إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفاتيكان : إيمان الطوائف المسيحية الأخرى غير كامل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفاتيكان : إيمان الطوائف المسيحية الأخرى غير كامل



    قال الفاتيكان الثلاثاء إن الايمان المسيحي خارج الكنيسة الكاثوليكية ليس كاملا، مؤكدا أن الكنيسة الكاثوليكية هي "كنيسة المسيح الحقيقية".

    وقالت وثيقة أصدرها مجمع العقيدة والايمان في الفاتيكان إن الكنائس المسيحية الأرثوذكسية تعاني "جرحا" لأنها لا تعترف بالبابا رأسا لها.

    وقالت الوثيقة إن "الجرح أعمق" بالنسبة للكنائس البروتستانتية. وتابعت الوثيقة قائلة "إن العقائد المسيحية الأخرى تفتقد إلى عناصر تعد ضرورية بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية".

    وأضافت الوثيقة قائلة "إن الكنائس المسيحية الأخرى ليست كنائس بمعنى الكلمة ولكنها "تجمعات إكليريكية".

    وأكدت الوثيقة أن الحوار مع الكنائس الأخرى يأتي على رأس أولويات الكنيسة الكاثوليكية.

    وأردفت قائلة إن الفاتيكان يريد تأكيد موقفه من هذه القضية لأن بعض رجال الدين الكاثوليك مازالوا لا يفهمونها.

    وقالت الوثيقة إن مجمع الفاتيكان الثاني (1962 _ 1965) لم يكن يهدف إلى التغيير وهو لم يغير في عقيدة الكنيسة.

    يذكر أن هذا هو ثاني موقف قوي من قبل البابا بنديكتوس السادس عشر خلال 4 أيام حيث أصدر يوم السبت مرسوما يعيد فيه القداس اللاتيني القديم إلى جانب الطقوس العصرية.


    https://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6288000/6288222.stm

  • #2



    Vatican **** angers Protestants

    By David Willey
    BBC News, Rome

    Pope Benedict has approved a new **** asserting that Christian denominations outside Roman Catholicism are not true Churches in the full sense of the word.

    The ********, issued by a Vatican watchdog, has been criticised as offensive by some Protestants.

    The **** was written by the Vatican's Congregation for the Doctrine of the Faith, headed by Pope Benedict before his election as Pope.

    It states that Christ established only one Church here on earth.

    Other Christian denominations, it argues, cannot be called Churches in the proper sense because they cannot trace their bishops back to Christ's original apostles.

    True to tradition

    The new **** is basically a re-statement of another ******** known as Domine Jesus, published in the year 2000 under the signature of the then Cardinal Joseph Ratzinger, now Pope.

    That ******** set off a storm of criticism from Protestant and Anglican leaders who felt that the Vatican was failing to take into account progress made towards re-establishing Christian unity in talks with Rome over a period of many years.

    It remains unclear why Pope Benedict chose to publish this ******** just as he begins a three-week holiday in the Italian Alps.

    Admittedly, the ******** does stress that Pope Benedict remains seriously committed to dialogue with the other Christian Churches, but first reactions from Protestant Church leaders appear negative.

    This is the second ******** issued by the Pope in recent days which re-evaluates the work of the Second Vatican Council, the reforming council held in Rome during the 1960s.

    The Pope's point is that although this was a council of reform, the Church fathers meeting at that time remained true to Catholic traditions.

    Pope Benedict is, in effect, attacking what he regards as later erroneous interpretations of what the council actually decided.


    https://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/6289014.stm

    تعليق


    • #3
      تسلم أخينا الحبيب على النقل

      لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

      أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
      وجزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        هذادال على الصراع الذي يدور بين الطوائف ورئس الافعى الكنسي البنديكت .


        احسنت اخي الحبيب
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق

        يعمل...
        X