إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مللت العيش معكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أشكركِ أختاه ابنة الزهراء و رضي الله عنكِ

    وان أردت أي استفسار عن أي حديث ان شاء الله افيدك

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #17
      اخى العزيز المهتدى بالله

      اريد ان استفسر عن صحه الحديث



      (( إن ابغض الحلال عند الله الطلاق))


      اللهم أمتنى واقفاً...
      فى سبيلك

      تعليق


      • #18
        اخى العزيز المهتدى بالله

        اريد ان استفسر عن صحه الحديث



        (( إن ابغض الحلال عند الله الطلاق))
        الحمدلله

        اخي الحديث له اصل و لكنه ضعيف عند المحدثين

        وجدت بعض المصادر

        ((أبغض الحلال إلى الله الطلاق)). ضعيف. "العلل المتناهية" لابن الجوزي (2/1056) . "الذخيرة" (1/23)


        رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم وقال عنه الألباني *(*ضعيف*)* انظر حديث رقم*:* 44 في ضعيف الجامع

        راجع

        https://216.109.125.130/search/cache?...icp=1&.intl=us

        ولم أجده على الرابط التالي
        جامع الحديث

        الحديث كما ورد في سنن ابن ماجة :
        ‏حدثنا ‏ ‏كثير بن عبيد الحمصي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن الوليد الوصافي ‏ ‏عن ‏ ‏محارب بن دثار ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏قال ‏
        ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ أبغض الحلال إلى الله الطلاق
        الحديث كما ورد في سنن ابي داوود :
        ‏حدثنا ‏ ‏كثير بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏معرف بن واصل ‏ ‏عن ‏ ‏محارب بن دثار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏
        ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏ أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق

        واليك هذا الرابط أخي MEROOO



        اضغط على الرابط


        تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية
        قال الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله : وقد روى الدارقطني من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق " , وفيه حميد بن مالك , وهو ضعيف . وفي مسند البزار من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تطلق النساء إلا من ريبة , إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات " . ‏
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #19
          ما شاء الله لا قوة الا بالله

          بارك الله فيك وزادك علما وشكرا على التذكرة

          تعليق


          • #20
            هذا من فضل الله
            والحمد لله على كل شيء
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم

              جميل اخى المهتدى

              بارك الله فيك وزادك من علمه

              اتمنى ان تكون هناك مطويه خاصه بالحديث الشريف

              ويكون الاخ المهتدى المسؤال عنها والرد بها على الاسئله والشبهات
              اللهم أمتنى واقفاً...
              فى سبيلك

              تعليق


              • #22
                وبك أخي العزيز ميروو
                وأريد منك أن تقول لي ما رأيك بهذا الرابط

                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=645

                في انتظار ردك
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق

                يعمل...
                X