتب ، حسبما تكون ثقافته و ظروفه المختلفة وثنية كانت ام غير ذلك، ليظهر ذلك فى تنوع أشكال الأسفار ، مابين بسيطة و أدبية ، و شعرية و فلسفية ..... فتسبب في ذلك الخلط بين الوثنية والديانات الأخرى اليهودية .
ومازال الكلام على لسان القس أنطونيوس فكري:
رداً على : كيف يمكن لشاب أعزل أن يصطاد حوتا ً، و كيف يمكن أن تحيا الحيتان فى الأنهار فى حين أن مكانها المحيطات ؟ . .. إن جميع الترجمات اليونانية و الإنجليزية و القبطية ، أوردتها ( سمكة كبيرة ) و ليست حوتاً
التعليق:لم يعي القس أنطونيوس فكري أن السفر ذكر "حوت عظيم" و"خرج ليفترسه"، والأنهار ليس بها سمكة عظيمة (ضخمة) ولديها القدرة على إفتراس إنسان كما اوضح لنا السفر بقوله : فاذا بحوت عظيم قد خرج ليفترسه (6:2طوبيا) .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
تعليق
-
- Jul 2007
- 10
- 13-08-2007
- 15:37

تعليق