إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حتى لا تنخدعي بأشباح النت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حتى لا تنخدعي بأشباح النت

    في الاونة الاخيرة
    شهدت مجتمعاتنا قفزة نوعية
    المحمول ؟؟؟؟؟؟؟؟
    فصار شبابنا يتبادل على أجهزة الهاتف المحمول
    وعلى الإنترنت مشاهد وأفلام عارية لبنات
    طالبات جامعة .. فتيات عاديات
    أحببن شباب وسلمن أنفسهن لهم
    لكن الشباب وضعوا كاميرات وصوروا ما يحدث
    ونشروه
    أفلام ومشاهد متنوعة كتبت عنها الصحف
    اغنياء وفقراء
    محجبات بغطاء رأس وغير محجبات
    البداية كانت بالنظرة ثم الحب
    الحب البرئ
    ثم كانت الفضيحة
    الفتاة عارية فى حضن شاب والملايين تتفرج وتستمتع
    فى رأيكم ما الذى جعل الفتاة تصل لهذة النهاية ؟
    هل تتخيل اى حبيبة أن يذهب مثلما ذهبت هذه الفتيات ؟
    فاليكي اختي
    اليكي هاته الكلمات من القلب اليكي مباشرة
    اتقي الله في نفسك
    كي لا تكوني نجمة الكليب الاباحي الجديد
    رسالة خاصـــــــة
    الى كل مسلم و مسلمة غيورين على اعراض اخواتهن
    فردا فردا
    اعهدكم دائما سباقين للخير
    هاهو خير ياتي الينا فلنتسابق لاجله
    نريد حملة واسعة تخاطب هؤلاء الفتيات
    على كل المنتديات
    و كل المواقع
    و عبر sms
    و عبر الفضائيات
    فهل من مشمر ؟؟؟
    الفكرة كانت من احد الاخوة على منتدى
    و هم الان ابتدوا في العمل بها
    و احببت ان نتشارك في هذا الخير
    لاجل اخواتنـــــــــــــــــا
    لاجل بناتنــــــــــــــــــــا
    انتظر تفاعلكم




    منقول


    sigpic

  • #2
    جزاك الله خيرا اختي راجية عفو ربي
    تسلم ايدك فعلا موضوع بغاية الاهمية اختيار موفق

    لكن ليست كل علاقة بين شاب وفتاة تكون على هذا الشكل فيمكن أن تكون هناك علاقة حب شريفة بين رجل وامرأة ولكن هذا شيء نادر جدا


    فى رأيكم ما الذى جعل الفتاة تصل لهذة النهاية



    السبب في وصول هذه الفتاة لهذه النهاية هوا

    الاهمال من الاهل وعدم الاكتراس بمشكلهم

    الاكتئاب الكبت الحاجة للسماع الحاجة للعطف
    الوالدين- هم المسؤلين فى المرتبة الاولى عن ضياع بناتهم واولادهم


    2- طلاق الوالدين و الخلافات المستمرة بين الوالدين وخاصة أمام الأبناء وهذا يزرع الخوف وعدم الاستقرارعند البنات
    3-البعد عن الله

    4- التربية على القيم الاسلامية هذه الأيام صارت مهملة وهذا مسؤلية الاهل


    5-عمل المرأة خارج المنزل

    6-رفقة السؤ


    لكن رغم كل هذه الاسباب فلا عذر لكي يا فتاة
    كيف تسمح لنفسها الفتاة بأن تسلم نفسها لرجل وتدنس شرفها وشرف عائلتها وهي تجري خلف الأوهام ووعود الزواج

    وكيف استطاع هذا الشاب أن يتلاعب بعواطفك إلى درجة جعلكي تستسلمي له
    أللا تعلمي يا فتاة الله يراقب اعمالك أللا تخاف عقاب الله وعذاب القبر
    الرجل لا يرضى أن يتزوج امرأة سلمت نفسها له حتى لو كان يموت حبا فيها فى نظر الرجل من تسلم نفسها لرجل ووقعت في الحرام لن يمنعها شيء من الوقوع في الحرام مع غيره
    فيا ايها الاب وانتي ايتها الام
    يامن سعيتم الى جمع المال واهمال اولادكم
    اعلمو ان هناك امور اعمق من المادة
    اعطوا اولادكم ووفروا لهم الحب والعطف والحنان والاحتواء لاجل تحموهم من الذئاب البشرية
    لي عودة اختي بأذن الله
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #3


      إحذري أختاه !






      حمل الفلاش من

      هنا


      غير الـ ***** في الرابط و اكتب بدلا منها كلمة f lash

      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 15-07-2007, 09:32.
      يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

      تعليق


      • #4
        ألف شكر لك أختى رونيا وأخي أسد الدين على تفاعلكم مع الموضوع

        فهذه الحملة تخاطب فتياتنا شبابنا
        و امهاتنا و اباءنا
        تخاطب المجتمع بكل نوعياته
        لانه الظاهرة لم تقتصر على طبقة معينة
        و لا عنصر معين
        بل سالت و نخرت في عظم مجتمعنا
        و لا حول و لا قوة الا بالله


        sigpic

        تعليق


        • #5
          اذن لنشد همة بعضنا البعض و نحاول
          ان نبعث لكل الايميلات رسالة يومية
          ولكل sms على قدر استطاعاتنا
          و ان شاء الله باذن الله ستكون في موازين حسناتنا
          وما احوجنا للحسنات
          كل يوم سنضع رسالة و نبعثها لكل من نعرف
          ولكل المنتديات
          الحملة ستكون لشهر واحد
          فلا تبخل على نفسك اخي المسلم اختي المسلمة
          من هذا الخير
          سوف نحاول ان نبعث كل يوم كلمة
          كلمة بين الترغيب و التحذير
          سوف لن تاخذ منا اكثر من دقائق
          لكن باذن ربنا ممكن تهدي كثرين
          سأنقل لكم كل يوم رسالة


          sigpic

          تعليق


          • #6
            وهاهي رسالة اليوم
            اليوم الاول :

            نص الرسالة إلى الايميل والمنتديات والجروبات والمواقع والبرامج والصحف

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            نرجوا الانتباه إلينا
            نحن فريق كونوا معنا ندعوكم لقراءة الرسالة التالية :-
            كيف تكونى نجمة الكليب الاباحى القادم ؟
            نعم أختنا كيف ستكونى نجمة كليب باحى يتناقله الشباب بين أيدهم عبر البولوتوث وعبر شاشات المحمول وربما ستكونى مشهورة اكثر فى حالة تم وضعك على شبكة الانترنت فهذا ارث كبير وحفظ لتاريخك كونك بطلة هذا الكليب الاباحى الجديد .
            اذا ماهى الخطوات العملية لتكونى بطلة نجيب اباحى جديد

            اولا : أن تبتعدى عن الله وعن دينه وعن سنة نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم .

            ثانيا : أن تختارى رفاق السؤ ممن هن لا يدلوكى على الخير ولا يرجون لكى الخير .

            ثالثا : ان تذهبى فى خلوة غير شرعية مع ممن تدعين انه حبيبك او صديقك .

            رابعا : أن تكذبى دوما على أمك وابيك واسرتك وتحلفى بالله كذب انك ذاهبة للقاء صديقتك وفى الحقيقة انتى ذاهبة للقاء صديقك .

            خامسا : ان تمثلى دور الضحية جيدا لمن حولك فالشباب هم الذئاب وانتى الحمل الودع الذى لا يريد الوقوع فى الخطئية ولكن ماذا بماذا ستنفعك ساذجتك امام جبروت الشاب الرهيب الذى اجبرك على البعد عن الله وان تختارى رفاق السؤ وان تكذبى وان تصاحبى وتصادقى شباب ؟
            أختاه رغم كل شئ انتى السبب فى كونك ستكونى نجمة الكليب الاباحى الجديد !!!
            فاحذرى بالله عليكى ان تكونى انتى النجمة القادمة على الموبيل .
            أنتظرونا غدا فى حملة الحفاظ على أعراض المسلمين .


            نص الرسائل إلى ال sms

            كيف تكونى نجمة كليب اباحى جديد ان تختلى برجل لا يحل لك فاحذرى
            أكذبى وأبعدى عن الله كى تكونى نجمة كليب اباحى جديد
            فاحذرى بالله عليكى

            لتجعلها اخي المسلم اختي المسلمة
            قضيــــــتك
            و ساهم بكل ما تستطيع
            انها اعراض اخواتـــــــــــــنا


            sigpic

            تعليق


            • #7
              جزاكى الله خيرا راجية بس انا مش مع الاخترانيا حيث قالت ان ممكن تكون العلاقة بين شاب وفتاه بريئة مهما كان الشيطان موجود وده باه من دوره وهو اللى بيقول انها بريئة فى الاول واذكرك بقصة العابد اللى اصحابه تركوا اختهم معاه واخذ الشيطان يستدرجه وبالمناسبة انا اقترح على كل من يعرف كيف يلغى المواقع الاباحية والصور العارية تلقائيا من على الجهاز ان يلحقنى بهذا الموقع ويعلمنى خطوة خطوة اصلى لسه نونو فى الحاجات دى كثير بحاول افتح روابط ومش بعرف افتحها
              نشيد احمد بو خاطر الذى تسبب فى اسلام الكثير
              وعمل موقع بسببه
              last breath ( النفس الآخير )

              تعليق


              • #8
                الفتــــاه

                ورده متفتحه..يانعه..نضـــره..عبقها وشذاها يأسر من حولها
                مبتسمه..متفائله للحياه
                في جعبتها الكثير من الاحلام تنتظر ان تتحقق في المستقبل
                في عصــــرنا الحالي اصبحت هذه الورده كالتحفه وقطعه الاثـــاث !!


                تكبـــر الورده وتتفتح اوراقها وتنضج في بيئه يسدوها قله الاهتمام

                وتدخل سن المراهقه
                ولا تجد من يهتم بها..ولا من يسقيها حبا وحنانا وعطفا


                تصرخ بصمت..
                تبكي بلا دمووع..
                تتألم بلا وجع..


                ولا احد يبالي او يكترث لأمرها
                الاب مشغول بمصالح العمل..الام مهتمه بزياره صديقاتها

                الاخوان مشغولون باعمالهم وسهراتهم مع الاصحاب...والاخوات مشغولات بآخر صرعات الموضه


                تذبل الورده..وتتساقط اوراقها..فتسلك الاتجااه الخاطئ وتشد رحالها لتنتقل إلى عالم الضياع..وتبحر في عالم المجهول..للبحث عن الحب والعطف من هناا وهنااك
                فتواجه التياار العاتي والامواج المتلاطمه لوحدها

                ومابعد الضيـــــاع
                يستيقظ الاهل من سكرتهم
                ويكتشفونها..فيمارسون عليها اشد انواع الحصـــار
                فهي تافهه منحــــرفه خائنه


                ترجع إلى قوقعتها وهي ذابله محطمه..
                وتتعرض للضغوط النفسيه الرهيبه والتي لا ترحم من جميع الاتجاهات

                فمن المسؤل عن انحـــــــــرافها؟؟
                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                تعليق


                • #9
                  قرأت هذا الموضوع فى احد المواقع اعجبني جدا
                  يوجد فيه الكثير من النصائح للفتاة والى الاهل اتمنى اكبر عدد من الناس تقرأ وتستفيد من هذه المعلومات موضوع قيم جدا
                  على فكرة كاتب هذا الموضوع رجل وليس امرأة

                  طبعا الكلام ليس موجه لكل الرجال ابدا يوجد فئة كبيرة جدا من الرجال شرفاء وتخاف الله
                  الكلام موجه الى فئة من الشباب العابث عديم الضمير والاخلاق الذي يهوى التلاعب بمشاعر النساء وتركهن لمصير مجهول بعد تدمير مستقبلهن وتدمير الفتاة نفسيا وعاطفيا وجسديا



                  كيف يستطيع الشاب امتلاك قلب الفتاة والتلاعب بعواطفها

                  المقدمة

                  هذا سؤال كان يطرح نفسه عليَّ كثيرا, خصوصا عندما أسمع أو أقرأ أو أقف على قصة مؤلمة لفتاة وضعت نفسها في موقف لا تحسدها عليه أي فتاة, ثم أجد أنها هي من مكنت هذا الشاب من أن يتمتع بها ويأخذ منها ما يريد !
                  ما هي الأسباب التي جعلت هذه الفتاة تثق في شاب غريب عنها ؟!
                  وكيف وصلت ثقتها به إلى أن تكلمه كما تكلم الزوجة زوجها ؟!
                  ثم كيف وصل بها الحال إلى أن تهتك سترها بنفسها ؟
                  وتكون الطامة عندما تصل بها الثقة به إلى أن تهديه شرفها بالحرام..

                  أتساءل وأنا أسمع هذه القصص:
                  أين عقل هذه الفتاة ؟ وكيف تسمح لنفسها بأن تفضح أهلها وتدنس شرفهم وهي تجري خلف الأوهام ؟

                  وكيف استطاع هذا الشاب أن يتلاعب بعواطفها إلى درجة أن استسلمت له طائعة مختارة حتى أنها نسيت الفضيحة في الدنيا قبل الآخرة؟
                  ونسيت أن لهذا اللقاء المحرم نتائج من أقلها الحمل سفاحا , وعدم الزواج طول عمرها لأنها لن تجد من يتزوجها وهي ثيب دون أن تتزوج .

                  وكان الدافع الذي يحثني على كتابة هذا البحث هو أن ما نسمعه من قصص ما هو إلا الجزء الأخير منها , وأن هناك - ولا بد - أسبابا جعلت هذه الفتاة العاقلة تقع في مثل هذا المنزلق الخطير .
                  وسأحاول في بحثي هذا أن أسلط الضوء على أسباب هذه العلاقات المحرمة .. وسيكون حديثي عنها في ست نقاط رئيسة :


                  1- مدخل
                  2- نظرة الشاب للفتاة ونظرة الفتاة للشاب ... فرق ما بين النظرتين
                  3- أهم المشاكل التي تعاني منها الفتاة :
                  أ- الاكتئاب
                  ب- الكبت
                  ج – الحاجة للاستماع والتعاطف الصادق
                  د- الحاجة للحب هـ – عاطفة الأمومة و- حب لفت النظر
                  4- طرق الشباب في التلاعب بعواطف الفتيات
                  5- كيف تتجنب الفتاة الوقوع في العلاقات المحرمة ؟
                  6- همسة في أذنك يا ولي الأمر .
                  7- قضايا لها صلة بالموضوع :


                  أ- الرجوع للحق مطلب والتمادي في الباطل خطأ
                  ب- بيدي لا بيد عمرو
                  ج- زهرة في غابة
                  د- الحب المستحيل
                  هـ – كيف أنساه ؟ و- الزواج قسمة ونصيب .. ولكن !!


                  8- خاتمة

                  هذا وأسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين من كل شر ، وأسأله سبحانه أن يطهر قلوبنا وأن يجعلها عامرة بحبه إنه ولي ذلك والقادر عليه.


                  المؤلف
                  التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 10-08-2007, 12:25.
                  اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                  تعليق


                  • #10
                    انا مش مع الاخترانيا حيث قالت ان ممكن تكون العلاقة بين شاب وفتاه بريئة
                    الأخت رانيا تقصد العلاقة الشرعية , من خطبة شرعية وزواج شرعي
                    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                    تعليق


                    • #11
                      مدخل :

                      علاقة الحب بين الشاب والفتاة في الإسلام تنقسم إلى قسمين رئيسين :

                      حب سوي ، وحب غير سوي . فمن الحب السوي حب الرجل لأمه وأخته وزوجه ، وكذلك الحال بالنسبة للفتاة . أما الحب غير السوي فهو إقامة علاقة حب بين شاب وفتاة لا تحل له أيا كانت هذه الفتاة .

                      وليس هناك ثمة مشكلة من العلاقة الأولى لأنها علاقة سوية مستقيمة لا خطر منها ، لكن الخطر كل الخطر هو العلاقة الثانية .. أي علاقة الحب التي بين شاب وفتاة لا تربطهما علاقة تبيح هذا الحب . والشاب في هذه العلاقة أشبه ما يكون بالصياد الذي يراوغ فريسته إلى أن تقع بين يديه . وهذا الدور يلعبه الشاب من خلال الهاتف أو في السوق والشارع والتجمعات المختلطة ، أو من خلال الإنترنت في هذا الوقت .


                      والملاحظ في معظم هذه العلاقات أن الفتاة فيها كالجارية التي يتمتع بها الرجل - وقد يُمَتِّع بها غيره أيضا تحت التهديد - ثم يتركها ليبحث عن غيرها !


                      إن من الأشياء التي تجهلها المرأة عن الرجل أنه من تركيبة تختلف عن تركيبتها ، ويتصرف بطريقة تختلف تماما عن طريقتها ، ومن هذه الاختلافات : نظرة الرجل والمرأة لعلاقة الحب هذه !
                      فالرجل لا يرضى أن يقترن بامرأة " مستعملة " حتى لو كان هو من استعملها ، لأن من وقعت في الحرام معه لن يمنعها شيء من الوقوع في الحرام مع غيره .

                      ومن الجدير بالذكر أن أقول : إن الفتاة هي الفتاة مهما تغيرت جنسيتها أو أصلها أو بيئتها أو دينها أو درجة التزامها لأننا نتكلم عن شيء يتعلق بنفسيتها وتفكيرها كأنثى بغض النظر عن دينها أو لونها أو عمرها .. فهي عاطفية لدرجة أنها تستخدم عاطفتها كثيرا في الحكم على الأشياء ، وحساسة وسريعة التأثر بما حولها ، وضعيفة وتحتاج لمن يساندها ويقف بجانبها ؛ ولذلك فهي عندما تحب فإنها تفقد عقلها وتصبح كاللعبة بين يدي الشاب , وقد تعطيه كل ما تملك بدون أن تعي ما الذي تفعله بنفسها وما الذي تجنيه من جراء ذلك !!

                      وهذه الأمور إيجابية وسلبية في الوقت نفسه، وقد تتغير من فتاة إلى فتاة أخرى , ولكن تبقى هذه السمات غالبة عند النساء ، وهي موجودة بدرجة أقل عند الشباب ..


                      وقبل أن نبدأ في الموضوع أقول :
                      الشاب في بحثي هذا هو ذلك الشاب العابث بأعراض الناس ، والذي يسعى لإقامة علاقات حب محرمة مع الفتيات بقصد خبيث .. أما بقية الشباب فحديثي ليس عنهم .

                      نظرة الفتاة للشاب ونظرة الشاب للفتاة والفرق بينهما :

                      عندما يريد الشاب أن يبدأ في علاقة مع الفتاة فإنه يفكر فيها كأداة أو وسيلة لتفريغ شهوته ، أي أنه ينظر لها نظرة جنسية . بينما الفتاة تنظر للشاب على أنه مصدر للحب والعاطفة والقوة .

                      هي تبحث عن " الحب " وهو يبحث عن " الجنس" !!
                      هي تفكر بطريقة تغلب عليها العاطفة ، وهو يفكر بطريقة تغلب عليها الواقعية (1).
                      قد يريد الرجل نوعاً من العاطفة وقد تريد الفتاة شيئاً من الحاجة الجنسية ، وقد يكون الرجل قد أقام هذه العلاقة - فعلا - من أجل الزواج ، ولكن الغالب هو ما ذكرت من أنها علاقة خاطئة , والفتاة فيها هي الخاسر الأكبر ..
                      فمن خلال سماعنا لكثير من القصص نجد أن الشاب ما أن ينتهي غرضه من الفتاة ويدنس شرفها حتى يتركها لغيرها بينما تظل هي تحبه وتنتظر وعوده بالزواج وبالحياة العائلية السعيدة ..

                      ولا أنسى أن أذكر أن الفتاة الشرقية - سواءً كانت مسلمة أو غير مسلمة - تحب أن تترجم الحب إلى علاقة زواج ، ولا ترضى أن تكون أداة يلهو بها الرجل وتلهو هي به لفترة ثم تتركه ويتركها ، ولهذا فهي تطلب من صديقها الزواج وتلح عليه في ذلك ، وهو لا يريد تحمل أعباء الزواج وتكاليفه ولهذا يكتفي منها بما تعطيه من نفسها ثم يتركها .
                      اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
                        الأخت رانيا تقصد العلاقة الشرعية , من خطبة شرعية وزواج شرعي
                        جزاك الله خيرا اخي سعد على ردك

                        تسلم ايدك اخي الكريم هذا هدفي من تلك الجملة
                        لسة الدنيا بخير اخي الكريم مش كل الرجال ذئاب ومش كل النساء على خلق مع احترامي للمرأة وللرجل يوجد علاقات شريفة بين الرجل والمرأة تنتهي بالزواج ويعيشوا حياة سعيدة مع بعض

                        انا بأذن الله كنت ناوية اكتب رد على مشاركة الاخت محبة رسول الله بعد الانتهاء من نشر هذه المعلومات
                        لكن حضرتك سبقتني
                        جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
                        التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 10-08-2007, 11:45.
                        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                        تعليق


                        • #13
                          مشاكل الفتيات

                          أ- الاكتئاب :
                          وهو حزن شديد ينتاب الفتاة من وقت لآخر ، بسبب أو دون سبب ، تطول مدته وتقصر ، فتحس الفتاة بالحزن الشديد وبالرغبة في البكاء والانطواء ، وربما تحب أن تنفس عن نفسها بأن تكلم صديقتها العزيزة أو أقرب أخواتها لها .
                          هي لا تدري ما الذي بها ، ولا تدري ما الذي يدعوها لكل هذا الحزن … ولكنها مكتئبة .

                          هذا الاكتئاب له أوقات قد يزيد فيها بحسب الفتاة وطبيعتها ، مثلا : وقت العادة الشهرية أو قُبيلها ، أثناء الحمل ، بعد الولادة ، ويحصل أيضا عند حدوث - أو توقع حدوث - مشكلة ما .

                          وهناك فرق بين الاكتئاب المرضي – أو المزمن – وبين الاكتئاب الوقتي الذي يصيب الفتيات ، فالأول لا يزول إلا بالعلاج النفسي عند الطبيب المختص ، بينما النوع الثاني فكما أتى بدون سبب فإنه يزول بدون علاج عند الطبيب ، وتعود الفتاة التي كانت تبكي بكاء مراً وتحس أنها حزينة ومغتمة … إلخ تعود للعب والمرح والضحك بعد ساعة أو ساعتين ، وربما تطول المدة فتكون يوما أو يومين .

                          تقول الإحصاءات إن المجتمع الطبيعي فيه 15% من المكتئبين ، وثلث هذا العدد من الذكور والباقي من النساء … لماذا ؟؟!!

                          إن تكوين الفتاة يختلف عن تكوين الرجل ، فهي عاطفية جداً ومشاعرها جياشة ومتقلبة ، فهي كثيرا ما تثور بسرعة وترضى بسرعة ، وعلاقاتها الاجتماعية أكفأ من الرجل وأقوى ، ومن ذلك أنها تتشرب هموم صديقاتها ومشاكلهن وتشاركهن الحزن والفرح . والفتاة لا ترى بأساً في إظهار ضعفها على شكل بكاء أو حزن شديد ، ثم إنها كثيرا ما تفتقر لوجود متنفسٍ لها حتى يذهب ما بها من الهم .
                          قارن هذا بالشاب الذي تعود منذ أن كان صغيراً على عبارات مثل : " أنت رجل عيب تصيح ! " ، وإذا ما ظهر من الولد أي مظهر من مظاهر الضعف - كالبكاء مثلا - قيل له " البكاء للبنات ! " .
                          لهذا السبب فإننا نجد أن الرجل لا يحب أن يظهر بمظهر الضعف وانعدام الثقة بالنفس أبداً لأنه تربى تربية جافة تجعل من إبداء المشاعر السلبية مظهرا من مظاهر التشبه بالفتيات .
                          والرجل يستطيع أن يضبط مشاعره الإيجابية والسلبية أكثر مما تفعله الفتاة ، وتأثره بما حوله أقل . ثم إنه "حر" لأنه رجل يستطيع أن يفعل ما يشاء ، وأن يخرج متى ما شاء ، ويكلم من يشاء ، وليس عليه - عند كثير من العائلات - أية قيود (1).
                          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                          تعليق


                          • #14
                            ب- الكبت

                            الكبت هو شعور الفتاة بعدم القدرة على التعبير عما يدور بداخلها أو التنفيس عن نفسها ، أي أنها تحس أنها غير قادرة على أن يكون ظاهرها مثل باطنها ، أو الشعور بأنها غير قادرة على أن تحصل على ما تشاء سواء أكان هذا الشيء ماديا أم معنويا ..
                            وهو شعور ينتابها إذا أحست بأنها مُضيق عليها من قبل أهلها أو مجتمعها أو دينها .
                            وهذا الشعور قد لا يحس به الرجل لأنه - كما ذكرت - لا يفرض عليه المجتمع قيودا كالتي يفرضها على الفتاة .

                            والكبت له أنواع :
                            1- كبت مطلوب ( إيجابي ) .
                            2- كبت مرفوض ( سلبي ) .
                            3- كبت يخضع للنقاش وقد يكون صحيحاً أو خاطئاً بحسب نظرة الأهل والمجتمع .

                            فمن الكبت المطلوب : أن يرفض الأهل الطلبات التي تؤدي لضياع ابنتهم , أو التي تضعها في مواقع الشبهات ، أو توقعها في المحرمات … كمنعها من الخروج مع السائق لوحدها ، أو منعها من زيارة صديقة سمعتها سيئة ، أو منعها من لبس ملابس تخالف الستر الذي يأمر به الدين ويحافظ عليه المجتمع ، أو منعها من التسكع في الأسواق مع الصديقات ، أو الخروج في أوقات متأخرة … الخ
                            ومن الكبت المطلوب الذي يمارسه المجتمع على الفتاة : منع الفتاة من بعض الخصائص التي يعطيها للرجل ، فالمجتمع مثلا لا يسمح للفتاة أن تعيش بمفردها في بيت أو شقة بينما هذا مسموح للشاب ، والمجتمع يسمح للولد أن يلعب في الشارع ، وأن يلبس ما يُـحَرِّمه هذا المجتمع على الفتاة .. وغير ذلك من الأمور التي يمارسها المجتمع انطلاقا من الدين أو الأعراف والتقاليد السليمة .

                            أما الكبت الخاطئ فهو أن تمنع الفتاة من أشياء ضرورية تجعلها تحس بانعدام الثقة والأمان والإحساس بالظلم وأنها تُعامَل كجماد ليس له مشاعر وأحاسيس ، وهذا بالطبع يحطم شخصيتها ويجعلها كالجماد في البيت ، ويجعلها تكره نفسها ومن حولها . فمثلا بعض الأسر تمنع الفتاة من الخروج من البيت إلا للمدرسة فقط ! فلا يسمح لها بزيارة الأهل والأقارب إلا نادرا ، ولا يسمحون لها بالخروج للنزهة ولا حتى للأماكن المحترمة أو التي ليس فيها اختلاط مع الرجال ، وقد تمنع الفتاة أيضا من التحدث مع صديقاتها بالهاتف حتى لو كانت محتاجة لذلك !

                            أما الكبت الذي تشعر به الفتاة ويكون السبب محلاً للنقاش فهو كمن يمنع ابنته من حضور زواج صديقتها بحجة أن الأعراس فيها مفسدة وفيها رؤية لبنات ممسوخات عن فطرتهن ، أو كمن تمنع ابنتها من بعض المباحات كوضع مساحيق التجميل لأنها ما زالت بنتا وهذه المساحيق للمتزوجات فقط ، أو كمن يمنع ابنته من " الجوال " بحجة أنه لا داعي له للفتاة .

                            وهذه الأمور وغيرها قد تشعر الفتاة بعد منعها منها بأنها مضيق عليها وأنها مكبوتة وأنها مظلومة وأنها ضحية لقسوة والديها ولقسوة المجتمع ، وقد ينتج عن ذلك كره الفتاة للأهل ورغبتها في التخلص منهم باي وسيلة ، بل قد لا نكون مبالغين إن قلنا أن الفتاة قد تفكر في الانتقام من أهلها بسبب هذا الكبت الذي يمارس عليها وكأن أهلها يتصورون أنها جسد لا روح فيه ..
                            ولذلك لا يستبعد أن تكون أكثر نوبات الاكتئاب التي تحدثنا عنها بسبب الشعور بالكبت !

                            يتبع


                            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم أخواتي الكرام موضوع رائع وذو فائدة للجميع بارك الله فيكم

                              تأكدي أختي الكريمة من يرتكب مثل هذه الأعمال هؤلاء معدومي الضمير والأخلاق والذين تناسوا أن لهم أخوات وكما تدين تدان

                              ربما تكون شهوة ساعة ولكن سوف تلقاها في أقرب الناس

                              فربما في زوجتك أو أختك , أو بناتك ...

                              نصحية لكل فتاة عليكن بعدم حفظ صوركن في أجهزتكن
                              نصحية أخرى لك أختي المسلمة حذاري من المنتدايات الخاص بالنساء والفتيات سأروي لك قصة قد قرأتها في بعد المنتديات
                              هذا المنتدى خاص بالنساء والفتيات فقط ولا يسمح بتسجيل أي شاب.

                              المهم أن هناك بعض الشباب قاموا بالتسجيل بأسماء

                              بنات في هذا المنتدى الشهير وكتبن مواضيع ومن عناوينها الآتي

                              إلى بنات #### ضروري وعاجل لا أريد ذكر أسم البلد

                              وبعد ذلك كتب هذا الشاب باسم فتاة

                              أرجو من الفتيات أخباري عن أفضل كوافيره وإرسال عنوانها لدي !!

                              ثم أخذ هذا الشاب عنوان الكوافيره وهكذا بعض الشباب الذين انعدمت

                              فيهم المروءة فيدخلوا بأسماء بنات من أجلِ اصطياد الفتيات
                              حذاري لكل فتاة لا تصدق أن فلانة حقاً فتاة

                              حذاري لكل فتاة لا تنجرف خلف الكلمات المعسولة

                              همسة لمن لا يتقي الله

                              تذكر أن الله يراقبك , وكما تدين تدان

                              تذكر أن الفتيات ضعيفات وأن ما تقوم به هو رمز لانعدام الشهامة

                              والمروءة والأخلاق

                              وتذكر أنك سوف تجدها في أخواتك أو بناتك أو زوجاتك

                              شهوة ساعة ولكن ستظل عقوبتها تطاردك مدى الدهر
                              تذكر قبل أن تعصي: أن الملائكة تحصي عليك جميع أقوالك وأعمالك وتكتبها في صحيفتك، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

                              فأتقي الله في نفسك وفي أهلك أخي وأختي الأعزاء

                              الى كل أخت نصيحة صوني عفافك وسمعتك فأنت غالية عند أهلك فلا تنزلي بنفسك إلى الحضيض

                              بمحادثة الشباب اللاهث وراء شهوته
                              حفظ الله بنات وشباب المسلمين من الفتن

                              وجزاكم الله خير الجزاء على هذا الموضوع المفيد جدا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X